أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الأولوية للأمن الوطني الأردني

أفرزت نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي 25 يوم 1/11/2022، أغلبية برلمانية لصالح الأحزاب السياسية المتطرفة والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، فتشكلت حكومة نتنياهو من هذا التحالف، الذي يُعتبر من أسوأ التحالفات، والأكثر تطرفاً في تاريخ المستعمرة.


تحالف الأحزاب اليمينية المتطرفة مع الأحزاب الدينية المتشددة تتمسك وتؤمن وتعمل على تحقيق هدفين أولهما أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، وثانيهما أن الضفة الفلسطينية هي يهودا والسامرة أي جزءاً من خارطة المستعمرة، وأنهما في أعقاب مبادرة 7 تشرين أول أكتوبر، التي شكلت صدمة مفاجأة للمجتمع الإسرائيلي وللمؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية، برزت مواقف التحالف الذي يقود المستعمرة بشأن قطاع غزة عبر:
أولاً قتل أكبر عدد من الفلسطينيين وتدمير أكبر مساحة من البيوت والمنشآت المدنية الفلسطينية، انتقاماً وثأراً لنتائج 7 أكتوبر، وحصيلة هذا القتل والدمار جعل قطاع غزة غير مؤهل للعيش الطبيعي، فقد استهدفوا المدارس والمستشفيات ومراكز الخدمات، بشكل منظم مقصود متعمد، ودفع المدنيين نحو الرحيل من منطقة الشمال نحو الوسط والجنوب، تمهيداً للهجوم على منطقتي الوسط والجنوب بدءاً من يوم الجمعة الأول من كانون أول ديسمبر 2023، بعد انتهاء أسبوع التهدئة ووقف إطلاق النار، بهدف دفع هؤلاء نحو الاقتراب الإجباري من الحدود الفلسطينية المصرية، وتركيز الهجوم اللاحق والقصف المتعمد لفرض خيار رحيل وطرد وتشريد أهالي قطاع غزة نحو اقتحام الحدود المصرية حماية للنفس من القتل المقصود.


سيناريو الترحيل الإسرائيلي لأهالي قطاع غزة، إذا تحقق ونجحت قوات المستعمرة في دفع الفلسطينيين مجبرين نحو سيناء، سينتقل هذا السيناريو إلى القدس والضفة الفلسطينية، بهدف تفريغهما وترحيل وطرد الفلسطينيين نحو الأردن، وبذلك تعمل المستعمرة على رمي القضية الفلسطينية وتبعاتها خارج فلسطين نحو الأردن، أسوة بما فعلت عام 1948، بطرد ورمي وتشريد الفلسطينيين نحو لبنان وسوريا والأردن، وبقيت كذلك حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات اعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، التي أرغمت إسحق رابين عام 1993-إتفاق أوسلو، على القبول والإقرار بإعادة ونقل العنوان الفلسطيني والقضية ومركز النضال وأهدافه من المنفى إلى الوطن، إلى وطن الفلسطينيين حيث إنفجر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أرض فلسطين بالانتفاضة الثانية عام 2000، التي أجبرت شارون على الرحيل عن قطاع غزة عام 2005، بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال عن كامل قطاع غزة.


الفريق الحاكم لدى المستعمرة، فريق متطرف، عدواني، عنصري، فاشي، تبرز مظاهره في عمليات القتل والتدمير المنهجي المنظم المتعمد للفلسطينيين، ولذلك عمل الأردن، ويعمل على إحباط مشروع سيناريو غزة، حتى لا ينتقل إلى القدس والضفة الفلسطينية، من أجل تحقيق عدة أهداف:
أولاً بقاء وصمود الفلسطينيين في وطنهم.
ثانياً دعم نضالهم من أجل انتزاع حقوقهم.
ثالثاً من أجل حماية الأمن الوطني الأردني من محاولات رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين، وإعادة طرد وتشريد وتهجير الفلسطينيين من القدس والضفة الفلسطينية نحو الأردن.
البرنامج والهدف لدى المستعمرة ليس أوهاماً، أو قلق أردني زائد عن الحد، بل هو قلق مشروع واقعي يجب مواجهته، وهذا له الأولوية واليقظة، والعمل على إفشاله وإحباطه وهزيمته.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

السنوار والحزام الناسف

كانَ ذلك في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. أيقظوا بنيامين نتنياهو فوجد كأسَ السُّمِّ في انتظاره. لم يصدق للوهلة الأولى. جاؤوا براً وجواً وبحراً. مقاتلو «القسام» يسرحون في المستوطنات. يطلقون القذائف والرصاص ويقتادون الرهائن إلى أنفاق غزة. انطلت حيلةُ يحيى السنوار على أجهزة الأمن المغرورة. انطلت أيضاً على «الجيش الذي لا يُقهر». وسَرعانَ ما تكشف أنَّ عبورَ مقاتلي «حماس» الجدارَ الإلكتروني في غلاف غزةَ أشدُّ هولاً ممَّا عرفته إسرائيل سابقاً.


المواجهة ليست جديدة. تلقَّت إسرائيلُ في السابق صفعاتٍ كثيرةً وجهتها فصائلُ فلسطينية لكنَّها كانت تردُّ بما هو أقسى منها. هذه ليست صفعة. إنَّها طعنةٌ عميقة. هزَّت طعنة السنوار المستوطناتِ والمستوطنين. هزَّت المؤسسةَ الأمنيةَ والعسكرية ووضعت المؤسسة السياسية أمام فضيحةٍ غيرِ مسبوقة. اندفعت إسرائيلُ في «حرب وجودية» كما قال كبار المسؤولين فيها. القصةُ أكبرُ من استعادةِ الرهائن على رغم أهميتها لحكومة نتنياهو. إنَّها استعادة الهيبة والقدرة على الردع وضمان عدم ظهور سنوار آخر في مكان آخر.


إنَّنا الآن في الرابع من ديسمبر (كانون الأول). بحرٌ من الدم والنعوش الصغيرة. أمواج متلاحقة من النازحين. بحرٌ من الركام. هدنةٌ إنسانيةٌ سمحت بتبادلِ أسرى وإدخال مساعدات. كانَ العالم يحلم بأن يفضيَ تمديدُ الهدنةِ إلى وقف دائمٍ لإطلاق النار. لكنَّ المواجهةَ أكثر تعقيداً ممَّا اعتقد العالم.


إنَّها حربٌ يصعب التراجع فيها. للهزيمة ثمن باهظ لا يمكن احتماله. ثمن المجازفة بالاندفاع في المواجهة أقل من ثمن الانكسار. ففي هذا النوع من الحروب للانكسار طعم الانتحار. لا بدَّ من استكمال الحرب للقضاء على «حماس» وقيام غزة لا تحتضن الأخطارَ ضد إسرائيل. هذا ما سمعه الرئيس الأميركي ومعه وزير خارجيته ووزير دفاعه. لا تستطيع الحكومة الإسرائيلية رؤية «حماس» تعود إلى حكمِ غزة. وإخراج «حماس» من المشهد يستلزم قصمَ ظهرِها وهو متعذّر من دون التسبب في نكبة جديدة. و«حماس» لا تستطيع قَبولَ سيناريوهات «اليوم التالي» المطروحة فهي لم تطلق «طوفان الأقصى» كي تتقاعدَ بعده.


بعد ما يقرب من الشهرين تستمر الأسئلة حول ما دار في ذهنِ السنوار و«جنرال القسَّام» محمد الضيف قبل إطلاق «طوفان الأقصى». هل اعتبر السنوار أنَّ الهجومَ سيسفر عن العودة بعدد من الرهائن يتيح «تبييض السجون الإسرائيلية من المعتقلين الفلسطينيين»؟ هل توقع أن تردَّ إسرائيل بتوغل على غرار التوغلات السابقةِ يعقبه وقف لإطلاق النار وإنضاج عملية تبادل تعزز رصيد «حماس» في غزة والضفة معاً وتكرسها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؟ هل استبعد أن تردَّ إسرائيل بحربٍ بلا حدود قتلاً وتدميراً؟ هل أخذ في الاعتبار احتمالَ أن تسارعَ أميركا بأساطيلها ورئيسها للتأكد من أنَّ «حماس» لن تنتصر ولن يكون لها دورٌ في «اليوم التالي»؟ وهل صحيح ما يردّده البعض أنَّ «حماس» فوجئت بانكشاف المستوطنات تماماً أمام مقاتليها فذهبت بعيداً في تكبيد الإسرائيليين خسائرَ غير مسبوقة؟


أسئلة كثيرة تتزاحم. هل قرَّر السنوار توجيهَ ضربةٍ مؤلمة إلى إسرائيل أم قرَّر إطلاقَ شرارة حرب واسعة معها وبغضّ النظر عن الحسابات الدولية والعواقب؟ وهل أطلق شرارة الحرب معتمداً على أنَّ رداً إسرائيلياً واسعاً ووحشياً سيؤدي بالضرورة إلى إشعال حرب إقليمية؟ هل اعتقد أنَّ الشركاءَ في محور الممانعة سيعتبرون الحربَ حربَهم وتمس دورَهم ومستقبلهم وسيسارعون إلى الانخراط فيها؟ هل افترض أنَّ إيران ستشعل المنطقة في وجه الأميركيين فيسارع العالمُ إلى إطفاء النار في منطقة سريعة الاشتعال؟ وهل صحيح أنَّ توقيت المعركة كان سرَّ الأسرار بين السنوار والضيف وأنَّ الحلفاء عرفوا بالزلزال بعد انطلاقه؟ وهل يحقّ للسنوار أن يضعَ حلفاءه أمام أمرٍ واقع بهذه الدرجة من الخطورة أم كانَ واثقاً أنَّهم يستعدون أصلاً لـ«ضربة كبرى» ستنطلق مهما تأخرت؟


تقود الأسئلة إلى مزيد من الأسئلة. هل يقبل السنوار بتقاعد «القسَّام» في مقابل وعدٍ دولي صارم بإطلاق عملية سياسية تفضي إلى حل الدولتين؟ وهل يوافق على الجلوس في دولة فلسطينية ستعترف بالضرورة بالدولة الأخرى أم أن مطلبَه الفعلي هو فلسطين من النهر إلى البحر؟ هل اعتقد السنوار أنَّه يستطيع قلب الموازين الدولية والإقليمية وإرغام الجميع على التعامل مع «حماس» متناسياً أنَّ منظمة التحرير لم تصبح مقبولة دولياً إلا بعدما أعادت النظر في مسلمات وعبارات؟


قضى السنوار الستيني 24 عاماً في السجون الإسرائيلية. حررته «حماس» في 2011 في «صفقة شاليط» يوم أفرجت إسرائيلُ عن أكثرَ من ألف معتقل في مقابل إفراج «حماس» عن الجندي جلعاد شاليط. استنتج من إقامته الطويلة في السجن أنَّ الحربَ مفتوحة على مصراعيها وأنَّها ليست أقلَ من حرب وجود.


أدركت عمقَ هذا الصراع من حكايةٍ رواها لي الرئيسُ السابق للمكتب السياسي لـ«حماس» خالد مشعل حينَ رحتُ أقلّب معه في دمشق صفحات قصة الحركةِ منذ ولادتها. سألتُه كيف يتيح المسؤول لنفسه إرسال شاب في عملية انتحارية؟ سارع إلى التصحيح وقال: «نحن نعتبرها عمليات استشهادية فرضها الظلمُ الإسرائيلي المتمادي». روى لي أنَّ شاباً اسمه محمد فتحي فرحات (17 عاماً) قدَّم طلباً لقيادة «كتائب القسام» لتنفيذ عملية استشهادية. ردَّت القيادة طلبه رأفةً بالعائلة إذ كان شقيقٌ له نفذ عمليةً من هذا النوع وشقيقه الأكبر مطارد. بعد فترة تلقَّت قيادة «القسَّام» رسالةً من والدة الشاب تقول فيها: «لا أسمح لكم أن ترفضوا رغبتَه في الاستشهاد وأتمنَّى عليكم قبول طلبه». وافقت القيادة وواكبت الأم استعدادات نجلها وحين بلغها نبأ رحيلِه لبست أفضلَ ما لديها من ثياب وبدأت في تقبل التهاني. وقد قُتل نجلها الأكبر لاحقاً.


