فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

المعتقل عماد أبو الهيجاء يُعلّق إضرابه عن الطعام

رام الله - "القدس" دوت كوم - علّق المعتقل عماد أبو الهيجاء (34 عامًا) من مخيم جنين،  إضرابه عن الطعام، الذي استمر لمدة خمسة أيام، مطالبًا بالسماح له بلقاء والده الأسير القائد جمال أبو الهيجاء، وأشقائه عبد السلام وعاصم المعتقلان إداريًا إلى جانبه، وذلك بعد وعود بالسماح له بلقاء والده الشهر المقبل.


وأوضح نادي الأسير، إنّ إدارة السّجون نقلته من معتقل "مجدو" إلى سجن "النقب الصحراوي"، علمًا أن أمر اعتقال إداري ثان صدر بحقه، وهو معتقل منذ الأول من آذار 2022.


ومن الجدير ذكره أن الأسير جمال أبو الهيجاء والد المعتقلين الثلاث، محكوم بالسّجن مدى الحياة، وهو معتقل منذ عام 2002، ويقبع في سجن "هداريم"، وكان قدم طلبًا متكرر لإدارة السّجون للسماح له بلقاء أبنائه الثلاث المعتقلين إداريًا عماد، وعاصم، وعبد السلام، لكنها رفضت قطعيًا حتى السّماح له برؤيتهم لدقائق.

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

جبارين: الاحتلال يتعامل مع ملف تبادل الأسرى إعلاميًا ولا يوجد مفاوضات حاليًا

بيروت - "القدس" دوت كوم - أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ومسؤول ملف الشهداء والأسرى والجرحى زاهر جبارين، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع ملف تبادل الأسرى إعلاميًا، دون أي تغير ملموس على أرض الواقع.


وأوضح جبارين في لقاء إعلامي عُقد في بيروت اليوم السبت، أنه لا يوجد حاليًا أي مفاوضات في ملف تبادل الأسرى، مؤكدًا أنه منذ ثمانية أشهر لا يوجد أي تقدم بهذا الملف.


وقال: إن حماس لديها قرار واضح وصريح أننا سنبذل كل ما بوسعنا من أجل الإفراج عن الأسرى الأبطال بكل الوسائل والطرق.


وأشار جبارين إلى أن الأسرى داخل سجون الاحتلال يخوضون العديد من المواجهات مع الاحتلال لإنهاء الاعتقال الإداري، مستدركاً: "لايوجد أفق لحل معضلة الاعتقال الإداري".


ويستعد الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لحل الهيئات التنظيمية من الفصائل كافة داخل السجون، بدءًا من يوم غد الأحد، وذلك في إطار تصعيد خطواتهم ضد انتهاكات السجان.


وتفرض هذه الخطوة على إدارة سجون الاحتلال مواجهة الأسرى كأفراد، واتخذها الأسرى كخطوة احتجاجية على تنصل الاحتلال من تفاهمات سابقة مع الأسرى، تضمن جزءًا من حقوقهم الأساسية في المعتقلات.


عربي ودولي

السّبت 27 أغسطس 2022 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

معارك في العاصمة الليبية على خلفية أزمة سياسية خطيرة

طرابلس, (أ ف ب) -اندلعت اشتباكات عنيفة بين مجموعتين مسلحتين ليل الجمعة والسبت في العاصمة الليبية طرابلس التي تشهد أزمة سياسية خطيرة تثير مخاوف من اندلاع نزاع جديد.


وجرى القتال بأسلحة ثقيلة وخفيفة في عدد من أحياء المدينة على خلفية فوضى سياسية مع حكومتين متنافستين.


وسمعت رشقات نارية ودوي انفجارات في طرابلس (غرب) طوال ليل الجمعة السبت، كما ذكر صحافي في وكالة فرانس برس. لكن لم تعلن أي حصيلة لضحايا محتملين.


وقالت وسائل إعلام محلية إن الاشتباكات جرت بين مجموعتين مسلحتين نافذتين من دون إضافة اي تفاصيل.


في غرب البلاد تدعم مجموعات مسلحة رئيس الحكومة المتمركزة في طرابلس عبد الحميد دبيبة بينما تساند مجموعات أخرى رئيس الحكومة المنافسة فتحي باشاغا الموجود في سرت (وسط) ويعتبر السلطة التنفيذية في العاصمة "غير شرعية".


منذ تعيينه في شباط/فبراير من قبل البرلمان المتمركز في الشرق يحاول باشاغا من دون جدوى دخول طرابلس لتأسيس سلطته هناك. وقد هدد مؤخرًا باستخدام القوة لتحقيق ذلك.


ولم يعرف ما إذا كانت هذه المعارك الجديدة جزءًا من محاولة وزير الداخلية السابق للاستيلاء على السلطة في طرابلس.


يحظى باشاغا بدعم المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق ليبيا الذي حاولت قواته احتلال العاصمة في 2019.


من جانبه، أكد دبيبة أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة.


وتصاعد التوتر بين الفصائل المسلحة الموالية للقادة المتنافسين في الأشهر الأخيرة في طرابلس.


وفي 22 تموز/تموز، أودت المعارك بحياة 16 شخصا وتسببت في جرح نحو خمسين آخرين.


وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء إنها "قلقة جدا" من "التعبئة العسكرية" ودعت إلى "وقف فوري للتصعيد". 

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير إسرائيلي: حماس تكثف من محاولات تهريب أسلحة متطورة عبر البحر

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - أكد ضباط كبار في سلاح البحرية الإسرائيلية اليوم السبت، أنه تم رصد زيادة في جهود الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وخاصة حركة حماس، لتهريب أسلحة متطورة ووسائل تستخدم لتحسين دقة إطلاق الصواريخ، عبر الساحل الجنوبي للقطاع على الحدود مع مصر.


وبحسب تقرير نشر في موقع واي نت العبري، فإنه تم إحباط العديد من المحاولات مؤخرًا بمساعدة نظام لكشف التهريب تحت الماء، وباستخدام سفن جديدة.


ووفقًا للموقع، فإنه حماس كان يمكن أن تلجأ لاستخدام هذه الأسلحة في حال انضمت للجولة الأخيرة من القتال.


وأشار إلى أن قطع بحرية تابعة للأسطول 916 هي المسؤولة عن تأمين الساحة البحرية قبالة شواطئ بحر قطاع غزة، وكثيرًا ما تدخل في اضطرابات مع الصيادين الفلسطينيين الذين يتجاوزون المناطق الحدودية المسموح بها للصيد، ويتم استخدام خراطيم المياه والرصاص المطاطي أحيانًا لتفريقهم، كما تستخدم طائرات بدون طيار لإجراء تفتيش شامل وآمن.


وقبل أشهر من العملية الأخيرة، تم رصد تسارع في عمليات تهريب الأسلحة عبر البحر، ومنها وسائل متطورة لقوات الكوماندوز البحرية التابعة لحماس، وأجزاء من وسائل أخرى لتحسين دقة إطلاق الصواريخ.


ولفت أحد الضباط أن ما يساعد قواته في الكشف عن تلك العمليات، استخدام مئات من أجهزة الاستشعار المنتشرة في قاع البحر، وعلى طول كاسر الأمواج الجديد، واستخدام سفن دبابير جديدة لاعتراض أي تهديدات من البحر، وهي يمكن أن تعمل في البحر لمدة 8 ساعات متواصل، وتساعد في نصب الكمائن بعد أي معلومات استخباراتية، وهي تبحر بسرعة تصل إلى 90 كم في الساعة، ومجهزة بمدفع رشاش، ونظام جديد للمراقبة المتقدمة والكشف الحراري حتى في الليل، ويبلغ طوله 10 أمتار، كما أنه أكثر ثباتًا ويسمح بإطلاق النار بشكل دقيق وقاتل.


وقال ضابط كبير، إن الدبور الجديد ممتاز، ويمنح الجنود المناورة في الهرب من التهديدات والإغلاق السريع لأي حدث يتم كشفه على الرادار، كما أنه يمثل قوة احتياطية سريعة في حالة حدوث عطل في حدث تشغيلي.

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يوجه إلى السفراء الفلسطينيين بالبدء بحملة تحرك واسعة لكشف الجرائم المرتكبة بحق الأسرى

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم السبت، إن الرئيس محمود عباس يتابع ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي من حملة قمع غير مسبوقة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.


وأضاف أبو ردينة،  أن الرئيس وجه  إلى كافة سفرائنا حول العالم وتحديداً في المنظمات الدولية بالبدء بحملة تحرك واسعة للكشف عن تلك الجرائم المرتكبة بحق أسرانا الأبطال، المنافية لأبسط حقوق الانسان وللقوانين الدولية كافة.


وأوضح أبو ردينة، أن الرئيس يؤكد أن هذا الموضوع يقع على رأس أولويتنا وبأننا لن نسمح بالتعامل مع هؤلاء الأبطال بهذه الطريقة التي لا تمت للإنسانية بصلة.


 وشدد الرئيس على أن أسرانا هم مناضلو حرية، وبأن شعبنا الفلسطيني وقيادته ملتفون حولهم، وحول قضيتهم العادلة، وبأننا سنبقى معهم حتى نيل حريتهم، وحرية شعبنا لإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

سلفيت: قرارات صارمة لمواجهة الاستيطان ووقف التعامل التجاري مع المستوطنين

سلفيت - "القدس" دوت كوم - أصدر محافظ سلفيت عبدالله كميل، اليوم السبت، عدة قرارات هامة وصارمة بهدف مواجهة الاستيطان، والتعامل مع المستوطنين، ومنع بيع الأراضي وتسريبها لهم.


وقال كميل في تصريح صحفي له على هامش القرارات الجديدة، إن الاحتلال يهدف إلى خلق واقع جديد على الأرض للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.


وأكد كميل على أن الشعب الفلسطيني أكثر إصرارًا على تحقيق أهدافه الوطنية، ولا يقبل بأي شكل من أشكال التعايش والتطبيع مع المستوطنين.


وشملت القرارات، منع التعامل التجاري مع المستوطنين بشكل كامل، عملًا بالقانون رقم ( 4 ) لعام 2010، والذي يحظر استقبال أي مستوطن في المحال التجارية، وتم إصدار تعليمات واضحة للأجهزة الأمنية المختصة بإغلاق اي محل يخترق هذا القرار، وتقديم صاحبه للقضاء.


كما شملت إزالة اليافطات المكتوبة باللغة العبرية الموضوعة على المحال التجارية، والورش بأنواعها، خلال مدة أقصاها أسبوع، ومن لم يلتزم ستتخذ بحقه الاجراءات القانونية اللازمة. 


وأكدت على أن أي عملية بيع للأراضي، وتحديدًا في المناطق المصنفة "c" يجب أن لا تتم قبل أخذ الموافقة الأمنية عبر مؤسسة المحافظة، وكذلك تمنع أي عملية بيع مباشرة عبر الدوائر الإسرائيلية.


ودعت المحافظة، مالكي وورثة الأراضي في محافظة سلفيت من المتواجدين خارج فلسطين الحذر من سماسرة الأراضي وعدم البيع المباشر عبر كتّاب العدل الإسرائيليين، والعمل على أخذ الموافقات الأمنية قبل أي عملية بيع.


ودعا محافظ سلفيت أبناء المحافظة إلى تفهم هذه القرارات، والإجراءات المهمة، والالتزام بها، حرصًا على المصلحة الوطنية، والتوحد في مواجهة مخططات الاحتلال ومستوطنيه، الهادفة لتقسيم المحافظة وسرقة ما تبقى من أراضيها لصالح التوسع الاستيطاني. 

عربي ودولي

السّبت 27 أغسطس 2022 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

المجموعة الروسية "روساتوم" تبدأ خلال أسابيع بناء مفاعلين نوويين في المجر

بودابست- (أ ف ب) -أعلنت الحكومة المجرية الجمعة أن إنشاء موقع لبناء مفاعلين نوويين جديدين سيبدأ "في الأسابيع المقبلة"، بالتعاون مع مجموعة روساتوم الروسية العملاقة.


ورحب وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو بالموافقة التي صدرت عن السلطة التنظيمية الوطنية قبل يوم بعد تأخرها. وقال في تسجيل فيديو نُشر على حسابه على فيسبوك "إنها خطوة كبيرة".


وأضاف "يمكننا الآن الانتقال من المرحلة الأولية إلى مرحلة البناء. ستشهدونها في الأسابيع المقبلة في موقع باكس"، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يبدأ تشغيل المفاعلين بحلول 2030.


ويعكس هذا المشروع المثير للجدل العلاقات التي أقامها على مر السنين رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


ولم تغير الحرب في أوكرانيا موقف المجر من هذه القضية خلافا لرغبة شركائها في الاتحاد الأوروبي في التحرر من موسكو. وفي هذا الإطار خسرت "روساتوم" في بداية أيار/مايو عقدا مهما في فنلندا.


ويمنح الاتفاق الموقع في كانون الثاني/يناير 2014 "روساتوم" امتياز بناء مفاعلين يسميان ""باكس 2" في موقع محطة الطاقة النووية المجرية الوحيدة، على بعد ساعة بالسيارة عن بودابست.


ويتم تمويل هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 12,5 مليار يورو بنسبة تصل إلى 80 بالمئة - أو عشرة مليارات يورو - بقرض من روسيا إلى المجر التي ستتكفل بالـ 2,5 مليار يورو المتبقية.


وستكمل الوحدات الجديدة التي تبلغ قدرة كل منها 1,2 غيغاوات المفاعلات الأربعة الحالية التي بنيت في ثمانينات القرن العشرين وتؤمن نحو نصف إنتاج الكهرباء.


وقال سيارتو "بهذه الطريقة يمكننا ضمان أمن إمدادات الطاقة في المجر على الأمد الطويل وحماية الشعب المجري من التقلبات الشديدة في أسعار الطاقة".


وتنتقد المجر سياسة العقوبات التي يتبعها الاتحاد الأوروبي وكثفت مؤخرا تعاونها مع موسكو في مجال الغاز عبر التفاوض على تسليم شحنات أكبر ما كان مقررا في الاتفاقات التجارية السابقة. 

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

"فارسات" و"فرسان" الخير.. فرقتان فنيتان في نابلس لإسعاد مرضى السرطان

نابلس – "القدس" دوت كوم - فرح أبو صاع / مدار للصحافة والاعلام - أيادٍ متشابكة وأرجل تهز الأرض برتابة، وأجساد ترتدي أثوابا مطرزة بألوان زاهية تتمايل يُمنة ويُسره على وقع أغانٍ فلكلورية.. مشهد يسر ناظريه رغم النظرة المجتمعية الرافضة لممارسة البنات لهذا الفن الشعبي، غير أن هؤلاء الشابات اللاتي تجمعن في  فرقة  "فارسات الخير" التابعة لجمعية "الهام الخير لرعاية مرضى السرطان" ومقرها مخيم بلاطة، تحدين تلك النظرة، ومارسن هذه الرقصة التي يعشقنها، مثبتات أن هذا الفن" ليس للرجال فقط.


"المرض يرافقه الصبر، والحياة يرافقها الأمل، وبعض الآلام تتحول لقوة دافعة، وفكرة جمعيتنا نبعت بعد جرح كبير".. تقول مؤسسة ورئيسة الجمعية، سمر عميرة، التي تهب الكثير من وقتها وجهدها للاهتمام بمرضى السرطان ومساعدتهم.


وما يميز "الهام الخير" هو تأسيسها لفرقتي دبكة شعبية إحداهما للفتيات وتحمل اسم "فارسات الخير"، والثانية للفتية وتحمل اسم "فرسان الخير"، وتأسيسهما جاء لصالح مرضى السرطان.


وأوضحت عميرة أن "فرسان الخير" تقدم خدماتها الفنية والتراثية للجمعيات الخيرية بشكل مجاني، أما "فارسات الخير" وهي الأولى من نوعها فتقدم خدماتها الفنية والتراثية وتحيي حفلات الأعراس وغيرها من المناسبات الاجتماعية مقابل أجور رمزية يتم رصدها لصالح مرضى السرطان.


وتشير عميرة إلى فكرة وجود جمعية لمساعدة مرضى السرطان نبعت لديها بعد وفاة والدها المرحوم الإعلامي محمد عميرة بهذا المرض، وقد كان فقده بالنسبة لها صعبًا جدًا، ووفاء  له فقد سارت على نفس دربه في العمل الصحفي، كما بادرت لتأسيس هذه الجمعية لمساعدة كل من يعانون من هذا المرض اللعين.


وتقول بأن أعمار المتدربين في الفرقتين تتراوح ما بين من 12 - 14 سنة، ومن يزيد عمره عن ذلك يصبح متطوعا معهم، مشيدة بابداعات المتدربين والمتدربات والمتطوعين والمتطوعات، والذين يشاركون في الاحتفالات المتعددة والمناسبات المجتمعية المختلفة.


