أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقطعون أشجار زيتون في عقربا جنوب نابلس 

أقدم مستعمرون بعد منتصف الليلة الماضية، على تقطيع أشجار زيتون في أراضي عقربا جنوب نابلس.

وأفادت مصادر أمنية بأن مجموعة من المستعمرين هاجموا أراضي عقربا، وقاموا بتقطيع عددا من أشجار الزيتون في منطقة كركفا، في عقربا، تعود للمواطن محمود خليل ديرية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يأمر بإخلاء كامل مدينة غزة ويتوعد بـ "عملية عسكرية قوية"

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، أمراً عاجلاً لسكان جميع أحياء مدينة غزة بإخلائها بشكل فوري والتوجه جنوباً، في خطوة تنذر ببدء عملية عسكرية برية واسعة النطاق في المدينة المكتظة بالسكان والنازحين.

في بيان موجه لسكان المدينة، قال جيش الاحتلال: "إلى جميع سكان مدينة غزة والمتواجدين في كل أحيائها، من المدينة القديمة وتفاح شرقاً وحتى البحر غرباً... البقاء في المنطقة خطير جداً".

وأكد البيان أن الجيش "مصمم على حسم حماس وسيعمل في منطقة مدينة غزة بقوة كبيرة".

حدد جيش الاحتلال محور شارع الرشيد الساحلي كطريق وحيد لخروج السكان، وطالبهم بالتوجه إلى "المنطقة الإنسانية في المواصي" جنوب القطاع.

تأتي هذه الدعوة وسط مخاوف إنسانية كبرى من تداعيات تهجير مئات الآلاف من المواطنين قسراً من آخر ملاذ لهم في شمال القطاع.

يتزامن هذا الأمر مع تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الأخيرة، التي أكد فيها أن قواته تتجمع استعداداً لمناورة برية كبرى، وأن القصف العنيف على الأبراج السكنية كان "مجرد مقدمة".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابًا من المزرعة الغربية شمال غرب رام الله

رام الله 9-9-2025 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، شابًا من قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن أحمد صالح صابر شريتح، واعتقلته بعد العبث بمحتوياته.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: جيش الاحتلال يدرس سحب قوات من غزة ونشرها في الضفة المحتلة

جيش الاحتلال يدرس بجدية إعادة نشر قواته من خلال سحب وحدات عسكرية من قطاع غزة وتعزيز وجوده في الضفة الغربية المحتلة، وذلك على خلفية تخوفات أمنية من أن تشكل عملية القدس الأخيرة مصدر إلهام لتنفيذ هجمات جديدة.

بحسب القناة 14 العبرية، فإن المؤسسة الأمنية للاحتلال تتخوف من أن يؤدي نجاح عملية القدس الأخيرة إلى "تأثير الدومينو"، مما يشجع خلايا أو أفراداً آخرين على محاولة تنفيذ عمليات مماثلة.

ويزداد هذا القلق مع اقتراب فترة الأعياد اليهودية، التي غالباً ما تشهد تصعيداً في التوترات الأمنية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

1500 فنان عالمي يقاطعون مؤسسات سينمائية إسرائيلية لتواطُئها مع الإبادة في غزة

أعلن نحو 1500 من الممثلين والمخرجين والعاملين في صناعة السينما حول العالم، من بينهم أوليفيا كولمان وخافيير بارديم ومارك رافالو، تعليق تعاونهم مع مؤسسات سينمائية إسرائيلية، متّهمين إياها بـ"التواطؤ في الإبادة الجماعية" في غزة.

جاء ذلك وفق رسالة مفتوحة نُشرت أمس الإثنين، في صحيفة ذي غارديان. وجاء في الرسالة "في هذه اللحظة الحرجة، التي تنفذ فيها المجزرة في غزة، علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لمواجهة ذلك".

وقّع الرسالة أيضا المخرج يورغوس لانثيموس، والممثلتان أيو إديبيري، وتيلدا سوينتون. وجاء هذا التحرك بمبادرة من مجموعة "عمال السينما من أجل فلسطين" (Film Workers for Palestine)، ويحمل أوجه تشابه مع حركة المقاطعة الثقافية ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وتحديدا حملة "صنّاع الأفلام المتّحدون ضد الفصل العنصري".

وأشار الموقعون إلى أن هناك بعض الكيانات السينمائية الإسرائيلية التي ليست متواطئة، من دون تسميتها. ويُضيف الموقّعون في البيان "نلبي نداء السينمائيين الفلسطينيين الذين دعوا المجتمع السينمائي العالمي إلى كسر الصمت، ورفض العنصرية، ومناهضة تجريد الإنسان من إنسانيته".

ويأتي هذا التحرك في سياق سلسلة من الرسائل والمبادرات التي أطلقها فنانون في مجالات السينما والموسيقى والأدب. ودعت مجموعة "البندقية من أجل فلسطين" الإيطالية أواخر آب/أغسطس، مهرجان البندقية السينمائي، لاتخاذ موقف واضح ضد ممارسات إسرائيل، في رسالة وقّعها 2000 شخص من بينهم غييرمو ديل تورو، وكين لوتش.

وفي أيار/ مايو الماضي، خلال مهرجان كان السينمائي، وقعت نحو 900 شخصية سينمائية عريضة تُندّد بـ"الصمت" حيال حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، من بينهم جولييت بينوش وبيدرو ألمودوفار وخواكين فينيكس وسوزان ساراندون.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 7:49 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد في غزة: 61 شهيداً والاحتلال يستعد لاجتياح بري وسط مجاعة معلنة

تتسارع الأحداث بشكل دراماتيكي في قطاع غزة، فبينما أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن قواته تتجمع لشن هجوم بري واسع النطاق على مدينة غزة، داعياً سكانها للإخلاء الفوري، أعلنت الأمم المتحدة رسمياً عن تفشي المجاعة في القطاع.

في موازاة هذا التصعيد الميداني والإنساني، تتكثف الجهود الدبلوماسية بقيادة الولايات المتحدة وقطر للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه 'الفرصة الأخيرة'.

صعّد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من لهجته، مؤكداً أن تدمير الأبراج السكنية 'مجرد بداية'، وأن قواته 'تنظم صفوفها وتتجمع داخل مدينة غزة من أجل مناورة برية'. وتأتي هذه التهديدات في يوم دامٍ شهد ارتقاء 61 شهيداً الاثنين، لترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ بدء العدوان إلى 64,522 شهيداً و 163,096 مصاباً.

ميدانياً، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل أربعة من جنوده من لواء المدرعات 401 في هجوم نوعي نفذته المقاومة شمال القطاع، حيث تمكن المقاتلون من إلقاء عبوة ناسفة داخل دبابة، في تكرار لتكتيكات حرب العصابات التي تكبد الاحتلال خسائر فادحة.

في تطور مأساوي، أعلنت الأمم المتحدة رسمياً عن وجود مجاعة في قطاع غزة، في أول إعلان من نوعه في الشرق الأوسط، مؤكدة أن نصف مليون شخص يواجهون جوعاً 'كارثياً'. ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من التحذيرات من سياسة التجويع الممنهج التي يتبعها الاحتلال عبر إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات، والتي أدت إلى وفاة 393 مواطناً، بينهم 140 طفلاً، بسبب سوء التغذية والجفاف.

على المسار الدبلوماسي، تتجه الأنظار إلى المقترح الأميركي الجديد الذي كشف عنه الرئيس دونالد ترمب، والذي يتضمن بحسب مصادر عبرية 'ضمانات جوهرية' بعدم استئناف الاحتلال للحرب طالما المفاوضات مستمرة. وحذر ترمب حركة حماس من أن هذا هو 'تحذيرها الأخير' لقبول العرض.

من جانبها، أعلنت حركة حماس أنها تلقت 'بعض الأفكار' عبر الوسطاء ورحبت بأي تحرك ينهي العدوان، مؤكدة استعدادها للتفاوض الفوري مقابل شروط واضحة: إعلان صريح بإنهاء الحرب، انسحاب كامل من قطاع غزة، تشكيل لجنة فلسطينية مستقلة لإدارة القطاع.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر أن رئيس الوزراء القطري حث قادة حماس على 'الاستجابة' للمقترح الأخير، في مؤشر على حجم الضغوط الدولية المبذولة لإنجاح هذه الجولة من المفاوضات.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 7:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفجّر منزل الأسير ثابت مسالمة في بيت عوا ويصيب مواطنين خلال مواجهات

فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزل الأسير ثابت مسالمة في بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أصيب خلالها عدد من المواطنين.

وأفاد مراسلنا بأن قوة عسكرية كبيرة اقتحمت البلدة، وحاصرت منزل الأسير مسالمة، ومنعت الأهالي من الوصول إليه، قبل أن يقوم جنود الاحتلال بزرع المتفجرات داخله وتفجيره بالكامل.

وخلال عملية الاقتحام، اندلعت مواجهات مع الشبان، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين في الأطراف السفلية، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة في المنطقة.

