أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الرقص على دماء الشهداء !!

المجزرة المروعة مع سبق الاصرار والترصد التي ارتكبتها إسرائيل في مخيم النصيرات وأدت إلى استشهاد اكثر من ٢٠٠ مواطن فلسطيني جلهم من الأطفال واصابة المئات ، بعد قصف السوق المركزي واستهداف الأبرياء ، هي إمعان اسرائيلي واصرار على قتل المدنيين ومواصلة الجرائم وحروب الابادة ، في محاولة اسرائيلية ممنهجة لتحقيق نصر وهمي والسعي وراء مباهاة مسرحية بعد تحرير اربعة من الرهائن كانوا في مبان مدنية وسط السكان ..


رقصت إسرائيل على دماء الشهداء ، واذا اعتقدت انها حققت صورة النصر كما يدعي نتانياهو ، فانها استخلصت فقط اربعة من الرهائن ، وجاءتها رسالة المقاومة الفلسطينية بان ارتكاب هذه المجزرة المركبة سيشكل خطرا كبيرا على المحتجزين الإسرائيليين، وسيكون لها اثر سلبي على ظروفهم وحياتهم ، علما بانهم اكثر من تضرر من العملية الاجرامية .


قام جيش الاحتلال بتوجيه إسرائيلي وأميركي بارتكاب هذه المجزرة ، في محاولة يائسة منه لتصوير ما يتم تداوله بالضغط والمفاوضات تحت النار ، حتى يعمق الاستقطاب من داخل الشارع الإسرائيلي الذي سيستيقظ من هول الفرحة المصطنعة لاحقا ، على غلطة كبيرة ارتكبتها حكومة الاحتلال التي تناست ان لديها حوالي ١٢٠ محتجزا ، لا زالوا في قبضة المقاومة ، وهذا ما اشارت اليه عائلات المحتجزين التي تدعو لانتهاج توجه ( صفقة تعيد الجميع ) .


بعد ثمانية اشهر كاملة من الحرب فشل فيها الجيش الاسرائيلي بتحقيق اي هدف من الاهداف المعلنة ، فان عملية استخلاص الرهائن لن تغير من الواقع الاستراتيجي للحرب ، التي تلهث فيها اسرائيل لمواصلة مجازرها وعدوانها على المدنيين دون رحمة ، بحجة محاولتها اعادة المحتجزين وتحريرهم ، لتقوم تحت هذا الغطاء المزيف بمزيد من عمليات القتل في القطاع ، مع تغييب هول المجزرة وعدم الاكتراث بها من الجانبين الاميركي والاسرائيلي ، وهذا ما أقدمتا عليه قبل ظهر امس .


صنعت إسرائيل دعاية وهمية لما تصفه بالإنجاز ، لكن الحقيقة التي يجب ان يعلمها نتانياهو وهو يتباهى بالمجزرة التي ارتكبها جيشه الذي ادعى انه اكثر جيوش العالم اخلاقا ، هو في حقيقة الأمر اكثر جيش ارهابي في العالم ولا قيم له ولا أخلاق ، وهو يقتل الأبرياء ،وسيبقى الضغط على اسرائيل التي لا تعرف سوى لغة القتل والذبح والتدمير .

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الضغوط انعكاس للصراع السياسي

ضغوط غير عادية تستهدف التأثير على حركة حماس، لدفعها إلى الموافقة على مبادرة الرئيس بايدن المعلنة يوم 31/5/2024، بعكس الضغوط "الرجاويه" التي تستهدف المستعمرة، مع أن مبادرة بايدن منقولة ومنسوخة عن خطة سبق وأن صاغها نتنياهو وبعثها للرئيس الأميركي الذي بادر وتبناها وأعلنها وغدت موقفا أميركيا رسميا معلنا.