وتدعو عميرة المؤسسات المختلفة مساندة الجمعية التي تعتبر الوحيدة في المنطقة التي تقدم مثل هذه الخدمات الإنسانية لمرضى السرطان.


بدوره، يقول المتطوع ناصر عبد الرازق، بأنه تطوع في الجمعية منذ ما يقارب 10 سنوات، وشارك في نواد كثيرة، مشيرًا إلى أن ما دفعه للتطوع هو اصابته بمرض السرطان واضطراره للتقاعد من وظيفته، وقد دفعته عدم رغبته في البقاء في البيت بلا عمل أو نشاط للمشاركة في الجمعية حتى يكون عضوًا فاعلاً في المجتمع.


ويتابع: "نقوم بزيارة مرضى السرطان في المستشفيات المحلية، برفقة فرقة مهرجين، حيث نقدم العديد من الفقرات الفنية من أجل إدخال البهجة والسرور إلى نفوس مرضى السرطان وخاصة الأطفال".


بدورها، تقول المتدربة تولين عرايشة (12 عامًا): "بدأت في التدريب بالجمعية منذ ما يقارب السنة، وأنا أتواجد بها بشكل يومي"، معبرة عن شعورها بالفرح والبهجة أثناء التدريبات، ورضاها لما تفعله من أجل المرضى.  

منوعات

السّبت 27 أغسطس 2022 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

"اتش بي او" تعلن عن موسم ثانٍ من "هاوس أوف ذي دراغن"

نيويورك- (أ ف ب) -أعلنت شبكة "اتش بي او" الجمعة أن مسلسل "هاوس أوف ذي دراغن" سيعود في موسم ثانٍ، بعدما استقطب العمل المرتبط بمسلسل "غايم أوف ثرونز" خلال عرضه لأول مرة أخيراً حوالى عشرة ملايين مشاهد في الولايات المتحدة.


وقالت نائبة رئيس البرامج في "اتش بي او" فرانشيسكا أورسي في بيان "نحن فخورون بما حققه فريق + هاوس أوف ذي دراغن + بأكمله في الموسم الأول (...) إننا في غاية الحماسة" لإكمال العمل "في موسم ثان".


وكان محبو مسلسل "غايم أوف ثرونز" الذي انتهى قبل ثلاث سنوات، على الموعد لإطلاق "هاوس أوف ذي دراغن" الذي تدور قصته قبل مئتي عام تقريبا من المسلسل الأساسي، والذي يروي قصة سلالة تارغاريين المتعطشة للدماء وتنانينها السبعة عشر.


واستقطبت الحلقة الأولى 9,98 ملايين مشاهد عند بثها مساء الأحد في الولايات المتحدة على قنوات "اتش بي او" (القناة التقليدية ومنصة بث "اتش بي او ماكس")، محققة "أكبر جمهور لمسلسل أصلي جديد في تاريخ اتش بي او"، وفق ما ذكرت مجموعة "وارنر ميديا" المالكة لـ"اتش بي او" في بيان.


وحتى الجمعة، "شاهد أكثر من 20 مليون مشاهد الحلقة الأولى على منصات الفيديو حسب الطلب و+اتش بي او ماكس+ في الولايات المتحدة"، وفق الشركة.


ويمكن لمنصة "وارنر براذرز ديسكوفري" التي نشأت من الدمج بين "وارنر ميديا" و"ديسكوفري"، أن تتباهى بنجاح أول حلقة في ظل سعي هذا العملاق الجديد في قطاع الترفيه إلى إيجاد مكان له وسط ما وُصف بـ"حروب البث التدفقي".


ومن الآن، يمكن توقع منافسة قوية لـ"هاوس أوف ذي دراغن"، مع اقتراب طرح أولى حلقات مسلسل "رينغز أوف باور" المرتبط بعالم "سيد الخواتم"، السلسلة الأدبية الخيالية التي ابتكرها ج. ر. ر. تولكيين، في الثاني من أيلول/سبتمبر.


واستحوذت "أمازون برايم فيديو" قبل حوالى خمس سنوات حقوق عالم "لورد أوف ذي رينغز" في مقابل 250 مليون دولار. 

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

"المكتب الوطني": "الانجيليون" في أميركا يمارسون نشاطًا هدامًا لصالح المستوطنين بالضفة الغربية

نابلس - "القدس" دوت كوم - غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام - قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن "الانجيليين المسيحيين" في أميركا يمارسون نشاطا هداما يستمد مسوغاته غير العقلانية من الاساطير والخرافات، لصالح المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.


وبين المكتب الوطني في تقريره الأسبوعي أن مواطنين أميركيين يؤمنون بأن إسرائيل هي العامل المسرع لأحداث نهاية الزمان، يقدمون الدعم للمستوطنين للمساعدة في استيعاب المزيد من اليهود في فلسطين خاصة في الضفة الغربية.


ويشكل هؤلاء الإنجيليون ربع الناخبين الأمريكيين، ونحو ثلاثة أرباع إجمالي السكان الإنجيليين من البيض وكثير منهم من المسيحيين الصهاينة الذين يؤمنون بأن إسرائيل هي مظهر من مظاهر نبوءات الكتاب المقدس، وأنه ينبغي دعم اليهود للعودة إلى ما يسمونه أرضهم الموعودة.


وترحب دولة الاحتلال بهذا الدور الهدام الذي يقوم به الانجيليون الأميركيون، رغم أنه في الجوهر ينطوي على "لاسامية مبطنة" عبر عنها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في أكثر من مناسبة، والادارة الأميركية تغض الطرف عن تمويل منظمات أميركية لنشاطات استيطانية غير شرعية في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.


وفي هذا السياق أطلقت منظمة أسسها هؤلاء وتسمي نفسها "هيوفيل"، حملة جمع أموال لزراعة 3 آلاف شجرة في جبال وتلال الضفة الغربية المحتلة حتى نهاية العام الجاري، ضمن مشروع بعنوان "جعل (إسرائيل) خضراء"، وأرسلت المنظمة رسائل إلى أنصارها مؤخرا قالت فيها إن هدفها الحالي جمع أموال لزراعة 3000 شجرة حتى نهاية العام الحالي، ضمن مشروع "جعل إسرائيل خضراء"، بزراعة الأشجار في جبال وتلال الضفة الغربية.


ويأتي ذلك بعد أن زرعت المنظمة غابة في منطقة مستوطنة "هار براخا" الواقعة جنوب مدينة نابلس بتمويل مؤسسة اعلامية نرويجية، كما أعلنت المنظمة أنها ستعمل على زراعة 20 ألف شجرة سنويا في مساحة ألف دونم في أنحاء الضفة "في جميع أنحاء سلسلة الجبال المركزية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية".


ومنظمة "هيوفيل" مسجلة في الولايات المتحدة كجمعية لا تهدف إلى الربح، والتبرعات التي تتلقاها لمشروعها الاستيطاني في الضفة الغربية معترف بها كتبرعات معفية من الضرائب، وبحسب الوثائق التي قدمتها إلى سلطات الضرائب الأميركية، فإنها تعرف نفسها كمنظمة "تقدم خدمات ومساعدات للمزارعين في إسرائيل"، وهذه المنظمة تدعم فكرة "أرض إسرائيل الكاملة" منذ سنوات طويلة، وغايتها الأساسية تجنيد متطوعين إنجيليين للعمل في كروم المستوطنات.


وتقع الغابة المستهدفة على أراضي قرية بورين الى الجنوب من مدينة نابلس، وهي  بملكية مزارعين فلسطينيين من القرية المذكورة.


وقال الخبير في الاستيطان، درور أتكيس، إنه "طوال العشرين عاما التي عملت خلالها في الضفة الغربية، صادفت عددا لا نهائيا من الحالات التي سرق فيها يهود أراض من الفلسطينيين، لكني لم أصادف بعد حالة يسرق فيها إنجيليون أميركيون أراض فلسطينية" مستندا في أقواله إلى صور التقطت من الجو ومعلومات حصلت عليها منظمة "كيرم نيفوت" التي يرأسها من "الإدارة المدنية" في جيش الاحتلال.


وتظهر الصور الجوية أن الفلسطينيين زرعوا هذه المنطقة دون توقف حتى الـعام 2000 قبل ان يمنعهم من ذلك مستوطنو "هار براخا" والجيش الإسرائيلي.


يذكر أن 10% في الحد الأقصى من مساحة الغابة المذكورة هي "أراضي دولة" صادرها الاحتلال من الفلسطينيين، أما الباقي فهي أراض بملكية خاصة تابعة لفلسطينيين.


وكانت منظمة "هيوفيل" قد استجلبت في السنوات الـ15 الأخيرة آلاف المتطوعين الإنجيليين، خاصة من الولايات المتحدة، إلى المستوطنات، كذلك أقامت هذه المنظمة مجمعا في مستوطنة "هار براخا" يسكنه المتطوعون.

نشاطات استيطانية متواصلة


وفي المشاريع الاستيطانية المتواصلة، صادقت اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في القدس على مخطط بادرت به شركة "عميدار" في مركز استيعاب المهاجرين الجدد بمستوطنة "غيلو"، ويتضمن المخطط زيادة كبيرة للمساحات المفتوحة والأماكن العامة وتطوير المستوطنة والمدينة وإقامة مبان جديدة وحديثة بما في ذلك إضافة كبيرة على الوحدات السكنية.
ويقام المخطط على مساحة 80 دونما أسفل شارعي "آريه بن البعير" و"فرد بنون" في الشطر الشمالي الشرقي للمستوطنة قرب سكة القطار الخفيف، ويشار الى ان مركز استيعاب المهاجرين الجدد أقامته شركة “عميدار" في سنوات السبعينات وتشكل المصادقة على المخطط جزءا من سياسة عامة تستهدف تمتع الحي (مستوطنة غيلو) ببناء جديد يمكن آلاف العائلات من الانضمام لسكانه كما يستهدف ربط الحي ببؤر التشغيل والتنزه في القدس: "كينيون المالحة، آرنه، مركز المدينة، هداسا، تلبيوت وغيرها".


وبصورة موازية لهذا المشروع، سوف تستكمل أعمال بنى تحتية تجرى بمبادرة وزارة البناء والإسكان، شركة "عميدار" وبلدية القدس بتكلفة 1 ملايين شيكل، يتم في إطارها ترسیم مناطق عامة وفتح طرق وبناء سلالم ونصب حديد على جنبات الشوارع ومد خطوط إنارة.


وفي القدس المحتلة كذلك تعمل سلطات الاحتلال بالتعاون مع جمعيات استيطانية على مخطط جديد للسيطرة على محيط البلدة القديمة من القدس المحتلة، ضمن ما يسمى مشروع "الحوض التاريخي المقدس" التهويدي، ويطلق الاحتلال على المخطط اسم "الحدائق الوطنية" والتي ستقام على حساب المقدسيين وحقهم في ممتلكاتهم التاريخية وأراضيهم الوقفة، ويشرف على المخطط الذي يستمر العمل بتنفيذه حتى عام 2030، بتكلفة 32 مليار شيكل، عدة مؤسسات احتلالية تضم بلدية الاحتلال، وجمعيات استيطانية، وجماعات الهيكل المزعوم، وسلطة الطبيعة، ودائرة الآثار الإسرائيلية، وما يسمى "صندوق إرث المبكى".


وتتضمن المرحلة الأولى إقامة حزام من "الحدائق الوطنية التوراتية" في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وعزل الأحياء العربية عنها، وإحداث تغييرات نهائية في المعالم التاريخية والجغرافية، وحتى السكانية في المنطقة.
ووفق المخطط، سيتم توسعة ما مساحته 17 ألفا و500 دونم إلى 26 ألفا و650 دونمًا، وإضافة منطقة جبل المشارف، وأجزاء من بلدة جبل الزيتون، والمنطقة المحيطة بالبلدة القديمة، وخاصة بلدة سلوان، التي سيكون لها نصيبً من مشاريع الطرد والتهويد.


وكانت بلدية الاحتلال قد بدأت العمل في أجزاء من منطقة القصور الأموية، وبعض المناطق التي تم تسوية أراضيها ونقل ملكيتها لليهود، وكأنها "أراضي دولة"، ويشمل المشروع تفعيل توسعة مخطط "الحوض المقدس" ليشمل حي الشيخ جراح شمالًا، وزيادة مساحات كبيرة من سلوان جنوبًا، وجبل المشارف شمالًا، وجبل الزيتون شرقًا، بحيث ستكون الحصة الأكبر لسلوان، وتحديدًا أحياء البستان بالكامل، ووادي حلوة، ووادي الربابة، وأجزاء من أحياء بطن الهوى والثوري وجبل المكبر.


ويتضمن المشروع  في مراحله الأخرى العمل على هدم الآثار في القصور الاموية وتحويلها لمسارات تلمودية، وتوسعة منطقة حائط البراق وتطويرها لتناسب الروايات اليهودية، وتطوير مركز الزوار قرب باب المغاربة، وزيادة العاملين والميزانيات في هذه المراكز الملاصقة للمسجد الأقصى.

تطهير عرقي


وفي الوقت الذي تقوم فيه سلطات الاحتلال بتوطين عشرات العائلات اليهودية الأوكرانية التي فرت هربًا من الحرب في اوكرانيا، في مستوطنات الضفة الغربية خلال الأشهر الستة الأخيرة، وذلك نقلا عن رئيس مجلس "غوش عتصيون" الاستيطاني في جنوب الضفة، شلومو نعمان، الذي أفاد أنه "تم توطنين أكثر من 50 عائلة يهودية أوكرانية في مستوطنات غوش عتصيون" وإنشاء مركزً للاستقبال في المستوطنات، واستئجار عشرات الشقق، واستقبال أشخاص من المطار مباشرة"، تصر سلطات الاحتلال على هدم منشآت مسافر يطا، بعد ان أصدرت محكمة الاحتلال قراراً برفض الالتماس الذي تقدم به أهالي (جنبا، والمركز، والحلاوة، والفخيت، والتبان، والمجاز، ومغاير العبيد، وصفى الفوقا والتحتا، والطوبا، وخلة الضبع، والمفقرة)، ضد قرار الاحتلال بهدم مدرستين و32 مسكناً ومنشأة وإغلاق منطقة المسافر بشكل كامل، وإعلان ما يزيد على 30 ألف دونم من أراضيها مناطق مغلقة.


وتقوم بعملية تطهير عرقي جديدة في منطقة الوادي الأحمر في الأغوار الشمالية قسراً، حيث اقتحمت "الإدارة المدنية" مدعومة بقوة من جيش الاحتلال، المنطقة الواقعة شمال فصايل بالأغوار الوسطى، وطردت العائلات الفلسطينية منها بعد ساعات من هدم خيامها وأجبرتها على ترك مساكنها تحت تهديد السلاح.


على صعيد آخر، طالبت وزارة التربية والتعليم (المعارف) الإسرائيلية بلدية تل أبيب بإزالة خرائط جرى تعليقها في قرابة 2000 صف في مدارس المدينة، وذلك بسبب ظهور “الخط الأخضر” فيها، ودعت الى استخدام الخرائط الرسمية فقط والتي لا يظهر فيها “الخط الأخضر”، وهو خط وقف إطلاق النار من العام 1949، ويعني ذلك أن إسرائيل من الناحية الرسمية تعتبر أن حدودها هي حدود فلسطين التاريخية كلها، إذ أن “الخط الأخضر” يفصل بين إسرائيل وبين الأراضي المحتلة في العام 1967 وهي الضفة الغربية وبضمنها القدس الشرقية، وقطاع غزة وهضبة الجولان.


وكانت المديرة العامة لوزارة التربية والتعليم، داليت شتاوبر، قد بعثت رسالة إلى مديرة مديرية التربية والتعليم في بلدية تل أبيب، زعمت فيها أن تعليق الخريطة يوجه نحو موقف سياسي معين أو يدفع أجندة (سياسية) وهذا أمر يتناقض مع مبادئ التربية والتعليم”، ومن المعروف أنه يكاد لا يوجد في جهاز التعليم الإسرائيلي ومناهج التدريس كلها أي ذكر لحدود إسرائيل ودلالاتها، والخرائط المعلقة في الصفوف هي مبادرة من جانب السلطات المحلية أو المدارس التي تطلبها من “مركز ترسيم خرائط إسرائيل” أو شركات خاصة، كما أن كتب التدريس التي تصدر بإشراف ومصادقة وزارة التربية والتعليم تكاد لا تذكر “الخط الأخضر” وعدم ذكره نابع من قرار الحكومة الإسرائيلية منذ العام 1967.