وتتهم سلطات الاحتلال الأسير مسالمة بالمشاركة في عملية إطلاق نار وقعت قبل نحو ثمانية أشهر عند مفترق الخضر، وأسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 7:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل إغلاق الحواجز وتشديد حصاره شمال رام الله

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولليوم الثاني على التوالي، فرض إجراءات مشددة على مداخل مدينة رام الله الشمالية والشمالية الغربية، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة ومعاناة للمواطنين.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تواصل إغلاق حاجز عطارة شمال رام الله بشكل كامل، فيما نصبت صباح اليوم الثلاثاء حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة عين سينيا شمالاً، واحتجزت عشرات المركبات الخارجة من المدينة، ما أعاق حركة تنقل المواطنين بشكل كبير.

وتشهد المنطقة منذ ساعات الصباح اختناقات مرورية حادة على مدخل عين سينيا، في ظل استمرار إجراءات الاحتلال التعسفية بحق الأهالي.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 7:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه وحصاره على بلدات وقرى شمال غرب القدس

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي عدوانها وحصارها العسكري على بلدات وقرى شمال غرب القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تواصل اقتحام بلدة بدو، وتغلق مدخلها الرئيس (النفق) الواصل مع بلدة الجيب، ما أعاق حركة المواطنين ومنعهم من الدخول أو الخروج، علما أنه الطريق الرئيسي الوحيد لقرابة 70 ألف مواطن في المنطقة، كما أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت أثناء اقتحامها للبلدة وسط اندلاع مواجهات، وإطلاق الغاز السام والمسيل للدموع بكثافة تجاه مئات المواطنين العالقين عند مدخل (النفق).

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت عدة بلدات في شمال غرب القدس، ونفذت عمليات دهم واعتقال تخللها إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام، حيث اقتحمت بلدة قطنة، واعتقلت عددًا من الشبان بعد مداهمة بناية سكنية، فيما أطلقت قنابل الغاز بكثافة ومنعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى أحد المنازل.

وداهمت تلك القوات عددا من المنازل في بلدة القبيبة وفتشتها، وحولت أحدها إلى ثكنة عسكرية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد أغلقت صباح أمس الاثنين، مداخل مدينة القدس المحتلة كافة، والقرى والبلدات المحيطة، في أعقاب عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإسرائيليين.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 6:57 صباحًا - بتوقيت القدس

في غزة: الجريمة والعقاب

لم تفلح كل الضغوطات “الجهنمية”، التي مارسها الإجرام الصهيوني بإيعاز ودعم ومشورة الحالم بجائزة نوبل للسلام ودخول الجنة بلا عقاب، لم تفلح في تليين يد المقاومة التي لا تزال تصر تحت كل هذه الظروف الإجرامية والإبادة والتجويع الجماعي غير الإنسانية في حق المدنيين، على انسحاب العدو كاملا مقابل صفقة شاملة أو على مراحل، وبقاء السلاح في يد المقاومة وإن بقيت بعيدة عن السلطة لصالح قوى فصائلية وطنية محلية.

رئيس وزراء الكيان، يواصل رفقة شلة اليمين الصهيوني المتطرف في حكومة الفشل والإجرام، في شل أي بارقة أمل تنهي العدوان، لأن ذلك سيكلفه غاليا، بل نهاية مدوية بعد أن وعد فأخلف، وأهدر المال والسلاح والسمعة لصالح فشل مدوٍّ إلى حد الآن، وإن قتل ودمر وسفك ونكل وأباد، إذ لا انتصار بالكامل أمام خسائر رهيبة ستتجلى لاحقا بعد رفع الغطاء عن سرية الأرقام في كل الميادين.

انتصار شامل غير مستحق وغير مبرر لا أخلاقيا ولا سياسيا، أمام عجز عن استعادة ما تبقى من الأسرى وما تبقى من الجثامين. أكثر من خطة مشتركة وضعت، ثم غيرت أكثر من مرة، وكم من أطنان من القنابل والأسلحة المحظورة، وكم من جريمة حرب وكم من اغتيالات للصحفيين من أجل تغييب الصورة والخبر والحقيقية، وكم من أسرة أبيدت وكم من عائلة شردت وقصفت تحت الخيام لمرات متتالية، وكم من أبراج سكنية دمرت على رؤوس ساكنيها أو بعد الإخلاء، بغرض التهجير القسري وإبادة البشر والشجر والحجر حتى لا تبقى عين بعد أثر.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 6:53 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق غزة

بدأت تتكشّف ملامح الخطة الأمريكية الهادفة إلى تحويل غزة، بعد تهجير أهلها وفق رؤية ترامب، إلى ما يُسمّى «ريفيرا الشرق الأوسط»: أبراج شاهقة، ومدن ذكية مسيّرة بالذكاء الاصطناعي، ومشاريع سياحية فاخرة.

وقد كشف ويكيليكس، إلى جانب صحيفتي الفاينانشال تايمز والواشنطن بوست، أجزاء من هذه الخطة التي وردت في كتيّب من 38 صفحة بعنوان : صندوق غزة لإعادة البناء، تسريع الاقتصاد والتحول وهو ما يعرف اختصارا Great Trust.

وترتكز الخطة على وصاية دولية متعددة الأطراف تُدير غزة بقيادة الولايات المتحدة لفترة تمتد عقدًا أو أكثر، على أن تُسلَّم لاحقًا إلى إدارة فلسطينية بعد أن تكون قد «جُرّدت من السلاح وأُزيل عنها التطرف».

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 6:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدّد إجراءاته بالقدس ويقتحم مناطق بالضفة

شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، من إجراءاته العسكرية بمحيط مدينة القدس، كما اقتحم عددا من القرى والبلدات التابعة لها، وبلدات أخرى بالضفة الغربية المحتلة تخلل بعضها اعتقالات.

يأتي ذلك عقب عملية إطلاق نار وقعت بالقدس أمس الاثنين وأدت لمقتل 6 إسرائيليين وإصابة 30 بينهم 3 بجروح خطيرة و5 متوسطة والباقي طفيفة أو نتيجة نوبات هلع، وفق إعلام عبري.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت عدوانها على بلدات وقرى في محافظة القدس، منذ صباح اليوم الإثنين، وسط فرض حصار عسكري على عدة بلدات.

وذكرت أن الجيش اقتحم عدة بلدات شمال غرب المدينة ونفذ عمليات دهم واعتقال تخللها إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة بدّو وأغلقت مدخلها الرئيس، كما اقتحمت بلدة قطنة، واعتقلت عددًا من الشبان بعد مداهمة بناية سكنية، فيما أطلقت قنابل الغاز بكثافة ومنعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى أحد المنازل.

وطالت الاقتحامات –حسب وفا- بلدتي الرام وكفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة وأبو ديس جنوب شرق المدينة، وسيرت القوات آلياتها العسكرية في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.

وفي شمال الضفة، اقتحم الاحتلال بلدة عرابة جنوب مدينة جنين، وأجبر أصحاب المتاجر على إغلاقها، كما شدد إجراءاته العسكرية على مداخل مدينة طولكرم وسط تفتيش للمركبات واحتجازها وإعاقة حركة تنقلها.

أما جنوبي الضفة، فقد اقتحم الجيش بلدات سعير ودورا وإذنا شمال وغرب مدينة الخليل وأقام حواجز عسكرية، وفق شهود عيان.

من جهة أخرى، قالت مصادر إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منزل الأسير ثابت مسالمة في بلدة بيت عوا جنوب الخليل تمهيدا لهدمه.

وبموازاة حرب الإبادة على قطاع غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر مقتل ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

وترتكب دولة الاحتلال، بدعم أميركي، إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و522 قتيلًا، و163 ألفا و96 جريحًا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 393 فلسطينيا، بينهم 140 طفلا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 3:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تتهم الحوثيين باحتجاز 40 موظفا أمميا "تعسفيا"

جددت الأمم المتحدة اتهاماتها لجماعة أنصار الله (الحوثيون) باحتجاز 40 موظفا أمميا في اليمن بشكل تعسفي، وأعربت عن قلقها إزاء ما سمته "اقتحام مكاتبها ومصادرة ممتلكاتها".

وعبر هانس غروندبرغ المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن أمس الإثنين عن القلق بشأن موجة الاحتجازات الجديدة التي وقعت الأسبوع الماضي.

جاءت تصريحات غروندبرغ في لقاء بالمملكة العربية السعودية جمعه مع عدد من السفراء المعتمدين إلى اليمن، بمن فيهم ممثلو الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

كما عبر غروندبرغ عن قلق المنظمة الأممية بشأن "الأعمال العدائية" بين الحوثيين وإسرائيل، وأكد الحاجة للوحدة على المستويين الدولي والإقليمي لمنع مزيد من التصعيد والمساعدة في تعزيز جهود السلام في اليمن.

وجاء توقيف الحوثيين لعدد من موظفي الأمم المتحدة بعد أيام من الهجوم الإسرائيلي على جماعة الحوثيين الذي قُتل فيه رئيس الحكومة المعين أحمد الرهوي وعدد من الوزراء في القصف الإسرائيلي على صنعاء، وهي أول مرة يتم فيها اغتيال قيادات في جماعة الحوثي منذ بدء الغارات الإسرائيلية على اليمن في يوليو/تموز 2024.