واشنطن عملت على فرض مبادرة بايدن وتشكيل قوى ضاغطة مؤيدة وداعمة لمضمونها، قبل أن تقبل بها حماس، وقبل أن يُعلن نتنياهو موافقته عليها، فهو ينتظر موقف حماس فإذا وافقت عليها يكون قد حقق إنجازاً لأن الخطة لا تتضمن ما هو الأهم من وجهة نظر فلسطينية كما هو مطلوب وهو: 1- وقف إطلاق نار كامل وشامل، 2- انسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة. وبذلك يكون نتنياهو قد حقق ما يريد وهو أن وقف الحرب الهمجية على قطاع غزة أو استمرارها تكون بيده وقراره، وهو أيضاً غير ملزم بالرحيل عن قطاع غزة، وبذلك يُلبي مواقف الحلفاء المتطرفين بن غفير وسموترتش، وإذا رفضت حماس خطة بايدن يتم تحميلها مسؤولية الإخفاق والفشل والتعارض المباشر مع موقف الرئيس الأميركي، والتصادم معه أمام العالم.


بيان ال 17 دولة الصادر عن البيت الأبيض يوم 6 حزيران يونيو 2024، بما فيها دول وازنة مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا، يدعو حماس إلى:" القبول بهذا الاتفاق" لأن المستعمرة "مستعدة للمضي قُدماً به"، مع أن نتنياهو أو أي من فريقه لم يُعلن لا موافقته ولا رضاه عن هذا الاتفاق، مما يُشير إلى أن التعامل مع حماس يختلف عن طريقة وشكل التعامل مع المستعمرة رغم أن حماس سبق ووافقت على خطة الوسطاء يوم 6 أيار مايو 2024، ورفضها نتنياهو في حينه، وبالتالي تسقط الادعاءات لدى البعض أنهم يتعاملون مع طرفي الصراع بشكل واقعي عملي، بل وبشكل ودي مع المستعمرة، رغم جرائمها الوحشية المعلنة وتطرف سياساتها، والتعامل مع حركة حماس على الأقل بشكل غير ودي رغم أنها أعلنت استعدادها للتعامل مع الاقتراح الأميركي بايجابية، بعكس قادة المستعمرة الذين وصفوا "خارطة طريق" بايدن أنها "خرائط طريق" أي متعددة العناوين والأدوات والأهداف، فهل حقاً إن هذا "الاتفاق" وهذه "الصفقة" هي "نقطة البداية الضرورية" لانتهاء الحرب كما جاء في نص بيان الدول ال 17.


حركة حماس ردت بورقة توضيحية معلنة على مبادرة بايدن جاء فيها:


- وقف الحرب على غزة يبدأ قبل أسبوع من بدء تنفيذ الصفقة، ضرورة قبول المستعمرة الانسحاب من قطاع غزة مع ضمانات دولية، عدم وجود ما يُسمى هدنة إنسانية بل وقف الحرب على غزة، حرية التنقل في القطاع والسماح لكل النازحين بالعودة لبيوتهم دون أي شروط، السماح بدخول المساعدات لكل القطاع دون تقسيمه لمربعات أمنية، إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات وابراهيم حامد وعباس السيد، إطلاق سراح جميع النساء مهما كان الحكم أو الفصيل أو الجغرافيا وإطلاق سراح جميع الأسرى وكبار السن مهما كان حكمهم.
الصراع التفاوضي السياسي لا يقل شراسة وأهمية عما يجري على الأرض، وهو التعبير السياسي عن الصراع الميداني القتالي السائد.

.......
بيان ال 17 دولة الصادر عن البيت الأبيض يوم 6 حزيران يونيو 2024، يدعو حماس إلى:" القبول بهذا الاتفاق" لأن المستعمرة "مستعدة للمضي قُدماً به"، مع أن نتنياهو أو أي من فريقه لم يُعلن لا موافقته ولا رضاه عن هذا الاتفاق.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة أنتجت آلاف القنابل البشرية للأجيال الفلسطينية الغاضبة

الذكريات لا تنام، الجروح غائرة في العقل والوجدان، الجسد الخارج من الحرب هو الواقع الذي يتشكل فيما بعد، هذا الواقع يتتبع خطوات الموت لتكوين حاضنة الحياة بلا موت، والغضب الإنساني أيضاً لا ينام، الغضب ينمو في الخلايا العصبية وفي قلب المكان، يستيقظ في ركام البيت أو عند شواهد المقبرة.