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث القدس:: اعتداءات .. من الاقصى الى الحرم الابراهيمي



ممارسات الاحتلال العدائية ضد الشعب الفلسطيني وارضه ومستقبله لا تتوقف ابدا وانما تتزايد وتشتد في اغلب الاوقات.
في القدس، فان اعتداءات واقتحامات المستوطنين واليهود المتدينين للحرم القدسي واستباحة حرماته تكاد تكون يومية وفي مقدمة هؤلاء يقف المتطرف والعنصري المعادي لكل ما هو فلسطيني يهودا غليك وقد اقتحموا الحرم القدسي على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة وادوا طقوسا دينية تلمودية واستمعوا لشروحات حول «الهيكل» المزعوم الذي يطالبون به، وقاموا بما هو اسوأ من ذلك حيث ظهرت سائحة بلباس شبه عار اثناء اقتحامها المسجد الاقصى كما نشر سياح اخرون صورا فاضحة لهم التقطوها في بداية هذا الشهر على مدرجات قبة الصخرة المشرفة، وقد اكد مدير المسجد الاقصى الشيخ عمر الكسواني حدوث اجتماعات ونقاشات من قبل دائرة الاوقاف الاسلامية للعمل على منع تكرار مثل هذه التصرفات التي تستفز مشاعر المسلمين وتدنس حرمة المسجد.


وقد الخليل قررت سلطات الاحتلال اغلاق الحرم الابراهيمي مؤقتا وفي فترة زمنية محددة بحجة الاعياد اليهودية ولتمكين اكبر مجموعة من المستوطنين من اقتحامه واستباحة حرماته.


ان الاقصى والحرم الابراهيمي يخصان الشعب الفلسطيني بالدرجة الاولى ولكنهما يخصان العالم الاسلامي بكل بلاده وملايين ابنائه من ناحية اخرى، وهذه الاستفزازات تثير مشاعر الجميع وتزرع التوتر والعداء والكراهية ضد هؤلاء الذين يقومون بهذه الاستفزازات ومن يقف خلفهم ويدعمهم، وستكون النتائج كبيرة ان لم تكن عاجلا فانها بالتأكيد آجلا.

تناقضات سياسية امريكية مخجلة


وافقت الأمم المتحدة على قبول المنظمة الصهيونية الامريكية كهيئة استشارية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لها، بداية من شهر آب، وقد لقي هذا القرار حملة اعتراضات واسعة خاصة من احزاب مصرية قدمت اعتراضا رسميا الى الامين العام للامم المتحدة من خلال مكتب للمنظمة الدولية في القاهرة، وجاء في الاعتراض ان هذا القرار يتعارض مع جوهر القانون الدولي والقرارات الدولية الرافضة لكل الحركات والمنظمات العنصرية، لأن هذه المنظمة الصهيونية تدعم الاحتلال بكل قوة وفي مختلف المجالات بما في ذلك انتهاك حقوق الفلسطينيين ومصادرة الاراضي وعرقلة تنفيذ كل القرارات الدولية الخاصة بالشعب الفلسطيني.


على الصعيد الدولي نفسه وفي مجال آخر، اكد الناطق باسم الخارجية الامريكية ان واشنطن تعارض المساعي الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وقد حذرت السلطة الوطنية من التقدم بطلب كهذا، وقد جاء هذا الرفض والولايات المتحدة تؤكد حرصها على اقامة دولتين فلسطينية واسرائيلية وان الشعب الفلسطيني يستحق دولة خاصة به تكون مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة جغرافيا، وهنا يبدو التناقض السياسي واضحا ومخجلا في الوقت نفسه، فواشنطن التي تؤيد هذا الموقف تعارض العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة، وكان من المفترض ان تؤيد ذلك بقوة لكي تخطو فلسطين خطوة دولية ايجابية تجاه الدولة التي تنادي بها.

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

كونوا أصحاب ضمائر!

بقلم:ڤيدا مشعور/رئيسة تحرير صحيفة "الصنارة"-الناصرة


تعامل بعض الناطقين بلسان المسئولين في المؤسسات المختلفة في الدولة هو بحد ذاته ظاهرة عنصرية, كما حصل عندما يحاول صحفي عربي الاستفسار إلى أين وصلت المفاوضات في موضوع افتتاح العام الدراسي في أوّل أيلول... يجعلونا نشعر أن قضية المفاوضات غير مُهمة بالنسبة للإعلام العربي..


إجابات بعض الناطقين في المؤسسات تعكس تعاملا استعلائيا لا يحمل صفات التواضع والكرم والأدب... ونحن نتكلم تحديدا عن "نقابة المعلمين", يعني من هنا نبدأ نفهم معنى الثقافة لديهم..


أين المهنية والإنسانية وآداب المهنة والمعاملة بأخلاق؟ وكأن المجتمع العربي لا يستحق منهم أي اهتمام. ويا ويلي من هذا التصرف الذي إن دلّ على شيء فهو يدل على أن عصر الاحترام قد ولّى. ومنذ زمن خاصة فيما يتعلق بالتعليم...


فإذا كانت هذه السياسة المتبعة مع الأقليات فهي مصيبة وكارثة!! واذا ما زال المجتمع العربي ينتظر وينتظر وما زال ينتظر التغيير فإن المناورة ليست هي القضية...
آن الأوان أن يفهم من لم يفهم حتى اليوم أن هذا الاستهتار للمجتمع العربي يسيء اليه...
المجتمع العربي أصبح في سباق مع الزمن الذي تتجاهله السياسة على أنواعها..
نحن بحاجة إلى حياة جديدة...
ولا تقل أهمية الإضراب عن تعلم الأخلاق والأدب في المدارس وأن يدخل المنهاج دروس في التسامح والنظر إلى جميع فئات المجتمع والمواطنين بنظرة متساوية...
على الحياة الجديدة أن تنطلق في التعليم الأخلاقي في جميع المدارس لدى اليهود والعرب... كي نعيش مستقبلاً أفضل وكي ننقذ المجتمع من الفساد... وحتى لا يبقى العنف هو الأفيون..
المطلوب تعليم الثقافة أوّلاً... وبعدها المناهج الدراسية التقليدية... هذا المطلوب لإصلاح المشاكل في التربية والتعليم... الناطقة بلسان يافا بن داڤيد بحاجة لتعلم هذه الأمور أول واحدة.. لأنها كما يبدو نسيت أنها موجودة في مواقع النفوذ لمساعدة جميع المواطنين عرباً ويهوداً.
* * *
بدها شوية توضيح...
بعض الاستطلاعات تبيّن حصول بن چڤير على 8 - 9 مقاعد... لا يبقى لنا إلا الانبهار من العنصرية... في هذه الدولة... إنها عنصرية تستحق لقب العنصرية وبجدارة...

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

في ايلول الفلسطيني، موحدون في وجه السجان

 بقلم : جواد بولس


من المفترض أن يشرع، في مطلع أيلول القادم، الأسرى الأمنيون الفلسطينيون في جميع سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعددهم قرابة 4500 أسيرًا، في خوض إضراب مفتوح عن الطعام، وفق ما جاء في قرار عممته "لجنة الطواريء العليا للأسرى" من داخل المعتقلات الاسرائيلية.


وحسب ما جاء في بيان نشره "نادي الأسير الفلسطيني" من مدينة رام الله، فإن البدء في خطوة الاضراب سيكون مرهونًا بموقف ادارة سجون الاحتلال إزاء مطالب الأسرى، وفي طليعتها العدول عن قرارات هذه الادارة في التضييق على الأسرى، لاسيما من ذوي الأحكام العالية وتحديدًا المحكومين بالسجن المؤبد.


وفي استعراض لخلفيات هذه الخطوة أكد نادي الأسير على أن هذه الخطوة هي امتداد لمعركة الأسرى التي اندلعت في شهر شباط من العام الجاري في اعقاب سلسلة من الاجراءات القمعية والتنكيلية التي أعلنت عنها، في حينه، ادارة مصلحة سجون الاحتلال، أثر نجاح عملية "نفق الحرية" وهروب الأسرى الستة من سجن "جلبوع" في شهر أيلول من العام المنصرم.


لقد كان جليًا، لكل من يتابع شؤون الحركة الأسيرة الفلسطينية، على أن معركة قمع الأسرى المصيرية ومحاولة النيل من حقوقهم المكتسبة خلال عقود من النضالات والاصرار والصمود، بدأت عمليًا قبل عملية "نفق الحرية" وذلك حين أعلنت "لجنة أردان"، وزير الأمن الداخلي في العام 2018، خطتها الاستراتيجية لمحاصرة الأسرى وسحب معظم منجزاتهم وخلخلة شروط حياتهم التنظيمية والمعيشية كما استتبت منذ عقود .


لقد استشعر الأسرى خطورة ما ترمي اليه إجراءات المسؤولين في مصلحة السجون ، وتعمدهم استغلال عملية النفق للايغال في خطواتهم القمعية، فأعلنوا في شهر شباط المنصرم عن رفضهم لمخططات مصلحة السجون وبدأوا في تنفيذ سلسلة خطوات احتجاجية تصعيدية ضدها، حيث كان من المنتظر أن تتوج بالاعلان، في الخامس والعشرين من شهر أذار الماضي عن إضرابهم الشامل عن الطعام .


لم يخض الأسرى الاضراب عن الطعام كما كان مقررًا، فقبل قدوم ميعاده بيوم واحد، توصلت "لجنة الطواريء العليا" في السجون، وهي لجنة تضم ممثلين عن جميع فصائل الأسرى وانتماءاتهم التنظيمية في الأسر، مع ممثلي مصلحة السجون إلى تفاهمات، قضت في جلّها بالمحافظة على أوضاع الأسرى كما كانت عليه قبل عملية " نفق الحرية"؛ وعدم المساس بما هو قائم.


إلا أن الأمور لم تسِر حسب ما اتفق عليه؛ حيث استأنفت مصلحة السجون الاسرائيلية تنفيذ خطواتها القمعية، في حراكات متحدية لارداة الاسرى ومراهنة على جاهزيتهم للدفاع عن حقوقهم وكراماتهم؛أو كما أكّدوا الأسرى أنفسهم في بيانهم الأول الذي نشروه في العشرين من الشهر الجاري، وأعلنوا فيه " كعادتهم التي عهدناها عليهم بالنقض للعهود والمواثيق؛ ها هي إدارة سجون الاحتلال تتراجع عن التفاهمات التي حصلت معهم في شهر آذار الماضي، والتي على أثرها أوقفنا حراكنا الاستراتيجي آنذاك وتقرر العودة لقرارها بالتنكيل بالاسرى عمومًا وبأسرى المؤبدات خصوصًا".


ومن بين ممارسات تنكيل ادارات سجون الاحتلال بالاسرى، برز قرارها بنقل عدد من قدامى الأسرى، الذين أمضوا عشرين عامًا أو أكثر في الأسر، كل ستة أشهر من سجن إلى آخر ، في محاولة لمنع استقرار الأسير نفسيًا وحرمانه من امكانية العيش بانسجام مع محيطه داخل ذات السجن ! لم ولن تقتصر قرارات ادارة السجون على هذه الخطوة؛ فالواضح انها وغيرها ستكون البداية لنسف الوضع القائم وتوازناته المتعارف عليها داخل السجون منذ سنوات طوال.


يمكن فهم موقف الأسرى في شهر آذار المنصرم وقرارهم اعطاء فرصة لادارة السجون لتنفيذ ما اتفق عليه، كمغامرة محسوبة من جهتهم؛ فهم يعرفون، كما جاء في بيانهم الثاني، الصادر قبل ثلاثة أيام فقط، أن معاركهم مع السجان "لا يوجد فيها أم المعارك، وستبقى عملية التدافع معهم مستمرة ما دام هناك احتلال" ؛ وبناء على هذا التقييم الصحيح والثاقب قاموا بتوصيل رسالتهم الواضحة والحازمة لادارة السجون أولًا، وللجميع من بعدها، فقالوا :"لم نسمح يومًا للسجان أن يفرض إرادته علينا، ولن نسمح بذلك اليوم أيضًا، عبر وحدتنا الوطنية وخلف قيادة وطنية موحدة"؛ والتشديد هنا على أهمية وحدتهم الوطنية ووقوفهم خلف قيادة وطنية موحدة.


لقد قلنا في حينه أن اعلان "لجنة أردان" بشأن أوضاع الأسرى الفلسطينيين ومنظومة حقوقهم داخل السجون، يعتبر بمثابة قرار اسرائيلي رسمي وقطعي يستهدف تقويض أواصر وجود الحركة الأسيرة الفلسطينية وهدم منظومة الحقوق والأسس القيمية والمعيشية التي بنتها تلك الحركة عبر مسيرة كفاح طويلة وصارمة لامست، في بعض محطاتها، حدود المعجزات. وقلنا كذلك إن حروب المؤسسة الاسرائيلية مع الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ يوم الاحتلال الأول ومرورًا باعلان "لجنة أردان" ولغاية الآن، لم تتوقف ولن تتوقف بتاتًا. بيد أن أباء هذه الحركة ومن تلاهم من أجيال متعاقبة، قد افشلوا ما كان الاحتلال يخطط لنيله ويتمناه؛ ونجحوا، بعد أن خاضوا أشرس المعارك ضد قمع السجانين، بقلب المعادلة رأسًا على عقب؛ ففي حين حاول "السجان الإسرائيلي" تدجين المقاوم الفلسطيني ومعاملته كمجرم وكإرهابي يعيش في ظل القانون الاسرائيلي ومننه، أصر هؤلاء المناضلون على أنهم أسرى للحرية وجنود يضحون بالاغلى في سببل كنس الاحتلال وحق شعبهم في الاستقلال وبناء دولتهم أسوة بباقي شعوب الأرض.


لقد استوعبوا منذ البدايات، وبفطرة المقاومين الأنقياء عشاق الحياة الكريمة، أن بناء الجماعة هو الضمانة الأكيدة لحماية الأفراد من خباثة أعدائهم، والوسيلة الوحيدة لصد سياسات المحتلين، فأشد ما كان وما زال المحتل بحاجة إليه، هو ظفره بأرواح المناضلين الفلسطينيين والتحكم فيها وراء القضبان، كي يحيلها إلى ظلال تائهة وفرائس للخيبة والى أفراد مهزومة فاقدة للأمل .


لم يكن قرار الحكومة الاسرائيلية المذكور مجرد نزوة عابرة، ولا يمكن لأية جهة فلسطينية احتسابه كردة فعل تأديبية ضد أي فصيل أو مجموعة من الأسرى جراء قيامها أو عدم قيامها بفعل ما ؛ فحكومات اسرائيل تعيش منذ سنوات حالة من الوهم أو ربما الاقتناع الذاتي بأنها باتت أقرب من مسافة قدم على الاجهاز على مشروع التحرر الوطني الفلسطيني، حيث لم يبق أمامها الا مهمة تفتيت جسد الحركة الاسيرة وهزيمة "الروح الفلسطينية المقاومة" وتيئيس حامليها من نجاعة نضالاتهم وتضحياتهم.


لم تأت تلك القناعة الاسرائيلية من فراغ، ولن تتوقف محاولات السجان لتحقيق أهدافه بشكل تلقائي؛ فلقد استشعر القائمون على إعداد خطة سحق "الحركة الأسيرة الفلسطينية" بروز عدد من المتغيرات السلبية والمحفزات النامية داخل صفوف المقاومة والمجتمع الفلسطيني، وفي مقدمتها تعدد الانقسامات الفصائلية الفلسطينية، خارج وداخل السجون، وانتشار حالات التشرذم والتشظي على طول البلاد وعرضها، فوظفوها واستغلوها كعوامل مسهلة في تنفيذ مهمتم الاستراتيجية المذكورة.


لقد استغلت الأحزاب اليمينية كلها حادثة "نفق الحرية" في سجن "جلبواع" وحرضت على جميع الأسرى وعلى تنظيماتهم وعلى القيادة الفلسطينية المتهمة بدعم هؤلاء "الارهابيين" وبتشجيعهم ؛ وكان متوقعًا أن توظف المؤسستان السياسية والامنية، هذه الحادثة والمضي بما بدأته حكومة نتنياهو وأردان، وشن حملات ثأر جديدة، تمامًا كما شاهدنا منذ شهر أيلول العام المنصرم ونشاهد في هذه الأيام أيضًا.


من الصعب أن نتكهن كيف سيكون مصير الخطوة التي أعلن عنها الاسرى ومهدّوا لها ببعض الاجراءات التحذيرية الأولية، مثل امتناعهم عن الخروج إلى ما يسمى بعمليات "الفحص الأمني" وارجاع بعض وجبات الطعام. ففي الاول من ايلول  سيدخلون في مرحلة الاضراب عن الطعام الذي إن دخلوه فلسوف لن يتراجعوا عنه "إلا بتحقيق مطالبنا ولن تنتهي معانتنا ألا بتحقيق حريتنا" ، كما جاء في بيانهم المذكور .


من الصعب التكهن، لأن كل شيء سيكون منوطًا بهم أولًا وبتجسيد وحدتهم الحقيقية، فبعدها سيحق لهم مطالبة ومحاسبة أبناء شعبهم وجميع أحرار العالم؛ لأن "قضية الأسرى هي قضية حرية الانسان على طريق حرية الأرض"، كما ورد في بيانهم.

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد ١٢٥ عاماً ... يريدون جعل وجودنا فوق تراب وطننا معادياً للسامية !!

