اقتصاد

الخميس 13 يونيو 2024 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": ارتفاع حاد في مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك "جدول غلاء المعيشة" في فلسطين ارتفاعاً حاداً نسبته 13.71% خلال شهر أيار الماضي، مقارنة مع شهر نيسان، بواقع 23.36% في قطاع غزة، وبارتفاع طفيف نسبته 0.05% في القدس، وانخفاض بنسبة 0.64% في الضفة الغربية.


وقال الجهاز المركزي للإحصاء في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، إن ارتفاع الأسعار في فلسطين نتج عنه ارتفاع أسعار البيض بنسبة 47.68%، وأسعار بدائل السكر وسكريات أخرى بنسبة 37.77%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 6.28%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 3.02%، وأسعار الخبز "كماج" بنسبة 1.52%، وأسعار الفواكه الطازجة بنسبة 1.29%، على الرغم من انخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 43.44%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 10.58%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 3.19%، وأسعار البطاطا بمقدار 1.12%.


ولفت إلى أنه عند مقارنة الأسعار خلال شهر أيار 2024 مع شهر أيار 2023، تشير البيانات إلى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 52.24%، (بواقع 245.91% في قطاع غزة، وبنسبة 4.30% في القدس، وبنسبة 2.19% في الضفة الغربية).


 


الرقم القياسي لأسعار المستهلك على مستوى المناطق الفلسطينية


وأوضح الإحصاء، أن الرقم القياسي لأسعار المستهلك في قطاع غزة سجل ارتفاعاً حاداً نسبته 36.23% خلال شهر أيار 2024 مقارنة مع شهر نيسان 2024.


ونتج هذا الارتفاع، بصورة رئيسية عن ارتفاع أسعار مجموعة من السلع، حيث ارتفعت أسعار كل من: الغاز بنسبة 405.26%، السجائر المستوردة بنسبة 97.24%، البيض بنسبة 69%، بدائل السكر وسكريات أخرى بنسبة 64.29%، الديزل بنسبة 52.80%، الفحم بنسبة 30%، اللحوم الطازجة بنسبة 15.49%، البنزين بنسبة 15.42%، الخبز بنسبة 9.17%، الأدوية بنسبة 7.93%، الزيوت النباتية بنسبة 7.07%، الفواكه الطازجة بنسبة 4.01%.


ارتفاع طفيف في مؤشر غلاء المعيشة في القدس


ولفت "الإحصاء" إلى أن الرقم القياسي لأسعار المستهلك في القدس سجل ارتفاعاً طفيفاً نسبته 0.05% خلال شهر أيار 2024 مقارنة مع شهر نيسان 2024، نتيجة لارتفاع أسعار اللحوم الطازجة بنسبة 7.14%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 3.47%، وأسعار دقيق الحبوب "الطحين الأبيض" بنسبة 2.80%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "الديزل" بنسبة 2.25%، وأسعار "البنزين" بنسبة 2.10%، وأسعار الخبز "كماج" بنسبة 2.25%، وأسعار الدجاج الطازج بنسبة 2.12%، على الرغم من انخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 14.76%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 10.06%، وأسعار بدائل السكر وسكريات أخرى بمقدار 3.78%.


انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في الضفة الغربية


سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الضفة الغربية انخفاضاً مقداره 0.64% خلال شهر أيار 2024 مقارنة مع شهر نيسان 2024، ويعزى ذلك إلى انخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 20.70%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 13.74%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 5.71%، وأسعار البيض بمقدار 5.67%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 1.93%، وأسعار بدائل السكر وسكريات أخرى بمقدار 1.79%، على الرغم من ارتفاع أسعار البطاطا بنسبة 2.66%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "البنزين" بنسبة 2.40%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 0.99%.


منوعات

الخميس 13 يونيو 2024 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

موجة حر تضرب اليونان تتسبب في إغلاق الأكروبوليس بأثينا جزئيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الثقافة اليونانية، أمس، أن الأكروبوليس في أثينا، الموقع الأكثر استقطابا للزوار في اليونان، سيظل مغلقا أمام الجمهور، خلال أشد ساعات النهار حرارة بسبب موجة حر تشهدها البلاد.


وقالت الوزارة "إنه سيتم إغلاق الموقع الأثري للأكروبوليس، فيما قد تصل الحرارة إلى 43 درجة مئوية خلال أول موجة حر متوقعة لهذا العام في اليونان.


وقد يشهد الموقع، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي يستقطب أعدادا كبيرة من السياح، تطبيق هذا الإجراء خلال الأيام المقبلة.


وتشهد اليونان، وهي دولة متوسطية معتادة على موجات الحر، حرارة شديدة لأيام.


ومن المتوقع أن تتجاوز الحرارة 40 درجة مئوية في أجزاء كثيرة من البلاد، على ما ذكرت مصالح الأرصاد الجوية.


كما حذرت وزارة الأزمات المناخية والحماية المدنية، الثلاثاء، من مخاطر حرائق "عالية للغاية"، خصوصا في منطقة أتيكا المحيطة بالعاصمة اليونانية.


وفي الكثير من المناطق أوصت وزارة العمل بالعمل عن بُعد لموظفي القطاع العام.


وكان الأكروبوليس في أثينا، وعلى قمته معبد البارثينون، قد اضطر بالفعل إلى إغلاق أبوابه في تموز 2023 خلال موجة حرّ استمرت أسبوعين، وهي مدّة غير مسبوقة في البلاد.


وتعرضت اليونان بعد ذلك لحرائق مدمرة أتت على حوالي 175 ألف هكتار خلال صيف عام 2023.


وسجل الأكروبوليس في أثينا عددا قياسيا من الزوار العام الماضي، بقرابة 4 ملايين زائر، أي بزيادة تفوق 31% خلال عام واحد.
وتستمر معدلات الارتياد في النمو، ولا سيما بسبب توافد السياح على متن السفن السياحية التي تتوقف في بيرايوس، الميناء الكبير بالقرب من العاصمة.

منوعات

الخميس 13 يونيو 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

جزائرية عمرها ١٣٠ عاما... وصلت السعودية لأداء مناسك الحج

رام الله - "القدس" دوت كوم

 نشرت قناة "الإخبارية" السعودية مقطع فيديو يوثق لحظة وصول أكبر حاجة إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج، حيث تجاوز عمرها 100 عام.


ووصلت الحاجة إلى المملكة عبر الخطوط الجوية السعودية، وتم استقبالها في المطار بإكليل من الورود البيضاء، وكانت على كرسي متحرك.


وأفادت تقارير بأن الحاجة "صرهودا ستيتي"، البالغة من العمر 130 عاما، قدما عبر رحلة جوية، ضمن حجاج الجزائر.
في وقت سابق، أعلن وزير الحج والعمرة توفيق الربيعة في مؤتمر صحفي عن وصول مليون و200 ألف حاج من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك الحج.


وأكد الربيعة أن السلطات المختصة أطلقت حملة دولية للتوعية بخطورة مخالفة أنظمة الحج والحملات الوهمية لأكثر من 20 دولة حول العالم، بهدف ضمان سلامة الحجاج وتيسير مناسكهم بأمان.


والجدير بالذكر أن مسجد "ميقات ذي الحليفة" بالمدينة المنورة، شهد توافد أعداد غفيرة من ضيوف الرحمن بشكل يومي، قبيل توجههم إلى مكة المكرمة لأداء شعيرة الحج وسط خدمات تنظيمية متكاملة تقدمها هيئة تطوير المدينة المنورة والجهات المعنية لخدمة لتفويج ضيوف الرحمن بيسر وطمأنينة.

عربي ودولي

الخميس 13 يونيو 2024 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير يهاجم نتنياهو بسبب طريقته بالرد على صواريخ حزب الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، طريقة رد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على مئات الصواريخ التي أطلقها حزب الله على مناطق شمال إسرائيل من جنوب لبنان.


وقال بن غفير في منشور له على منصة إكس "الليلة يجري نتنياهو ’مشاورة أمنية‘ مرة أخرى"، مشيرا إلى أن الرد على إطلاق مئات الصواريخ (من جانب حزب الله) لا يكون بـ"عملية جراحية" فقط.


 ووجه بن غفير كلامه إلى نتنياهو بالقول "انتهت الأعذار.. أنت رئيس الوزراء، ولا يمكنك حتى الاختباء خلف (بيني) غانتس وآيزنكوت بعد الآن".


وكان حزب الله أطلق أمس أكثر من 200 صاروخ كاتيوشا باتجاه الأراضي الإسرائيلي، وصل بعضها إلى منطقة بحيرة طبريا، وذلك ردا على مقتل القيادي في الحزب طالب سامي عبد الله بقصف إسرائيلي على منطقة كفر جويا، بالقرب من صور، في جنوب لبنان.


 واستهدف حزب الله أيضا، وحدة التحكم الجوي التابعة للجيش الإسرائيلي في جبل ميرون، وهي هدف استراتيجي للهجوم، كما استهدف مقر القيادة الشمالية في صفد.


واعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القصف الذي شنه الحزب على مناطق شمال إسرائيل بأنه الأكثر كثافة وعنفا.


فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

"الأونروا" تحذر من مخاطر بيئية وصحية كارثية في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الخميس، من مخاطر بيئية وصحية كارثية في قطاع غزة.


وقالت "أونروا" على منصة "إكس" إن هناك "أكثر من 330 ألف طن من النفايات متراكمة في مناطق مأهولة بالسكان بجميع أنحاء قطاع غزة، ما يشكل مخاطر بيئية وصحية كارثية".


وشددت على أن "وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ووقف إطلاق النار أمر بالغ الأهمية لاستعادة الظروف المعيشية الإنسانية" في القطاع.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر 37,202 مواطنا، وإصابة 84,932 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

اقتصاد

الخميس 13 يونيو 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الهيئة العامة لصندوق الاستثمار الفلسطيني تعقد اجتماعها العادي

جودة: على الرغم من العدوان على شعبنا إلا أن الصندوق يواصل تنفيذ مشاريع استراتيجية في عدد من القطاعات الإنتاجية ويحرز تقدماً كبيراً على مستوى سير العمل فيها



عقد صندوق الاستثمار الفلسطيني، اجتماع هيئته العامة العادية السنوية في فندق الميلينيوم بمدينة رام الله، برئاسة السيد إياد جودة رئيس مجلس الإدارة، وحضور أعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء الهيئة العامة، والسيد فادي الدويك المدير العام، بالإضافة إلى السيد طارق ربايعة مسجل الشركات في وزارة الاقتصاد الوطني، والسيد حازم صبابا الشريك في شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز" فلسطين، شركة التدقيق الخارجي.


ووضّح السيد جودة في تقريره الذي قدّمه لأعضاء الهيئة العامة، أنه وعلى الرغم من العدوان الغاشم على شعبنا، إلا أن الصندوق يواصل تنفيذ مجموعة من المشاريع الحيوية، في قطاعات الطاقة المتجددة، والصحة، والصناعة، والمشاريع الصغيرة، وغيرها من القطاعات، وقد ﻧﺠﺢ ﺧﻼل اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ تحقيق مجموعة ﻣﻦ اﻹﻧﺠﺎزات ﻋﻠﻰ ﺻﻌيد اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ، واﺳﺘﻤﺮار اﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ، إﻟﻰ جانب ﺑﻨﺎء ﺷﺮاﻛﺎت جديدة ﻣﻊ ﺟﻬﺎت ﻣﺤﻠﻴﺔ وإﻗﻠﻴﻤﻴﺔ.


واستعرض السيد جودة في تقريره عدداً من الإنجازات التي كان لها الأثر الملموس على أرض الواقع، وذلك على مستوى المشاريع والاستثمارات القائمة، أو تلك التي هي قيد التنفيذ، ومن أبرز هذه الإنجازات:


مصنع الرابية للأعلاف

تم الإعلان عن بدء الإنتاج التجاري في مصنع الرابية للأعلاف القائم في بيت أولا بمحافظة الخليل يوم أمس، والذي يعتبر إنجازاً وطنياً للصندوق وشركائه في شركة فلسطين للاستثمار الصناعي. علماً أن المصنع كان قد بدأ بالإنتاج التجريبي بداية العام 2024. وتبلغ القدرة الإنتاجية للمصنع 40 ألف طن سنوياً، ويهدف إلى التقليل من الاستيراد، وتعزيز المنتجات المحلية، والاعتماد على إنتاج وطني كبديل عن المستورد.


ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ الطاقة اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ أسطح المدارس

نجح الصندوق حتى نهاية العام 2023 في تركيب أنظمة طاقة شمسية على أسطح 270 مدرسة، وقد تم بالفعل تشغيل 220 مدرسة منهم، والي يشكل نتاج شراكةٍ يفخر الصندوق بها مع كل من وزارة التربية والتعليم وشركة كهرباء محافظة القدس وشركة توزيع كهرباء الشمال وشركة كهرباء الخليل والتي أسفرت عن تنفيذ هذا المشروع الوطني الذي تنعكس آثاره الاقتصادية من خلال تقليل فاتورة الكهرباء السنوية للمدارس بمعدل 3 ملايين شيكل. إضافةً إلى الأثر البيئي، والتعليمي.


محطة "نور رمون" للطاقة الشمسية

وضمن مشاريعنا في قطاع الطاقة الشمسية، ومن خلال الشراكة مع شركة كهرباء محافظة القدس، فقد أنهى الصندوق خلال العام الماضي من أعمال التركيب، وتشغيل محطة "نور رمون" في محافظة رام الله والبيرة. تبلغ قدرة المحطة الإنتاجية 4.2 ميجاواط، بحيث تستفيد شركة كهرباء محافظة القدس من الطاقة الكهربائية التي يتم إنتاجها لمدة 25 عاماً. وتعتبر المحطة استكمالاً لبرنامج نور فلسطين للطاقة الشمسية، وثمرة للشراكة مع شركة كهرباء محافظة القدس.


محطة "نور الشمال" للطاقة الشمسية

انتهت كافة الأعمال المدنية والميكانيكية في محطة نور الشمال للطاقة الشمسية قرب بلدة بيت ليد بمحافظة طولكرم، حيث تبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 5.2 ميجاواط، على مساحة تبلغ 55 دونماً، وسيبدأ تشغيل المحطة خلال هذا العام 2024، ويندرج هذا المشروع ضمن جهود الصندوق مع شركة توزيع كهرباء الشمال لإنشاء مشاريع طاقة شمسية ستبلغ قدرتها الإجمالية 20 ميجاواط.


مطحنة الإسمنت

تم خلال العام 2023 إنجاز معظم البنية التحتية الخاصة بمشروع مطحنة الإسمنت، وهو بالشراكة ما بين شركة سند مع مجموعة عيسى خوري لصناعات التعدين والإنشاء، وتبلغ التكلفة التقديرية للمشروع نحو 85 مليون دولار، وقد وصلت أعمال تطوير المشروع إلى مراحل متقدمة، وتم تركيب معظم المعدات والآلات.


المستشفى الاستشاري للسرطان

أحرزت الأعمال الإنشائية تقدماً ملموساً في المستشفى الاستشاري للسرطان خلال العام 2023، ومن المتوقع بدء التشغيل خلال الربع الثالث من العام الجاري 2024، بقدرة استيعابية ستبلغ 170 سريراً كمرحلة أولى. ويتم إنشاء المستشفى من خلال شركائنا في شركة المجمع الطبي العربي التخصصي، ويهدف إلى تشخيص وعلاج جميع أنواع الأورام السرطانية. وسيساهم المستشفى في تغطية جزءٍ كبير من احتياجات مرضى السرطان في فلسطين، ليكون رافداً للخدمات الصحية المتوفّرة حالياً في هذا المجال، إلى جانب المستشفيات التي تقدم خدماتها في هذا المجال مثل: (مستشفى النجاح الوطني الجامعي، ومستشفى المطلع).


برنامج سندات الأثر الإنمائي

تمكّن البرنامج من تحقيق نتائج إيجابية لصالح الشباب الفلسطيني الباحثين عن فرص التدريب والعمل، حيث تم تدريب 1,300 متدرب ومتدربة حتى نهاية العام 2023، وذلك ضمن تسعة برامج تدريبية تهدف إلى رفع كفاءاتهم في تخصصات يحتاجها السوق بصورة ملحّة في الوقت الراهن، بالإضافة إلى توظيف أكثر من 600 موظف وموظفة، في مجالات مختلفة تشمل التمريض والطب والسلامة العامة وإعداد المعلمين، وقطاع الانشاءات ومجال ضبط الجودة، تدريب وتشغيل مهني لقطاع الأثاث، والمجالات الإدارية المختلفة وتكنولوجيا المعلومات. 


ويستثمر الصندوق في هذا البرنامج جنباً إلى جنب مع عدد من المؤسسات الدولية مثل: البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك التنمية الهولندي، وصندوق الاستثمار التشيلي الفلسطيني. ويشترك الصندوق في إطلاق هذا البرنامج كأول سندات أثر إنمائي مختصة بتطوير المهارات والتوظيف للشباب الفلسطيني من قبل مشروع "التمويل بهدف خلق فرص عمل"، وبتصميم من Social Finance UK وتنفيذ شركة البدائل التطويرية (DAI) لصالح وزارة المالية وبتمويل من البنك الدولي.


برنامج “ابدأ” لتمويل المشاريع الصغيرة

وفي قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، واصل برنامج "ابدأ" تحقيق أهدافه من خلال تقديم القروض للمشاريع الإنتاجية بهدف تطويرها وتحسين إنتاجيتها، حيث وصل عدد المشاريع المستفيدة من البرنامح حتى نهاية العام 2023 إلى أكثر من 4,120 مشروعاً حصلت على قروض، الأمر الذي ساهم في توفير أكثر من 9,590 فرصة عمل.


برنامج غزة التمويلي

بهدف دعم وتمكين المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاع غزة، أطلق الصندوق برنامج غزة التمويلي من خلال تقديم منح تشاركية لتلك المشاريع، ويتم تنفيذ البرنامج من خلال مؤسسة مجتمعات عالمية (GC)، لتساهم المنح في تنفيذ الخطط التوسعية للمشاريع المستفيدة، وتطوير أنشطتها، وزيادة إنتاجيتها، وتوفير فرص العمل لسكان القطاع قد تم تقديم منح بقيمة 250 ألف دولار لغاية نهاية العام 2023، في مجالات مختلفة سواء صناعية، وزراعية، وتجارية، وغيرها.

