أقلام وأراء

الإثنين 15 أبريل 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

"رغبة الطفل العنيد باللعب"

متى، وكيف، وأين... ستردّ إيران على هجمات إسرائيل؟ حزورة إيرانية بعلامات استفهام إسرائيلية، بدأت الإجابة عليها مساء السبت 13/4/2024م، تلك الحزورة التي عصفت بذهن إسرائيل، وأرّقت غرور الطفل العنيد الذي يهيمن على الساحة، بتذمره وبكائه وعناده وفعله الموسوم بالتدمير والتخريب والجعجعة، إن لم يلبِّ أبواه مطالبه بحب التملك والسيطرة على ممتلكات الآخرين، وإلحاق الضرر بهم!


إن السلوك الاستهلاكي "الماديّة" الذي يدفع إسرائيل (الطفل) إلى توسيع وتكديس ممتلكاتها، يشعرها دائمًا بعدم الرضا عن مستوى إنجازاتها، سواء بحجم الجغرافيا التي تسيطر عليها، وحجم الممتلكات التي تنهبها، والمدخرات التي تكدّسها، والأضرار التي تلحقها بأقرانها.


إن سلوك إسرائيل، الذي تَعزز، خاصة، لدى نتنياهو (الطفل العنيد)، بفعل أبويه (الولايات المتحدة وبريطانيا)، الداعمان الأساسيان في العائلة الكبرى لإسرائيل، خلق لديها مرونة أقل في التعامل مع أفعالها والردود المتوقعة عليها، فضلًا عن المشاعر السلبية الموجهة نحو الذات، التي تفتقر للحب وتقبل الآخرين، حيث إن هذا السلوك ينشأ لدى الطفل الذي يشعر بالرفض، وعدم تقبل الآخرين له، مما يدخله في عقلية ضيقة مفككة غير قادرة على النقد وتخمين النتائج، وهذا بدوره يؤدّي إلى الاندفاع والسلبية والتفكير غير العقلاني والسلوكيات غير المحسوبة، إن لم يكف الأبوان عن أسلوبهما في التعامل، ولم يجدا وسيلة تأديبية رادعة.


هذه المشاعر السلبية تولّدت لدى كل شخص في إسرائيل منذ أمد بعيد بسبب سلوكها العدواني، وفسادها وعصيانها وتمردها، الذي استدعى الحاجة لكثير من الأطباء والمعالجين لتلك الأمراض البدنية والنفسية التي تفشت وانتشرت في أفراد المجتمع، وهذا يوضح الحكمة من بعثة معظم الأنبياء في بني إسرائيل، فهو دليل على انحرافهم عن جادّة الصواب، وكيف أن محاولة إعادتهم إلى رشدهم استلزمت إرسال أكثر من 60% من الأنبياء إلى بني إسرائيل، كما نقل عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه، حيث قال: "إن جميع الانبياء من بني اسرائيل الا عشرة"، والعشرة منهم يعقوب الذي نسجوا على اثره الكثير من الأكاذيب التي قال فيها المؤرخ الفرنسي "غوستاف لوبون": إنه لولا سذاجة الغربيين وقصر نظرهم لما استطاع كتبة التوراة تسويق تلك الأكاذيب على الناس، وترسيخ مصطلحات قديمة مثل: العبرانيون، اليهود ، الموسويون ، بنو اسرائيل ، آل ابراهيم ، آل يعقوب ، آل عمران... وصولًا إلى "الصهيونية" التي تعني أمرًا مختلفًا تمامًا عما سبق من المصطلحات.

إن العقاب الذي سلط على اليهود عبر التاريخ منذ الأسر البابلي لم يكن رادعًا كافيًا لسلوكها (اسرائيل) المنبوذ بين الشعوب، إنما معززًا له بردود فعل لا تتلاءم مع جوهر الفعل ذاته، وخاصة عندما وجدت راعيًا وداعمًا لسولكها السلبي (الولايات المتحدة وبريطانيا...).


بالعودة إلى اللحظة الراهنة، وفي خضم الحرب القائمة على غزة إثر أحداث 7 أكتوبر 2024م، والسؤال الذي عصف بذهن كل إسرائيلي: هل يستحق قتل قائد برتبة ضابط في الجيش الإيراني خلخلة دعائم الوضع الراهن؟ ما الفائدة الحقيقية لعمليات التصفية، فضلًا عن كونها حلًا عسكريًّا؟ سوى أنها حل معنوي يفتخر به نتنياهو عندما لا تتوفر حلول أفضل للافتخار بها أمام الشعب، وتوفير جواب معنوي للمجتمع الإسرائيلي من خلال هذه الاغتيالات.


هل التوقيت مناسب لمضاعفة استنزاف قدرات إسرائيل على صعيد (إيران)، إضافة إلى صعيد (حماس)؟ أم أنه توقيت مناسب جدًا لاستنزاف جهود الشعب وصرف تركيزه عن خطر عقلية نتنياهو إلى خطر عقلية إيران عليها؟ هل هناك مساعٍ لـ "دعشنة" إيران كما "دعشنة" حماس؟


ارتباك إسرائيلي في إحصاء وحصر الصواريخ والمسيرات الإسرائيلية، ومواجهة هذا الكم الكبير من الصواريخ من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، من الجليل، حيفا، المثلث، القدس إلى النقب، ديمونا حيث المفاعل النووي... ما الذي أراده نتنياهو؟


أراد نتنياهو من هذه الضربة الإيرانية تشكيل طوق نجاة له وصرف الشارع الإسرائيلي عن المظاهرات التي تطالب بالإطاحة به، وتوجيهه إلى ضرورة التكاتف واللحمة والوحدة الوطنية لمواجهة الأعداء، وعدم إعطائهم فرصة لخرق الشارع الإسرائيلي، فتمكن من إبعاد تظاهرات حدثت في أكثر من ثلاثين موقعًا للإطاحة به، وخاصة بعد دعوة زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد بأن يكون يوم السبت هو تكثيف للتظاهرات الأعظم والأكبر من حيث عدد المشاركين وعدد المناطق الجغرافية، إلا أن حالة الطوارئ التي أعلنها نتنياهو، وإشغاله الشارع الإسرائيلي بالخطر الإيراني ومواجهة الضربات الإيرانية نحو إسرائيل، جعل الشعب يلجأ إلى ملاجئ ونقاط أمان، والمعارضة وأعضاء ونواب الكنيست الذين يرفضون نهج نتنياهو يتوحدون ويستبدلون المطالبة بالوحدة بالمطالبة بالإطاحة، وانتهى اجتماع الكابينيت الإسرائيلي بتفويض بيني غانتس وآيزينكوت وغالانت ونتنياهو لدراسة كيفية الرد على إطلاق المسيرات والصواريخ تجاه إسرائيل.


نتنياهو الطفل المدلل (نموذج مصغر) في ظل مجتمع مدلل (النموذج الأكبر) وحاضنة أسرية داعمة (الولايات المتحدة وبريطانية...) ستقود هذه الطفل إلى حالة جنونية من حب السيطرة والتملك والخراب التي ستستشري في المنطقة بلا حدود إن لم يستفق المجتمع الدولي، أو المجتمع الشرق أوسطي على أقل تقدير، لإيقاف هذا المرض الخبيث.

أقلام وأراء

الإثنين 15 أبريل 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

وليد دقة.. وقد أوغلوا في قتلك ولم تمت

عندما قال محمود درويش "يحبونني ميتًا"، كان يعرف مجاز المعنى في صواب الفكرة، وكان يعي أن شواهد عديدة تمر بالعمر تثبت أن الناس بطبعهم (ربما) يحبون الموتى أكثر من الأحياء، أو يستذكرونهم موتى أكثر من استذكارهم أحياء، لهذا قال وهو في قمة القمة من العطاء، والجماهير تصفق له وتحفظ أناشيده، "يحبونني ميتًا". ترى، هل كان يقصدنا، وهل نحن بهذه الحقيقة التي تعظم شأن الموتى حين يموتوا، وإن بقوا حاضرين في أيامهم ينسوهم وهم أحياء.

ما الذي يفعله الموت يا ترى؟
وهل يمكن اعتبارنا أننا أوفياء لكل ذكرى، وكل جرح وكل ألم؟ لا ننسى بالموت أحدًا، وإن خطفتنا الحياة بعض الحين لمساحات أخرى.


وليد دقة خفيف الروح، طيب القلب، بريء الصفات، قويٌ وعنيد في مواجهة السجن والسجان، وسياسات الاحتلال التي لم ينحنِ أمامها بل واجهها في أشد لحظات المرض وأقسى ظروف الاعتقال، وكان يدرك أن سجانه يريد منه لحظة انحناء ليعلن انتصاره عليه، وهذا ما لم يحصل عليه السجان من وليد، فواصل عنفوانه بقوة المثقف وبوعيه الوطني العميق، وكبرياء صاحب الحق الرافض لكل أشكال المساومة.


ما الذي فعلته يا وليد لكي يوغلوا في قتلك؟


إنك يا وليد كشفت عنهم زيف الادعاء، وفضحت ما في عقولهم، وكتبت حقيقة عنصريتهم، وجعلتهم جبناء أمام حضورك، وأرعبتهم بالحقيقة التي قلتها وكنت تقولها على الدوام، وكلما عاقبوك بالعزل والحبس الانفرادي خرجت أكثر قوة وصلابة، وأكثر سخرية من أدوات عقابهم مهما بلغت من إجرام، ومهما كانت الوسائل مؤلمة في النفس والجسد.


إن أكثر ما كان يزعجهم فيك صوتك الحر، وقسمات الحرية في تعابير وجهك، وعنفوان قلمك ورغبتك الدائمة في إزاحة ستائر العتمة لتشرق شمس الحرية، الحرية الكاملة الغير منقوصة، وهذا عنادك الوفي لذاتك، لقضيتك وللآخرين. عناد الحر الذي اكتمل بنوره الصاعد إلى سماوات الحرية الكاملة.

وبماذا وشوشت الصغيرة ميلاد؟
وأنت تقول لها، ها أنا احتضنك برغم هذا الزجاج القبيح الذي يفصل بيننا وقت الزيارة، أقبل وجنتيك وجبينك ويديك، وأحرس ليلك الطويل في زنزانتي. هي هذه البذرة التي تفتحت في بساتين الحرية، نمت كما لو أنها نشيد روحك الأبدي، وصوت صلاتك الباقي، وهي انتصارك الحيّ على سجانك. هي الصفعة التي صعقت بها جلادك، وكسرت جدرانك، وهي صورتك التي غرستها في حديقة الوطن.