ما أقسى هذه الحرب! إسرائيل تبلغ زائريها أنَّها لا تستطيع التراجع. و«حماس» لا تستطيع التراجع. هل نفذ السنوار انقلاباً على تاريخ الضربات المتبادلة مع إسرائيل؟ أين سيكون في «اليوم التالي»؟ هل تقبل «حماس» بالعودة إلى عباءة السلطة وعباس لتفادي كارثة؟ وهل نجح السنوار في قلب المعادلة أم أنَّه ألبس «حماس» حزاماً ناسفاً ودفعها في «عملية استشهادية»؟ بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

اسبانيا تدين العدوان على قطاع غزة وتمهد للاعتراف بدولة فلسطين

كشف العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن حقيقة مواقف العديد من الدول الأوروبية، فمنها من بقي متمسكا بمواقفه التقليدية التي تقوم على أساس المعايير المزدوجة، ومنها من تطور واعترف بدولة فلسطين، وبعضها من تطور نحو الاعلان عن رغبته الاعتراف بدولة فلسطين، وادان العدوان الاسرائيلي، ووصفه بأنه يتعارض مع قواعد القانون الدولي الانساني.


ومن الدول التي تبنت الموقف الأخير اسبانيا، حيث دعا رئيسا وزراء إسبانيا إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، الذي شهد يوم الجمعة 24 نوفمبر/ تشرين الثاني هدوءًا بعد دخول الهدنة الإنسانية المؤقتة، بين حكومة الاحتلال وحركة المقاومة حيّز التنفيذ، عند الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، بعد 49 يومًا من الحرب.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز مع نظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو، خلال زيارتهما لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، حيث أكد سانشيز على ضرورة استمرار الهدنة الإنسانية المؤقتة في غزة، داعيًا إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع، والإفراج عن المزيد من الأسرى. وقال رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ستكون إحدى أولويات حكومته الجديدة. وشدّد رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو على أن: "وقف إطلاق النار المؤقت في غزة أمر مستحسن، لكن وقف إطلاق النار الدائم هو الهدف النهائي"، وهذا يشكل موقف ايجابي وهام لبلجيكا أيضا.


وكان بيدرو سانشيز قد أكد في تصريحات للصحفيين في مصر، يوم الجمعة أيضا، أنه إذا لم يعترف الاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية، فإن مدريد ستفعل ذلك. وقال رئيس الوزراء الإسباني: "حان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية. إنه أمير قيّم ومهم، يجب أن نفعل ذلك مع الاتحاد الأوروبي". ويشار إلى أن البرلمان الإسباني تبنى بالإجماع تقريبا عام 2014 قرارا غير ملزم يدعو إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية. كما قامت دول أوروبية مثل السويد ومالطا ورومانيا والمجر بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، غير أن الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي لم تقم بهذه الخطوة.


وصدرت عدة مواقف رسمية وشعبية جريئة من اسبانيا تدين العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، حيث أدانت وزيرة الحقوق الاجتماعية الإسبانية إيوني بيلارا ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة من أفعال قالت إنه يمكن اعتبارها "جريمة حرب وإبادة جماعية مبرمجة". وأكدت بيلارا -في تصريح لها تعليقا على تطورات الأوضاع في قطاع غزة- أن إسرائيل تركت مئات الآلاف من الأشخاص من دون كهرباء ولا طعام ولا ماء، وتقوم بعمليات قصف للمدنيين، مما يعد عقابا جماعيا ينتهك بشكل خطير القانون الدولي الإنساني ويمكن اعتباره جريمة حرب، كما قالت. واتهمت الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية بتشجيع إسرائيل على ممارسة سياسة التفرقة والعنصرية والعدوان التي تنتهك -حسب الوزيرة الإسبانية- حقوق الإنسان بصورة خطيرة.


وخرجت في العاصمة الإسبانية مدريد مظاهرة دعت إليها منظمات مدنية إسبانية وعربية للتنديد بالجرائم الإسرائيلية في غزة. وشارك في المظاهرة ممثلون من التحالف الحكومي الحاكم. كما شهدت المدن الإسبانية العديد من الوقفات الاحتجاجية والمسيرات التي تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل وتشجب مواقف الاتحاد الأوروبي. ولا تتناغم المواقف الشعبية في إسبانيا وبعض الدول الأوروبية مع مواقف الحكومات في الاتحاد الأوروبي، حيث أكد الأخير ما سمّاه "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وفقا للقانون الدولي"، داعية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى "الإفراج الفوري عن جميع الرهائن دون شروط".


وقد لقيت تصريحات رئيس وزراء اسبانيا وبلجيكا غضبا واسعا من حكومة الاحتلال الاسرائيلي، حيث أدان وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، تصريحات سانشيز ودي كرو ووصفها بـ"المزاعم الكاذبة التي تقدّم الدعم للإرهاب" وفق تعبيره. زاعمًا أن "إسرائيل" تتصرف: "وفق القانون الدولي، وتحارب منظمة إرهابية قاتلة"، في إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وقالت الخارجية الإسرائيلية في تصريح مكتوب، إن كوهين أوعز باستدعاء سفيري إسبانيا وبلجيكا في تل أبيب لـ"إجراء محادثة توبيخ حادة". من جانبه، أدان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تصريحات رئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا اللذين اعتبر أنهما: "لم يحمّلا حماس كامل المسؤولية عن ارتكاب جرائم بحق الإنسانية، وذبح مواطنينا، واستخدام الفلسطينيين دروعًا بشرية"، على حد زعمه.


واستدعى وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين الجمعة سفيري إسبانيا وبلجيكا في سياق احتجاج رسمي، واتهمهما بـ "دعم الإرهاب". وأعلن وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس عبر التلفزيون الإسباني العام أنه "استدعى السفيرة الإسرائيلية في مدريد لتقديم توضيحات للاتهامات غير المقبولة والزائفة التي وجهتها الحكومة الإسرائيلية لرئيس الوزراء" الإسباني ونظيره البلجيكي.


ان المواقف الاسبانية السياسية الهامة التي تبنته الحكومة الاسبانية ضد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وخاصة أدانة وزيرة الحقوق الاجتماعية الإسبانية إيوني بيلارا لما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة من أفعال، قالت إنه يمكن اعتبارها "جريمة حرب وإبادة جماعية مبرمجة". وتأكيد رئيس الوزراء الاسباني أنه إذا لم يعترف الاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية، فإن مدريد ستفعل ذلك. وقوله أنه "حان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية، إنه أمير قيّم ومهم". تشكل هذه المواقف تطورا هاما يستحق التقدير، ويشكل نموذجا للدول الأوروبية الأخرى التي لا زالت مترددة في تطوير مواقفها، لتنسجم مع القانون الدولي، ومبادىء العدالة والقيم الانسانية.
* محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

قل لي يا عمي ، "هل هذا حلم أم جد"؟

إسرائيل دولة ديمقراطية ، "استقلت" قبل خمس و سبعين سنة ، و تحتفل بهذا "الاستقلال" كل سنة ، و ليس مهما عمن استقلت ، و ليس مهما منذا الذي كان يحتلها ، فهذه أمور شكلية و هامشية ، و حتى لو ظل جميع سكانها طوال عمرهم يسألون انفسهم هذه الأسئلة حتى اليوم الأخير من أعمارهم دون ان يحصلوا على جواب ، فهي أمور ستظل شكلية و هامشية ، و حين يحاول ساستها التفذلك و التنطع للإجابة ، يكتفون بعبارة : شعب بلا أرض ، لأرض بلا شعب ، و كأن هذا يبرر لهم إقامة دولتهم على أرض بلا شعب ثم اعلان الاستقلال .

دعنا من كل هذه الأمور الشكلية الهامشية ، فلطالما ان الدولة ديمقراطية فيفترض ان تكون تقدمية و علمانية و حضارية ، فماذا عن دينها بحيث يمكن ان يتمتع أي انسان بجنسيتها اذا ما أثبت ان أمه يهودية ؟

- هذا ليس عنصرية كما يمكن ان يتهيأ للبعض ، هذا له علاقة بالنقاء و المحافظة على الأصول و التراث و الأجداد والارباب يهوه و أيل و ياهو والرسل و الاسفار و المزامير و الزبر قبل حوالي ستة ألاف سنة (السنة العبرية الحالية 5784) ، لم تكن الكتابة قد بدأت حتى في أطوارها البدائية ، بل أكثر من ذلك ، من ان إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي أقيمت بقرار الهي .
- و لكن هذا عدا عن انه تلطي وراء حقب سحيقة معظمها خراريف و أساطير ، فهي منافية للعلم و التاريخ والواقع ، و هناك اليوم 194 دولة يعيش فيها ما يناهز ثمانية مليار انسان اكثر من نصفهم ليس له دين ، و البقية من أصحاب الديانات توارثوا دين آبائهم دون ان يسألهم احد عن رأيهم ، على أهمية ان الدين ، أي دين ، هو الاخلاق و المحبة و النزاهة و السلام (يقول المرشد الايراني علي خامنئي ان دينه يحرّم عليه استخدام القنبلة الذرية ، على عكس وزير الآثار من حزب بن غفير المتدين الذي نادى للتخلص من غزة ، قصفها بواحدة من ترسانته النووية) .

و للرد على ديمقراطية الدولة و حضاريتها و تقدميتها ، أفاقت طفلة تم انقاذها من تحت الردم وآثار دماء و غبار على وجهها ، و يبدو انها فقدت اعضاء اسرتها ، تبكي سائلة : "هل هذا حلم أم جد" ؟. تريد من اي كان ان يقول لها أن هذا مجرد حلم كابوسي مفزع ، و حين لم تسمع أحدا يجيبها ، عادت لتكرر السؤال : هل هذا حلم ام حقيقة؟ ، قل لي يا عمي : "هل هذا حلم ام جد"؟ . أما الطفل الذي ظلت الممرضة تحاول إغماض عينيه الميتتين دون جدوى ، كأنه أراد ان يبقيهما مفتوحتان على ديمقراطية الدولة الحرة المستقلة وعلى إسلامية الامة و عروبتها و صدقية أمريكا زعيمة للعالم الحر .
هذا يا ابنتي جد ، و ستعيشين معه ارهاصات نكبة أخرى حتى مطلع القرن القادم ، بعد ان راهن آباء الدولة الديمقراطية الجديدة على نسيان الصغار و موت الكبار ، فعلى ماذا سيراهنون الآن ؟؟؟؟

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل بين إخفاق 7 أكتوبر ومأزق الحرب البرية‎

استأنفت حكومة الطوارئ الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، عدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من النقطة نفسها، التي توقفت عندها قبل التوصل إلى هدنة استمرت سبعة أيام؛ أي لجأت إلى حرب الإبادة والتهجير والعقوبات الجماعية غير آبهة بنصائح شريكتها الإدارة الأميركية التي منحتها الضوء الأخضر لأسابيع عدة، ولكن مع تقليل أعداد القتلى من المدنيين.


ومثلما لم تلتزم حكومة العدوان بهذه النصائح قد لا تلتزم بمدة الأسابيع التي طرحها أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، وتسير على خطة يوآف غالانت، وزير الحرب الإسرائيلي، التي تتضمن استمرار الحرب لأشهر عدة، وربما تصل إلى عام، إذا استطاعت أن تحقق القوات المحتلة أو تقدمت على طريق تحقيق أهدافها.


ارتقى خلال الأيام الثلاثة بعد الهدنة أكثر من ألف شهيد، وأضعافهم من الجرحى، وواصلت حكومة الحرب عملية التدمير الشامل، ولكن هذه المرة مع ادعاءات أكبر بعدم استهداف المدنيين، معلنة عن مناطق آمنة لم تستثنها من القصف؛ لأنها تستهدف المدنيين الذين يشكلون الحاضنة الشعبية للمقاومة في محاولة لإحداث فتنة بين المقاومة وشعبها، ومن أجل دفع أكبر عدد من الفلسطينيين إلى الهجرة، فالتهجير كان ولا يزال أحد الأهداف التي تعلن حينًا وتضمر حينًا آخر، وهو مرافق لفكر الحركة الصهيونية وسياستها منذ البداية، ويطل برأسه كلما وُجد الظرف مناسبًا.


الملاحظ أن الإدارة الأميركية تعارض التهجير القسري، وهذا يعني ضمنًا أنها لا تعارض "التهجير الطوعي"، بل سبق أن طالب في بداية العدوان أكثر من مسؤول أميركي بفتح معبر رفح للأجانب ولمن يرغب في السفر. كما أن هناك مشروعًا متداولًا في الكونغرس الأميركي يتضمن تهجير شعبنا في قطاع غزة (مليون لمصر ونصف مليون لتركيا ونصف مليون للعراق والأردن).