وفي أعقاب العدوان والحرب على قطاع غزة، قام الصندوق بدراسة وتطويع الإمكانيات والشراكات المتعددة بهدف إعادة تشكيل البرنامج وتنفيذ عدد من المبادرات التي تلبي الجزء المستطاع والممكن من الاحتياجات الطارئة الكبيرة التي خلّفتها الحرب المتواصلة ضد أبناء شعبنا، من خلال توظيف المبلغ المخصص للبرنامج بالكامل لهذا الغرض. وعليه، جاري العمل منذ بداية العام الحالي 2024 على تنفيذ عدد من المبادرات، منها تقديم الدعم من خلال المنح لعدد المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر في قطاع غزة والتي تضررت بفعل الحرب، بهدف إعادتها للعمل، والانضمام إلى مبادرة "Rise Palestine"، فيما تتم دراسة مبادرات أخرى سيتم الإعلان عنها في حينه. كما ركّز الصندوق منذ بداية الحرب والعدوان على دعم المبادرات المجتمعية ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية التي تستهدف تقديم الدعم الإنساني في القطاع تشمل تقديم المساعدة الطارئة للنازحين في قطاع غزة الحبيب.


برنامج منح القدس للطاقة الخضراء

لطالما أَولى الصندوق اهتماماً استثنائياً لمدينة القدس، وحرص على تنفيذ مشاريع وبرامج تساهم في تفعيل اقتصادها، وتعمل على توفير فرص العمل لأبناء شعبنا في المدينة، وفي هذا السياق، ينفّذ الصندوق بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي برنامج منح القدس للطاقة الخضراء والاستدامة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بتمويل مشترك مع الاتحاد الأوروبي وبحجم يبلغ 2.4 مليون يورو.


يهدف البرنامج إلى تقديم منح للمشاريع المقدسية العاملة في مختلف القطاعات، والتي تثبت قدرتها على استخدام التمويل بطريقة تخدم مصالحها التجارية من ناحية، وتركز على استخدام معدات وآلات صديقة للبيئة، أو التوسع في إنتاج طاقة متجددة


وقدّم البرنامج منحاً تمويلية لحوالي 15 مشروعاً مقدسياً، وتنوعت المشاريع الحاصلة على التمويل بحيث تتمحور حول أفكار صديقة للبيئة، مثل: تركيب الألواح الشمسية لتقليل استهلاك الكهرباء واستغلال هذه المبالغ في توظيف الشباب المقدسي، أو شراء معدات صديقة للبيئة ومشاريع أخرى ذات علاقة بإعادة التدوير.


وأشار السيد جودة في تقريره لأعضاء الهيئة العامة أن الصندوق حقق خلال العام 2023 أرباحاً صافية بعد الضرائب بلغت 14.5 مليون دولار، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺑﻠﻎ اﻟﻤﺒﻠﻎ اﻹﺟﻤﺎﻟﻲ الذي تم تحويله ﻛﺄرﺑﺎح إﻟﻰ ﺧﺰﻳﻨﺔ الدولة منذ التأسيس وﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﺎم 2023 حوالي 1.1 ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر.


هذا وناقشت الهيئة العامة تقرير مجلس إدارة الصندوق عن عام 2023، واستمعت إلى تقرير مدقق حسابات الصندوق للسنة المالية المنتهية في 31/12/2023، وصادقت على الحسابات الختامية للصندوق.


وفي نهاية الاجتماع، تقدّم السيد جودة بالشكر للقيادة السياسية ممثّلة بفخامة الأخ الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، على توجيهاته ودعمه للصندوق ومشاريعه الاستراتيجية، وإلى دولة الدكتور محمد مصطفى على فترة قيادته للصندوق طوال السنوات الماضية والتي شهدت العديد من الإنجازات رغم التحديات. وكذلك إلى المؤسسات الشريكة من القطاع الخاص الفلسطيني، والمؤسسات العربية والدولية، والتي ساهمت في إنجاح مشاريع وبرامج الصندوق في مختلف القطاعات، وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة، والإدارة التنفيذية وكافة العاملين في الصندوق على عملهم الدؤوب لتحقيق أهداف ورسالة الصندوق، والعمل على ترسيخ روح التعاون والتضافر لإنجاح مسيرة الصندوق، على طريق قيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


يذكر أن الهيئة العامة للصندوق تتكون من عدد من الشخصيات الاعتبارية بمن فيهم أعضاء مجلس الإدارة، وتتنوع شخصيات الهيئة العامة كممثلين عن مختلف القطاعات والاختصاصات؛ كالمؤسسات العامة والخاصة والمجتمع المدني والذين بدورهم يمثلون المساهم. تجتمع الهيئة العامة بشكل دوري كل عام بحضور مسجل الشركات، ويتم تعيين أعضاء الهيئة العامة بقرار من رئيس دولة فلسطين وفقاً للنظام الأساسي.


فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم منزلاً وتستولي على مركبات في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلاً في في منطقة البادية بمسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت منطقة "أم قصة" في البادية البدوية، وهدمت بالجرافات منزلا للمواطن نايف علي الاتيمين، تبلغ مساحته 160 مترا مربعا، ويأوي عددا كبيرا من الأفراد.


كما استولت تلك القوات على عدد من مركبات المواطنين.

أقلام وأراء

الخميس 13 يونيو 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

اجواء ساخنة في الشمال

فيما يتواصل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ، الخاصرة الجنوبية للوطن وسط مجازر ترتكب يوميا بحق المدنيين الأبرياء دون اي ذنب يرتكبوه ، سوى انهم ضحايا حرب الابادة الجماعية التي تشنها إسرائيل ، يبدو ان الأنظار تتجه تدريجيا إلى جبهة الشمال ايضا التي ارتفع منسوب حرارتها وتوترها إلى اعلى درجة بعد اغتيال اسرائيل قائد وحدة ( نصر) طالب سامي عبدالله وهو اكبر قائد يتم اغتياله منذ بداية الحرب ، وجاءت عملية الاستهداف خلال اجتماع لقادة حزب الله .


منذ ساعات صباح امس بدأ حزب الله حملة تصعيدية كبيرة للرد على هذه العملية وغيرها ، واشتملت على قصف مستوطنات الكيان بالصواريخ وإطلاق الطائرات المسيرة ، مما أدى لاشتعال عدد من الحرائق ، وفي معظم مدارس المستوطنين لم تنتظم الدراسة .


مستوطنات الشمال تكاد تكون فارغة من مستوطنيها الذين فروا إلى كل مكان في الكيان المحتل، إلا الشمال في اوسع حملة هروب منذ عام ١٩٦٧ ، الأمر الذي دفع المستوطنين لممارسة حملات من الضغط على الحكومة ، لتوفير الحماية والامن وإعادتهم إلى بيوتهم دون فائدة .


بالأمس ومع ارتفاع مستوى الضغوطات على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ، والتي بدأت منذ اندلاع شرارة العدوان على غزة ، عقد اجتماعا وصفته مصادر اسرائيلية بالتقييمي لوضع جبهة الشمال ورد حماس على ورقة المقترحات الاميركية ، ويبدو ان نتانياهو غير قادر حتى هذه اللحظة على اتخاذ قرار بشن حرب على جنوب لبنان وغزة في ان واحدة، وهو الأمر الذي يؤرق نتانياهو ، الذي تعرض امس لانتقادات حادة من الوزير المتطرف ايتمار بن غفير الذي قال ان نتانياهو استبعده من المشاورة الامنية وذلك لمواصلة الاختباء خلف إيزنكوت وغانتس ، رغم سقوط المئات من الصواريخ ..


إسرائيل تحت ضغط كبير وفي وضع صعب جدا ورغم تصريحات قادتها باستمرار بان الوضع على ما يرام ، إلا ان النتائج على ارض الواقع معاكسة تماما وهي تدرك ان مناوشاتها مع حزب الله قد تفرض عليها مواجهة عنيفة جدا في الشمال ، الأمر الذي جعلها تستنجد بالولايات المتحدة لانقاذها من ورطة كبرى أقحمت من خلالها عددا اكبر من المستوطنين داخل خط النار ، الذي قد يتسع في اي لحظة حسب القرار الذي سيتخذه حزب الله وخصوصا ما يتعلق برد اليوم الذي يهدد الحزب بان يكون قاسيا وعنيفا ..


اسرائيل هي المسؤولة الاولى والأخيرة عن اشعال فتيل جبهة جنوب لبنان ، التي قد تتطور إلى معركة اكثر قوة ، ارتباطا بما يحدث في عدوان الجنوب الذي تشنه إسرائيل بلا هوادة ضد الفلسطينيين .

عربي ودولي

الخميس 13 يونيو 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثيون يعلنون استهداف سفينة في البحر الأحمر بزورق مسير وطائرات مسيرة وصواريخ باليستية

(شينخوا)

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن مساء أمس (الأربعاء) استهداف سفينة تجارية بزورق مسير وطائرات مسيرة وصواريخ باليستية في البحر الأحمر، مشيرة إلى أن السفينة معرضة للغرق جراء تعرضها لـ"إصابة بالغة".


وقال المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع في بيان متلفز بثته قناة ((المسيرة)) الناطقة باسم الجماعة إن "القوات البحرية والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير في القوات المسلحة (قوات الجماعة) نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينة (TUTOR) في البحر الأحمر".


وأضاف أن عملية الاستهداف تمت "بزورق مسير وعدد من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، وقد أدت العملية إلى إصابة السفينة إصابة بالغة وهي معرضة للغرق".


وتابع "تم استهداف السفينة لانتهاك الشركة المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة"، وهو قرار أعلنته جماعة الحوثي في نوفمبر الماضي.


وحذر المتحدث "كافة الشركات من مغبة التعامل مع العدو الإسرائيلي ومن وصول سفنها إلى موانئ فلسطين المحتلة، ما لم فإنها سوف تتعرض للاستهداف في منطقة عمليات القوات المسلحة".


وبحسب سريع، فإن قوات الجماعة نفذت كذلك "عمليتين عسكريتين مشتركتين مع المقاومة الإسلامية العراقية، الأولى استهدفت هدفا حيويا في مدينة أسدود بصواريخ مجنحة، والعملية الأخرى استهدفت هدفا مهما في مدينة حيفا بعدد من الطائرات المسيرة، وقد حققت العمليتان أهدافهما بنجاح".
وأشار المتحدث العسكري للحوثيين إلى أن قوات الجماعة "مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني وردا على العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة"، على حد تعبيره.


وأعلن مسؤول في مصلحة خفر السواحل الحكومية اليمنية في وقت سابق من اليوم إصابة سفينة تجارية وفقدان أحد أفراد طاقمها إثر هجوم بزورق مفخخ للحوثيين في البحر الأحمر.


وأوضح المسؤول اليمني لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن سفينة تجارية تدعى (MV TUTOR)، تعرضت لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر على بعد نحو 67.7 ميل بحري جنوب غرب محافظة الحديدة.


وأكد المسؤول أن الهجوم على السفينة كان بزورق مفخخ، لافتا إلى أن الزورق انفجر في مؤخرة السفينة ما تسبب بإصابة بدن السفينة وتسرب مياه البحر إلى داخلها كما تسبب الهجوم في فقدان أحد أفراد طاقم السفينة المكون من 21 جنسية مختلفة.


وأشار المسؤول اليمني إلى أن "السفينة خرجت عن سيطرة القيادة، وهي تطفو حاليا فيما تتسرب المياه إلى داخلها".
ويشن الحوثيون منذ نوفمبر العام الماضي عمليات عسكرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ضد سفن تقول الجماعة إنها إسرائيلية أو متجهة إلى إسرائيل على خلفية الحرب في قطاع غزة.


وردا على هجمات الحوثيين البحرية، تشن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عملية عسكرية منذ 12 يناير الماضي تشمل غارات جوية وضربات صاروخية ضد أهداف للجماعة في مناطق سيطرتها باليمن.


وعلى خلفية العملية العسكرية لواشنطن ولندن، توعدت جماعة الحوثي بالرد ووسعت دائرة الاستهداف لتشمل السفن التجارية والعسكرية الأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن.

أقلام وأراء

الخميس 13 يونيو 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر "الاستجابة".. مقدماته ونتائجه

مؤتمر التضامن مع غزة يوم الثلاثاء 11-6-2024، مؤتمر إنساني سياسي ناجح بامتياز، مؤتمر أردني لصالح فلسطين، وزادت فرص نجاحه بالمشاركة الرئاسية المصرية والأمم المتحدة، ليكون حقاً رسالةً وموقفاً وانحيازاً وسلوكاً عملياً كرافعة إسناد معنوية ومادية للشعب الفلسطيني.


الحضور الدولي لممثلي أكثر من سبعين دولةً استجابت للدعوة، دلالة الانحياز والفهم لعدالة المطالب الفلسطينية، وشرعية تطلعاتها، والرغبة في التعاطف مع شعبها، ودعمه وتخفيف الأضرار والمعاناة والمأساة التي يعيشها، مقابل دلالة عزلة المستعمرة والانكفاء عنها، ووضعها في موقع الإدانة والاتهام الجرائمي، لما تقترفه من قتل متعمد وهدم مقصود وتخريب هادف، لجعل قطاع غزة منطقة غير صالحة للحياة، بهدف التشريد والطرد والترحيل، انعكاساً لمشروع المستعمرة الصهيونية في جعل فلسطين دولة ذات أغلبية أجنبية يهودية، وتقليص الوجود البشري الإنساني للفلسطينيين على أرضهم ووطنهم وبلدهم، حيث لا وطن ولا أرض ولا بلد لهم، غير فلسطين.


الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الأرض، وفي الميدان لا يحسمه، إلا استمرار المواجهة بين الطرفين والمشروعين، ولن يتوقف حتى:


1- تنتهي مظاهر الاحتلال والعنصرية والتمييز والمصادرة والاستيطان في سلوك المستعمرة وجيشها ومؤسساتها ضد الشعب الفلسطيني، سواء في مناطق 67 أو مناطق 48.


2- أن يحصل الشعب الفلسطيني على الحد الأدنى من حقوقه عبر حل واقعي، يُوفّر للطرفين حل "الدولتين المتجاورتين"، وفق قرارات الأمم المتحدة وفي طليعتها وفي مقدمتها القرار 181 الصادر في 29-11-1947، وهو أساس حل الدولتين، أو التوصل إلى حل الدولة الواحدة المشتركة على كامل خارطة فلسطين، دولة ثنائية الهوية فلسطينية إسرائيلية، والقومية عربية عبرية، متعددة الديانات: يهودية إسلامية مسيحية، وإدارة تقوم على نتائج صناديق الاقتراع.


3- عودة اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار الأمم المتحدة 194 الصادر في 11-12-1948، وحقهم في العودة إلى المدن والقرى التي طُردوا منها، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.


الصراع على الأرض له أدواته، وعليه ومنه يتواصل الصراع السياسي القانوني الدبلوماسي، وهو صراع يأخذ مداه اليوم بالتحصيل الفلسطيني التراكمي لصالح عدالة قضيته، ولهذا لم يكن عبثاً أو صدفة أو مجرد مشاركة شكلية من قبل الأردن مع مصر، مشاركة الأمم المتحدة في مؤتمر "الاستجابة الإنسانية" والسياسية الطارئة والمديدة، لفلسطين وعنوانها الأسخن قطاع غزة، وإن كان الوضع في الضفة الفلسطينية والقدس ومعاناة التمييز الفلسطيني في مناطق 48 أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، يحتاج لمؤتمر بل لمؤتمرات نوعية متخصصة تفعل فعلها في إبراز العناوين الفلسطينية في مواجهة المشروع الصهيوني الإسرائيلي برمته.


الصراع السياسي الفلسطيني العربي الإسلامي المسيحي الإنساني في مواجهة المستعمرة يتسع، واجتماع قادة الكنيسة في الفاتيكان اتخذ قرارات في غاية الأهمية الأسبوع الماضي ضد الادعاء والرواية الصهيونية، وهو صراع يأخذ مدىً تراكميا تدريجيا لصالح فلسطين وضد المستعمرة، وهذا المؤتمر الأردني المصري الأممي يصب في هذا الاتجاه لصالح فلسطين ومن أجلها، وخدمة لشعبها، وإسهاماً في تخفيف الأضرار، وتوفير الاحتياجات، وخلق أدوات ضاغطة لمواجهة التطرف والوحشية وجرائم المستعمرة، وهو ما قصده وعمل لأجله دعاة المؤتمر وحققوه كما هو مطلوب، وكما يجب.

أقلام وأراء

الخميس 13 يونيو 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مشهد غزة.. ولوحة فلسطين!

بعد فترة قصيرة من انفتاح أبواب الجحيم في غزة، توقفت عن متابعة مشاهد الحرب. ثم توقفت عن مشاهدة التلفزيون على أنواعه. ثم شعرت أنني لن أعود قادراً حتى على المتابعة الصحافية.


كانت مشاهد الجحيم الرهيب متنوعة وكثيرة، لكن لسبب عبثي من الأسباب التي تلازم المرء في مثل هذه الحالات من اليأس والحزن والخزي، رافقتني من بين الصور، كل لحظة، صورة واحدة رفضت أن تزيح. ليست صور الأطفال في الأكفان البلاستيكية الزرقاء، وليست صور المنازل التي تحوّلت إلى بحار من الركام. وليست صورة الطفل الذي اخترق طابور الطعام راكضاً ليغرف قليلاً من المرق ويعود، راكضاً، إلى أمه.


كان هناك مشهد واحد يتكرر أمامي دون سواه، مثل العلل النفسية: صور موجودات البيوت التي تظهر مبعثرة على أراضيها بعد كل غارة أو قصف، أو صورها منقولة على ظهر سيارة هاربة من المكان الذي لجأت إليه أمس. صور الحياة في غزة من خلال نوعية المقاعد والفرش والصحون والمساند والوسائد المصنوعة من فقر وعوز، ولا شيء، ولا لعب أطفال بين البقايا المبعثرة، ولا حصائر ولا مطابخ ولا علامة من علامات حياة الطبقات الوسطى أو الفقيرة.


كيف كان يعيش أهل غزة قبل موتهم؟ ما هي الأدلّة على علاقتهم بالحياة، عدا مباني "الأونروا"؟ وهل سُويت بالأرض أيضاً مؤسسة ذلك الملهم الكبير، عبد المحسن القطان، الذي يعتقد أن طريق العودة تبدأ من غزة، وليس بالضرورة من القدس.


ظل مشهد البيوت الأفقر من مخيمات، يلاحقني، ثم أزاحه ليلاً مشهد الأطفال الأحياء، لا الموتى، ومشاهد الأطفال الذين يبحثون عن طابور مساعدة لأمهاتهم. ثم مشاهد المرضى على كراس متحركة ولا سقف إلا السماء، ولا أرض على هذه الأرض. كنت أعتقد أن هذا المشهد هو "غورنيكا" فلسطين، كما كانت "غورنيكا" بيكاسو للحرب الإسبانية ضد الفاشيست. لكن لا. لن يترك لها السفاح هذا المجد. جاء المشهد من النصيرات ليحتل الصورة الأولى. هذه المرة الموجودات الفقيرة مبعثرة على أرض المنازل بين الجثث. جثث لم تعثر على أكفانها بعد.