في الحرب الأكثر دموية وفظاعة على قطاع غزة، تُركت أماكن فارغة وغائرة، مسحت ذكريات وأماكن تهشمت وابتسامات تلاشت واختفت، لكنها تخزنت في قاع الذاكرة، تعود حتماً بصياغة جديدة لتروي الماضي بأدوات الحاضر الحادة، وتكون نقطة تحول في الأفكار والمعاني والطبيعة النفسية للأجيال الفلسطينية الغاضبة.


لن تنتهي الحرب حتى لو سكتت الصواريخ والقذائف، المشاهد الصدمية، الكوابيس، الفقدان، التشرد، التعذيب، التجويع، الإذلال، الأجساد الممزقة والمنعوفة، الوجوه والشوارع، الأصدقاء والأحباء، الجيران والمفقودون والمعتقلون، أصوات القنابل والطائرات والموت الذي يحصد الناس، الموت الذي يمنعك من النسيان عندما كنت على حافة الفناء والعدم، كل ذلك لن يغادر رأسك ووعيك وروايتك وتكوينك، ستخرج في لحظة من تحت ركام اللاوعي، فالذكريات الأليمة هي أكبر محرك لصناعة التاريخ والمقاومة وولادة الإنسان.


حتى لو تحولت غزة إلى كومة من غبار، ومكان لا يصلح للعيش الآدمي، لن يحظى المستعمرون بالحسم أو النصر المطلق كما يعتقدون، فليس كل ما يزول يزول، وليس كل ما يختفي يختفي، لقد تركت هذه الحرب البشعة موروثات من نار وجثث وحسرات ووجع للأجيال الفلسطينية التي ستنتفض آلامها بكل ما فيها من صور وأحداث، وما تذوقته من عذاب وأهوال وجوع وبرد ونزوح، لتصبح غزة أكبر حاضنة ومحفز لمواجهات على مدار كل السنوات الآتية. لن تختفي غزة من البيت والمدرسة والكتاب والشارع والأغنية، ستطل من كل شباك، وتظهر من وقت إلى آخر، وكلما أطل جسد شهيد في الأذهان، أو تحرك القيد في أيادي المعتقلين، أو كلما هدرت الطائرات واشتعلت الأدمغة.


لن يُشفى الشعب الخاضع للهيمنة والاحتلال، الذي مورس على جسده وروحه كل أشكال الجرائم والقهر والظلم والسلب والاغتصاب، إلا باستعادة إنسانيته وكرامته، وإزالة الخراب الذي حل في كينونته بالانتصار على الخوف والاحتلال، عندها يتعافى الجسد والوطن والروح والهوية، ويظهر بوضوح لون السماء.


الحرب على غزة أنتجت آلاف القنابل البشرية للأجيال الفلسطينية القادمة، هناك ثورة عارمة لم يتنبأ بها السياسيون والمحللون الذين يظنون أن رسم السياسة ينبع من شظايا القنبلة، هناك في الأفق قوة تطهير أخرى متمردة على وحشية الاحتلال ودمويته وساديته، القوة الإنسانية العظمى للضحايا عندما ينهضون لاستعادة حيواتهم من قلب الفاجعة.


الحرب الهمجية على قطاع غزة أنتجت صرخات وصرخات لم يخفها الكلام يوما أو ظلام المجازر والمقبرة، نحن ما زلنا نتحدث بعد الممات منصتين بصمت إلى صدى أصواتنا، نحمل منازلنا في قلوبنا ونبني متاريس البقاء في نفوسنا، الحرب تطلق النار على نفسها، تعيد تعريف الحياة.