أحذر من أن بقاء الوضع كما هو عليه لجهة جمع معظم أهل قطاع غزة في جنوب القطاع واستهدافهم، مع استمرار الحديث الكاذب عن المناطق الآمنة، ومن دون بنية تحتية وخدمات عامة ولا تمكين أهل الشمال المهجرين من العودة إلى بيوتهم التي لا تزال صالحة للسكن، وتهجير المزيد منهم كما تطالب المنشورات الإسرائيلية، ومن دون أعمال ولا دراسة ولا طعام وماء ودواء، وفي ظل عدم السماح بتدفق المساعدات الإنسانية أو دخولها بالقطارة؛ سيؤدي إلى هجرة قسرية تسمى "طوعية" عاجلًا أم آجلًا، خصوصًا أن هناك مناطق واسعة في القطاع لم تعد صالحة للاستخدام الآدمي، ولن تكون صالحة حتى لو توقف العدوان وشرع في الإعمار لسنوات قادمة.


تحقيق الأهداف الإسرائيلية مستحيل

مع أن أركان الحرب، وعلى رأسهم نتنياهو، كرروا الأهداف نفسها بعد استئناف الحرب، ولكنهم يدركون أكثر وأكثر أن قدرة جيش الاحتلال على تحقيقها في الوقت المتاح معدومة، وذلك بسبب الصمود الشعبي والمقاومة الباسلة وفتح الجبهة الشمالية والجبهات اليمنية والعراقية والسورية التي تستهدف القوات الإسرائيلية، وتبقي الباب مفتوحًا للحرب الإقليمية التي لا يريدها أحد سوى نتنياهو وغالانت وصقور البنتاغون، وبسبب الضغوط التي تمارس على إسرائيل من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا نتيجة الانتفاضة الشعبية العالمية ومحاولة لإنقاذ إسرائيل من نفسها ومن بقائها أسيرة أهداف غير قابلة للتحقيق.


لذلك، حكومة نتنياهو في سباق مع الزمن في محاولة ميؤوسة لتحقيق انتصار، ولو صورة انتصار عبر اغتيال بعض قيادات المقاومة السياسية والعسكرية، أو تحقيق إنجاز نوعي بتدمير مساحات كبيرة من مدينة الأنفاق والسيطرة الفعلية وليست المدعاة على مساحات واسعة، وقتل عدد كبير من رجال المقاومة، بما يوقف أو يحد من إطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات مقاومة تلحق أفدح الخسائر بقوات الاحتلال.


الحرب السياسية أخطر من العسكرية

تواصل القوات الغازية ارتكاب أكبر عدد ممكن من المجازر، وتدمير أكثر ما يمكن من البيوت والمؤسسات العامة والأهلية والخاصة والبنية التحتية، حتى تجعل الكثير من مناطق القطاع غير قابلة للحياة، وحتى تصبح أعباء إعادة الإعمار لما يمكن تعميره، وبناء ما تم هدمه كليًا، عملية مكلفة جدًا وطويلة جدًا، ولن تتم إلا بشروط تسمح باستمرار السعي إلى تحقيق أهداف الحرب بالسياسة والاقتصاد والفتن الداخلية ونشر الفوضى والفلتان الأمني وتعدد السلطات ومراكز القرار، حتى تحقق إسرائيل بالسياسة ما لم تتمكن من تحقيقه بالحرب والعدوان والمجازر.


في هذا السياق، نضع تركيز نتنياهو الآن على إقامة مناطق عازلة أكثر من أي شيء آخر، فهو أدرك أن القضاء على المقاومة، وتحديدًا حركة حماس، مستحيل، كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سبق أن طالب بإقامة تحالف دولي ضد "حماس"، على غرار التحالف الذي أقيم ضد داعش. وأضاف ماكرون أن القضاء على "حماس" سيستغرق عشر سنوات، ولا تستطيع إسرائيل أن تخوض حربًا طوال هذه المدة.


كما صرح لويد أوستن، وزير الدفاع الأميركي، تصريحًا بدا لافتًا، جاء فيه أن الإدارة الأميركية لن تسمح بانتصار "حماس" وأن إسرائيل ستهزم هزيمة إستراتيجية إذا استمرت تقاتل بهذه الطريقة العمياء، وطبعًا التصريح متناقض مع نفسه، ولكن من الملاحظ أنه بعد أن كانت إدارة البيت الأبيض تسعى إلى انتصار إسرائيل باتت تعمل لمنع انتصار "حماس"، وهذا يعني بداية نزول عن رأس الشجرة، وأن دروس الحرب قبل الهدنة كشفت استحالة هزيمة المقاومة، أو على الأقل أنها مكلفة جدًا وصعبة جدًا؛ ما جعل المطلوب الآن منع انتصار "حماس".


برنياع: إسرائيل لن تنتصر لو سلّم السنوار نفسه

حتى ندرك مغزى تصريح أوستن نورد ما كتبه ناحوم برنياع، المحلل والكاتب الإسرائيلي المشهور والقريب من أجهزة الأمن الإسرائيلية، في صحيفة يديعوت أحرونوت، بالنص: "قال لي أحد وزراء اليمين حتى لو خرج يحيى السنوار من النفق رافعًا يديه، وسار وراءه كل المخطوفين في صف واحد. لن تنتهي هذه الحرب بالنصر".


وكتب بن درور يميني، وهو كاتب إسرائيلي يميني، في صحيفة يديعوت أحرونوت، مقالًا بعنوان "فشل إستراتيجية المطرقة"، جاء فيه: "من الأفضل أن نعترف، لم تحقق إسرائيل كثيرًا، وبالتأكيد لم تحقق تحولًا. من المحتمل أن 5000 "إرهابي" من "حماس" قتلوا. جزء فقط من الأنفاق تم كشفها وتحييدها. أما معظم الأنفاق فلا يزال تحت سيطرة "حماس"، حوالي 10 % من مباني غزة دمرت، وربما أكثر، ليس واضحًا إن كان هذا الأمر بحد ذاته إنجازًا، لكن "حماس" والجهاد أحياء وموجودون، ولا يزالون حكام القطاع".


ما يمكن استنتاجه مما كتبه برنياع أن ما حدث في السابع من أكتوبر ألحق أضرارًا بمكانة إسرائيل الإستراتيجية وقوة ردعها، ولا يمكن علاجها مهما تكن نتيجة الحرب، أما ما كتبه بن درور فيؤكد أن سير الحرب، وتحديدًا إستراتيجية المطرقة، التي تعني شن غارات عنيفة قاتلة، وتخلق دمارًا كبيرًا، لم تحقق إلا نتائج قليلة جدًا. ويضيف: "إسرائيل فشلت لأنها لا تسيطر على شمالي القطاع ولا على مدينة غزة، إنما تسيطر فقط على جزء من شمالي القطاع، وهي بعيدة عن السيطرة على مدينة الأنفاق التي لا تزال تحت سيطرة المنظمات الإرهابية"، ويتابع: "بالكاد انتهى وقف إطلاق النار، حتى بدأت "حماس" بإطلاق الصواريخ، صباح الجمعة، وليس من جنوبي القطاع وإنما من شماله".


يظهر المأزق الذي تعاني منه الحكومة الإسرائيلية من ازدياد المطالبين باستقالة نتنياهو ومحاسبته، والخلافات بين أركان الحرب، كما بدا واضحًا في عدم ظهور نتنياهو ووزير حربه في مؤتمر صحافي مشترك، مع أن نتنياهو طلب من غالانت - كما قال - أن يعقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، لكن الأخير رفض وعقد مؤتمرًا وحده، هذا على الرغم من أن الاثنين في مركب واحد، فهما يتحملان معًا مسؤولية الإخفاق الإستراتيجي الذي حدث في السابع من أكتوبر أكثر من غيرهما، ومع ذلك يبحثان عن النجاة من نتائج التحقيق عبر إلقاء كل منهما المسؤولية على الآخر.


من مصلحة نتنياهو وغالانت إطالة الحرب بحثًا عن نصر لن يتحقق، على الرغم من الألم الفلسطيني الكبير، جراء كل هذه الخسائر البشرية؛ إذ خلفت الحرب نحو 65 ألف شهيد وجريح ومفقود تحت الأنقاض، فضلًا عن أكثر من مليون نازح خارج بيته بلا مأوى آمن ولا طعام ولا ماء ولا علاج، ولا ضمان بعدم التعرض للقصف والموت في أي لحظة.

إن مثل هذه الحرب، يخرج منها الكل خاسرًا، أو ضمن معادلة لا غالب ولا مغلوب، وهذا يحسب لصالح الطرف الضعيف الذي صمد ولم يمكن الطرف القوي من تحقيق أهدافه، فإسرائيل لم تحقق أيًا من أهدافها، فلم تقض على المقاومة، ولا أطلقت سراح الأسرى، ولا تضمن ألا يشكل قطاع غزة تهديدًا لها في المستقبل، وخسرت حتى الآن حوالي 1400 قتيل، من ضمنهم 401 جندي وضابط، منهم 77 منذ الحرب البرية، وآلاف الجرحى، المئات منهم جراحهم خطيرة، وأضعافهم، وأكثر من 240 أسيرًا أطلق سراح عدد منهم في صفقة التبادل، وتشرد مئات الآلاف من الإسرائيليين من بيوتهم من غلاف قطاع غزة ومستوطنات الحدود الشمالية، إضافة إلى خسارة إسرائيل أكثر من 50 مليار دولار في أقل التقديرات، فضلًا عن سفر أكثر من نصف مليون إسرائيلي أثناء الحرب، بقصد الحصول على الأمان أو طلبًا للهجرة.


كما بات الإسرائيليون الآن أكثر شعورًا بالقلق على مصيرهم ومصير دولتهم ومستقبلها في المنطقة، خصوصًا بعد أن أصبحت القضية الفلسطينية أكثر حضورًا من ذي قبل، بعد أن كانت قبل السابع من أكتوبر مهمشة ومنسية، وكان يتصور ويروج أنه يمكن القفز عنها وإيجاد شرق أوسط جديد على حسابها.


أما فلسطين فلم تحقق، مع أهمية ما أنجز وفي ظل الكارثة الإنسانية المفتوحة على المزيد والمعاناة الهائلة، أهداف المقاومة المعلنة حتى الآن والمتمثلة في تحرير الأسرى، ورفع الحصار، ووقف الاعتداءات على الأقصى، ولكنها جعلت الكثير من الناس من الأصدقاء والأعداء على قناعة بأن إسرائيل ليست دولة لا تقهر ولا تهزم، بل يمكن هزيمتها، وأنها من دون الدعم الأميركي المطلق إلى حد الشراكة، هزمت هزيمة لن تقف على أقدامها بعدها.


تبقى الكلمة الأخيرة للميدان، وهو الذي سيحدد من المنتصر والمهزوم، ولو بقيت المقاومة واقفة على رجليها فهذا يكفي لمواصلة الكفاح جولة وراء جولة حتى تحقيق الانتصار. وفي ضوء نتيجة المعركة الحالية سترسم معالم الشرق الأوسط الجديد، وسيتحدد من يحكم غزة الأبية، ومن يستغل غازها، ومن يربح أو يخسر من نجاح أو فشل مشروع قناة بن غوريون ومشروع الممر الاقتصادي الهندي وغيرهما.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

أهلنا في غزة: سنحيا ونموت هنا ولن نرحل!

ما أن أقفلت "التهدئة الإنسانية" يومها السابع حتى استؤنفت ماكينة القتل والتدمير بصورة أكثر فظاعة وهمجية . وكأن عصابة الحرب الاسرائيلية تسابق الزمن لتنفيذ مخططاتها بوضع المليونين و ربع مليون فلسطيني بين خياريّ الموت و الرحيل . فبعد أن حاولت تلك الحكومة تضليل العالم بأنها توفر مناطق آمنة في جنوب وادي غزة، الأمر الذي تدحضه معدلات الضحايا من المدنيين التي فاقت 45% في من إجمالي الضحايا. بتوقف الهدنة يتصرف جيش الاحتلال وكأن الوقت المحدد لن يسعفه لاستكمال التطهير العرقي، فبدأ بالمجاهرة به كخيار وحيد لتجنب الموت.

