عربي ودولي

الأربعاء 10 يناير 2024 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مسؤول سرايا المقاومة في بلدة حدودية جنوبي لبنان بغارة إسرائيلية

(شينخوا)

قتل مسؤول سرايا المقاومة التابعة لحزب الله في بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان وجرح عنصر آخر جراء استهداف منزل بغارة نفذتها مسيرة إسرائيلية فجر اليوم (الأربعاء)، بحسب مصدر عسكري لبناني.


وقال المصدر لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن "مسيرة إسرائيلية أطلقت فجرا صاروخين باتجاه منزل وسط بلدة كفرشوبا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان، مما أدى إلى تدميره ومقتل شخص وجرح آخر".


وأضاف أن "عناصر من الدفاع المدني عملت على رفع أنقاض المنزل وانتشلت جثة القتيل ونقلت الجريح إلى أحد المستشفيات في المنطقة"، مشيرا إلى أن القتيل يدعى نابغ القادري (50 عاما)، وهو مسؤول سرايا المقاومة التابعة لحزب الله في بلدة كفرشوبا".


وكان القادري قد نجا من محاولة اغتيال منذ نحو شهرين بعد استهداف منزله في كفرشوبا بعدة قذائف مدفعية أُطلقت من موقع رويسة العلم الإسرائيلي، وأدت ،وفق مصادر عسكرية لبنانية، إلى تدمير جانب منه، فانتقل بعدها إلى منزل مستأجر في البلدة.


وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترا متصاعدا ومواجهات عسكرية متقطعة بين حزب الله وفصائل مسلحة من جهة، والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي.


وأفضت المواجهات على الجانب اللبناني منذ 8 أكتوبر الماضي إلى مقتل 213 شخصا بينهم 158 عنصرا من حزب الله وعنصر من الدفاع المدني وجندي من الجيش اللبناني وعنصر لكل من حركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي و16 عنصرا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في لبنان و35 مدنيا بينهم ثلاثة صحفيين، وفق بيانات حزبية وتقارير أمنية وطبية.

عربي ودولي

الأربعاء 10 يناير 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة أردنية مصرية فلسطينية بالعقبة

الأناضول

تشهد مدينة العقبة الأردنية، الأربعاء، قمة ثلاثية تجمع الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والفلسطيني محمود عباس، هي الأول لهم منذ اندلاع الحرب علي قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وتأتي القمة مع حلول اليوم الـ95 من الحرب الإسرائيلية على غزة، وهو ما يشير إلى وجود معطيات جديدة، استدعت عقد هذا الاجتماع.


وبحسب الديوان الأردني، تهدف القمة إلى بحث التطورات "الخطيرة" في القطاع ومستجدات الضفة الغربية، كما تعد جزءا من "جهود الأردن المستمرة في تنسيق المواقف العربية، للضغط للوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية بدون انقطاع".


وتتزامن القمة مع جولة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن شملت عدة دول بالمنطقة.


ولم يلتق عاهل الأردن عباس خلال أزمة الحرب على غزة سوى مرة واحدة، كانت في 12 أكتوبر، أي بعد 4 أيام من بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني، إلا أنه التقى بالرئيس المصري 4 مرات.


وأعلن الأردن ومصر أكثر من مرة تشاركهما بالموقف إزاء عملية تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، حيث اعتبرها السيسي "خطا أحمرا" كما هو الحال بالنسبة للملك عبد الله الثاني، لكن المملكة أضافت أيضا على لسان عدد من مسؤوليها أن أي محاولات في هذا الشأن ستكون بمثابة "إعلان حرب".


ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر، حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الثلاثاء 23 ألفا و210 قتلى، و59 ألفا و167 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، إضافة إلى التسبب في نزوح نحو 1.9٪ من سكان عزة (85% من نسبة السكان)، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.


وتعقد القمة الثلاثية في العقبة بعد أيام من زيارة أجراها بلينكن للأردن وبينما يستعد للتوجه إلى مصر، ضمن جولة بدأها الجمعة الماضية بتركيا وشملت أيضا كل من قطر، والسعودية، والإمارات، وإسرائيل.


وتعد زيارة بلينكن لإسرائيل ضمن جولته الأخيرة هي الخامسة له منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، وشهدت هذه الزيارة إعلانه رغبته في إيصال المواقف التي سمعها من قادة ومسؤولي الدول التي زارها حيال الأوضاع في قطاع غزة إلى الجانب الإسرائيلي.


ومنذ بداية الحرب، تقدم واشنطن لتل أبيب أقوى دعم عسكري ومخابراتي ودبلوماسي ممكن، ويعتبر منتقدون أن الولايات المتحدة "شريكة" في ما يقولون إنها "جرائم حرب إسرائيلية" بغزة.


لكن في الوقت ذاته، تعلم واشنطن أهمية الأردن ومصر جغرافيا، فكلاهما يرتبطان حدوديا مع فلسطين، إذ يبلغ طولها مع المملكة 335 كيلو مترا، و12 كيلو مترا مع مصر من جهة قطاع غزة.


وترتبط أيضا مصر والأردن باتفاقيات سلام مع إسرائيل، إذ وقعتها الأولى عام 1979، فيما وقعها الثاني عام 1994.


وتحتم تلك المعطيات على واشنطن أن تراعي في دعمها لإسرائيل مصالح عمان والقاهرة، وهو ما قد يكون سببا في عقد قمة العقبة.

عربي ودولي

الأربعاء 10 يناير 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

أُخفي مرضه عن بايدن.. البنتاغون يكشف أخيرا حالة وزير الدفاع الصحية

الجزيرة

قال مركز "والتر ريد" الطبي العسكري الوطني في الولايات المتحدة إن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن يتلقى الرعاية بعد إصابته بعدوى في المسالك البولية عقب خضوعه لجراحة في ديسمبر/كانون الأول الماضي لعلاج سرطان البروستات.


وذكر المركز في بيان أصدرته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "تخلّص من عدواه. يواصل التقدم ونتوقع تعافيا تاما، لكن هذا قد يكون عملية بطيئة".


وأضاف البيان "خلال إقامته، لم يفقد الوزير أوستن الوعي قط، ولم يخضع للتخدير الكلي قط".


من جانبه، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن لم يعلم بإصابة وزير الدفاع (70 عاما) بسرطان البروستات إلا أمس الثلاثاء، وذلك بعد دقائق من الكشف عنها للعامة.


ونُقل أوستن -وهو جنرال متقاعد قاد القوات الأميركية في العراق- في أول يناير/كانون الثاني الجاري إلى مركز "والتر ريد" الطبي العسكري، وهي حقيقة أخفتها وزارة الدفاع عن الأميركيين والبيت الأبيض والكونغرس طوال معظم الأسبوع الماضي، مما أثار انتقادات سياسية واسعة النطاق.


كما ظلت كاثلين هيكس نائبة أوستن تجهل الأمر عدة أيام، حتى بعد أن طُلب منها خلال إجازة في بورتوريكو أن تتولى بعض مهامه في الثاني من يناير/كانون الثاني الجاري.


غضب جمهوري

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن "بايدن لم يبلغ حتى الخميس الماضي بأن الوزير أوستن في المستشفى. ولم يُحط علما حتى هذا الصباح، الثلاثاء، بأن السبب الأساسي لدخوله المستشفى هو سرطان البروستات".


وأضاف كيربي "لم يكن أحد في البيت الأبيض يعلم أن الوزير أوستن مصاب بسرطان البروستات حتى هذا الصباح، وأُبلغ الرئيس فورا بعد ذلك".


وتحدث أوستن وبايدن يوم السبت، ولم يتضح بعد سبب عدم معرفة بايدن حتى أمس الثلاثاء بإصابة أوستن هذه.


واعتبر الجمهوريون الواقعة دليلا على تقصير أوستن في أداء واجبه. وكتب النائب الأميركي مايك روجرز في رسالة إلى أوستن أمس الثلاثاء قال فيها "في ظل الحربين في أوكرانيا وإسرائيل، فإن فكرة أن البيت الأبيض وحتى نائبتك لم يفهما طبيعة حالتك أمر غير مقبول على الإطلاق".


ويلي أوستن بايدن مباشرة في ترتيب القيادة بالجيش الأميركي، وتتطلب واجباته أن يكون متاحا في أي لحظة للتصدي لأي أزمة تتعلق بالأمن القومي.


ويتضمن ذلك الاستعداد دائما للدخول في اتصالات آمنة مع مسؤولين آخرين في حالة وقوع هجوم نووي وشيك، وهو أمر قد يكون صعبا في سرير وحدة العناية المركزة.


ودعا بعض الجمهوريين البارزين، ومن بينهم الرئيس السابق دونالد ترامب، إلى إقالة أوستن من منصبه، لكن البنتاغون قال إنه لا يعتزم الاستقالة، وقال البيت الأبيض إن بايدن لا يسعى لإقالته.

فلسطين

الأربعاء 10 يناير 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

رقم قياسي عالمي لإسرائيل في قتل الصحفيين

الأناضول

تخطّى عدد الصحفيين الذين فقدوا حياتهم جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، مجموع الصحفيين الذين قتلوا بالعالم عامي 2021 و2022.


الجيش الإسرائيلي الذي يواصل قصف قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ أكثر من 3 أشهر، قام بقتل عدد كبير من العاملين في قطاع الإعلام والمدنيين.


ونتيجة للهجمات الإسرائيلية، قُتل في غزة التي يعيش فيها نحو 2.3 مليون فلسطيني، أكثر من 23 ألف شخص وأصيب حوالي 59 ألفا آخرين، بينهم ما لا يقل عن 10 آلاف طفلٍ و7 آلاف امرأة.


وإلى جانب المدنيين، استهدفت القوات الإسرائيلية في هجماتها على غزة، الصحفيين الذين يتمتعون بحصانة القانون الدولي.


وفقًا لبيانات المنظمات الدولية، قُتل 109 من الصحفيين وموظفي الإعلام في عامي 2021 و2022 حول العالم.


أما معطيات المكتب الصحفي لحكومة غزة، فتشير إلى بلوغ قتلى الصحفيين جراء الهجمات الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر الفائت، 112 صحفياً.


وهذا يكشف أن عدد الصحفيين الذين قتلتهم إسرائيل في غزة خلال 3 أشهر، أكثر من إجمالي قتلى الصحفيين في العالم خلال عامي 2021 و2022.


وفي حين أن إسرائيل لا تمتنع عن إطلاق النار على الصحفيين وأسرهم ومكاتب عملهم، فإن منتسبي الصحافة في غزة يغامرون بحياتهم لإطلاع العالم على مدى قسوة الهجمات الإسرائيلية على القطاع.


ورغم الهجمات الإسرائيلية العنيفة، يقوم الصحفيون في غزة بمهمة تتجاوز حدود ما أوكل إليهم ويضحون بأرواحهم لنقل الصورة الحقيقية في القطاع إلى العالم بأسره.


وبالإضافة إلى الهجمات الإسرائيلية، يكافح صحفيو غزة من أجل الوصول إلى الكهرباء والإنترنت كي ينقلوا وقائع الأحداث إلى العالم.


كان أحد الصحفيين الذين قتلوا جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة، مصوّر الأناضول منتصر الصواف الذي أصر على مواصلة عمله رغم فقد أسرته و45 من أقربائه في غارات بشمال القطاع يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني للماضي.


في ذلك الهجوم، فقد الصواف 45 من أقاربه، بينهم والده مصطفى الصواف ووالدته وشقيقاه وأطفالهما، وأصيب هو نفسه.


ورغم الإصابة، كرّس الصواف الذي واصل البقاء في شمال غزة، نفسه لنقل ما يحدث في المنطقة إلى العالم، وكان يتجول في شمال غزة على دراجته لأنه لا يجد وقوداً، وتمكن من التقاط صور مهمة توضح مدى عنف الهجمات الإسرائيلية في المنطقة.


وفقد الصواف حياته مع شقيقه مروان، في غارة جوية إسرائيلية أخرى أمام منزله مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.


مراسل قناة الجزيرة القطرية وائل الدحدوح فقد زوجته وابنه وابنته وحفيدته في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً نزحوا إليه وسط قطاع غزة في أكتوبر 2023.


وبعدها بعدة أسابيع أصيب هو نفسه وقتل زميله المصور سامر أبو دقة بقصف إسرائيلي خلال تغطيتهم لمجريات الحرب بمدينة خان يونس جنوب القطاع.


وفُجع الصحفي الفلسطيني مؤخراً بمقتل نجله الأكبر حمزة في غارة إسرائيلية استهدفت سيارته بمدينة خان يونس.