الحرب على غزة أسقطت القناع عن المستعمرة، لم تعد آمنة على مستوطنيها المرعوبين، تكشفت نوازع الشر والكراهية والعنصرية، عصابات منحطة في المدينة، مجرمون وشاذون ومنهارون ومصروعون، ويزدادون انتقاماً وعربدة، لأن غزة لا تزال تتنفس برئة واحدة من رفح حتى جنين، رافضة أن تموت.


ومن الجلد حتى العظم ما زلنا في أرضنا، ننصهر روحاً وثقافة في غمار المعركة، وقد اخترنا الحرية على العبودية والمساومة، ونحن الذين عرفنا بواسطة أغلالنا وجراحنا طريقنا إلى القدس والناصرة، لن نبقى مذعورين تحت بساطير المستعمرين، الموت يتوحد بالحرية، والموت الحر هو أن تكون إنساناً حراً، فمن يعيش وسط الحديد والنار ينتفض في وجه تلك القوى التي تنكر وجوده وكيانه وتتعامل معه كحيوان بشري، إنها حمم من الغضب كأني أراها تنطلق من أعماق النفس كالبركان.


مهما كان شكل اليوم الآتي بعد الحرب، الرماد لا يزال ساخناً في العقول، الرماد يشتعل والأجساد لن تتحلل كما يتصورون، سرعان ما يستعيد الناس ملامحهم ويلملمون أراوحهم من تحت الأنقاض، وسرعان ما يعودون من جحيم الإبادة. لن ترجع الأمور إلى سابق عهدها، الموتى الآن يقاتلون، كل شيء تغير، زلزال هز كل أركان دولة الاحتلال، زعزع عقيدتها الأمنية وغطرستها وأساطيرها، اخترق الفلسطيني سياج الوهم والانتظار، اليوم الآتي هو للفلسطينيين فقط مهما كانت النتائج العسكرية، لقد قاتلنا حتى نتحرر ونحرر الاحتلال إلى الأبد من دمنا، حصان هذا الدم يصهل في وعينا وأضلعنا، ويركض إلى أعلى الكلام.


كيف يتملص جنرالات الإبادة من أشباحنا؟ تطاردهم في كل مكان حكاياتنا وأشواقنا وجمالنا الإنساني الذي شوهته الحرب. إن لم نلتق معهم في قاعة المحكمة الدولية مكبلين ومتهمين بجرائم الإبادة، سنلتقي معهم في الساحات والكلمات والمظاهرات والمفترقات، جثثاً تمتص موتها وتعلن الحياة على أرضنا ثورة وعبادة.


اليوم الآتي بعد الحرب هو للفلسطينيين فقط قراراً وسيادة. مخاض لأجيال تكسر المعادلة، زنزانة تهدم زنزانة، حجر يسند حجراً، حلم سنحمله فوق أكتافنا، فللحرب أحلام تجريها الرياح فوق أجسادنا الآن وغداً، رياح المذبوحين والمحروقين، رائحة الأرض والتاريخ، والورد في دمنا يعرف مفتاح الباب الذي لم تغلقه النكبات على أحبابنا.


الحرب على قطاع غزة أنتجت الآف القنابل البشرية للأجيال الفلسطينية الغاضبة، وستبقى معضلة المستعمرين ليس مع الحاضر المحاصر بالموت، وإنما مع الموت الذي لا يموت في الموت، وهو يبحث عن المستقبل. وكما قال درويش، ذهب الموت إلى البحر وظل البحر أزرق. فالحرب على غزة أعطت مزيداً من الأعمار التي خرجت من تحت التراب لتعود إلى نفسها وجسدها وتكبر ثم تكبر، والحرب على غزة كشفت هشاشة الكيان الصهيوني الذي بنى وجوده على الحرب حتى ابتلعته الحرب.