بانقضاء الهدنة المؤقتة، التي كما يبدو قد أُجبر عليها نتانياهو، في محاولة من البيت الابيض لاحتواء الانتفاضة الشعبية ضد الدعم المطلق لاسرائيل من قبل الادارة، عادت مجازر الابادة تعم مختلف مدن ومخيمات وبلدات القطاع من شماله إلى جنوبه، واستأنف عداد الموت يحصي مئات الضحايا يومياً، ويحصد أرواح عائلات بأكملها . هذا في وقت يدعو فيه جيش الاحتلال وتحت نيران القذائف سكان خانيونس والنازحين إليها بالانتقال إلى رفح، التي لم تعد تتسع لموطئ قدم من أهل غزة الذين فقدوا بيوتهم كما فقدوا مراكز الايواء بعد تدميرها.

ما يلفت الانتباه وفقاً للصحافيين الذين ما زالوا في الميدان رغم آلة القتل التي تطاردهم، أن تركيز القصف في شمال غزة يستهدف أساساً البيوت التي فتحت أبوابها للمدمرة بيوتهم ويرفضون التهجير، كما عاد يستهدف قصف ما تبقى من أقسام المشافي التي تحاول دون أي موارد الاستمرار في علاج الجرحى، هذا في وقت أن "أيام الهدن الانسانية" مرت دون حصول هذه المشافي على ما يلزمها من مستلزمات طبية أو وقود، كما فشلت المنظمات الدولية في تزويد أهل الشمال بالمواد الغذائية، التي دخلت القطاع على شحتها. فحكومة الحرب تعاملت مع تدفق المواد الغذائية والمستلزمات الطبية كمكون من حرب الابادة والتهجير التي تواصل تنفيذها بحصد الأرواح وقتل كل مظهرٍ للحياة فيها.

الخطة الاسرائيلية واضحة، وهي التهجير أو الابادة لمن يتشبث بالأرض، فهي الوسيلة الوحشية التي تعتقد اسرائيل أنها ستمكنها من القضاء على المقاومة، بأن تصبح غزة بلا شعب قرر الموت أو النصر، رغم كل الألم والمأساة الانسانية غير المسبوقة في التاريخ، وهذا ليس من باب عملقة أهل غزة وتضخيم بطولتهم، فهم بشر عاديون ينشدون الحياة والكرامة والمأكل والمسكن بل ويتطلع شبابهم للمستقبل الملئ بالحب والنجاح والاستقرار كغيرهم من شباب العالم، ولكن عندما يحشر الناس بين الموت بمذلةٍ في صحاري التشريد، أو الموت بكرامة انسانية، فقد علمتنا التجارب منذ النكبة أن نختار الكرامة والحياة بكرامة أولاً وأخيراً. هذا موقف الناس في غزة. فماذا عن دور التجمعات الفلسطينية الأخرى ليس فقط في الضفة الغربية المحتلة، والتي تواجه حرب الضم والتهجير بما تبقى لديها من نواجد وطاقة أثخنها الانقسام بجروح دامية؟ والأخطر والأهم ماذا عن دور من تسمي نفسها "القيادة الشرعية"، وكأن الشرعية امتياز وليس مسؤولية، وأول هذه المسؤولية وحدة الشعب والدفاع عن سلامته وكرامته وحقه في البقاء على أرض وطنه. إن الشرعية وفي ظل غياب الانتخابات تتموضع فقط بين شرعية المقاومة أو شرعية الاجماع الوطني، ولا مكان لشرعية الرهان على الآخرين واستجداء الفتات .

هزيمة اسرائيل الأخلاقية، وانكشاف ظهرها أمام شعوب العالم، جعلها عبئاً سياسياً وأخلاقياً وعسكرياً حتى لأقرب حلفائها، فالولايات المتحدة و أوروبا التي سارعت منذ السابع من أكتوبر لنجدة اسرائيل من هزيمتها، لم تحصد بهذا الحصان الأعرج سوى الخيبة وعار المجازر ضد الأطفال والنساء التي ستظل تلاحقها داخل بلدانها وفي كل مكان ، فقد بدأت تهتز عروشها، ولم يعد الرأي العام في هذه الدول يقبل بمقولات النفاق "تجنب قتل المدنيين" أو " تقليل القتل"، فكلاهما تشريع للقتل والاحتلال . فالعدوان يستهدف أساساً الوجود الفلسطيني و حياة المدنيين . نعم لم يعد الرأي العام في الولايات المتحدة يقبل بأقل من وقف الحرب العدوانية بصورة كاملة، بل، وبعد أن كشفت دموية الحرب زيف الرواية الصهيونية التي طالما احتكرت الرأي العام ، فلم يعد مقبولاً لدي شعوب الكون بأقل من انهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من العودة إلى بيوتهم التي هجِّروا منها وممارسة حقهم الطبيعي في تقرير مصيرهم على أرض وطنهم كباقي شعوب الأرض، وهم الأجدر به، وهذا ما يؤكده كفاح مايزيد على مئة عام رغم العدوان والتواطؤ والخذلان وازدواجية المعايير . كما أن هناك ملامح صحوة كونية ضد نظام الاستبداد الاستعماري وجذوره العنصرية التي تميز بين شعب وآخر .

عشية زيارة وفد من البيت الأبيض للمنطقة، أطلقت نائبة الرئيس الأمريكي كاميلا هاريس مواقف مشجعة، إزاء الحقوق الوطنية الفلسطينية، والتي ربما تعكس تبايناً في الرأي داخل البيت الأبيض أو توزيعاً للأدوار، وعلى مدى اقتراب الموقف الأمريكي من الوقف الفوري للحرب، يجب أن ينظر لأي من هذين الاحتمالين، وبحيث يكون اليوم التالي للحرب البدء بخطة واضحة لانهاء الاحتلال، وازالة كل العراقيل التي تمكن شعبنا من اعادة بناء وتوحيد مؤسساته الوطنية الجامعة تمهيداً لاجراء انتخابات لبرلمان دولة فلسطين المستقلة وبسط سيادتها بجلاء قوات الاحتلال ومنظومته الاستيطانية عنها.

نقطة الضعف الأساسية والخطيرة التي تواجهنا، وقد تعصف بنا جميعاً ، وبما يمليه ذلك علينا جميعاً التصدي الوطني لها دون حسابات فئوية ضيقة، تتمثل في عدم استخلاص عبر خطورة ومأساوية الضعف الناجم عن الانقسام المستمر، والذي بدونه لم يكن نتانياهو وعصابته الاجرامية قادراً على المضي بخطة الضم والتوسع الاستيطاني والقتل اليومي في الضفة، بل فإنه لم يكن ليجرؤ على الايغال في دم أطفالنا ونسائنا وأهلنا في القطاع. لقد بات معلوماً أنه اذا تمكنت عصابة الحرب من تنفيذ خطتها في غزة، فإن ما يسمى باليوم التالي لن يكون سوى تهجير أهلنا في الضفة وليس أي شيء آخر، فهنا أطماعهم التوسعية ومشروعهم التوراتي وليس في غزة .

غزة لن تصمد بالكلام والمواقف اللفظية...غزة ستصمد بمدى التحام شعبنا كله، وفي مقدمته قيادة موحدة في اطار مؤسسات الوطنية الجامعة التي لن تستقيم شرعيتها إلا بانضمام كافة القوى والتيارات الوطنية في اطارها لتصبح منظمة التحرير فعلاً لا قولاً الممثل الشرعي الوحيد وقائدة نضالنا الوطني من أجل انهاء الاحتلال وانتزاع الحرية والاستقلال، و دون ذلك فسنؤكل كما أُكل الثور الأبيض أو الأسود لا فرق .

اقتصاد

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا قفزت أسعار الذهب لمستوى تاريخي غير مسبوق؟

الأناضول

إلى أعلى مستوى تاريخي قفزت أسعار العقود الفورية والآجلة للذهب في تعاملات أمس الإثنين، متجاوزة المستوى السابق المسجل في أغسطس/آب 2020.


وفي جلسة الإثنين، بلغت أسعار العقود الفورية 2110 دولارات للأونصة، بينما بلغت أسعار العقود الآجلة 2130 دولارا، مقارنة مع المستوى التاريخي السابق البالغ 2072 دولارا، المسجل في أغسطس 2020.


تأتي ارتفاعات المعدن الأصفر في وقت يشهد الاقتصاد العالمي بعض المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط، إلى جانب تراجع في مؤشر الدولار الأمريكي، وعودة البنوك المركزية لطلب متسارع على الذهب.


وخلال الشهور الـ 11 الماضية من العام الجاري، بلغ متوسط سعر أونصة الذهب 1890 دولارا، مقارنة مع متوسط 1830 دولارا في تعاملات 2022.


ورغم تراجع معدلات التضخم عالميا، بعد زيادات حادة على أسعار الفائدة عالميا، إلا أن العديد من المستهلكين ما زالوا يشعرون بالغلاء، حيث يعانون من ارتفاع الأسعار وارتفاع أسعار الفائدة.


وأدى ذلك، إلى زيادة الاهتمام باستثمارات الذهب، حيث يعتبره الكثيرون وسيلة تحوط ذكية ضد التضخم ووسيلة جيدة لحماية الثروة في الأوقات الاقتصادية المضطربة.


وأسعار الذهب أعلى بكثير مما كانت عليه قبل بضع سنوات فقط، حيث ارتفعت من حوالي 1200 دولار للأونصة في أكتوبر 2018 إلى أكثر من 2100 دولار للأونصة اليوم.


لماذا لمع الذهب؟


يمكن إسناد ارتفاعات أسعار الذهب عالميا إلى عدة عوامل رئيسة، أبرزها، توترات الشرق الأوسط، ومصدرها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


ورغم أن الحرب قاربت على إكمال شهرها الثاني، إلا أن دخول اليمن بقوة على خط الصراع، أذكى المخاوف العالمية من توسع الحرب إلى إقليمية، وبالتالي قفزت أسعار الذهب.


والأحد، أعلنت جماعة "الحوثي" اليمنية، استهدافها سفينتين إسرائيليتين بمضيق باب المندب في البحر الأحمر غرب اليمن، بصاروخ بحري وطائرة مسيّرة.


كما حذرت الوكالة البحرية البريطانية، في وقت سابق الأحد، عبر منصة "إكس"، من "انفجار محتمل" في مضيق باب المندب، بالبحر الأحمر من جهة اليمن، ودعت السفن إلى "توخي الحذر".


وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلن الحوثيون الاستيلاء على سفينة الشحن "غالاكسي ليدر" المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر، واقتيادها إلى الساحل اليمني، تضامنا مع "المقاومة الفلسطينية.


كذلك، أدى هبوط مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 3.4 بالمئة في نوفمبر الماضي، إلى تحفيز الطلب على الذهب، وانتقال المستثمرين من الصناديق المقومة بالعملة الأمريكية إلى الصناديق المقومة بالمعدن الأصفر.


يعود تراجع مؤشر الدولار إلى توقعات الأسواق وانتهاء رحلة التشديد النقدي من جانب البنوك المركزية بقيادة الفيدرالي الأمريكي، الذي رفع أسعار الفائدة 11 مرة منذ مارس/آذار 2022، لتستقر عند مستوى 5.5 بالمئة.


وبالتالي، فالسبب المباشر الواضح، هو أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول لم يكن عدوانيا بما فيه الكفاية، الجمعة، في إصراره على "الارتفاع لفترة أطول" في أسعار الفائدة.


ومن الأسباب الثانوية الأخرى، استمرار الحرب في أوكرانيا، وكذلك استمرار الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة، وهو ما يفسر بشكل جزئي ارتفاعات أسعار الذهب.


كذلك، يبدو أن البنوك المركزية بدأت بإعادة النظر في أصولها واستثماراتها؛ إذ كان الطلب على الذهب لافتا خلال الربع الأخير من العام الجاري، مقارنة مع الأرباع الثلاثة الأولى من 2023.


كما أن أحد المحركات الكبيرة للذهب، هو الطلب من المستهلكين الأثرياء في الأسواق الناشئة؛ خاصة من جانب الهند، بحسب تقرير أوردته وكالة بلومبرغ.


ويشير تقرير الوكالة كذلك، إلى "القضاء على الدولرة" الآخذة في الظهور المتزايد؛ إلى جانب احتمالية قيام الصين بشراء الذهب كوسيلة للتنويع بعيدا عن ديون الحكومة الأمريكية.