بقلم: مروان اِميل طوباسي


معاداة السامية هي تعصب وعمل عدائي مقيت ضد جميع الساميين ومنهم العرب المسيحيين والمسلمين في الشرق الأوسط والكنعانيين وبعض الإثيوبيين والآراميين وبعض اليهود من العبرانيين والغجر .  
وهو امر لا يقتصر على معاداة اليهود او اليهودية كما تحاول الحركة الصهيونية اظهاره واشاعته بما تهدف له في جميع معتقداتدها الفكرية وتوجهاتها السياسية لإظهار اليهود فقط كضحية لما يدعونه بمعاداة السامية ، لكن أيضا من اجل ضمان الأولوية الاستعمارية "لحقوق" اليهود في وطن على حسابنا نحن الفلسطينيين الذين نعيش في أرضنا ووطننا التاريخي منذ العصور القديمة .
وقد كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد وضعت الصهيونية في درجة مساواة العنصرية عام ١٩٧٥، بغض النظر عن ما جرى لاحقا لإلغاء هذا القرار الأممي الهام عام ١٩٩١ نتيجة المتغيرات السياسية بالنظام الدولي آنذاك وتفرد أميركيا في نظام عالمي احادي القطب بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ، وقد نكون نحن الفلسطينيين احد الأطراف التي ما زالت تدفع ثمنا باهظا لذلك المتغير حتى اليوم .
ان الحركة الصهيونية والتي تعقد مؤتمرها الدولي العام غدا بعد "١٢٥ عاما" من انعقاده الأول في نفس المكان "بازل" ، ومن بعدها دولة الاحتلال لم تتوقف من اتهام شعوب العالم بعداء اليهود تحت ما أطلقت عليه مصطلح "العداء للسامية"، وقد حرصت منذ قيام "إسرائيل" على ارض فلسطين على إلصاق هذه التهمة بالشعوب العربية وخاصة بحق شعبنا الفلسطيني ، داعية اليهود العرب للهجرة إلى فلسطين بدعوى أن العرب ارتكبوا جرائم ومجازر ضد الأقلية اليهودية بالدول العربية .
وقد عملت الحركة الصهيونية على اختزال "العداء للسامية" في اليهود وإخراج بقية الساميين من دائرة الانتماء للسامية، واعتبار اليهود ساميين يعيشون في مجتمعات ليست سامية.
ان اليهود الأوروبيون الذين اخترعوا مصطلح معاداة السامية لا ينتمون إلى الساميين، بل هم أوروبيون يعيشون في أوروبا منذ عام 70م بعد أن طرد الرومان اليهود من فلسطين وشتتوهم في كل بلاد العالم فيما بات يعرف بالشتات اليهودي العام .
ان التعريفات العملية التي قدمها بالسنوات الأخيرة التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) لاحقا لإعلان هذا التحالف عام ١٩٩٨،تشير بوضوح الى أن أي استهداف لإسرائيل أو"الادعاء بأن وجود دولة إسرائيل هو مسعى عنصري ، "يمكن أن يكون بحد ذاته عنصريا ومعادٍ للسامية وأن "تطبيق معايير مزدوجة من خلال مطالبة إسرائيل بمسؤولية سلوك غير متوقع من أي دولة ديمقراطية أخرى "هو أيضا معادٍ للسامية ، كما أن التشكيك بصحة روايتهم حول جرائم الهولوكست أو عدم الموافقة على كونها احتكارا لما تعرض له بعض اليهود خلالها على يد النازيين ، هو توجه معاد للسامية ."
وفي عام ٢٠١٦، نيابة عن عدد من الدول حول العالم الأعضاء في هذا التحالف بما في ذلك بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اضافة الى الولايات المتحدة، تم اعتماد التعريفات العملية لمعاداة السامية وقائمة الأمثلة الخاصة به في اجتماع عام لـ "٣١" دولة بعد اعتماده من قبل "IHRA"، حيث تم ربط هذه التعريفات على وجه التحديد بانتقاد اسرائيل مع معاداة السامية .
ان تعريفات التحالف الدولي هذا أتت في تناقض تام مع القيم الديمقراطية وحرية التعبير، وهي تنتهك جميع الحريات المدنية وكذلك مبادئ نشوء الاتحاد الأوروبي تفسه ، حيث أصبح هذا أكثر وضوحا قبل سنوات قليلة ، عندما أقر البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) قانونا يُعرف إسرائيل على أنها دولة "الشعب اليهود المنتشر في كل العالم"، بمقابل حرمان شعبنا من حقه في تقرير المصير .
لم نشهد قط في التاريخ السياسي الحديث مثل هذه المحاولة لتغيير وتشويه معنى الكلمات لخدمة نوايا قوة محتلة واستعمارية. حيث ان اعتماد تعريف عمل التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) ومعاداة السامية يمنح الإسرائيليين حصانة قانونية مطلقة لمواصلة انتهاكاتهم للقانون الدولي والإنساني،حيث تجاهل هذا التعريف تماما جميع قرارات الأمم المتحدة وميثاق الأمم المتحدة ، كذلك مبادئ حرية التعبير عن الرأي ، وهو ما عَمل العنصريان ترامب وكوشنير سابقا على الدفع باتجاه صياغته واقراره خلال وجودهما في الإدارة الأميركية .
إن انتقاد السياسة الإسرائيلية المتمثلة بالإرهاب والتطهير العرقي والقتل والتهجير الجماعي والاعتقالات والفصل العنصري والتي توصف وفق القوانين الدولية بجرائم مختلفة العناوين، والتي تصدر ليس فقط منا نحن الفلسطينيين وانما ايضا من قبل جماعات اسرائيلية ويهودية ومنظمات انسانية وحقوقية حول العالم والعديد من القوى الديمقراطية والتقدمية، لا تشكل هجوما على اليهودية - دين نحترمه مثل أي دين آخر ولا يمكن اعتباره عملًا عنصريا - لأننا  بالمثل نُدين داعش وقوى الإسلام السياسي المتطرفة التي لا تمت للاسلام الحنيف بصلة وكذلك القوى السياسية اليمينية المتطرفة والشعبوية الأخرى في أوروبا التي أصبحت تتحدث اليوم عن مسيحية أوروبية عنصرية تجاه أصول أثنية ودينية اخرى في آليات تعاملها مع القضايا العالمية الناشئة وتحديدا مع قضايا المهاجرين على أثر الحروب حول العالم ، والمساهمة في تعزيز مفهوم الاسلام فوبيا بين الشعوب الأوروبية.
والمفارقة اليوم ان اليمين المتطرف الأوروبي ومن يسمون أنفسهم بالنازين الجدد وخاصة في ألمانيا والنمسا وبريطانيا يتخذون موقفا مؤيدا للحركة الصهيونية ولتأكيد الدعم المطلق لدولة الاحتلال الإسرائيلية لصد الاتهامات عنها بالعنصرية والابرتهايد والفوقية الدينية . وهو ما قد يفسر ذلك التعاون القديم بين الصهاينة والنازيين الذي تَرسخ في مثل هذا الوقت بشهر اَب عام ١٩٣٣، من خلال اتفاقية "هاعافارا" بينهم ، لتسهيل هجرة اليهود الالمان الاستيطانية إلى أرض فلسطين مقابل الاستحواذ على أموالهم.
اننا نحن الفلسطينيين الذين ننحدر من أصول سامية عبر التاريخ، لا يمكن أن نحمل صفة العداء لأنفسنا أو لغيرنا من الساميين أو ابناء الحضارات الأخرى سوى بالجوانب المتعلقة بالتنفيذ والاستغلال السياسي في اضطهاد شعوب أخرى.  
وقد استندت ما تسمى بنظرية معاداة السامية التي استغلتها الحركة الصهيونية في العصر الحديث إلى التمييز بين عرقين ، العرق الآري والعرق السامي ونسبت صفات معينة متميزة لهذين الجنسين. وانتشر هذا الاعتقاد في ألمانيا حيث أدى النشاط اليهودي في كل مجالات الحياة إلى إثارة كراهية الألمان من المسيحيين وحقدهم على اليهود كشكل من معاداة السامية .
رغم ادانتنا نحن لهذه الجرائم عبر التاريخ ، فإن الادعاء الصهيوني باحتكار السامية ومصطلح "الهولوكست"، ادعاء تضحده وقائع الأحداث السياسية التي جرت خلال الحرب العالمية الثانية من انتصار الجيش الأحمر وبطولات حركات المقاومة في أوروبا ، وسقوط ضحايا بعشرات الملايين من البشر الذين استهدفهم الوحش النازي من غير اليهود، خلال  المجازر والهولوكست بحق شعوب اوروبا الاخرى غير السامية وفق المفهوم التاريخ السياسي للشعوب .
أن التوجه المستمر والمتزايد للحركة الصهيونية حول العالم يهدف اولاً ، لتزييف وقائع التاريخ وطمس الوقائع وتجاهل الحديث عن المؤامرات الصهيونية النازية التي رافقت التعاطي مع المسألة اليهودية في أوروبا بهدف تسويق الفكرة المزعومة عن"الشعب اليهودي "بصبغتها القومية الدينية لخلق "الوطن القومي"لهم، وثانيا من أجل استمرار تسويق فكرة معاداة السامية المتمثلة باضطهاد اليهود دون أتباع الديانات الأخرى كاساس لمعاداة السامية وإبقاء اليهود ضحية مستدامة أمام العالم لحصد التعاطف السياسي مع دولة الاحتلال الذي ترغب به الحركة الصهيونية على حساب استمرار اضطهاد شعبنا الفلسطيني وحقوقه التاريخية السياسية ومنعه من ممارسة حقه بتقرير المصير واقتصار ذلك على يهود العالم وفق اعتبارهم الخاطئ والمتعمد كشعب  .
أن المطلوب من اصدقائنا حول العالم والذين يدافعون عن حقوق شعبنا وقيم ومبادئ إنسانية وديمقراطية أن يمنعوا إقرار ما جاء في وثيقة تعريفات التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكست بالبرلمانات الأوروبية كقرارات ، وأن لا يعتذروا عن تضامنهم ومواقفهم الأساسية من حيث المبدأ مع قضايا حرية شعبنا ، وفق ما تطالبهم به الحركة الصهيونية ومن يقف معها بالغرب دفاعا عن التعريفات العملية للتحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكست والمتعلق منه بجانب ما يطلقون عليه معاداة السامية .
لقد استولى اليهود الصهيونيون الإسرائيليون على أحداث في التاريخ اليهودي ، بما في ذلك احداث الهولوكست النازي ، فاستغلوها لأغراض دعائية لتأكيد حقهم المزعوم في فلسطين، وهي أرض زرعوا فيها مطالبتهم الاستعمارية فيها قبل نصف قرن من احداث جريمة الهولوكست ضد الاوروبيين على يد النازيين .
وهذا هو بالضبط ما تم خلال زيارة الرئيس "ابو مازن" الى المانيا ، من خلال اللعب في هذه المسألة بواسطة الضجة المفتعلة اسرائيليا والتصريحات الالمانية والاميركية وفتح ملف تحقيق لدى الشرطة بتهمة معاداة السامية ومحاولة إدانة الرئيس عباس بشكل خبيث يتفق مع رؤية اليمين الاوروبي في دعم سياسات اسرائيل .
وهذا ما تم مع العديد من القادة السياسين اليسارين والتقدميين حول العالم بتوجيه تهمة معاداة السامية لهم حين أعلنوا تضامنهم مع قضايا شعبنا الفلسطيني ورفضهم لسياسات إسرائيل بهدف إثارة الضجة حولهم ، وهو ما يشكل جوهر استغلال فزاعة معاداة السامية ، وهذا ما يشكل محور ابتزازاتهم من الغرب والاوروبين على وجه التحديد .
لقد سئمنا من دفع الثمن من أجل النفاق الأوروبي بخصوص جرائم الإبادة الجماعية ومعاداة السامية وكلاهما أمران لا علاقة لنا بهم نحن الساميين الكنعانين العرب الفلسطينين .
أن الهدف الكامل من محاولة مساواة معاداة الصهيونية بمعاداة السامية الذي يسعى التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكست باشاعته ومن خلفه الحركة الصهيونية العالمية التي تجتمع غدا الأحد في مدينة بازل السويسرية بعد ١٢٥ عاما من انعقاده في نفس المكان ، هو جعل وجودنا نحن  الفلسطينيين فوق تراب وطننا التاريخي في حد ذاته معادٍ للسامية وفق مخططاتهم ورؤيتهم العنصرية .

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة هل ينفع ان نقول لهم اذهبوا انتم وربكم ؟؟

 بقلم : حمدي فراج


يستعد نحو خمسة آلاف أسير فلسطيني لخوض معركة واحدة موحدة تتوج بالاضراب المفتوح عن الطعام، السلاح الاخير الذي يملكه هؤلاء الاسرى في الدفاع عن أنفسهم وحقوقهم ومكتسباتهم ، وأنا واحد من هؤلاء الذين لا ينكرون أبدا أن اوضاع الاسرى في السجون الاسرائيلية أفضل بما لا يقاس باوضاع السجون العربية بدءا بالمغرب و سوريا والاردن ومصر وانتهاء بفلسطين الحديثة. ولكن هذه الاوضاع في السجون الاسرائيلية، لم تبدأ هكذا، ولم تكن ابدا على ما هي عليه اليوم ، كانت مقابر حقيقية للأحياء ، ومسالخ ، وقضى المئات من الاسرى في أقبيتها تعذيبا وحشيا او قتلا بطيئا او اهمالا طبيا متعمدا ، وحرموا من أبسط مقومات حقوقهم عقودا من الزمن ، ولكن نضالاتهم الحثيثة اليومية الفردية والجماعية ، أجبرت الاحتلال على الاستجابة لتلبية الحدود الدنيا من قائمة مطالبهم الانسانية المشروعة، وقد حرص الاسرى في كل مرة تحاول ادارة السجن التراجع عن حق من الحقوق المنتزعة ، أن يهبوا معا للحؤول دون ذلك، على اعتبار ان هذا المطلب الحق تم انتزاعه بعذابات ونضالات و تضحيات اسرى سبقونا ، وبعضهم دفع عند مذبحها دمه ، فلن نخذل ولن نتهاون و لن نتنازل .
في هذه المعادلة ، لن أذهب في استعراض تاريخ الاضرابات التي تربو على الثلاثين اضرابا ، بمعدل اضرابين في السنة تقريبا، ولكن الى مواكبة الاضراب المزمع،الذي يتمنى الكثيرون من ابناء شعبنا ان لا يتنفذ ، لأنه فعليا يدخل كل بيت تقريبا، و يحمل معه الخوف والقلق على حياة هؤلاء الذين يمثلون البطولة الحقة في خندق النضال المتقدم مع هذا العدو المتغطرس ، والذي يحاول اثبات رجولته الزائفة على أناس لا حول لهم و لا قوة ، ولا يجد في العالم المتمدن من يقول لهم: "عيب".
نحاول في هذه المعادلة، ان نذهب لبحث سبل تقصير أمد إضرابهم ، وهي بالتالي الطريقة المتاحة لتقليص خطر وقوع الضحايا في الطريق المعبدة بالجوع والدم والشهداء، في ظل غياب الاخوة العربية والامة الواحدة والشرعية الدولية وسيف القدس ووحدة الساحات ، حتى ان بعض الساحات تآمرت "عينك عينك" على الاضراب الاخير الذي استمر 40 يوما دون ان يحقق الحد الادنى من المطالب ، و هو الاضراب الذي وقف على رأسه انذاك المناضلان المخضرمان مروان البرغوثي واحمد سعدات .
الطريق الامثل والاقصر ، هو ان لا ندع الاسرى وحدهم، وان لا نتمثل القول الشائن "اذهبوا أنتم وربكم وقاتلوا ها نحن هنا قاعدون" ، بل نقاتل معكم حتى تنتصرون ، لأن معركتكم لم تكن ابدا ابدا معركتكم وحدكم ، حتى عندما تم اعتقالكم والزج بكم في هذه الغياهب ، كنتم تناضلون من اجل حرية غيركم ، شعبكم وارضكم .
في مخيم الدهيشة على سبيل المثال ، بدأ التداول من أي ساعة تبدأ خيمة الاعتصام امام صرح الشهيد بشكل ليلي و في أي ساعة تنتهي ، وما هي الفعاليات التي سيتم تنفيذها ، فالمخيم عدا عهده ووعده ، له في الغياهب ما يزيد على مئة أسير، ناهيك عن المئات من المحررين .

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

تغول المشروع الاميركي الاسرائيلي.. فمتى نغضب!