وهكذا ودعت سناء، زوجتك ورفيقة دربك الطويل، أم ميلاد التي اقتسمت معك الألم وعذابات السجن وظروف الاعتقال، مثلما اقتسمت معك فصول المرض اللعين وهي تهتف حبًا حرية حرية. لم يتوقف حبك يا وليد كما لم يجف حبر قلمك، ولم تحنِ ظهرك لمستبد ظالم، ولم تخضع، بل بقيت باعتزاز الثائر المتمرد على أدوات قهر الاحتلال، شامخًا، صادقًا، صابرًا، مستعدًا، حتى جاء وقت الرحيل عند موعد إفطار اليوم الثامن والعشرين من رمضان، وفي لحظة لم نتوقعها رحلت، قبل أن تقول لنا، أو تخبرنا بموعد الرحيل.


استشهد وليد دقة، ورفت روحه في سماء الحرية، وعانقت زمانها وأرضها، وترجل نورًا صاعدًا وقمرًا يضيء حرية إلى الأبد، وضميرًا يعظم التضحية من دون أي ارتباك بين القول والشعار والمبدأ، وديمومة الفعل، فلازمت أفكاره أسلوب حياته، ولم يبدل قط معتقداته.


لك السلام يا وليد وعليك السلام.

أقلام وأراء

الإثنين 15 أبريل 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يقود أميركا إلى الحافة

حتى الآن لا يزال بنيامين نتنياهو يمسك بمقود العربة الإسرائيلية التي تجر وراءها الأميركية. ليس بشأن حرب غزة، وإنما بشأن المنطقة بأسرها.


كانت أميركا قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وما تلاه من حرب دخلت شهرها السابع على غزة، وامتدت منذ أيّامها الأولى إلى الجبهة الشمالية، ثم إلى باب المندب، تعمل وفق معادلاتها وحساباتها الاستراتيجية القائمة على الاحتواء عبر التهدئة وتجنب الحروب.


وكانت الدبلوماسية الأميركية تفعل فعلها حيال الاشتباكات التي تقوم بها القوى المحلية، والتي كان لهيبها يصيب أطراف أصابعها، وذلك تحت أسقف متفق عليها مع جميع الأطراف، بألا تتطور الأمور إلى حرب إقليمية تجاور الحرب المشتعلة في قلب أوروبا، الأمر الذي يضع أميركا وحلفاءها وأصدقاءها، بل والعالم كله في وضع غير مرغوب فيه.


وفي تلك الفترة ساد مصطلح يقول إن الجميع متفق على عدم التصعيد والاتساع، وإن بؤر الاشتعال المنتشرة على معظم جغرافيا الشرق الأوسط يمكن احتواؤها وتحجيم مفاعيلها، لتظل محلية وبمستوى لا يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة.


حتى حرب غزة التي هي الأشرس والأفدح من حيث الخسائر البشرية ومساحات الدمار، والتي جرّت حرباً على الجبهة الشمالية لم توصل الحالة إلى حرب إقليمية، بل ظلت هي وعصفها وامتداداتها تحت سيطرة المعادلة المتفق عليها.


غير أن نشازاً مؤرقاً حتى لأميركا كان يظهر بين وقت وآخر يشير إلى أن هناك من يفكر ويعمل من أجل تغيير المعادلات المتفاهم عليها لمصلحة معادلة أمر واقع جديد تصبح فيه الحرب الإقليمية الاحتمال الأقرب للتحقق، وشرط ذلك أن تنطلق شراراتها من إيران ذاتها، بعدما لم تستطع أذرعها أن تؤدي الدور بالكفاءة التي تخدمها، فلا حرب إقليمية تستطيعها الأذرع، بل بدخول إيراني مباشر.


لم تنفع ضربات نتنياهو لكل ما هو إيراني على الجبهة الشمالية، وكانت إيران قد وجدت تفسيراً لتلقيها الضربات من دون أن تقوم برد يتناسب معها، فاخترعت مصطلح الصبر الاستراتيجي لتبرير عدم الرد، وذلك يشبه ما فعله الرئيس حافظ الأسد من خلال مصطلح التوازن الاستراتيجي والرد المناسب في الوقت المناسب...


غير أن نتنياهو المفترض منطقياً وبفعل متانة ارتباط إسرائيل بأميركا ألا يضع خيطاً في إبرة من دون التنسيق معها، إلا أنه شرع في توسيع هوامش لعبته الخاصة، التي كانت في كثير منها تتعارض مع السياسات والخطط الأميركية.


لقد خرج عن النص الأميركي في حربه على غزة مستفيداً من الاتفاق على الأهداف من دون ارتباطها بالوسائل والخطط الميدانية، ولم تكن مساجلاته مع الإدارة حول رفح هي كل شيء، بل كانت عملية تصفية طاقم المطبخ المركزي العالمي الذي مقره أميركا واحدة من الوقائع التي أكّدت أنه بذلك لم يضرب مجرد مساعدات إغاثية، بل ضرب أميركا ذاتها، وهذه المرة في عقر دارها وإن كان المكان غزة.


اعتمد نتنياهو على أن للرد الأميركي على حكاية «المطبخ» حدوداً، ويمكن أن تعالج بأبخس الأثمان كالتحقيق الداخلي واسترضاء بايدن ببعض المبادرات الثانوية.


غير أن أقصى درجات التمادي والتوريط - حتى الآن - كان تدمير القنصلية الإيرانية في دمشق وقتل عدد من قيادات «الحرس الثوري»، بما عدّ أنه ضرب في قلب طهران، ووفق الرواية الأميركية، فإن الإدارة عرفت بالعملية بينما كانت الطائرات في طريقها القصير جداً إلى الهدف، وحين لم ينفع التبرير الأميركي اضطرت الإدارة إلى أن ترفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، وأن تدمج فاتورتها مع الفاتورة الإسرائيلية على نحو صارت الحالة إن تم الرد على نطاق واسع ومباشر من قبل طهران، أو تم بصورة متفق عليها لحفظ ماء الوجه وإعادة الأمور إلى السيطرة، فإن الحكاية من أساسها لم تكن لتروق لواشنطن، وان ما فعله نتنياهو حقق نقلة نوعية في قواعد اللعبة، ولا أحد يضمن ما الذي تحمله تطورات الميدان فيما بعد.


كنا ولمدة طويلة نقوّم العلاقة الأميركية - الإسرائيلية بتبسيط وتسطيح، وحتى سذاجة، ذلك حين أقنعنا أنفسنا بأن إسرائيل مجرد مسدس سريع الطلقات بيد أميركا توجه فوهته ورصاصاته حيثما ووقتما تريد، فإذا بنا نرى وبعد زمن طويل حافل بالحروب والنكسات والأحداث غير ذلك تماماً على الأقل في منطقتنا، وصانع هذه الحالة هو بنيامين نتنياهو.

أقلام وأراء

الإثنين 15 أبريل 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو كالمستجير من الرّمضاء بالنار

لم يعد خافياً على أحد أن رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، يحاول إطالة أمد العدوان الجاري على قطاع غزّة، بل يسعى إلى توسيعه، ليتحوّل إلى حربٍ إقليمية شاملة إن استطاع.


ويمثّل هذا الموقف خلاصة لعاملين يتحكّمان في سلوك الحكومة الإسرائيلية المتطرّفة. يخصّ الأول نتنياهو شخصياً، وربما وزير خارجيته كذلك وقادة الجيش الذي أهين يوم 7 أكتوبر. ويدرك نتنياهو أن آخر يوم في العدوان على غزّة سيكون أول يوم لنهايته السياسية، إذ سيواجه عندها، هو وقادة الجيش ووزير جيش الاحتلال غالانت، حساباً عسيراً على أمريْن. أولاً، الفشل الماحق في 7 أكتوبر، وثانياً، فشل الحرب التي شنّوها على القطاع في تحقيق أهدافها، إذ لم يستطيعوا، كما وعدوا، اقتلاع المقاومة، ولا استرداد الأسرى بالقوة، ولا استطاعوا فرض سيطرةٍ عسكريةٍ على القطاع، وفشلوا بسبب صمود أهل غزّة وبسالتهم، في تنفيذ الهدف الرئيسي لهجومهم بتنفيذ التطهير العرقي والتهجير لسكان قطاع غزّة. غير أن نتنياهو يواجه كذلك أربع قضايا فساد يمكن لكل واحدةٍ منها أن تذهب به إلى غياهب السجون. العامل الثاني، يحرّكه اليمين العنصري الفاشي بقيادة الوزيرين سموتريتش وبن غفير الذي يسعى إلى إبادة جماعية شاملة، ليس لسكان قطاع غزّة فقط، بل للشعب الفلسطيني عموماً.

ولذلك يواصل نتنياهو محاولات تعطيل أي صفقة تبادل للأسرى مع الجانب الفلسطيني، يرافقها وقف إطلاق نار شامل. وقد تعمّد، باعتراف أعضاء وفده التفاوضي، تعطيل المفاوضات مرّة بتقليص صلاحيات الوفد المفاوض، ومرّة بتغيير التعليمات لهم، ومرّة برفض العروض المقدّمة.

وقد سبّب سلوك نتنياهو كثيراً من الحرج للحكومات الغربية الداعمة له بالمال والسلاح والدعم السياسي، خصوصاً للرئيس الأميركي بايدن الذي انحطّت سمعة إدارته إلى الحضيض، وصار على حافّة فقدان الانتخابات الرئاسية المقبلة بسبب دعمه ومشاركته في الحرب العدوانية على قطاع غزّة، وبعد أن صارت حكوماتٌ عديدة تخشى التعرّض للمحاسبة على جريمة الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل.

وبعد أن مرّرت الولايات المتحدة قرار وقف إطلاق النار في مجلس الأمن، مع أنها حاولت تخفيف أثره بالتضليل بشأن إلزاميته، لجأ نتنياهو إلى إرتكاب ثلاث عمليات استفزاز خطيرة، آملاً أن تجرّ إلى انفجار شامل، أولها اغتيال فريق المساعدات التابع للمطبخ الدولي المركزي، وأتبعها بقصف القنصلية الايرانية في دمشق، ثم جريمة اغتيال وحشية لثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية مع أربعة من أطفالهم، وواصل، في الوقت نفسه، عمليات القصف الهمجي لقطاع غزّة، وهجمات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.