وفي 2024، وهو عام الانتخابات الأمريكية، فإن فرضية قيام الإدارة المنتخبة حالياً، بتنفيذ سياسات مالية توسعية، عبر زيادة الإنفاق الحكومي، وتخفيض الضرائب، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الضغوط التضخمية، وهذا يمكن أن يعزز الطلب على الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: ليس هناك أي أدلة على أن إسرائيل تتعمد قتل المدنيين في غزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية ،ماثيو ميلر، أن حكومته لا ترى أي أدلة على أن إسرائيل تتعمد قتل المدنيين الفلسطينيين في غزة، على الرغم من الأدلة الدامغة التي يشهدها العالم عن كثب، والموثقة من قبل االمنظمات الدولية المعنية بتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية.


وقال ميلر في رده على سؤال وجهه مراسل "القدس" دوت كوم في مؤتمره الصحفي في وزارة الخارجية الأميركية يوم الاثنين، بخصوص ما إذا كان يعتبر مقتل 700 فلسطيني مدني ، نصفهم من الأطفال خلال 24 ساعة، دليلا على "التحسن في حدة الهجمات"، ودليلا على أن إسرائيل تستمع للرغبة الأميركية بالتخفيف من معاناة المدنيين الفلسطينيين :" لم أر دليلاً على أنهم يقتلون المدنيين عمداً. علما بأننا نعتقد أن عدداً كبيراً جداً من المدنيين قد قُتلوا. ولكن مرة أخرى، يعود هذا إلى المشكلة الأساسية لهذا الوضع برمته، وهي أن حماس قد زرعت نفسها داخل المدنيين – داخل منازل المدنيين، داخل مساجدها، وفي المدارس، وفي الكنائس. إن حماس هي التي تعرض هؤلاء المدنيين للخطر".


وقال ميلر أنه من السابق لأوانه إجراء تقييم نهائي لما يجري من قصف إسرائيلي، "حيث الوزير (أنثوني بلينكن) واضحا للغاية بشأن الطريقة التي نريد بها الحكم على هذا الأمر على أساس النتائج، وليس على أساس النوايا".


وأصر ميلر أنه : "في الأيام القليلة الأولى من الحملة العسكرية المتجددة ضد الجنوب، رأينا بعض الأشياء التي لا تبدو مثل العملية التي جرت في الشمال. على سبيل المثال، في الشمال، عند بدء العمليات، رأيتهم يطلبون أو يأمرون أكثر من مليون شخص بالتحرك. لقد رأينا طلبًا أكثر استهدافًا لعمليات الإخلاء هنا، حيث حددت قوات الدفاع الإسرائيلية أحياء معينة تخطط لإجراء عمليات عسكرية فيها وحثت السكان في تلك الأحياء مسبقًا على التحرك، بدلاً من إخبار مدينة بأكملها أو منطقة بأكملها لإخلاء منازلهم. وهذا تحسن عما حدث من قبل. لقد أمروهم بالانتقال إلى المناطق التي نعرف أنها مناطق خفض التوتر. إنه أحد الأشياء التي ناقشناها معهم الأسبوع الماضي. لذا فإن المرافق التي تدعمها الأمم المتحدة يمكن أن يكون الناس فيها بعيدًا عن الأذى. لذلك هذا هو التحسن".


وأضاف ميلر : "ما أوضحه الوزير في اجتماعاتنا مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي ، بنيامين نتنياهو) ومسؤولين آخرين في الحكومة الإسرائيلية يوم الخميس هو أننا لا نريد أن نرى حملة عسكرية في الجنوب تشبه الحملة العسكرية في الشمال. وما نعنيه بذلك: لا نريد أن نرى نفس المستوى من الضحايا المدنيين؛ لا نريد أن نرى نفس المستوى من النزوح الجماعي. وأطلعونا على خطط مفصلة للغاية قالوا إنها تهدف إلى تجنب النزوح الجماعي والإصابات بين المدنيين. ولكن كما أوضح الوزير، ليست النية فقط هي التي تهم؛ إنها نتائج. ونحن نراقب عن كثب وسنواصل المراقبة عن كثب قبل أن نتوصل إلى أي تقييمات نهائية".


وأصر ميلر : "لقد شهدنا تحسنا في خططهم (الإسرائيليون) لخان يونس، وخططهم للجنوب. لقد رأيناهم يقومون بإخلاء أحياء محددة -- بدلاً من أحياء بأكملها، لذلك نأمل أن تكون أعداد النازحين أقل في جنوب غزة مما كانت عليه في الشمال. ولكن عندما يتعلق الأمر بالنتائج، فسوف نراقبها عن كثب".


وأضاف ميلر : "يجب على الناس الذهاب إلى المواقع التي حددتها الأمم المتحدة والمدرجة على القوائم الإسرائيلية كمناطق خفض الاشتباك التي لا ينبغي أن تكون هدفا للحملات العسكرية. هناك بالفعل أشخاص يحتمون بهؤلاء. ومع انتقال الحملة إلى الجنوب وقيام إسرائيل بإخلاء أحياء معينة أو إصدار أوامر بإخلاء أحياء معينة، فهذا هو المكان الذي يجب أن يذهب إليه الناس".


يذكر أنه منذ 7 /تشرين الأول، قُتل أكثر من 15,500 شخص بسبب الهجمات الجوية والبرية الإسرائيلية على غزة، غالبيتهم العظمى من المدنيين. وأكثر من 7000 من القتلى كانوا من الأطفال.


ومع انتهاء الهدنة المؤقتة في غزة، دعا المسؤولون الأميركيون إسرائيل مرة أخرى إلى الحد من الخسائر في صفوف المدنيين في هجومها الوحشي على الأراضي الفلسطينية المحاصرة و المعرضة للقصف العشوائي المستمر .


وقالت إسرائيل إن قصفها الوحشي يهدف إلى القضاء على حركة حماس، الجماعة الفلسطينية التي تسيطر على غزة والتي شنت هجوما واسع النطاق على الأراضي الإسرائيلية في 7 تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص.


وزعمت أن مقاتلي حماس يدمجون أنفسهم في عموم السكان، لذلك لا يمكن تجنب مقتل المدنيين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل: سنحقق في نقل قوات من حدود غزة إلى الضفة قبل الحرب بيومين

القدس - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، مساء أمس الاثنين، إنه سيتم التحقيق في نقل قوات كوماندوز من على حدود قطاع غزة إلى شمالي الضفة قبل الحرب بيومين.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لهاغاري، على خلفية استمرار العملية البرية الإسرائيلية التي يرافقها قصف جوي ومدفعي عنيف، وتواجه مقاومة شرسة بقطاع غزة من الفصائل الفلسطينية.


وأكد المتحدث  أنه سيتم التحقيق في نقل قوات كوماندوز كانت مهمتها تعزيز "فرقة غزة"، قبل الحرب بيومين إلى شمالي الضفة الغربية.


وفي وقت سابق الاثنين، كشفت هيئة البث العبرية الرسمية عن نقل فرقتين من لواء الكوماندوز الذي يعزز "فرقة غزة" المنتشرة على حدود القطاع إلى منطقة حوارة شمالي الضفة، قبل يومين فقط من الهجوم الذي شنته حركة "حماس" على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقال هاغاري: "المسألة لم تكن مخفية عن الجمهور. لم يتغير انتشار القوات في الأشهر التي سبقت 7 أكتوبر، لكن القوات تحركت وفقا للتقديرات، كما يحدث في نهاية كل أسبوع".


وأضاف: "القصة الكاملة لما حدث في 7 أكتوبر، وكل شيء سيتم مناقشته في التحقيق العميق الذي سنجريه".

من جانب اخر ذكرت صحيفة هآرتس انه في الليلة التي سبقت هجوم حماس، تم تلقي تحذير حول احتمال أن تحاول المنظمة التسلل إلى إسرائيل. 

واشارت الى انه تم إطلاق طائرة بدون طيار كما تم تقديم قوات من الجيش ، ولكن لم يقم أي مسؤول عسكري بإبلاغ المشاركين في الحفل الموسيقي بكيبوتس ريعيم  ــ الذي قُتل فيه المئات- بوجود خطر .

وقال المنظمون للحفل : لو تلقينا تحذيراً لكان من الممكن إجلاء الجميع.

وتضيف الصحيفة انه ومع ذلك، وعلى الرغم من أن لواء الشمال في فرقة غزة هو الذي سمح باقامة الحفل  وكان مسؤولاً عن أمنه، ورغم أن قائد اللواء كان على علم بالتحذيرات التي تلقاها، إلا أنه لم يتم ابلاغ  الآلاف من المحتفلين ومنظمي الحفل من وقوع حادث أمني.

فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتحامات إسرائيلية واسعة واندلاع مواجهات في الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر اليوم الثلاثاء عمليات اقتحام جديدة واسعة في الضفة الغربية تخللتها اعتقالات واشتباكات مع مقاومين فلسطينيين.


في جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، مدينة جنين وأطراف مخيمها، وأصابت شابا بالرصاص واعتقل آخر في السيلة الحارثية غربا.


وأفادت مصادر محلية بأن أكثر من 50 مركبة عسكرية إسرائيلية، ترافقها أربع جرافات، اقتحمت المدينة من شارع جنين– الناصرة، وسط إطلاق النار، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.


وأضاف أن الاقتحام تزامن مع تحليق طائرة استطلاع في أجواء المدينة، فيما انتشر قناصة الاحتلال على أسطح عدد من المنازل والبنايات، مشيرا إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من أحياء مدينة جنين ومخيمها.


وبين أن قوات الاحتلال انتشرت أيضا في محيط مستشفى جنين وحي الزهراء ودوار الداخلية وأطراف المخيم.


وفور عملية الاقتحام، باشرت جرافات الاحتلال بعملية تدمير للبنية التحتية في محيط مسجد طوالبة، وحي الزهراء، والطرق المؤدية للمخيم، وسط اندلاع مواجهات وصفت بـ "العنيفة" في محيط دوار السينما والداخلية وشارع الناصرة وحي البساتين.


وفي رام الله ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، بلدة بيت لقيا غرب رام الله، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب الشبان، دون وقوع إصابات.


واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي 13 مواطنا من قرية بدرس غرب رام الله، وأجرت معهم تحقيقات ميدانية.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال احتجزت كلا من: 


باسم حابس مرار، وحسن خالد، وإسماعيل عوض، وزهري ماهر عوض، ومحمد أحمد عوض، والحسن أحمد عوض، وجميل علي عبد الكريم، ومصطفى يوسف عبد الكريم، ومحمود أحمد عبد الله، وعبد الله جميل حسين سلامة، وصالح محمد صالح عبد الكريم، وحسين محمد حسين عبدالكريم، ومنتصر صدقي خلف عوض، وذلك في مسجد القرية، وأجرت تحقيقا ميدانيا معهم.


وفي بيت لحم، اصيب فجر اليوم الثلاثاء، 4 مواطنين بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، فيما تم اعتقال 12 آخرين بينهم عمال من غزة خلال مداهمات في بلدات الدوحة وارطاس وواد النيص.


وافاد مصدر أمني بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الدهيشة، حيث اطلقت تلك القوات الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت بشكل عشوائي، ما ادى الى اصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي (17 و44 و42 عاما)، في الحوض واليد والوجه، ونقلوا الى احدى المستشفيات في بيت لحم لتلقي العلاج .


واشار المصدر الى أن قوات الاحتلال اعتقلت في بلدة الدوحة غربا مدير مدرسة الخلفاء الراشدين في البلدة محمود جوابرة في الخمسينيات من عمره ، بينما داهمت مبنى دائرة السير وعددا من المطابع وعبثت بمحتوياتها.


وفي الخليل، أصيب طفل وشابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، خلال مواجهات اندلعت في بلدة بني نعيم، شرق الخليل.


وأفادت مصادر أمنية ومحلية لمراسلنا، بأن المواجهات اندلعت قرب مدخل البلدة في منطقة وادي الجوز، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة طفل يبلغ من العمر 14 عاما بالرصاص الحي في صدره ويده، وقد وصفت إصابته بالخطيرة، وشابين وصفت إصابتهما بالمتوسطة، نقلوا إثرها إلى مستشفيات الخليل.





فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في قصف ليلي عنيف طال مناطق مختلفة بقطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، بينهم أطفال ونساء، فجر اليوم الثلاثاء، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مبنى سكنيا لعائلة اليازجي جنوب حي الشيخ رضوان في غزة.


واستهدف قصف اسرائيلي، في وقت لاحق، منزلا في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى.


وشهدت مناطق مختلفة من شمال قطاع غزة وجنوبه قصف ليلي عنيف وأحزمة نارية طالت العديد من المنازل والمباني السكنية ومحيط المستشفيات.