أعدم الوالي التركي على لبنان، جمال باشا، 27 مناضلاً وسط بيروت، وسُمي بعدها جمال باشا السفاح. ماذا سيصبح لقب هذا "التمساح" بعد مجزرة النصيرات؟


ظل مشهد البيوت الأفقر من مخيمات، يلاحقني، ثم أزاحه ليلاً مشهد الأطفال الأحياء، لا الموتى، ومشاهد الأطفال الذين يبحثون عن طابور مساعدة لأُمهاتهم.

أقلام وأراء

الخميس 13 يونيو 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

المؤتمر الجماهيري لأجل فلسطين في أميركا.. حدث تاريخي في لحظة تاريخية

المؤتمر الجماهيري لأجل فلسطين، الذي التأم في مدينة ديترويت في ولاية ميتشغان الأميركية بين 24-26 أيار الماضي، حدث تاريخي في لحظة تاريخية. وهذا التوصيف الذي نطلقه عليه ليس جزافاً أو نوعاً من الخطاب الشعبوي الجعجاع غير المسنود بفاعليات ميدانية تزكّيه.


لا يختلف اثنان حول توصيف حالة التراجع التي عاشها العمل الوطني الفلسطيني في أمريكا منذ عقود، خاصة بعد توقيع اتفاقيات أوسلو الكارثية، بما أحدثه ذلك من ضرب للعمل الوطني، السياسي والتنظيمي، وامتداداته الجماهيرية وفعالياته المتنوعة. فأمريكا التي عرفت نشاطاً وطنياً جماهيرياً فاعلاً للجالية الفلسطينية هناك في السبعينيات والثمانينيات ومطلع التسعينيات، ملتفاً حول الثورة الفلسطينية وفصائلها، تراجع تراجعاً حاداً حتى ما قبل شهور.


لقد تمظهر التراجع أساساً على صعيد البنى التنظيمية الحاضنة للفعاليات، وتجسد بتفكك وتشتت الجهود، وانعدام العمل الموحّد في ما بين مختلف الامتدادات المتناثرة جغرافياً والتي بقيت فاعلة. كذلك أمكن تلمس، آثار غياب الحاضنة التنظيمية وانعدام العمل الموحّد، وعدم وحدة الأهداف والشعارات والتوجهات.


ورغم ذلك، فلم تنعدم الفعاليات الشعبية من قبل الجالية وأصدقائها من الأمريكيين، خاصة من قبل المجموعات الشبابية، فتشكلت العديد من الاتحادات والتجمعات والمؤسسات التي كانت تضم طليعة شبابية متحمسة، ومخلصة في انتمائها، وجذرية في موقفها الوطني، ومنحازة دون تردد لخيار المقاومة، فكانت كأنها جاءت لتعويض حالة التراجع، لنشهد بدايات تبلور حراك للجالية الفلسطينية، يكون امتداداً، لا قطيعة عن ما سبقه من نضالات في العقود السابقة، ويغنيه بطاقات شبابية منحازة بصلابة للقضية الوطنية، ومهارات تنظيمية وإعلامية وإدارية، وعلى قاعدة التراكم والقفزة النوعية.


التأم المؤتمر بتنظيم من حركة الشباب الفلسطيني وبالتعاون مع أكثر من 14 منظمة واتحاد ومؤسسة فلسطينية وعربية ويسارية أمريكية، في مقدمتها منظمة (طلاب من أجل العدالة في فلسطين)، وكان الهدف المعلن للمؤتمر، كما أبلغني المنظمون عندما شرفوني بدعوتي للحديث في إحدى جلساته، هو من جهة توحيد الجهود والفعاليات نصرة لشعبنا وصموده ومقاومته في وجه الإبادة الجماعية من جهة، ومن جهة ثانية إيجاد آلية تنسيقية توحد التوجهات والشعارات والأهداف ما أمكن، رغم التنوع السياسي والفكري لمنظمي المؤتمر من مختلف المنظمات والمؤسسات والاتحادات.


لذلك قلنا إنه ليس جزافاً توصيف المؤتمر بأنه حدث تاريخي، فبعد سنين من نشاط مختلف تلك الأطر، وخاصة بعد 7 أوكتوبر، حيث لعبت دوراً فاعلاً في فضح حرب الإبادة ضد شعبنا، وكذا تعرية الدور الأمريكي الإمبريالي المشارك في الإبادة، وتأثير تلك الأطر، خاصة حركة الشباب الفلسطيني وطلاب من أجل العدالة في فلسطين في الانتفاضة الطلابية في الجامعات، بعد كل ذلك كان يتوجب البحث عن آلية تنسيقية تجمع كل الجهود، وتوحّد كل الشعارات والتوجهات لقيادة الفعاليات المستقبلية وفق هدف مزدوج محدد: توسيع حملة الإسناد والتضامن في الساحة الأمريكية مع شعبنا ومقاومته، وفضح الموقف الأمريكي الإمبريالي المشارك في إبادة شعبنا.


كان من اللافت في انعقاد المؤتمر أنه جاء ليكون تتويجاً للانتفاضة الطلابية في الجامعات الأمريكية، إذ حضره نشطاء من العديد من الجامعات المشاركة في الانتفاضة، فيما بلغ عدد المشاركين فيه، وفق البيان الختامي الصادر عنه، أكثر من 3500 عضو حضروا من مختلف ولايات أمريكا الشمالية، وتوزعوا كحضور على مختلف الجلسات على مدى الأيام الثلاثة، وعشرات الآلاف تابعوه عبر مختلف وسائط التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت، فيما فرض حضور سناء سلامة زوجة الشهيد وليد دقة وابنتهما ميلاد، وإلقائها كلمة في المؤتمر، فرض هذا الحضور هيمنته الطاغية على مشاعر وأحاسيس المؤتمرين الذي لم يبخلوا بالهتافات للمقاومة ولوليد الشهيد، وضد إسرائيل والإمبريالية الأمريكية.


لذلك لم تكن مفاجئةً للمنظمين والحضور تلك الحملة الصهيونية والأمريكية العنصرية الفاشية للتحريض ضد المؤتمر، من نشر المقالات التحريضية على المؤتمر والمتحدثين فيه، وصولاً لرفض منح تاشيرات لدخول الولايات المتحدة لبعض المشاركين، إلى جانب التضييق على بعض المشاركين والمتحدثين في المطارات وإخضاعهم للاستجواب. كل (ذلك لم يردعنا)، كما جاء في البيان الختامي للمؤتمر، وقد تجسدت روح الإصرار والتحدي والمثابرة لدى المؤتمرين والمنظمين، ليس فقط بالعدد الموصوف بالنوعي للحضور، بل أيضاً، بالقدرة على (جمع أكثر من 200 ألف دولار لإعادة بناء غزة ودعم شعبنا هناك) حسب البيان الختامي.


إنه لأمر يدعو للفرح والاعتزاز رؤية المئات من الشباب الفسطيني والعربي واليساري الأمريكي يستفتحون كل جلسة، ويقاطعون المتحدثين أحياناً، بهتافات وطنية تعكس شعور الحماسة والانتماء.


توحيد التوجهات والشعارات والهدف، وإيجاد آلية تنسيقية بين مختلف الفعاليات الفلسطينية والعربية واليسارية الأمريكية، هذا ما حققه المؤتمر، وكما أن عقده كفعالية تتويجية للانتفاضة الطلابية في الجامعات يجلعنا نصفه بأنه "حدث تاريخي في لحظة تاريخية" هي لحظة طوفان الأقصى.


كان من اللافت في انعقاد المؤتمر أنه جاء ليكون تتويجاً للانتفاضة الطلابية في الجامعات الأمريكية، إذ حضره نشطاء من العديد من الجامعات المشاركة في الانتفاضة، وبلغ عدد المشاركين فيه، حسب البيان الختامي الصادر عنه، أكثر من 3500 عضو حضروا من مختلف ولايات أمريكا الشمالية.

أقلام وأراء

الخميس 13 يونيو 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

المراعي الاستيطانية.. مشروع توسعي خطير وغير معلن

لا شك أن عجلة الاستيطان تسير بشكل متسارع، ووفق خطط ممنهجة ومنظمة ومدعومة بشكل غير مسبوق من حكومة نتنياهو ووزرائه المتطرفين، بما في ذلك المشاريع المعلنة منها وفق الخطط الرسمية، والتي لم ولن يُعلَن عنها، والتي تسير على قدم وساق في إطار ما يسمونه بالتوسع الديمغرافي للمستوطنات الحالية في الضفة الغربية، وكل ما يشكل ذلك من خطر كبير وجوهري على وحدة الأرض الفلسطينية ما بين الشمال والوسط والجنوب في الضفة الغربية، الأمر الذي يشكل خطراً أكبر على قيام الدولة الفلسطينية جغرافياً وبالتالي سياسياً، الأمر الذي تحاول حكومة نتنياهو التسابق مع الزمن لإنجازه لمنع اقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.


دولة الاحتلال التي أقامت جدار الفصل العنصري المبني على التمييز في الضفة الغربية، أقامت في الفترة نفسها جهازاً قضائياً أسس لحقوق الإنسان حسب الانتماء القومي العنصري، وهذا النظام هو من أكثر فصول التمييز العنصري في العالم ويذكرنا بأنظمة قائمة من الماضي كنظام (الابرتهايد) الذي ساد في جنوب أفريقيا، وبموجب هذا النظام تم سلب عشرات الآلاف من الدونمات في الضفة الغربية والقدس، وهذه الأراضي المسلوبة المستعملة من قبل المستوطنين لمنع حرية الوصول في الضفة الغربية وبين المدن والقرى والمخيمات ولتوطين، بما في ذلك، الآلاف فيها.


وتمنع حكومة الاحتلال جميع أصحاب الأرض من حقهم في الدخول إلى هذه الأراضي واستغلالها إلا بتصاريح خاصة، وبوجود مثل هذه التصاريح تعطي غطاء لسياستها ضد الحقوق الفلسطينية في الأرض والتي هي ملكهم، ورسخت السياسات الاستيطانية ومشروع تفتيت الضفة الغربية والقدس، وعزل الفلسطينيين في مناطق محدودة المساحة مقطعة الأوصال، وعملت على تجزئة الأسواق والمجتمعات الفلسطينية جغرافياً، ومنعت من تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى انتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني بشكل منظم وكامل، إلا أن الجديد خلال السنوات العشر الأخيرة، هو ظاهرة المراعي الاستيطانية في الضفة الغربية، وهذه المراعي تكون بالقرب أو على أطراف المستوطنات القائمة حالياً، ما يسمح للمستوطنين "الرعاة" اقامة بؤر استيطانية عشوائية وغير منظمة يقيم فيها مستوطن واحد أو أشخاص بعدد الأصابع، لكن بحماية جيش الاحتلال بشكل دائم بحجة رعي الأبقار أو الأغنام!


هذا الأمر، رغم خطورته الكبيرة، فإن الأخطر منه هو قيام هذا المستوطن أو عدد منهم بالسيطرة على الأراضي القريبة من المستوطنات أو بجوار البؤر الاستيطانية التي أقاموها على مساحات شاسعة لرعي أبقارهم أو أغنامهم، وأيضاً بحماية جيش الاحتلال، وهذا الأمر حرم الآلاف من المزارعين الفلسطينيين من مساحات شاسعة من الجبال والوديان وأطراف السهول من رعي أغنامهم، وهناك شهادات حقيقية وواقعية بذلك.


إن هذه السياسة تشكل خطراً اضافياً وجدياً، وهي بمثابة سياسة للسيطرة على ما تبقى من الأراضي الزراعية في الريف الفلسطيني (مناطق ج) الأمر الذي يشكل تحدياً جديداً وبالغ الخطورة أمام الشعب الفلسطيني وفصائله وقياداته بكل توجهاتهم، وإنذارا بأن مزيداً من الأراضي الزراعية ومنها الجبلية والوديان وأطراف ما تبقى من السهول أصبحت إما مصادرة بالقوة - قوة السلاح والعربدة والبلطجة أو على الأقل ممنوع على المزارع الفلسطيني الوصول إليها، سواء للزراعة أو لرعي الأغنام.


هذه المراعي الاستيطانية تشكل مشروعاً خطيراً جداً للتوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، لكنه غير معلن وغير مرئي، فالمزارع الفلسطيني لا يستطيع الوصول إلى أرضه لمعرفة ما جرى ويجري فيها من تخريب وبناء بؤر جديدة وحجم المساحات التي تمت السيطرة عليها، وما تقوم به قوات الاحتلال من هدم للمنازل والمزارع والحظائر، ومنع رعاة الأغنام والمزارعين من البقاء والوصول إلى أراضيهم ومزارعهم التي هي أصلاً ملكهم، ولديهم الإثباتات بذلك.
...........
الجديد خلال السنوات العشر الأخيرة، هو ظاهرة المراعي الاستيطانية في الضفة الغربية، وهذه المراعي تكون بالقرب أو على أطراف المستوطنات القائمة حالياً، ما يسمح للمستوطنين "الرعاة" إقامة بؤر استيطانية جديدة يُقيمون فيها بمفردهم أو بأعداد قليلة جداً.

أقلام وأراء

الخميس 13 يونيو 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

انتخابات 2024.. عرب أميركا في استطلاعات الرأي

في أغلب الأحيان، يتبنى العاملون في وسائل الإعلام نظرة تبسيطية للاستطلاعات السياسية. وفي عام الانتخابات الرئاسية، يميل الاهتمام إلى التركيز بشكل منفرد على من يتصدر استطلاعات الرأي، ومن يحتل أدنى مرتبة. وفي الواقع، فإن أرقام "سباق الخيل" هذه، رغم أهميتها، غالباً ما تكون الجزء الأقل أهمية في الاستطلاع. لذا، فإن النظر إلى البيانات الغنية التي تشكل الاستطلاع يمكن أن يوفر معلومات أكثر فائدة بكثير، ما يشير، على سبيل المثال، إلى سبب أداء المرشح "أ" أو "ب" بشكل جيد أو سيئ. ويمكن أيضاً أن يكشف التعمق في البيانات عن تنوع السكان الذين يتم استطلاعهم، ومن بين أي فئة من فئات الناخبين يكون أداء المرشحين أفضل أو أسوأ. 


وأخيراً، إذا تم طرح أسئلة توجيهية، فإن الاستطلاع يمكن أن يوفر أيضاً وسيلة للمرشحين لفهم ما يمكنهم القيام به لتحسين موقفهم. بتجاهل كل هذه الفروق الدقيقة، فإن الصحفيين الذين يكتفون بمجرد الإبلاغ عن النتائج الرئيسية تغيب عنهم النتائج الأكثر قيمة للاستطلاع. وكمثال على ذلك، يمكننا أن ننظر إلى استطلاع مايو 2024 لعينة عشوائية مكونة من 900 ناخب عربي أميركي مسجل في ولايات رئيسية، تمثل التركيبة السكانية للمجتمع. تم إجراء الاستطلاع من قبل شركة أبحاث السوق "جون زغبي ستراتيجيز" لصالح المعهد العربي الأميركي (AAI).


وقد حظي استطلاع المعهد العربي الأميركي بتغطية جيدة، أشارت جميعها إلى أنه في حين تفوق بايدن على الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2020 بنسبة 59% مقابل 35% بين الأميركيين العرب، فإن بايدن يخسر الآن أمام ترامب بنسبة 32% مقابل 18%. كان هذا صحيحا، لكن ما فاتنا هو التفاصيل التي تجعل هذه الصورة أكثر وضوحا.


على سبيل المثال، في حين حصل مرشحو "غير متأكد" (الذين يصوت لهم الناخبون بـ"غير متأكد"، ما إذا كانوا يريدون هذا المرشح) ومرشحو الطرف الثالث على دعم أقل من 10% في عام 2020، فإن هذه النسبة ترتفع إلى 50% هذا العام. السبب الرئيسي وراء ذلك هو أن 40% من العرب الأميركيين يقولون إنهم "غير متحمسين على الإطلاق" للإدلاء بأصواتهم في نوفمبر، في حين أن 21% آخرين "ليسوا متحمسين حقاً" - ما يزيد من نسبة أولئك الذين ليسوا متأكدين لمن سيصوتون (أو إذا كانوا سيصوتون على الإطلاق) في نوفمبر. والأهم من ذلك أن الافتقار إلى الحماس يتجلى بشكل أكثر وضوحاً بين الناخبين "الديمقراطيين"، حيث إن 50% منهم ليسوا "متحمسين على الإطلاق". وهذا هو الحال بالنسبة لـ11% فقط من "الجمهوريين". ويظهر استطلاع المعهد العربي الأميركي أيضاً أن 79% من العرب الأميركيين لديهم وجهة نظر سلبية تجاه الرئيس بايدن، بينما لدى 55% وجهة نظر سلبية تجاه دونالد ترامب.


إن التقييمات السلبية لبايدن مدفوعة إلى حد كبير بـ56% من "الديمقراطيين" الذين ينظرون إليه بشكل سلبي. ومن ناحية أخرى، فإن أرقام ترامب أعلى لأنه يحتفظ بدعم شبه كامل من أولئك الذين يُعرّفون أنفسهم كـ"جمهوريين". حدثت أهم خسائر بايدن بين العرب الأميركيين بين الناخبين الشباب والمهاجرين - وهما مجموعتان مالتا بشدة في العقود الأخيرة نحو الحزب "الديمقراطي"، ولكن لديهما أيضاً ارتباط ضعيف بهوية أي حزب. إنهم ناخبون متأرجحون كلاسيكيون. ورداً على كل سؤال تقريباً في هذا الاستطلاع، يظهر الاستطلاع أن هاتين المجموعتين هما الأكثر احتمالاً ليس فقط لرفض بايدن، ولكن أيضاً للنأي بنفسيهما عن الحزب "الديمقراطي". السبب البسيط وراء انخفاض أعداد مؤيدي بايدن هو، باختصار، غزة، فعندما تم إعطاؤهم 10 قضايا وطُلب منهم اختيار الثلاثة الأكثر أهمية بالنسبة لهم، اختار 60% منهم الحرب في غزة.


بالإضافة إلى ذلك، يقول 57% إن غزة سيكون لها دور "مهم جداً" في تحديد تصويتهم في نوفمبر. بعد 8 أشهر من الهجوم الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين في غزة، قال 88% من الأميركيين العرب إن لديهم وجهة نظر سلبية حول الطريقة التي تعامل بها بايدن مع الحرب، مع أغلبية ساحقة عبر جميع الأحزاب - مع 87% من كل من "الجمهوريين" و"الديمقراطيين"، على حد سواء، وما يقرب من 90% من المستقلين والذين لا ينتمون لأي حزب لديهم وجهة نظر سلبية. ومثل العديد من الناخبين الآخرين، عارض الأميركيون العرب سياسات إدارة بايدن الداعمة للحرب الإسرائيلية في غزة.