وعقب مقتل نجله حمزة، نعى الصحفي الفلسطيني ابنه قائلا: "ليس أصعب من آلام ووجع الفقد فكيف إذا كان الفقد الولد البكر فلذة الكبد. حمزة ليس بضعة مني، حمزة كان كلي. روح الروح وكل شيء".


علي جاد الله، المصور الصحفي بالأناضول، لم يسلم هو الآخر من الغارات الإسرائيلية التي طالت في 11 أكتوبر الماضي منزله وفقد جرّاءها ما لا يقل عن 8 أفراد من أسرته بمن فيهم والده وإخوته.


ولعدم تمكّنه من إيجاد كفن وعربة نقل، قام جاد الله بنقل جثمان والده إلى المقبرة في المقعد الخلفي لسيارته.


جاد الله الذي يكرس نفسه لإطلاع العالم على عنف الهجمات الإسرائيلية والمأساة الإنسانية المستمرة في غزة، يواصل عمله الصحفي ببسالة في المنطقة، متحديا كل ظروف الخطر.

أقلام وأراء

الأربعاء 10 يناير 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

المكوك ( بلينكن) هل أخفق بالتحليق في فضاء اسرائيل ؟

لم يسبق لمسؤول اميركي رفيع المستوى ان زار اسرائيل خمس مرات خلال ثلاثة اشهر مثلما فعل وزير الخارجية انتوني بلينكن الذي قام بزيارات مكوكية منذ السابع من اكتوبر واخر زياراته ،وربما لن تكن زيارته الاخيرة ، اختتمها امس بلقاءات سريعة في تل ابيب جمعته بالرئيس الاسرائيلي يتسحاق هرتصوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الجيش يؤاف غالانت وزعيم المعسكر الوطني وعضو كابينيت الحرب بيني غانتس اضافة لاجتماعه بأعضاء الكابينيت وغيرها من اللقاءات ..


تأتي هذه الزيارة الجديدة التي تعتبر مدخلا لمزيد من الزيارات الاميركية للمنطقة من اجل تحقيق هدفين ، الاول دفع اسرائيل للانتقال للمرحلة الثالثة من الحرب والثاني السماح لسكان قطاع غزة الذين نزحوا من الشمال الى الجنوب بالعودة الى منازلهم في الشمال اضافة لاهداف انسانية تتعلق بالمساعدات ودخولها الى قطاع غزة ورفع حجمها ومسائل اخرى تخص جبهة الشمال والتهديدات الايرانية وغيرها ..


في تحليل مبسط لهدفي الزيارة فان الهدف الاول الذي ينادي به بلينكن وهو الانتقال للمرحلة الثالثة من الحرب فانه ببساطة يعني عدم توقف الحرب وهو ما يعني مزيد من التواطؤ مع اسرائيل لتواصل عدوانها ، اما ما يخص الهدف الثاني فالجانب الاسرائيلي رفض رسميا طلب بلينكن بعودة الفلسطينيين النازحين الى بيوتهم في الشمال واشترط احراز تقدم في ملف المفاوضات من اجل القيام بصفقة تبادل جديدة لتحقيق هذه الغاية ولكن مع مزيد من الضغوط الاميركية والسعودية والمصرية والاردنية والقطرية والاماراتية وافقت اسرائيل على طلب السماح لوفد من الامم المتحدة بزيارة شمال القطاع لتفقد وضع البنية التحتية وهل ستكون صالحة في أمد قريب لعودة السكان الى بيوتهم ؟


بدون ادنى شك مع استمرار القتال المحدود في شمال قطاع غزة ومع تدمير ٩٠ بالمئة من المباني والمنشآت والمساكن في الشمال تبدو الامور صعبة ومعقدة وعليه فان الوفد الاممي وان كتب له القيام بهذه الزيارة سيوصي على الارجح بتأجيل عودة السكان لفترة من الوقت نظرا للدمار الهائل والكبير وعدم وجود مقومات حياتية ومعيشية وهذا ما سيؤثر سلبا على المواطنين ويفاقم من اوضاعهم المعيشية الصعبة بعيدا عن بيوتهم وحياتهم وهي نقطة تكتيكية تراهن عليها اسرائيل التي ستصر على شرطها الاعجازي باحراز تقدم في ملف المحتجزين لتسمح لمواطني غزة بالعودة الى شمال القطاع لتربط بذلك مصير اكثر من ثلثي سكان غزة بملف غامض قد لا يرى النور في وقت قريب ..


لقد حمل الزعماء العرب الذين التقاهم بلينكن رسائل غاضبة مفادها ان هناك لوما كبيرا من الجمهور العربي للولايات المتحدة لمواقفها من الحرب لصالح اسرائيل وارتفاع عدد الضحايا المدنيين بشكل غير مسبوق ووعد بلينكن بنقل هذه الرسائل الى الجانب الاسرائيلي حيث طالب بانهاء الحرب خلال اسابيع لكن حكومة نتانياهو تصر على استمرار الحرب لفترة طويلة .


تتباين المواقف داخل الحكومة الاسرائيلية وقيادة الجيش حيث لا يوجد حتى هذه اللحظة توافق اسرائيلي حول اليوم التالي للحرب فغلاة المتطرفين بقيادة سموتريتش وبن غفير يطالبان بتهجير الفلسطينيين ، بينما يطالب وزير الجيش غالانت باقامة ادارة مدنية فلسطينية في الوقت الذي يصر فيه نتانياهو على اطالة امد الحرب وابقاء التواجد الامني الاسرائيلي في القطاع ، وهذا التناقض يجعل من الحكومة الاسرائيلية عرضة للتفكك بشكل سريع والاتجاه لتشكيل حكومة اكثر اعتدالا بقيادة زعيم المعسكر الوطني بيني غانتس الذي لربما ترى فيه الولايات المتحدة حليفا حقيقيا في المرحلة القادمة لا سيما وان الاميركيين يدركون جيدا ان نتانياهو يقود الحرب حاليا من اجل مصالحه لان مصيره قد يكون السجن مستقبلا ، ومن هنا فانه رهن نفسه اسيرا لتوجهات اليمين المتطرف في حكومته واصبح ضعيفا امام قوة هذا اليمين الامر الذي يزعج الولايات المتحدة وقد يجعلها تتخذ مواقف اكثر حزما من اسرائيل في وقت لاحق .


امام هذه التناقضات فان نتنياهو لن يجرؤ على وقف الحرب بسبب حلفائه باليمين المتطرف وخشية انتهاء مستقبله السياسي ولكنه يستدرك جيدا انه أن لا يستطيع أيضا التمرد ضد موقف أميركي ثابت في حال طالب بايدن بوقف الحرب ومن هنا تعهد مساء امس امام بلينكن بعدم تهجير الفلسطينيين من القطاع ..
كل هذه المسائل والتعقيدات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان زيارة بلينكن لاسرائيل لم ولن تحقق اهدافها وسيبقى القرار الحاسم بيد الرئيس الاميركي الذي سيقرر في نهاية المطاف الى اي مدى سيسمح لاسرائيل بتماديها بعد ان تجاوزت كل الخطوط الحمراء .

أقلام وأراء

الأربعاء 10 يناير 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

فِقْهُ التَشكيكِ الجاهليّ..

ثمّة سؤالٌ حارق:ما الذي يستفيده الفلسطينيّ أو العربي،بل القلّة النشاز القليلة منهم، عندما يشوّهون المقاومة، وإن اختلفوا سياسياً معها؟ ألا تقاتل وتواجه "عدوّنا"؟ وماذا يحقّقون وهم يفتّون في عضد المعنويات ؟ هل هو الحرص على الضحايا ؟ ألا يعلمون أن للاحتلال الفاشيّ أهدافاً إجرامية استلابيّة، وإن لم يعلن عن بعضها؟ أليست تكمن في القضاء على كل منجزاتنا، وتحويلنا إلى عبيد أو موتى أو لاجئين؟ وإنْ بقينا في استكانتنا وصمتنا ؟ وهل فِعل "التحرّر" و"المقاومة"و"ردّ العدوان" هو توريط؟ ألم يكتب الشهيد غسان كنفاني، عشية عملية عيلبون البطولية ، التي كانت إيذانا بميلاد حركة "فتح".. ألم يسهب عن :" التاءات الست" ومن ضمنها ال"توريط".. هل كان محقا؟ أم كانت العملاقة الغلّابة "فتح" هي المُحقّة، عندما شرّعت نوافذ المقاومة واجترحتها،وحقّقت لشعبنا هويّته وشخصيته الوطنية، وأعطت لمنظمة التحرير، ممثلنا الشرعي الوحيد وبيتنا المعنوي، مضمونها الساطع المجيد؟


أنتَ في زمن الحرب ، لستَ حيادياً؛ إما مع هذا أو مع ذاك، وعليكَ أن تنحاز إلى طرفٍ هو الأقرب إليك. وهذا لا يعني تكميم الأفواه وغضّ النظر عمّا ينبغي إصلاحه، شرط ألا يأخذ النقدُ من حصّة ووجود وحيوية الجانب الذي تقف معه. والناقد غير الناقم! أما المراجعة والتقييم والمحاسبة، فإنها تتمّ بعد أن تصمت البنادق ويهدأ الحال . فالحقيقة ليست مجرّدة، وحتى تكون كاشفة ومقبولة، عليها أن تختار المكان والزمان المناسبين.


ألم نتعلّم بأنكَ إذا ضربتَ الإمبريالية، أينما كانت، فأنتَ تُضعِفها، لأنها مثل الأخطبوط، وعليك أن تواجه كلّ استطالاتها وأذرعها!


ألستَ مع أيّ جهة، ما دامت تضرب عدوّك؟ ولو من منطلق براغماتي محض! ألا تؤمن ،أيها المشكّك ،بنظرية "أثر الفراشة" ؟ فلماذا تصطفّ ،بلغتك الناتئة، مع قاتل شعبك؟


ولماذا هذه السخرية الساخطة،التي تنال من المقاومين، الذين يسبّبون للاحتلال الصداع الثقيل؟


نعم! قد نختلف سياسياً أو فكرياً معهم.. ولكن؛ ماذا تعني السخرية، أو الفكاهة المجّانية الرخيصة، غير أنها تبتذل الدم والمقاتلين والبطولات العبقرية، وكأنها تمتدح ما يفعله الإحتلال! بمعنى:عندما تهزأ من طرف.. فإنك تنتصر للطرف الآخر، وتُزكّيه بالضرورة.. أليس كذلك؟


ولماذا التركيز على هوامش الخطأ؟ الآن؟ والمعركة محتدمة؟ ألا يقوّض أركانها؟ ويطعن ظهرها؟ ويجعلها عرضة للصفع، في لحظة الاشتباك؟ ألا يعلم "المنتقدون" أن حالة الحرب ، وفي مكان ضيّق، وتحت أقواس القصف والترويع والتجويع، تفرز أسوأ ما في البشر، مثلما تُظهر أجمل ما في الناس المُحَصَّنين؟
ولماذا يتذكّر هؤلاء ، اليوم، أخطاءَ وخطايا الانقلاب ؟


نعم ! لقد وقعت كوارث كبرى.. ولكن؛أما تجاوزت قيادتُنا فظاعات إسرائيل ومجازرها المصوّحة، ووضعنا أغصان الزيتون على الدبابات ، وصافحناها في أوسلو؟ ولماذا هذه المكارثية ؟ والتفتيش في ضمائر الناس، بدعوى الانتقام وإيقاظ الثارات ؟ أليس هذا منطق الجاهلية؟ وهل بهذا الغبش والتعكير وتسميم الأجواء والتحريض ضد بعضنا البعض ، نتجاوز مشكلاتنا؟ أما من عاقل رشيد يُلجم هؤلاء المنفلتين، الذين يدّعون الحفاظ على الحالة الوطنية، وهم ، باسمها، يذبحون الوطن ويوقظون داحس والغبراء؟ أما وقف الأخ الرئيس ، في الأمم المتحدة ،وردّ عن حماس تهمة"الإرهاب"؟ ألا تدعو القيادة إلى تجاوز ما جرى، وتحاول تأسيس أُفقٍ جديدٍ جامعٍ للشمل؟ ألم ينادي السيد الرئيس ، غير مرّة، الأمناء العامّين، ولا يزال.. لتوحيد الصفّ الفلسطيني؟ ألم يعلن أعضاء في مركزية "فتح"؛ بأن ما جرى في السابع من أكتوبر ، كان ردّة فعل غاضبة وطبيعية.. على ممارسات الاحتلال وفظاعاته؟

إذاً ؛ من أين يَستقي المُشكّكون ، مواقفَهم؟!