قلق بالغ من جانبه، عبر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن قلقه البالغ لاستمرار هجمات الحوثيين التي تستهدف إسرائيل، بما فيها الهجوم الذي استهدف مطار ريمون جنوب إسرائيل أول أمس.

ودعا دوجاريك إلى وقف هذه الهجمات وقال إن أي تصعيد إضافي يمكن أن يفاقم التوترات الإقليمية بما يزعزع بشكل أكبر استقرار اليمن والمنطقة.

وشدد المسؤول ذاته على ضرورة أن تحترم جميع الأطراف القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، في كل الأوقات.

كما جدد دوجاريك دعوة المنظمة إلى الإفراج فورا وبدون شروط عن جميع الموظفين المحتجزين تعسفيا، بمن فيهم 23 موظفا يُحتجزون منذ سنوات مع موظفين من منظمات غير حكومية وطنية ودولية ومنظمات مجتمع مدني وبعثات دبلوماسية.

وترد جماعة أنصار الله الحوثي اليمنية على اتهامات المسؤولين الأمميين باحتجاز موظفي منظمة الأمم المتحدة تعسفيا، بأن هؤلاء الموظفين يشبه في تورطهم في أعمال تجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.

ويشن الحوثيون هجمات مستمرة على إسرائيل بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف السفن التجارية المرتبطة بإسرائيل، مؤكدين أن هذه الهجمات تأتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية متواصلة في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:51 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة أسطول كسر حصار غزة: سفينة تتعرض للاستهداف بواسطة مسيّرة قبالة السواحل التونسية

أعلنت إدارة أسطول كسر حصار غزة أن سفينة رئيسية ضمن الأسطول تعرضت للاستهداف بواسطة مسيّرة قبالة السواحل التونسية.

وأفادت لجنة أسطول الصمود بطلب عدم التوجه إلى ميناء سيدي بوسعيد، عقب رصد نشوب حريق على متن السفينة 'فاميلي'.

من جانبها، قالت المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية إن القارب الرئيسي لأسطول الصمود يبدو أنه تعرّض لهجوم بمسيّرة قبالة تونس.

وقال تياغو أفيلا، عضو إدارة أسطول الصمود، إن السفينة 'فاميلي' تعرضت لاستهداف بمسيّرة حارقة قرب السواحل التونسية، مشيرًا إلى أن عددًا من أفراد الفريق كانوا على متنها أثناء الاستهداف، لكنهم نجوا جميعًا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:36 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: تفاخر نتنياهو بتدمير الأبراج سادية وإجرام

ردا على تحذيرات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتهديداته لسكان مدينة غزة، قالت حركة حماس إن تفاخر نتنياهو بتدمير عشرات الأبراج السكنية في مدينة غزة، وتشريد سكانها الأبرياء، هو صورة من أبشع صور السادية والإجرام لمجرم حربٍ يواصل ارتكاب جرائمه الوحشية في حق المدنيين منذ قرابة عامين.

واعتبرت حماس تحذير من وصفته بالإرهابي نتنياهو لأهالي مدينة غزة ومطالبته لهم بالخروج منها، ممارسة علنية لجريمة تهجير قسري مكتملة الأركان تحت وطأة القصف والمجازر والتجويع والتهديد.

وأدانت الحركة صمت وعجز مؤسسات الأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، أمام هذه الجرائم الوحشية، متهمة الإدارة الأميركية بالتواطؤ.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:37 صباحًا - بتوقيت القدس

المشاركون بقافلة الصمود: فلسطين الصامدة أيقظت الإنسانية والحصار سيكسر

أكد عدد من المشاركين، بأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، أنهم لا يخافون التهديد الإسرائيلي، وأن إصرارهم قوي لأجل الوصول لغزة وكسر الحصار عنها رغم كل المخاطر، مشددين أن فلسطين أيقظت الإنسانية ولذلك من الواجب الوقوف ضد إسرائيل والنظام الذي يرتكب الجرائم والإبادة.

وتجمع المشاركون في الأسطول العالمي مساء الاثنين، بمقر اتحاد الشغل، حيث تحدثت إليهم المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز وماندلا مانديلا حفيد نيلسون مانديلا.

وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن "القافلة ليست فقط مجرد مبادرة رمزية بل أعمق من ذلك لأنها رسالة للإنسانية ولأجل كسر الحصار عن شعب يتعرض للإبادة العنصرية وحضارة كاملة تتعرض لجرائم غير مسبوقة".

وأكدت ألبانيز "صحيح المهمة خطرة ولكن علينا أن نقف ضد اسرائيل وليست لوحدها بل ضد نظام كامل يرتكب جرائم وإبادة وقتل وتجويع، أنتم أيها المشاركون بالأسطول أمل فلسطين".

وتابعت، "فلسطين الصامدة أيقظت الإنسانية لأجل الحرية ولذلك باسم الحرية والإنسانية سنبحر ونكسر الحصار"، مؤكدة أن "اسرائيل هي الدمار وما يقع منذ عامين ليس بنهاية العالم بل بداية له ولذلك يجب تحرير فلسطين لأجل الإنسانية".

وينتظر أن ينطلق الأسطول رسميا الأربعاء القادم، من ميناء سيدي بوسعيد بتونس، بمشاركة المئات من 44 دولة وعلى متن أكثر من 50 سفينة.

بدوره قال مانديلا مانديلا حفيد نيلسون مانديلا مخاطبا المشاركين: "نحن نؤكد أننا على طريق وخطوات الراحل نيلسن مانديلا، لا يمكننا أن نتحدى نظام عنصري إلا بالاتحاد مع بعضنا البعض، سأتوجه لجميع الشجعان الذين سيتوجهون لغزة لأقول لا تخافوا سنكسر الحصار".

وأضاف "نعم قادرون معا على مجابهة نظام عنصري محتل وسنكسر الحصار وسنجابهه ونحاربه، لسنا نحن من نخاف ولماذا نخاف؟ التهديد الحقيقي للحرية والعدالة والكرامة يجب أن نكسره".

وتابع، "نحن سنبحر لغزة ومن سيظل عليه أن يتحدث عن فلسطين في بلده وفي العائلة وفي كل مكان، يجب أن نواصل نشر الرسالة الإنسانية حتى كسر الحصار".

وترتكب دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و522 شهيدا و163 ألفا و96 جريحًا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 393 فلسطينيا، بينهم 140 طفلا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:20 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية سورية في حمص واللاذقية

أفادت مصادر محلية سورية بأن غارات إسرائيلية استهدفت الليلة كلية الدفاع الجوي في محيط مدينة حمص، كما استهدفت غارات أخرى ثكنة عسكرية في سقوبين شمال مدينة اللاذقية.

بدورها، قالت وزارة الخارجية السورية إن الاعتداءات الإسرائيلية تمثل خرقا صارخا لسيادة سوريا وتهدد أمنها واستقرارها الإقليمي.

منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تنتهك إسرائيل سيادة سوريا، رغم مساعي الإدارة السورية الجديدة لترسيخ الأمن والتعافي من آثار الحرب.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة 3 فلسطينيين وتضرر ممتلكات بهجمات مستوطنين إسرائيليين

تواصلت هجمات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة، حيث أصيب 3 فلسطينيين بحروق وتضررت ممتلكات عدة، وذلك عقب حادثة إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل 6 مستوطنين في القدس.

جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أكدت نقل المصابين إلى المستشفى، حيث تعرضوا لإصابات نتيجة احتراق مشتل زراعي في قرية دير شرف.

كما أفادت التقارير بأن مستوطنين أحرقوا أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في قرية يتما، واندلعت مواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين في قرية بورين.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:11 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز أبراج غزة التي دمرها الاحتلال وعدد طوابقها

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه المكثف على أبراج مدينة غزة وعماراتها السكنية المرتفعة والمباني المتعددة الطوابق، في إطار استعداداته الجارية لاحتلال المدينة.

وباتت هذه المباني والعمارات المرتفعة هدفا عسكريا إسرائيليا، في وقت يستمر فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في إطلاق التهديدات من قبيل "فتح أبواب الجحيم" و"إعصار هائل سيضرب أبراج غزة".

ركز جيش الاحتلال استهدافاته الصاروخية المكثفة على مناطق غربي مدينة غزة -التي تمتد من منطقة الصناعة وصولا إلى أقصى غرب حي تل الهوا– وهي المنطقة المعروفة بأبراجها العالية ومبانيها المرتفعة.

تُعرف هذه المنطقة بأنها مركز للمؤسسات الحكومية والتجارية والدولية، وفيها يتكدس مئات الآلاف، غالبيتهم نازحون من مناطق شرقي مدينة غزة وشمالي القطاع.

وتاليا أبرز الأبراج والعمارات السكنية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، وكان آخرها "برج السلام" وسط مدينة غزة.

برج مشتهى عدد الطوابق: 16. عدد الشقق: 76. تاريخ الاستهداف: 5 سبتمبر/أيلول 2025.

برج السوسي (سكني) عدد الطوابق: 15. عدد الشقق: أكثر من 60 شقة. عدد السكان: 600 شخص. تاريخ الاستهداف: 6 سبتمبر/أيلول 2025.