لا يفكر نتنياهو إلا في إنقاذ نفسه ومكانته السياسية، وهو لا يعبأ حتى بحياة الأسرى الإسرائيليين الذين لا يهمّه أن يموتوا جميعاً بالقصف الإسرائيلي، ولكنه يبدو كالمستجير من الرمضاء بالنار، فكلما طال أمد العدوان، تعاظم تأثير خمسة عوامل لا يستطيع الهروب منها.


أولاً، الخسائر البشرية الإسرائيلية، التي تجاوز حجمها ما خسرته إسرائيل في عدوانها عام 1967 وهزمت خلاله ثلاثة جيوش عربية.
ثانياً، الصمود البطولي للشعب الفلسطيني في قطاع غزّة والاستعداد الأسطوري للتضحية والثبات، كما رأينا في موقف القائد إسماعيل هنيّة عندما علم باستشهاد أبنائه وأحفاده.
ثالثاً، الخسائر الضخمة التي يعانيها الاقتصاد الإسرائيلي، ما أدّى إلى تخفيض التصنيف الائتماني لإسرائيل وبنوكها، بما في ذلك انهيار قطاعي السياحة والزراعة وتدهور قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي يصدّر 50% من الصادرات الإسرائيلية، وانخفاض الصادرات العسكرية الإسرائيلية بنسبة تصل إلى 25%، بالإضافة إلى هروب استثماراتٍ كثيرة من إسرائيل وقرارات صناديق استثمار عالمية كبرى، كصندوقي الاستثمار النرويجي والأيرلندي، سحب استثماراتها من بنوك وشركات إسرائيلية كثيرة.
رابعاً، التدهور الحادّ في سمعة إسرائيل وتعاظم عزلتها الدولية إلى حد أصاب بايدن وكثيرين من القادة الغربيين بالرعب والخوف على مستقبل ربيبتهم وحليفتهم الاستراتيجية.
خامساً، تعاظم مظاهرات الاحتجاج التي تنظمها عائلات الأسرى الإسرائيليين، والتي اندمجت مع المظاهرات المطالبة بإقالة نتنياهو وإسقاط حكومته وإجراء إنتخابات جديدة. ويترافق ذلك كله مع اتساع مظاهرات الاحتجاج الشعبية وحركاتها في دول غربية عديدة إلى درجةٍ أجبرت بعض حكوماتها على تغيير مواقفها إلى حد منع توريد الأسلحة إلى إسرائيل، كما فعلت كندا.

دفع الشعب الفلسطيني ثمناً باهظاً لهذا العدوان، وضريبة لا مثيل لها للصمود في وجهه، بما في ذلك ما لا يقل عن أربعين ألف شهيد، منهم 16 ألف طفل وأكثر من عشرة آلاف امرأة. وما يزيد على 76 ألف جريح، يتعرّض جزء كبير منهم للاستشهاد بسبب تدمير إسرائيل المستشفيات والمرافق الطبية. ولكن المحصلة العامة تفيد بأن حكومة نتنياهو الفاشية تسير نحو مصيرها الحتمي بالفشل، مهما حاولت إطالة عمر عدوانها ومهما تمادت في جرائمها. ولن يقتصر الأمر على مصير نتنياهو وحكومته، بل سيتعدّاه إلى مصير إسرائيل نفسها نتيجة الانعطاف الفاشي لمعظم مكوّنات المجتمع الإسرائيلي، وإلى مستقبل كل ما يسمّى المجتمع الدولي، والقانون الدولي، ومواثيق حقوق الانسان.

غزّة بقعة صغيرة في عالم واسع وكبير، ولكن فعلها هزّ أركان العالم بأسره من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه. والسؤال الذي يطرح نفسه: ما الذي ستفعله الشعوب الغاضبة على سلوك حكوماتها، خصوصاً منها التي تنكّرت لآلام الشعب الفلسطيني ومعاناته؟ وما الذي ستفعله المنظومة الدولية بعد انكشاف المستوى الخطير لازدواجية المعايير ودرجة التنكر للمبادئ والقيم الأخلاقية وحقوق الانسان التي طالما تشدّقت بها تلك المنظومة؟

لم تعد قضيّة فلسطين مسألة تخصّ الشعب الفلسطيني وحده، والتي وصفها نيلسون مانديلا بأنها قضية الضمير الإنساني الأولى في عصرنا، بل صارت، بعد جرائم الحرب الدموية في غزّة، الاختبار الأكبر للإنسانية جمعاء.

أقلام وأراء

الإثنين 15 أبريل 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

خسارات اسرائيل و ارباحها بعد الرد الايراني

تتمثل هذه الخسارات باتضاح ان اسرائيل لا تستطيع حماية نفسها بنفسها ، اذ تداعى الغرب المستعمر بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لحماية اسرائيل و الدفاع عنها على كل المستويات العسكرية و الديبلوماسية و الاعلامية ، هذه الحماية المكثفة و السريعة و الشاملة ، يعني ان اسرائيل و رغم كل ما تدعيه من استقلالية القرار يتهاوى في لحظات الخطر ، هذه الحماية تترجم في نهاية الامر بتوجيه اسرائيل و ضبط حركتها و جنونها و اندفاعها ، من جهة اخرى اثبت هذا الرد الايراني ان اسرائيل و اذا كانت لا تحمي نفسها فهي بالضرورة لا تستطيع ان تحمي احدا في المنطقة ، و بهذا يسقط الادعاء بأن العلاقة مع اسرائيل مفيدة في الحاضر او في المستقبل ، و هو ما يقود الى القول ان دمج اسرائيل في المنطقة ليس مصلحة عربية و انما مصلحة اسرائيلية امريكية للسيطرة و الاخضاع و الابتزاز و السرقة و التحكم في الناس و الارواح و الارض و الممرات و القرارات و حتى المستقبل .


خسارات اسرائيل بعد الرد الايراني تتمثل في وضوح الضعف و هشاشة البنية و انعدام العمق الجغرافي و قلة الامكانيات و تغير الصورة و قصور الاداء و بالتأكيد تغير الدور او على الاقل تعديله او انتقاله من حالة الى حالة ، لم تعد اسرائيل كما كانت في الماضي .


اسرائيل الان تجبر على وجود قوى اقليمية اخرى ، الرد الايراني اثبت فعلا ان الاقليم و كذلك الغرب الاستعماري يقبل نفوذ ايران و محور ايران ، احببنا ذلك ام كرهنا ، فأن الرد الايراني الذي قد يكون منسقا او مرتبا ، اكد ان ايران تستطيع ان تضرب اسرائيل دون ان يعاقبها الغرب الاستعماري ، كما فعل مع العراق قبل اكثر 30 سنة .
ان احتواء الرد الايراني و تصويره على انه انتصار لاسرائيل و من ثم القرار الامريكي بعدم الرد عسكريا يعني ان هناك قبولا بالنفوذ الايراني ، الثقافي و العسكري و السياسي في المنطقة ، و قد يشكل ذلك جزءا من سياسة الاحتواء التي عادة ما تعمد اليها الولايات المتحدة لحفظ التوازنات في المنطقة العربية و غير العربية ، هذا يعني ان على اسرائيل في هذا الوقت و بعد انتهاء حرب الوكالات او حرب الظل بينها و بين ايران ان تقبل او تتعايش مع السياسات الايرانية و اذرعها و استفزازاتها في المنطقة ، و قد يكون هناك من يريد ان يرى في ذلك تأثيرا او حتى انتصارا للمحور الذي تتزعمه ايران .


هل سيؤثر ذلك على الحرب التي تشنها اسرائيل على الشعب الفلسطيني بالضفة و القطاع و القدس المحتلة ! و هل يمكن لاسرائيل ان تضطر الى انهاء الحرب او التوصل لاتفاق مع حماس !


قد لا يكون الامر كذلك ، فهناك من يرى ايضا ان ايران لم تتحرك لكل ما جرى في غزة و لكنها تحركت بعد عشرات الاعتداءات عليها و كان اخر ذلك تدمير القنصلية في دمشق ، اذ انها حشرت في الزاوية و كان عليها ان ترد ، لانها لو لم تفعل لضاع عليها الكثير من الحضور و التأثير و لضاع محورها و ردعها و صورتها امام جمهورها ، بغض النظر عن كثير من التفاصيل فأن اسرائيل قبلت ان تضرب و قبلت بالنتائج و صورتها بأنه انتصار لها و هو ليس كذلك حسب رأي على الاقل .


ماذا ربحت اسرائيل من كل ذلك ! هي ارباح قليلة و انية ، فقد اشترت وقت قصيرأ و كسرت عزلة الى حد ما فأزمت اسرائيل عميقة و ما تزال تراوح مكانها و تخرج من ازمة لتدخل في اخرى ، ليشير ذلك بقوة الى ان الغرب الاستعماري يستطيع بالتاكيد حماية اسرائيل من خارجها لكنه حتى اللحظة لم يستطع او ربما لا يريد ان يحميها من داخلها .

عربي ودولي

الإثنين 15 أبريل 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد تصعيد إيران.. اتصالات أميركية مع مسؤولين بالمنطقة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أجرى مسؤولون أميركيون، اتصالات هاتفية، مع مسؤولين في المنطقة بعد التصعيد الإيراني ضد إسرائيل.


وهاتف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، وزراء خارجية مصر، والأردن، والسعودية، وتركيا، في اتصالات منفصلة، بحسب بيانات لوزارته.


وناقش بلينكن مع الوزراء، الهجوم الجوي غير المسبوق والذي وصفه بـ "الوقح" الذي شنته إيران على إسرائيل. 


وشدد بلينكن، والوزراء، على أهمية تجنب التصعيد والتنسيق بشأن رد دبلوماسي. 


وناقش بلينكن، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، أهمية الجهود المتواصلة لزيادة المساعدات الإنسانية لغزة وحماية المدنيين الفلسطينيين والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار يضمن الإفراج عن كافة الرهائن. كما جاء في نص بيان الخارجية الأميركية.


فيما أكد برفقة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، على أهمية الجهود الدبلوماسية لتحقيق نهاية دائمة للأزمة في غزة والذي يوفر السلام والأمن الدائم للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.


وقدم الوزير بلينكن شكره إلى الأردن على ريادتها في تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة للمدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال عمليات الإنزال الجوي المشتركة بين الولايات المتحدة والأردن وتسليمها برًا.


كما أكد خلال اتصال مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى التصعيد. 


واتفق الوزيران على أهمية الرد الدبلوماسي المنسق واتفقا على أن يبقيا على تواصل وثيق بشأن هذه الجهود.


فيما هاتف وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، وزير الجيش الإسرائيلي يؤاف غالانت، في اتصال هاتفي هو الثالث بينهما منذ نهاية الأسبوع.