كل فلسطيني أصبحت له قضية شخصية مع العصابات الصهيونية، كل هؤلاء المبادين والمعتقلين والمعدومين والمشردين والجرحى والمعاقين والهائمين على وجوههم وسط اللهيب والطوابير، سيفجرون تلك القوة الأخلاقية للضعفاء الذين استعصى ضعفهم على التلاشي والمقايضة، لم ير الفاشيون أن الأجساد عندما تموت تبقى الأرواح سارية في الحيز والثقافة والأفكار والأحاسيس، وفي الولادات والتجارب والخبرات والطاقات، فالهدوء إن جرى على الأرض لن يكون في النفوس، ولا أحد يشتري الموت بالهدوء والصفر.


الحرب على غزة أنتجت الآف القنابل البشرية من الأجيال الفلسطينية الغاضبة، لسان حالها يقول: علمتنا الحرب على غزة أن الحقوق تؤخذ باليد، وباليد فقط، المظلة الدولية كانت غطاء ناعماً لاستمرار الاضطهاد، وما دامت الشرعية الدولية بلا مخالب، فلنحفر أرض أجسادنا بأظافرنا ونحفر الرمل لنقتلع القهر والأبارتهايد، هكذا يرانا الجميع جيداً، ونرى دولة المافيا الصهيونية على قائمة العار في الأمم المتحدة، وهكذا تتغير القناعات والآراء، وتتم عولمة القضية، وهكذا يجفل منا الأعداء قبل الأصدقاء.


عندما يبدأ السلام سنفتح التوابيت، نخرج جماجمنا وفؤوسنا ووصايانا ونوزع جسومنا على أرض فلسطين، من البحر إلى النهر، إلى آخر طير يمارس الحرية في فضاء النقب حتى فضاء الجليل، وعندما يبدأ السلام نكون قد عدنا مرة ثانية من الموت، نقلب موتنا لنجدد حياتنا مصقولة بفولاذ الحب والرفض ورقصة الشهيد الأخير.


لم يبق لنا غير النزول من جهنم والسير خارج مدار الشظايا، ذخيرتنا الحريق المشتعل في داخلنا، وعلينا أن نطفئ المدى وننزع السيف من يد التوراة ومن لحمنا، نأخذ من النسيان ذاكرة الرصاص لنكون كل صوت مضى، الصوت الذي يضيء وفاء للأرض والنشيد.


غداً سنحصي قتلانا اسماً اسماً، شجرة شجرة، طفلاً طفلاً، امرأة امرأة، وغداً سنقرأ القصائد التي احترقت مرة أخرى، ونفتح قلب غزة لكل النبضات والزغاريد والأسئلة، مئذنة نبنيها من جثثنا كالصلاة عالية عالية في الدعاء، وكنيسة تجمع أشواقنا بين الأسير وسرب الحمام والأنبياء، وغداً نبني وطناً من سياج عظامنا وندخل البيت ذات البيت، نعرف طريق العودة إلى قرانا ومدننا، تدلنا الشمس وأصوات الشهداء.


حتى لو تحولت غزة إلى كومة من غبار، ومكان لا يصلح للعيش الآدمي، لن يحظى المستعمرون بالحسم أو النصر المطلق كما يعتقدون، فليس كل ما يزول يزول، وليس كل ما يختفي يختفي، لقد تركت هذه الحرب البشعة موروثات من نار وجثث وحسرات ووجع للأجيال الفلسطينية التي ستنتفض آلامها بكل ما فيها من صور وأحداث.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

"التجويع" يُشهر مجدداً كسلاح في وجه الغزيين

تظهر التقارير المحلية أن إسرائيل عادت مرة أخرى لاستخدام سياسة التجويع في مدينة غزة وشمال القطاع، بعد أن أشهرته كسلاح فتاك في وجه الغزيين امتد لقرابة ستة أشهر، ما دفعهم لأكل أعلاف الحيوانات وحبوب الطيور لسد جوعهم وجوع أطفالهم.


أمام الضغوط والمطالبات الدولية لدولة الاحتلال، سمح مجلس الحرب الإسرائيلي في الشهر السادس لحرب الإبادة ولمدة ثلاثة أسابيع بتدفق المساعدات الإنسانية إلى شمال قطاع غزة، وسمحت للقطاع الخاص بإدخال المواد الغذائية والخضروات واللحوم والدواجن والبيض والفواكه الأمر الذي ساهم في انخفاض أسعارها في الأسواق الغزية.