برج الرؤيا (تجاري) عدد الطوابق: 16. عدد الوحدات السكنية: 120 (شقق ومكاتب وشركات ومؤسسات صحفية وحقوقية). تاريخ الاستهداف: 8 سبتمبر/أيلول 2025.

عمارة الرؤيا (سكنية) عدد الطوابق: 7. عدد الشقة: 30. عدد الأشخاص الذين يقطنونها: 300. تاريخ الاستهداف: 7 سبتمبر/أيلول 2025.

وقبل أيام، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن سلاح الجو بدأ عملية تدريجية لتدمير المباني المتعددة الطوابق بغزة، في حين أعلن جيش الاحتلال أنه سيهاجم خلال أيام مباني تم تحويلها إلى بنى تحتية عسكرية، تمهيدا لتوسيع العملية بمدينة غزة.

وادعى جيش الاحتلال أن حركة حماس "دمجت وسائل استخبارية ومواقع قنص وإطلاق صواريخ وأنشأت مراكز سيطرة في أبراج بغزة"، وهو ما تنفيه الحركة وسكان الأبراج المستهدفة جملة وتفصيلا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 12:53 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: تفاخُر الإرهابي نتنياهو بتدمير أبراج غزة إجرام والعالم صامت

قالت حركة "حماس" مساء الاثنين، إن تفاخُر "الإرهابي" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتدمير عشرات المباني السكنية المرتفعة "الأبراج" في مدينة غزة يعد "صورة من أبشع صور الساديَّة والإجرام"، في ظل "صمت وعجز الأمم المتحدة".

جاء ذلك في بيان للحركة نشرته على منصة تلغرام، عقب كلمة مصورة لنتنياهو قال فيها: "وعدتكم قبل أيام قليلة بأننا سنهدم أبراج الإرهاب في (مدينة) غزة، وهذا ما نفعله بالضبط، في اليومين الماضيين سقط 50 برجا (مبان سكنية متعددة الطوابق) من هذا النوع، أسقطها سلاح الجو".

تعليقا على ذلك، قالت حماس: "تفاخُر الإرهابي نتنياهو بتدمير عشرات الأبراج السكنية في مدينة غزة، وآخرها عمارة السلام مساء اليوم، وتشريد سكانها الأبرياء، يُشكّل صورة من أبشع صور الساديَّة والإجرام لمجرم حرب يواصل ارتكاب جرائمه الوحشية بحق المدنيين منذ قرابة العامين أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع".

وأوضحت أن "مخاطبة الإرهابي نتنياهو لأهالي مدينة غزة بقوله (لقد حذرناكم، فاخرجوا من هناك)، هو ممارسة علنيَّة لجريمة تهجير قسري مكتملة الأركان تجري تحت وطأة القصف والمجازر والتجويع والتهديد بالقتل، ما يمثِّل تحديا سافراً وغيرَ مسبوق للقوانين والمواثيق الدولية".

واعتبرت الحركة "صمت وعجز مؤسسات الأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي أمام هذه الجرائم الوحشية، يعبّر بشكل صارخ عن ازدواجية المعايير التي أضحت تحكمها، بفعل الإدارة الأمريكية المتواطئة، ما يُنذِر بانهيار شامل لمنظومة القيم والمبادئ الدولية القائمة".

وأشادت "حماس" بالحراك الشعبي الدولي الرافض لهذا الصمت، وتصاعد الرفض العالمي لحرب الإبادة في قطاع غزة.

ودعت في البيان "كل دول وأحرار العالم إلى تصعيد الإجراءات ضد كيان الاحتلال الفاشي، وإجباره على وقف جرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا الفلسطيني".

وقبل ساعات، قال شهود عيان إن طيران حربي إسرائيلي دمر بواسطة 3 صواريخ "برج السلام" في "شارع عمر المختار" وسط غزة، بعد وقت قصير من إنذاره الفلسطينيين بإخلائه، رغم أن محيطه يحوي عشرات الخيام والمخيمات الكبيرة التي تؤوي مئات النازحين.

وذكروا أن الفلسطينيين بالبناية السكنية المرتفعة تدافعوا لإخلائها خوفا من القصف، تاركين وراءهم أغراضهم، بينما فضل بعضهم إلقائها من الأعلى.

وفي كلمته المصورة، قال لنتنياهو مهددا: "كل هذا مجرد مقدمة، مجرد تمهيد، للعملية الرئيسية القوية - مناورة برية لقواتنا، التي تُنظّم وتُحشد الآن، في مدينة غزة".

وتعهد بالمضي في خطط التهجير القسري، بقوله: "أقول لسكان غزة: اغتنموا هذه الفرصة، واستمعوا إليّ جيدًا: لقد أُنذرتم، أخرجوا من هناك".

ومنذ أيام قليلة، شرعت إسرائيل في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية، في وقت يحذّر فيه مراقبون من أن الهدف هو دفع الفلسطينيين قسرًا إلى النزوح جنوبًا، ضمن مخطط إسرائيلي أمريكي أوسع لتهجيرهم خارج القطاع.

وفي وقت سابق، دمر الجيش الإسرائيلي "برج الرؤيا" وهو مبنى متعدد الطوابق، يسكنه مئات الفلسطينيين غرب مدينة غزة، وذلك بعد وقت قصير من إنذاره سكانه والنازحين في محيطه بالإخلاء.

والاثنين أيضا، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بقصف مزيد من المباني السكنية العالية في مدينة غزة، وتدمير القطاع وحركة "حماس" ما لم يتم إطلاق سراح الأسرى وإلقاء السلاح.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، وخلّفت 64 ألفا و522 قتيلا، و163 ألفا و96 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 393 فلسطينيا، بينهم 140 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 12:47 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يتباهى بتدمير أبراج غزة ويطالب السكان بمغادرة المدينة

وجّه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، تحذيرا إلى سكان مدينة غزة طالبهم فيه بمغادرتها على الفور، عقب ساعات من إعلان جيش الاحتلال عزمه تكثيف غاراته الجوية على القطاع.

وقال نتنياهو، إنه "خلال يومين تم تدمير 50 برجا، وهذه مجرد البداية للعملية البرية المكثفة في مدينة غزة. أقول لسكان غزة: لقد تمّ تحذيركم، غادروا الآن".

وأضاف أن "القوات الإسرائيلية تنظم صفوفها الآن وتتجمع داخل مدينة غزة من أجل عملية برية".

كما تباهى نتنياهو، بقيام جيشه بتدمير 50 مبنى سكنيا بمدينة غزة خلال يومين، متوعدا بهدم المزيد والمضي بخطط التهجير بقوله: "هذا مجرد مقدمة وتمهيد للعملية الرئيسية".

وتطرق نتنياهو خلال الكلمة لإطلاق نار وقع اليوم بمدينة القدس أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المستوطنين الإسرائيليين.

ووصف نتنياهو اليوم بأنه "عصيب"، واعتبر أن القضاء على المهاجمين الفلسطينيين "لا يكفي، وملاحقة داعميهما ومساعديهما لا تكفي أيضا".

وأضاف، "تعليماتي هي التصدي بقوة لأوكار الإرهاب. لقد قضينا بالفعل على الأوكار في مخيمات اللاجئين (بالضفة الغربية)، في ثلاثة منها"، وفق زعمه.

وأردف، "ببساطة، قمنا بإجلاء السكان من هناك (مخيمات شمال الضفة) ودمرنا جميع البنى التحتية للإرهاب - وتعليماتي هي أن نفعل الشيء نفسه في أوكار الإرهاب الأخرى".

وتعهد بالمضي في خطط التهجير القسري، بقوله: "أقول لسكان غزة: اغتنموا هذه الفرصة، واستمعوا إلي جيدا: لقد أُنذرتم، أخرجوا من هناك".

ومنذ أيام قليلة شرعت قوات الاحتلال في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية، في وقت يحذّر فيه مراقبون من أن الهدف هو دفع الفلسطينيين قسرا إلى النزوح جنوبا، ضمن مخطط إسرائيلي أمريكي أوسع لتهجيرهم خارج القطاع.

وفي وقت سابق الاثنين، دمر جيش الاحتلال "برج الرؤيا" وهو مبنى متعدد الطوابق، يسكنه مئات الفلسطينيين غرب مدينة غزة، وذلك بعد وقت قصير من إنذاره سكانه والنازحين في محيطه بالإخلاء.

والاثنين أيضا، توعد وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بقصف مزيد من المباني السكنية العالية في مدينة غزة، وتدمير القطاع وحركة "حماس" ما لم يتم إطلاق سراح الأسرى وإلقاء السلاح.

وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، وخلّفت 64 ألفا و522 شهيدا، و163 ألفا و96 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 393 فلسطينيا، بينهم 140 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 12:31 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة بين نار القنابل واستحالة النزوح

في خيمتها المقامة بحي الرمال غربي مدينة غزة، جلست منيرة المسلّمي (62 عاما) تنتظر اتصالا آخر من زوجة ابنها التي خرجت منذ صباح أمس إلى جنوب قطاع غزة بحثا عن مكان يمكن الانتقال إليه إذا اضطرت العائلة للنزوح. ولكن الكنة اتصلت أخيرا لتخبر حماتها أنها جابت مواصي خان يونس ومخيمات المغازي والنصيرات، ولم تجد أرضا فارغة.