وأجرى الوزيران، مراجعة للعملية المشتركة الناجحة التي قامت بها الولايات المتحدة وشركائها للدفاع عن إسرائيل من الهجمات غير المسبوقة التي تنطلق من الأراضي الإيرانية وكذلك من وكلاء إيران. 


وشدد الوزير على أن الولايات المتحدة وفي الوقت الذي لا تسعى فيه إلى التصعيد، فإنها ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للدفاع عن إسرائيل والأفراد الأمريكيين. 


كما أطلع الوزير أوستن الوزير غالانت على مشاوراته مع الشركاء والحلفاء من أجل تعزيز التصميم الدولي لمواجهة العدوان الإيراني.

أقلام وأراء

الإثنين 15 أبريل 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مشهدية الغد:إطلالةٌ أم غياب؟!

في محاولة لقراءة المشهد القادم بعد وقف الحرب العدوانية على قطاع غزة، فإنَّ أسئلة كثيرة تطرح نفسها حول الطبيعة السياسية والإنسانية والنضالية التي ستؤول إليها الأمور، والمساحات التي ستتركها لنا إسرائيل -والعالم المتواطئ معها- للعيش وإعادة الإعمار، مما يُمكِّن شعبنا من الحفاظ على وجوده، وإعادة ترتيب أولوياته الحياتية والنضالية، وتخطي طغيان الاحتلال الحاضر في كلِّ تفاصيل حياتنا ومشاهد أحلامنا.


ورغم مشاهد الكارثة والدمار وآلاف الشهداء والجرحى فلن تموت غزة، وسيكون هناك ميلادٌ لفجر جديد، وبعثٌ لجيلٍ فريد من أبنائها ينتفض بعزةٍ ورجولة من تحت الرماد، ويفرض بمقاومته للاحتلال قوة شكيمته في السعي لاستعادة وطنه السليب كحقٍ كفلته له الأعراف والقوانين الدولية.


إنَّ المشهد النضالي الفلسطيني المقاوم، كان يحظى -دائماً- بنصيب الأسد في ثقافتنا الوطنية، وكان حضور فصائل المقاومة التي تمارس الكفاح المسلح يجد دعماً شعبياً ونخبوياً من إطارات دينية وأيدولوجية متعددة، وهو ما أسهم في نشأة عددٍ من الفصائل، التي تباينت خلفياتها النضالية والفكرية، إلَّا أنها التقت جميعها عند شعارٍ وهدفٍ واحد؛ "ثورةٌ حتى النصر والتحرير".


كانت هناك حركة فتح التي مثلَّت الانطلاقة والطلقة الأولى وياسر عرفات، ثم كانت الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحزب الشعب، وتتابعت بعد ذلك الواجهات النضالية ذات الخلفيات الإسلامية كحركة حماس والجهاد الإسلامي، والتي أعطت للكفاح المسلح ومقاتليه عنواناً جهادياً، حرَّكت أنفاسه اندفاعاتٍ غير مسبوقة نحو التضحية والفداء، فكانت "العمليات الاستشهادية" لكتائب القسَّام وسرايا القدس داخل العمق الإسرائيلي هي الأكثر وجعاً وإيلاماً، ومنحت الفلسطينيين أملاً بقرب الخلاص من الاحتلال، وتعبيد الطريق وتمهيده نحو هدف التحرير والعودة.


ومع تغييب القائد والزعيم ياسر عرفات (رحمه الله)، تعقَّدت سريالية المشهد النضالي، ولم تنجح حركة حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية في يناير 2006، ودخلت على خط العمل السياسي بشكل رسمي، في تكييف علاقاتها مع من كانوا يُديرون مشهدية الحكم والسياسة، مما أدى إلى صراع دامٍ تسبب في إضعاف الفعل المقاوم وشرذمة روح النضال الفلسطيني، وتشكيل سلطتين ضمن المشاهد الدرامية الساخرة لمسرحية "حكومتان.. لشعبٍ بلا وطن"!! حيث كان هناك داخل كلِّ من فتح وحماس من يعمل على "إقصاء"، باعتبار أنهما "خطان متوازيان لا يلتقيان"!!


في الحقيقة، تمكنت إسرائيل من توسيع الشرخ وتعزير القطيعة بين الطرفين الفلسطينيين، وغدت اتهامات "الخيانة" والتبعية للاحتلال تأخذ طريقها إلى ثقافة وأدبيات كلّ طرف، بهدف الشطب والإلغاء؛ أيPolitical Lynching) )، كظاهرة كانت معروفة في التاريخ الأمريكي.

الاختيار.. التحدي والاستجابة

اليوم، هناك ثلاثةٌ من الأركان السياسية، وعلى شعبنا أن يفاضل في اختياراته بينها، ولعل أوضحها رؤيةً وقرارًا هو الموقف من فتح الرئيس، حيث غدا التنظيم العتيد بصفاته وصفحاته التاريخية أشبه بتنظيم خارج الخدمة.


ثمَّ هناك فتح دحلان، وهو تنظيم خرج من رحم حركة فتح، متمرداً عليها، وشكَّل تياراً إصلاحياً بواجهة عملٍ ديمقراطية، والتنظيم ما زالت روحه فتيةً، من حيث منتسبيه من الكوادر الشبابية، وله حضوره الفاعل في المناسبات الوطنية، وكذلك خلال هذه الحرب الهمجية على قطاع غزة، إذ برزت تحركاته من خلال تصدره لقيادة العمل الإغاثي والإنساني، وهو ما يمنحه قصب السبق والحضور في ذهنيِّة الشارع الفلسطيني وثقة تجمعات النازحين.


ثم هناك حركة حماس، كأحد تحديات الاختيار في المخيال الفلسطيني للنازحين، وإن كانت الحركة من حيث التنظيم ربما ما تزال هي الأوسع شعبية وانتشاراً جماهيرياً، ولكنَّ الكارثة الإنسانية التي حلَّت بالقطاع جرَّاء الحرب، من حيث ثقل أوجاعها ومآسيها وشهورها السبع الدامية وما هلك فيها من الحرث والنسل، وتقديرات الشارع ونخبه السياسية بمسؤولية قيادة حماس عنها، ستؤدي إلى حدوث تراجع ملحوظ في شعبية الحركة، باعتبار أنَّ قرارها الذي اتخذته في السابع من أكتوبر الماضي لم يكن موفقاً بالكفاية المطلوبة، من حيث الدافعية والقراءة الفاحصة لواقع الانقسام والتشرذم الفلسطيني والعربي، والحسابات التي أخطأت قراءة التداعيات والعواقب، والتي ستكلف الحركة كثيراً على مستوى المكانة، واستعادة السيطرة والحضور على ساحة قطاع غزة، وخاصة بعد مشاهد الدمار الهائل والمجازر الفظيعة ونزوح آلاف العائلات من مدنهم وقراهم، وفقدان الكثيرين منهم لإخوانهم وأخواتهم وفلذات أكبادهم.


وبناءً على ذلك، فإنَّ استمرارية وجود الحركة سيتطلب -بلا شك- تجديداً لآليات عملها، وتقديم نفسها كتيار وحزب إسلامي محافظ بأجندة وطنية، وضرورة إعادة هيكلة العمل بالعودة الى ساحات الجماهير، والتركيز على الجوانب الإنسانية والخيرية والدعوية، والتأكيد على إيمانها وصدق توجهها نحو الشراكة الوطنية، من خلال أدبيات الحزب السياسي المحافظ، الذي سيمثل مُطلقاتِ رؤيتها للمرحلة القادمة، والتي ستفرض على "الكل الفلسطيني" التركيز والجنوح نحو المقاومة اللاعنفية، وإعطاء الأولوية لإعادة ترميم كلّ ما دمرته الحرب، وما يتطلبه ذلك من بناء شراكة سياسية وتحالفات حزبية، سيكون مرشحها الأكثر واقعية وقبول هو تيار فتح الإصلاحي، وإن كان هذا يتطلب من حركة حماس جمع شتاتها أولاً، وإصلاح ما تصدَّع من قناعات تمسُّ بنيانها المرصوص، الذي اهتزت الثقة ببعض أركانه في الداخل والخارج، وإن كانت روح الحركة ما تزال قائمة، والرهان على فكرتها بانتظار مآلات ما هو قادم، ومدى جدوى "وحدة الساحات"، التي أظهرت شهور الحرب التي تجاوزت نصف العام على قطاع غزة بأنها مجرد فكرة (طوباوية)، تمكنت إسرائيل من ضرب مصداقيتها بعمق، بعد الدمار الهائل وسياسة الإبادة الجماعية التي طالت مدن القطاع وقراه، مع صمت قاتل وغيابٍ مُعيب للمواقف الرسمية العربية والإسلامية والدولية.


لا شك أنَّ فضاءات "اليوم التالي" بعد انتهاء الحرب لا تزال غامضة، نظراً لكثافة الضباب وتعقيدات المشاهد المتناقضة التي تظهر وتغيب، عبر تباين التصريحات التي تصدر عن الشخصيات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، وعن أركان الإدارة الأميركية؛ الراعي الحقيقي لهذه الحرب العدوانية منذ بدايتها.


إنَّ المواطن الفلسطيني في قطاع غزة بين ثلاث مشاهد ستلاحق توجهاته واختياراته، من خلال ما عايشه من وجع وألم، وما انتهت إليه أحواله من وضعية الإفلاس وتراجع الإحساس بكرامته، حيث أصبح رأس ماله "على الحميد المجيد" لا قُدَّامه ولا وراه، وعليه أن يبدأ حياته من الصفر، بعد سنوات عُمرٍّ من الكدِّ والشقاء والنحتِ في الصخر الذي أنحنى معه الظهر، كي يبني ما بناه من مقومات العيش الكريم والستر الجميل، والذي أضحى بعد هذه الحرب -حقيقةً- في خبر كان؛ بلا جاهٍ ولا سلطان.

دحلان.. مشهدية وخيار

في سياق ما هو قادم، فإنَّ هناك ثلاثة من الشخصيات والوجوه السياسية التي تغطي فضاءات ما نحن بانتظاره كمستقبلٍ... لقطاع غزة؛ أي بعد أن تضع الحرب أوزارها وتستقر أحوالنا سياسياً وأمنياً. فالرئيس عباس لن يكون خيار "الكل الفلسطيني"؛ لاعتبارات تتعلق بعدم القدرة على تحقيق الإجماع الوطني، ونظراً لحالة - كبار السنِّ ممن تجاوز الواحد منهم التسعين من عمره.