ويُظهر استطلاع الرأي الذي أجراه المعهد العربي الأميركي أيضاً أنه إذا قام الرئيس، حتى في هذا الوقت المتأخر، بتغيير سياسته بشكل كبير بشأن إسرائيل وغزة، فمن المحتمل أن يستعيد الكثير من الدعم الذي فقده. في سؤالين منفصلين، عندما سُئل عما إذا كان الرئيس سيطالب بوقف فوري لإطلاق النار وتقديم مساعدات إنسانية دون عوائق إلى غزة أو ما إذا كان سيعلق الدعم الدبلوماسي وشحنات الأسلحة إلى إسرائيل حتى تنفذ وقف إطلاق النار وتسحب القوات من غزة، قال 60% من العرب الأميركيين إنه من المرجح أن يصوتوا لصالح بايدن في نوفمبر. وإذا غيّر بايدن نهجه بشكل كبير، فإن الاستطلاع يظهر أن أرقام مباراة بايدن وترامب يمكن أن تتغير لصالح بايدن، بسبب هذه النتائج المقترنة بتراجع أرقام ترامب منذ استطلاعنا الأخير. يمكن استخلاص ملاحظة أخرى من بيانات الاقتراع من خلال مقارنة النسب المئوية للنتائج في استطلاع المعهد العربي الأميركي هذا مع بيانات الناخبين الفعلية في الولايات الرئيسية.


على سبيل المثال، بالنظر إلى الناخبين الأميركيين العرب في ميتشيجان، عندما نقارن النتائج المتوقعة لهذا الاستطلاع لعام 2024 (ترامب 28% - بايدن 15%) مع أصوات الأميركيين العرب في عام 2020، نرى خسارةً محتملة كبيرة للرئيس بايدن تبلغ 91 ألف صوت في ميتشيجان وحدها. توفر استطلاعات الرأي لمحات عن مكان تواجد الناخبين في أي لحظة. يؤكد هذا الاستطلاع ما نعرفه، وهو أن الرئيس بايدن يخسر الناخبين الأميركيين العرب بسبب سياساته بشأن فلسطين. ويظهر أيضاً أن التغيير الجذري لتلك السياسات يمكن أن يحرك بعض الناخبين.


يظهر استطلاع المعهد العربي الأميركي أيضاً أن 79% من العرب الأميركيين لديهم وجهة نظر سلبية تجاه الرئيس بايدن، بينما لدى 55% وجهة نظر سلبية تجاه دونالد ترامب.

أقلام وأراء

الخميس 13 يونيو 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

التعليم الجامعي بين المهارات والشهادات وسوق العمل

إن كتابة مقالة عن موضوع شائك تشبه الركض في ماراثون وتتطلب جهداً ووقتاً وانضباطاً وتركيزاً. شاركت في الأيام والأسابيع الأخيرة في نقاش عن التعليم الجامعي وسوق العمل، وقرأت مقالات متعددة عن الموضوع نفسه، وفي هذه المقالة سأطرح بعض الأفكار حول موضوع الجامعات، وسوق العمل والشهادات، والمهارات لأنه أصبح جديا ومقلقا وبحاجة إلى نقاش على أعلى المستويات. وهذه دعوة للاشتباك الفكري ودفع أصحاب الرأي والقرار والمسؤولين والمثقفين لإعادة النظر في التخصصات المكررة في الجامعات، وتقديم تخصصات تخاطب العصر، وتلبي حاجة الفرد و المجتمع. وإذا لم تقم الجامعات بطرح تخصصات تخاطب المستقبل فإنها تزرع بذور فنائها. وأقول: لكي تبني الطالب، عليك أن تبني نفسك أولاً، فليس كل من يحمل شهادة مثقفاً، وليس كل باحث مثقفاً، حتى لو كانت أبحاثه بالعشرات، فالمثقف هو الذي يشتبك مع قضايا المجتمع المختلفة.


لا أحد يُنكر أن التعليم الأكاديمي هو الطريق لبناء المجتمع وطريق المستقبل، ويعّد متطلباً أساسياً في للحصول على وظيفة، ولا يمكن لأحد أن يمارس المهنة كالمحاسبة والمحاماة والتعليم دون الحصول على شهادة في ذلك التخصص، ولا يمكن الاستغناء عن الشهادة، ولا ينظر في السيرة الذاتية لمقدم الطلب إذا لم تكن لديه شهادة. إن التركيز هنا على الشهادة، وتجاهل المهارات والأخلاقيات المطلوبة لكل مهنة مع أن الشهادة الجامعية هي عبارة عن ورقة تقول إن الطالب حصل على شهادة في موضوع كذا من جامعة كذا بعد إنهاء عدد ساعات مطلوبة لذلك التخصص، ما خلق فجوة بين الخريجين واحتياجات سوق العمل وأصبح هنالك بطالة لحملة الشهادات بكافة التخصصات، وببساطة نقول أن الشهادة هي الطريق الوحيد للحصول على وظيفة ما، حتى الآن.

وبالرغم من التطور الكبير في مجال التعليم الجامعي، والنقلة النوعية في البرامج والتخصصات، فإنه حان الوقت لإعادة النظر في كل مكونات العملية التعليمية، والتخصصات والبرامج والمدخلات والمخرجات وتحديد الاحتياجات المطلوبة للفرد والمجتمع.


الاعتماد على الشهادة الجامعية في التوظيف أصبح يواجه الكثير من الأسئلة، ولا يعني ذلك بأي حال من الأحوال التقليل من قيمة الشهادة، ولكن لا بد من مواءمة التخصصات والشهادة مع المهارات وسوق العمل، فمثلا عندما سئل الطلاب في المدارس لماذا تكرهون المدرسة؟ قالوا: إنها بدون فائدة، فحملة الشهادات بدون عمل وفي الشوارع. وهنا لا بد من التذكير أن الثقافة المجتمعية تلعب دورا كبيرا في ذلك لأنه ينظر إلى التعليم المهني على أنه أقل أهمية من التعليم الأكاديمي. يقول الإمام محمد عبده: إن فكراً يكون مقيداً بالعادات، مستعبداً بالتقاليد، هو فكر لا شأن له ولا حياة، أما ابن الجوزي فيقول: إن في التقاليد إبطالاً لمنفعة العقل لأن العقل إنما خلق للتأمل والتدبر.


وهنا يجب الإشارة إلى أن قانون الخدمة المدنية الفلسطيني يشترط الحصول على شهادة للترقية في الوظيفة، وبدون شهادة يبقى الموظف الذي لا يحمل شهادة جامعية بدون ترقية حتى نهاية خدمته. فقط يمكن أن يصبح مؤهلا للترقية إذا حصل على أي شهادة جامعية حتى لو لم تكن هذه الشهادة لها علاقة بوظيفته الحالية. وأقول هنا: شهادات بلا مهارات كشيكات بلا أرصدة، وما أجمل ما قاله معلم سنغافوري: "كان علي أن لا أتعلم فكرة أن التدريس يتعلق بمحتوى مادتي أو الكتاب، كان علي أن أتعلم أن التدريس يتعلق بتفكير الطلاب ومهاراتهم"، وهنا أقول: إن الكتاب الذي لا يناقَش مع الطلاب يفقد قيمته.


وظهرت مؤخراً مخاوف جديدة تتعلق بفقدان الوظيفة، حيث أظهر تقرير البنك الدولي أن ظهور الذكاء الاصطناعي سيؤثر على 40% من الوظائف حول العالم. وفي تقرير لمنتدى الاقتصاد العالمي 2020-2025، سيفقد العالم 85 مليون وظيفة، خصوصا الوظائف التقليدية. وفي ظل هذا الواقع الجديد لا بد من مواجهة التحديات المستقبلية عن طريق تزويد الخريج بمهارات المستقبل، وإعادة تأهيل المعلمين أثناء الخدمة تأهيلا شاملا و تجويد التعليم ليكون قادرا على تحقيق مخرجات عالية الجودة.


من غير المقبول أن تستمر الجامعات بتخريج آلاف الطلاب سنويا، دون مراعاة حاجات المستقبل، ولا بد من حكمة وجرأة في اتخاذ قرارات قد تكون مؤلمة، وتبنّي رؤية تربوية جديدة لأن المبرر الوحيد لوجود أية مؤسسة أو شخص في قيادة مؤسسة هو الرؤية الواضحة قبل فوات الأوان، وقبل أن تضيق الجامعات بما رحبت لأن أصحاب الرؤيا هم القادرون على تشكيل الفرد والمؤسسة ومواكبة المستجدات. وعندما يشار إلى مؤسسة ما بأنها متخلفة فإن هذا يرجع إلى عدم وجود رؤية واضحة من القائمين عليها.


في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرون اجتاحت البلدان العربية موجة لإنشاء جامعات تكنولوجية، ولكنها وللأسف تطرح تخصصات مكررة تطرحها الجامعات التقليدية. الجامعة التي نريد هي جامعة تخاطب المستقبل في برامجها، جامعة لديها رؤية واضحة، تغربل الأفكار، وتزود المتعلم بمهارات المستقبل، جامعة تشجع ثقافة الحوار والإصغاء وتقبل الآخر و الإقناع، وتركز على خضخضة الأفكار، وتغرس التعاون، وتزرع الأمل، مخرجاتها قادرة على التنافس، وتقوم على التنوع والانفتاح والمرونة، وتوفر فرصا لطلبتها لممارسة ما تعلموه. وأقول: لن يستوعب الطلاب 1000 ساعة من المحاضرات ما لم يعيشوه بأنفسهم.


 نريد جامعة تعيد بناء الفرد وتشكيله، وتركز على التعليم والتعلم بدل التركيز على الامتحانات، وتركز على تخريج مواطن جيد وليس طالب جيد فقط، تزرع فكرة الفرد للجميع والجميع للفرد، وتركز على العدل و تمقت الظلم، وتزرع المحبة للعلم، وتجذب الطلاب إليها، وتحول الأفكار الإبداعية إلى مشاريع.


وأقول: إن التكنولوجيا تسمح لنا بفعل أشياء كثيرة لا تصدق، وإن التكنولوجيا اليوم صنعها طلاب الأمس وتكنولوجيا الغد سيصنعها طلاب اليوم. يقول فرانسيس بيكون: إن أهم مخرجات التعليم والتعلم إنتاج متعلم منتج شامل باحث عن المعرفة بشكل مستمر من أجل إنتاج أفكار صحيحة يمكن البناء عليها أو استهلاكها بالطريقة السليمة ولديه بنية معرفية ذهنية يستطيع توظيفها في مواقف حياته المختلفة. أما طه حسين فيقول: إن التعليم يجب أن يكون صالحا مصلحا وخصبا ومنتجا وهو ليس كذلك في كثير من الأحيان.


وقد يسأل سائل: ما هي المهارات المطلوبة؟ أقول: هنالك مهارات شخصية مثل إدارة الذات، ووجود رؤية شخصية واضحة، ومراقبة الأداء الشخصي، والتعبير عن الأفكار، وتحمل المسؤولية، والثقة في الأفكار، وهنالك مهارات سوق العمل مثل الاتصال والتواصل، والعمل ضمن فريق لحل المشكلات والمبادرة والتخطيط والإدارة الذاتية والتعلم المستمر ومهارات تكنولوجية ومهارة التحدث والكتابة بلغة أجنبية والاستماع والفهم والتكلم بشكل واضح وتبادل المعلومات والتكيف مع الأوضاع والمواقف.


إن التحسين المستمر أفضل من الكمال المؤجل، فالتغيير والتطوير والتحسين في الأداء والإنجاز لا تأتي إلا من خلال مراجعة جريئة واتخاذ قرارات حكيمة وشجاعة في معالجة الأداء في كافة المجالات.


وأخيراً، أشعر بالفرح والسرور وأنا أتابع طلابا وطالبات يخططون للمستقبل ويعيشون حياة كلها تجارب وتحديات وفي كل يوم لديهم شيء جديد ومعاصر ومبادر، يحبون العمل والإنجاز المبادرة ويحلمون بترك أثر في حياتهم. وفي المقابل أشعر بالشفقة والأسف على بعض الطلاب الذين يكررون أيامهم سواء في العمل أو البيت بروتين وكأن الحياة بالنسبة لهم لا حراك فيها. الوقت ليس متأخرا، انهض الآن، غامر، ابحث، تعلم، ابدأ تجربة جديدة. العالم الآن مفتوح لأصحاب العقول النيرة. وبالرغم من ما تم الإشارة إليه فلا بد من التذكير بمخاطر التعليم المتأثر بالسوق، فالتعليم منذ عصر التنوير هو أحد الفرص القليلة التي تمكن الإنسان من محاربة الجهل والتخلف وخلق عالم أفضل وأن التعليم لا يمكن حصره في خدمة القطاع الخاص وتلبية حاجات مجتمع الأعمال. هل هذا يعني أنه إذا لم يكن هناك طلب في السوق لماذا على الطالب أن يدرس ويبحث في الآداب وعلم الاجتماع وعلم النفس والتربية و الفنون والتاريخ؟؟ وكيف يمكن أن تقنع الأجيال القادمة بأهمية التعليم وأن التعليم هو مفتاح النجاح ما دام هنالك عشرات آلاف الخريجين بدون وظائف (بطالة شهادات)؟ متى ستتوقف النظرة والممارسات التعليمية إلى التعليم كمدخلات لفظية ومخرجات لفظية.


إن التحسين المستمر أفضل من الكمال المؤجل، فالتغيير والتطوير والتحسين في الأداء والإنجاز لا تأتي إلا من خلال مراجعة جريئة واتخاذ قرارات حكيمة وشجاعة في معالجة الأداء في كافة المجالات.

رياضة

الخميس 13 يونيو 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

تياغو موتا مدربا جديدا ليوفنتوس حتى 2027

وكالات

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، مساء أمس الأربعاء، تعيين تياغو موتا مدربا جديدا للفريق حتى 2027، خلفا لماسيميليانو أليغري، الذي تم الاستغناء عن خدماته بالتراضي يوم 4 حزيران/ يونيو الجاري.


وقال "البيانكونيري" عبر موقعه الرسمي بالإنترنت إن "مدرب يوفنتوس القادم سيكون تياغو موتا، ووقع المدرب الإيطالي البرازيلي عقدا مع يوفنتوس حتى 30 يونيو 2027".


ولعب تياغو موتا (41 عاما) لأندية برشلونة وأتليتيكو مدريد وجنوى وإنتر وباريس سان جيرمان قبل أن يستهل مشواره التدريبي في فريق تحت 19 عاما للنادي الباريسي ثم الانتقال للعمل في أندية جنوى وسبيزيا وأخيرا بولونيا.


وقاد موتا فريق بولونيا في الموسم المنقضي إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه في نهاية الموسم الحالي بعدما احتل المركز الخامس في الدوري الإيطالي برصيد 68 نقطة.


وأنهى يوفنتوس مسابقة الدوري الإيطالي في المركز الثالث خلف إنتر ميلان وميلان برصيد 71 نقطة، لكنه حقق لقب كأس إيطاليا بالفوز على أتالانتا في النهائي بهدف دون رد.


في الوقت نفسه، تعاقد نادي مونزا الإيطالي، المملوك لعائلة رئيس الوزراء الإيطالي الراحل سيلفيو بيرلوسكوني، مع الدولي السابق أليساندرو نيستا لتدريب الفريق لمدة موسم مع خيار التمديد لموسم إضافي.

فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

جريمة سطو مسلح "مزدوجة" على منزل ومحل ذهب في طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

قام مجهولون، اليوم الخميس، بجريمة سطو مسلح مزدوجة عل منزل ومحل ذهب في مدينة طولكرم.


وبحسب الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فإن جريمة السطو نفذها عدد من الأشخاص يرتدون زياً عسكرياً، ويتحدثون العبرية بطلاقة ولاذوا بالفرار خارج المدينة، مشيراً إلى أن المنزل والمحل يعودان إلى أحد المواطنين وعائلته.


وأكد ارزيقات أن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرتا إجراءاتهما في البحث والتحري وملاحقة الفاعلين.



فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرات إسرائيلية وعائلات الأسرى: رد حماس جزء من مسار التفاوض

وكالات

تظاهر مئات الإسرائيليين في تل أبيب وأغلقوا الشارع المقابل لمقر وزارة الدفاع مطالبين الحكومة بإبرام صفقة فورية لتبادل الأسرى. 


في غضون ذلك، قالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة إن رد حماس جزء لا يتجزأ من مسار التفاوض، وهذه خطوة أخرى لتمرير الصفقة.


ورفع المتظاهرون لافتات تحمّل حكومة بنيامين نتنياهو مسؤولية مصير الأسرى المحتجزين.


كما شهدت مدينة رعنانا (شمال تل أبيب) مظاهرة مماثلة للضغط على صناع القرار لإرسال الفريق الأمني المفاوض لسد الفجوات التي تشهدها عملية التفاوض.


وأعربت هيئة عائلات الأسرى عن دعمها موقف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بإمكانية سد الفجوات بين إسرائيل وحماس بشأن مقترح الصفقة.


وفي السياق، قالت القناة 12 الإسرائيلية عن أحد المسؤولين إنه لا تزال هناك فرصة لاتفاق بشأن المحتجزين، مشيرا إلى أن الأمر يعتمد بشكل كبير على الجانب الأميركي على حد قوله.


الطريق الأسرع

وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الأميركي أن مقترح الصفقة الحالي يمثل الطريق الأسرع والأكثر فعالية للتوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار بقطاع غزة.


وأوضح بلينكن -في مقابلة خاصة مع الجزيرة- أن الرئيس جو بايدن طرح ملامح مقترحه منذ 12 يوما، ولقي دعما من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وكافة دول المنطقة بما فيها إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تأخرت في تقديم ردها "الذي جاء ليلة أمس عبر الوسطاء، ولم يكن بالموافقة التي أبدتها باقي الأطراف".


وقال الوزير الأميركي إن حماس تسعى لتعديل بعض البنود "التي سبق وقبلتها" مبينا أن بعضها قابل للتطبيق، وبعضها الآخر غير قابل للتنفيذ، وهو ما ينظر فيه الوسطاء حاليا، في ظل ترقب الجميع لقرار حماس.


وامتنع بلينكن عن الخوض في تفاصيل المقترح، لكنه أكد أنه شبيه إلى حد كبير بالمقترح الذي وافقت عليه حماس في السادس من مايو/أيار الماضي، ولا يرى سببا يحول دون قبولها له الآن.


بيد أنه قال إن أهم بنود المقترح تتمثل في الوقف الفوري لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق السكنية في غزة، مع زيادة المساعدات الإنسانية للقطاع.


كما تنص بعض البنود على عودة الفلسطينيين في غزة إلى منازلهم، والتزام الطرفين بالتفاوض خلال الأسابيع الستة الأولى للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، معتبرا أن هذا هو المسار الأسرع والأنجع لتحقيق تهدئة مستدامة بين الجانبين.


وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن كل شيء تغير خلال الأيام الـ12 التي استغرقها رد حماس، حيث ازدادت معاناة الفلسطينيين يوما بعد يوم، مشددا على ضرورة وقف إطلاق النار الآن.


وبشأن محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال إنه تم التأكيد مجددا على قبول إسرائيل المقترح المطروح على طاولة المفاوضات.


وأكد بلينكن أن وقوف بلده وقطر ومصر خلف المقترح يمثل أفضل الضمانات لطمأنة الطرفين، إلى جانب دعم المجتمع الدولي بأسره لهذا الاتفاق في سابقة نادرة تعكس إصرار العالم على إنهاء الحرب.


رد حماس

من جانبها، قالت حركة حماس إنها أبدت الإيجابية المطلوبة للوصول لاتفاق شامل ومُرض يقوم على مطالب الشعب الفلسطيني العادلة، موجهة انتقادات حادة لإدارة بايدن ووزير خارجيته.


وأكدت حماس في بيان أنه بينما يواصل وزير الخارجية الأميركي الحديث عن موافقة إسرائيل على مقترح الرئيس بايدن، لم يُسمع أي مسؤول إسرائيلي يتحدث عن هذه الموافقة.


وأشارت إلى أن العالم لم يسمع أي ترحيب أو موافقة من قبل إسرائيل على قرار مجلس الأمن الداعي لوقف إطلاق النار.


ولفتت حماس إلى أن مواقف بلينكن التي "تحاول تبرئة الاحتلال هي استمرار للسياسة الأميركية المتواطئة مع حرب الإبادة الوحشية" ودعت الوزير الأميركي وإدارة بايدن للضغط على حكومة الاحتلال "المصرة على استكمال مهمة القتل والإبادة".


فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعلن مخيم جنين منطقة عسكرية مغلقة

محافظات- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها منذ فجر اليوم الخميس، إذ تنفذ أعمال تجريف للشوارع وتخريب وتدمير في ممتلكات المواطنين.


وصرح محافظ جنين، أن جيش الاحتلال أعلن مخيم جنين منطقة عسكرية مغلقة، واعتدى على الطواقم الطبية ومركبات الإسعاف، ومنع المواطنين من الدخول أو الخروج منه، وسط مداهمة لعدد من المنازل، وتدمير لمركبات المواطنين وبسطات الخضار والفواكة وأسوار منازل.


وقالت مصادر محلية، أن الاحتلال قام  بأعمال تجريف واسعة  في شارعي الناصرة  وحيفا، وفي محيط مدرسة الوكالة في المخيم، وحيي الجابريات والزهراء، ودوار الجلبوني، وواد برقين، وسوق الخضار في شارع أبو بكر، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدة أحياء، كما دمرت صرح الشهداء، وداهمت المسجد التركي في الجابريات.


وقصفت قوات الاحتلال دراجة نارية في حي الجابريات من طائرة مسيرة، واعتقلت الشابين أمير محمد أبو حجاب، وأحمد عتابة في جبل أبو ظهير، واعتقلت المواطنة ابتسام صالح تركمان للضغط على نجلها مصطفى تركمان لتسليم نفسه للاحتلال.


وأصيب  شاب برصاص الاحتلال فجر اليوم، عقب اقتحام مدينة جنين.


واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها، منذ أكثر من 12 ساعة، إذ تنفذ أعمال تجريف وتدمير للشوارع وتخريب لممتلكات المواطنين.


وأعاقت قوات الاحتلال عمل الطواقم الطبية والإدارية في المستشفى، بسبب فرض حصار على المخيم والشوارع المحيطة بالمستشفى، ما أدى إلى معاناة مرضى الكلى الذين منعتهم قوات الاحتلال من الوصول إلى المستشفى عبر منع حركة المواطنين ومركبات الإسعاف على حد سواء.





فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الأشغال العامة لـ"القدس": نعمل على مشروعي طريق لـ"وادي النار" وقلنديا

رام الله- "القدس" دوت كوم- مهند ياسين

وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس عاهد فائق بسيسو لـ"القدس" دوت كوم:


-نعمل على مشروعي طريق بديل لـ"وادي النار" وآخر موازٍ لطريق قلنديا


-خطط طموحة لتطوير البنية التحتية.. والوضع الأمني وانغلاق الأفق السياسي يعيقان تنفيذ مشاريعنا


-نتطلع إلى شراكة مع القطاع الخاص وطرحنا مشاريع إسكان للشباب بتكلفة تناسب قدراتهم


-التدمير في غزة ممنهج وغير مسبوق ولم نشاهد مثله منذ الحرب العالمية الثانية


-ننتظر انتهاء العدوان على غزة لنتمكن من التدخل وإعادة الإعمار تسبقها في البداية عملية إزالة ٤٠ مليون طن من الركام


-لدينا مشاريع منجزة بنسبة 90%، لكنها متوقفة الآن بسبب قطع التمويل والضائقة التي تمر بها السلطة الفلسطينية

أكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس عاهد فائق بسيسو أن البنية التحتية الحالية في فلسطين يلزمها تطوير بشكل كبير، لكن هناك معيقات كبيرة، سببها الأول والأخير هو الاحتلال الإسرائيلي وعدم حرية الحركة، سواء في الضفة الغربية أو غزة، وكميات الدمار بالاجتياحات الإسرائيلية المتكررة والممنهجة لتدمير البنية التحتية الفلسطينية، مشيراً إلى أن "الوزارة لديها خطط طموحة لتطوير البنية التحتية، خصوصاً الطرق، ما سيؤدي إلى نمو وانتعاش اقتصادي وحركة تجارية بين المدن، غير أن ذلك بحاجة إلى مناخ أمني وسياسي نستطيع من خلاله التحرك بسهولة لنطبق البرامج التطويرية التي نحن بصدد إنجازها في الوزارة".


وأشار الوزير، في حوار خاص مع صحيفة "القدس"، أجراه الصحفي مهند ياسين، إلى أن "الوزارة تعمل حالياً على مشروعين استراتيجيين في الضفة الغربية، وتحاول توفير تمويل لهما، وهما: مشروع طريق بديل لـ"وادي النار" في بلدة العبيدية شمال شرق مدينة بيت لحم، إضافة إلى مشروع الطريق الموازي لطريق قلنديا، الذي سيبدأ من منطقة سطح مرحبا بمدينة البيرة، وصولاً إلى بلدة الرام شرقي القدس"، لافتاً إلى أن الوزارة بدأت تتطلع إلى شراكة مع القطاع الخاص والشركات الكبيرة المعنية في قطاع الإسكان، وطرحت عليهم مشاريع إسكان للشباب بتكلفة قليلة أو معقولة تناسبهم ويمكنهم تحمّلها، بحيث يستطيع الموظف الشاب تمويل شقة سكنية له، تكون مساحاتها لا تزيد عن 120 متراً مربعاً، فيما يتراوح سعر الشقة ما بين (60- 90 ألف دولار) ألف دولار"، وفي ما يلي نص الحوار:

س- ما هي الأهداف التي تسعى الوزارة لتحقيقها في السنوات المقبلة؟
خطط الوزارة الاستراتيجية تنصبّ كلها في مجال عمل الوزارة المختصة في مجال الطرق، والأبنية العامة، ومجال الإسكان والإنشاءات، نعمل على مشاريع للطرق الرابطة في مدن الضفة الغربية وغزة، حيث إن الوزارة تشرف على نحو3700كم من الطرق الرابطة بين المدن، يقع 60% منها في المناطق المصنفة "سي".


تقوم الوزارة اليوم بالعمل على تحقيق أهداف استراتيجية في عمل تصميم وإشراف للمشاريع التطويرية الجديدة وصيانة الطرق الحالية، إضافة إلى تطوير قطاع الإسكان في فلسطين، والإشراف على المباني الحكومية من ناحية التصميم والإشراف الهندسي والصيانة.

س- كيف تتحقق هذه الأهداف، وما هي رؤية الوزارة في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تعيشها السلطة الفلسطينية؟


الأزمة التي تمر بها السلطة الفلسطينية غير مسبوقة، وهذا أوجد ضائقة مالية انعكست على كل منحنيات الحياة، فهي تؤثر بشكل سلبي كبير على مشروعات الوزارة، لكن نحن في ظل حكومة جديدة ووزير مالية جديد، تم التنسيق بين الوزارتين باجتماعات متعاقبة، وتم الاتفاق على أساليب في عملية تمويل المشروعات، وكان هناك قرار بأن نركز على المشروعات القائمة، بحيث نستطيع عام 2024 الانتهاء منها، مع العمل على إيجاد نافذة تمويلية جديدة للمشروعات التطويرية القادمة.


بدأنا في الوزارة إجراء اتصالاتنا مع الدول المانحة والصناديق العربية والإسلامية مثل بنك التنمية الإسلامي والصندوق العربي في الكويت، وتوجد مشروعات قائمة بتمويل منه، ونحن بصدد إبرام مذكرات تفاهم مع مؤسسات الأمم المتحدة للتنمية مثل "يو أن دي بي".


بالتالي، أصبحنا نفكر في تخفيف الضغط على وزارة المالية، لمعرفتنا عن الضائقة المالية التي تمر بها.

س- ما هي أهم الاتفاقات الموقعة أو المنوي توقيعها لطرق ومشاريع محورية في فلسطين؟


نعمل في الوزارة على مشروعين استراتيجيين، ونحاول أن نجد لهما تمويلاً، وأن يكون لهما صدى كبير في عمل الوزارة بالضفة الغربية، وهما: مشروع طريق بديل لـ"وادي النار" في بلدة العبيدية شمال شرق مدينة بيت لحم، إضافة إلى مشروع الطريق الموازي لطريق قلنديا، الذي سيبدأ من منطقة سطح مرحبا بمدينة البيرة وصولاً إلى بلدة الرام شرقي القدس، ونحن نعمل الآن على إيجاد مموّل لهذين المشروعين.


كما بدأنا نتطلع في الوزارة إلى شراكة مع القطاع الخاص، فمن المفروض على القطاع الخاص الفلسطيني أن يكون له دور وطني في دعم الاقتصاد الفلسطيني، حيث بدأنا الحديث مع الشركات الكبيرة المعنية في قطاع الإسكان، وطرحنا عليهم مشاريع إسكان للشباب بتكلفة قليلة بحيث يستطيع الموظف الشاب تمويل شقة سكنية له، تكون مساحاتها لا تزيد عن 120 متراً مربعاً، والهدف أن تتراوح سعر الشقة ما بين (60-90) ألف دولار.


 ونأمل وضع السياسات والقوانين التي تؤهل الوزارة للعمل مع القطاع الخاص بحيث تكون هذه بداية التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في هذا المجال، إضافة إلى أن الوزارة بصدد عمل تنسيق مع سلطة النقد الفلسطينية، بحيث نوجد آلية مريحة للأزواج الشابة كي يتملكوا شقة سكنية.

س- كيف تصف الوضع الحالي للبنية التحتية في فلسطين؟


البنية التحتية الحالية في فلسطين يلزمها تطوير بشكل كبير، لكن هناك معيقات كبيرة، سببها الأول والأخير هو الاحتلال الإسرائيلي وعدم حرية الحركة، سواء في الضفة الغربية أو غزة، وكميات الدمار بالاجتياحات الإسرائيلية المتكررة والممنهجة لتدمير البنية التحتية الفلسطينية، من ناحية طرق، ومياه، وصرف صحي، وأمور كثيرة أُخرى. لا شك أن لدينا خططاً طموحة لعملية تطوير البنية التحتية، خصوصاً الطرق، من أجل فتح المجال لحرية الحركة بين المدن الفلسطينية والترابط الجغرافي لها، ما سيؤدي إلى نمو وانتعاش اقتصادي وحركة تجارية بين المدن. وهذا بحاجة إلى مناخ أمني وسياسي نستطيع من خلاله التحرك بسهولة لنطبق البرامج التطويرية التي نحن بصدد إنجازها في الوزارة.

س- ماذا عن حجم التدخل في غزة الآن وفي المستقبل؟


الدمار الهائل في قطاع غزة غير مسبوق، ولم نشاهد منذ الحرب العالمية الثانية تدميراً ممنهجاً كالذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي في هذه الحرب الشرسة، التي طالت البشر والشجر والحجر والثقافة والتراث والهوية وكل ما يملكه الإنسان الفلسطيني في غزة.


في البداية، نحن ننتظر انتهاء هذا العدوان لنتمكن من التدخل، لكن هذا لا يمنع أن تقوم الحكومة وضمن خططها الحالية بعملية الإغاثة والإيواء، ثم الإعمار.


بخصوص إعادة الإعمار يلزمنا في البداية عملية إزالة الركام في غزة الذي خلفته الحرب، ويقدر الركام اليوم في غزة بـ٤٠ مليون طن من الركام. ولا نستطيع التدخل إلا من خلال ذهاب الفرق الهندسية في الوزارة لغزة من أجل فحص الركام، والتأكد من المقذوفات التي لم تنفجر لغاية هذه اللحظة، إضافة إلى فحص المواد المسرطنة مثل معدن الإسبست والصوف الصخري التي تؤدي إلى أمراض في الجهاز التنفسي. ويقال إن هناك ما يزيد عن 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت الأنقاض، كما أنه يلزمنا معدات بدلاً من التي دُمرت بشكل كامل في غزة من أجل أن نقود عملية نقل الركام. نحن نفكر الآن بأن نوجد الحد الأدنى من مقومات الحياة لشعبنا الصامد في غزة، من بنية تحتية، وسكن وطرق ومياه، وصرف صحي، ومستشفيات، ومدارس. وهذا كله موجود في الخطة الوطنية للإغاثة والإعمار التي نعمل عليها وستُطبَّق على مراحل.


س- ما الذي اختلف منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم في قطاع الأشغال العامة والإسكان؟


بالبداية ما اختلف هو قضايا التمويل التي كانت مرصودة أساساً لمشاريع قائمة، وأصبح فيها تعثر في دفعات المقاولين، فبالتالي نحن لدينا مشاريع منجزة بنسبة ٩٠٪، لكنها متوقفة الآن بسبب قطع التمويل والضائقة التي تمر بها السلطة الفلسطينية.


ولدينا أيضاً قضية الاجتياحات المتكررة للجيش الإسرائيلي في مناطق السيادة الفلسطينية، فكل ما نقوم بإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، يأتي في اليوم الثاني ويدمر ما تم إصلاحه. ولدينا مشروعات قائمة دخلت جرافات الاحتلال ودمرتها، فأصبحنا نخشى إعادة صيانتها لأن الاحتلال سيعود ويدمرها.


وهناك المناطق المصنفة (سي) التي لا نستطيع ممارسة نشاطنا التطويري فيها بصورة صحيحة، بسبب مصادرة الأراضي وشق الطرق والمشاريع الاستيطانية فيها، إضافة إلى مناطق كثيرة لدينا فيها مشروعات يقوم الجيش الإسرائيلي بشكل متكرر باقتحام المواقع ومصادرة آليات المقاول، وهذا ما يؤثر بشكل سلبي على موعد تسليم المشروع وعلى ميزانيته وعلى أداء المقاول، ولا ننسى صعوبة التنقل والحركة، حيث إن هناك ما يزيد على 700 حاجز عسكري في الضفة الغربية تمنع وتعطل وصول العمالة إلى مواقع العمل.


كل هذه قضايا أثرت علينا منذ السابع من أكتوبر بعد الأداء الهمجي والمبرمج الذي يمارسه علينا الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى قُطعان المستوطنين.

س- ما هي السياسات الجديدة التي تعمل الوزارة على تطبيقها لضمان جودة المشاريع الإنشائية؟


من أجل تطوير جودة العمل داخل وزارة الأشغال العامة هناك دوائر في الوزارة مختصة بجودة البيئة، ومختبر مواد، ومصنع للأسفلت، ونحن نرأس لجنة التصنيف الوطنية للمقاولين، ونعمل على مسودة الكود الفلسطيني، وكود القوى والأحمال الفلسطيني.


س- وكيف تعززون دوركم الرقابي في الوزارة على الإنشاءات في الأراضي الفلسطينية؟


لدينا في الوزارة جهاز كامل للإشراف، ودورنا يُعد محورياً في قضايا الإشراف، فالآلية التي نتتبع فيها المشروعات للمباني الحكومية، تُطرح من خلال لجنة العطاءات المركزية في الوزارة، وبالتالي العقود التي تخص المشتري تكون بين المقاول والوزارة التي تكون هي مركز الصرف في المشروع.


وهناك طريقتان لعملية الإشراف، الأولى تكون بإشراف من مكتب هندسي، وهنا يكون دور الوزارة الإشراف العلوي، وفي حال لم يكن هناك مكتب هندسي، تتولى الوزارة الإشراف من خلال الجهاز الفني الموجود في دائرة الإشراف.

س- حول مواهبنا المتناثرة في العالم من مهندسين ومصممين إلى كل العاملين في هذا القطاع، هل أصبحت فلسطين بيئة طاردة فعلاً؟


الشعب الفلسطيني شعب حر ووطني، لا أتصور أن أي إنسان فلسطيني في الشتات يخلو من البُعد الوطني، وهذا البُعد يُحتم عليه أن يعود إلى بلده للمساهمة في بنائها وتطويرها. نحن نعتز بالكادر الموجود في فلسطين، خصوصاً في المؤسسات الحكومية، لتحملهم جزءاً كبيراً من قضية الضائقة المالية التي تمر بها الحكومة الفلسطينية، لكن استراتيجيتنا في الحكومة الفلسطينية وبرنامجها الجديد خلقت بيئةً للحفاظ على القطاع الفلسطيني الخاص من أجل عودة الخبرات الموجودة في الشتات للمساهمة في عملية بناء فلسطين.

س- هل هناك شراكات مع المؤسسات التعليمية لتطوير المهارات والكفاءات في قطاع الأشغال العامة والإسكان؟


لدينا في الوزارة دائرة تطوير بشري معنية دائماً بتطوير الكادر لدينا، سواء بالمدرسة الحكومية أو من خلال التطلع إلى علاقات مع مؤسسات لها علاقة بالتدريب المهني. كان لنا لقاء مؤخراً مع مؤسسة (إيمديست) الأميركية التي تُعنى بقضايا التدريب، وتم الاتفاق على أن تكون لنا برامج معها لتدريب الكادر البشري الموجود بالوزارة، الذي نحرص دائماً على تطويره، خصوصاً في قطاع البنية التحتية وقطاع الإنشاءات، الذي يتطور يوماً بعد يوم، وقضايا إدارة المشاريع، والحوكمة، والشفافية، التي نحرص عليها، والتي تُعد أحد البنود الأساسية في برنامج الحكومة الفلسطينية التاسعة عشر.