تعيش منيرة، الأرملة التي فقدت أولادها الثلاثة خلال الحرب ولا تعرف مصيرهم، مع زوجات أبنائها، وأحفادها الـ11 في خيمة واحدة. 15 شخصا بلا رجل واحد، يواجهون كل يوم أسئلة صعبة: إن اضطروا للنزوح تحت النار، من سيفكك الخيمة؟ وكيف سيتدبرون تكاليف المواصلات التي لا يملكونها أصلا؟ وأين سيجدون مكانا يستوعبهم؟.

بلا معيل هذا القلق المستمر، والتفكير المتواصل، يرهق منيرة، فهي تدرك أن البقاء تحت القصف خطر، ولا تريد أن تفقد المزيد من عائلتها، كما أن النزوح بلا وجهة ولا إمكانات ليس أقل خطرا، وبين هذا وذاك، تعيش ليلها ونهارها في قلق متواصل.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أمر، يوم 6 سبتمبر/أيلول الجاري سكان مدينة غزة، البالغ عددهم نحو مليون نسمة، بالانتقال إلى ما يُسمّيها "منطقة إنسانية" في المواصي، وهي بقعة ضيقة في جنوب القطاع تأوي أصلا مئات الآلاف من نازحي رفح وخان يونس، وتعاني اكتظاظا شديدا لا يسمح باستقبال أي عائلات جديدة.

وفي يوم 8 أغسطس/آب الماضي، أعلنت الحكومة الإسرائيلية رسميا نيتها احتلال مدينة غزة، وشرعت بتنفيذ عمليات قصف مكثفة استهدفت أحياءها المكتظة ومنازلها السكنية، في خطوة يرى مراقبون أنها تهدف لتهجير كافة السكان، وتدمير ما تبقى من المدينة.

هذه القرارات وضعت أهالي غزة أمام معادلة مستحيلة: البقاء تحت النار في مدينة تحوَّلت إلى ساحة حرب، أو النزوح للجنوب حيث لا مكان ولا إمكانات، في ظل مجاعة خانقة وانعدام الموارد الأساسية، الأمر الذي حوّل حياة المدنيين إلى دائرة مغلقة من الخوف والانتظار والترقب.

وخلال الحرب دمَّرت إسرائيل بشكل كامل 3 محافظات رئيسية هي شمال القطاع، ورفح، وخان يونس، في عمليات عسكرية سابقة.

فقدت منيرة المسلّمي خلال الحرب كل شيء: أولادها الثلاثة، ومنزلها المكوّن من 4 طوابق، وأرضها المزروعة بالزيتون في بلدتها بيت لاهيا (شمال)، وبقيت بلا سند، ولا بيت، تنتظر المجهول.

ورغم كل هذا الفقد والألم، لم تسلم، وتعيش في حالة خوف كبيرة من مستقبل يشي بمزيد من الأهوال.

تقول منيرة بحسرة: "قلت لزوجة ابني بعدما أخبرتني بعدم عثورها على أرض في الجنوب: عودي إلى غزة، وسنموت هنا، فالموت أرحم من هذه الحياة".

وتتقاسم النساء الأربع والأطفال الـ11، الخوف والجوع والقلق، فكل ليلة ينامون على أصوات القصف، وكل صباح يصحون على متاعب جديدة.

وتضيف منيرة: "أمس أخي نزح، لكنه مات في الطريق بين غزة والمنطقة الوسطى، الحزن قتله بعد أن فقد 4 من أولاده، نحن نعيش بين الموت والانتظار، بين الخوف والجوع".

وتكمل: "أنام ساعتين فقط من شدة التفكير: من أين سنأكل؟ وكيف سنتدبر الماء؟ وكيف سننتقل إن أجبرونا على النزوح؟ هل سنجد رجلا يساعدنا ويفك لنا الخيمة؟".

المسنة منيرة المسلمي فقدت أبناءها خلال الحرب، وتعيش الآن مع زوجاتهم وأطفالهم دون معيل.

المسنة منيرة المسلمي فقدت أبناءها خلال الحرب، وتعيش الآن مع زوجاتهم وأطفالهم دون معيل.

ما هر مَلَكَة أرسل ابنه ليبحث عن مكان للنزوح إليه في الجنوب فلم يجد متراً واحداً.

ما هر مَلَكَة أرسل ابنه ليبحث عن مكان للنزوح إليه في الجنوب فلم يجد متراً واحداً.

ناهض الرفاتي: إذا حدث النزوح نحو الجنوب هذه المرة، فسيكون هجرة بلا عودة.

ناهض الرفاتي: إذا حدث النزوح نحو الجنوب هذه المرة، فسيكون هجرة بلا عودة.

يحكي ماهر مَلَكَة قصته المشابهة، فقد أرسل ابنه أمس إلى "مواصي خان يونس"، التي يقول الاحتلال إنها "منطقة إنسانية"، لكن الابن عاد ليؤكد أنه لا يوجد متر واحد فارغ، وكل شبر مشغول بخيمة أو عائلة، ومن يملك أرضا يطلب إيجارا باهظا.

ويعيش ماهر، المريض بالقلب وارتفاع ضغط الدم، مع عائلته المكوّنة من أولاده وأحفاده الـ15، ويقول بصوت مثقل بالهم: "نحن مدنيون بسطاء، لا علاقة لنا بالسياسة، لماذا يستهدفوننا؟ زوجتي مريضة بالسكر، وأنا لا أجد دواء لي ولها".

ويضيف: "لا نوم ولا راحة، كل ليلة نفكر: أين سنذهب؟ كيف سنفكك الخيمة وننقلها؟ وكيف سنحمل أثاثنا؟ لا نملك مالا، ولا حتى أحذية لأطفالنا".

في اليوم الأول للحرب، نزحت عائلة مَلَكَة من مناطقها المحاذية للحدود، شرقي غزة، لكنها لم تسلم، حيث هُدمت كل منازلها وقُتل الكثير من أبنائها أثناء النزوح.

يستذكر ماهر ما مرّ به وبعائلته ويقول: "نحن خائفون منذ أول يوم، والآن الخوف يزداد، الاحتلال يريد تدمير غزة كاملة وتهجيرها، لكن إلى أين؟".

أما ناهض الرفاتي، وهو رب عائلة ممتدة من 17 فردا، فيعتبر أن النزوح الجديد أشد خطرا من الموت نفسه، لأنه حسب قوله "هجرة بلا عودة".

ويضيف: "بعد 700 يوم من الحرب، استنزفنا كل طاقتنا، نزحنا 20 مرة أو أكثر، والمنطقة التي يسمونها إنسانية نعرفها جيدا لأننا نزحنا فيها سابقا، ولا تتسع لأحد، كيف سيدفعون بمليون شخص إلى هناك؟".

ويرى الرفاتي أن النزوح هذه المرة سيكون "هجرة بلا عودة"، مبينا أيضا أن ظروف الناس لا تسمح "لا مال، ولا خيام، ولا أراضٍ، ولا صحة".

ويردف: "نحن خارجون من مجاعة، والمناطق التي يصفونها بالإنسانية لا متسع فيها، وإذا وُجد فلا خدمات، نعيش في حالة رعب حقيقية، ونصحو على اكتئاب وننام على خوف، بيوتنا دُمِّرت، وأطفالنا بلا مستقبل، وإسرائيل لا تفرّق بين مدني وغيره، ننتظر الموت في أي لحظة".

في حين قرَّر محمد الكيلاني، النازح من شمال القطاع، عدم النزوح، والبقاء رغم الخطر الشديد الذي ينطوي عليه قراره، فالنزوح بالنسبة له مستحيل، والمواصلات وحدها تحتاج أكثر من 500 دولار.

يقول: "لو أنني قررت النزوح جدلا، من أين سأوفر المال؟، وكيف سآخذ خيمتي وأغراضي؟ وأين سأعيش مع أطفالي الثلاثة؟ هل سأنام في الشارع؟".

ويتابع: "زوجتي منهارة، وابنتي مصابة بسوء تغذية، وأنا أعيش في توتر دائم، أنام متأخرا وأفكر طوال الوقت، وزني انخفض من 75 إلى 50 كيلو غراما، الخوف يقتلنا".

ورغم كل الأهوال التي يعايشها محمد كل يوم، يظل مشهد بعض العائلات وهي تفكك خيامها وتتجه جنوبا، هو الأقسى، ويختصر مأساة المدينة كاملة، حيث يشعره بالهلع، وكأن الساعة الرملية تنفد، وأن لحظة الرحيل القسري تقترب منه ومن أسرته.

محمد الكيلاني يواجه صعوبة في توفير تكاليف النزوح، حيث يعاني هو وأطفاله وزوجته من مشاكل صحية.