أما رئيس الوزراء السابق ورئيس المكتب السياسي الحالي لحركة حماس إسماعيل هنية، فستلاحقه بالتأكيد تداعيات هذه الكارثة التي ألمَّت بالقطاع، من حيث مشاهدها الدامية وحجم الدمار الهائل الذي طال معظم مدن القطاع الثمانية، والذي ستعجز حركة حماس -وحتى من خلال حلفائها- على إعادة إعماره، إذ إنَّ إسرائيل والغرب المتواطئ معها ستحول دون تحقيق ذلك.


وعليه؛ فإن هناك دحلان؟.


وسط هذه المشهدية الغامضة في تداعياتها السياسية، والقدرة على قراءة صفحات ما هو قادم من هذه الحرب وما خلَّفته من رماد، تتعذر قدراتنا على التنبؤ والاستقراء لمستقبل الفصائل الفلسطينية، من حيث فرص الاطلالة أو الغياب.


ومع وقف الحرب، والخرائط التي تُرسم لمشهدية قطاع غزة، تبقى عقولنا حائرة تقلب النظر في هذه الوجوه الثلاثة، وايهم الأوفر حظاً بينهم، والقادر على بناء شراكات سياسية، وتسهيل جلب بعض المال الضروري لإعادة الإعمار، إلَّا إذا حدثت متغيرات عارضة، وكان لوحدة الساحات رأيٌ آخر.


ختاماً.. يبقى الترقب والانتظار هو سيد الموقف، بأمل بزوغ فجرٍ جديدٍ، بعد ليلٍ طويل أرخى سدوله، وأرهقتنا في ظلمته شطحاتُ أفكارٍ لما نحن فيه من الكوابيس.

فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات ومداهمات في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، وفجر الإثنين، حملة اعتقالات ومداهمات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.


واعتقلت تلك القوات، 8 مواطنين من بلدات كفر اللبد، وعنبتا، وشوفة، وبلعا، شرق طولكرم شمالي الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت، إبراهيم رجب، وإسلام ايمن برهوش، وأحمد شاكر أبو خميش، وأيوب ابراهيم برهوش، وعبادة الأسود بعد اقتحام منازلهم في كفر اللبد، والمحرر محمد سليم حنون من منزله في بلدة عنبتا، ومحمد حمد، ومحمد أبو عليا من بلدة شوفة، وفادي أبو يونس من بلدة بلعا.


فيما اعتقلت قوات أخرى، الشاب الجريح تامر خليفة، والشاب محمد منصور بعد الاعتداء عليه بالضرب، خلال اقتحامها بلدة كفر نعمة غربي رام الله.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة المزرعة الشرقية، واعتقلت المواطنين أحمد رافع خطبة نصر، ويعقوب اياد أمين، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما.


وفي جنين، اعتقل الشاب أحمد مجدي حسين عقب اقتحام منزله ببلدة يعبد جنوب غرب المحافظة.


وداهمت قوات إسرائيلية، بلدة عزون شرق قلقيلية، وانتشرت بأحياء البلدة، وداهمت عدة منازل، حيث اعتقلت الشاب باجس شبيطة.


 كما اقتحمت قوات أخرى قرية برقة شمال غرب نابلس، وداهمت فيها عدة أحياء، دون الإبلاغ عن أي اعتقالات.


واقتحمت مناطق أخرى من جنين ونابلس دون الإبلاغ عن مزيد من الاعتقالات.



فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن 150 أسيرًا من غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، عن 150 أسيرًا من سكان قطاع غزة.


وبحسب الهيئة العامة للمعابر والحدود، فإن هؤلاء الأسرى تم الإفراج عنهم عند معبر كرم أبو سالم، وتم اعتقالهم من مناطق متفرقة من القطاع.


واعتادت قوات الاحتلال، الإفراج عن أسرى قطاع غزة، عند معبر كرم أبو سالم، لإبعادهم إلى رفح، بهدف حرمانهم من العودة لمناطق سكنهم التي اعتقلوا منها.


فيما ذكرت جمعية الهلال الأحمر، أن قوات الاحتلال أفرجت عن اثنين من طواقمها، بعد اعتقال دام 50 يومًا.


وبحسب الجمعية، فإنه تم اعتقالهما على حاجز عسكري في خانيونس أثناء مهمة إجلاء مرضى من مستشفى الأمل بتاريخ 25/02/2024.


وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل الاحتلال اعتقال 6 من طواقم الجمعية حتى اللحظة ولا يزال مصيرهم مجهولًا.

فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33,797

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33,797 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76,465 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 7 مجازر بحق العائلات في القطاع، وصل منها 68 شهيدا إلى المستشفيات، و94 إصابة، خلال الساعات الـ24 الماضية.


وإليكم آخر التطورات: استشهد مواطنان وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال المسيرة مجموعة من المواطنين قبر مسجد حسن البنا شمال النصيرات وسط قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواطن وطفلة على الأقل استشهدا، فيما أصيب عدد آخر، صباح اليوم، خلال محاولة المئات من النازحين العودة إلى من جنوب قطاع غزة، إلى شماله.


وأطلقت قوات الاحتلال القذائف والرصاص الحي اتجاه المواطنين قرب جسر وادي غزة.


فيما قصفت طائرات حربية منزلًا لعائلة الششنية شرقي المغازي، ما أدى لوقوع عدة إصابات.


وأصيب الليلة الماضية، عددًا من المواطنين، جراء استهدف محيط المستشفى الأوروبي جنوبي خان يونس.


كما استهدفت طائرات مخزنًا تجاريًا بالقرب من المدخل الغربي الجنوبي لمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


واستشهد شاب على الأقل في إطلاق نار من طائرات مسيرة، الليلة الماضية، شمال مخيم النصيرات.

فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الكشف عن مصير الطائرات والصواريخ الإيرانية!

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، الليلة الماضية، أن نحو 50 في المائة من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران اتجاه إسرائيل، تحطمت قبل وصولها لأهدافها، أو فشل إطلاقها بالفعل.


ووفقًا للصحيفة الأميركية، فإن إيران أطلقت بنجاح نحو 130 صاروخًا باليستيًا، تم اعتراض نصفها بنجاح.


ونقلت الصحيفة عن 3 مصادر أميركية، أن غالبية باقي الصواريخ لم تصل لوجهتها المحددة.


وكان الجيش الإسرائيلي أكد سقوط 7 صواريخ فقط داخل مناطق مفتوحة في إسرائيل إحداها داخل ساحة قاعدة جوية في النقب دون إصابات، مع إحداث فتحة فقط داخل القاعدة.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، إنه تم إطلاق نحو 350 صاروخًا وطائرة مسيرة، بما يعادل نحو 60 طنًا من المتفجرات.


وأكد هاغاري أن إيران حاولت استهداف البنية التجتية في قاعدة نفاتيم الجوية بالنقب، ولكنها أحدثت أضرارًا طفيفة بطريق عام داخل القاعدة، مشيرًا إلى أنه استمرت المهام الجوية من القاعدة كالمعتاد ولم تتأثر أبدًا.


وشدد هاغاري خلال مؤتمر صحفي الليلة الماضية، على فشل الحملة الإيرانية ضد إسرائيل، مشيرًا إلى أن الهجمات نفذت من إيران وسوريا والعراق واليمن.


وقال: قام الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع تحالف إقليمي قوي بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى، بمنع وأحباط الهجوم الإيراني .. لقد عرضت إيران وحلفاؤها منطقة الشرق الأوسط بأكملها للخطر.


وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإنه لم تخترق أي طائرة بدون طيار من ال 185 طائرة من نوع شاهد 238 المطورة عن شاهد 136 التي تستخدمها روسيا ضد أوكرانيا، والتي أطلقتها إيران ووكلائها بالمنطقة، الحدود الإسرائيلية، كما لم يصل أي صروخ كروز ال 36 التي تم إطلاقها إليها، كما أنه من بين الصواريخ الباليستية ال 110 التي أطلقت اخترق عدد صغير منها الحدود وانفجر عدد قليل منها.


ووفقًا للصحيفة، فإن الجيش الأميركي اعترض  أكثر من 70 طائرة بدون طيار، كما شاركت الطائرات البريطانية التي وصلت من قبرص في عمليات الاعتراض، فيما دمرت سفن أميركية صواريخ باليستية، واعترضت منظومة باتريوت أميركية في العراق صاروخًا واحدًا على الأقل، كما اعترضت الدفاعات الجوية الأردنية العديد من الطائرات والصواريخ.


فيما اعترضت طائرات حربية إسرائيلية عدد كبير من الطائرات بدون طيار خارج الحدود الإسرائيلية، وهو ما يمثل انجازًا كبيرًا للقوات الجوية. وفق الصحيفة العبرية.

فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستأنف التعليم ويعترض طائرة مسيرة قرب إيلات

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، استئناف الأنشطة التعليمية، ورفيع القيود المفروضة على التجمعات العامة.


واتخذ القرار بعد جلسة تقييم للوضع الأمني، في أعقاب اتخاذ هذه الخطوات سابقًا بسبب الرد الإيراني الذي طال أهدافًا إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة.


وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض الليلة الماضية، عبر طائرات حربية، طائرة مسيرة كانت تحاول الوصول إلى إيلات، حيث تم إسقاطها خارج حدود المدينة من الجهة الشرقية.

فلسطين

الإثنين 15 أبريل 2024 12:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل إغلاق حارة جابر في البلدة القديمة من الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق حارة جابر القريبة من الحرم الإبراهيمي، في البلدة القديمة من مدينة الخليل.


وقال الناشط عارف جابر إن قوات الاحتلال منعت اليوم الأحد، المواطنين ومركباتهم من التواجد في حارة جابر، من الساعة السابعة مساء ولغاية السابعة من صباح غد، فيما سمحت للمستعمرين بالتجول والعربدة في المنطقة وشارعها الرئيس.


وأضاف جابر أن قوات الاحتلال التي فرضت حظر التجول منذ أيام في حارة جابر، تقوم بتوقيف واحتجاز المواطنين، أو اعتقالهم أحيانا، وذلك في سياق تضييق الخناق على المواطنين الصامدين في أحياء البلدة القديمة من الخليل.