ومَن خَوّل هذا أو ذاك، لينطقَ باسمِ الشعب والحركة؟ ويدّعي أنه يمتلك الحقيقة؟ وأن حقيقته مقدّسة وثورية وخالصة البياض؟ مَن؟


إن "فتح" ؛ الأُمَّ والأب ، والأولى ،الصاعدة ، دوماً، نحو المجد والخلاص، هي التي ينبغي أن تلمّ الشعث وتوحّد شعبها ، وتشمل كلّ القوى في عباءة م. ت. ف. باعتبارها الجبهة العريضة للكلّ الفلسطينيّ الوطني.


 وإن أهم ما يميز حركتنا العظيمة ؛هذا الأفق الوسيع من التعددية ، والاجتهاد، والتنوّع الحميد، ما دام تحت مظلّة "فتح" العالية وفي فضاء روحها الرحبة.. ما يحول دون تحجيمها أو اختصارها أو اقتصارها ،على حجم هذا الرأي أو ذاك العضو.. حتى يبقى الإلتزامُ الحُرُّ بطانتَها المتماسكةَ المتينة، ويختفي الإلزام الممجوج الكريه، ومفردات القبيلة، ونداءات العصبية الطفولية الهادمة.



وإني لأعجب أن يكون شعار دولة الاحتلال "معا ننتصر"، وشعارات بعضنا، باسم الثورة والحرص: فَرِّق وشَتّت وشَكّك وفَزِّع وتهكَّم ..؟!


وقديما قيل:انقذ حياتي أولاً، ودَعِ الملامةَ للأخيرِ.


ولا أُنكر أن من حق أيّ فلسطيني أن يرى ما يشاء ، ويخلص إلى أيّ نتيجة يراها معقولة وصحيحة، على أن تكون لغته رصينة جدّية، تتكئ على مُعطيات واقعية وملموسة، وبأسلوب أنيقٍ ،بعيدٍ عن الشعبوية والتشظية والنيْل اللاذع من القوى الفاعلة، أيّاً كانت، شرط أن تكون مفرداته خالصة من التشكيك والتخوين والتوصيف ، الذي يودي إلى الإعدام، ويعمّق اللغة النهائية، التي تقدّم المتحدّث "نبيّاً" وخصمه "شيطاناً".. فعندها لن نلتقي، ولن نترك للحوار المسؤول أيّ مساحة!


ولنعلم أن للغة أخلاقاً ، وتُعلّمنا المروءة ، كما قال الفاروق عمر ، رضي الله تعالى عنه.


من حقّ الفلسطينيّ أن يرى أن هذا المُكوِّن أو هذا المحور مقاوم ، ويراه غيرُه متآمراً، على أن يقدّم مرافعته الناضجة المقنعة، بلغة حريصة منتمية ومسؤولة، تتغيّا التوجيه والإرشاد والاصطفاف الأنجع. بمعنى أنني أستطيع استخدام كلمات مُنفّرة،مثل: "التسحيج والخيانة والطابور الخامس والفساد والتآمر والذباب الألكتروني والتمويل السرّي والارتباط المشبوه والمتاجرة ..الخ"، كما أستطيع انتقاء مفردات بيضاء نقدية علمية موضوعية، أوصل بها أيّ فكرة، بشكل كامل ، دون التباس، ودون أن أُثير أيّ حساسية مقيتة ، لا داعي لها، وفي هذا الوقت بالذات. وقديماً ؛ رأينا مدرستين في الفقه، على الأقل، تكتفي الأولى بترديد مفردة "الحرام" أو"الحلال" فقط، دون توضيح وتبرير.. وتقول الثانية بضرورة عَرض المسوّغات ، وكلّ الآراء ومرجعياتها.. ولكَ أن نختار الرأي الفقهي الأكثر سلامة ومعقولية . وأنا أرى أن المدرسة الثانية هي الأكثر وَعْياً وعافية وأهمية وقناعة ، وتحقق المعرفة والتعددية المحمودة والمناعة الفكرية والصلابة الأخلاقية..


وأعترف بأن الفلسطينيّ قد وجَدَ نفسَه بين شفرتين ذابحتين؛إما أن يُقاتل فيدفع أثمانا لا تُطاق، أو يستسلم فتضيع حقوقه ويصير عبداً!ولكلِّ وجهة نظر،وَجاهة ومُرافعة تبدو مقنعة! ذلك لأن التراجيديا الفلسطينية لها يدان قاتلتان.


غير أن المُقاتل المقاوم تصبح مهمّته صعبة ، وتشبه مهمّة الأنبياء، الذين يريدون أن يحوّلوا الناس من الظلمات وعبادة الأوثان، إلى أُفقٍ طاهرٍ معافى ، عادل ونقيّ! ويتغيّون سحب العبيد من تحت نير المهانة، إلى سدّة الكرامة والمساواة والنماء، بحرية مُصانة وأكيدة! ولهذا يدفعون أثماناً كبيرة، وتتمّ ملاحقتهم واتهامهم وتلويث دعواتهم، وهذا أعلى درجات النضال، الذي يُجاهد لصالح الناس ، دون تردد أو تمييز. وأعتقد أن أيّ معركة تعمل على تغيير الثوابت الظالمة،والاستراتيجيات المُختلّة، والمصالح العنصرية،، في أيّ بقعةٍ وزمن، ستدفع كُلفةً، تساوي حجم ما فعلته . بمعنى ؛ كلّما عملت المعركة على تبديل المشهد المُتكلِّس العفن المُعتم، كلّما كان الثمن باهظاً، بمقدار التحوّل الذي حقّقته على الأرض.


ويحاول الاحتلال ، منذ عقود، ويسعى، إلى تحويل الفلسطيني لِ"ضحية إيجابية"، من وجهة نظره؛ بمعنى أنه يقتل ويذبح ويسلخ ويصادر ويعتقل ويحرق.. ثم يريد من الفلسطينيّ أن يبقى ساكتاً مطأطئ الهامة! أمّا إذا هبّ وقاوم وقاتل وردّ.. فإن الاحتلال يبهظه جداً، ويبالغ في القتل والتدمير..حتى يتراجع ولا يكرّر محاولاته.. ما يجعل البعض ،منّا، يستغيث ويلطم ،ويطالب ب"التهدئة" و"سحب الذرائع"، كي لا يواصل الاحتلال جنونَه المحموم الدامي، وانتظار الحلّ السياسي -الذي لن يأتي-، وبهذا فإن منطق هؤلاء يطالبنا بالاستسلام ، بل ويريدنا أن نحفر قبورنا بأيدينا ونخيط أكفاننا بأصابعنا!


وربما سأقف مع المطالبين بالتهدئة ،لو أن الاحتلال يسمع، أو يرعوي، أو يتوقّف عن القصف،واستباحاته للمقدسات،وحرق البلدات والأشجار، ومصادرة الأرض،والتنكيل بالأسرى.. لكنه يواصل إجرامه وغطرسته وعربدته. وأسأل ما الحلّ أيها السادة؟ هل نتفرّج على الاحتلال وهو يرتكب فظاعاته وجرائمه، لأننا "ضعفاء" و"لا حيلة لنا" و"لا نستطيع معه قتالاً"؟ إنه عندها سيحسم الصراع ، ويتمّم خططه ، وينفّذ مشاريعه، وسيبتلع البلاد ويسيطر على الأقصى! أليس كذلك! في زمن الصمت العربي والاسلامي والنفاق الغربي!وغياب أيّ إرهاصة لأي حلّ سياسي معقول..!


أنا أعرف أننا بين شفرتين، لكن قتال الاحتلال ومواجهته هو أمر واجب الوجود، لأنه مُجْدٍ، ويبهظ الاحتلال على غير صعيد،ويلجم مستوطنيه،ويحدّ من الاستيطان ، ويحفظ المقدسات، ويُعيد القضية الفلسطينية إلى الصدارة، ويستنهض الشارع العالمي، ويحرّك الماء الآسن، ويكلّف الخصم خسارات فادحة. وعلى كل فلسطيني أن يُمارس "مقاومة" وطنية، غير مستورَدة، ولا يقاتل بالنيابة،وتناسب ظرفه وحالته، من المقاومة السلمية الشاملة، إلى ما ضمنته القوانين الدولية.


سنقف مع أي اقتراح سياسيّ يمكّننا من حقوقنا، لكنّنا لن نستكين ،ولن نتجاوب مع أي صيغة تكرّس الاحتلال وتشرعنه ،وتعمّق سيطرته، وتبقينا تحت بسطاره. لن نقدّم أي موافقة "مجّانية"، بدعوى الضغوط واختلال موازين القوى،أو الاحساس بالصَغَار والخسائر. وقضيتنا قضية أجيال، وإن كان الصراع مُشرعاً على أفق المقصلة!

أقلام وأراء

الأربعاء 10 يناير 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

وحدة حركة "فتح" مقدمة ضرورية

رحب أشقاء وأصدقاء حركة "فتح"، والمقاومة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، بالبيان الثلاثي الصادر يوم 5/1/2024 عن الثلاثي المميز:


1- جبريل الرجوب، 2- سمير مشهراوي، 3- ناصر القدوة، الذين يمثلون مثلث حركة "فتح"، بقواعدها وتوجهاتها ومؤسساتها المختلفة، والمعبرة عن تاريخ وتراث الحركة الجمعي.


ثلاثتهم في بيانهم دعوا قوائم حركة "فتح" التي سُجلت وترشحت لانتخابات المجلس التشريعي الثالث، واعتمدت من قبل لجنة الانتخابات المركزية، التي كان من المفترض أن تتم في شهر أيار 2021، وأُلغيت من قبل الرئيس الفلسطيني، إلى تشكيل لجنة مشتركة من الأطراف الثلاثة.


قوائم "فتح" الثلاث، أنذاك، عبرت عن توجهات قواعد الحركة، وشكلت عنواناً للانقسام الداخلي في صفوف الحركة، وبقيت عنواناً لهذا الانقسام، بدون إدعاء: 1- قائمة المستقبل برئاسة سمير مشهراوي، و2- قائمة الحرية برئاسة ناصر القدوة، إنهما بديل أو نقيض أو خروجاً عن حركة "فتح"، بل تم ذلك تعبيراً عن التعددية في ظل حالة تفرد وذاتية مركزية غير مهضومة، وقد لاحظ المراقبون، رغم صدور قرارات تعسفية بحق قادة القائمتين، أنهما مازالاتا تُصران على أنهما جزءاً من الحركة، كانوا ولازالوا وسيبقوا، وسيعودوا حتى تتم إزالة الأسباب المعيقة لعودتهم لصفوف حركة "فتح".


جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" وأمين السر لديها، بادر من موقع الرؤية الشمولية، والمصلحة الوطنية، والضرورة الحزبية، ورداً على حرب المستعمرة ضد شعبه في قطاع غزة، عمل على جبهتين:


أولاً: بإتجاه حركة "حماس" حيث إلتقى مع عضو مكتبها السياسي الراحل الشهيد صالح العاروري واتفقا على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية، إستجابة للاستفتاء الفلسطيني الذي أعطى مؤشراً على أن 80 بالمائة من الفلسطينيين يدعون إلى إنهاء الانقسام.
ثانياً: عبر هذه المبادرة الثلاثية التي تمت بهدف العمل على توحيد حركة "فتح"، وتجديد مسيرتها، واستعادة دورها القيادي والريادي، وذلك عبر تشكيل لجنة الطوارئ الثلاثية من أعضاء القوائم الانتخابية الثلاثة، وكي تعمل على الدعوة لعقد مؤتمر توحيدي للحركة.


المبادرة الثلاثية وجدت الترحيب والتقدير في صفوف قواعد الحركة لدى مؤيدي وداعمي القوائم الثلاثة، ومن قبل العديد من الأحزاب والفصائل الفلسطينية والعربية، وحتى من أطراف دولية مساندة متضامنة مع الشعب الفلسطيني إلى الحد أنها رحبت بعقد أي مؤتمر وحدوي في بلادنا استجابة للواجب وللضرورة.


مبادرة القادة الثلاثة، لا شك أنها ستجد الاعتراض وعدم القبول من قبل بعض الانانيين وضيقي الأفق، الذين ظهروا وارتقوا في سلم مواقعهم بسبب الانقسام الداخلي والوطني وتغذيته، وهم لم يتعلموا من عدوهم الوطني والقومي، حينما إنفجرت معركة 7 أكتوبر إنشق بيني غانتس عن حليفيه يائير لبيد وليبرمان والتحق بحكومة الأئتلاف اليمينية الأكثر تطرفاً بهدف توسيع قاعدة التمثيل وتوفير الغطاء الأوسع لمواجهة "العدو الفلسطيني" الواحد.


كأردنيين وعرب ومسلمين ومسيحيين، وأشقاء واصدقاء الشعب الفلسطيني على امتداد مساحة الوطن العربي والعالم ينظرون بعين التقدير والأمل لهذه المبادرة، لأنها الرد الذي لا يقل أهمية عن : 1- الصمود الاسطوري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، 2- صمود المقاومة الشجاعة وقدرتها على توجيه ضربات موجعة لقوات المستعمرة رغم ثلاثة أشهر من القصف والدمار والقتل المتعمد لشعبهم.