 بقلم: فتحي كليب


في نقاش اوضاعنا واحوالنا، تتكرر في الدردشات اليومية عبارات غاية في الاهمية لا يتوقف الكثيرون امامها رغم انها ذات دلالات من نمط: لكل زمن رجاله، ولكل مرحلة ناسها. تتغير الظروف نعم، لكن الاوطان وقيمها لا يمكن ان تتغير. لكل زمان رجاله بمعنى فرسانه وابطاله.. شهداءه ومعتقليه وجرحاه.. ولكن تاريخ الامم يقول لنا ايضا ان لكل زمن اقزامه وحثالته.. ولكل مرحلة عبيدها ورقيقها وقنَّها.
لا يختلف اثنان على ان الواقع الفلسطيني، سواء على مستوى العلاقات الداخلية او الوضعين الاقليمي والدولي اللذين لا يميلان لصالح القضية الوطنية، هو واقع صعب جدا وعلى مختلف المستويات، لكن هذا لا يبرر للبعض تفشي حالات يأس واحباط في صفوفهم، خاصة اولئك الذين تعبوا النضال واستسلموا لمشيئة العدو واقروا بأن الزمن هو زمن اسرائيلي، لا بل ان هذه الظروف الصعبة، بالنسبة لمن يمتلك حدا ادنى من المعرفة بتفاصيل قضيتنا وتاريخها تؤكد ان العدو غير قادر، ولن يكون قادرا، على فرض ارادته. هذه الظروف يجب ان تشكل حافزا لمواصلة النضال وفق المبادئ الثورية التي لا تعترف سوى بمنطق الاعتماد على الذات وهو وحده قادر على تغيير الظروف وموازين القوى.
عندما حمل الشعب الفلسطيني بندقية الثائر، لم تكن الطريق وردية، بل على العكس ربما كانت قضيتنا في بعض عناوينها اسوأ مما نعيش اليوم.. فاسرائيل، كدولة كانت وحدها على طاولة المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة، وفلسطين غابت من على الاجندة الدولية، بما فيها اجندة الامم المتحدة التي لم تعد تذكر فلسطين باسمها بل باعتبارها "قضية الشرق الاوسط" فقط، ولم يكن من مشروع سياسي سوى مشروع الحركة الصهيونية. لكن حين امتشق الشعب الفلسطيني لسلاحه وسال الدم الفلسطيني طاهرا مقدسا ونظيفا يروي الارض الفلسطينية، عادت فلسطين لتتبوأ موقعها ومكانتها الحقيقية ولتعود الامم المتحدة وتصدر اهم قراراتها الخاصة بفلسطين منذ منتصف السبعينيات، سواء تلك القرارات المتعلقة بالارض الفلسطينية باعتبارها اراضي محتلة او بشعب هذه الارض والسلطة السياسية التي تمثله (منظمة التحرير الفلسطينية)، واهمها القرار رقم 3236 بتاريخ 22 تشرين الثاني 1974‏ الذي اعترفت فيه الامم المتحدة للشعب الفلسطيني بـ "الحق في تقرير مصيره دون تدخل خارجي، الحق في الاستقلال والسيادة الوطنيين، حق الفلسطينيين، غير القابل للتصرف، في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، حق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه بكل الوسائل، ودعوة الأمين العام لإجراء اتصالات مع منظمة التحرير الفلسطينية في كل الشؤون المتعلقة بقضية فلسطين".
في المرحلة الحالية وحين وصل دونالد ترامب الى الرئاسة اعلن "حربا عالمية" شملت دولا في كل القارات، لدرجة ان حلفاء الولايات المتحدة لم يسلموا من تداعيات سياسته. هناك دولا صمدت وقاومت ورفضت الانصياع للمشيئة الاميركية وما زالت في قلب المعركة تدافع عن نفسها وعن مصالحها ومصالح شعوبها. وفي المقابل هناك دولا اختارت الاستسلام والهزيمة اعتقادا منها انها بذلك تبعد عنها التدخلات الاجنبية الاستعمارية، لتتحول الى مجرد ادوات بيد المشروع الغربي الاستعماري يحركها وفق مصالحه الاقليمية والدولية، ولتفقد بذلك كل عناوين السيادة والكرامة الوطنية والقومية.. والملاحظ ان الولايات المتحدة لم تحقق اي اختراق سياسي او اقتصادي مع الدول التي رفضت سياسة الهيمنة الاميركية، وان المناطق الوحيدة التي تمكنت فيها من تحقيق الكثير من اهداف مشروعها هي المنطقة العربية حيث اتسعت عمليات التطبيع وسرقة الثروات العربية ودفع بعض الانظمة للدخول في تحالفات سياسية وامنية وعسكرية تحت شعارات توفير الحماية لها.
وعلى المستوى الفلسطيني، ورغم ان القيادة الرسمية اعلنت رفضها لصفقة القرن الاميركية الاسرائيلية، الا انها لم تتخذ من الاجراءات الميدانية اية خطوات تصادمية معها، خاصة وان هذه الصفقة طرحت للتطبيق العملي وليس للحوار بشأنها، وهي كانت تتحرك بتطبيقات مباشرة في الميدان، خاصة بما يتعلق بقضايا الارض والدولة والقدس ومخططات الضم والاستيطان والاعتقالات والسعي لتمرير ما سمي السلام الاقتصادي، رغم وجود قرارات من اعلى سلطة فلسطينية (المجلسان الوطني والمركزي) وهي قرارات تشكل استراتيجية مقاومة فلسطينية بامكانها فرض معادلات وموازين قوى جديدة .
وفوق هذا كله هناك التأييد والتعاطف الدولي الذي لم يتم استثماره بشكل جيد لجهة التراكم بالنقاط بانجازات سياسية تسحب البساط، ولو بشكل تدريجي، من تحت اقدام المشروع الاميركي الاسرائيلي، بل ان الحقيقة التي باتت مجربة ومؤكدة ان المواقف الدولية والاقليمية، بغض النظر عن مدى توازنها، الا انها بالنهاية تستجيب للموقف الفلسطيني حين يكون قويا وصامدا ويعكس ارادة شعبية.. فهذا ما حدث في محطتين هامتين: المحطة الاولى هي الموقف من القدس، ففي 6 كانون الاول عام 2017، اعلنت الإدارة الاميركية اعترافها بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وفي الشهر نفسة طرح الموضوع امام الجمعية العامة للامم المتحدة لابداء رأيها، وقد حذر الرئيس الأميركي حينها من أن بلاده قد تقطع المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لدعم مشروع القرار.، فيما قالت مندوبته في المنظمة الدولية نيكي هايلي إن ترامب كلفها "بتقييد أسماء" الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار. وبالرغم من ذلك، جاءت نتيجة التصويت ايجابية لصالح فلسطين برفض 128 دولة للقرار الاميركي.
المحطة الثانية في الموقف من وكالة الغوث الدولية (الاونروا) عام 2019، حين لم تنصاع للارادة الاميركية ولم تتخذ من الاجراءات ما ينسجم مع مطالبها ومطالب اسرائيل، خاصة بما يتعلق بتعريف اللاجئ وبتغيير استراتيجيات "الاونروا" وبالمس بالقرار 194.. وايضا اعاد مستشارو ترامب تحذير دول العالم من التصويت لصالح التجديد لوكالة الغوث ووضع المساعدات الاقتصادية الاميركية كسلاح واداة ابتزاز لاجبار دول العالم على التصويت بعدم التجديد.. لكن رغم ذلك جاءت نتيجة التصويت مرتفعة، حيث صوتت 170 دولة لصالح قرار بتجديد التفويض للاونروا لعام 2023، ولم يصوت ضد القرار سوى عضوين فقط من اصل 193 دولة وهما الولايات المتحدة وإسرائيل.
امام كل هذا، فالحالة الفلسطينية مطالبة بتطوير ادائها والنضال بما ينسجم مع تطور المشروع الصهيوني اولا والمتغيرات على المستويين الاقليمي والدولي ثانيا.. ولا نأتي بجديد حين نعترف بأن القضية الفلسطينية تمر بأدق واصعب لحظاتها، غير ان هذا امر طبيعي مقارنة بما شهدته حركات التحرر الوطني العالمية، التي دائما ما كانت تتأثر بمجموعة من المعطيات المحلية والدولية وقد تفرض عليها مواقف تتناقض مع اهدافها الاستراتيجية المعلنة.. لذلك لا نستطيع الحديث عن انجازات وانتصارات الا وفق جزئيات بسيطة تراكم بخط نضالي تصاعدي، وهنا تأتي مسؤولية الاتجاهات الثورية داخل الحركة التحررية الفلسطينية التي يقع على عاتقها مسؤولية حماية الانجازات.. لأن الابداع الثوري لا يتأتى الا في اللحظات الصعبة، والوطنيون الحقيقيون المخلصون لوطنهم وقضيتهم لا يُعرَف معدنهم الوطني الاصيل الا في الازمات.
الاساطير والخرافات الصهيونية لا مكان لها فوق ارض فلسطين لأنها مزاعم لا تستند الى حيثية لا قانونية ولا تاريخية، بينما حيثيتنا نحن الفلسطينيين اصحاب هذه الارض هي دمنا وجذورنا المتواصلة والمتصلة والتي تمتد لآلاف السنين.. ولعل هذا هو السر في غضب المؤسسات الصهيونية في اوروبا والعالم مِن كل مَن يحاول ان يقدم الرواية التاريخية للصراع على حقيقتها بعيدا عن خرافات الحركة الصهيونية التي تعمل على حياكة تاريخ مزعوم يظنون انه سيصبح حقيقة بتراكم الاجيال، ومعتمدين بذلك على فئات اجتماعية لا ترى الوطن والارض والشعب والتاريخ والكرامة الا من زواية مصالحها المادية.
*عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تكون قرية لفتا المهجّرة ثمناً للعودة الإسرائيلية إلى اليونسكو ؟!

بقلم: فادي أبوبكر


كتبت الصحفية الإسرائيلية "سو سوريكيس" مقالاً بتاريخ 16 آب 2022 في المجلة الإلكترونية الإسرائيلية "تايمز أوف إسرائيل "بعنوان: "تأجيل مخطط لتحويل قرية عربية تاريخية على مدخل القدس الى منطقة سكنية فاخرة"، تحدثت فيه عن إعادة النظر من قبل بلدية القدس المحتلة وسلطة الأراضي الإسرائيلية فيما يخص تحويل قرية لفتا الفلسطينية العربية الخلابة، الواقعة على أراضي القدس، إلى حي سكني للأثرياء.
وبحسب "سوريكيس" فإن رئيس بلدية الاحتلال "موشيه ليون" يريد الحفاظ على القرية وتحويلها إلى موقع تراث عالمي، خاصة وأن قرية لفتا قد أُدرجت منذ العام 2015 على القائمة التمهيدية للتراث العالمي لليونسكو لأنها تحمل "شهادة فريدة عن حياة القرية التقليدية". وتحتوي القائمة التمهيدية على 18 موقعاً مدرجاً من خلال "إسرائيل"، علماً بأن أي عمل يؤدي الى تغيير معالم الموقع يعتبر تهديداً لإزالته من قائمة التراث العالمي وذلك حسب المعايير التي وضعتها منظمة اليونسكو في الحفاظ على مواقع التراث العالمي.
يُذكر بأن لفتا قرية فلسطينية  كانت تقوم على مسافة كيلومتر واحد إلى الشمال الغربي من مدينة القدس على الناحية الشمالية من طريق القدس- يافا، وبلغت مساحة أراضي البلدة 8743 دونماً وقُدّر عدد سكانها سنة 1945 بحوالي 2550 نسمة. احتُلّت عام 1948  وهُجّر أهلها وهدم الاحتلال الإسرائيلي القسم الأكبر من بيوتها بينما بقي عدد كبير من منازلها قائماً، وعدد كبير من أهالي لفتا يعيشون حالياً في منطقتي القدس ورام الله. وعليه يمكن القول أن لفتا تعتبر آخر شاهد على القرى العربية التي هدمت ما بعد نكبة 1948، كونها  القرية الوحيدة التي يمكن الحفاظ على ما تبقى منها كشاهد على أسلوب البناء والزراعة التقليدية التي كان يمارسها آلاف الفلسطينيين الذين شُرّدوا من منازلهم خلال نكبة 1948 ولم يسمح لهم بالعودة إليها.
تسعى قوات الاحتلال منذ عام 2004 الى هدم قرية لفتا بحجة تطوير الموقع والاستثمار وتحويل الموقع الى منطقة سكنية فاخرة، ولاقت هذه الفكرة الانتقاد والمعارضة من قبل ما يشبه الإئتلاف الذي يضم أبناء قرية لفتا المهجرين، واكاديميين إسرائيليين، ومهندسين معماريين، وأعضاء من جمعية حماية الطبيعة، إضافة الى مجموعة من المستوطنين ممّن تم توطينهم في القرية من قبل الوكالة اليهودية في الخمسينيات من القرن الماضي لكنها لم تحصل على حقوق الملكية وتم طردهم مؤخراً.
 وبحسب المقال، هناك 75 منزلا قديما في قرية لفتا المهجرة، وبالرغم من الرغبة القوية لتنفيذ المشروع من قِبل السلطات الإسرائيلية، خاصة في عهد رئيس البلدية الأسبق نير بركات ( 2008-2018 ) وهو الآن عضو في الكنيست عن حزب "الليكود"، الا ان الائتلاف المعارض نجح في  العام  2012 في إقناع المحكمة بإلغاء مناقصة البناء وأمر سلطة الآثار الإسرائيلية بإجراء مسح شامل للقرية ، على نفقة سلطة الأرضي الإسرائيلية. وقد تم الانتهاء من هذا المسح في كانون أول 2016. الا ان المقال يشير الى إعادة النظر لعقد مشاورات حول المشروع مع الحفاظ على لفتا وتحويلها الى موقع تراث عالمي من خلال أفضل السبل في الحفاظ على القرية والترويج لها.
تزعم كاتبة المقال، أن علماء الآثار قد وجدوا أدلة على وجود مستوطنة في الموقع يعود تاريخها إلى آلاف السنين إلى فترة "الهيكل الأول"، وأنهم قد تمكنوا من رسم خارطة كاملة لتطور القرية الحالية من مزرعة صليبية إلى القرية التي هي عليه اليوم.
وبحسب ما قاله "آفي مشياش" - المهندس الذي أشرف على مسح القرية – لـ"Times of Israel" في عام 2017، أن المسح أظهر "رؤية كاملة للثقافة والحياة التقليدية التي تم الحفاظ عليها في حالة نادرة وبشكل لا يصدق .. وأنه لا توجد قرية أخرى تم الحفاظ عليها بهذا الشكل"، مضيفاً بقوله "أفضل ما يجب فعله هو الحفاظ على المكان والاستفادة منه في المجالات السياحية والاقتصادية، كما يحدث في جميع أنحاء العالم".
وكانت سلطة الأراضي الإسرائيلية قد نشرت منذ حوالي عام، مرة أخرى مناقصة للمقاولين المهتمين بالبناء في لفتا، ولكن بعد زيارة الموقع ، قرر موشيه ليون معارضة الخطة، وأكّد في تصريح له على هامش مقابلة أجرتها معه صحيفة" كالكيست" العبرية اليومية أنه "يجب الحفاظ على القرية كموقع سياحي"، معرباً عن قلقه  من أن "التطوير الفاخر من شأنه أن يخلق مدينة أشباح لأن أولئك القادرين على تحمل تكاليف المنازل لن يأتوا إلا لفترات قصيرة كل عام".
ويرى ليون أن "قرية لفتا تشكّل رمزاً تراثياً هاماً للمقدسيين والإسرائيليين وجميع الذين يأتون إلى القدس، وأن الموافقة السابقة على مخطط لبناء وحدات سكنية في الموقع، لم تراع احتياجات الحفظ بالدرجة المناسبة، لهذا تقرّر إعادة التفكير في الموضوع"، كما أعلن عن الشروع في عقد مائدة مستديرة تضم مختلف الأطراف ذات الصلة لتقرير أفضل السبل للحفاظ على القرية والترويج لها.
يأتي هذا التوجّه الإسرائيلي فيما يخص  قرية لفتا، في ظل تناقل الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية والدولية المختلفة أخباراً حول دراسة كل من "إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية مسألة العودة إلى منظمة اليونسكو، بعد انسحابهما منها في 31 كانون أول 2018.
أميركياً، تسعى الإدارة الحالية إلى ترميم علاقات بلادها الدولية بعد حقبة الرئيس الأسبق دونالد ترمب، التي تسبّبت بتدهور كبير في علاقات الولايات المتحدة الخارجية، وللحد من نفوذ منافسيها في المنظمات الدولية المتخصصة وعلى رأسها اليونسكو. وينسحب الوضع نفسه على "إسرائيل" التي  كان قد صرّح رئيس حكومتها الحالي يائير لابيد، إبّان استلامه وزارة الخارجية الإسرائيلية بقوله :"أن إنسحاب إسرائيل من المحفل الدولي جعل السياسة الخارجية أقل فعالية".
وكانت مصادر عبرية قد أفادت في شهر شباط 2022 عن موافقة "إسرائيل" على سحب معارضتها بعودة واشنطن الى اليونسكو ضمن شروط أهمها ادراج موقع يهودي في القدس - لم يتم تحديده - الى قائمة التراث العالمي والتعهد بألا تكون اليونسكو ساحة لأعمال مناهضة لإسرائيل .
ومن الناحية الفنية، لم تكن إشارة رئيس بلدية القدس المحتلة إلى قرية لفتا باعتبارها "رمزاً تراثياً هاماً للمقدسيين والإسرائيليين وجميع الذين يأتون إلى القدس" أمراً عبثياً، كون هذا التصريح يقود إلى افتراض استنتاجي مفاده أن قرية لفتا هي الموقع الذي تنوي "إسرائيل" مستقبلاً إدراجه على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بعد إعادة إنضمامها لليونسكو، كون أحد أهم معايير الإدراج هو تبرير القيمة العالمية الفريدة للموقع المُرشّح، إضافة إلى حقيقة أن هذا الموقع يتصدّر قائمة المواقع الإسرائيلية المدرجة على اللائحة التمهيدية للتراث العالمي في اليونسكو، وسيكون لإدراجه أبعاد دينية وسياسية واقتصادية وسياحية أوضحها هذا المقال.
*كاتب وباحث فلسطيني