محمد الكيلاني يواجه صعوبة في توفير تكاليف النزوح، حيث يعاني هو وأطفاله وزوجته من مشاكل صحية.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:47 مساءً - بتوقيت القدس

محللون إسرائيليون: صور غزة تشعل الضفة وتفجر القدس

القدس المحتلة- أعادت العملية الفدائية في القدس المحتلة -اليوم الإثنين- والتي أسفرت عن استشهاد 6 إسرائيليين وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، طرح أسئلة عميقة حول جدوى الإجراءات الأمنية المشددة، ومدى قدرتها على التصدي للفلسطينيين في تنفيذ عمليات نوعية ردا على حرب الإبادة في قطاع غزة وحصار الضفة الغربية المحتلة.

رغم الإجراءات الأمنية المشددة تمكن الشابان مثنى ناجي عمرو (20 عاما) ومحمد بسام طه (21 عاما) من قريتي قبيبة وقطنة قرب مدينة رام الله، من الوصول إلى قلب القدس، وفتحا النار عند محطة حافلات، رغم أنهما لم يمتلكا تصاريح دخول ولم تكن لهما سوابق أمنية، قبل استشهادهما برصاص قوات الاحتلال، وفق ما ذكرته إذاعة الجيش الإسرائيلي.

كشفت ردود الفعل الإسرائيلية عن حالة ارتباك وقلق متزايد. فالمحللون الأمنيون أشاروا إلى أن "الوسائل والقدرات" متوفرة في الميدان، بينما يُنظر إلى "النية" لدى منفذي العمليات باعتبارها متغيرا يصعب رصده، وهو ما يجعل الإجراءات الوقائية غير كافية لمنع الهجمات.

ويرى مراقبون أن الهجوم المسلح يكشف هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية رغم العمليات العسكرية والإجراءات الهجومية التي يشنها جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام "الشاباك" في الضفة والقدس المحتلتين.

ويطرح الفشل في منعه تساؤلات حول جدوى حرب الإبادة المستمرة في غزة، وما إذا كانت تزيد من إصرار الفلسطينيين على المقاومة بدلا من ردعهم.

وتناولت التحليلات الإسرائيلية عملية القدس، وكيف نجح المنفذان في تجاوز المنظومة الأمنية، وما الذي تكشفه عن العلاقة بين التصعيد في غزة وتصاعد العمليات الفردية في الضفة والقدس، في ظل مشهد سياسي وأمني يزداد هشاشة يوما بعد يوم.

وأجمعت على أنها لم تكن مجرد هجوم عابر، بل مؤشرا على مرحلة جديدة من التصعيد، حيث تتقاطع عوامل الغضب الشعبي بسبب ممارسات المستوطنين، وانهيار السلطة الفلسطينية، والحرب على غزة، في مشهد يعيد للأذهان أجواء الانتفاضة الثانية.

وأنه بالنسبة لإسرائيل، فإن الفشل في منعها يكشف أن قوة النار وحدها لن تكسر إرادة الفلسطينيين، بل قد تكون عاملا مباشرا في تأجيجها.

يرى محلل الشؤون الاستخباراتية والعسكرية في موقع "واي نت"، رون بن يشاي، أن العملية جاءت على خلفية الاضطرابات المتصاعدة في الضفة الغربية، رغم الإجراءات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال بهدف منع مثل هذه العمليات.

ويشير إلى أنها جاءت في توقيت حساس سياسيا، لتزيد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، التي تواجه انتقادات واسعة بسبب الفشل في تحقيق الحسم، سواء في القطاع أو الضفة.

ويؤكد أن صور الدمار في غزة وعنف المستوطنين وتراجع السلطة الفلسطينية، كلها عوامل تغذي حماسة الفلسطينيين وتدفع الشباب نحو الهجمات.

وبحسب بن يشاي، يشن الجيش الإسرائيلي والشاباك "حربا هجومية ضد المجموعات المسلحة"، غير أن حماية الجبهة الداخلية تظل ضرورة ملحة.

ويذكر بأن تجربة الانتفاضة الثانية أثبتت أن سدّ ثغرات خط التماس وتعزيز وجود القوات الأمنية واليقظة المدنية هي خطوات أساسية لتقليص المخاطر.

ويضيف أن خلفية الهجوم تتصل مباشرة بأحداث غزة والتوترات المتزايدة في الضفة خلال الأشهر الأخيرة.

ووفق بن يشاي، حذر الشاباك -مرارا- من احتمال اندلاع انتفاضة جديدة قد تشهد مواجهة بين قوات الأمن الفلسطينية والإسرائيلية، في ظل ضعف السلطة الفلسطينية وتزايد الأوضاع الاقتصادية سوءا، إلى جانب تأثير مشاهد العدوان في غزة.

من جانبه، يرى مراسل شؤون الاستيطان والأديان في صحيفة "يسرائيل هيوم" حنان غرينوود أن الهجوم الذي وقع عند مستوطنة راموت في القدس كان متوقعا، وأن كل المؤشرات والإنذارات المبكرة كانت واضحة منذ البداية.

وذكّر بالقاعدة الأمنية التي يعرفها كل جندي في جيش الاحتلال وهي الوسيلة، والنية، والقدرة، و"هي العناصر الثلاثة اللازمة لأي هجوم مسلح".

وأكد أن هذه العناصر كانت حاضرة في الميدان منذ أشهر، ورغم ذلك وقع الهجوم وأسفر عن خسائر بشرية، مما يعكس خللا في تعامل المؤسسة الأمنية مع "النية" لتنفيذ عمليات مسلحة التي غالبا ما يتم النظر إليها على أنها "مجرد ضوضاء ليست ذات قيمة".

ويثبت الواقع الحالي -وفق غرينوود- أن العمليات المسلحة الفلسطينية لن تختفي، وأن منفذيها لن يتوقفوا عند الضفة الغربية بل يستهدفون "كامل دولة الاحتلال"، بما في ذلك داخل الخط الأخضر.

ويرى أن "هناك حاجة ملحة إلى عملية عسكرية واسعة في الضفة لتفكيك البنية التحتية المسلحة ومنع عمليات التسلل منها عبر جدار الفصل العنصري، حتى لو تطلب الأمر إطلاق النار على المتسللين".

ويحذر من أن تجاهل هذه التهديدات أو الاكتفاء بخطوات متأخرة يعني الاستعداد للهجوم التالي، قائلا إن ما جرى في راموت ليس سوى "الكتابة على الجدار التي تنذر بأن مزيدا من العمليات قادم ما لم يتم تغيير النهج الأمني جذريا".

بدوره، حذر شالوم بن حنان، المسؤول الكبير السابق في الشاباك، من أن عملية القدس تكشف عن تحديات خطيرة تواجهها دولة الاحتلال في مكافحة الفصائل والتنظيمات المسلحة، خصوصا في الضفة، حيث تغذي حرب غزة وانهيار السلطة الفلسطينية المتدرج التوتر وتصعد العنف.

وأشار بن حنان إلى أن الهدوء النسبي في الضفة خلال الأشهر الأخيرة لا يعني تراجع النوايا أو انخفاض الاستعداد لتنفيذ هجمات مسلحة، بل هو نتيجة إحباط الأجهزة الأمنية لمخطط تنفيذ عمليات مسلحة، بالإضافة إلى النشاط الهجومي العسكري المكثف، معتبرا أن العملية ليست حادثا معزولا، بل هي انعكاس للتوتر المتصاعد بين غزة والضفة.

ووفقا له، فإن تصاعد العمليات المسلحة يغذيه عداء متجذر لدولة الاحتلال، ويستمد قوته من الحرب على غزة، في وقت تمر فيه السلطة الفلسطينية بفترة ركود اقتصادي وسياسي، مما يقلل من قدرتها على إحباط أي عملية مسلحة ويهدد دورها كعامل استقرار أساسي.

ويضيف أنه حسب التحليلات الأمنية، فإن احتمال تفكك السلطة الفلسطينية في المستقبل القريب يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة ودولة الاحتلال وقدرتها على مواجهة العمليات المسلحة، خصوصا وأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، و"إن تضررت بجزء من قدراتها"، فإن قدرتها على التأثير في الضفة ستظل قائمة.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:43 مساءً - بتوقيت القدس

مشهد من البؤس يصنعه النزوح والجوع على شاطئ شمال غزة

في خيمته التي نصبها على شارع الرشيد الساحلي غربي مدينة غزة، يعيش كريم حمدان نازحا رفقة بناته الأربعة في ظروف معيشية قاسية بعدما غادر شمال القطاع قبل 4 أشهر.

تحيط بحمدان آلاف الخيام التي يحدها شاطئ البحر غربا ويتهدد ساكنيها زحف جيش الاحتلال الإسرائيلي القادم إليهم من الشرق.

تجتمع مشاهد البؤس في الطريق الساحلي لشمال غزة الممتد على طول 13 كيلومترا، بدءا من منفذ زيكيم الواقع أقصى شمال غرب القطاع، حيث يضطر الجوعى للذهاب هناك علَّهم يعودون بالقليل من الطعام، ويصل إلى المنطقة الفاصلة بين مدينة غزة والمحافظة الوسطى.

هربا من الموت تترك الحرب المتواصلة على مدار أكثر من 700 يوم آثارها على كل ما بقي في شمال قطاع غزة، حيث اضطر حمدان للنزوح 10 مرات منذ بداية العدوان متنقلا من منطقة لأخرى بحثا عن الأمان.