أقلام وأراء

الأربعاء 10 يناير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

عظمة جنوب إفريقيا ورمزية المشهد

ما عانته وتعرضت له جنوب إفريقيا من محاولات اضطهاد وفصل عنصري وإبادة جماعية ومحاولات شطب، يعانيه ويتعرض له الشعب الفلسطيني منذ عقود الاحتلال الطويلة، وبينما تخلصت جنوب إفريقيا من سياسات الفصل العنصري والاحتلال والتمييز، لا يزال شعبنا يعيش المأساة، ومنذ ثلاثة أشهر يتعرض قطاع غزة لحرب إبادة جماعية متواصلة ومستعرة حتى يومنا هذا، وسط صمت أمريكي ودولي غير مبرر وغير مستوعب، ولا يزال المشهد الدامي مستمرًا ومتواصلًا ببشاعة لا تصفها الكلمات، والصورة القادمة من هناك بالبث المباشر أصدق وأكثر وضوحًا، خصوصًا وهي بالصوت الحيّ والمشاهد الدامية التي نراها كل لحظة.


تقدمت جنوب إفريقيا بالدعوة لدى محكمة العدل الدولية ضد جرائم الاحتلال، وهي الخطوة التي لم يسبقها أحد من قبل إليها، حيث ستبدأ إجراءات المحكمة يوم الخميس الحادي عشر من يناير الجاري، وهنا تسجل جنوب إفريقيا خطوة هامة على طريق مقاضاة الاحتلال على جرائمه وعنصريته ودمويته، وللأمر دلالة رمزية إلى جانب الدلالات العملية القضائية والقانونية، فجنوب إفريقيا التي انتصرت على التمييز العنصري والإبادة الجماعية، ها هي تقف إلى جوار الحق الفلسطيني وتكون أول دولة ترفع للمحكمة الدولية دعوى ضد الاحتلال الإسرائيلي.


طالما راهنت إسرائيل على أنها فوق القانون، وأنه ليس بمقدور أحد مقاضاتها ومحاكمتها على جرائمها، وهي تستند إلى الانحياز والغطاء الأمريكي الذي يحميها في مجلس الأمن الدولي من خلال الفيتو الدائم المرفوع لحماية إسرائيل من أي قرار، وهذا الرهان جعلها تتمادى في عملياتها العنصرية وفي خرقها الدائم لكل المواثيق الدولية، حتى أنها وصلت إلى الحد الذي جعلها تواصل حرب الإبادة والتطهير بحق الأطفال والنساء وبحق السكان المدنيين الذين قتلتهم بصواريخها وقنابلها، وحاصرتهم ومنعت عنهم الغذاء والدواء والماء، ولا تزال تواصل حربها غير آبهة بكل الدعوات الدولية والمناشدات الإنسانية، حتى جاءت هذه الدعوى لدى محكمة العدل الدولية والتي كلنا أمل أن توقف هذه الحرب المستعرة، وتوقف عمليات القتل المستمرة، وأن يتم محاكمة القتلة والجناة من قادة الاحتلال، لكي تجد العدالة الدولية طريقها، وتنتهي فصول الحرب المتواصلة على الشعب الفلسطيني.


إن إقدام جنوب إفريقيا على هذه الخطوة سيكتبها التاريخ، ويسجلها على صفحات الحق والحقيقة، خاصة وأنها المرة الأولى التي ستذهب فيها دولة الاحتلال لمقاضاة دولية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وهذا له دلالة مهمة، لم يسبق أن جرت في السابق، وبالتالي فإنها صفعة مهمة على جبين الاحتلال وحكومته المتطرفة، وهي تمثل مقاضاة مشروعة، كثيرًا ما تهربت منها حكومة الاحتلال عبر السنوات والعقود الماضية مختبئة بالحصانة والضمانة الأمريكية.


سيمثل الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية، في خطوة أولى على طريق محاكماته بفعل الجرائم التي ارتكبها ولا يزال يرتكبها، وهذا يعني أن المهمة وإن بدت صعبة لكنها ممكنة، وهي خطوة على الطريق الصحيح، لتتحقق العدالة التي يبحث عنها شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال.

أقلام وأراء

الأربعاء 10 يناير 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

أهمية إعمال العقل في الحروب : أسبابها وتداعياتها

الحروب يخوضها العسكريون ولكن قرار إعلانها وخوضها، أيضا المفاوضات حول إنهائها والترتيبات على الأرض بعد الحرب هو قرار سياسي بامتياز بمشاركة العسكريين، وهو قرار يحتاج الى درجة كبيرة من العقلانية والابتعاد عن العواطف وقد يضطر العسكريون للتنازل بعض الشيء عن طموحاتهم وكبريائهم العسكري من اجل المصلحة الوطنية.


منذ سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007 وحصاره وتوالي موجات العدوان والحرب حتى حرب الإبادة الراهنة ونحن نتحدث ونكتب محذرين من مخطط صهيوني هدفه إبعاد الأنظار عما يجري في الضفة وتكريس فصل غزة عن بقية الوطن وحتى تقول إسرائيل للعالم إنها تتعرض لتهديد وجودي من صواريخ وأنفاق وكتائب حماس والمقاومة المحتشدة على حدودها الجنوبية وبالتالي لها الحق في الدفاع عن نفسها، وتحت شعار وذريعة الدفاع عن النفس تمرر كل مخططاتها في فلسطين وفي المنطقة، وما زاد الأمر تعقيداً العلاقات القوية بين حركتي حماس والجهاد من جانب وإيران ومحور المقاومة من جانب آخر.


من مفارقات هذه الحرب التي حركت وحرضت العالم ضد دولة الاحتلال بحيث تعم المظاهرات كل المدن عبر العالم وتم عقد عدة اجتماعات دولية في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وطرحت كل هذه الجهات مقترحات وتصورات لمواجهة العدوان وحلول مقترحة لوقفه وسيناريوهات لإدارة القطاع ... ومع ذلك لم نسمع عن أي اجتماع أو مجرد لقاء تشاوري بين الفصائل الفلسطينية وهي المفترض أنها تمثل الشعب الفلسطيني، لا على مستوى استراتيجية توحيد الجهود لصد العدوان ولا على مستوى الاتفاق على مستقبل القطاع ومن يديره بعد الحرب.


لن نجدد الجدل حول تفرد المنظمة بقيادة الشعب وتمثيله وموقف حماس من الموضوع منذ أن ظهرت في الثمانينيات كبديل عنها وما زال الجدل محتدماً حتى اليوم، وكلما حدثت مواجهة أو حرب بين إسرائيل وحماس كلما ابتعدت فرص المصالحة وتراجعت إمكانية انضواء حماس وحركة الجهاد في المنظمة.


حتى مع التسليم بأن المنظمة تمثل الشعب قانونياً وشرعياً فإن هذه الصفة لم تبرز أو تثبت حضورها عملياً على أرض الواقع لا في الضفة المحتلة ولا في غزة التي تتعرض للإبادة الجماعية حتى حضورها شبه غائب في التحركات العربية والدولية حول مجريات الحرب ومستقبل القطاع، ليس فقط لأن المنظمة غير راغبة في ذلك أو لأنها ضعيفة بل أيضا لأن هناك محاولات مقصودة لإبعادها عن الموضوع، وهو الأمر الذي يجعل إمكانية عودتها لحكم قطاع غزة دونه صعاب كثيرة وخصوصاً أن حماس لن تسمح لها بذلك، أيضاً إسرائيل التي لن تسمح إلا إن كان عودة السلطة والمنظمة لغزة مقابل إنهاء وجودها في الضفة والقدس.


أما بالنسبة لحركة حماس وفصائل المقاومة في غزة ومع تقديرنا لملاحم البطولة في التصدي لجيش الاحتلال إلا أن التباساً يشوب خطابها السياسي حول الحرب بشكل عام ومفهوم وشكل النصر الذي تسعى له وحول مستقبل القطاع بعد الحرب، وتصريحات بعض قادتها تربك المشهد أكثر فأكثر كحديث البعض أن حماس وفصائل المقاومة وأهل غزة جاهزون ومستعدون لمواصلة الحرب لأشهر وسنوات حتى آخر طفل ورجل في القطاع! ولا ندري إن كانت الجيوش والحكومات وحركات المقاومة وجِدت من أجل الدفاع عن الشعب وحمايته والتضحية من أجله أم أن الشعب وجِد من أجل حماية الأنظمة والحكومات وحركات المقاومة، وفي حالة القضاء على الشعب وتدمير كل مقدراته فما قيمة وفائدة أي انتصار؟ أيضاً حديث بعض قادة حماس بأن الحركة لن تقبل بوجود أية سلطة فلسطينية لحكم غزة بعد الحرب إلا سلطة حماس.


صحيح أن حركة حماس لن تختفي من المشهد السياسي بغض النظر عن نتائج الحرب، ولكن استمرار تمسكها بحكمها لغزة بعد الحرب معناه استمرار الحصار وتحكم إسرائيل في إعادة الاعمار بل حتى منع دخول متطلبات الحياة اليومية من دواء وتجهيزات طبية وغذاء ووقود واصلاح شبكات الكهرباء والمياه مما سيجعل الحياة بعد الحرب لا تقل قساوة عن حالة الحرب، وهو الأمر الذي يتطلب سلطة محلية مقبولة دولياً وعربياً لإدارة القطاع بعد الحرب.


هذه الجولة من الحرب وإن كان مركز ثقلها وقوتها التدميرية في القطاع إلا أنها جزء من استراتيجية صهيونية أوسع تهدف لتدمير المشروع الوطني التحرري وتصفية القضية الفلسطينية بما فيها منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وفكرة حل الدولتين أيضا شكل من أشكال المقاومة سواء كانت حمساوية أو غيرها، كما أنها حرب لا تنفصل عن مخطط صناعة الانقسام ودولة غزة وتكريس كيان في غزة منفصل عن الكل الوطني الفلسطيني، وبالتالي فإن مواجهتها تتطلب رداً من الكل الفلسطيني وعدم الوقوف في انتظار نتائج الحرب، ونتمنى تغليب العقل الجمعي الوطني حتى لا تذهب هباء دماء أبناء غزة وعذاباتهم وهذا التعاطف والتأييد الشعبي المتعاظم عالمياً ليس لغزة والمقاومة فقط بل لكل القضية الوطنية الفلسطينية.
وبالعودة لغزة ما بعد الحرب، فبالرغم من عدم معرفة ما الذي يخطط له نتنياهو بالضبط ومتى تنتهي هذه الجولة من الحرب بالفعل، وما إن كانت نهايتها بتهجير أهل القطاع أو الاكتفاء بما جرى، فمن الضروري وطنيا التفكير بكيفية إدارة قطاع غزة بعد خروج جيش الاحتلال وعدم ترك الأمر للمخططات الإسرائيلية والأمريكية.


ومع تقديرنا للمنظمة والسلطة وحركة حماس وفصائل المقاومة إلا أن صعوبة تعقيدات المرحلة والكرب الشديد الذي يعانيه أهل القطاع يتطلب درجة كبيرة من التعالي على الجراح ووضع المشاحنات الحزبية جانبيا ولو مؤقتا لإنقاذ أهل القطاع من التصفية وضمان ثباتهم على الأرض.


ونقولها بصراحة لا يجوز لمن لم يستطع حماية الضفة والقدس من الاستيطان وعربدة المستوطنين أن يحكم قطاع غزة منفردا وخصوصا إن كانت عودته لغزة بشروط إسرائيلية وعلى حساب التخلي عن الضفة والقدس، وليس من حق من شارك في الانقسام وفصل غزة عن الضفة وتسبب بكل هذه الحروب المدمرة على القطاع أن يعود لحكمه .


قطاع غزة يحتاج في هذه المرحلة وبشكل مؤقت أن يكون منزوع السلاح تديره حكومة محلية غير حزبية ترتبط فيدراليا بالدولة والسلطة الفلسطينية، إدارة قادرة على التعامل مع كل الأطراف المحلية والعربية والدولية وحتى الإسرائيلية لإنقاذ ما تبقى من الشعب والأرض.
[email protected]

أقلام وأراء

الأربعاء 10 يناير 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

على أميركا مواجهة التطرف الإسرائيلي

أثار عضوان من اليمين المتطرف في مجلس الوزراء الإسرائيلي - وهما وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريش - ضجة دولية هذا الأسبوع بسبب دعوتهما إلى إخلاء قطاع غزة من السكان. وقال سموتريش، الذي دعا إلى إعادة توطين معظم المدنيين في غزة في بلدان أخرى: «إذا كان في غزة 100 ألف أو 200 ألف عربي، وليس مليونين، فإن محادثة (اليوم التالي) للحرب بأكملها ستبدو مختلفة». وقال بن غفير إن الحرب تمثل «فرصة للتركيز على تشجيع هجرة سكان غزة»، مما يسهل عملية الاستيطان الإسرائيلية في المنطقة.