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

صراع الأيديولوجيات ما قبل الحرب العالمية الثالثة

 بقلم: تمارا حداد

النظام العالمي الحالي مبني على النظرية "الرأسمالية" أو "الليبرالية" أو "النيوليبرالية" وهدفها الأساس هو ترسيخ الفكرة الإمبريالية وترسيخ لغة السيطرة على الشعوب ونهب ثرواتها من خلال إضعافها، وهذه النظرية جاءت بعد فشل النظرية الشيوعية الاشتراكية والنازية والقومية.
والنظرية الرأسمالية "الليبرالية" رسخت النظام الدولي ذو القطب الواحد يترأسه "الولايات المتحدة"، فالمذهب الفردي "الليبرالي" يقوم على تمجيد الفرد واعتباره محور النظام السياسي وبالتالي الدولة والسلطة ما هي إلا أداة لخدمة وتحقيق مصالحه وضمان حرياته، وهدف الجماعة منصباً على إسعاد الفرد وإطلاق حرياته، ومن هنا فإن نشاط السلطة الحاكمة في أضيق الحدود والميادين حتى يدع الفرد أوسع المجالات لمباشرة نشاطه دون الإحاطة بمصالح الكل الجمعي، والمذهب الفردي يتناقض مع الديمقراطية وعاجز عن حماية حقوق الأفراد ويؤدي إلى الإحتكارات الإقتصادية لذلك يؤدي إلى ازدياد الفقر والبطالة وزيادة فوراق الطبقات.
والنظرية "الليبرالية" جاءت ضمن سياق التدخل ونزع السيادة عن الدول الضعيفة والفاشلة والمضطربة بحيث يتولى حكمها المجتمع الدولي ضمن مفهوم "السيادة المشتركة" والتدخل إما عن طريق التدخل العسكري وهذا ما شهدناه في حرب العراق وأفغانستان أو التدخل بحجة بناء الدولة وتقديم المساعدات عبر المنظمات الدولية ووكالات الغوث ومجتمع الدول المانحة يشبه دورها بدور المبشرين المسيحيين إبان المرحلة الاستعمارية القديمة.
ولكن هذه النظرية لم تعد قائمة وأثبتت فشلها وهذه بشهادة العالم والفيلسوف الأميركي "فرانسيس فوكوياما" والذي أشار إلى أن النظرية "الليبرالية" لم تعد ناجحة وظهر فشلها تحديداً بعد جائحة كورونا بحيث زاد الفساد والفقر والمحاباة واستغلال النفوذ ولم تعد ناجحة أمام تشكيلة النظام الدولي الجديد والذي بدأ يرتسم بنظام متعدد الأقطاب بالرغم أن "فوكوياما" أحد العلماء الذين وضعوا نظرية الليبرالية والتي تحدثت عن الانفتاح العالمي ضمن سياق الرأسمال وأشار إلى أن أميركا تواجه خطراً على وجودها بسبب الاستمرار في هذه النظرية السياسية "الليبرالية" أو "النيوليبرالية" التحررية.
وجاءت "الليبرالية" التي ثبُت فشلها بعد الأيديولوجيات الأخرى والتي أيضاً فشلت مثل الايديولوجية "الاشتراكية" التي جاءت بعد كساد 1929 وشيوع الفقر، فهي فكر ماركسي سياسي وإجتماعي يقوم على إلغاء الملكية الفردية لأموال الإنتاج وجعلها ملكاً خاصاً للدولة بحيث يتدخل بالأنشطة الإقتصادية، ويهدف للقضاء على النظام الرأسمالي ونظام الطبقات بتملك الدولة لوسائل الإنتاج ودفع البروليتاريا إلى الإستيلاء على السلطة. والمذهب الاشتراكي له مبادئ وهي أن الدولة تسيطر على وسائل الإنتاج وشبه الديمقراطية الغربية بالطبقية، وأن السلطة جماعية وليس فردية، واعتبر أن الحريات لا تطبق إلا بنظام اقتصادي واجتماعي يضمن المساواة ضمن دكتاتورية البروليتاريا كهدف للسيطرة على وسائل الإنتاج من قبل الدولة، ولكن تم نقدها وهو سبب فشلها على أن استبدال الإستغلال العام "الدولة" بالإستغلال الخاص قد يكون أشد قسوة وإنتهاكاً لحقوق الفرد وحريات الأفراد خاصة فيما يتعلق بإلغاء حق الملكية والذي يتعارض مع ميل الإنسان لتملك ثمرة عمله.
أما "الليبرالية الجديدة"، فقد رسخت النظام العالمي الجديد الذي يتخطى السيادة الوطنية ويُبيح للغرب الإستيلاء على حكم الدول النامية لأسباب أمنية وإنسانية تتجاوز السيادة الوطنية تحت ذريعة حقوق الإنسان، والحقيقة أن نظام "الليبرالي الجديد" والذي أساسه رؤية أميركية ملامحه التغيير في قواعد إدارة العلاقات الدولية وإعادة تغيير الأنظمة الحالية أو التجمعات إلى حالة جديدة تُكرس أُحادية القطب الأميركي والسيطرة على العالم والنظام الدولي، وهدفه إعادة تشكيل نظام عالمي أمني يتماشى مع المبادئ والمصالح الأميركية من خلال التوسع في بناء القواعد العسكرية والتدخل العسكري في كل مكان ليس من مفهوم البدء بالحروب أو الردع بل من مفهوم العمل الوقائي والتجهز لحروب إستباقية إذا لزم الأمر.
بعد فشلها أصبح المفكرون الغرب يبحثون عن نظرية تُلبي طوحاتهم بالسيطرة على العالم من خلال ترسيخ الفكر الرأسمالي ولكن بصيغة جديدة لذلك بدأ الاميركان من خلال وحدة السياسة الخارجية بنشر فكرة "الديانة الابراهيمية" في منطقة الشرق الاوسط كنظرية جديدة، فهم يعتبرون أن العرب هم بالفطرة متدينون بغض النظر عن الوعي الحقيقي وباعتقادهم أنها ستنجح، وفكرة نظرية الديانة الابراهيمية وهي ذات النظرية الليبرالية الجديدة ولكن بوجهة مغلفة بالدين لكن هدفها الأساس هو تعزيز النظام الرأسمالي وترسيخ فكرة الهيمنة والسيطرة . وتسعى "الديانة الابراهيمية" إلى تفوق جنس على جنس وإظهار التمييز والعنصرية.
جاءت "الديانة الإبراهيمية" لتنافس "النظرية الرابعة" وهي "الأوراسية" ومفكرها "الكسندر دوغين" العقل السياسي للرئيس الروسي "بوتين". ودوغين عالم وفيلسوف روسي مناهض للهيمنة الإمبريالية ولقيم الليبرالية الجديدة سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية التي يحاول الغرب فرضها على العالم. وقد وضع دوغين مبادئ النظرية الأوراسية لإجهاض كافة النظريات الأخرى مثل الاشتراكية والشيوعية والقومية والرأسمالية والليبرالية "والنيوليبرالية" وحتى الديانة الابراهيمية ودعا إلى تشكيل فضاء جيوساسي مكون من قارتين "الاوروبية والآسيوية" تكون روسيا المحور المركزي لحضارة أوراسية جديدة لمواجهة القيم الغربية، وإنشاء اتحاد أوروبي آسيوي واحياء فكرة الاتحاد السوفياتي لكن بشكل أوسع ضمن (اتحاد أوراسي آسيوي) عن طريق تغيير الايديولوجية الشيوعية التي كانت بفترة الاتحاد السوفياتي إلى الايديولوجية الأوروآسيوية.
النظرية الأوراسية تؤمن بالتعددية القطبية بمعنى وجود أكثر من مركز دولي لصنع القرار وإنهاء السيطرة القطبية ذو الرأس الواحد بل تؤمن بوجود الأقطاب المختلفة من الدول لتحقيق العدالة في العالم، فالاوراسية ضد الشوفانية الدينية أو التعصب الديني أو الحزبي بل إيمان بعدالة تُحقق رفع الظلم الحاصل بوجود النظام ذو القطب الواحد.
وتهدف النظرية الأوراسية إلى "تصفير الاستعمار" بحيث الغاء أي نظرية سابقة مثل الليبرالية والقومية والماركسية كون منشأها غربي والغرب معني بتغيير الثقافة من جذورها من خلال الاعلام الغربي والمعتقدات كما حصل في اليمن وليبيا والعراق وغيرها، لذا فالنظرية الرابعة تُعادي الرأسمالية" الليبرالية" كون قيمها في الوقت الحالي لا تتناسب مع طبيعة التكوين البشري أمام التطور الحاصل في التكنولوجيا وظهور عصر الذكاء الاصطناعي، فدوغين لا يؤيد فكرة الاهتمام بذات الفرد دون الكل المحيط به، بل لكل فرد حرية المعتقد دون إيذاء الآخرين لذلك تم قتل ابنة "دوغين" قبل عدة أيام بسبب الأيديولوجية التي تناهض القطب الواحد وعلى ما يبدو أنه كان المستهدف من حادث الاغتيال المؤسف لابنته.
"دوغين" يدافع عن الحضارة الروسية كما يدافع عن الحضارة الاسلامية والصينية ويعتبر أن تلك الحضارات من حق إحيائها مع عملية تكاملها لمنفعة البشرية جمعاء وليست كنظام الرأسمالية الذي يهتم بإبادة البشر من اجل الفرد، والنظرية تهتم بحماية الوجود ومن مبادئها حق الجميع الشراكة والحياة بوجود عالم أكثر عدالة وانصافا للبشرية وبعض الدول انحازت لتلك النظرية مثل الصين وإيران وتركيا والهند وبعض دول أوروبا الشرقية وبعض دول الخليج.
ان ما يحدث في الوقت الحالي هو صراع الايديولوجيات بين "الرأسمالية المتوحشة" و"النظرية الرابعة الاوراسية" التي جاءت لمواجهة التطرف الديني، ولكن أين الوجود العربي في ظل هذا الصراع؟
إن أبرز ما يميز أنظمة الدول النامية هو التناقض الصارخ بين ما تطرحه الدولة ممثلة بنظامها السياسي والممارسات اليومية لأجهزتها الداخلية وهذا التناقض بسبب إفتقادها لقاعدة أيديولوجية تمثل الأساس الذي تبني عليه أنظمتها.
لا بد أن تعي الأمة العربية ان النظام الدولي المتعدد الاقطاب هو ذو فائدة لها ولكن عليها ان تبحث عن نظرية تربط الامة العربية ببعضها من خلال "النظرية الجديدة عالمية الاسلام" او "الاسلام العربي العالمي" وهو مختلف كلياً عن ما يسمى "بالاسلام السياسي" الذي دمر الدول العربية واصبحت دولاً ضعيفة وفاشلة لا تستطيع النهوض، لذا عملية ربط الامة العربية بنظرية ترفعهم وتأسيس الاقتصاد السياسي الاسلامي ضمن تعدد الأديان واحترامها من خلال اقتصاد متزن، وترسيخ استراتيجية اقتصادية عربية موحدة عبر منظومة ذكية وتقديم شكل مستحدث من أشكال الوحدة الاقتصادية العربية لمواجهة التكتلات العالمية ذات النزعة المتوحشة والصراع القائم بين الاوراسية والليبرالية الحديثة هو فرصة لتتوحد الجهود العربية وفق آليات عصرية هدفها نهضة الشعوب، بعكس الديانة الابراهيمية والتي أساسها تخدير الشعوب ومصادرة مصالحها من خلال التفوق الرأسمالي وسيطرة القوي على الضعيف.

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس محمود عباس الضامن الوحيد للمرحلة القادمة

بقلم: د. سليمان عيسى جرادات


حقق الرئيس محمود عباس بحنكته ودبلوماسيته الهادئة وخطواته الحكيمة إنجازات سياسية كبيرة أمام كافة الضغوطات الدولية والابتزاز السياسي والمالي والاقتصادي والحصار والانقسام الداخلي، ومحاولة تغيير معادلات داخلية بديلة من أطراف أصبحت مشاريعها تتناقض مع المشروع الوطني الفلسطيني الجمعي، الامر الذي اثبت بان الرئيس هو الانجح في وقف وتعطيل وإبطال كافة المؤامرات التي تتقاطع خيوطها مع الذين يعملون ليل نهار على تشويه انجازات حققت على الارض الفلسطينية ولولا وجوده كصمام أمان لأنحدرت المعادلة الفلسطينية باتجاه قضايا مصيرية.
منذ سنوات بدأ الرئيس والقيادة الفلسطينية بالانفتاح لإستراتيجية بناء جديدة معززة بمرجعيات "منظمة التحرير الفلسطينية، المجلس المركزي، المجلس الوطني، اللجنة المركزية لحركة فتح" والحكومة، لتواكب المتغيرات والتحديات الداخلية والإقليمية والدولية، ولاتخاذ قرارات مصيرية مدروسة تدريجيا لمواجهة سياسات الاحتلال الاسرائيلي على الارض ، وإنهاء الانقسام ووقف التدخل الاقليمي والدولي بالملفات الداخلية لإبقاء الحالة الفلسطينية كما هي ، وتحديد موقف واضح بين الاطراف السياسية الفلسطينية لتحديد المصالح الوطنية العليا، وبناء جسور الثقة في العلاقات الفلسطينية الداخلية لإعادة ترتيب البيت الداخلي وتعزيزه للانتقال الى الاستحقاق الشعبي لإجراء انتخابات ديمقراطية في المحافظات الشمالية والجنوبية والقدس الشرقية، تكون هي الفيصل مستقبلا بين الاطراف، وهذا ما تم التيقن منه خلال فترة رئاسته بالعمل الجاد على تحقيق تلك الاهداف والاستمرار في بناء مؤسسات الدولة ومواجهة سياسات الاحتلال الاسرائيلي وحجز الأموال الفلسطينية وغيرها من الاجراءات والانتهاكات وتنصله من أي التزام سياسي ، وتنكر المجتمع الدولي للقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية أسوة بالقضايا الاقليمية والدولية ، وتجفيف مصادر الدعم المالي الدولي من الاشقاء والأصدقاء، ومع ذلك فان تلك الاجراءات لم تعيق استمرارية الحكومة الفلسطينية في تعزيز صمود المواطنين على الارض وتجسيد العدالة ومواصلة تحقيق الآمن والسلم المجتمعي وتقديم الخدمات وفق الامكانيات والظروف الاستثنائية المحيطة بها .
وفي ظل الحالة الراهنة وما يحتاج اليه الشعب الفلسطيني من استمرار سفينته نحو الحرية والاستقلال يدور الحديث للاختبار الأول من نوعه منذ سنوات طويلة في تاريخ الحركة الوطنية والثورة والمنظمة والدولة والشعب الفلسطيني حول من هو شخصية الرئيس المقبل للشعب الفلسطيني بعد عمر طويل للرئيس محمود عباس والذي سيلقى الدعم والمساندة والمؤازرة من الاغلبية العظمى من ابناء الشعب الفلسطيني ومكوناته.
على ضوء تجربة الانتخابات الرئاسية عام 2005م وإجماع الشعب الفلسطيني على شخص الرئيس محمود عباس ليستكمل مسيرة البناء والعطاء للدولة الفلسطينية بعد استشهاد رفيق دربه الرئيس الراحل ياسر عرفات، ما زالت الغالبية تدعم قرار الرئيس عباس في خطواته الاصلاحية على جبهات عدة ، "فتح"، المنظمة، السلطة ومؤسساتها، والبدء في تحديد مواصفات المرحلة المقبلة وخارطة الطريق بالتشاور مع القيادات الفلسطينية في (ترشيح) رئيس الدولة والتي ستحسم عبر انتخابات رئاسية .
فالواقع أثبت بان الشعب الفلسطيني كفؤ في البناء والتطور والحداثة والنهضة من الناحيتين النظرية والعملية وتجربته في بناء مؤسسات الدولة المدنية والأمنية خير شاهد على ما حققته مقارنه مع دول قائمة منذ عقود مضت ، هذا يعطي تساؤلاً من سيقود المرحلة المقبلة ؟ فكل من سيجري ترشيحهم مستقبلا من الجيل المؤسس والجيل الجديد هم قيادات لهم دورهم التاريخي والنضالي ووزنهم السياسي وأصحاب تجربة وتأثير، صقلت شخصياتهم الوطنية بالتضحية والنضال والاعتقال والعلم والمعرفة والبناء والتمسك بالثوابت في ظل متغيرات اقليمية ودولية لرسم خارطة سياسية وجغرافية عالمية جديدة، واستكمال مسيرة من سبقه بالإصلاحات المطلوبة داخلياً مهما كانت ، وقدرته على إمساك الدفة ، وانحيازه للوطن والقيم الدينية وللديمقراطية، وتغير معادلات سياسية وأمنية لصالح القضية الفلسطينية التي تجسدت اليوم بمؤسسات الدولة، والمرحلة القادمة ستكشف حكمة وقوة الرئيس وثقة الشعب الفلسطيني ودعمهم لحنكته، لأنه الاكثر معرفة وعلماً وفهماً كزعيم فلسطيني وسياسي مخضرم إقليمي ودولي وقائدا عاما لأنبل حركة تحرر عرفها التاريخ المعاصر،ومتابعا لقضايا الوطن والعالم وكيفية التعاطي معها وسبل معالجتها،... نعم هو الخيار الافضل وسيكون الأفضل للشعب الفلسطيني والشعوب المحبة للسلام والتسامح والتعايش، ولان الغالبية تؤمن بمسيرته ومواقفه وثوابته وخطواته الدبلوماسية التي وضعت حكومة الاحتلال في زاوية الانحدار السياسي والأخلاقي، وتحجيم دول كانت وما زالت معظم دول العالم تؤمر بأمرها، لاستقلاليته بالقرار الفلسطيني وعدم السماح بالتدخل لأي طرف إقليمي أو دولي على رسم السياسة الفلسطينية أو تغيير مساراتها الثابتة على الثوابت، ووضع حد لأشخاص كانت رؤيتهم تدمير المشروع الوطني لضيق أفقهم السياسي والوطني.
نعم خيار الشعب الفلسطيني لهذه المرحلة هو الرئيس محمود عباس الاكثر صلابة ومعرفة وإدراكا وقائدا صلبا لقيادة السفينة الفلسطينية التي تلاطمت إبحارها في البحار والمحيطات بأمواج سياسية واقتصادية محلية وإقليمية ودولية، ولكنها استمرت بالنضال والتضحيات والصبر والتقدم وعدم فقد الامل بالنصر والتحرير .
ولخطورة المرحلة والتحديات والمتغيرات الاقليمية والدولية وإجراءات الاحتلال الاسرائيلي على الارض، ولتجنب النزاعات وصراع الاجنحة التي قد تتغذى من أطراف متعددة تعبث بالملف الفلسطيني خاصة في ظل استمرار الانقسام ، يتطلب موقفاً قياديا وشعبيا داعما لخطوات الرئيس على خليفته الذي سيكون شخصيته بصفات وقدرات وإمكانيات وكاريزما الرئيسين الزعيمين المغفور له الشهيد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس اطال الله في عمره ، قادراً على قيادة المرحلة المقبلة عانى ويعاني المعاناة اليومية ،التمسك بالثوابت والشرعية الدولية، مفاوض عنيد ومقاوم شرس، استكمال ما حققه من سبقه في بناء مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والدستورية وتحديثها، ورمزاً يؤمن بالقيم الدينية والمرتكزات الديمقراطية بحرية الرأي ويدافع عنها، عمل ويعمل بقوة كقاسم مشترك جمعي على المستوى القيادي والمجتمعي ، توافقي يرضي الجميع بالقانون، ليس لديه خصومات مع أحد ومعروف بنزاهته ، لهذا شخصية الرئيس القادم مهمة الرئيس محمود عباس وأركان القيادة فهو الضامن الوحيد لمن سيكون ويقود السفينة المقبلة للإبحار على شواطئ الامن والسلام والاستقرار وتحقيق أماني الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
*رئيس الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراه في الوظيفة العمومية

