فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 6:57 صباحًا - بتوقيت القدس

في غزة: الجريمة والعقاب

لم تفلح كل الضغوطات “الجهنمية”، التي مارسها الإجرام الصهيوني بإيعاز ودعم ومشورة الحالم بجائزة نوبل للسلام ودخول الجنة بلا عقاب، لم تفلح في تليين يد المقاومة التي لا تزال تصر تحت كل هذه الظروف الإجرامية والإبادة والتجويع الجماعي غير الإنسانية في حق المدنيين، على انسحاب العدو كاملا مقابل صفقة شاملة أو على مراحل، وبقاء السلاح في يد المقاومة وإن بقيت بعيدة عن السلطة لصالح قوى فصائلية وطنية محلية.

رئيس وزراء الكيان، يواصل رفقة شلة اليمين الصهيوني المتطرف في حكومة الفشل والإجرام، في شل أي بارقة أمل تنهي العدوان، لأن ذلك سيكلفه غاليا، بل نهاية مدوية بعد أن وعد فأخلف، وأهدر المال والسلاح والسمعة لصالح فشل مدوٍّ إلى حد الآن، وإن قتل ودمر وسفك ونكل وأباد، إذ لا انتصار بالكامل أمام خسائر رهيبة ستتجلى لاحقا بعد رفع الغطاء عن سرية الأرقام في كل الميادين.

انتصار شامل غير مستحق وغير مبرر لا أخلاقيا ولا سياسيا، أمام عجز عن استعادة ما تبقى من الأسرى وما تبقى من الجثامين. أكثر من خطة مشتركة وضعت، ثم غيرت أكثر من مرة، وكم من أطنان من القنابل والأسلحة المحظورة، وكم من جريمة حرب وكم من اغتيالات للصحفيين من أجل تغييب الصورة والخبر والحقيقية، وكم من أسرة أبيدت وكم من عائلة شردت وقصفت تحت الخيام لمرات متتالية، وكم من أبراج سكنية دمرت على رؤوس ساكنيها أو بعد الإخلاء، بغرض التهجير القسري وإبادة البشر والشجر والحجر حتى لا تبقى عين بعد أثر.

دلالات

شارك برأيك

في غزة: الجريمة والعقاب

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.