وأطلق أطباء ومرضى بمستشفى دار السلام بخان يونس، مناشدات لإنقاذهم بعد قصف إسرائيلي كثيف في محيط المستشفى.


كما تجمَّعت أعداد كبيرة من النازحين داخل مستشفى كمال عدوان (شمالي قطاع غزة) بالتزامن مع تصعيد الاحتلال قصف المنطقة.


واستشهد خمسون مواطنا على الأقل، وأصيب المئات، مساء امس الإثنين، في عدة غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدرستين تأويان نازحين في حي الدرج من مدينة غزة.


وأعلنت وزارة الاتصالات، عن انقطاع خدمات الاتصالات (الثابتة والخلوية والانترنت) في مدينة غزة وشمال القطاع للمرة الرابعة بشكل متعمد في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي، على أبناء شعبنا في قطاع غزة.


وفي آخر إحصاء لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، أعلنت مصادر صحية، ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية العدوان على قطاع غزة إلى 15.899 شهيدا، في حين بلغ عدد المصابين نحو 42 ألفا.


فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا

القدس - "القدس" دوت كوم

استُشهد شاب واعتُقل شقيقه صباح اليوم الثلاثاء، في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشاب محمد يوسف حسن مناصرة (25 عاماً) من قلنديا شمال القدس خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم.


وأفاد شهود وعيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد مناصرة بشكل عنيف وقامت بتفجير باب المنزل الذي كان يقف خلفه الشهيد استعدادا لفتح الباب لقوات الاحتلال التي فجرت باب المنزل بقنبلة تسببت بتفتيت جسده، واعتقل الاحتلال شقيقه عبد الله قبل أن ينسحب.


وقال مراسلنا: إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام والصوت خلال اقتحامها للعديد من المنازل.


وكان الشاب علي علقم، قد استُشهد يوم أمس برصاص الاحتلال خلال اقتحامه مخيم قلنديا وتكسير محتويات منزله.


وباستشهاد الشاب مناصرة، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 468، بينهم 260 شهيدا منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.


فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: إصابة 4 ضباط وجنود بجروح خطيرة في معارك وسط غزة

غزة - "القدس" دوت كوم


قال الناطق العسكري الإسرائيلي إن 4 ضباط وجنود من سلاح المظليين أصيبوا بجروح خطيرة في معارك وسط قطاع غزة خلال الليل.


وفي وقت سابق اليوم، اعترف جيش الاحتلال بمقتل ضابط وجنديين في المعارك الدائرة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيرا إلى إصابة ضابط و3 جنود بجروح خطيرة في تلك المعارك.



فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر الفلسطيني يعلن انقطاع الاتصال مع طواقمه بغزة

الأناضول

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الاثنين، انقطاع اتصالها مع طواقمها في قطاع غزة، وعبرت عن قلقها على سلامتها، إثر قطع شبكات الاتصالات الأرضية والخلوية والإنترنت.


جاء ذلك في بيان للجمعية (غير حكومية)، بعد وقت قصير من إعلان "شركة الاتصالات الفلسطينية وجوال"، انقطاع خدمات الاتصال (الثابت والمحمول والإنترنت)، عن عموم قطاع غزة.


وهذه المرة الرابعة التي يتعرض فيها قطاع غزة لانقطاع خدمات الاتصالات بالكامل، خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ قرابة شهرين.


وقالت الجمعية" "انقطعنا عن الاتصال بشكل كامل عن غرفة العمليات في قطاع غزة، وعن كافة طواقمنا العاملة هناك في ظل قطع سلطات الاحتلال للشبكات الاتصالات الأرضية والخلوية والإنترنت بشكل كامل".


وعبرت الجمعية عن قلقها على سلامة طواقمها العاملة في القطاع "في ظل استمرار القصف الإسرائيلي العنيف المتواصل على كافة أرجاء القطاع على مدار الساعة".


وتابعت: "نشعر بالقلق الشديد بخصوص إمكانية استمرار طواقمنا في تقديم خدماتهم الإسعافية، لاسيما وأن هذا القطع يؤثر على خدمة الاتصال المركزي 101 ويعيق وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين والجرحى".


وشركة "الاتصالات الفلسطينية وجوال"، أكبر مزود لخدمات الاتصالات الخلوية والإنترنت في قطاع غزة، والمقدم الحصري لخدمات الاتصالات الثابتة هناك.





عربي ودولي

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر وأردوغان يبحثان التطورات بغزة ويوقعان 12 اتفاقية تعاون

الجزيرة

ترأس أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، اجتماع الدورة التاسعة للجنة الإستراتيجية العليا القطرية التركية، المنعقد في قصر لوسيل.


وبحث أمير قطر مع الرئيس التركي خلال اللقاء تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود وقف إطلاق النار والسلام الدائم، والخطوات المتخذة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.


كما جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية.


وقال أمير قطر، في تغريدة على موقع إكس، إن "الاجتماع فرصة لتقييم مستوى علاقاتنا الإستراتيجية وتعزيزها بمزيد من الشراكات الثنائية النوعية التي تسهم في زيادة التكامل التجاري والاقتصادي بين بلدينا وتحقيق مصالحنا المشتركة".


اتفاقيات تعاون

وعقب الاجتماع، وقّعت تركيا وقطر، الاثنين، 12 اتفاقية تعاون في المجالات السياسية، والثقافية، والعسكرية، والمساعدات الإنسانية والعمل.


كما أبرم الجانبان اتفاقيات تعاون في مجالات التعليم، والبحوث العلمية، والتكنولوجيا، والاتصالات والمعرفة، والمالية، والاستثمار والتجارة.


بدورهما، وقّع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره التركي هاكان فيدان "الإعلان المشترك للاجتماع التاسع للجنة الإستراتيجية العليا بين دولتي تركيا وقطر".


وفي وقت سابق الاثنين، وصل الرئيس رجب طيب أردوغان العاصمة القطرية الدوحة، تلبية لدعوة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، للمشاركة في الاجتماع التاسع للجنة الإستراتيجية العليا بين البلدين.

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال شرق الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل وشابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، خلال مواجهات اندلعت في بلدة بني نعيم، شرق الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواجهات اندلعت قرب مدخل البلدة في منطقة وادي الجوز، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة طفل يبلغ من العمر 14 عاما بالرصاص الحي في صدره ويده، وقد وصفت إصابته بالخطيرة، وشابين وصفت إصابتهما بالمتوسطة، نقلوا إثرها إلى مستشفيات الخليل.

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يرفض استكمال دراسة الأطفال المقدسيين المحررين بالصفقة الأخيرة

القدس - "القدس" دوت كوم

قال أهالي الأسرى الأطفال المحررين في "صفقة التبادل" التي جرت مؤخرا، إن إدارات المدارس التابعة لما تسمى وزارة المعارف وبلدية الاحتلال في القدس، رفضت عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة.


وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن عددا من الأهالي في أحياء سلوان، العيسوية، وصور باهر، أفادوا بأن إدارات هذه المدارس رفضت عودة أطفالهم المحررين إلى مقاعدهم الدراسية، وطلبت منهم الانتظار لحين البت النهائي بالقضية.


وأضاف المركز أن هناك أسماء نحو 50 طفلا محررا في صفقة التبادل الأخيرة وأطفالا آخرين اعتقلوا لعدة ساعات أو أيام، معممة على إدارات المدارس التابعة لما تسمى وزارة المعارف وبلدية الاحتلال في القدس، لضمان عدم عودتهم إلى الدراسة حتى اشعار آخر.

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد الشهداء.. الاحتلال يكثف غاراته على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

يصعّد الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه على قطاع غزة في اليوم الـ59 من الحرب التي بلغ عدد ضحاياها أكثر من 15523 شهيدًا، في وقت بلغت فيه مفاوضات تمديد الهدنة الإنسانية "طريقًا مسدودًا"، رغم تزايد الدعوات الدولية للتهدئة أمام الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.


وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن استئناف الاحتلال لحربه وعدوانه لن يحقق له أيّ من أهدافه، حيث شدد القيادي في الحركة أسامة حمدان، على أنّ "ما لم يحققه الاحتلال خلال أكثر من 50 يومًا قبل الهدنة المؤقتة، لن يحققه بعدها مهما امتدت هذه الحرب وطالت".


وفي تسجيل بثته هيئة البث الإسرائيلية، هدد رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت" رنين بار من أن إسرائيل ستلاحق قادة حركة حماس في لبنان وتركيا وقطر، حتى لو استغرق الأمر سنوات، وفق تعبيره.


وكانت خانيونس قد تعرضت لعشرات الغارات الجوية والأحزمة النارية، خاصة المنطقة الشرقية وسط المدينة ما أدى لاستشهاد 70 مواطنًا على الأقل ومئات الجرحى، غالبيتهم من الأطفال والنساء.


وأعلن جيش الاحتلال أنه شن حوالي عشرة آلاف ضربة جوية منذ بداية عدوانه على غزة، وأدعى أنه دمر حوالي 500 نفق منذ بدء الهجوم من أصل أكثر من "800 فتحة أنفاق" تم كشفها في غزة، حسب زعمه.


وتلقى الاحتلال ضربة كبيرة بعد مهاجمة المقاومة الفلسطينية مواقع مختلفة لتمركزات قواته في محاور التوغل، حيث أعلنت كتائب القسام عن تفجير عبوات ناسفة بقوة متكونة من 60 جنديًا في منطقة جحر الديك، إضافة إلى مواصلة المقاومة لإطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية.

عربي ودولي

الإثنين 04 ديسمبر 2023 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

"هآرتس" تفند رواية قطع رؤوس أطفال إسرائيليين وحرقهم في 7 أكتوبر

الأناضول

فنّدت صحيفة "هآرتس" العبرية ما روجته تل أبيب عن مزاعم قطع رؤوس أطفال إسرائيليين وحرق جثثهم بهجوم حركة "حماس" على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، مؤكدةً أن تلك الرواية "غير صحيحة ولا أساس لها في الواقع".


وفي تحقيق جديد عن الروايات التي روجتها مؤسسات حكومية ومسؤولون كبار في إسرائيل منذ 7 أكتوبر، قالت الصحيفة إن ما جرى في ذلك اليوم أدى إلى انتشار "قصص رعب لم يحدث أي منها على أرض الواقع".


واستندت إسرائيل إلى حد كبير في تبرير حربها المدمرة على قطاع غزة إلى هذه المزاعم التي كشف التحقيق الاستقصائي عدم صحتها.


ومنذ 7 أكتوبر يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت 15 ألفا و899 شهيدا فلسطينيا و42 ألف جريح، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.


نشر الأكاذيب


وقالت الصحيفة: "لقد ارتكب رجال حماس والجهاد الإسلامي وسكان غزة الذين دخلوا إسرائيل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقتلوا بوحشية حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين العزل واختطفوا نحو 240 مدنيا وجنديا، بينهم بالغون وأطفال ونساء"، على حد تعبيرها.


وأضافت: "كل هذا ليس محل نزاع، لكن إلى جانب الوصف المبرر لهذه الجرائم، نشرت بعض المصادر معلومات غير مؤكدة حول أحداث ذلك اليوم، ومن بين الشهادات الشنيعة التي تم تداولها بعد المجزرة، الإعلان عن العثور على عشرات من جثث الأطفال مقطوعة الرأس".


وأشارت إلى أن مثل هذا الوصف ظهر في تقرير لشبكة "إسرائيل 24"، على سبيل المثال، حيث تقول إحدى المراسلات إن "أحد القادة الميدانيين أخبرها أن ما لا يقل عن 40 طفلاً قتلوا، وأن الإرهابيين قطعوا رؤوس بعضهم"، وفق مزاعم التقرير.


ومضت هآرتس تقول: "أفادت إسرائيل 24 بأن تقارير الفظائع وتقدير الأعداد استندت إلى شهادات الضباط الذين نقلوا الجثث في المستوطنات المحيطة، وتم جمعها خلال جولة للصحفيين الأجانب أجراها متحدث الجيش الإسرائيلي بعد أربعة أيام من اندلاع الحرب".


وتابعت: "كما تكررت أرقام مماثلة في شهادات أعضاء فرق الإنقاذ الإسرائيلية (زكا)، وقد نُقل هذا الوصف لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي".


تغيير القصة


الصحيفة العبرية أشارت أيضا إلى أنه "في بعض الأحيان يتم تغيير القصة إلى جثث الأطفال المحروقين أو جثث الأطفال المعلقين على الحبل".