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

شَبَهُ فلسطين وكي لا يتغير الشّبَه

 بقلم: بكر أبوبكر


في الفهم التنظيمي داخل الإطار الحركي وفكرة الإطار مرتبطة بالهيكل الهرمي عامة الذي قد يبدأ بالخلية من 5 أعضاء صعودًا الى الشعبة فالمنطقة ثم الاقليم ممثلًا للفرع الحركي بالدولة، أوالفرع الحركي في محافظة أو نطاق جغرافي واسع-جزء من محافظة في فلسطين.


فكرة التسلسل التنظيمي-الإداري هذه وجدت لدى البعض الجديد على الحركة، عدم قبول بمعنى أنه رأى الأفضل بالتوسيع للإطار على التضييق، الى الدرجة –برأينا-التي يتم فيها افتقاد الفارق بين عضو الحركة والنصير مع المواطن العادي، وبين الفهمين بون شاسع أحدهما يحبذ الديمقراطية الواسعة على الضبط المرتبط بمنطق تلازم الديمقراطية مع المركزية.


لست ممّن يقرّ توسيع الأُطر بتاتًا في ظل حركة تحررية وطنية، خاصة ومازال طموح وهدف الاستقلال الوطني لم يتحقق حتى الآن. مما يعني أن البناء يستلزم أعدادًا محدودة منظمة مؤثرة بالجماهير، ويستلزم إعدادًا وجهدًا تنمويا بشريًا مترافقًا مع الممارسة وهي الأصل بالحركة. وبعد الاستقلال قد يتغير النظام/القانون وحينها لكل حادث حديث.


حركة "فتح"... حركة وطنية تحررية وحدوية صعدّت الكيانية الفلسطينية الى مرحلة لم يعد بإمكان أي إنسان بالعالم أن يتجاوزها بعد أن كادت شمسها تغرب، وهذا فضل لا ينكره إلا متكبر أو متغطرس. وحركة "فتح" وياسر عرفات والثورة الفلسطينية هي التي جعلت "شخصية" الشعب الفلسطيني صنو النضال والرباط وأنموذج الحرية بالعالم كافة.


ولأن حركة "فتح" كذلك، فهي تستوعب كل الفئات بمعنى أن فكرها الوطني الرحب يستوعب الفكرانيات (الأيديولوجيات) والعقائد، ففلسطين هي الغراء (اللاصق) وفلسطين هي بوتقة الصهر ضمن معادلة التضحية والإيمان الحتمي بالنصر.


"فتح" التي هي فكرة صالحة حتى الآن اخترقتها كثير التجارب والأفكار الرثّة وتلك الملوّثة، والشخصيات المهترئة والانتهازية على مسارها الطويل، فأحدثت ثقافة هجينة، ثم ثقافة غريبة لدى البعض الذي بدأ يتحلل من التزاماته الوطنية القومية والنضالية في مقابل المصلحية الطاغية، وهو صراع داخل الحركة تفاقم مع الانتقال للسلطة الوطنية الفلسطينية مالا ننكره، فالراكضون وراء الكرسي كثيرون، والسائرون خلف هدف التحرير هم المرابطون.


"فتح" بخطوطها الفكرانية (ولو أنها اليوم في شدة الضعف) أو تعددية الاجتهادات أو الآراء السياسية داخلها أو بما يسميه البعض "الموافقون مقابل المعارضون" هي "فتح" التي نريد لها الاستدامة في ظل بقاء الطرفين يتصارعان في داخل النطاق بما يعني تغليب النظام والقوانين على الاجتهادات اللانظامية.


يقول الشهيد والمفكر الكبير هاني الحسن أن "القيادة التي تُخضع كوادرها وأعضائها للسيطرة عبر سلطان الإذعان أو الشراء بالمال أوالمناصب، تخلق عبيدًا لا يقاتلون، وفي أسوأ الأحوال كوادر مسلوبي الإرادة يتحولون مع الزمن إما الى منافقين أو الى متآمرين. والكادر الفتحوي لايجوز أن يكون هذا اوذاك".


نعم لا يجوز، لأن المرجعية دومًا هي الحاكم للإطار (المرجعية يمثلها: النظام الداخلي والبرنامج السياسي، وقرارات المؤتمرات، وإلزامية القرارات المتخذة اصولًا...)، ولا يجوز الإضطهاد من القوي بالحركة لمن يقعون فريسة أخطائهم، دون إتاحة المساحات المطلوبة لهم تلك المقرّة في النظام الداخلي من شكليات هامة وصولًا للقرار بدرجاته المختلفة، بل وإبقاء باب التجاوز عما سلف مفتوحًا من خلال تفعيل جهاز الرقابة الحركية والمحكمة الحركية، وإلا تحول التنظيم لمزرعة أبقار أو مدرسة للعبيد فقط.


إن حركة "فتح" تظل بنت فلسطين وأم فلسطين وشبه فلسطين (كما قال الشيخ هاني فحص رحمه الله) بتنوعها وتعدديتها ووحدويتها ووطنيتها وشموليتها. ولا نرغب لهذا الشبَه أن يتحول لفجوة كبيرة ابدًا بين الحركة والشعب والكادر و الأمة.
الأفكار الأصيلة والقيم الأصيلة  والأهداف الثابتة بالتحرير مازلت في حركة "فتح"، فهي قيم الأمة وهذا الشعب وقيم فلسطين الأرض الطيبة من رأس الناقورة الى أم الرشراش، لذا هي أي الحركة باعتقادنا مازالت القناة الصالحة بفكرها ووطنيتها ووحدويتها قناة التحرير الأبرز، لاسيما والاستقلالية فيها بنيت عبر السنوات إلى جانب المسار النضالي التعددي الداخلي والخارجي، ومن هنا يصبح الحفاظ عليها واجب وطني وقومي وإسلامي وإنساني.

أقلام وأراء

السّبت 27 أغسطس 2022 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

عندما يحذِّر رئيس أركان سابق من دولة ثنائية القومية

بقلم المحامي:  المحامي راجح أبو عصب


في مقال في صحيفة "هآرتس" العبرية, نشرت ترجمتها جريدة "ے", يوم الاربعاء قبل الماضي  حمل عنوان :" آيزنكوت حذر من تدهور نحو الدولة ثنائية القومية" جاء فيه على لسان آيزنكوت رئيس أركان الجيش الاسرائيلي السابق قوله: "أنا لست بحاجة لأن أكون عبقريا عظيما من أجل فهم معنى اندماج ملايين الفلسطينيين في أوساطنا".  واضاف قائلا: "يجب تغيير الواقع الحالي لأنه يقود الى دولة واحدة, التي هي تدمير للحلم الصهيوني". وهذا التصريح من قائد عسكري اسرائيلي رفيع المستوى تولى أهم منصب في الجيش الاسرائيلي, يوضح بصورة جلية: أن البديل عن حل الدولتين هو دولة ثنائية القومية, ويرى آيزنكوت في ذلك تدميرا للحلم الصهيوني, القائم على أن اسرائيل يجب أن تكون دولة لليهود فقط, بحيث يشكلون فيها الأغلبية.                            


ويرى آيزنكوت أنه يجب على اسرائيل تغيير الوضع الحالي, لأنه يرى اندماج ملايين الفلسطينيين في أوساط اليهود سيؤدي الى دولة واحدة ثنائية القومية, وفي ذات الوقت فإنه حذر من الهدوء النسبي في الاراضي الفلسطينية, وقال: إنه هدوء مؤقت واشار الى ان السؤال: ليس هل سيكون اندلاع آخر للعنف, بل السؤال هو: متى سيكون هذا الاندلاع". واضاف قائلا من الواضح أن ذلك سيحدث, ولا توجد أي احتمالية لكي لا يحدث, بل سيحدث في الوقت والمكان الأقل راحة بالنسبة لنا". وحذر آيزنكوت أيضا من انه في ظل غياب سياسة فان من المتوقع ان تنجر اسرائيل وراء احداث دون اتخاذ خطوات مهمة من أجل أمتنا ومستقبلنا".


 وكان كاتب هذا المقال آفي غيل, وهو المدير العام السابق في وزراة الخارجية الاسرائيلية، قد حذر في مقال كتبه في صحيفة معاريف العبرية, في 23 تموز الماضي حذر من ان اسرائيل ستصبح دولة ثنائية القومية, وأن الرموز اليهودية ستفقد مكانها, وأشار الى أن صورة الوضع الديمغرافي, أي السكاني في القدس, هي الاكثر تعبيرا للواقع  الثنائي القومية الذي يهدد اسرائيل, وقال: "إن هذا الواقع كفيل بأن يصفع اسرائيل في اليوم الذي يقرر فيه المقدسيون الفلسطينيون المشاركة في الانتخابات لبلدية القدس. ورغم أن آيزنكوت يحذر من أن اسرائيل ستصبح ثنائية القومية, إذا ما ظلت إسرائيل تحافظ على الوضع الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية كما هو, ورغم، كما يقول آفي غيل في مقاله في صحيفة "هارتس" تحليل آيزنكوت للتحديات الاسرائيلية الاستراتيجية تحليلا بليغا, إلا أنه أي آيزنكوت انضم الى لائحة لانتخابات الكنيست القادمة تضم بني غانتس وجدعون ساعر اللذين يعارضان حل الدولتين ويسعيان الى ابقاء الوضع الحالي كما هو, ولن يدعما اي مبادرة سياسية تنبع من تحليلاته، كما أن بقية أعضاء القائمة الانتخابية التي انضم اليها آيزنكوت والتي تضم، اضافة الى بني غانتس وجدعون ساعر، كلا من متان كهانا وزئيف الكين لا يتأثرون من تحذيرات آيزنكوت القائلة بأن اسرائيل تنزلق نحو واقع الدولة ثنائية القومية.
ويرى آفي غيل إن قرار آيزنكوت الانضمام الى كتلة انتخابية تسعى الى ابقاء الوضع الراهن كما هو    هو قرار محبط لأنه يعكس التسليم بواقع تترك فيه اسرائيل للآخرين تشكيل مستقبلها، ذلك ان الفلسطينيين المقدسيين سيقررون كيف سيكون طابع "عاصمة اسرائيل"، كما أن الفلسطينيين في الضفة الغربية سيقررون إذا كانوا سيطالبون بمساواة في الحقوق في دولة واحدة، لأنه كما يقول آفي غيل, الدول العظمى في أعقاب سفك الدماء المتوقع ستملي الاتفاق الدائم، والاسرائيليون بدلا من أن يسيروا الى الهدف الذي سيضمن الأمن والطابع اليهودي لاسرائيل، سينتظرون ما سيأتي وهم في حالة شلل ودون مبادرة.
وفي ذات الإطار, إطار التحذير من أن البديل عن حل الدولتين والإبقاء على الوضع الحالي كما هو،  فإن يوسي بيلين الوزير الاسرائيلي السابق, ورئيس حزب ميرتس سابقا, وهو حزب يساري, كتب يوم الجمعة الماضية في صحيفة "اسرائيل هيوم" ونشرت صحيفة ے ترجمته يوم السبت الماضي، وحمل المقال عنوان: "عليكم ان تختاروا إما شريك أو خطوة من طرف واحد"، دعا فيه اسرائيل الى بذل جهود للتوقيع مع الرئيس عباس على اتفاق سلام, وأن من يؤمن من الاسرائيليين بإمكانية الوصول الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين, عليه الا ينتظر زعيما فلسطينيا اكثر اعتدالا من الرئيس عباس.
واضاف بيلين قائلا: إن من يعارض تقسيم البلاد من الاسرائيليين ومستعد للتسليم بدولة واحدة غرب نهر الاردن تسيطر فيها الاقلية اليهودية على الأغلبية غير اليهودية, وبالتالي لا حاجة للاسرائيليين لأن يفعلوا  شيئا لتغيير الوضع الراهن, فإنه سيخلف للأجيال اليهودية القادمة كيانا لا ديمقراطيا ولا يهوديا. واشار بيلين إلى أن معارضي التنازل عن سيناء انتقدوا رئيس الوزراء الاسبق مناحيم بيغن لانه تنازل عن سيناء مقابل اتفاق السلام مع مصر, وكما قال بيلين, كان بيغن لديه من الحكمة ما يكفي لكي يفضل التوقيع على اتفاق سلام مع مصر التي كانت العدو الاكبر لاسرائيل مقابل التنازل عن سيناء.
وقال بيلين في مقاله" إن محمود عباس زعيم براغماتي، أي زعيم عملي, يفهم بأن السلام مع اسرائيل هو مصلحة حيوية بنجاح المشروع الوطني الفلسطيني, وأن الحياة الى جانب اسرائيل هي الخيار الافضل لتطور فلسطين, وانه ينبغي بذل الجهود للتوقيع على اتفاق سلام معه, وان من يؤمن من الاسرائيليين بإمكانية الوصول الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين عليه ألا ينتظر زعيما أكثر اعتدالا من الرئيس عباس.
وختم يوسي بيلين مقاله "من لا يريد أن يتحدث عن اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية، ولا يريد أن يتحدث مع الزعيم في رام الل،ه ملزم بأن ينهض ويتخذ خطوة من طرف واحد, ويقرر حدودا تبقى على حالها حتى مفاوضات السلام. إن الخضوع لمفضلي أرض اسرائيل الكاملة على دولة اسرائيل هو الخطر الحقيقي على مستقبل الاسرائيليين في هذه البلاد".
 وهناك، إضافه الى آيزنكوت وآفي غيل ويوسي بيلين الكثير من القيادات الأمنية العسكرية السابقة وكذلك من رجال السياسة والاعلام الاسرائيليين الذين يحذرون من ان الوضع الحالي سيقود الى دولة ثنائية القومية, وانهم لن يجدوا بعد الرئيس محمود عباس زعيما فلسطينيا معتدلا مع اتفاق سلام وفق رؤية حل الدولتين, ولكن أصوات رفض هذا الحل في اسرائيل هي الأعلى والأكثر تأثيرا، وهي صاحبة القرارات. والله الموفق.