وعلى مقربة من حمدان تتناثر آلاف الخيام بشكل عشوائي بعدما ضاقت السبل بأصحابها إثر التهديدات الإسرائيلية باحتلال مدينة غزة، والتي زجَّت بأكثر من 1.2 مليون فلسطيني من سكان مدينة غزة وشمالها في مساحة ضيقة وسط وغرب المدينة.

هنا يضطر النازحون لاستعمال مياه البحر المالحة في حاجاتهم اليومية، وبالكاد يحصلون على القليل من المياه الصالحة للشرب التي نادرا ما تصلهم بسبب إخراج قوات الاحتلال معظم محطات تحلية المياه عن الخدمة نتيجة وقوعها في مناطق خطرة.

فلسطينيون يستعدون لمغادرة منازلهم مجددًا بعد تعرض ملجأهم في مدينة غزة للقصف.

فلسطينيون يستعدون لمغادرة منازلهم مجددًا بعد تعرض ملجأهم في مدينة غزة للقصف.

نازح يحصل على أكياس من الطحين وسط إطلاق النار في شمال غرب غزة.

نازح يحصل على أكياس من الطحين وسط إطلاق النار في شمال غرب غزة.

الموت يلاحق أولئك الذين يتوجهون إلى منفذ زيكيم بحثًا عن لقمة العيش.

الموت يلاحق أولئك الذين يتوجهون إلى منفذ زيكيم بحثًا عن لقمة العيش.

وفي عملياتها العسكرية الأخيرة أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 300 ألف فلسطيني على مغادرة محافظة شمال قطاع غزة.

ولجأ النازحون إلى شمال غرب المدينة هربا من الموت ورغم الخطر الذي يتهددهم مع اشتداد محاولات الاحتلال الإسرائيلي دفعهم للنزوح جنوبا، لكنهم قرروا البقاء تمسُّكا بمناطق سكنهم ورفضا للتهجير.

وتحوَّل شارع الرشيد الذي كان وجهة غزة الساحلية الجميلة إلى ركام.

معركة الطعام على امتداد أكثر من 3 كيلومترات على طول الطريق الساحلي يزحف الجوعى شمالا تجاه منفذ زيكيم الذي سمحت إسرائيل بإعادة إدخال القليل من الشاحنات المحملة بالمساعدات من خلاله قبل 3 أشهر.

وترفض الأمم المتحدة الخطة الإسرائيلية وترى أنها تفرض مزيدا من النزوح، وتعرّض آلاف الأشخاص للأذى.

يعودون موتى تبدو علامات الشقاء على العائدين بالمساعدات وقد غطت الأتربة وجوههم وهزلت أجسادهم في معركة البحث عن الطعام.

الأطفال يحاولون عبور البحر هربًا من المشهد المأساوي الذي يعيشونه في شمال غزة.

الأطفال يحاولون عبور البحر هربًا من المشهد المأساوي الذي يعيشونه في شمال غزة.

عربي ودولي

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:29 مساءً - بتوقيت القدس

إخلاء مبنى ركاب بمطار هيثرو وفرق الطوارئ تستجيب لحادث

أعلنت الشركة المشغّلة لمطار هيثرو في لندن، الاثنين، إغلاق مبنى للركاب وإخلاءه مع استجابة فرق الطوارئ لـ"حادث" لم تحدد طبيعته.

كتبت الشركة المشغلة للمطار الدولي الرئيسي في المملكة المتحدة "الرجاء عدم التوجه إلى مبنى الركاب رقم 4″، مشيرة إلى أن العاملين "يقدمون المساعدة للركاب في الموقع".

وقال جهاز الإطفاء في لندن إن عناصره يستجيبون لـ"حادث يتعلق بمواد يحتمل أن تكون خطرة"، وأفاد الجهاز بـ"نشر طواقم مختصة لإجراء عملية تقييم للموقع، وإخلاء جزء من المطار كإجراء احترازي مع استجابة عناصر الإطفاء".

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:29 مساءً - بتوقيت القدس

لوفيغارو: إسرائيل تدرس إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس

نقلت صحيفة فرنسية عن مصدر مقرب من الرئاسة الفرنسية أن الخارجية الإسرائيلية أبلغت باريس أنها تدرس إغلاق قنصليتها في القدس.

وقالت الصحيفة، نقلا عن المصدر ذاته، إنه في حال أغلقت دولة الاحتلال القنصلية الفرنسية فسترد باريس بأبعد من التدابير المتبادلة المعتادة.

وأشار الدبلوماسي الفرنسي إلى أن "قنصليتنا في القدس هي مركز دبلوماسي كامل، وليست مجرد قنصلية"، ملمحا إلى أن إغلاق قنصلية إسرائيلية في فرنسا لن يكون كافيا.

من جهته، قال مصدر دبلوماسي فرنسي إن فرض عقوبات أوروبية على دولة الاحتلال غير ممكن وسط معارضة من ألمانيا والمجر.

وكانت دولة الاحتلال رفضت، الخميس الماضي، زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها ما لم يتراجع عن نيته الاعتراف بدولة فلسطين.

وأورد بيان للخارجية الإسرائيلية أنه "ما دامت فرنسا تواصل مبادرتها وجهودها التي تتنافى ومصالح إسرائيل، فإن زيارة ماكرون لا مجال للقيام بها".

وكان ماكرون قد كشف في يوليو/تموز الماضي أنه سيعلن قرار الاعتراف رسميا بدولة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الجاري.

وشدد ماكرون على أن فرنسا قررت أن تعترف بفلسطين وفاء بالتزامها التاريخي بتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:11 مساءً - بتوقيت القدس

10 قتلى في القدس وجباليا.. هل باتت إسرائيل أمام واقع فلسطيني جديد؟

كبدت المقاومة الفلسطينية دولة الاحتلال 10 شهداء خلال يوم واحد إثر عملية إطلاق نار داخل محطة حافلات مركزية شمالي القدس المحتلة، وعملية ثانية استهدفت طاقم دبابة في جباليا شمالي قطاع غزة. ويرى الكاتب والمحلل السياسي محمود الرنتيسي في هاتين العمليتين ردا فلسطينيا مشروعا على جرائم دولة الاحتلال ومجازرها في غزة والضفة الغربية.

وفق حديث الرنتيسي لبرنامج "ما وراء الخبر" فإن هناك حالة ثبات في زخم عمليات المقاومة وقدرة عالية على تنفيذ عمليات نوعية بعد مرور 700 يوم على بداية الحرب، وأيضا في ظل استعداد دولة الاحتلال وتهديدها باحتلال مدينة غزة.

وفي هذا السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 3 فلسطينيين شاركوا في عملية قتل 4 جنود شمالي القطاع، إذ ألقوا عبوة ناسفة من فتحة الدبابة وأطلقوا النار على قائدها، مما أدى إلى انفجارها واشتعال النيران فيها ومقتل جميع أفرادها.

وردًا على من يدعي أن هذا النوع من العمليات "يخدم أجندة الإسرائيليين" قال المحلل السياسي إن المقاومة شكل طبيعي لشعب يرزح تحت الاحتلال، مؤكدا أنها حجج واهية لا تثبت أمام وقائع الميدان في غزة والضفة.

وخلُص إلى أن جيش الاحتلال فشل في هزيمة حركة حماس، لكنه نجح في قتل الأطفال والنساء وانتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية، كما حرم الشعب الفلسطيني من حقوقه حتى قبل "طوفان الأقصى".

في السياق ذاته، أعرب رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة الخليل بلال الشوبكي عن قناعته بأن إنهاء حرب غزة يفتح المجال للتهدئة في ملفات كثيرة تروج لها دولة الاحتلال، وقد تتلاشى تلقائيا.

ولكن فرض مزيد من سياسات الضغط على الفلسطينيين سيفضي -حسب الشوبكي- إلى واقع جديد، مشيرا إلى تقديرات إسرائيلية تقول إن جزءا من العمليات الفلسطينية نفذها أشخاص ليسوا مؤطرين تنظيميا.

وترتكز العقلية الإسرائيلية على أنه "ما لم يُؤتَ بالقوة سيأتي بمزيد من القوة" وبناء على ذلك يتم الحشد في دولة الاحتلال لرص الصفوف للتعبئة ضد الفلسطينيين وعودة الحديث عن مشاريع تسليح المستوطنين.

وأكد الأكاديمي الفلسطيني أنه يوجد توجه عام في دولة الاحتلال "يرفض قيام دولة فلسطينية حتى من شخصيات خارج الائتلاف الحاكم".

ولكن التباين في دولة الاحتلال يبرز على شكل طرفين: الأول يدعو لتفكيك ملفات غزة ولبنان واليمن وإيران واعتبارها غير مترابطة، في حين يدعو الطرف الآخر إلى ربط كل التهديدات وضرورة ضربها بالتوازي أو التوالي.

وفي المقابل، يرى كبير الباحثين بالمجلس الأميركي للسياسة الخارجية جيمس روبنز في عملية القدس "تقويضا لعملية السلام وتعزيزا لرأي السياسيين الإسرائيليين باتجاه مزيد من التصعيد في غزة والضفة".