وقالت: "على سبيل المثال، نشرت القناة الرسمية لوزارة الخارجية شهادة المقدم جولان فاش من قيادة الجبهة الداخلية، والتي جاء فيها أنه عثر على جثث ثمانية أطفال محترقة في أحد المنازل".


وأضافت: "كما أشار الحساب التابع لمكتب رئيس الوزراء على منصة إكس إلى مقتل أطفال رضع، عندما نشر صورا شديدة الخطورة وكتب: هذه صور مرعبة لأطفال قتلوا وأحرقوا على يد وحوش حماس، كما جاء في التغريدة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض الصور على وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن".


لكن هآرتس خلصت إلى أن "هذه الأوصاف غير صحيحة في الواقع".


وأوضحت في هذا السياق أن "أرقام القتلى من مؤسسة التأمين الوطني (رسمية) والمعلومات التي تم جمعها من مسرح القتل، من قادة الكيبوتس (المستوطنات) والشرطة، تظهر عمليات قتل مختلفة".


وأضافت أنه "في 7 أكتوبر، قُتلت الطفلة ميلا كوهين (عام واحد) من كيبوتس باري، مع والدها، وفي حالة أخرى، كانت سيدة بدوية حامل مسافرة باتجاه سوروكا لأنها كانت تشعر بتقلصات، وفي الطريق أصيبت برصاصة في بطنها، وولد الطفل في المستشفى، وتوفي بعد ساعات قليلة".


وتابعت: "بحسب مؤسسة التأمين الوطني، توفي في ذلك اليوم خمسة أطفال صغار آخرين تبلغ أعمارهم 6 سنوات أو أقل".


وأردفت أنه "إلى جانبهم، قتل 15 طفلاً آخرين تراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً، ثلاثة منهم بصاروخ وليس في مشاهد المجزرة في غلاف غزة".


وذكرت أنه "قُتل معظم الأطفال الآخرين في منازلهم أو بالقرب منها، وغالباً مع أفراد آخرين من الأسرة".


وأكدت أنه "حتى يومنا هذا، لا يوجد مشهد معروف تم فيه اكتشاف أطفال من عدة عائلات قتلوا معًا. وهذا يدل على أن وصف نتنياهو في حديثه مع الرئيس الأميركي جو بايدن بأن إرهابيي حماس أخذوا عشرات الأطفال وقيدوهم وأحرقوهم وأعدموهم، لا يطابق تماما الصورة الواقعية".


حديث متغير


وفي نفس السياق، لفتت "هآرتس" إلى تغيير بعض الأوصاف والتعبيرات والروايات من قبل أعضاء "زكا" أنفسهم، حيث "روى أحدهم عدة شهادات مصورة ومسجلة ومكتوبة عن الفظائع التي شاهدها في الكيبوتسات المحيطة".


وأضافت: "على سبيل المثال، قال بعضهم إنهم رأوا 20 جثة مشوهة ومحترقة لأطفال عثر عليها في أحد الكيبوتسات".


وتابعت: "ولكن في حديث مع هآرتس قيل إن هؤلاء كانوا مراهقين تراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما، فتيان وفتيات، تم العثور عليهم خلف غرفة الطعام في كيبوتس كفار غزة، وقيل إنه في مكان آخر تمت رؤية 20 طفلاً من كيبوتس بئيري وُضعوا فوق بعضهم البعض وأُحرقوا حتى الموت وأيديهم مقيدة".


لكن الصحيفة العبرية أشارت إلى أن "هذه الشهادات لا تتطابق مع قائمة القتلى، فالقاصران اللذان قُتلا في كفار غزة هما يفتاح كوتز (14 عامًا) وشقيقه يوناتان (16 عامًا)، كما قُتلت معهما شقيقتهما روتم، وهي جندية تبلغ 18 عامًا".


وقالت: "في (مستوطنة) بئيري، قُتل تسعة قاصرين، بعضهم على الأقل كان مع أحد والديهم وقُتلوا في منزلهم، لذا فمن غير الممكن أن تكون 20 جثة متراكمة في مكان واحد، فقد كان معظمهم مع أحد والديهم على الأقل في منزلهم أو في مكان قريب".


رواية مزيفة


وأوضح تحقيق هآرتس أن "أحد أعضاء فريق زاكا أدلى بشهادته حول مشهد آخر من الرعب، وروى في عدة مناسبات عن جثة امرأة حامل عثر عليها في كيبوتس بئيري، وبطنها ممزقة وجنينها الملتصق بها بالحبل السري قد طعن أيضا".


كما كرر الشهادة في حديث مع "هآرتس" بل وذكر أنه شاهدها في المنزل رقم 426 في الكيبوتس، وقال إنه عثر على المرأة قرب مدخل المنزل، وإنه في مركز الشرطة عثر على طفل يبلغ من العمر 6 أو 7 سنوات مصاباً بالرصاص.


واستدركت الصحيفة بالقول: "قُتل 87 عضوًا في كيبوتس بئيري في 7 أكتوبر، كما عُثر على جثة عضوة أخرى في الكيبوتس، جوديث فايس، في غزة بعد اختطافها، كما أُعلن عن وفاة عضوة الكيبوتس عوفرا كيدار، التي اختطفت من منطقة بئيري، لكن لم يكن هناك أطفال في السادسة أو السابعة من العمر أو ما يقرب من ذلك من بين قتلى بئيري".


ولفتت إلى أن "المنزل رقم 426 يقع في حي أشليم، حيث يعيش معظم قدامى المحاربين في الكيبوتس - كبار السن".


وأضافت: "تم تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُزعم أنه يصور جريمة قتل المرأة الحامل، إلا أن منظمة Fake Reporter ومصادر أخرى أفادت بأن الفيديو لم يتم تصويره في إسرائيل على الإطلاق".


وأشارت الصحيفة إلى أنه "حتى الكيبوتس نفسه نفى هذا الوصف، قائلا إن قصة المرأة الحامل التي روتها زكا لا علاقة لها ببئيري، وحتى الشرطة ليست مطلعة على القضية على الإطلاق".


ونقلت عن "زكا" قولها رداً على ذلك، إن "المتطوعين ليسوا خبراء في علم الأمراض، وليس لديهم أدوات مهنية للتعرف على القتيل وعمره، أو الإعلان عن طريقة ذبحه، سوى شهادة شهود عيان".


وفيما يتعلق بالشهادة عن المرأة الحامل، أوضحت "زكا" لهآرتس أنه "بسبب الحالة الصعبة للجثث، ربما أخطأ المتطوعون في تفسير ما رأوه".

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل اثنين من جنوده شمالي قطاع غزة

الأناضول

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين في كمين نصبه لهم مقاتلون من حركة "حماس" داخل مبنى بشمالي قطاع غزة.


وقال الجيش في بيان نشره بحسابه على منصة "إكس" إنه "في الساعات القليلة الماضية، استمرت المعارك العنيفة في قطاع غزة".


وأضاف: "أثناء قتال الفريق القتالي للواء 401 شمال قطاع غزة، دخل مقاتلو الكتيبة 601 إلى أحد المباني، حيث واجهوا داخله إرهابيي حماس الذين أطلقوا النار عليهم النار"، وفق تعبيره.


وأوضح الجيش أنه "خلال المعركة التي دارت داخل المبنى قُتل الرقيب (احتياط) بن زوسمان والرقيب بنيامين يهوشوع نيدهام وأصيب مقاتلان آخران".


وقال إن جنوده أطلقوا النار على مقاتلي "حماس" بعد ذلك وقتلوهم، على حد قوله.


وبذلك ارتفعت حصيلة قتلى جنود وضباط الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 403.


وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من جنوده في معارك بوسط وشمالي قطاع غزة.


فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

للمرة الرابعة منذ بداية العدوان: قطع الاتصالات عن قطاع غزة بشكل متعمد

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الاتصالات، عن انقطاع خدمات الاتصالات (الثابتة والخلوية والانترنت) في مدينة غزة وشمال القطاع للمرة الرابعة بشكل متعمد في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي، على أبناء شعبنا في قطاع غزة.


ودعا المدير التنفيذي لهيئة قطاع الاتصالات ليث دراغمة، الهيئات والاتحادات الدولية إلى الاستجابة للتحذيرات التي أطلقت مسبقاً لضمان استمرار خدمات الاتصالات والانترنت في ظل تفاقم الاوضاع الانسانية واشتداد قصف الاحتلال على قطاع غزة.


وأكد أن التواصل مع الجهات والمؤسسات الدولية والأممية مستمر، لكن الاحتلال يُصر على تجاهل التدخلات السابقة، وقال: على المجتمع الدولي تقديم ضمانات جدية لعدم قطع الخدمات مجدداً، والحفاظ على وصول شامل لخدمات الاتصالات والانترنت للمواطنين والمؤسسات الطبية، وطواقم الصحفيين.

عربي ودولي

الإثنين 04 ديسمبر 2023 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

انتشار بكتيريا خطيرة بجيش الاحتلال بغزة وتفاقم الأزمات النفسية لجنوده

الجزيرة

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن قوات الاحتلال في قطاع غزة واجهت ارتفاعا في حالات الإصابة بالأمراض المعوية والتسمم الغذائي بين الجنود، كما تلقى 2000 جندي إسرائيلي مساعدة الطب النفسي منذ معركة طوفان الأقصى.


وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن قوات جيش الاحتلال في غزة واجهت "ارتفاعا غير عادي" في هذه الحالات المرضية في صفوف الجنود خلال الأسابيع الأخيرة.


ووفقا ليديعوت أحرونوت فقد تم إجلاء 18 جنديا من جنود الاحتلال من غزة إلى قاعدة تدريب اللواء لتلقي العلاج الطبي بعد إصابتهم بتفشي مرض الدوسنتاريا (بكتيريا الشيغيلا) وأعراض الإسهال والقيء.


وأرجع الأطباء تفشي تلك البكتيريا بين قوات الاحتلال إلى انعدام النظافة، وتبرعات غذائية من الجمهور، حيث دأبت العديد من المطاعم والإسرائيليين إلى إرسال الطعام لجنود الاحتلال في قطاع غزة.


ووفقا للصحفية فقد أرسل جيش الاحتلال فريقا لتنظيف المنطقة التي كان يقيم فيها الجنود، وقال متحدث باسم جيش الاحتلال "هذه حادثة لمرة واحدة أصيب فيها حوالي 18 جنديا بأمراض معوية، وتم إجلاء المقاتلين من قطاع غزة وتلقوا الرعاية الطبية وفقا لذلك".


وكشفت الصحيفة أنه من النتائج "الملفتة والمثيرة للقلق" أن بكتيريا الشيغيلا تسبب الزحار، وتسبب في كثير من الحالات إسهالا شديدا وارتفاعا في درجة الحرارة، وهو مرض خطير للغاية، وقد تفشى بين جنود الاحتلال في غزة، وتتم العدوى من خلال الاتصال المباشر بين شخص وآخر أو من خلال الطعام.


ويوضح الدكتور تال بروش، مدير وحدة الأمراض المعدية في مستشفى أسوتا العام في أسدود أن تفشي هذه البكتيريا لها عواقب عملياتية "إذا كان هناك 10 جنود في سرية مشاة يعانون من حمى تصل إلى 40 درجة ويعانون من الإسهال كل 20 دقيقة، فإنهم غير صالحين للقتال ويعرضون أنفسهم للخطر"


وتنقل الصحيفة عن أحد الجنود المتواجدين في غزة قوله بأن الجزء الأكبر من الأغذية في وحدته التي يخدم بها يأتي من التبرعات الغذائية، مشيرا إلى أن "طعام العسكريين غير صالح للأكل".


معاناة نفسية

في سياق متصل قالت هيئة البث الإسرائيلية أن 2000 جندي تلقوا مساعدة الطب النفسي منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بينهم 200 خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من العملية البرية في قطاع غزة التي بدأت يوم 27 من الشهر نفسه.


وأضافت أن ما بين 75 إلى 80% من هؤلاء المجندين -ممن تم تصنيفهم مصابين في المعركة- تمكنوا من العودة إلى صفوف وحداتهم في الميدان ومواصلة مشاركتهم.


وبحسب الهيئة، يتم تعريف المصاب في أرض المعركة بأنه جندي تعرض لحدث مثل إطلاق نار أو مواجهة أو إصابة أو كان شاهدا لإصابات خطيرة ومشاهد خطيرة لآخرين، مما أدى إلى تراجع في مستوى أدائه.