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: وفاتان و36 إصابة بحوادث مرورية الأسبوع الماضي

غزة - "القدس" دوت كوم -  أعلنت دائرة مرور غزة، اليوم السبت تسجيل حالتي وفاة، و 36 إصابة خلال 68 حادثًا مروريًا الأسبوع الماضي (من 20 إلى 26 أغسطس/ آب الجاري).


وبحسب الإحصائية، فإن من بين الإصابات، حالة خطيرة، و 7 متوسطة و28 طفيفة.


ولحق بـ88 مركبة -من بينها 4 دراجات نارية- أضرارًا مادية وتلفيات، وفق الإحصائية.

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

صور|| "شاهد على سلوان" .. مشروع فني كبير يسلط الضوء على الهدم والتهجير القسري

القدس- "القدس" دوت كوم - تم أمس، الانتهاء من رسم جدارياتٍ جديدةٍ في حي سلوان بالقدس المحتلة، كجزءٍ من المشروع الفني العام الذي لا زال مُستمرًا "أنا شاهدٌ على سلوان"، وذلك بهدف تسليط الضوء على هدم المنازل والتهجير القسري.


ويضمُ المشروع جداريات كبيرة لعيون - فلاسفة ونشطاء وفنانين - منتشرة في مواقع مختلفة في سلوان تهدف إلى إخبار من يراها أن العالم يشهد على ما يحدث وأن كل العيون موجهةٌ على البلدة. 



وتُسلِّطُ اللوحات الجداريةُ الضوء على عنف الشرطة العالمية، حيث ضمَّت الجداريات عيون جورج فلويد وأليكس نييتو وإياد الحلاق -وهو شابٌ فلسطينيٌ مصاب بالتوحد- قتلته الشرطة الإسرائيلية في القدس.


يشار إلى أن المشروع عبارة عن تعاونٍ بين سوزان غرين -فنانة يهودية أميركية وأخصائية نفسية والمديرة المؤسّسة لآرت فورسيس- ومركز مدى سلوان الإبداعي، فيما تقوده شابات فلسطينيات ويهوديات من الولايات المتحدة الأميركية.


ويمكن رؤية الجداريات من على بعد أميال كما أنها تطل على المستوطنات الإسرائيلية.



وتشير غرين إلى أن العديد من السيّاح يزورون المنطقة ولكن ليس لديهم أدنى فكرة عن ما تفعله إسرائيل لطرد الفلسطينيين من الحي.


وتم التخطيط للعديد من الجداريات بالإضافة إلى جولات افتراضية عبر تطبيق الهاتف. كما تقول غرين أنَّ خلفيّتها العلمية في علم النفس وهويتها كفنانة يهودية، تُجبرها على دعم الفلسطينيين في رواية قصصهم. 


فيما تقول "أُم ناصر" وهي سيدة من بلدة سلوان، أنَّ الجداريات تعني لها كل شيء.



وتُجبر إسرائيل أعدادًا متزايدةً من العائلات الفلسطينية في سلوان على ترك منازلها لمنحهما للمستوطنين اليهود، وبناء حديقةٍ ترفيهيةٍ توراتية على الأرض، فيما يضطر سكان الحي إلى هدم منازلهم بأنفسهم، وإن لم يفعلوا، تُنفذ الحكومة الإسرائيلية الهدم وتجبر السكان على دفع غرامة مالية تصل إلى أكثر من 20,000 دولار ، بالإضافة لتكاليف الهدم. 


وتحدث عمليات الطرد الجماعي هذه في جميع أنحاء القدس الشرقية، وتهدف إسرائيل من ورائها، إلى خَلقِ أغلبية يهودية في القدس مستخدمةَ أساليب أثرية مثيرة للجدل لتبرير طرد الفلسطينيين الذين يعيشون في القدس منذ أجيال.


ويُعبّر جواد صيام، مدير مركز مدى سلوان الإبداعي عن المشروع قائلاً: "تُخْبِر الْعُيُون المحدّقة النَّاسِ مَنْ حَوْلِهَا بِأَنَّهَا تَسْتَطِيع رُؤْيَتهم وبِالتَّالِي عَلَيْهم رُؤْيَتِنَا أيضاً . . . نُرِيدُ أَنْ نَجعَلَهُم عَلَى دِرَايَة بِوُجودِنا وَبِحُبِنا لِأَرضِنا وَوَطَنِنا".

اقتصاد

السّبت 27 أغسطس 2022 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع الأبيك يركز على ضرورة بذل جهود لتحقيق توازن بين الصحة والاقتصاد

بانكوك- (شينخوا) اتفق وزراء الصحة ومسؤولون رفيعو المستوى وخبراء من اقتصادات منظمة التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) يوم الجمعة على بذل جهود مشتركة لتحسين صحة وثروة الناس في المنطقة.


خلال الاجتماع رفيع المستوى الـ12 للأبيك حول الصحة والاقتصاد الذي عقد من الخميس إلى الجمعة، تبادل الحضور الرؤى حول قدرة المنطقة على الصمود في مواجهة الأوبئة المستقبلية، وأكدوا مجددا على أهمية الالتزامات المعنية بتحقيق نمو قائم على الجودة في المجتمع ككل، حسبما قال نائب رئيس الوزراء وزير الصحة العامة التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في بيان ترأسه للاجتماع.


وناقش المندوبون تعزيز الاستثمارات العامة والخاصة في مجالات التكنولوجيا الصحية مثل اللقاحات ووسائل التشخيص والعلاجات.


كما شجعوا على بذل المزيد من الجهود لإنشاء اقتصاد رقمي شامل لتطوير تقنيات جديدة تسمح للشركات بالازدهار والتعاون بشكل خاص في صناعة الصحة. 

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

"أولياء الأمور" في "الإبراهيمية" تنظم وقفة احتجاجية ردًا على قرار الاحتلال بتغيير المنهاج

القدس - "القدس" دوت كوم - نظمت لجنة أولياء الأمور في الكلية الإبراهيمية في حي الصوانة بالقدس المحتلة، صباح اليوم السبت، وقفة احتجاجية ردًا على قرار الاحتلال الإسرائيلي بشأن تغيير المنهاج.


وكانت وزارة المعارف الإسرائيلية هددت بإلغاء ترخيص 6 مدارس فلسطينية منها الإبراهيمية في حال استمرت بتدريس المنهاج الفلسطيني.


وتضمنت الوقفة توزيع المنهاج الفلسطيني على الطلبة مع قرب عودتهم إلى الموسم الدراسي الجديد.


ويحاول الاحتلال أسرلة التعليم في القدس المحتلة، من خلال فرض تدريس المنهاج الإسرائيلي بدلًا من الفلسطيني في المدارس الخاصة بالمقدسيين، بحجة أنها تحرض على "الإرهاب".




وأكد أولياء أمور الطلبة خلال اعتصامهم أمام مقر الكلية الإبراهيمية وقفة رفضًا لمحاولات الاحتلال فرض منهاجمه بهدف كي وعي أبنائهم الطلبة.


عربي ودولي

السّبت 27 أغسطس 2022 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

انتهاء مؤتمر الأمم المتحدة بشأن حماية التنوع البيولوجي في أعالي البحار بدون اتفاق

الامم المتحدة (الولايات المتحدة)- (أ ف ب) -أنهت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أسبوعين من المفاوضات الجمعة بدون إقرار اتفاقية حماية التنوع البيولوجي في أعالي البحار، وهو ما كان سيتيح في حال حصوله مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية المتنامية في هذه المناطق.


وبعد 15 عاما شهدت أربعة مؤتمرات رسمية سابقة، لم يتمكن المفاوضون من التوصل إلى نص ملزم قانونا لمعالجة مسائل عدة تتعلق بالمياه الدولية، وهي منطقة تغطي نصف كوكب الأرض.


وقالت رئيسة المؤتمر رينا لي "رغم أننا حققنا تقدما ممتازا، لا زلنا بحاجة إلى مزيد من الوقت للتقدم نحو خط النهاية"، مضيفة أن جلسة بحضور جميع الأعضاء وافقت على استئناف المفاوضات في موعد غير محدد في المستقبل.


وسيعود الأمر الآن إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاستئناف الدورة الخامسة في موعد لم يتم تحديده بعد.


وأمل كثيرون في أن تكون هذه الدورة الخامسة التي بدأت في 15 آب/أغسطس في مقر الأمم المتحدة بنيويورك هي الأخيرة للتوافق على نص نهائي حول "الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري واستخدامه بشكل مستدام خارج نطاق السلطات الوطنية".


وأظهرت نسخة جديدة من الاتفاقية وزعت على المندوبين صباح الجمعة قبل ساعات من انتهاء المفاوضات الرسمية واطلعت عليها وكالة فرانس برس، أن العديد من البنود لا زالت مفتوحة أمام للتفاوض.


وإحدى القضايا الخلافية والأكثر حساسية كانت حول تقاسم الأرباح المحتملة من تطوير موارد معدلة جينيا في المياه الدولية، حيث تأمل شركات الأدوية والصناعات الكيميائية ومستحضرات التجميل في العثور على منتجات أو عقاقير أو علاجات.


ومثل هذه الأبحاث المكلفة تقع الى حد كبير على كاهل الدول الغنية، لكن مسودة النص الجديد للاتفاقية حاولت انصاف الدول النامية باشتراط إعادة توزيع نسبة مئوية من جميع المبيعات المستقبلية عليها.


واتهمت منظمة غرينبيس الخميس الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا برفض الاقتراح بدافع "الجشع" للاحتفاظ بالموارد لأنفسهم، وهو ما نفاه مفاوض من الاتحاد الأوروبي.


وتبدأ منطقة أعالي البحار من النقطة التي تنتهي فيها المناطق الاقتصادية الخالصة للدول، على بعد 200 ميل بحري (370 كيلومترا) كحدّ أقصى عن الساحل. وهي لا تخضع لأي سلطة وطنية من الدول وتشكّل أكثر من 60 % من المحيطات ونحو نصف الكوكب. 

اقتصاد

السّبت 27 أغسطس 2022 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

"فيتش": السياحة الداخلية في الصين في طريقها للتعافي من أدنى مستوياتها بسبب الجائحة

نيويورك -(شينخوا) تمضي السياحة الداخلية في الصين، وهي مؤشر رئيسي للإنفاق بالتجزئة، على المسار الصحيح للعودة من أدنى مستوياتها التي شهدتها خلال فترة الجائحة، حسبما ذكرت شبكة ((سي إن بي سي)).


ونقلت الشبكة عن وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني في 15 أغسطس أن الزيادة في حجوزات العطلات تشير إلى أن الإنفاق السياحي سيتعافى في النصف الثاني من العام.


وأضافت فيتش أن هذا الازدهار يأتي بعد أن وصلت عائدات السياحة في الصين إلى أدنى مستوياتها في النصف الأول من عام 2022، إذ انخفضت بمقدار النصف تقريبا مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019 قبل تفشي الجائحة.


وقالت فلورا تشو وجيني هوانغ المحللتان في وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني في الصين في مذكرة إن "الانتعاش البطيء في قطاع السياحة وضع عبئا على الاقتصاد نظرا لمساهمته الكبيرة التي تمثل نحو 11 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي و10 في المائة من العمالة الوطنية في 2019". 

عربي ودولي

السّبت 27 أغسطس 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

يونيسيف: القصف الجوي على تيغراي الاثيوبية "أصاب دار حضانة"

اديس ابابا-(أ ف ب) -دانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) السبت الغارة الجوية التي استهدفت الجمعة إقليم تيغراي الإثيوبي، مشيرة إلى أنها أصابت "دار حضانة" وقتلت وجرحت العديد من الأطفال.


وهو أول تأكيد دولي على إصابة دار حضانة، بعد أن اتهم متمردو تيغراي الجيش الاثيوبي باستهداف روضة أطفال، في حين أعلنت الحكومة الإثيوبية أنها لا تقصف سوى "أهداف عسكرية".


وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كاثرين راسل في تغريدة أن "يونيسف تدين بشدة الغارة الجوية التي تعرضت لها ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي في إثيوبيا".


وأضافت أن "الضربة أصابت دار حضانة مما أسفر عن مقتل العديد من الأطفال وإصابة عدد منهم".


وأشارت إلى أن "الأطفال دفعوا مرة أخرى ثمنا باهظا لتصعيد العنف في شمال إثيوبيا. منذ ما يقرب من عامين، يعاني الأطفال وعائلاتهم في المنطقة من أهوال هذا النزاع. يجب أن ينتهي".


وأكد مسؤول في مستشفى أيدير في ميكيلي لوكالة فرانس برس أن المنشأة استقبلت "أربعة قتلى بينهم طفلان وتسعة جرحى". وقال تلفزيون تيغراي الحكومي إن "سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال" قتلوا.


وليس باستطاعة الصحافيين الوصول إلى شمال إثيوبيا ما يجعل التحقق المستقل مستحيلا. كما أن شبكة الاتصالات في هذه المناطق غير منتظمة.


وتتبادل الحكومة ومتمردو جبهة تحرير شعب تيغراي الاتهامات بشأن المسؤولية عن استئناف القتال على الحدود الجنوبية الشرقية للإقليم، الذي أنهى الأربعاء هدنة استمرت خمسة أشهر.


اقتصر القتال على منطقتين حول الحدود الجنوبية الشرقية لتيغراي، لكن الجمعة شنت الطائرات الإثيوبية غارة جوية على ميكيلي.


وأكد المتمردون أن طائرة "ألقت قنابل على منطقة سكنية وروضة أطفال في ميكيلي".


وردت الحكومة الإثيوبية بأن سلاح الجو الإثيوبي لم يستهدف سوى "المواقع العسكرية" متهمة متمردي تيغراي بأنهم "وضعوا أكياس جثث زائفة في مناطق مدنية للقول إن الطيران استهدف مدنيين". 

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

دبلوماسية إسرائيلية: أكبر عقبة للعلاقات مع تركيا وجود مكتب لحماس ونتوقع إغلاقه

أنقرة - "القدس" دوت كوم - قالت القائمة بأعمال السفارة الإسرائيلية في تركيا، إن أكبر عقبة أمام التوجه الإيجابي هو وجود مكتب لحركة حماس في إسطنبول.


وقالت إيرين ليليان في لقاء مع الصحفيين الأتراك والإسرائيليين في أنقرة: "حماس منظمة إرهابية وليس سرًا أن إسرائيل تتوقع من تركيا إغلاق هذا المكتب وترحيل النشطاء من هنا". وفق تعبيرها.


وأشارت إلى أن عملية إعادة تعيين سفير لدى أنقرة قد تتم في غضون أسابيع، وعزت التأخير إلى الانتخابات في إسرائيل، كما ورد في هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية.


وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتفقت تركيا وإسرائيل على إعادة تعيين السفيرين بعد أكثر من أربع سنوات من استدعائهما، فيما يمثل علامة فارقة أخرى في عملية تحسن العلاقات المستمرة منذ شهور، خاصة مع بروز عنصر الطاقة كمجال رئيسي للتعاون المحتمل. 


وقد أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد مكالمة هاتفية في وقت سابق من هذا الشهر، عبرا فيها عن ارتياحهما للتقدم في العلاقات وهنأ كل منهما الآخر على قرار تعيين السفيرين.

فلسطين

السّبت 27 أغسطس 2022 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة مواطن متأثرًا بجروحه إثر حادث سير بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم - توفي الشاب عطوة سلمان أبو عيد (20 عامًا)، مساء أمس الجمعة، في قسم العناية بمستشفى شهداء الأقصى متأثرًا بإصابته جراء حادث سير وقع يوم الأربعاء الماضي في منطقة أم ظهير في دير البلح وسط قطاع غزة.


وقالت إدارة المرور بغزة، أنها تستكمل الإجراءات القانونية في القضية.