ومن الجدير ذكره أن وزارة الأشغال العامة والإسكان ومن تاريخ 1/4/2024 حتى 27/5/2024 والمتوقع إنجازه حتى 1/7/2024:


في مجال الطرق:
- متابعة تنفيذ 14 مشروعاً لإنشاء وإعادة تأهيل شبكة الطرق بطول (46.5 كم) وبكلفة (91.5 مليون شيكل).
- متابعة تنفيذ 14 مشروعاً من مشاريع معالجة البنية التحتية وأضرار فصل الشتاء بقيمة إجمالية 3 ملايين شيكل.


- إنجاز 7 مشاريع معالجة أضرار بقيمة 1.4 مليون شيكل ومتوقع الانتهاء من إنجاز 5 مشاريع خلال شهر حزيران.


- شق نحو 7 كم من الطرق الترابية الرابطة بين التجمعات السكانية باستخدام معدات وآليات الوزارة بنسبة إنجاز (95%).


- إنتاج ما يقارب 280 طناً من الإسفلت البارد ضمن الإمكانات المالية المتاحة منذ بداية العام 2024 وحتى تاريخه واستخدامها في صيانة الطرق الرابطة في مختلف المحافظات.

مجال المباني العامة:
- متابعة تنفيذ 13 مشروعاً لإنشاء وصيانة مبانٍ حكومية تابعة لمؤسسات مدنية وأمنية بقيمة 101 مليون شيكل.
- الانتهاء من إنجاز 3 مشاريع (استلام أولي) بقيمة 13 مليون شيكل.


- متابعة إعداد مخططات وجداول كميات 14 مشروع صيانة وتأهيل وبناء مبانٍ عامة، تم إنجاز 5 مشاريع منها، وهي جاهزة لطرح العطاءات.

مجال الإسكان والإنشاءات:
- من المتوقع استكمال توريد مواد بناء لتأهيل وترميم 17 كهفاً ووحدة سكنية للأسر المهمشة والضعيفة في منطقة مسافر يطا خلال شهر تموز من هذا العام، في حال سمحت الظروف الأمنية بذلك.


- إسكان الشباب من ذوي الدخل المحدود.


- إنجاز مسودة كود الطرق الفلسطيني. ومتوقع استكمال إنجاز مسودة كود القوى والأحمال الفلسطيني خلال شهر تموز.


- حصر الأضرار وإزالة أثر أضرار الاعتداءات الإسرائيلية في المحافظات الشمالية:


- متابعة إزالة أضرار البنية التحتية والمباني نتيجة اجتياح المدن من قبل قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بالشراكة مع الأطراف ذات الصلة.


- تسهيل وإعادة تشغيل الطرق بالحد الأدنى من خلال طواقم ومعدات وآليات الوزارة بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.

فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 8:12 صباحًا - بتوقيت القدس

مدير المستشفيات الميدانية بغزة لـ"القدس": الموت يتهدد حياة آلاف المرضى والجرحى

غزة- "القدس" دوت كوم

 -أعــــــــــــداد الإصــــــــابــــــــات تـــــفـــــوق قــــــــــدرة الــمــســتــشــفــيــات عـــلـــى اســـتـــيـــعـــابـــهـــا وتــــقــــديــــم الـــــعلاج الـــمـــنـــاســـب لــهــا


-نستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الجرحى بإصابات حرجة بحاجة إلى تلقي العلاج في الخارج


-المستشفيات تعاني نقصاً حاداً في في الأدوية والمستلزمات الطبية وما ينفذ من أدوية لا يمكن تعويضه


-نذر نفاذ الوقود والأكسجين يهدد حياة مرضى الجهاز التنفسي ووفاة 32 طفلاً بسبب سوء التغذية



حذر مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة الدكتور مروان الهمص من أن الموت يتهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، إذ إن أعداد الإصابات تفوق قدرة المستشفيات على استيعابها، وتقديم العلاج المناسب لها. 


وقال الهمص في حديث لـ"القدس" دوت كوم، "نستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الجرحى بإصابات حرجة وبحاجة إلى تلقي العلاج في الخارج، فيما تعاني المستشفيات نقصاً حاداً في الأدوية والمستلزمات الطبية، وما ينفد من أدوية لا يمكن تعويضه، فيما يهدد نفاد الوقود والأكسجين حياة مرضى الجهاز التنفسي، مشيراً إلى وفاة 32 طفلاً بسبب سوء التغذية".


وخلال الساعات الـ24 الماضية، ارتكب جيش الاحتلال 3 مجازر في غزة أسفرت عن 38 شهيداً و100 إصابة، لترتفع حصيلة الشهداء إلى 37,202 والجرحى إلى 84,932 منذ السابع من تشرين الأول 2023، يأتي ذلك في الوقت الذي واصل فيه الطيران الإسرائيلي شن غاراته على حي الشجاعية وحي النصر، ومدينة غزة ورفح. وتوغلت آليات تابعة للجيش الإسرائيلي بشكل محدود، شرقي حي الزيتون، تزامناً مع اشتباكات مع المقاومة وإطلاق نار كثيف من آليات عسكرية وقصف مدفعي استهدف مخيم البريج وشمال مخيم النصيرات، فيما حذرت وزارة الصحة في غزة من توقف المستشفيات والمراكز الصحية والمحطة الوحيدة في محافظة غزة التي تزود المرافق الصحية والمرضى المزمنين بالأكسجين، بسبب سيطرة الاحتلال على المعابر وعدم إدخال السولار لتشغيل المولد المغذي لمحطة الأكسجين وثلاجات حفظ الأدوية، في حين وثقت منظمة الصحة العالمية 32 وفاة في غزة نتيجة سوء التغذية منها 28 حالة لأطفال دون سن الخامسة.

وفي التفاصيل، دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 250 مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في منازل المواطنين والمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية.


وأسفرت غارات إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة من قطاع غزة امس عن استشهاد نحو 25 مواطناً، وتزامن ذلك مع اشتباكات في مخيم الشابورة عقب اقتحامات لجيش الاحتلال في المنطقة.


وقالت مصادر محلية، إن 5 مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على بلدة المغراقة وسط القطاع.


وأعلن الهلال الأحمر عن استشهاد 6 مواطنين بقصف طيران الاحتلال منزلا لعائلة عزام قرب مسجد الأبرار في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


وقصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق واسعة وسط رفح وغربها: مخيم الشابورة، منطقة البلد، محيط دوار زعرب، وتل زعرب، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم أطفال ونساء.


وفجر امس، استشهد 7 مواطنين وسقط عدد من الجرحى في قصف صاروخي اسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة الفيومي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وصلوا الى مستشفى المعمداني بالمدينة.


واستشهد طفل وأصيب عدد من المواطنين في قصف اسرائيلي استهدف منزلاً بحي النصر شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وصل الى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس المجاورة.


واستهدفت غارات جوية من طائرة حربية اسرائيلية وسط مدينة غزة، بينما طال قصف مدفعي محيط المخيم الجديد شمال النصيرات جنوب شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، والمناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب القطاع.


كما قصفت مدفعية جيش الاحتلال محيط خربة العدس، ومخيم الشابورة ومخيم يبنا، وحي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال نسفت مربعا سكنيا في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح، وأضافوا أن قوات الاحتلال أعادت اقتحام المخيم، وسط قصف مدفعي وغارات جوية.


وأشاروا إلى وجود اشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال المتوغلة في المخيم ومناطق أخرى جنوبي القطاع.
وقالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- إنها استهدفت تجمعات لقوات الاحتلال المتوغلة بمخيم الشابورة بقذائف الهاون "عيار 60".


وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات الفرقة 162 تواصل القتال في رفح جنوبي قطاع غزة.


من جانب آخر، حذّرت وزارة الصحة في غزة من توقف المستشفيات والمراكز الصحية والمحطة الوحيدة في محافظة غزة التي تزود المرافق الصحية والمرضى المزمنين بالأكسجين، بسبب سيطرة الاحتلال على المعابر وعدم إدخال السولار لتشغيل المولد المغذي لمحطة الأكسجين وثلاجات حفظ الأدوية.


وقالت وزارة الصحة إن حياة عشرات من المرضى والجرحى معرضة للموت المحتم، إضافة إلى تعرّض الأدوية في الثلاجات للتلف، وناشدت كافة المؤسسات المعنية والأممية والإنسانية سرعة التدخل لإدخال الوقود والمولدات الكهربائية وقطع الغيار اللازمة للصيانة.


من جانبها، أكدت منظمة "أطباء بلا حدود" تسجيل أكثر من 800 شهيد ونحو 2400 جريح بقصف مكثف وهجمات برية للقوات الإسرائيلية بغزة منذ مطلع حزيران الجاري.

فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

شهادات صادمة لأسرى أُفرج عنهم من معتقلات التعذيب الإسرائيلية

وكالات

- على المؤسسات الدولية الخروج عن صمتها والتعبير عن مواقفها واتخاذ خطوات عملية لمحاسبة الجُناة

- القتل والاغتصاب والحقن بالإكراه بمواد مجهولة وأساليب جهنمية في تعذيب المعتقلين

- إطلاق النار على المعتقلين بعد الإفراج عنهم وإجبارهم على الهرولة مئات الأمتار تحت وابل من الرصاص

- استخدام الكلاب والصعق بالكهرباء والضرب والإهانات في سجن عسقلان

- سمير مرجان: تأخرت ٤ دقائق في الحمام فتمّ صعقي بالكهرباء
- عمر العكلوك أحد المعتقلين توفي بعد تعرضه للتعذيب الشديد

معتقل أبكم تعرض للضرب والتعذيب لأنه لم يُجب عن أسئلة المحققين

شهادات جديدة من أسرى مفرَج عنهم من السجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية تؤكد استمرار ارتكاب جرائم التعذيب العنيف والمعاملة اللاإنسانية بحق آلاف المدنيين الفلسطينيين على نحو منهجي ممن اعتقلوا في إطار جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وطالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الذي كشف عن الشهادات في بيان له، الأربعاء، مؤسسات العدالة الدولية والمجتمع الدولي بالخروج من دائرة الصمت والتعبير عن مواقف صارمة واتخاذ خطوات جدية إزاء ما يتكشف من التعذيب الوحشي القائم على التمييز والانتقام الجماعي ونزع الإنسانية الذي يتعرض له المدنيون والمدنيات الفلسطينيون، والذي وصل إلى حد القتل والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، والحقن بالإكراه بمواد مجهولة، وترك ندوب وعلامات فارقة على أجسادهم، مشددًا على الحاجة لإلزام إسرائيل بإنهاء كافة جرائمها ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، بما في ذلك جرائم التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والاختفاء القسري الذي تمارسه بحق الآلاف منهم.

إفراج إلى شمال غزة
وأشار الأورومتوسطي إلى أنه تابع إفراج الاحتلال عن عشرات المعتقلين الثلاثاء 11 حزيران الجاري، من منطقة "زيكيم" شمال قطاع غزة، وخلال لحظة الإفراج عنهم، أطلق جيش الاحتلال النار تجاههم، وأجبرهم على السير والهرولة مئات الأمتار حتى يتمكنوا من الوصول إلى المناطق المأهولة بالسكان، حيث وصلوا وهم في حالة يرثى لها نتيجة التعب الذي زاد من سوء الحالة الصحية التي يعانون منها أصلًا نتيجة تعرضهم للتعذيب والتعنيف على مدار مدة الاعتقال، وقد وصل 33 منهم لمستشفى "كمال عدوان" في بيت لاهيا شمالي القطاع لتلقي العلاج.

حقن مجهولة وصعقات كهربائية
وفي إفادته لفريق الأورومتوسطي، أكد الأسير المحرر سمير عبدالله جمال مرجان (23 عامًا) تعرضه للضرب الشديد، وللصعقات الكهربائية والإهانات ومحاولة حقنه بمواد مجهولة، حيث قال: "اعتقلني الجيش الإسرائيلي في 11 آذار 2024، من حاجز النابلسي جنوب غربي غزة، أثناء محاولتي للنزوح إلى الجنوب، ونقلوني إلى مركز توقيف قبالة رفح لمدة شهرين ثم نُقلت إلى سجن عسقلان وقضيت هناك شهرين. في المردوان عشت أنا والأسرى الآخرين أيامًا صعبة.


وأضاف: يوميًا كنا نعذب بشكل وحشي من ضرب وإهانات بالإضافة لاستخدام الكلاب للهجوم علينا وتخويفنا واستخدام الكهرباء للتعذيب. في سجن عسقلان، الوضع كان أسوأ فكنت في زنزانة انفرادية وبقيت 12 يومًا بدون طعام. في التحقيق، كانوا يستخدمون الصعقات الكهربائية للحصول على الاعترافات ويسألونا عن حماس والأنفاق، وعندما أقول لا أعرف فأنا مدني ولا علم لي بالأمور الأخرى يتم ضربي، كان التحقيق مصحوبًا بالاعتداءات والتعذيب الوحشي وكنا نخضع للتحقيق كل 10 أيام.


وأكد أنه شهد في السجن على معاناة آخرين تردت حالتهم الصحية وساءت، بل وأصيبوا بأمراض هناك دون اهتمام طبي، بالإضافة لقيام الجيش بإعطاء بعض الأسرى حقن مجهولة.


وقال: أنا رفضت أن يتم حقني بها وبسبب ذلك تم ضربي وتعريضي للتعذيب بالكهرباء. التعذيب استمر طوال فترة الاعتقال. بالأمس وبسبب تأخري في الحمام، جاء أحد الضباط وقام بكهربتي، ومازالت آثار ذلك موجودة في جسدي، فحتى الحمام محسوب بوقت معين فإن تأخرت عن 4 دقائق سيتم تعريضك للكهرباء. تفاجأت عندما أخبرون أنه سيتم الإفراج عني، ولم أستطع النوم من الفرحة، ثم أخذونا وأنزلونا عند زيكيم وأطلقوا النار محيطنا".

استشهاد أسير
وفي إفادة أخرى لعمرو عبد الفتاح العكلوك لفريق الأورومتوسطي الميداني، وهو من سكان قطاع غزة، وكان يتلقى العلاج في القدس واعتقله جيش الاحتلال ثلاث مرات منذ اندلاع الهجوم على قطاع غزة، آخرها في 5 حزيران الجاري، أكد استشهاد معتقل آخر تحت التعذيب من قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أفاد: "صادفت قبل نحو 5 أيام معتقل اسمه "محمد الكحلوت" من سكان الفالوجا شمال غزة، أخبرني أن أتواصل مع أهله إن خرجت وأخبرهم أنه بخير، كان في الغرفة المقابلة لنا، وكنت أتحدث معه من الشبك ولم أكن أعرف أني سأخرج. في اليوم التالي من حديثنا توفي نتيجة تعرضه للتعذيب، ووضع الجيش جثمانه في كيس بلاستيكي من أكياس الموتى ونقلوه لمكان لا أعلم أين.


وأكد أنه خلال احتجازي، كانت هناك مجموعة من المعتقلين من قطاع غزة، وكانوا يصنفوهم أنهم أسرى أمنيون يتم قمعهم طوال اليوم وضربهم بشكل وحشي وعشوائي يُطال كل أنحاء الجسد حتى تسيل دماؤهم، محمد قُتل تحت التعذيب الذي كان يتعرض له في أوقات مختلفة طوال اليوم".

بركسات غير آدمية
وفي إفادة أخرى، روى المسن "س. ع" (65 عامًا) لفريق الأورومتوسطي تفاصيل عن اعتقاله من منزله بمخيم جباليا وتعرضه للتعذيب والاختفاء القسري والاحتجاز في بركسات غير آدمية وما شاهده من تعذيب لشاب أبكم.


وقال: "دخل الجيش الإسرائيلي إلى مخيم جباليا في شهر أيار الماضي، آثرنا البقاء في المنزل الواقع في حي القصاصيب، خلف عيادة وكالة مخيم جباليا. تقدمت الآليات إلى المنطقة التي نسكن فيها، ودخل الجيش إلى المنزل المتواجدين فيه، أخرجونا جميعًا، واقتادني أنا واثنين من أولاد أخوتي، بعد أن رحلوا الباقين للمناطق الغربية. كان ذلك بتاريخ 21 أيار 2024، حينما اقتادونا إلى جهة مجهولة، منذ اللحظة الأولى كنا معصوبي العينين ولا نعرف أين نذهب ولا ماذا يحدث حولنا.


وأضاف: خلال فترة اعتقالنا التي استمرت قرابة 20 يومًا، كانت وكأنها 20 عامًا، كل يوم له حكاية من التعذيب والضرب والإهانة، حينما يأتي موعد النوم يبدأ الطرق على الأبواب وأصوات مكبرات صوت بموسيقى مزعجة.


 الطعام شحيح، وبالكاد يحصل الشخص على رغيف خبز وقليل من الجبن، الخروج لدورة المياه بصعوبة وطريقة التعامل مذلة. لم يراعوا أن عمري 65 عامًا، ولم أكن أكبر الموجودين، هناك شخص تعدى عمره السبعين عامًا. كنا متواجدين في مكان أشبه بـ "البركس"، لم يعلم أحد أين مكان تواجدنا، هناك الكثير من الأشخاص الذين يصلون هذا المكان الأشبه بمكان توقيف، ويعمل جيش الاحتلال على ترحيل الكثير منهم إلى أماكن لا يعلمها أحد.


وتابع: كان بيننا شخص لا يتكلم (أبكم)، استمروا في ضربه وتعذيبه لعدة أيام، يريدون منه أن يجيبهم على أسئلة وهو لا يتكلم. الأصفاد في أيادينا منذ اللحظة الأولى للاعتقال، حتى عندما نأكل ونذهب لدورة المياه، كانت أيادينا مكبلة. أبلغونا مساء الإثنين الموافق 10 حزيران 2024، أنهم سيفرجون عنا، وهددني أحد السجانين لي: "لا تشكو شيئًا أمام الصحافة، وإلا فسنصل لك مجدداً".

نهج التعذيب
ووفق الأورومتوسطي، تؤكد شهادات المعتقلين الفلسطينيين المفرج عنهم أن القوات الإسرائيلية ماضية في نهج التعذيب الشديد والانتقامي من المعتقلين الفلسطينيين رغم إدراكها أنهم مدنيون.


ورأى الأورومتوسطي أن استمرار هذا التعذيب هو نتيجة طبيعية للتفرد بالشعب الفلسطيني من إسرائيل مع حالة الصمت من المجتمع الدولي، بما فيها الهيئات المعنية في الأمم المتحدة.