انضمت إدارة بايدن إلى البلدان من جميع أنحاء العالم في إدانة هذا التأييد السافر للتطهير العرقي. ولكن من خلال القيام بذلك، تصرفت كما لو كانت استفزازات بن غفير وسموتريش تتعارض بشكل أساس مع النظرة العالمية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي لا تزال الولايات المتحدة تقدم له دعماً غير مشروط. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان نددت فيه بكلمات الوزيرين بوصفها «تحريضية وغير مسؤولة»: «لقد أبلغتنا حكومة إسرائيل مراراً وتكراراً وعلى الدوام، بما في ذلك رئيس الوزراء، بأن مثل هذه التصريحات لا تعكس سياسة الحكومة الإسرائيلية».


شكر النائب جيم ماكغفرن، الديمقراطي الذي دعا إلى وقف إطلاق النار، وزارة الخارجية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً: «يجب أن يكون واضحاً أن أميركا لن تكتب شيكاً على بياض للنزوح الجماعي».


لكن الأمر ليس واضحاً، لأننا نكتب بالفعل شيكاً على بياض إلى حكومة يعد زعيمها أكثر خجلاً إلى حد ما من بن غفير وسموتريش حول نياته بالنسبة لغزة. وكما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، قال نتنياهو هذا الأسبوع إن الحكومة تدرس «سيناريو الاستسلام والترحيل» لسكان قطاع غزة. ووفقاً لمقال نشرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، فإن «إعادة التوطين (الطوعي) للفلسطينيين من غزة أصبحت ببطء سياسة رسمية رئيسية للحكومة، حيث قال مسؤول كبير إنَّ إسرائيل أجرت محادثات مع كثير من البلدان لاستيعابهم المحتمل».


نفى البعض في الحكومة الإسرائيلية ذلك، لأسباب غير عملية في الغالب. وقال أحد المسؤولين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، للصحافيين الإسرائيليين: «هذا وهم لا أساس له من الصحة، في رأيي: لن تستوعب أي دولة مليوني شخص، أو مليون شخص، أو 100 ألف، أو 5 آلاف». وأصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يواف غالانت، يوم الخميس، خطة اليوم التالي لانتهاء للحرب جاء فيها إنه - خلافاً لأحلام القوميين المتطرفين - لن تكون هناك مستوطنة إسرائيلية في غزة.


لكن مع تدميرها الواسع النطاق للبنية التحتية المدنية في غزة، بما في ذلك ما يقرب من 70 في المائة من مساكنها، فإن إسرائيل تجعل معظم غزة غير صالح للسكن في المستقبل المنظور. فالمرض منتشر في غزة، والجوع يكاد يكون في كل مكان، وتفيد تقارير الأمم المتحدة بأن معظم القطاع معرّض لخطر المجاعة. وفي خضم كل هذا الرعب، يدفع أعضاء حزب «الليكود» الذي يتزعمه نتنياهو - مثل داني دانون، السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، وغيلا غامليل، وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية - باتجاه الهجرة بوصفها حلاً إنسانياً.


قالت غيلا غامليل في صحيفة «جيروساليم بوست»: «بدلاً من ضخ الأموال لإعادة بناء غزة أو للأونروا الفاشلة، وكالة الأمم المتحدة التي تعمل مع اللاجئين الفلسطينيين، يمكن للمجتمع الدولي المساعدة في تكاليف إعادة التوطين، ومساعدة سكان غزة على بناء حياة جديدة في البلدان الجديدة المضيفة لهم».


في الوقت الراهن، هذا مجرد خيال سقيم. ولكن مع تزايد معاناة غزة، قد يبدو أن نوعاً من الإجلاء هو الملاذ الأخير الضروري. على الأقل، هذا ما يبدو أن بعض المسؤولين الإسرائيليين البارزين يُعولون عليه.


بعد الهجوم الذي شنته «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، كان لإسرائيل ما يبررها في الرد؛ إذ كان بإمكان أي بلد أن يفعل ذلك. ولكن هناك فرق بين الحرب التي يريد أنصار إسرائيل الليبراليون أن يتظاهروا بأن إسرائيل تشنها في غزة، وبين الحرب التي تخوضها إسرائيل في الواقع هناك.


الديمقراطيون الأميركيون الموالون لإسرائيل يريدون دعم الحرب الهادفة لإخراج «حماس» من غزة. ولكن على نحو متزايد، يبدو الأمر وكأنَّ أميركا تتعهد بشن حرب لإخراج سكان غزة من غزة. يمكن للخبراء في القانون الدولي أن يناقشوا ما إذا كان التهجير القسري للفلسطينيين من غزة يمكن تصنيفه بأنه إبادة جماعية، كما ترى جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية، أو على أنه نوع أقل من جرائم الحرب. ولكن أياً كان ما تريد تسميته محاولات «التخفيف» من سكان غزة - كما وصفت صحيفة «إسرائيل هايوم» الناطقة بالعبرية اقتراح نتنياهو المزعوم - فإن الولايات المتحدة متورطة فيها. من خلال التصرف كما لو كان من الممكن فصل بن غفير وسموتريش عن الحكومة التي يخدمان فيها، يُعزز صُناع السياسات في الولايات المتحدة الإنكار حول طبيعة حكم نتنياهو. كثيراً ما يتحدث جو بايدن عن اجتماعه عام 1973 مع غولدا مائير، التي كانت آنذاك رئيسة للوزراء، ومثل الكثير من الصهاينة الأميركيين، تبدو وجهة نظره في إسرائيل عالقة في ذلك العصر أحياناً.


إذا نشأت في بيت صهيوني ليبرالي، كما كنتُ، فربما أنك سمعت هذا الاقتباس (ربما يكون ملفقاً) من حديث مائير: «عندما يأتي السلام ربما نتمكن في الوقت المناسب من مسامحة العرب على قتل أبنائنا، ولكن سيكون من الصعب علينا أن نغفر لهم لإجبارنا على قتل أبنائهم». هناك الكثير مما يمكن انتقاده في هذا الشعور - تقديره الذاتي، والطريقة التي يُصور بها إسرائيل بوصفها ضحية حتى عندما تباشر القتل؛ ومع ذلك، فإنَّ هذا على الأقل يشير إلى تناقض معذب حول ممارسة العنف. ولكن هذا الموقف، الذي يسميه الإسرائيليون أحياناً «إطلاق النار مع البكاء»، صار الآن عتيقاً للغاية مثل اشتراكية مائير الصهيونية، على الأقل بين قادة إسرائيل.


قال صديقي دانيال ليفي، وهو مفاوض إسرائيلي سابق مع الفلسطينيين، ويرأس الآن مشروع «الولايات المتحدة - الشرق الأوسط»، إنه من بين السياسيين الأميركيين والأوروبيين على حد سواء، هناك «رفض متعمد للأخذ على محمل الجد مدى تطرف هذه الحكومة - سواء قبل 7 أكتوبر أو بعده». إنني أميل لأن أقول إن بن غفير وسموتريش نطقا بالجزء الهادئ بصوت مرتفع، لكنهما في الحقيقة نطقا بالجزء الصاخب بصوت أكثر ارتفاعاً.


"الشرق الاوسط"
* خدمة «نيويورك تايمز»

أقلام وأراء

الأربعاء 10 يناير 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

المواطنون حائرون..!!

لم تشهد المدينة المقدسة اوقاتا عصيبة منذ احتلالها في العام 1967 مثل هذه الايام التي تعتبر اكثر غموضا وسوداوية.


اذا كنت طالبا في أي من المراحل التعليمية ، فأنت في حيرة من أمرك والوسواس يساورك بعد ان تسمع تحذيرات من الأهل والأقارب ضرورة ان تسلك طريقا آمنة وان لا تذهب بعيدا وتعود الى البيت حالا بعد انتهاء اليوم الدراسي.


واذا كنت موظفا او عاملا لا يختلف الحال بل يكبر الحذر وقد تفضل البقاء في البيت والتوكل في الرزق على الله.


اما اذا كنت مسنا فوق الستين لا اقل فإنك في حيرة من أمرك ، هل تذهب بعيدا للملمة بعض حاجياتك ام تكتفي بالمتوفر منها بالقريب من منزلك وان كنت بحاجة ماسة اليها او لو فكرت ان تذهب لقضاء صلاتك في مسجد ليس قريبا وبالاخص مسجدك المحبب الاقصى المبارك وهل يسمح لك بالدخول ؟! وهل الطريق سالكة ذهابا وإيابا ؟!


أما ان كنت مريضا وبحاجة الى صور ومراجعات ضرورية فإنك مجبر على الإلغاء وعدم الذهاب لعدم الطمأنينة ان الامور ستكون على خير ما يرام.


نحن لا نقر بهذا ان الاوضاع غير هادئة في المدينة ، لكن الذي نسمعه ونشاهده بأم أعيننا من إجراءات بحكم الاوضاع الأمنية المضطربة والتصرفات الفوقية التي يعمد اليها رجال الأمن والشرطة عند بوابات المدينة ومحيطها من منع او تفتيشات مذلة يؤكد ان شيء ما سيحدث في اي لحظة مما يجعل من الحياة أمرا لا يحتمل ولا يطاق.


وبعد فإن الذي ذكرناه من سرد في هذه العجالة ، فلا بد من التأكيد ان التجار واصحاب الاعمال والعاملين معهم والى جانبهم هم الاكثر تضررا مع هذه الاحوال الغامضة وقد ضرب اقتصاد المدينة في مقتل نتيجة شلل مقيت في الاقبال على الشراء ليس في مكان واحد بل في كل الأمكنة التي تحويها المدينة سواء داخل أسوارها او خارجها جراء ضعف حالة الزيارة والتنقل وتوقف الحركة السياحية المعتمدة في الدرجة الاولى وهي مصدر أساسي في رزق التجار ونمو الاقتصاد والمحافظة على وتيرته في كل الاحوال .


لا يوجد قوانين ولم تصدر اي قرارات تتعلق بتقييد حركة السكان والزائرين والمقيمين ومنعهم من الدخول والخروج الى اي مكان لهم فيه غاية عمل او للزيارة شريطة ان تكون بحوزته الهوية الزرقاء او الاوراق الثبوتية التي تضمن له التحرك بحرية وهذا ما يؤكد ان هذا المنع يعتمد على المزاجية من قبل افراد الامن الذين بعضا منهم يتعاملون بفوقية بلا موانع قانونية في دولة تقول عن نفسها انها ديموقراطية ، لذلك فإن هذا الغموض السائد ليس في مصلحة احد من مواطني المدينة تجارا وطلابا وعاملين وموظفين ورجال اعمال ، ولذلك فان المسألة بحاجة الى توضيح من اصحاب الشأن الذين يديرون شؤون المدينة لأن الحياة اصبحت لا تطاق عندما يسيطر عليها الغموض وهدوء مشوب بالحذر.


ولهذا ولكل ذلك فالمقدسيون حائرون

عربي ودولي

الأربعاء 10 يناير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: تبرير بلينكن الإبادة الجماعية يعكس التورُّط الأمريكي فيها

غزة - "القدس" دوت كوم

عبرت حركة حماس عن رفضها المغالطات والرواية المضلّلة التي لا زال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يصرّ على ترديدها، بعد 96 يوماً من العدوان الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين، والمستمر بدعم كامل من إدارة الرئيس بايدن.


وقالت حماس في بيان لها: إن محاولات الوزير بلينكن تبرير الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال  ضد المدنيين الفلسطينيين، بالقول إنَّ المقاومة الفلسطينية تتمركّز بين المدنيين؛ هي محاولات بائسة، لغسل أيدي الاحتلال من دماء أطفال ونساء وشيوخ غزة، الذين تجاوَز عددهم الثلاثين ألف شهيداً.


وشددت على أن ذلك يعكس مدى التورُّط الأمريكي في هذه الجرائم والانتهاكات الواسعة لكل القوانين الدولية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.


إلى ذلك، قالت حماس: إن المواقف التي عبّر عنها وزير الخارجية الأمريكي من الدعوى القضائية التي رفعتها جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي، للنظر في جرائم الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة؛ استخفاف بالقانون الدولي.


ووصفت حماس في بيان لها، هذه المواقف بأنها محاولة أمريكية لتعطيل أدوات العدالة الدولية عن القيام بدورها، في إطار دعمها الكامل للمجازر التي يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين في القطاع.