وأعرب روبنز عن قناعته بأن هذا النوع من "العمليات العنيفة" -وفق وصفه- "لن يؤدي إلى نتائج مرضية خاصة الفلسطينيين، ويضر باحتمال التوصل إلى سلام".

ووفق الباحث الأميركي، فإن حماس مطالبة بتسليم الأسرى المحتجزين وسلاحها والخروج من غزة من أجل إنهاء الحرب و"إلا ستحتل دولة الاحتلال قطاع غزة برمته."

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 11:11 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة: 6 سيناريوهات لوقف حرب غزة

بعد مرور أكثر من عامين على الحرب المدمرة التي يتعرض لها قطاع غزة، وما رافقها من إبادة جماعية وسياسة تجويع ممنهجة، لا تزال الأسئلة الأكثر إلحاحا تدور حول كيفية توقف هذه الحرب.

أصدر "مركز القيادة والدبلوماسية" دراسة حديثة أعدّها الباحث وائل شديد، تضمنت قراءة تحليلية معمقة لـ6 سيناريوهات محتملة قد تُسهم في وقف الحرب أو تغيير مسارها.

الاحتلال ألقى نحو 125 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة.

الاحتلال ألقى نحو 125 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة.

تتحدث الدراسة عن 6 سيناريوهات لوقف الحرب على قطاع غزة، التي شنها الاحتلال الإسرائيلي في اليوم التالي للسابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

أسطول الصمود العالمي يرسو في تونس استعدادا للإبحار نحو غزة

في ميناء سيدي بوسعيد قرب العاصمة التونسية، وعلى مقربة من موقع شهد اغتيال القيادي الفلسطيني خليل الوزير "أبو جهاد" رست سفن أسطول الصمود العالمي قبل أن تنطلق الأربعاء باتجاه غزة.

وصلت نحو 20 سفينة على دفعات من إسبانيا ضمن الأسطول، الذي يضم مشاركين من 44 دولة، تمهيدا للإبحار نحو القطاع المحاصر بهدف إيصال المساعدات الإنسانية وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.

تجمع مئات النشطاء والصحفيين والمواطنين من مختلف الجنسيات، من بينهم الشابة الفلسطينية جينا (18 عامًا) من جباليا شمال غزة، والتي أصيبت قبل أكثر من عام برصاص الاحتلال ونُقلت للعلاج في تونس حيث استقرت وحصلت على شهادة البكالوريا، وتستعد الآن لمتابعة دراستها الجامعية.

كانت "جينا" من أوائل الوافدين إلى الميناء وقد توشحت بالكوفية الفلسطينية، متنقلة بين الوفود ترصد أخبار الأسطول، مؤكدة سعادتها بالدعم الدولي لفلسطين مع مطالبتها بمزيد من المساندة.

وتزيّنت الحشود في سيدي بوسعيد بالأعلام الفلسطينية، وارتفعت الهتافات والأهازيج فور وصول أولى السفن، مرددة شعارات تطالب بحرية فلسطين.

وحملت أولى السفن الوافدة 12 ناشطا بارزا، بينهم الألمانية ياسمين آجار، والناشط البرازيلي تياغو أفيلا، والناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ.

وقد دعت تونبرغ، فور وصولها إلى تونس، إلى وقف "الإبادة الجماعية" بحق الفلسطينيين، منددة بصمت الحكومات الدولية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية.

تونسيون خرجوا للترحيب بأسطول الصمود العالمي في سيدي بوسعيد قرب تونس العاصمة.

من جانبه، رفع الناشط البرازيلي أفيلا، الذي اعتقل سابقًا لدى قوات الاحتلال، شعارات ضد إسرائيل، واعتبر أن هذا التحرك يمثل "أكبر مهمة إنسانية على الإطلاق"، موجها شكره لتونس على دعمها للقضية الفلسطينية.

أما النائبة الأوروبية ريما حسن فأكدت أن القافلة "ستنجح في كسر الحصار"، مشيرة إلى أن الشعوب "لم تقل كلمتها الأخيرة".

تونسيون يتجمعون في سيدي بوسعيد بالقرب من تونس العاصمة لاستقبال أسطول الصمود العالمي.

تونسيون يتجمعون في سيدي بوسعيد بالقرب من تونس العاصمة لاستقبال أسطول الصمود العالمي.

سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي تصل إلى سيدي بوسعيد بالقرب من تونس العاصمة.

سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي تصل إلى سيدي بوسعيد بالقرب من تونس العاصمة.

الناشطة الألمانية ياسمين آجار، التي توشحت بالكوفية الفلسطينية، قالت وسط استقبال حافل من الشباب المشاركين: "لن نتوقف ولن نستسلم، ما نقوم به يدخل في خانة الشجاعة".

وشهد أسطول الصمود المغاربي استعدادات مكثفة، شملت تدريبات للمشاركين وحملات تبرع استمرت أياما قبل أن يتقرر وقف جمع التبرعات.

وشارك في الفعاليات صحفيون وحقوقيون وفنانون، من بينهم الممثل التونسي محمد مراد، الذي أكد في حديثه للجزيرة نت أن مشاركة الفنانين تعزز تفاعل الشباب مع القضية.

ويعد مراد الممثل الوحيد من الساحة الفنية التونسية الذي يسجل مشاركته في أسطول الصمود المغاربي.

من جهته، قال عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، وائل نوار، إن الإبحار نحو غزة سيكون الأربعاء بعد استكمال التجهيزات، بمشاركة نحو 60 سفينة وأكثر من ألف ناشط من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح أن الرحلة ستستغرق 8 أيام دون توقف، وتشهد التقاء الأسطولين الإسباني والإيطالي في عرض البحر قبل التوجه مباشرة إلى غزة.

وأشار نوار إلى أن تأخير انطلاق الأسطول نحو غزة كان بسبب إشكالات تقنية وصيانة عدد من السفن الإسبانية.

وانطلق الأسطول من إسبانيا نهاية أغسطس/آب بنحو 20 سفينة، ويُعد أكبر تحرك دولي من نوعه لكسر الحصار عن غزة، بمشاركة جنسيات متعددة ومنظمات دولية أبرزها "ائتلاف أسطول الحرية" و"الحراك العالمي إلى غزة" و"أسطول الصمود المغاربي" و"صمود نوسانتارا" من شرق آسيا.

ويُعتبر هذا الأسطول الأوسع تأثيرا من حيث عدد السفن والمشاركين، وسط ترقب عالمي لما قد يواجهه من صعوبات واعتراضات إسرائيلية.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي إطباق حصاره الكامل على قطاع غزة مع منع دخول المساعدات الإنسانية، في حرب إبادة خلّفت 64 ألفا و522 شهيدا و163 ألفا و96 جريحا وفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

فلسطين

الإثنين 08 سبتمبر 2025 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

5 قتلى من حزب الله بغارات إسرائيلية على شرق لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت صباح اليوم الاثنين منطقة البقاع وجرود الهرمل شرقي لبنان، أعلن حزب الله لاحقا أن القتلى من عناصره.

وقالت الوزارة إن "غارات العدو الإسرائيلي على البقاع وجرود الهرمل أدت في حصيلة أولية إلى سقوط 5 شهداء و5 جرحى". وأكدت مصادر أمنية أن الضحايا جميعهم من عناصر حزب الله، وهو ما أعلنه الحزب لاحقا.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد أشارت إلى أن الغارات بلغت سبعا على الأقل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "معسكرات لقوة الرضوان"، وهي وحدة النخبة التابعة لحزب الله، مؤكدا أن هذه المواقع استُخدمت لتخزين أسلحة والتدريب على تنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

وأضاف الجيش، في بيان، أن ما جرى يمثل "انتهاكا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، ويشكل تهديدا على إسرائيل"، متوعدا بمواصلة الضربات "لمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية".

عون اعتبر الغارات انتهاكًا جديدًا للسيادة اللبنانية وللاتفاق المبرم بين الجانبين.

عون اعتبر الغارات انتهاكًا جديدًا للسيادة اللبنانية وللاتفاق المبرم بين الجانبين.

من جهته، دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدا متابعته الاتصالات حول تداعياتها، بينما اعتبرها خرقا جديدا للسيادة اللبنانية وللاتفاق الموقع بين الطرفين في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بوساطة أميركية، والذي أنهى حربا مدمرة استمرت أكثر من عام.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قبل التوصل إلى اتفاق في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وينص الاتفاق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني وتفكيك بنيته العسكرية هناك، مقابل انسحاب إسرائيل من المواقع التي تقدمت إليها، غير أن تل أبيب أبقت على تواجدها في 5 تلال جنوبية وتواصل شن غارات متكررة تقول إنها تستهدف مواقع الحزب.

وتأتي الغارات الإسرائيلية الأخيرة بعد أيام من إعلان الحكومة اللبنانية ترحيبها بخطة أعدها الجيش لنزع سلاح حزب الله تدريجيا بحلول نهاية العام الجاري، وسط ضغوط أميركية وتخوّف داخلي من عودة المواجهة العسكرية مع إسرائيل.