وأبرز الأورومتوسطي ما أشار إليه تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلّة، بما في ذلك القدس المحتلة، وإسرائيل، بما يتعرض له الفلسطينيون من قطاع غزة بشكل عام، والمعتقلين والمعتقلات الفلسطينيات بشكل خاص، من جرائم التعذيب والمعاملة اللاإنسانية، والعنف الجنسي، بما يشمل الإجبار على التعري العلني، بما في ذلك أثناء تغميتهم وربطهم بكرسي وهم راكعون أو وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، واستجوابهم و/أو تعريضهم للإيذاء الجسدي والنفسي أثناء كونهم عراة، وإجبارهم على القيام بأفعال مهينة وهم عراة، مثل الرقص بدون ملابس أثناء تصويرهم.

قتل واغتصاب
وذكر أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان تجاهل الجرائم الخطيرة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية الأمنية والعسكرية ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية بشكل عام، بما في ذلك جرائم الحبس غير المشروع، والقتل العمد والتعذيب والاغتصاب والمعاملة اللاإنسانية والاختفاء القسري وتعمد إحداث معاناة شديدة من خلال الحرمان من الرعاية الطبية الضرورية، والحرمان من المحاكمة العادلة، وبخاصة مع وجود العديد من التقارير الدولية الموثوقة والمدعمة بالأدلة الصادرة عن المؤسسات الحقوقية والإعلامية التي تؤكد، وبناء على التحقيقات التي أجرتها، على ارتكاب التعذيب والعنف ضدهم بشكل واسع النطاق ومنهجي، بما في ذلك جرائم قتل وتعذيب، حيث وردت تقارير إسرائيلية عن مقتل 36 معتقلًا من قطاع غزة خلال 8 أشهر، إلى جانب مئات الشهادات المرعبة التي قدمها مفرج عنهم. كما وردت عشرات الشكاوى عن العنف الجنسي بما فيه التعرية والتحرش اللفظي والحسي، فيما تناولت تقارير أممية وصحافية عن 7 حالات اغتصاب على الأقل ضد نساء ورجال فلسطينيين معتقلين داخل سجون ومراكز الاعتقال الإسرائيلية.

مطالبات
وجدد الأورومتوسطي مطالبته للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية على المضي في التحقيق في كافة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وتوسيع دائرة التحقيق في المسؤولية الجنائية الفردية عن هذه الجرائم لتشمل جميع المسؤولين عنها، والإسراع في إصدار مذكرات قبض بحقهم جميعًا.


كما دعا الأورومتوسطي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، إلى الاضطلاع بدورها الحقيقي المنوط بها وفقًا لولايتها والالتزام بقواعد النزاهة والاستقلالية الخاصة بعملها، بما يشمل قيامها بالتحقيقات الفورية وإجراء زيارات قطرية لتقصي الحقائق فيما يتعرض له المعتقلون والمعتقلات من انتهاكات جسيمة وجرائم خطيرة، ورفع التقارير بشأنها، عوضا عن ترك الأمور لتقدير الجهات الإسرائيلية، وذلك لتمهيد عمل لجان التحقيق وتقصي الحقائق والمحاكم الدولية في النظر والتحقيق وإجراء المحاكمات بشأن الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين قطاع غزة.


ودعا الأورومتوسطي المجتمع الدولي إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية للإفراج عن جميع المحتجزين الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم تعسفا، وفي حال تم تقديمهم إلى المحاكمة أن يتم ضمان جميع إجراءات المحاكمة العادلة، ولإعادة رفات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين قتلوا في سجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.


كما جدد الأورومتوسطي مطالبته بالضغط على إسرائيل للتوقف فورًا عن ارتكاب جريمة الاختفاء القسري ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، والكشف الفوري عن جميع معسكرات الاعتقال السرية، والإفصاح عن أسماء جميع الفلسطينيين الذين من تحتجزهم من القطاع، وعن مصيرهم وأماكن احتجازهم، وبتحمل مسؤولياتها كاملةً تجاه حياتهم وسلامتهم.

فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: 9170 معتقلا من الضفة بعد مرور 250 يوما على حرب الإبادة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، وبعد مرور 250 يومًا على حرب الإبادة، تواصل التّصعيد من حملات الاعتقال الممنهجة والتي طالت أكثر من (9170) معتقلًا من الضّفة الغربية بما فيها القدس، إضافة إلى الآلاف من أبناء شعبنا في غزة، كما تواصل تنفيذ المزيد من الجرائم الممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين.


وأضاف نادي الأسير في تقرير له، إنّ الأرقام المتعلقة بحملات الاعتقال اليومية، لا تعكس فقط التصاعد في الأعداد، وإنما في مستوى الجرائم التي رافقت حملات الاعتقال وكثافتها، وأبرزها عمليات الإعدام الميداني التي انتهجها جيش الاحتلال خلال اقتحامه للمحافظات والبلدات والمخيمات، والتي طالت كافة الفئات ومنهم النساء والأطفال، أو الجرائم بحق الأسرى داخل السجون والمعسكرات، والتي "تجاوزت المفاهيم والتّعريفات الخاصّة التي فرضتها المنظومة الحقوقية الدّولية، حيث عمل الاحتلال كماكينة استعمارية لمأسسة العديد من الجرائم بمستويات وأدوات لم يشهدها العصر الحديث، ومنها الجرائم التي انتهجتها منظومة السّجون".


وتركزت عمليات الاعتقال بحقّ عائلات الأسرى، ومن تعرض للاعتقال سابقًا، إضافة إلى عائلات الشهداء، عدا عن عمليات التّنكيل والتّهديد والاستدعاءات التي طالت عائلات "المطاردين" من قبل الاحتلال، إلى جانب اعتقالهم كرهائن -وتحديدًا- الآباء.


وعلى مدار أكثر من (8) شهور من العدوان المتواصل والمتصاعد، نفّذت منظومة الاحتلال بكافة مستوياتها، جرائم مروّعة وخطيرة، بحقّ الأسرى والمعتقلين أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن (18) أسيرًا ممن تمكّنت المؤسسات المختصّة من الإعلان عنهم فقط، علمًا أنّ أعداد الشهداء بين صفوف معتقلي غزة يقدرون بالعشرات، وكان الاحتلال قد صرح مؤخرًا في أحد التّحقيقات الصحفيّة الدّولية عن استشهاد (36) معتقلًا من غزة في السجون والمعسكرات، وحتّى اليوم يرفض الإفصاح -بشكل كامل- عن هوياتهم وظروف استشهادهم، وذلك في ضوء جريمة الإخفاء القسري المتواصلة بحقّ معتقلي غزة، ليكون عدد الشهداء بين الأسرى والمعتقلين هو الأعلى تاريخيًا وفقًا للمعطيات المدونة لدى المؤسسات المختصة.


وقال نادي الأسير إن حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء بلغت أكثر من (310)، وتشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من داخل أراضي العام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهن من الضّفة، مع الإشارة إلى أنّ من بين الأسيرات البالغ عددهنّ (75) والقابعات في سجن (الدامون)، أسيرتين حوامل ويواصل الاحتلال اعتقالهما حتّى اليوم وهما: جهاد دار نخلة، وعائشة غيظان.


بينما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال (640) طفلا على الأقل.


وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (6627) أمرا ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.


وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر نحو (85) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (52)، بينهم (14) صحفيًا من غزة، ومن بين الصحفيين الذين أبقى الاحتلال على اعتقالهم (6) صحفيات، معتقلات إما اعتقال إداريّ، وإما على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتّحريض.


وبلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف الكوادر الطبيّة استنادًا لمعطيات وزارة الصّحة إلى (310)، وبين صفوف المحامين ما لا يقل عن (30)، وعدد المهندسين ما لا يقل عن (35) مهندسًا/ة.


وأشار نادي الأسير إلى أنّ غالبية من جرى اعتقالهم من الضّفة تم تحويلهم إلى الاعتقال الإداريّ، حيث شكّلت أعداد المعتقلين الإداريين بعد السابع من أكتوبر الأعلى تاريخيًا، وبلغ عددهم حتى بداية حزيران الجاري، أكثر من (3400) معتقل إداري، بينهم نساء وأطفال.


وتصاعدت عمليات الاعتقال على خلفية التّحريض على مواقع التواصل الاجتماعيّ والتي طالت المئات من كافة الجغرافيات الفلسطينية.


ويبلغ عدد إجمالي الأسرى حتى شهر حزيران الجاري، أكثر من (9300) أسير في سجون الاحتلال، منهم (75) أسيرة، وأكثر من (3400) معتقل إداريّ، وما لا يقل عن (250) طفلًا، وذلك بحسب المعطيات المتوفرة للمؤسسات المختصة.


وفي ضوء كثافة جرائم التّعذيب التي تعرض لها معتقلو غزة في سجون الاحتلال ومعسكراته، وما كشفت عنه شهادات المفرج عنهم، وكذلك التّحقيقات الصحفيّة والتّقارير الدّولية التي استندت على تلك الشهادات، فإنّ قضية معتقليّ غزة تشكّل اليوم التّحدي الأبرز أمام عمل المؤسسات الحقوقية، لا سيما مع استمرار الاحتلال ممارسة جريمة الإخفاء القسري بحقّ غالبية المعتقلين من غزة، ورفضه السّماح للجنة الدّولية للصليب الأحمر من زيارتهم والاطلاع على ظروف اعتقالهم.


وقال نادي الأسير إن التّطور الوحيد الذي طال هذه القضية هو بعض التّعديلات القانونية المحدودة لبعض اللوائح الخاصّة بقضية معتقلي غزة، وتحديدًا المتعقلة بمدد منعهم من لقاء المحامي، والتي مكّنت المؤسسات من الحصول على بعض الإجابات حول أماكن احتجاز البعض منهم.


وأكد نادي الأسير أنّ قضية معتقلي غزة تحتاج إلى جهود حثيثة من أجل متابعتها رغم الظروف المشددة والصعبة التي يفرضها الاحتلال حيال هذه القضية، وأنّ تصاعد الحديث عن ادعاءات الاحتلال بنيته فتح تحقيقات بشأن ظروف معسكر (سديه تيمان) كواحد من بين عدة معسكرات وسجون تحتجز فيها سلطات الاحتلال معتقلي غزة، هي مجرد ادعاءات لا تحمل أي معنى لمنظومة تمارس الإبادة الجماعية على مرأى من العالم، وتمارس جرائم التّعذيب والإعدامات الميدانية أمام عدسات الكاميرا، إلى جانب أن منظومة القضاء الإسرائيليّ شكّلت وما تزال ركنا أساسيا في ترسيخ كل الجرائم الحاصلة اليوم، ومنها الجرائم المتواصلة بحقّ الأسرى والمعتقلين.


وأوضح نادي الأسير أن أساليب التّنكيل تنوعت، بين التّعطيش والتّجويع وسحب كل مستلزمات الحياة الأساسية، والإبقاء على الحد الأدنى منها، حيث سحبت إدارة سّجون الاحتلال جميع الأدوات الكهربائية، والملابس، بما فيها الطعام الخاص بالأسرى، وعزلتهم عن العالم الخارجي لغاية اليوم، وقامت بزّج المعتقلين في (غرف- زنازين) لا تتسع لهذه الأعداد، مما فرض حالة من الاكتظاظ العالية جدًا، إضافة إلى الجرائم الطبيّة التي تصاعدت بشكل ملحوظ.


وحوّلت إدارة سّجون الاحتلال كافة "أنظمة السّجن" بما فيها ما يسمى "الفحص الأمني" و"العدد"، إلى محطة للإذلال، كما استخدمت عمليات نقل الأسرى، وكذلك زيارة المحامين لمحطة للاعتداء عليهم وإذلالهم من خلال السّجانين ووحدات القمع، وفرض قيود مشددة على الزيارات، منها جلب الأسير وهو مقيد ومعصوب العيون، على الزيارة، وعدا عن ذلك فقد شكّلت بعض القضايا محوراً مهماً منها عمليات التّفتيش العاري التي تعرضت لها الأسيرات، تحديدًا في محطة التوقيف المؤقت سجن "هشارون".


كما برزت قضية انتشار الأمراض الجلدية بين صفوف الأسرى، وتحديدا مرض (الجرب– السكايبوس) في عدة سجون، نتيجة لعدم توفر الحد الأدنى من شروط النظافة، خاصّة أنّ إدارة سّجون الاحتلال سحبت الملابس وأبقت لكل أسير غيار واحد فقط، وانتهجت سياسة (الاكتظاظ)، وحرمتهم من أدنى المستلزمات الأساسية للحفاظ على النظافة الشخصية، ونفّذت بحقّهم جرائم طبيّة، بحرمانهم من العلاج اللازم، علمًا أنّ من بين من أصيبوا أطفال.


كما صعد الاحتلال من التضييقات على الطواقم القانونية من خلال منع عدد منهم من زيارة الأسرى لذرائع وادعاءات لا أساس لها، عدا عن التّهديدات التي طالتهم، والعراقيل التي انتهجتها إدارة سّجون الاحتلال لمنع الزيارات بشكل عام، مع العلم أنّ الاحتلال يواصل منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من القيام بزيارات للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.


ونوه نادي الأسير إلى إن عشرات الأسرى، ومنهم أسرى غزة المعتقلين قبل تاريخ حرب الإبادة فقدوا أفرادًا من عائلاتهم في غزة، ومنهم من فقد أكثر من فرد، هذا عدا عن مجموعة منهم كان من المفترض أن يفرج عنهم في الشهور الماضية، إلا أنّ الاحتلال أبقى على اعتقالهم حتّى اليوم.


ولفت نادي الأسير إلى أن غالبية من أفرج عنهم، يعانون من أمراض ومنها أمراض مزمنة، ومنهم من خضع لعمليات جراحية، إلى جانب الآثار النفسية الظاهرة على العديد منهم جرّاء ما تعرضوا له خلال فترة اعتقالهم.


وذكّر بالشهيد الأسير فاروق الخطيب الذي ارتقى مؤخرًا جرّاء الجريمة الطبيّة التي تعرض لها داخل السّجون، حيث تبين أنّه مصاب بالسرطان وفي مراحل متقدمة دون حصوله على العلاج اللازم، إضافة إلى تعرضه لعمليات تنكيل ممنهجة خلال اعتقاله.


وجدد نادي الأسير مطالبته بضرورة فتح تحقيق بإشراف دولي بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي مورست بحقّ المعتقلين والأسرى في سجون ومعسكرات الاحتلال، كوجه من أوجه الإبادة المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وذلك على الرغم من الصورة القاتمة التي تلف المنظومة الحقوقية الدولية، وحالة العجز المرعبة التي سيطرت على صورتها ومواقفها، أمام الجرائم والفظائع التي مارسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة حتى اليوم.

عربي ودولي

الأربعاء 12 يونيو 2024 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا لـ "حزب الله" جنوب لبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، قصف بنى تحتية ومبان عسكرية لـ "حزب الله" في عدة مناطق جنوب لبنان.


وقال الجيش في بيان عبر منصة إكس: "أكملت المقاتلات الحربية قبل وقت قصير هجمات إضافية على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان".


وأوضح أنه من بين الأهداف المقصوفة "مبان عسكرية لحزب الله في منطقتي ياطر (قضاء بنت جبيل)، ومركبا (قضاء مرجعيون)، إلى جانب بنى تحتية للتنظيم في منطقة طلوسة (قضاء مرجعيون)".


وأشار في بيان منفصل، إلى أن طيرانه الحربي قصف منصتي إطلاق صواريخ لـ "حزب الله" في منطقتي الطيبة (قضاء مرجعيون) ومركبا جنوب لبنان.


وأوضح الجيش أن المنصتين تم استخدامهما في وقت سابق الأربعاء، لإطلاق قذائف صاروخية نحو شمال إسرائيل.


وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، قصفت قواتنا بالمدفعية منطقة راشيا الفخار (قضاء حاصبيا)، بعد أن أطلقت منها قذائف صاروخية نحو شمال إسرائيل".


في سياق متصل، أكد الجيش أن صفارات الإنذار دوت ظهر اليوم شمال إسرائيل، خشية سقوط شظايا صواريخ اعتراض أطلقت تجاه "أجسام جوية مشبوهة".


وادعى أنه "لم تقع إصابات في كل هذه الأحداث"، لكنه أشار إلى أن "فرق الإطفاء تواصل عملها شمال البلاد من أجل إخماد الحرائق التي اندلعت نتيجة عمليات الإطلاق التي نفذها حزب الله الإرهابي في وقت سابق اليوم".


بدورها، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "حزب الله" أطلق منذ صباح الأربعاء 215 صاروخا وطائرة مسيرة تجاه الشمال.


فيما أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن الرشقات الصاروخية لـ "حزب الله" الأربعاء، هي "الأكبر" منذ بداية الحرب، وجاءت ردا على اغتيال إسرائيل مسؤولا كبيرا بالحزب.


وسُجلت أكبر دفعة صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه إسرائيل في مارس/ آذار الماضي، حيث تم إطلاق 100 صاروخ، ردا على استهداف مناطق لبنانية، أبرزها مدينة بعلبك (شرق وتبعد نحو 100 كلم عن الحدود مع إسرائيل).


ولفتت الصحيفة إلى أن الصواريخ التي تم إطلاقها من لبنان تسببت في اندلاع العديد من الحرائق التي جرى إخماد معظمها بعد 5 ساعات على اندلاعها، بما في ذلك في ميرون ومستوطنتي كاديتا وبيريا بالجليل الأعلى.


وفي وقت سابق الأربعاء، شيع "حزب الله" القيادي البارز طالب سامي عبد الله (الحاج أبو طالب)، الذي قُتل في غارة إسرائيلية على بلدة جويا بقضاء صور جنوب لبنان، مساء الثلاثاء.


فيما ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان أن عبد الله كان أحد أبرز قادة الحزب، و"على مدى سنوات خطط وأشرف ونفذ اعتداءات عديدة ضد مواطني إسرائيل".

عربي ودولي

الأربعاء 12 يونيو 2024 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثي: غارة أمريكية بريطانية على مدينة الحديدة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت جماعة الحوثي، مساء الأربعاء، تعرض مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن لغارة أمريكية بريطانية.


وأفادت قناة "المسيرة" الفضائية التابعة للحوثيين، في خبر عاجل مقتضب، بأن " العدوان الأمريكي البريطاني استهدف بغارة منطقة الجبانة غرب مدينة الحديدة" عاصمة المحاظفة التي تحمل الاسم ذاته، دون ذكر مزيد من التفاصيل.


ولم يصدر تعليق من قبل واشنطن أو لندن بخصوص هذه الغارة حتى الساعة 17:25 ت.غ.


ويتواجد في منطقة الجبانة أحد معسكرات الدفاع الجوي التابع للحوثيين، وفق إعلام يمني.


وتعد محافظة الحديدة، واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها تحوي مطارا دوليا وثلاثة موانئ حيوية، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.


عربي ودولي

الأربعاء 12 يونيو 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يجري تقييما للوضع الأمني

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيجري تقييما للوضع الأمني في وقت لاحق من مساء الأربعاء، لبحث التطورات في جبهة الشمال مع لبنان، ورد حركة حماس على مقترح صفقة تبادل الأسرى.