ودعت الإدارة الأمريكية مجدداً إلى التوقف عن سياساتها التي تُطيل أمد العدوان والإبادة المرتَكَبة في قطاع غزة، والعمل فوراً على وقف هذا العدوان، والكفّ عن العبث بالقوانين والأنظمة الدولية، لصالح الاحتلال وجرائم الحرب الإسرائيلي.


وكرر بلينكن مزاعمه في مؤتمر صحفي في تل أبيب في ختام جولته السادسة في المنطقة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


ورغم أنه أقر بارتفاع عدد ضحايا المدنيين الفلسطينيين وأنهم يدفعون ثمنا باهظا للحرب إلاّ أنه استمر في تبرير جرائم الاحتلال الإسرائيلي.





فلسطين

الأربعاء 10 يناير 2024 7:40 صباحًا - بتوقيت القدس

عمليات القسام خلال أسبوع.. تدمير 42 آلية وقتل 22 جنديا إسرائيليا

غزة - "القدس" دوت كوم


أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) -في بيان- أنها تمكنت خلال الأسبوع الماضي من تدمير 42 آلية عسكرية، وقتل 22 جنديا إسرائيليا من نقطة الصفر.


واليوم قالت الكتائب إن مقاتليها تمكنوا من قنص 4 جنود إسرائيليين ببندقية "الغول" القسامية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.


كما تمكن مقاتلو القسام من تدمير دبابتَي ميركافا بقذيفة الياسين 105 جنوب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، الذي شهد أيضا استهدافا لجنود الاحتلال وآلياته المتوغلة بقذائف الهاون.


وشهدت منطقة بني سهيلا شرق خان يونس استهدافَ قوةٍ إسرائيلية راجلة بعبوة مضادة للأفراد وإيقاعهم بين قتيل وجريح.


كما اشتبك مقاتلو القسام مع قوة إسرائيلية راجلة بالأسلحة الرشاشة قرب مفترق الكويت جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.


وقالت الكتائب إنها تمكنت بالتعاون مع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من استهداف تجمع لقوات الاحتلال جنوب حي الزيتون في مدينة غزة بقذائف الهاون.


وأكدت أنها استهدفت قوة إسرائيلية راجلة بالأسلحة الرشاشة وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح قرب شارع السكة جنوب حي الزيتون.


وفي إطار العمليات التي أعلنت عنها القسام قالت إن مقاتليها تمكنوا من الاستيلاء على مسيرة إسرائيلية شرق حي الزيتون، وأوضحت أن الطائرة من طراز "سكاي لارك" كانت في مهمة استخباراتية شرق حي الزيتون بمدينة غزة.


وفي السياق ذاته، قال أبو عبيده الناطق باسم كتائب القسام في بيان له إن مقاتليهم "تمكنوا خلال الأسبوع الماضي من تدمير 42 آلية عسكرية كليا أو جزئيا، والإجهاز على 22 جنديا صهيونيا من نقطة الصفر".


وأضاف أنهم "أوقعوا العشرات بين قتيل وجريح في 52 مهمة عسكرية مختلفة تم خلالها استهداف القوات الصهيونية المتوغلة بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد والأسلحة الرشاشة وأسلحة القنص".


وكشف أبو عبيدة أن مقاتلي القسام نسفوا منزلا وفجروا "4 مداخل أنفاق وحقل ألغام في جنود العدو، وإطلاق صاروخ أرض-جو تجاه مروحية في سماء القطاع"، دون تحديد الموقع.


كما تمكن مقاتلو القسام من "إسقاط طائرة استطلاع من طراز هيرمز 900 واستولوا على طائرة Skylark وطائرتي درون".


في سياق متصل حصلت الجزيرة على مشاهد تُظهر تنفيذ عناصر من كتائب القسام كمينا في قوة إسرائيلية جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.


وقالت القسام إن مقاتليها أوقعوا عناصر قوة راجلة إسرائيلية بين قتيل وجريح، إضافة إلى استهداف سيارة عسكرية وصلت لإنقاذ القوة.


وبثت سرايا القدس صورا لما قالت إنه استهداف قوة إسرائيلية تحصنت بأحد المباني في خان يونس.


المصدر : الجزيرة


عربي ودولي

الأربعاء 10 يناير 2024 7:38 صباحًا - بتوقيت القدس

دعوات لمظاهرة مليونية في واشنطن للمطالبة بوقف العدوان على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم


وجهت المؤسسات الفلسطينية والعربية والاسلامية في الولايات المتحدة الأميركية، الدعوة لأبناء الجاليات والنشطاء من كافة الولايات، للمشاركة بكثافة في المسيرة المليونية المقررة السبت المقبل في العاصمة واشنطن، للمطالبة بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة.


ويطالب القائمون على المسيرة وقف التمويل الأميركي غير المشروط للإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائم الحرب التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي.


ودعت هذه المؤسسات التي تقارب الـ (240) منظمة، الحكومة الأميركية إلى إنهاء مشاركتها وتواطئها في جرائم إسرائيل ضد الإنسانية، والمطالبة بالمحاسبة الكاملة والسريعة للمسؤولين الأميركيين والإسرائيليين المتورطين في هذه الإبادة الجماعية.


وتسعى هذه المؤسسات الى تأمين وصول أكبر عدد ممكن من المشاركين عبر توفير وسائل النقل من كافة الولايات الأميركية لتسهيل وصولهم الى (ساحة الحرية) يوم السبت المقبل.


وفي ذات السياق، يواصل النشطاء مسيراتهم ومظاهراتهم المنددة باستمرار الحرب والمطالبة بوقفها بشكل فوري، حيث اعتمدوا مؤخراً خطة تعتمد على "إغلاق الشوارع والجسور الحيوية" في الكثير من المدن الأميركية لإثارة قضية الحرب المدمرة في قطاع غزة عبر المجتمعات المحلية للتأثير على ممثليهم في واشنطن .


فلسطين

الأربعاء 10 يناير 2024 7:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: مقدمو الرعاية الطبية في غزة يواجهون انعدام الأمن بلا هوادة

(شينخوا)

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم إن المرافق الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية يواجهون انعدام الأمن بلا هوادة في خضم حرب إسرائيل على قطاع غزة التي دخلت شهرها الرابع .


وأكد الصليب الأحمر في بيان وزع على الصحفيين، أن أي جزء من المنظومة الطبية لم يسلم من الحرب الإسرائيلية بما في ذلك قتل العاملين في المجال الطبي واعتقالهم.


وصرح مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية في غزة وليام شومبورغ بأن "نقص المعدات والإمدادات الأساسية، وتبعات الأعمال العدائية المستمرة دفعت في إيقاف معظم المستشفيات عن العمل بشكل كامل في غزة".


وشدد شومبورغ على أنه يجب احترام مرافق الرعاية الصحية ومركباتها والعاملين فيها وحمايتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا يجوز استخدامهم إلا لتوفير العلاج المنقذ للحياة لمن يحتاجون إليه.


ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة فإن 326 من الطواقم الطبية و45 من عناصر الدفاع المدني قتلوا في هجمات إسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي.


فيما أفاد مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة (أوتشا) أن 13 مستشفى من أصل 36 مستشفى في غزة تعمل بشكل جزئي حاليا، بواقع تسعة في وسط وجنوب القطاع وأربعة في الشمال.


وذكر المكتب الأممي أن المستشفيات في مدينة غزة وشمالها تواجه تحديات مثل نقص الطاقم الطبي، بما في ذلك الجراحين المتخصصين وجراحي الأعصاب وطاقم العناية المركزة، فضلاً عن نقص الإمدادات الطبية مثل التخدير والمضادات الحيوية وأدوية تخفيف الآلام والمثبتات الخارجية.


وأوضح أن المستشفيات التسعة التي تنشط جزئياً في وسط وجنوب قطاع غزة تعمل بثلاثة أضعاف طاقتها، في حين تواجه نقصاً حاداً في الإمدادات الأساسية والوقود.


وبحسب زارة الصحة في غزة، تصل معدلات الإشغال إلى 206% في أقسام المرضى الداخليين و250% في وحدات العناية المركزة.


فلسطين

الأربعاء 10 يناير 2024 7:33 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم جنين ونابلس

جنين - "القدس" دوت كوم

جنين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاربعاء، مدينة جنين وأطراف مخيمها.


وأفادت مصادر محلية بأن عددا من آليات الاحتلال العسكرية اقتحمت المدينة من كافة مداخلها خاصة المدخل الغربي من المخيم وشارع السكة في جنين، وشرعت جرافات الاحتلال بعملية تدمير للبنية التحتية عند مدخل المدينة وأطراف المخيم وشارع السكة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع الشبان في عدة أحياء، كما قام الاحتلال باطلاق قنابل ضوئية في مخيم جنين.


وأشارت المصادر إلى أن أطراف المدينة تشهد حشودات عسكرية كبيرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي من الجهات كافة، مضيفةً أن طائرات الاحتلال المسيّرة والاستطلاعية تحلّق في سماء المدينة والمخيم.


وفي وقت لاحق، تمركزت قوات الاحتلال في أطراف المخيم وحي الزهراء، ونشرت قناصتها على أسطح عدة بنايات.


ودفع الاحتلال بتعزيزات جديدة من شارع الناصرة، وشرعت جرافاته بتدمير الشوارع والبنية التحتية وعدد من المركبات، كما دمرت البنى في المخيم الجديد.


كما دمرت جرافات الاحتلال بسطات الخضار والفواكه في محيط دوار المنطقة الصناعية بجانب مطعم الحثناوي والمسجد الكبير، والبسطات في منطقة الدوار الرئيسي في المدينة.


نابلس


اقتحمت قوات خاصة اسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء، مدينة نابلس وحاصرت البلدة القديمة فيها، واعتقلت منها شابا.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات خاصة احتلالية اقتحمت سوق الحدادين داخل البلدة القديمة، وحاصرت أحد المنازل، واعتقل الاحتلال المواطن نصر مبروكة، من داخل البلدة.


كما اقتحمت أعدادا كبيرة من الجيبات العسكرية والآليات المدينة من محاور عدة، وحاصرت جميع مداخل البلدة القديمة، واعتلى عدد من القناصة أسطح المنازل في محيطها.


وأضافت أن قوات الاحتلال تتواجد حاليا في شوارع غرناطة، ورأس العين، وفيصل، وفلسطين.


كما تحاصر قوات أخرى منها مشاة في حارات القريون، وسوق الحدادين داخل البلدة القديمة ، ويسمع أصوات دوي انفجارات.

 

وأصيب 12 مواطنا، بينهم 10 بالرصاص الحي، واعتقل خمسة آخرون، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس، ومحاصرتها البلدة القديمة فيها.


فلسطين

الأربعاء 10 يناير 2024 7:31 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية إلى 23 ألفا و357 شهيداً في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 23 ألفا و357 شهيداً.


واستشهد عشرات المواطنين، وأُصيب آخرون، في قصف صاروخي ومدفعي وإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في اليوم السادس والتسعين للعدوان على غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الطريق الساحلي في منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة نقلوا إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة.


واستشهد 15 مواطناً واصيب العشرات جراء قصف طائرات حربية إسرائيلية بصاروخ منزلاً مأهولا يعود لعائلة نوفل غرب مدينة رفح جنوب القطاع، نقل غالبيتهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة.


وقصفت طائرات حربية إسرائيلية منزلاً في مخيم دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى وقوع شهداء وجرحى نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى.


وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي بشكل عنيف ومكثف المناطق الشرقية والجنوبية لمدينة خان يونس جنوب القطاع، وسقط عشرات الشهداء والجرحى غالبيتهم من النازحين من مدينة غزة، وشمال القطاع.


كما قصفت مدفعية الاحتلال مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد عشرين مواطنا على الأقل، غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن.


واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال منزلاً يعود لعائلة عسلية في بلدة جباليا شمال القطاع.


وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية عشرات القذائف الصاروخية صوب منازل المواطنين في منطقة الواحة والسودانية وأطراف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة وقبالة بحر وسط وجنوب القطاع، ما أدى إلى وقوع عشرات الجرحى.


وبلغت حصيلة الشهداء والجرحى جراء القصف الإسرائيلي وسط قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية 58 شهيدا، وعشرات الجرحى.


ويتواصل العدوان الإسرائيلي الجوي والبري والبحري على القطاع، مخلِّفا مزيداً من الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين ودمار كبير في المنازل والبنايات والشقق السكنية والممتلكات والبنية التحتية.


فلسطين

الأربعاء 10 يناير 2024 7:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة

رام الله - "القدس" دوت كوم


توقعت دائرة الأرصاد الجوية، أن تتأثر البلاد في ساعات مساء اليوم الأربعاء، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ويكون الجو غائما جزئيا إلى غائم ومغبرا احيانا.


ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة ليصبح الجو بارداً وتسقط بمشيئة الله الامطار المصحوبة بعواصف رعدية احيانا خلال ساعات المساء على المناطق الشمالية والوسطى تمتد خلال الليل إلى بقية المناطق، والرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج الى مائج.


هذه الليلة: يكون الجو غائماَ وبارداَ وماطراً في جميع المناطق والامطار تكون غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية احيانا والرياح جنوبية غربية الى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.


يستمر تأثر البلاد بالمنخفض الجوي غدا الخميس، ويزداد تعمقا ويكون الجو غائما باردا وماطرا ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة وتسقط بمشيئة الله الامطار على معظم المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية احيانا، والرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.


ويوم الجمعة، يستمر تأثر البلاد بالمنخفض الجوي ويكون الجو غائما باردا وماطرا ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة وتسقط بمشيئة الله الامطار على معظم المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية احيانا، والرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة إلى نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر متوسط ارتفاع الموج إلى مائج.


ويكون الجو السبت غائما جزئيا إلى صاف ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً في المناطق الجبلية وباردا نسبيا في بقية المناطق وتكون فرصة ضعيفة في ساعات الصباح لسقوط امطار خفيفة فوق بعض المناطق الشمالية، والرياح جنوبية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة والبحر متوسط ارتفاع الموج.


وحذرت دائرة الأرصاد الجوية المواطنين خلال فترة تأثير المنخفض الجوي على البلاد من خطر تشكل السيول والفيضانات في الاودية والمناطق المنخفضة، ومن شدة سرعة الرياح، وخطر التزحلق على الطرقات، وتدني مدى الرؤية الأفقية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يناير 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدينة طولكرم وبلدة زيتا

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مدينة طولكرم.


وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال اقتحمت المدينة من محورها الغربي، وجابت الحي الغربي وتحديدا شارع جامعة خضوري، وشارع المقبرة، ودوار الشهيد زياد دعاس في المنطقة.


وكانت مدينة طولكرم قد شيعت، اليوم، جثامين الشهداء: يوسف علي الخولي (22 عاما)، وعاهد سلمان موسى (23 عاما)، وطارق أمجد شاهين (24 عاما) الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في ضاحية اكتابا شرق المدينة مساء أمس.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة زيتا شمال طولكرم، وداهمت عددا من منازل المواطنين وأجرت عملية تفتيش واسعة داخلها، وأخضعت سكانها للاستجواب، عرف من أصحاب المنازل: خليل جدعة وحسن المنصور.


وإثر اقتحام البلدة، اندلعت مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع بكثافة صوب الشبان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يناير 2024 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غارات لطيران ومدفعية الاحتلال على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المواطنين استشهدوا فيما أصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف مواطنين في بلدة الزوايدة وسط القطاع.


كما قصف طيران الاحتلال منزلا بالقرب من المدرسة الإعدادية للبنات في مخيم المغازي وسط القطاع، ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى.


وفي وقت سابق، استشهد 4 مواطنين على الأقل في مخيم المغازي، دون أن تتمكن طواقم الإسعاف والإنقاذ من الوصول إليهم، بسبب تمركز آليات الاحتلال عند مدخل المخيم.


ووصل عدد من الشهداء والجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء قصف طيران الاحتلال لمنزل في دير البلح وسط القطاع.


وأطلقت طائرات الاحتلال المسيّرة النار على النازحين والمواطنين في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" غرب خان يونس، وفي محيط مستشفى ناصر في خان يونس جنوب القطاع، وشرق النصيرات وسط القطاع، ما أدى إلى وقوع جرحى.


وقصف طيران الاحتلال مسجدا ومنازل المواطنين في المنطقة الجنوبية لقيزان النجار جنوب خان يونس.


وواصلت مدفعية الاحتلال قصف حي المنارة ومنطقة الفخاري وأحياء ومناطق متفرقة من خان يونس، ما أدى إلى استشهاد مواطنتين في منطقة الفخاري شرقا، كما استشهدت طفلة في مستشفى غزة الأوروبي متأثرة بإصابتها في قصف مدفعي على شرق خان يونس أمس، ليرتفع عدد الشهداء في خان يونس إلى 13 في غضون الساعات الـ24 الأخيرة.


وانتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ شهيدين وعددا من الجرحى من تحت أنقاض منزل استهدفه طيران الاحتلال في جباليا البلد شمال القطاع، كما استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية غرب مدينة غزة، وقصف طيران الاحتلال حي الزيتون في غزة.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى 23210 شهداء، أكثر من 70% منهم نساء وأطفال، و59167 جريحا، إضافة إلى أكثر من 7000 شخص في عداد المفقودين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يناير 2024 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعُد التوتر مع حزب الله: وزارة الصحة الإسرائيلية توعز المشافي بالاستعداد

بيروت- "القدس" دوت كوم

أوعزت وزارة الصحة الإسرائيلية المشافي بالاستعداد لاستقبال آلاف المصابين، وذلك على خلفيّة تصاعُد التوتر مع حزب الله اللبنانيّ.


جاء ذلك بحسب ما أفادت هيئة البثّ الإسرائيلية ("كان 11")، والتي أشارت إلى أن الوزارة، قد أوعزت المشافي "بالاستعداد لاستقبال آلاف الضحايا"؛ كما أوعزت لمشافي شماليّ البلاد، وبخاصّة مشفيَي "زيف" في صفد، و"مركز الجليل الطبي" في نهريا؛ للاستعداد لوضع يكون المشفى فيه بدون إمدادات من المعدات والأدوية والغذاء، لعدة أيام.


كما يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن اغتيال قائد الوحدة الجوية لحزب الله في جنوبي لبنان، علي حسين برجي. ونسبَ إليه مسؤولية تنفيذ عشرات العمليات بواسطة الطائرات المسيرة المتفجرة، ومن بينها استهداف مقر القيادة الشمالية في وقت سابق اليوم.


ورفعت وزارة الصحة من حالة "الجاهزيّة" لدى أنظمة التسرير واستقبال المصابين في المشافي، وصناديق المرضى في كافّة أنحاء البلاد، وبخاصة في الشمال.


وتلقى المشفيان في صفد ونهريا، توجيهات بالاستعداد لحالة استقبال العديد من المصابين، ونقلهم إلى مستشفيات أخرى كذلك.


وأصدر المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية، موشي بار سيمان طوف، تعليمات لجميع المستشفيات في إسرائيل، "لتكون قادرة على التحول إلى وضع الطوارئ في غضون 24 ساعة من مطالبتها بذلك"، وفق "كان 11".


وأشارت هيئة البثّ إلى أنّ "هذا يعني أنه عند الضرورة، ستنتقل المستشفيات إلى ’مجمعات محمية’"، ما يعني أنها تستطيع تحرير المرضى الذين يمكن خروجهم، والاستعداد لاستقبال العديد من المصابين الآخرين.


وقد طلب من المستشفيات في شمالي البلاد، أن "تكون قادرة على التعامل مع حالة طوارئ خلال ساعات، وإذا لزم الأمر، الحفاظ على نسبة إشغال 50 بالمئة، لإتاحة استقبال المصابين في المجمعات المحمية فقط".


كما تستعد وزارة الصحة لاحتمال إصابة طواقم طبية من جرّاء الحرب، أو إلى الالتحاق بقوات الاحتياط، و"لذلك يتم تجهيز احتياطي من الأطباء من الخارج، وهناك نحو سبعة آلاف طبيب يهودي أبدوا رغبتهم في ذلك، وإذا لزم الأمر، سيُطلب منهم الحضور إلى إسرائيل للمساعدة".

فلسطين

الثّلاثاء 09 يناير 2024 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

العقبة تستضيف قمة فلسطينية أردنية مصرية خلال اليومين المُقبلين

عمان - "القدس" دوت كوم

 تُعقد خلال اليومين القادمين قمة ثلاثية تضم الرئيس محمود عباس والمصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني عبد الله الثاني في مدينة العقبة بالأردن.


وستبحث القمة سُبل وقف العدوان على قطاع غزة، وتوفير الإغاثة لسكان القطاع والأفق السياسي المطلوب، والخروج بتوصيات جماعية نحو العالم بشأن ضرورة وقف العدوان.


ومن المقرر أن يتلقى الرئيس عباس وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن ظهر غد الأربعاء في رام الله، قبل أن يتوجه إلى العقبة للمشاركة في القمة الثلاثية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يناير 2024 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: المساعدات التي تصل إلى غزة غير كافية ومتأخرة للغاية

جنيف - "القدس" دوت كوم

دعت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، إلى "تحسين الوصول إلى قطاع غزة لمساعدة المدنيين المحاصرين" في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أن كمية الإغاثة التي تصل إلى غزة غير كافية ومتأخرة جدا، خاصة في شمال القطاع.


وأكد منسق فرق الطوارئ الطبية بمنظمة الصحة العالمية شون كيسي، أن هناك حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية - وخاصة الغذاء - في جميع أنحاء غزة، وخاصة في المناطق الشمالية.


وتحدث عبر الفيديو من رفح للصحفيين في جنيف، حيث قال: "الوضع الغذائي في الشمال مروع للغاية، ولا يوجد أي طعام متاح تقريبا. كل من نتحدث إليهم يتوسلون إلينا للحصول على الغذاء. ويسألوننا: أين الغذاء؟ يساعدنا الناس في توصيل إمداداتنا الطبية لكنهم يخبروننا باستمرار أننا بحاجة إلى العودة بالطعام".


وبدوره، عبر ممثل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة ريتشارد بيبيركورن، عن مخاوفه بشأن تكثيف القصف الإسرائيلي في الجنوب، مشيرا إلى الخطر الذي يهدد نقل الموظفين والإمدادات "بأمان وبسرعة".


بالإضافة إلى إدخال مزيد من الإمدادات الأساسية إلى غزة، أكد بيبركورن على الحاجة الملحة إلى تسهيل حركة قوافل المساعدات الإنسانية والعاملين داخل القطاع، حتى تتمكن المنظمة من الوصول إلى الناس أينما كانوا.


وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة إن الأمم المتحدة وشركاءها يظلون "على أتم الاستعداد" لتقديم المساعدة إلى المواطنين في غزة.


وأوضح بيبركورن أن "الأعمال العدائية وأوامر الإخلاء في المناطق الوسطى في غزة وجنوب خان يونس أثرت على إمكانية وصول المرضى وسيارات الإسعاف إلى المستشفيات"، مشيرا إلى التعقيدات الكبيرة التي تواجه منظمة الصحة العالمية في سبيل الوصول إلى المرافق الصحية بالإمدادات الطبية والوقود.


متحدثا من القدس، أعرب بيبركورن عن القلق حيال الوضع في ثلاثة مستشفيات تقع بالقرب من مناطق الإخلاء – وهي مستشفى غزة الأوروبي ومجمع ناصر الطبي ومستشفى الأقصى – والتي تعد بمثابة "شريان حياة" لنحو مليوني شخص.

 

وقال بيبيركورن إن محدودية تدفق الإمدادات والوصول الإنساني وإجلاء الطاقم الطبي من العديد من المستشفيات بسبب المخاوف على السلامة، كلها تعد بمثابة وصفة لحدوث كارثة وستؤدي إلى توقف مزيد من المستشفيات عن العمل مثلما شهدنا في الشمال. وأكد على ضرورة ألا يسمح المجتمع الدولي بحدوث ذلك.


ومن المؤشرات التي تدل على تقلص مساحة العمل الإنساني المنقذ للحياة في القطاع هو حقيقة أن منظمة الصحة العالمية لم تصل إلى شمال غزة منذ أسبوعين. ومنذ 26 كانون الأول/ ديسمبر ألغت منظمة الصحة العالمية نحو ست بعثات إنسانية كان مخططا لها. 


وقال بيبركورن: "فريقنا جاهز لإيصال المساعدات ولكننا لم نتمكن من الحصول على الأذونات اللازمة للمضي قدما بأمان".


المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك نقل عن منظمة أطباء بلا حدود اختراق قذيفة- أمس الاثنين- حائط أحد مراكز الإيواء التابعة لها، الذي يقيم به أكثر من 100 موظف وأسرهم في خان يونس جنوب قطاع غزة. وقد أصيب 5 أشخاص، منهم طفل في الخامسة من العمر في حالة حرجة.


وأفادت التقارير أيضا بتعرض المستشفى الأوروبي في خان يونس للقصف أمس بطائرات مُسيرة. يأتي ذلك، كما قال المتحدث، بعد عدة ضربات أفادت التقارير بوقوعها قرب مستشفى الأقصى في دير البلح وسط غزة يوم الأحد مما أجبر الموظفين الطبيين والمرضى على الإجلاء.