عربي ودولي

الأحد 14 أبريل 2024 11:59 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تهدد بالرد على هجوم إيران؛ واعتراض هدف جويّ في منطقة إيلات

القدس- "القدس" دوت كوم

أعلن الحرس الثوري الإيراني عبور الصواريخ والطائرات المسيّرة الدفاعات الجوية الإسرائيلية، مشيرا إلى أنه كان "بإمكاننا القيام بعملية واسعة لكننا حددنا أهدافا معينة في الأراضي المحتلة"؛ وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضه لغالبية الصواريخ التي أطلقت من إيران وأقر بسقوط صاروخ في قاعدة له في الجنوب.


يأتي ذلك بعد هجوم شنته إيران بواسطة عشرات الطائرات الهجومية المُسيرة والصواريخ على إسرائيل، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي والحرس الثوري الإيراني، فيما شهدت مناطق واسعة في البلاد عمليات اعتراض للدفاعات الجوية الإسرائيلة أعقبت دوي صافرات الإنذار، بما في ذلك في الجولان المحتل والجليل والنقب والقدس.


وهدد مسؤولون إسرائيليون بالرد على الهجوم الإيراني، وقد خوّل الكابينيت بتشكيلته الموسعة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يوآف غالانت والوزير في "كابينيت الحرب" بيني غانتس، باتخاذ القرارات عقب الهجوم الإيراني.


وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إن "نحو 200 تهديد جوي أطلق باتجاه إسرائيل منها صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرات"، كما أكد "سقوط صاروخ في قاعدة للجيش الإسرائيلي في الجنوب تسبب في أضرار مادية طفيفة في البنية التحتية"، وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الهجوم الإيراني شمل نحو 100 صاروخ باليستي.


يأتي ذلك في أول هجوم مباشر من هذا النوع تشنّه إيران ضد إسرائيل، بعد حوالي أسبوعين على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق والذي أسفر عن مقتل قيادات في الحرس الثوري الإيراني، من بينهم قائد "فيلق القدس" في سورية ولبنان، محمد رضا زاهدي، في هجوم نسبته إيران لإسرائيل وتوعدتها بالرد.


في الوقت نفسه، نفّذ حلفاء لإيران في المنطقة، حزب الله اللبناني والحوثيون في اليمن، هجمات ضد إسرائيل، الأول "عبر صواريخ كاتيوشا" أطلقت في اتجاه هضبة الجولان المحتلة، والطرف الثاني عبر مُسيرات في اتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية.


وسمع دويّ انفجارات في أجواء القدس، وفي مناطق وسط البلاد، وكذلك جنوبي البلاد في منطقة النقب الغربي والجنوبي والأوسط، خصوصا في محيط منطقة ديمونا، وكذلك في منطقة إيلات.


 وأفاد شهود عيان باعتراض صواريخ في سماء بلدات عربية في المثلث وكذلك في شمال الضفة الغربية المحتلة.


وقالت البعثة الإيرانيّة لدى الأمم المتحدة إنّ "المسألة يمكن اعتبارها منتهية (بالنسبة لها، في إشارة إلى أنها فرغت من ردها على الهجوم الذي استهدف القنصلية). لكن إذا ارتكب النظام الإسرائيلي خطأ آخر، فإنّ ردّ إيران سيكون أشدّ خطورة بكثير".


ودعت إيران الولايات المتحدة إلى "البقاء في منأى" من العمليّة وذلك في منشور عبر منصّة "إكس" شددت فيه على أن "العمل العسكري الإيراني نُفّذ على أساس المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلّق بالدفاع عن النفس، وكان ردا على عدوان النظام الصهيوني على مقارّنا الدبلوماسيّة في دمشق".

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 11:54 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون بالنصيرات والجيش الإسرائيلي يقرر استدعاء لواءين من قوات الاحتياط

غزة - "القدس" دوت كوم

واصل الجيش الإسرائيلي عدوانه البري والجوي على قطاع غزة، الأحد، وذلك مع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة يومها الـ191 على التوالي، وأوقع القصف الذي استهدف المدنيين عشرات الشهداء ومئات الجرحى.


وارتكب الجيش الإسرائيلي 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 43 شهيدا و62 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأعلنت وزارة الصحة بغزة، الأحد، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 33729 شهيدا و76371 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وشنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات على خانيونس ورفح في جنوب قطاع غزة، ودير البلح ومخيم النصيرات في وسطه، بينما أطلقت طائرات "الكواد كابتر" الإسرائيلية النار بشكل كثيف صوب منازل الفلسطينيين في مخيم 5 والمخيم الجديد.


وقصفت المدفعية الإسرائيلية المربعات السكنية، والمناطق المأهولة، ومحيط مراكز الإيواء، وطال القصف الأحياء السكنية، حيث تم نسف عشرات المنازل.


ويستمر العدوان الإسرائيلي على غزة، في وقت ينشغل العالم بالهجوم الإيراني على إسرائيل بمئات المسيرات والصواريخ، وتنديد القوى الغربية وتحذيراتها من اندلاع حرب إقليمية.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 11:45 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة الغربية: 9 إصابات برصاص جيش الاحتلال واعتداء مستوطنين

محافظات - "القدس" دوت كوم

أُصيب 8 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، فيما اعتدى مستوطنون على تاسع، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.


وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، بارتفاع عدد الفلسطينيين المصابين في مخيم الجلزون شمالي رام الله إلى 5.


وقالت إن "5 إصابات برصاص الاحتلال وصلت إلى المستشفى الاستشاري من مخيم الجلزون، بينها 3 وصفت (حالتهم) بالخطيرة".


وسبق وأن أعلنت الوزارة "نقل إصابة خطيرة برصاص الاحتلال الحي في الصدر إلى المستشفى الاستشاري من مخيم الجلزون".


وإلى جانب المصابين الخمسة من المخيم، أفادت وزارة الصحة بتعامل الطواقم الطبية في مجمع فلسطين الطبي مع "إصابتين خطيرة وطفيفة من بلدة المزرعة الشرقية (شرق رام الله)".


وعن جريحي المزرعة، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن شابين أصيبا بالرصاص الحي "خلال مهاجمة مستعمرين وجنود الاحتلال بلدة المزرعة الشرقية".


ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن "أحدهما أصيب بالرصاص الحي في الرأس والآخر بالرصاص الحي في القدم".


وفي شمال شرقي مدينة قلقيلية، حسب الوكالة، أصيب شاب بـ"ثلاث رصاصات في اليد والقدم، خلال تواجده قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في قرية حبلة (جنوب شرق قلقيلية)".


وأضافت بأنه جرى نقل الشاب المصاب إلى "مستشفى درويش نزال الحكومي بقلقيلية، وإصابته مستقرة".


وفي بلدة الخضر، غرب مدينة بيت لحم، "أصيب علاء عمر أبو غليون (42 عاما) برضوض وجروح جراء اعتداء المستعمرين عليه أثناء تواجده في أرضه، ونُقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي"، وفق الوكالة.


ومنذ مساء الجمعة وحتى فجر الأحد، نفذ مستوطنون اعتداءات واسعة في بلدات فلسطينية، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة العشرات بالرصاص، وإحراق عشرات المنازل والمركبات.


وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 546 اعتداء ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال الربع الأول من 2024، بينها اعتداءات على 156 مركبة بالتحطيم أو الحرق.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل رد حركة حماس الذي سلمته للوسطاء

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت مصادر للجزيرة تفاصيل رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي قدمته للوسطاء بشأن مقترح اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة.


وحسب ما كشفته المصادر للجزيرة، فإن حماس التزمت بإطار المقترح لوقف إطلاق النار على 3 مراحل تمتد كل واحدة 42 يوما.


كما اشترطت حماس انسحاب القوات الإسرائيلية إلى محاذاة الخط الفاصل في جميع المناطق في المرحلة الأولى، وطالبت بعودة النازحين لشمال القطاع وضمان حرية التحرك في جميع مناطقه.


وفي ردها الذي سلمته للوسطاء، اشترطت حماس الإعلان عن وقف إطلاق النار الدائم في المرحلة الثانية قبل البدء بتبادل الأسرى، مطالبة أيضا بانسحاب القوات الإسرائيلية خارج قطاع غزة في المرحلة الثانية.


تبادل الأسرى

وبشأن تبادل الأسرى، عرضت حماس مقابل إطلاق سراح أي أسير مدني الإفراج عن 30 أسيرا فلسطينيا.


كما طالبت أيضا بإطلاق سراح 50 أسيرا فلسطينيا مقابل كل مجندة أسيرة بينهم 30 من أصحاب المؤبدات، وبرفع العقوبات التي تم اتخاذها بحق جميع الأسرى الفلسطينيين بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأكدت ضرورة أن تشمل المرحلة الثالثة التزاما بإنهاء الحصار وبدء عملية إعادة إعمار القطاع.


وكانت حماس أعلنت -مساء أمس السبت- أنها سلمت للوسطاء في مصر وقطر ردّها على المقترح الذي تسلمته الاثنين الماضي، مبدية استعدادها لإبرام "صفقة تبادل جادة وحقيقية للأسرى بين الطرفين".وأكدت حماس -في تصريح صحفي نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة تلغرام- تمسكها بمطالبها ومطالب الشعب الفلسطيني، ومن ذلك "وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من كامل قطاع غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار".


وكانت مصادر مقربة من المفاوضات أكدت للجزيرة نت أنه رغم تمسك حماس بردها الذي قدمته يوم 14 مارس/آذار الماضي، فإنها قررت -بعد مشاورات شملت قيادة الداخل- الرد مرة أخرى على المقترحات الإسرائيلية، رغم أنها لم تأت بجديد.


وأشارت المصادر إلى قناعة متزايدة لدى قيادة حماس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعمد تعطيل المفاوضات، ويستمر بألاعيبه الإعلامية لخداع أهالي الأسرى والجمهور الإسرائيلي بأنه يعمل على إطلاق الأسرى، في حين أنه لا يريد في الحقيقة التوصل لاتفاق.وترجع تلك المصادر موقف نتنياهو إلى أن التوصل إلى اتفاق من شأنه إطلاق حملة متصاعدة داخل كيان الاحتلال لإجراء انتخابات ستؤدي حتما لسقوطه وتعرضه لمحاكمات بشأن الفساد والفشل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تاريخ عملية طوفان الأقصى التي قامت بها المقاومة الفلسطينية.


وكشفت المصادر عن أن عرض الاحتلال الأخير لم يحمل أي جديد بخصوص عودة النازحين إلى أماكن سكناهم في شمال قطاع غزة، وأنه لا يزال يشترط عودة مسيطرا عليها عسكريا وأمنيا وضمن أعداد محددة مسبقا، وهو ما لا يلبي مطلب عودتهم غير المشروطة الذي تقدمت به الحركة.