ونقلت الهيئة الرسمية عن مكتب نتنياهو قوله إن "رئيس الوزراء سيجري مساء اليوم تقييما للوضع الأمني في ضوء التطورات في الشمال"، وما ادعى أنه "رد سلبي لحماس على صفقة إطلاق سراح المختطفين (الأسرى)".


وبحسب المراسلة السياسية للهيئة جيلي كوهين، سيبحث نتنياهو، خلال تقييم الوضع الأمني، مع قادة الأجهزة العسكرية والأمنية التصعيد في جبهة الشمال على وقع إطلاق رشقات صاروخية من لبنان هي "الأكبر" كمعدل يومي منذ بدء الحرب.


وفي وقت سابق من مساء الأربعاء، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "حزب الله" أطلق منذ صباح اليوم 215 صاروخا وطائرة مسيرة تجاه شمال البلاد، ردا على اغتيال القيادي البارز لديه طالب سامي عبد الله، بغارة جوية على بلدة جْوَيّا جنوب لبنان، مساء الثلاثاء.


وقبل اليوم، شهد 12 مارس/ آذار الماضي، إطلاق أكبر عدد صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل خلال يوم واحد، والذي بلغ آنذاك 100 صاروخ، ردا على استهداف مناطق لبنانية، أبرزها مدينة بعلبك (شرق).


وتسببت صواريخ "حزب الله"، اليوم، في اندلاع العديد من الحرائق شمال إسرائيل، وشكل بعضها "تهديدا على منشآت استراتيجية"، وفق صحيفة "هآرتس" العبرية الخاصة.


وأضافت هيئة البث أن نتنياهو سيناقش خلال تقييم الوضع الأمني أيضًا ما ادعت أنه "الرد السلبي" لحركة حماس على المقترح الإسرائيلي لصفقة تبادل أسرى، والذي كشف عنه مؤخرا الرئيس الأمريكي جو بايدن.


ومساء الثلاثاء، نقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه، أن حماس "رفضت" الخطوط العريضة للمقترح الحالي بشأن التوصل إلى هدنة في قطاع غزة وصفقة لتبادل الأسرى.


لكن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان قال في تصريحات صحفية الأربعاء، إن التعديلات التي وضعتها حركة حماس على مقترح الاتفاق مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار بقطاع غزة "طفيفة ومتوقعة"، دون ذكر ماهية هذه التعديلات.


فيما أبدى وفد من حماس والجهاد الإسلامي، لدى تسليم الحركة ردها إلى قطر، الثلاثاء، "جاهزيته للتعامل الإيجابي للوصول إلى اتفاق ينهي هذه الحرب ضد شعبنا، انطلاقا من الشعور بالمسؤولية الوطنية".


وبحسب بيان للحركتين، "يضع الرد الأولوية لمصلحة شعبنا الفلسطيني، وضرورة وقف العدوان المتواصل على غزة بشكل تام، والانسحاب من كامل قطاع غزة".


ويتضمن المقترح الذي أعلنه بايدن ثلاث مراحل لوقف إطلاق النار، وينص في نهاية المطاف على وقف دائم للأعمال القتالية، وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة مقابل أسرى فلسطينيين.

عربي ودولي

الأربعاء 12 يونيو 2024 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

عقوبات أميركية لإعاقة روسيا عسكريا وموسكو تتعهد بالرد

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، فرض رزمة من العقوبات على أكثر من 300 فرد وكيان لهم صلة بالحرب الروسية على أوكرانيا، بهدف إعاقة المجهود الحربي الروسي، الأمر الذي اعتبرته موسكو إجراء "معاديا" وتعهدت بالرد، وشنت هجمات متفرقة على أوكرانيا.


وتستهدف العقوبات التي فرضتها وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان أكثر من 300 جهة بما فيها كيانات في روسيا وفي دول مثل الصين وتركيا والإمارات. وتتضمن العقوبات زيادة الضغوط على البنوك الأجنبية التي تتعامل مع روسيا.


ومن بين الكيانات المستهدفة بالعقوبات الجديدة، بورصة موسكو، وفروع شركات، في خطوة ترمي إلى تعقيد التعاملات بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى كيانات مشاركة في 3 مشاريع للغاز الطبيعي المسال.


وقالت وزيرة الخزانة جانيت يلين في بيان إن "إجراءات اليوم تضرب الطرق المتبقية لديهم للحصول على المواد والمعدات في السوق الدولية، بما في ذلك اعتمادهم على الإمدادات الحيوية من دول ثالثة".


وأضافت "نحن نزيد المخاطر على المؤسسات المالية التي تتعامل مع اقتصاد الحرب الروسي، ونقضي على مسارات التهرب ونقلل من قدرة روسيا على الاستفادة من الوصول إلى التكنولوجيا والمعدات والبرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات الأجنبية".


وبالإضافة إلى العقوبات الجديدة، تعمل وزارة الخزانة على توسيع تعريفها لـ"القاعدة الصناعية العسكرية" الروسية. وحاليا، يمكن فرض عقوبات على البنوك الأجنبية لدعمها صناعة الدفاع الروسية.


وبموجب العقوبات الجديدة، أصبح ممكنا توسيع نطاق ما يسمى العقوبات الثانوية ليشمل جميع الأفراد والكيانات الروسية المستهدفين أصلا بالعقوبات الأميركية.


وهذا يعني أن المؤسسات المالية الأجنبية يمكن أن تُستهدف بالعقوبات إذا أجرت تعاملات تشمل أي شخص أو مصرف روسي يخضع لعقوبات.


كما تؤثر العقوبات الأخيرة على شبكات عابرة للحدود مع استهدافها أكثر من 90 شخصا وكيانا في دول منها الصين وجنوب أفريقيا وتركيا والإمارات، وفق ما أفادت وزارة الخزانة الأميركية.


وتعتبر الولايات المتحدة أن السلع والخدمات التي توفرها هذه الشبكات الأجنبية، ساعدت روسيا على مواصلة حربها وتفادي العقوبات. وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن الجهود المبذولة لتقييد قدرة روسيا على مواصلة الحرب في أوكرانيا كان لها "تأثير كبير".


وأضاف طالبا عدم كشف اسمه "تراجعت الصادرات العالمية إلى روسيا بنحو 90 مليار دولار، في حين توقفت كل الصادرات الأميركية إلى روسيا باستثناء بعض المواد الطبية مثل اللقاحات".


كما وسّعت وزارة الخزانة قائمة المعلومات الخاصة بـ5 مؤسسات مالية روسية خاضعة للعقوبات لتشمل العناوين والأسماء المستعارة لمواقعها الأجنبية.


وأشار المسؤول الأميركي إلى أن ذلك سيؤثر على عناصر ذات أهمية قصوى بقيمة 100 مليون دولار بما فيها أشباه الموصلات، مضيفا أن عددا كبيرا من عمليات التهرّب من العقوبات يعتقد أنها تمر عبر كيانات في الصين.


الرد الروسي

من جهتها، تعهدت موسكو اليوم بالرد على العقوبات الأميركية، والتي تشكل أيضا ضغطا على المؤسسات المالية التي تتعامل مع الاقتصاد الروسي، وذلك عشية قمة لمجموعة السبع في إيطاليا.


ووصفت موسكو تلك العقوبات بـ"المعادية"، وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "كما جرت عليه العادة في حالات مماثلة، فإن روسيا لن تدع الأفعال المعادية للولايات المتحدة من دون رد".


 هجمات روسية

ميدانيا، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هجوما صاروخيا روسيا على مدينة كريفي ري الأوكرانية اليوم الأربعاء أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 11 آخرين.


وكتب زيلينسكي على تطبيق تليغرام "كل يوم وكل ساعة، يبرهن الإرهاب الروسي أن أوكرانيا يجب أن تعزز دفاعاتها الجوية بالتعاون مع شركائها"


وفي وقت سابق أعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية كييف، في بيان لها، أن روسيا شنت هجوما صاروخيا على المدينة، باستخدام صواريخ طراز "كيه إتش 101″، و "كيه إتش 555″ و"كيه إتش 55" وصواريخ باليستية، وطائرات مسيرة في الساعات الأولى من نهار اليوم الأربعاء.


وأضاف البيان "اقتربت هذه الصواريخ من كييف من الجنوب في عدة موجات، في الوقت نفسه الذي كانت تتحرك الطائرات المسيرة المعادية باتجاه العاصمة من نفس الاتجاه الجنوبي تقريبا."


وذكرت سلطات كييف أن قوات الدفاع الجوي اعترضت جميع الصواريخ والمسيرات الروسية. وتسببت شظايا الصواريخ التي تم اعتراضها في عدة حرائق خارج المدينة، واندلعت النيران في مبنى صناعي لم يتم تحديده. كما لحقت أضرار بمحطة وقود وساحات انتظار سيارات وعدة مبان خاصة. وأصيب شخص واحد.


على الجانب الآخر، أعلن الجيش الروسي أنه "استهدف مرابض للطائرات الأوكرانية، ونقاط انتشار وتدريب مؤقتة لمرتزقة قوات العدو، ودمر مستودعات ذخيرة وطائرات مسيرة وقتل مئات العسكريين الأوكرانيين على مختلف خطوط القتال".


وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية اليوم "نفذ الجيش الروسي هذا الصباح ضربة كبيرة جماعية على مرابض الطائرات والبنية التحتية لقاعدة طيران تابعة للقوات الأوكرانية".


وأضاف أنه "قصف نقطة انتشار مؤقتة للمرتزقة الأجانب ومواقع تدريب على استخدام الزوارق المسيرة ومستودعات للذخيرة والمتفجرات. وتكبدت القوات الأوكرانية أكثر من 500 عسكري خلال 24 ساعة، بسبب عمليات مجموعة قوات "الغرب"، بحسب تعبير البيان.



فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاقتحام خلال مواجهات مع الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب عشرات المواطنين بالاختناق عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، في بلدة بيتا جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتا وسط إطلاق الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز السام بكثافة صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى لاندلاع مواجهات وإصابة عشرات المواطنين بالاختناق.

فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

الهيئة الإسلامية العليا تكرم القنصل التركي العام في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم - مراسل القدس

 أقامت الهيئة الإسلامية العليا حفل تكريم للقنصل التركي العام في القدس أحمد رضا دميرير بمناسبة انتهاء مدة عمله في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس بحضور أعضاء من الهيئة وشخصيات مقدسية وذلك في الفندق الوطني.


وأكد الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية في كلمة بهذه المناسبة أن تكريم القنصل التركي جاء تقديرا لدوره المتميز في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون ما بين القدس وتركيا وقال أن القنصل الذي عرفناه لأربع سنوات أحب القدس، والقدس احبته، مضيفا أنه من الوفاء أن نلتقي به لنودعه على أمل اللقاء معه.


وأشار إلى أن الهيئة الإسلامية قررت تكريم من يستحق التكريم وفاءً لدوره ومساهماته في القدس مؤكدا أن من فضائل أهل القدس أنهم يكرمون الضيف ويرحبون بأي إنسان قادم، كون القدس تمثل أم المدن وتحتضن الجميع.


وأكد الشيخ صبري أنه رغم الظروف الصعبة التي تمر بها مدينة القدس إلا أن المقدسيين ثابتون منزرعون في مواقفهم وتمسكهم بالحق لافتا أن المسجد الأقصى المبارك يربطنا جميعاً، ومن هنا جاء ثبات المقدسيين في مدينتهم.


من جانبه شكر القنصل التركي الشيخ صبري على هذا التكريم معربا عن سروره لوجوده في هذه المناسبة وقال أعرف أن كل الفلسطينيين يحبون تركيا، وأن القدس مدينة مهمة لنا كمسلمين، وكان لي الفخر بأن أعيش فيها وبالقرب من المسجد الأقصى المبارك.


وأضاف ان القدس مدينة مختلفة تماما وهي مركز الحضارات و الأديان في العالم وقد تعرضت منذ الأزل لمضايقات كثيرة، وهي اليوم تتعرض لضغوط كثيرة مؤكداً أن القدس وأهلها أصبحوا نموذجا مهما لكل العالم الإسلامي بصمودهم ضد ما يتعرضون إليه من ممارسات.


وأشار إلى أن العالم  يتفرج إزاء ما يجري اليوم في قطاع غزة و يري صمود الفلسطينيين هناك لافتا أن هناك دروساً مهمة ينبغي أخذها من نظرات الأطفال والعائلات في غزة على صمودهم رغم ما يتعرضون إليه.


وقال بعد أربع سنوات ونصف من العمل سأغادر القدس، وبدون مبالغة اعتبر نفسي مقدسيا، وجئت لفلسطين لكي أكون مقدسياً وسأستمر بذلك أثناء وجودي في أنقرة.


وكان الحفل قد استهل بكلمة ترحيبية من عريف الحفل المحامي عزام الهشلمون ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم رتلها الشيخ عبد الكريم الزربا.


وفي نهاية الحفل قدم الشيخ صبري هدية تذكارية للقنصل التركي.

عربي ودولي

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

سوليفان يؤكد التزام الولايات المتحدة بإزالة حركة حماس من السلطة في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، يوم الثلاثاء ،إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لا تزال ملتزمة بإخراج حركة حماس من السلطة في غزة، وهو الهدف الذي قال إن واشنطن تهدف إلى تحقيقه من خلال اتفاق وقف إطلاق النار وترتيب سياسي جديد في غزة.


وردا على سؤال في المنتدى العالمي "للجنة اليهودية الأميركية"، أحد أهم وأكبر اللوبيات الإسرائيلية في واشنطن العاصمة، عما إذا كانت الإدارة لا تزال تسعى إلى إزالة حماس بشكل كامل من السلطة، أجاب سوليفان بالإيجاب. وتابع سوليفان: "قال الرئيس جو بايدن صراحة إن الطريق إلى الأمام هو غزة حيث لم تعد حماس في السلطة" وفق ما نشرت صحيفة "جويش تلغراف".


وكانت المنظمة قد احتجت المنظمات أن وجهات نظر الإدارة حول هذا الموضوع تبدو مشوشة، وضبابية إلى حد ما بعد أن أعلن بايدن أن إسرائيل قد حققت بالفعل أهدافها إلى حد كبير من خلال إضعاف قدرة حماس على شن هجوم آخر مماثل للهجوم الذي وقع في 7 تشرين الأول، دون معالجة كاملة لمستقبل حماس في غزة.


وقال سوليفان إنه من خلال العمل عبر المراحل الثلاث لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وضعه بايدن، "يمكن أن ينتهي بنا الأمر إلى مؤسسة أمنية مؤقتة ومؤسسة حكم مؤقتة يمكن أن تؤدي إلى غزة التي لم تعد منصة للإرهاب".


يشار إلى أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو صرح بأن إسرائيل لن توافق على وقف دائم لإطلاق النار قبل "تدمير قدرات حماس العسكرية والحكمية... وضمان أن غزة لم تعد تشكل تهديدا لإسرائيل".


وأشار سوليفان كذلك إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يمكن أن يؤدي إلى "الهدوء في لبنان" و"ترتيب دبلوماسي" من شأنه أن يسمح لعشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين تم إجلاؤهم من منازلهم في الجزء الشمالي من البلاد بالعودة إلى ديارهم.


وبحسب ما نقلت "جيويش تلغراف" عن سوليفان، قال مستشار الأمن القومي الأميركي أيضًا إن الدول العربية يمكن أن تكون مستعدة للعب "دور مهم في تحقيق الاستقرار وإعادة إعمار" غزة و"البدء في طريق" التطبيع مع إسرائيل.


وقال سوليفان: "يمكن أن يبدأ هذا العمل في الأيام التي تلت تلك الصفقة".


لكن سوليفان لم يتكهن بفرص التطبيع الإسرائيلي السعودي قبل انتخابات 5 تشرين الثاني– والتي وصفها الكثيرون في واشنطن بأنها نافذة حاسمة – لكنه قال إن الإدارة "سوف تسير على هذا الطريق بأسرع ما يمكن" على أساس ثنائي الحزبين وفق الصحيفة.


وردا على انتقادات الإدارة المتزايدة لإسرائيل والانفصال عنها، أصر سوليفان على أن "أي شخص يعتقد أنه سيعمل على دق إسفين بين الرئيس وإسرائيل بشأن المسألة الأساسية المتعلقة بأمن إسرائيل هو مخطئ " مصرا إن الخلافات كانت حول قضايا "تكتيكية" و"عملياتية" تعتقد الولايات المتحدة أنها في مصلحة إسرائيل.


وأكد أن الإدارة لم تتخذ أي إجراء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من شأنه أن "يتعارض مع سياستنا" أو من شأنه أن "يخلق أي تحديات أمام إسرائيل لمواصلة القيام بما شعرت أنها بحاجة إلى القيام به لهزيمة حماس".


وقال سوليفان إن الإدارة لن "تتراجع... بوصة واحدة" عن موقفها الداعم لجهود إسرائيل في مكافحة حماس وإنقاذ الرهائن وقتل قادة الإرهابيين، "لكننا سنتحدث أيضًا عندما تكون لدينا مخاوف"، مشيرًا إلى أن "إسرائيل" وليس لدى القادة الإسرائيليين مشكلة في التحدث علناً عن الولايات المتحدة عندما تكون لديهم مخاوف بشأن الأشياء التي نقوم بها".


وردا على سؤال حول الشكوك الإسرائيلية تجاه حل الدولتين في أعقاب 7 تشرين الأول ، قال سوليفان إن الولايات المتحدة تعمل على معالجة تلك المخاوف، لكنه وصف أيضا الدفع الأميركي من أجل حل الدولتين بأنه يسبق هجوم 7 تشرين الأول ويأتي ضمن "رؤية التطبيع والتكامل لهذه المنطقة".


وشدد على أن التكامل الإقليمي سيكون فرصة رئيسية لمواجهة التهديد الإقليمي الأساسي الذي تمثله إيران، لكنه يتوقف على "قدرة إسرائيل على العمل على أساس تفاوضي... مع مرور الوقت نحو إقامة دولة فلسطينية".


وقال سوليفان إنه "لا يمكن الاعتراف بالدولة الفلسطينية أو فرضها من جانب واحد، ويجب أن تتضمن شروطا لضمان أمن إسرائيل" وفق الصحيفة.


وأكد كذلك أن الإدارة "مستعدة لاتخاذ مجموعة كاملة من الإجراءات"، بما في ذلك العمل العسكري، "للرد على العدوان الإيراني في كل مسرح".


وقد بدأت ظهور سوليفان أمام "اللجنة الأميركية اليهودية" بداية دراماتيكية، حيث اقتحم المتظاهرون المناهضون لإسرائيل المسرح وحاولوا الاستيلاء على المنصة.