ولكن سرعان ما أغلقت قوات الاحتلال بوابة القطاع الخاص، وأبقت على فتات المساعدات الإنسانية من الطحين وصناديق المُعلبات وتزامن ذلك مع إغلاق معبر رفح البري، ما ساهم في فقدان السلع الأساسية من السكر والأرز والبقوليات واللحوم والدواجن والبيض والخضروات والفواكه من الأسواق، وعودة المجاعة من جديد.


وبينما كشف خبراء في الأمم المتحدة عن تراجع حجم المساعدات الإنسانية الواردة إلى قطاع غزة إلى الثلث، أوضح مكتب منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أن تدفق المساعدات الإنسانية انخفض إلى ما نسبته 67% مع بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في محافظة رفح وإغلاق معبر رفح ما يهدد بعودة الجوع إلى قطاع غزة من جديد.


وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن "أطفال غزة يتضورون جوعًا مع استمرار العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية". وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس: "هؤلاء هم الأطفال دون سن الخامسة الذين لا يحصلون على الطعام طوال اليوم. لذا فالسؤال: هل تصل الإمدادات؟ الإجابة لا، فالأطفال يتضورون جوعًا".

 وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة حنان بلخي قائلة "هناك أناس يأكلون الآن طعام الحيوانات والعُشب ويشربون مياه الصرف الصحي داخل قطاع غزة".


وأبدت منظمات محلية ودولية تخوفها من تفشي وباء الكوليرا في قطاع غزة مع ارتفاع درجات الحرارة ومحدودية الوصول إلى المياه النظيفة وتدفق مياه الصرف الصحي في الشوارع والطرقات.


وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف": إن 90% من الأطفال يعانون من فقر غذائي حاد، فيما حذر مدير برنامج الأغذية العالمي في فلسطين من تزايد خطر المجاعة، مضيفاً "إذا لم نتمكن من إيصال مساعدات بكميات كبيرة إلى قطاع غزة ستتزايد علامات المجاعة".


بدوره، حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، من استمرار انقطاع دخول المساعدات وإمدادات الوقود عبر معبر ⁧‫رفح⁩ ما سيوقف الاستجابة الإنسانية في جميع أنحاء ⁧‫قطاع غزة⁩، مشدداً على أن كارثة الجوع التي يواجهها الناس، خاصة في شمال قطاع غزة ستزداد سوءاً إذا توقف دخول الإمدادات. وقال: "ما نحتاجه هو وقف إطلاق النار الآن، وليس نزوحا قسريا جديد والقلق من المعاناة لا تنتهي".


إن إشهار حكومة الاحتلال سلاح التجويع في وجه الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، دفع 70 منظمة حقوقية لإصدار بيان مشترك دعا لإعلان المجاعة رسمياً في غزة نتيجة إصرار دولة الاحتلال الإسرائيلي على ارتكاب جريمة التجويع واستخدامه كسلاح حرب، في إطار جريمتها الأشمل وهي الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.


وتزامن البيان المشترك لنحو 70 مؤسسة حقوقية مع تهم وجهتها محكمة الجنائية الدولية لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يؤاف غالانت أبرزها المجاعة الجماعية للمواطنين والتسبب بمعاناتهم بشكل متعمد والدعوة إلى القتل الجماعي وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وبموجب تلك التهم تقدم المدعي العام لمحكمة الجنائية الدولية كريم خان بطلب لاستصدار مذكرة اعتقال بحق نتنياهو وغالانت وآخرين.


إن حكومة الاحتلال تواصل وضع نفسها فوق القانون الدولي الإنساني وشرعة حقوق الإنسان الذي يحظر التسبب بالمجاعة كممارسة عسكرية ضد السكان المدنيين، حيث تؤكد المادة 54 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1977، على حماية الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين، وتحظر مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل المواد الغذائية والمناطق الزراعية والمحاصيل والماشية ومرافق الشرب وشبكاتها وأشغال الري، إذا كان الهدف هو تجويع المدنيين أو حملهم على النزوح أو لأي باعث آخر.