الموساد: رد حماس سلبي

وفي وقت سابق، أكد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وصول رد سلبي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن مقترح الوسطاء، غداة تأكيد الحركة مساء أمس السبت أنها سلمت ردّها.


وأضاف الموساد -في بيان وزعه مكتب نتنياهو- أن "حماس رفضت المقترح، ورئيس الحركة في غزة يحيى السنوار لا يريد اتفاقا إنسانيا ولا عودة المحتجزين".


ورأى الموساد أن السنوار "يواصل استغلال التوتر مع إيران"، ويسعى إلى "تصعيد شامل في المنطقة"، وشدد على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل بكل قوة تحقيق أهداف الحرب على غزة، وسيبذل جهودا لإعادة المحتجزين.

المصدر : الجزيرة

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 11:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مدخليّ مدينة بيت لحم الجنوبي والغربي

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مدخليّ مدينة بيت لحم، الجنوبي والغربي.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الجنوبي للمدينة (حاجز النشاش) الذي يربطها مع جنوب الضفة، والمدخل الغربي المؤدي لمناطق الريف الغربي بالمحافظة، ما تسبب بعرقلة حركة المواطنين.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون إلى 5 بينها 3 خطيرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

ارتفع عدد المصابين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المواجهات التي اندلعت، مساء اليوم الأحد، قرب مدخل مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة، إلى خمسة مصابين.


وذكرت وزارة الصحة في بيان مقتضب أن خمسة مواطنين أصيبوا برصاص الاحتلال قرب مخيم الجلزون، بينهم ثلاثة وصفت إصاباتهم بالخطيرة.


وأفادت مصادر محلية، بأن المواجهات اندلعت عقب محاولة المواطنين التصدي لهجوم مستوطنين بحماية قوات الاحتلال على منزل المواطن جمعة أبو حاتم، قرب جدار الفصل والتوسع العنصري المقام عند مدخل المخيم.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم المغير وأم صفا قرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قريتي المغير وأم صفا قرب رام الله.


وأفادت مصادر  محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي المغير شمال شرق رام الله، وأم صفا شمال غرب المحافظة، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات.


وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال الحاجز العسكري المقام قرب قرية عين سينيا شمال رام الله، كما أغلقت طريق رام الله - نابلس قرب مستوطنة"عيلي" المقامة على أراضي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس بسبب مسيرة للمستوطنين.


كما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية راس كركر غرب رام الله، وآخر على المدخل الشرقي لقرية رنتيس شمال غرب المحافظة.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحتشدون على طريق قلقيلية – نابلس

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 احتشد العشرات من المستوطنين، مساء اليوم الأحد، على الطريق الرئيسي الرابط بين مدينتي قلقيلية – نابلس.


وقالت مصادر محلية ، إن عشرات من المستوطنين تجمعوا على الطريق الرئيسي لمدينتي قلقيلية – نابلس، على مفرق قريتي جيت، بالقرب من مستوطنة "قدوميم"، وكفر لاقف بالقرب من مستوطنة "كرني شمرون"، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط مخاوف من شن هجمات ضد المواطنين ومركباتهم.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الجزائري يستقبل رئيس الوزراء محمد مصطفى

الجزائر- "القدس" دوت كوم

استقبل رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، رئيس الوزراء، وزير الخارجية، محمد مصطفى، في العاصمة الجزائرية.


ونقل رئيس الوزراء تحيات سيادة الرئيس محمود عباس للرئيس تبون على موقف القيادة والحكومة والشعب الجزائري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتعزيز صمود شعبنا، مُثمنًا الجهود الجزائرية في المحافل الدولية، خاصة من خلال عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي، وتمثيلها للدول العربية في المجلس، ومساعيها المتواصلة لحشد الإجماع الدولي لوقف العدوان على شعبنا، ودعم عضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة والاعتراف بالدولة الفلسطينية.


 كما أطلعه على آخر مستجدات وتطورات الأوضاع في فلسطين، في ظل استمرار عدوان الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة، واعتداءات وإرهاب المستعمرين في الضفة الغربية بما فيها القدس.


وأكد مصطفى ضرورة وقف عدوان الاحتلال على شعبنا وحرب الإبادة خاصة في قطاع غزة، وتعزيز الجهد الإغاثي والإنساني وتسريع إدخال المساعدات لأهلنا في القطاع، ومنع مخططات التهجير والاجتياح البري لرفح.


وثمن رئيس الوزراء دور الجزائر الاستثنائي في إغاثة شعبنا منذ بداية العدوان على قطاع غزة، وتسيير جسر جوي للمساعدات الطبية والإنسانية للقطاع بين الجزائر ومصر لإدخالها عبر معبر رفح البري، بالإضافة إلى استضافة جرحى فلسطينيين جراء عدوان الاحتلال.


من جانبه، جدد الرئيس الجزائري تأكيده على بذل كافة الجهود والاتصالات من أجل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، والدعم الثابت لقضية فلسطين العادلة والحقوق الفلسطينية المشروعة وعلى رأسها الخلاص من الاحتلال والحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.


وحضر الاجتماع عن الجانب الفلسطيني المستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، والمندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، وسفير فلسطين لدى الجزائر فايز أبو عيطة، ومن الجانب الجزائري كل من: وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج أحمد عطاف، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية بوعلام بوعلام، والممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو أرجأ موعدا كان مقررا لاجتياح رفح

القدس- "القدس" دوت كوم

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، مساء اليوم، الأحد، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أرجأ موعدا كان محددا لاجتياح رفح، جنوبي قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وذكر "كان 11" أن نتنياهو قرر في الأيام الماضية، "تأجيل الموعد المحدد للعملية (العسكرية البرية) في رفح"، علما بأن نتنياهو كان قد أعلن، الأسبوع الماضي، أنه جرى تحديد موعد لاجتياح رفح، الملجأ الأخير للفلسطينيين النازحين في غزة.


ولم يكشف نتنياهو حينها عن الموعد المحدد للاجتياح المتوقع، في حين شدد على أن "النصر المطلق على حركة حماس"، على حد تعبيره، "يتطلب الدخول إلى رفح والقضاء على كتائب الحركة هناك".


وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن موعد العملية التي تحدث عنه نتنياهو تأجل؛ وأوضحت القناة أن نشرها في هذا الخصوص يراعي قيود الراقبة العسكرية، وأفادت بأن قرار "التأجيل" اتخذ من قبل نتنياهو والقيادة السياسية في الأيام الأخيرة".


ووفقا للتقرير، فإن جيش الاحتلال يواصل استعداداته للعملية العسكرية البرية في رفح؛ فما لم يتضح بعد "حجم الهجوم الإسرائيلي المخطط له في جنوب قطاع غزة".

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال ومستوطنية قرب مخيم الجلزون

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص الحي، مساء اليوم الأحد، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب مدخل مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة.


وأفادت مصادر محلية، بأن شابا من مخيم الجلزون أصيب بالرصاص الحي بالصدر عقب محاولة المواطنين التصدي لهجوم مستوطنين بحماية قوات الاحتلال على منزل المواطن جمعة أبو حاتم قرب جدار الفصل والتوسع العنصري المقام عند مدخل المخيم، وقد وصفت إصابته بالخطيرة.


وفي السياق، أغلق مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مفترق "كرملو" قرب قرية الطيبة شمال شرق رام الله، ومنعوا المواطنين من المرور.

عربي ودولي

الأحد 14 أبريل 2024 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يلتقي بمجموعة السبع ويناقش التهديد الإيراني ومنع التصعيد مع إسرائيل

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

اجتمع الرئيس الأميركي جو بايدن مع مجموعة السبع المتقدمة يوم الأحد لتنسيق توبيخ إيران بسبب هجومها الجوي غير المسبوق على إسرائيل ، والذي اعتبرته الإدارة الأميركية "غير ناجح إلى حد كبير" في سعيه لمنع تصعيد إقليمي أوسع .


وساعدت الولايات المتحدة إسرائيل في إسقاط عشرات الطائرات بدون طيار والصواريخ التي أطلقتها طهران في المرة الأولى التي تشن فيها إيران هجوما عسكريا مباشرا على إسرائيل. وقالت السلطات الإسرائيلية إن 99% من الأسلحة الواردة تم إسقاطها دون التسبب في أي أضرار كبيرة.


وقال بايدن في بيان في وقت متأخر من يوم السبت: بناء على توجيهاتي، ومن أجل دعم الدفاع عن إسرائيل، قام الجيش الأمريكي بنقل طائرات ومدمرات للدفاع الصاروخي الباليستي إلى المنطقة على مدار الأسبوع الماضي" ، وأضاف "بفضل عمليات النشر هذه والمهارة غير العادية لجنودنا، ساعدنا إسرائيل على إسقاط جميع الطائرات بدون طيار والصواريخ القادمة تقريبًا".


وحث بايدن، في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تلك الليلة، على أن تدعي إسرائيل النصر لبراعتها الدفاعية، حيث كان الرئيس يهدف إلى ثني أقرب حليف لأمريكا في الشرق الأوسط عن توجيه ضربة انتقامية أكبر ضد إيران. وقال بايدن، بحسب مسؤول كبير في الإدارة، لنتنياهو إن الولايات المتحدة لن تشارك في أي عمل هجومي ضد إيران. ولم يكن المسؤول مخولاً بمناقشة المحادثة الخاصة علناً، وتحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.


وقال بايدن في بيانه: "أخبرته أن إسرائيل أظهرت قدرة ملحوظة على الدفاع ضد الهجمات غير المسبوقة وهزيمتها، مما أرسل رسالة واضحة إلى أعدائها بأنهم لا يستطيعون تهديد أمن إسرائيل بشكل فعال".


وقال بايدن إن اجتماع مجموعة السبع يهدف إلى "تنسيق رد دبلوماسي موحد على الهجوم الإيراني الوقح".


وانتقد سناتور فلوريدا ماركو روبيو، كبير الجمهوريين في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ، البيت الأبيض لأنه "تسريبه للصحافة" بأن بايدن طلب من نتنياهو أن يفوز بالفوز ولا ينتقم.


وقال روبيو لبرنامج "حالة الاتحاد" على شبكة CNN إن ذلك كان "جزءاً من جهود البيت الأبيض لاسترضاء" الأشخاص الذين يطالبون بوقف إطلاق النار في غزة

عربي ودولي

الأحد 14 أبريل 2024 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

غارة إسرائيلية دمرت مبنى في بعلبك

بيروت- "القدس" دوت كوم

تجدد القصف المتبادل، الأحد، بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، الذي قصف بصواريخ كاتويشا مواقع عسكرية وبلدات إسرائيلية حدودية بالجليل الأعلى والجولان السوري المحتل، فيما شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات لبنانية بالجنوب.


أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، استهدافه موقعا قال إنه "مهم ويتبع لحزب الله" في بعلبك وسط لبنان، ادعى أنه يستخدم "لصناعة الوسائل القتالية في منطقة النبي شيت (في بعلبك) في العمق اللبناني". وادعى أنه "تم تنفيذ الغارة ردا على عمليات الإطلاق التي خرقت الحدود من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال البلاد خلال ساعات الليلة الماضية".


ويستمر القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على الجبهة الشمالية، منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي بدأ عقب اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط توقعات بازدياد التصعيد مع بدء إيران هجومها على إسرائيل، ليل السبت الأحد، ردا على استهداف قنصليتها في دمشق مطلع نيسان/أبريل الحالي.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون تل ماعين الأثري وجوايا في مسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، منطقة تل ماعين الأثرية في مسافر يطا، جنوب الخليل.


وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا تل ماعين، ومنعوا المواطنين من الوصول إلى المنطقة.


وفي السياق ذاته، اقتحم مستوطنون منطقة الجوايا في المسافر، ولاحقوا رعاة أغنام، فيما استولت قوات الاحتلال التي وفرت الحماية لهم، على مركبة المواطن أحمد النواجعة.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة قرب نبع العوجا

أريحا - "القدس" دوت كوم

 أقام مستوطنون، اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة قرب نبع العوجا، شمال مدينة أريحا.


وقال الناشط في لجان المقاومة الشعبية في الأغوار أيمن غريب ، إنه تم نقل مواد وأعلاف وخيمة، للبؤرة الجديدة بالقرب من تجمع سكان رأس العوجا، حيث أحرق مستوطنون 4 من مساكن المواطنين في تلك المنطقة بداية الشهر الجاري.


وأشار إلى أن القائم على هذه البؤرة مستوطن يسكن في بؤرة استيطانية بجوار تجمع المعرجات، وقد نفذ العديد من الاعتداءات على المواطنين في تلك المنطقة.

فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

وسط تصاعد هجماتهم.. دعوات فلسطينية إلى محاسبة المستوطنين

رام الله - "القدس" دوت كوم

دعت فلسطين اليوم الأحد، المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار مذكرات توقيف بحق المستوطنين الذين يرتكبون جرائم بالضفة الغربية، وطالبت بتدخل دولي لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف المشاريع الاستيطانية.


جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية بعد هجمات للمستوطنين استهدفت بلدات فلسطينية، وأدت إلى استشهاد اثنين وإصابة العشرات بالرصاص وإحراق عشرات المنازل والمركبات يومَي الجمعة والسبت الماضيين، وتواصلت اليوم الأحد.


فلسطين تدعو لإصدار مذكرات توقيف بحق المستوطنين

ودعت الوزارة المحكمة الجنائية الدولية إلى "سرعة إصدار مذكرات توقيف بحق غلاة المستعمرين ومن يقف خلفهم، الذين يرتكبون الجرائم بحق الفلسطينيين وتقديمهم للعدالة الدولية"، وفق البيان.


وطالبت المجتمع الدولي بـ"التدخل العاجل لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف جميع أنشطتها الاستيطانية وتفكيك منظمات وميليشيات المستعمرين المسلحة، وسحب سلاحها ووقف تمويلها ومعاقبة من يقف خلفها ويوفر لها الدعم والحماية".


كما طالبت بـ"فرض عقوبات دولية ملزمة على المنظومة الاستيطانية الاستعمارية برمتها واعتبارها غير قانونية وغير شرعية".


وأدانت فلسطين "بشدة انتهاكات وجرائم ميليشيات المستعمرين وعناصرها الإرهابية المسلحة، وإطلاق الرصاص الحي تجاه المواطنين العزل واستباحة حياتهم وإحراق منازلهم ومركباتهم".


وأشارت إلى "تصعيد ملحوظ في أوسع وأبشع عملية تحريض لغلاة المستعمرين، والتي أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين وإصابة عدد آخر من المواطنين برصاص المستعمرين وإحراق العشرات من منازل ومركبات المواطنين".


وقالت الخارجية الفلسطينية: إن "إرهاب المستوطنين المنظم وصل إلى مستويات غير مسبوقة بحماية جيش الاحتلال"، لافتة إلى أن "ميليشيات المستعمرين الإرهابية تستمد التشجيع والدعم والإسناد من المستوى السياسي".


عدوان المستوطنين على المغير

ومنذ يوم الجمعة الماضي، يواصل المستوطنون هجماتهم بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدة قرى وبلدات جنوب نابلس (دوما، بورين، قريوت، قصرة، وبيت فوريك)، وشمال وشرق رام الله (المغير، بيتين، دير جرير، سلواد، عين سينيا، أبو فلاح، برقة، عطارة، والمزرعة الغربية).


وفي وقت سابق الأحد، قال نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم: إن "شهيدًا ارتقى برصاص مستعمرين، وأصيب 45 آخرون بالرصاص الحي بينهم 5 في حالة الخطر، خلال عدوان المستعمرين المتواصل على القرية لليوم الثالث على التوالي".


وأضاف: أن "المستعمرين أحرقوا 16 منزلًا، بينها 10 بشكل كامل، كما أحرقوا أكثر من 60 مركبة".


وتابع أبو نعيم أن المستوطنين سرقوا أول أمس الجمعة، 120 رأس غنم تعود للمواطن عماد أبو عليا، بعد أن اعتدوا عليه بالضرب، إضافة إلى سرقة 25 رأس غنم للمواطن سامي شومان.


وأشار إلى أن المستعمرين وخلال عدوانهم أحرقوا 15 حظيرة أغنام، وذبحوا 31 رأس غنم تعود للمواطن صالح سليمان نصر.


كما أغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم الأحد، المدخلين الرئيسيين للقرية ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج.


تشييع جثمان الشهيد الطفل عمر حامد في بيتين

إلى ذلك، شيع المئات في قرية بيتين شرقي رام الله اليوم الأحد، جثمان شهيد فلسطيني قتله مستوطنون خلال هجوم سابق لهم.


ومساء السبت أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل عمر أحمد عبد الغني حامد (17 عامًا) متأثرًا بجروحٍ حرجة جراء عدوان المستوطنين على قرية بيتين في قضاء رام الله.


وانطلق موكب تشييع الشهيد من مجمع فلسطين الطبي وسط رام الله، إلى مسقط رأسه، حيث جرت مراسم دفن الجثمان في مقبرة القرية.


وردد المشيعون هتافات استذكروا فيها غزة والمسجد الأقصى بينها: "من بيتين تحية لغزة الأبية، باب الأقصى من حديد ما يفتحو إلا الشهيد".


في غضون ذلك، اقتحم صباح اليوم الأحد، عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت محافظة القدس بأن "نحو 360 مستعمرًا اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وكانت ما يسمى جماعات "منظمات الهيكل"، قد دعت أتباعها إلى اقتحام واسع للمسجد الأقصى اليوم الأحد، بزعم الرد على إغلاق المسجد أمام المستعمرين لمدة 16 يومًا، قبيل العشر الأواخر من شهر رمضان وخلال عيد الفطر.


المصادر: العربي - وكالات


فلسطين

الأحد 14 أبريل 2024 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

مجزرة في شارع الرشيد.. الاحتلال يستهدف نازحين حاولوا العودة إلى غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد خمسة فلسطينيين بينهم امرأة، وأصيب 23 آخرون، اليوم الأحد، جراء استهداف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، النازحين على شارع الرشيد خلال محاولتهم العودة إلى شمال قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال المتمركزة قرب شارع الرشيد أطلقت القذائف المدفعية والنار وقنابل الغاز السام صوب النازحين خلال محاولتهم العودة إلى مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد خمسة منهم، وإصابة 23 على الأقل.


وأضافت المصادر أن مئات المواطنين يحاولون العودة إلى شمالي غزة عن طريق جسر وادي غزة على شارع الرشيد.


إصرار على منع العودة

في غضون ذلك، أفاد مراسل "العربي" في غزة باسل خلف بأنه جرى تداول معلومات منذ ساعات الصباح الأولى بشأن سماح قوات الاحتلال بعودة بعض الفلسطينيين إلى شمال القطاع.


وأوضح أنه تبين أن هذه المعلومات "لم تكن دقيقة"، حيث سرت في صفوف النازحين الذين توجهوا بأعداد قليلة في البداية وزاد عددهم في ساعات النهار إلى منطقة شارع الرشيد غرب مخيم النصيرات.


وأشار إلى أن عودة النازحين من الأساس نقطة عالقة في مفاوضات القاهرة لا سيما عودتهم من الوسط والجنوب إلى شمال قطاع غزة، لكن هناك تعطشا من جهة المواطنين للعودة على الرغم من كون حواجز جيش الاحتلال ما تزال قائمة، وفق قوله.


وشرح مراسلنا وجود آليات للاحتلال في شارع الرشيد والتي خرجت من أماكن تمركزها إلى الشارع وقامت بتوجيه نيرانها باتجاه النازحين.


شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي

إلى ذلك، أصيب ثمانية مواطنين، اليوم الأحد، جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية ثلاثة منازل في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة.


وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، إن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت ثلاثة منازل في بيت حانون، ما أدى لإصابة ثمانية مواطنين على الأقل.


وأفادت مصادر محلية للوكالة بأن الطواقم الطبية والأهالي تمكنوا من انتشال جثامين عدد من الشهداء جراء قصف استهدف منزلًا لعائلة أبو غولة في المخيم الجديد بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


ولفت إلى أن جيش الاحتلال نفى أن يكون هناك سماح لعودة الفلسطينيين من الوسط والجنوب إلى غزة والشمال.


وتوفي طفل وأصيب 3 آخرون، إثر سقوط صناديق مساعدات إغاثية أُنزلت من الجو شمال ووسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، بوفاة الطفل زين محمود عروق جراء سقوط إحدى صناديق المساعدات عليه شمال القطاع.


وأضافت المصادر أن 3 أطفال أصيبوا خلال محاولتهم الوصول لصناديق مساعدات ألقيت بالبحر غرب دير البلح وسط قطاع غزة.


المصادر: العربي - وكالات