وتابعت هيئة البث الإسرائيلية أنه يمكن أن يتجلى الضرر على المستوى الوظيفي في ردود الفعل لديه مثل الانزواء أو الصمت أو القلق أو التوتر أو الشعور العام الصعب الذي يلازم الجندي في مثل هذه الحالات.


وكان جيش الاحتلال قد ذكر أن عدد قتلاه -منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- ارتفع إلى 401 جندي وضابط.

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل فتاة من جنوب القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، فتاة من قرية صور باهر، جنوب القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية في البلدة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة وفاء ياسر عبد ربه (26 عاما) من منزلها.

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: شهيدين برصاص الاحتلال شمال الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 استشهد شابين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، في بلدة سعير، شمال شرق الخليل.


وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشاب أنس إسماعيل الفروخ (23 عاما) متأثرا بإصابته الحرجة.


كما استشهد الشاب محمد سعدي الفروخ (22 عاما)، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال، في البلدة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الشابين الفروخ أثناء تواجدهما في منطقة رأس العاروض جنوب سعير، ما أدى لإصابة أحدهما في ظهره والآخر في الصدر، نقلا إثرها إلى المستشفى الأهلي بالخليل، وقد وصفت إصابتهما بالخطيرة، ليعلن عن استشهادهما لاحقا.


وباستشهاد الشابين الفروخ، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 467، بينهم 259 شهيدا منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.



عربي ودولي

الإثنين 04 ديسمبر 2023 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الإسرائيلي: قواتنا ستقتحم كامل مدينة غزة وشمال القطاع

الأناضول

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الاثنين، إن قواته البرية ستقتحم كامل منطقة مدينة غزة وشمال القطاع، متوعدا في الوقت ذاته مسلحي المقاومة الفلسطينية في الجنوب.


جاء ذلك في تصريحات لغالانت خلال تقييم للوضع العملياتي على حدود قطاع غزة، بمشاركة قائد القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي يارون فينكلمان، وفق بيان لوزارة الدفاع، نقلته إذاعة الجيش.


وقال غالانت، إن "مقاتلي (لواء النخبة مشاة) جولاني عادوا إلى (حي) الشجاعية (شرق مدينة غزة) ليغلقوا الدائرة، وهذه المرة لن يغادروا حتى يتم القضاء على جميع البنى التحتية الإرهابية الموجودة هناك"، على حد قوله.


وحسب البيان "اطلع الوزير على المعارك الدائرة في حي الشجاعية ومخيم جباليا للقضاء على أهداف لحماس".


وقال غالانت إن العملية الحالية "ستؤدي إلى اقتحام كامل منطقة مدينة غزة وشمال القطاع".


وحتى الساعة 17:30 (ت.غ)، لم يصدر تعليق عن "حماس" على تصريحات غالانت، لكن "كتائب القسام" الجناح العسكري للحركة، أعلنت في وقت سابق الاثنين، استهدافها 10 آليات عسكرية إسرائيلية شرق غزة، بقذائف الياسين "105"، وإجهازها على جنود إسرائيليين، في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.


وذكر غالانت: "في الوقت نفسه، بدأ الجيش الإسرائيلي العمل في جنوب قطاع غزة، وسيكون مصير الإرهابيين هناك هو نفسه وأسوأ من مصير أولئك الموجودين في الشمال"، وفق قوله.


وتواجه القوات البرية الإسرائيلية مقاومة شرسة في شمال قطاع غزة، رغم العمليات العسكرية التي يرافقها قصف جوي ومدفعي عنيف أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الفلسطينيين المدنيين جلهم من الأطفال والنساء.


وتستمر العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تخللتها هدنة لأسبوع انتهت في 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أُنجزت بوساطة قطرية مصرية أمريكية، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.


ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة علي قطاع غزة، خلفت حتى عصر الاثنين، 15 ألفا و899 قتيلا فلسطينيا، وأكثر من 42 ألف جريح، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.

عربي ودولي

الإثنين 04 ديسمبر 2023 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تحث إسرائيل على السماح بدخول المساعدات إلى غزة

الأناضول

حثت ألمانيا، الاثنين، إسرائيل على السماح بدخول المساعدات إلى غزة وسط تدهور الوضع الإنساني نتيجة هجمات جوية إسرائيلية مكثفة في القطاع المحاصر.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية سيباستيان فيشر، في مؤتمر صحفي بالعاصمة برلين، إن "حالة الطوارئ الإنسانية في غزة تهدد بالتفاقم".


وحث فيشر إسرائيل على "السماح بدخول المساعدات الإنسانية الضرورية، بما في ذلك الوقود، إلى قطاع غزة".


وفي إشارة إلى أن وجود 1.9 مليون شخص أو 80 بالمئة من سكان غزة يتمركزون في الجزء الجنوبي من القطاع، قال فيشر: "هذا بالطبع يزيد من خطر تعرض المدنيين للأذى أثناء العمليات العسكرية".


وأضاف أنه "من المهم بالنسبة لألمانيا أن تأخذ إسرائيل ذلك في الاعتبار، وتتجنب معاناة المدنيين".


وجدد تأكيده أنه "من المهم أن تلتزم إسرائيل بالقانون الإنساني الدولي".


وأعرب عن أمله في التمكن من "إخراج المدنيين الفلسطينيين من منطقة الخطر في قطاع غزة".


وحذرت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة والصليب الأحمر مرارا من وقوع "كارثة إنسانية" في القطاع، الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة، مع تفاقم نقص الغذاء والوقود ومياه الشرب والأدوية.



فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يطالب البرلمان الأوروبي بدعوة إسرائيل لوقف عدوانها على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالب رئيس الوزراء محمد اشتية، البرلمان الأوروبي بدعوة إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، ووقف كافة محاولات التهجير، وفتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة وإدخال المساعدات الإغاثية والطبية والوقود لتلبية احتياجات أهلنا هناك وإعادة الكهرباء والمياه.


وشدد رئيس الوزراء لدى استقباله، اليوم الإثنين في رام الله، وفدا من البرلمان الأوروبي، على أن حكومة نتنياهو والحكومات السابقة تشن حربا على كل المكونات الفلسطينية أرضا وشعبنا وسلطة وفي غزة والضفة، وتعمل على التدمير الممنهج لإمكانية تجسيد إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، إضافة لدفع غزة إلى خارج المشهد الوطني والجغرافي.


وأضاف: "الضفة لم تسلم من عدوان الاحتلال من اقتحامات يومية للمناطق الفلسطينية وعمليات قتل واعتقال، واقتحامات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين والحجاج في القدس، إضافة إلى تعزيز التوسع الاستيطاني بالاستيلاء على المزيد من الأراضي، وتسليح المستوطنين لتسهيل المزيد من القتل".


وأشار رئيس الوزراء الى ضرورة العمل على خلق مسار سياسي برعاية دولية متعددة الأطراف لإيجاد حل عادل يشمل كافة الأراضي الفلسطينية.

عربي ودولي

الإثنين 04 ديسمبر 2023 6:38 مساءً - بتوقيت القدس

تكهنات حول تسليم بايدن لنائبته هاريس ملف غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

كشف موقع "آكسيوس" الاثنين أن وفدا من البيت الأبيض برئاسة فيل جوردون، مستشار الأمن القومي لنائبة الرئيس، كاملا هاريس، يتوجه إلى إسرائيل يوم الاثنين لمناقشة "اليوم التالي" للحرب في غزة والسياسة التي تريد إدارة بايدن تنفيذها بشأن القضية الإسرائيلية الفلسطينية بعد الحرب.


ويعتقد الخبراء أن نائبة الرئيس كامالا هاريس، ستتسلم ملف غزة بشكل خاص، والوضع ألفلسطينيي بمجمله، فيما يستمر بايدن بالتركيز على مساعدة إسرائيل عالميا، وضمان استمرار تدفق الأسلحة، والمساعدات العسكرية والمالية الأميركية. 


وبحسب التقرير، تريد إدارة بايدن أن تبدأ إسرائيل بالتفكير بالفعل في "اليوم التالي" في غزة وأن تعدل سياستها وفقًا لذلك، بما في ذلك كيفية إدارة عمليتها العسكرية على الأرض.


وفي إسرائيل سيلتقي جوردون بمستشار الأمن القومي تساحي هنغبي ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر ومسؤولين كبار آخرين، وسيلتقي في رام الله بالرئيس الفلسطيني عباس ومساعديه.


ويصل جوردون إلى إسرائيل قادما من دبي حيث رافق نائب الرئيس هاريس في اجتماعاتها مع زعماء الإمارات ومصر والأردن على هامش قمة المناخ، وتحدث هاريس أيضًا عبر الهاتف مع أمير قطر.


ويعتقد الخبراء أن نائبة الرئيس كامالا هاريس، ستتسلم ملف غزة بشكل خاص ، والوضع ألفلسطينيي بمجمله، فيما يستمر بايدن بالتركيز على مساعدة إسرائيل عالميا، وضمان استمرار تدفق الأسلحة، والمساعدات العسكرية والمالية الأميركية.


وكان قد تلقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اتصالا هاتفيا من نائبة الرئيس الأميركي هاريس الأحد، حيث "جرى خلال اللقاء، بحث آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وآخر مستجدات الجهود الجارية لوقف العدوان على شعبنا، إذ أكد ضرورة الوقف الفوري للعدوان على شعبنا في قطاع غزة، وتجنيب المدنيين ويلات القصف والدمار اللذين تقوم بهما آلة القتل الإسرائيلية" وفق الرئاسة الفلسطينية.


كما شدد عباس على أهمية مضاعفة إدخال المواد الإغاثية والطبية والغذائية، وتوفير المياه والكهرباء والوقود بأسرع وقت ممكن، وتقديم ما يلزم من مساعدات لتعاود المستشفيات والمرافق الأساسية عملها على علاج الآلاف الجرحى وتقديم خدماتها إلى أبناء شعبنا.


وجدد الرئيس الفلسطيني، التأكيد على رفض ومنع التهجير القسري لأبناء شعبنا الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية بما فيها القدس، مشدداً على ضرورة تدخل الجانب الأميركي لمنع ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون من اعتداءات وجرائم قتل، وهدم للمنازل، وطرد للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس ومناطق الأغوار التي تشهد ضما صامتا ومخططا له.

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفل بعيار ناري في ضواحي القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 لقي طفل يبلغ من العمر 5 أعوام مصرعه، مساء اليوم الإثنين، جراء إصابته بعيار ناري في بلدة قطنة، شمال غرب مدينة القدس.


وذكر الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات أن إشارة وردت لغرفة عمليات شرطة المحافظة بوصول طفل لمجمع فلسطين الطبي بحالة حرجة بسبب إصابته بعيار ناري، وقد أعلن الأطباء عن وفاته لاحقا، وعلى إثرها تحركت قوة من فرع المباحث العامة والأدلة الجنائية ومركز شرطة بدو للمكان للوقوف على ملابسات الواقعة.


وأضاف أنه تم الاشتباه بعبث أحد أقارب الطفل بالسلاح، ما أدى لإصابته، وقد تم القبض عليه وضبط السلاح الناري .


وتابع أنه تم إبلاغ النيابة العامة والتحفظ على المشتبه به، إلى حين إحالته والمضبوطات لجهة الاختصاص لمتابعة المقتضى القانوني اللازم بحقه أصولا.

عربي ودولي

الإثنين 04 ديسمبر 2023 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

"يونيسف": يحتاج أطفال غزة إلى "وقف إنساني فوري" لإطلاق النار

الأناضول

قال متحدث منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" جيمس إلدر، الاثنين، إن أطفال قطاع غزة يحتاجون إلى "وقف إنساني فوري" لإطلاق النار.


جاء ذلك في مقطع مصور نشره إلدر، على حساب المنظمة عبر منصة "إكس"، على هامش زيارة لمستشفى ناصر الطبي، بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.


وأضاف إلدر: "لا أملك أي وسيلة لوصف الفظائع التي تصيب أطفال غزة".


وأردف: "أشعر وكأنني أفشل تقريبا في القدرة على نقل القتل اللامتناهي للأطفال هنا".


وتابع المسؤول الأممي قائلاً: "هذه المقاطع المصورة تمكن العالم من رؤية أولئك الذين هم في خطر من الأطفال.. ادعوا لهم أن يبقوا على قيد الحياة في غضون بضعة أيام".


وشدد على أن "الأطفال في غزة يحتاجون إلى وقف إنساني فوري لإطلاق النار".