وقال دوجاريك إن عدم السماح بتوصيل الوقود لمنشآت المياه والصرف الصحي، يترك عشرات آلاف الأشخاص بدون مياه نظيفة معرضين لخطر فيضان مياه الصرف بما يزيد مخاطر انتشار الأمراض المعدية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يناير 2024 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يتفاوض مع بلينكن على عدم السماح للفلسطينيين العودة إلى الشمال

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

كشف موقع آكسيوس أن سؤوليين إسرائيليين سيقومون بإبلاغ وزير الخارجية الأميركي ، آنثوني بلينكن الثلاثاء أن إسرائيل لن تسمح للفلسطينيين بالعودة إلى شمال غزة إذا لم توافق حماس على إطلاق سراح المزيد من الرهائن، وذلك وفقًا لمسؤولين إسرائيليين كبيرين.


ويقول الموقع "إن إحراز تقدم نحو عودة الفلسطينيين إلى ديارهم وضمان عدم تهجيرهم قسراً من غزة هو أحد أهداف محادثات بلينكن في إسرائيل هذا الأسبوع".


وكانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قد أعربت عن قلقها إزاء التصريحات الأخيرة لبعض الوزراء الإسرائيليين ااذين دعوا إلى طرد المواطنين الفلسطينيين من القطاع الذي دمرته إ رائيل تدميرا منهجيا.


وقال بلينكن في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في الدوحة يوم الأحد: "يجب أن يتمكن المدنيون الفلسطينيون من العودة إلى ديارهم بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".


وشدد على أنه "لا يمكن ولا يجب الضغط عليهم لمغادرة غزة".


ونسب الموقع قول مصادر إسرائيلية قولهم ل Axios إنه في حين أن إسرائيل لا تعارض من حيث المبدأ السماح للفلسطينيين بالعودة إلى شمال غزة، فإن المسؤولين سيخبرون بلينكن أن مثل هذه الخطوة يجب أن تكون جزءًا من صفقة رهائن جديدة.


وقال مسؤول إسرائيلي كبير "لن نسمح للفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال غزة إذا لم يتم إحراز تقدم في إطلاق سراح الرهائن"، فيما قال مسؤول إسرائيلي ثان إن المفاوضين الإسرائيليين الذين يعملون على هذه القضية يعتقدون أن عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة تمثل وسيلة ضغط كبيرة لا تريد إسرائيل التخلي عنها في الوقت الذي تحاول فيه تأمين صفقة رهائن جديدة.


وقال المسؤول الثاني "هناك رهائن إسرائيليين وأميركيين ما زالوا محتجزين في غزة. نعتقد أننا سنعرف في غضون أسابيع قليلة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق جديد لإطلاق سراحهم أم لا".


وبحسب الموقع، رفضت وزارة الدفاع الإسرائيلية التعليق.


قال المتحدث باسم جيش االاحتلال لإسرائيلي دانييل هاغاري يوم الاثنين إن الجيش الإسرائيلي بصدد الانتقال من العمليات عالية الكثافة في معظم أنحاء قطاع غزة إلى العمليات منخفضة الشدة. وهذا يعني أنه سيكون هناك عدد أقل من القوات البرية داخل القطاع وعدد أقل من الغارات الجوية، خاصة في مدينة غزة وشمال قطاع غزة.


"ومن المتوقع أن يستمر القتال العنيف في مدينة خان يونس الجنوبية حيث لا يزال الجيش الإسرائيلي يبحث عن قادة حماس الذين تعتقد إسرائيل أنهم يختبئون في الأنفاق"بحسب الموقع.


قال بلينكن يوم الأحد إن انتقال الجيش الإسرائيلي إلى مرحلة أقل كثافة من عمليته العسكرية سيسمح للأمم المتحدة بتقييم ما يجب القيام به للسماح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى الشمال.


وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن إسرائيل والولايات المتحدة تدركان أن العودة إلى الشمال لن تحدث على المدى القصير لأن القتال مستمر في بعض المناطق وبسبب الظروف.


لكن من المتوقع أن يخبر المسؤولون الإسرائيليون بلينكن أنهم مستعدون لبدء عملية التخطيط مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة من أجل عودة الفلسطينيين إلى منازلهم في المستقبل، إن أمكن، أو إلى الملاجئ التي أنشأتها المنظمات الدولية، حسبما قال المسؤول.


وقد تم تهجير ما يصل إلى  1.9 مليون فلسطينيًا – 85% من السكان – في القطاع الصغير بسبب القصف الإسرائيلي الوحشي على القطاع ـ وألذ أودى بحياة أكثر من 23 ألف فلسطيني ، معظمهم من الأطفال والنساء منذ 7 تشرين الأول، وفقًا لوكالة اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، التي تشدد على أن الكثيرين أجبروا على النزوح. للتحرك عدة مرات.


وفر مئات الآلاف من الفلسطينيين من شمال قطاع غزة بعد أوامر الإخلاء المتكررة التي أصدرتها إسرائيل وبدء الهجوم البري للجيش. ولن يكون لدى العديد منهم منازل ليعودوا إليها، نظراً لانتشار الدمار الناجم عن القصف الإسرائيلي على نطاق واسع.


وقد تم تدمير ما بين 70% إلى 80% من المباني في شمال غزة في الحرب، وفقاً لتحليل بيانات الأقمار الصناعية الذي أجراه “جامون فان دن هوك” من جامعة ولاية أوريغون وكوري شير من مركز الدراسات العليا بجامعة مدينة نيويورك. كما تم تدمير جزء كبير من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والكهرباء في شمال غزة.


والتقى بلينكن بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد في أبو ظبي يوم الأربعاء، قبل أن يسافر إلى المملكة العربية السعودية للقاء ولي العهد محمد بن سلمان.


وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن محادثات بلينكن مع الزعماء الإقليميين تهدف إلى منع انتشار حرب غزة إلى لبنان وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط.


لكن يوم الاثنين، تصاعد الوضع على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية بشكل أكبر مع مقتل القائد الميداني الكبير لحزب الله وسام الطويل، الذي ساعد في قيادة قوة الرضوان النخبوية التابعة للحزب. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الغارة، لكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إنهم يستعدون لرد انتقامي كبير من جانب حزب الله.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يناير 2024 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من مخيم الفارعة

طوباس - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من مخيم الفارعة جنوب طوباس.


وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الشاب محمد زياد صبح من مخيم الفارعة، أثناء مروره عبر حاجز دير شرف.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يناير 2024 8:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم بلدتي الزاوية وكفل حارس

سلفيت - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدتي الزاوية غرب سلفيت وكفل حارس شمال غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوة راجلة من جيش الاحتلال اقتحمت الزاوية وأطلقت قنابل الصوت تجاه المواطنين، فيما قامت قوة أخرى باقتحام وسط كفل حارس.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 يناير 2024 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل ستتيح لوفد أمميّ زيارة شمال قطاع غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

ذكر تقرير إسرائيلي، أن تل أبيب ستتيح لوفد من الأمم المتحدة، زيارة شماليّ قطاع غزة، المدمَّر بشكل شبه كامل تقريبا، إذ عمد الجيش الإسرائيلي إلى تسوية أحياء كاملة، ومؤسسات ومشاف في الأرض.


وبحسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكترنيّ (واينت")، فإن "كابينيت الحرب"، "استجاب لطلب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بالسماح لوفد من الأمم المتحدة بزيارة شمال قطاع غزة".


وأضافت أن الخطوة المحتملة تأتي "ليتمكن الوفد من الاطلاع عن كثب على حالة البنية التحتية، ورسم خريطة الاحتياجات في المنطقة".


وفي وقت سابق اليوم، أكّد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو "أهمية" تجنُّب إلحاق الأذى بالمدنيين في غزة.


وقال بلينكن خلال تواجده في الدوحة، أول من أمس الأحد، ضمن جولته الشرق أوسطيّة، إن "90% من سكان قطاع غزة يواجهون نقصا حادا في الغذاء"، مشيرا إلى أن "الزيادة الفورية للمساعدات في غزة وخصوصا في الشمال أمر أساسي".


وأضاف أنه "يمكن للأمم المتحدة القيام بدور حاسم بشأن عودة الفلسطينيين إلى منازلهم في شمال غزة".


وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم، إن قطاع غزة يتحول إلى "مكان غير صالح للعيش"، بعد أكثر من 3 أشهر من الحرب الإسرائيلية على القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يناير 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من طوباس

طوباس - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من مدينة طوباس.


وقال مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، إن الاحتلال اعتقل الشاب سامح كمال صادق صوافطة (30 عاما)،  أثناء مروره عبر حاجز برطعة العسكري.

فلسطين

الثّلاثاء 09 يناير 2024 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

"كثافة أقل للعمليات وتقليص عدد القوات".. خطة إسرائيل الجديدة في الحرب على غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت إسرائيل انتقال جيشها من الحملة البرية والجوية واسعة النطاق على غزة إلى مرحلة "أكثر استهدافاً" في حربها على قطاع غزة، تنطوي على "عمليات أكثر دقة، وعدد أقل من القوات، وتقليل كثافة العمليات في شمال القطاع".


وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، في تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن المرحلة الجديدة "تتضمن عدداً أقل من القوات والغارات".


وأضاف: "الحرب انتقلت إلى مرحلة جديدة، لكن عملية الانتقال ستتم دون احتفالات. الأمر لا يتعلق بالإعلانات المثيرة"، موضحاً أن إسرائيل ستواصل خفض عدد قواتها في غزة، وأن كثافة العمليات في الشمال بدأت بالفعل في التراجع، مع تحول الجيش نحو شن هجمات منفصلة هناك بدلاً من الاستمرار في مناورات واسعة النطاق".


وأوضح هاجاري أن إسرائيل "ستركز في الوقت الحالي على معاقل حماس في جنوب ووسط القطاع، وخاصة في خان يونس ودير البلح"، قائلاً إنه يتوقع السماح بدخول المزيد من المساعدات والخيام إلى غزة.


وتوقع مسؤولون أميركيون، أن تعتمد المرحلة الجديدة بشكل أكبر على "عمليات شديدة الدقة، تنفذها مجموعات أصغر من القوات الخاصة الإسرائيلية، التي ستتحرك داخل وخارج المراكز السكانية في قطاع غزة، للعثور على قادة (حماس)، وقتلهم وإنقاذ الرهائن، وتدمير الأنفاق"، وفق المسؤولين الأميركيين.


ويعتقد المسؤولون، الذين تحدثوا للصحيفة، دون ذكر هوياتهم، أن ينخفض عدد القوات الإسرائيلية في الجزء الشمالي من غزة إلى أقل من نصف عدد الجنود الذين وُجدوا هناك خلال ذروة الحملة الشهر الماضي، وعددهم 50 ألفاً.


نهاية يناير

ووفقاً لـ "نيويورك تايمز"، فإن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا نظراءهم الأميركيين سراً بأنهم يأملون إنجاز هذه العملية بنهاية يناير الجاري.


ومع ذلك، أوضح مسؤولون إسرائيليون لنظرائهم الأميركيين، أن الإطار الزمني لعملية الانتقال إلى المرحلة الجديدة لم يُحدد، لكنهم يأملون إنجازها بحلول نهاية الشهر الجاري. 


وقد يتباطأ حجم ووتيرة انسحاب القوات الإسرائيلية، ويُمكن أن تستمر الضربات الجوية المكثفة، إذا واجهت القوات مقاومة أعنف من المتوقع من قبل "حماس"، بحسب المسؤولين الإسرائيليين. 


كان وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، أعلن، في وقت سابق، أن جيش بلاده يتجه إلى "مرحلة جديدة من الحرب"، وهو ما اعتبره قيادي بحركة "حماس" دليلاً على التخبط داخل الجيش الإسرائيلي، مشدداً على أن إسرائيل لم تحقق أي من أهدافها في المراحل السابقة من الحرب على غزة، وأن حركته "مستعدة لمرحلة طويلة" من القتال. 


وأوضح جالانت، أن القوات الإسرائيلية ستتحول إلى ما سماه "مرحلة المناورة المكثفة في الحرب"، نحو "أنواع مختلفة من العمليات الخاصة".


لكن جالانت حذّر من أن الفصل التالي من الصراع "سيستمر لفترة أطول"، مشدداً على أن إسرائيل لن تتخلى عن أهدافها المتمثلة في تدمير "حماس"، "كقوة مقاتلة، وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة، وتحرير الرهائن المتبقين".

الثّلاثاء 09 يناير 2024 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عدة أحياء في بلدة يطا جنوب الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يطا، وتمركزت في أحياء: المزرعة، والكراج، والمنطار، ومنطقة اعزيز، ونصبت فيها حواجز عسكرية، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في بطاقات المواطنين الشخصية.