ونصت المادة 6 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، أن "أي من الأفعال التي ترتكب بقصد إهلاك جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية بصفتها هذه، إهلاكًا كليًّا أو جزئيًا، توصف على أنها إبادة جماعية". وفي العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تنص المادة 11 منه "على حق الإنسان في الحصول على الغذاء الكافي والملائم للحياة، وتلزم الدول الأطراف باتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان حق الإنسان في الغذاء".


ويخالف التسبب بالمجاعة وتدمير مقومات الحياة في قطاع غزة، التدابير المؤقتة التي أقرتها محكمة العدل الدولية، ما يدفع بإمكانية مقاضاة المسؤولين عن الأمر أو والمتسببين بتأخير توصيل المساعدات أمام المحكمة الجنائية الدولية. إنّ الأفعال والسياسات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين في قطاع غزة تضعها في موضع المسؤولية الجنائية، بسبب مسؤوليتها عن خلق ظروف مثل الهجمات المباشرة على المنشآت الحيوية، أو فرض الحصار على المواطنين لمنع وصول المساعدات الإنسانية.


إن سلاح التجويع والتعطيش والقتل والتدمير ما زال مُشهراً بوجه الغزيين للشهر التاسع على التوالي، مُدمراً أية إمكانية للعيش في غزة، فيما لم يسمح مجلس الحرب الإسرائيلي بإدخال الوقود وغاز الطهي، ما يهدد أي سبل للحياة ويتسبب بتفشي الأمراض والأوبئة وإحداث مكرهة صحية وتلوث مياه الشرب نتيجة تدفق مياه الصرف الصحي في شوارع القطاع وأزقته وبين بيوت وخيام النازحين، ما دفع الغزيين لاستخدام بدائل لطهي الطعام. وطاول التدمير البنى التحتية وخطوط الكهرباء والمياه في كافة مناطق قطاع غزة، حتى أنه طاول القطاع المصرفي في عدم السماح بإدخال السيولة النقدية ما أدى إلى شحها في الأسواق الفلسطينية وجعل جيوب المواطنين فارغة.


إن إشهار حكومة الاحتلال سلاح التجويع في وجه الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، دفع 70 منظمة حقوقية لإصدار بيان مشترك دعا لإعلان المجاعة رسمياً في غزة نتيجة إصرار دولة الاحتلال على ارتكاب جريمة التجويع واستخدامه كسلاح حرب، في إطار جريمتها الأشمل بحق الغزيين.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة بين التأييد الخارجي وغياب التوافق الوطني

لحركة حماس مؤيدون لا بأس بهم في الضفة الفلسطينية والأردن وفي الشتات، وسيجد كل منتقد لحماس أو من يحاول المجادلة بعقلانية حول سلوكها وإدارتها للحرب الحالية صدّاً كبيراً من مؤيدي حماس، ولن تتغير المواقف حتى إن كنت فلسطينياً وغزياً تعيش معاناة الحرب أو أهلك يعيشونها أو لك تاريخ نضالي ضد الاحتلال ومجادلك عربي أو مسلم أو فلسطيني مغترب لم يقدم في حياته أي شيء سوى الشعارات والعواطف!


هذا التأييد لحركة حماس وفصائل المقاومة لا يرجع كله لأسباب أيديولوجية دينية، فليس كل المؤيدين من التيار الإسلامي وليست كل فصائل المقاومة إسلامية فهناك الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وأجنحة عسكرية تابعة لحركة فتح. كما لا يمكن إرجاع السبب لأن المؤيدين للمقاومة يعوضون عن تقصيرهم في عمل شيء من أجل فلسطين فلا يجدون إلا تأييد من يقاوم الاحتلال، أو أن بعض الأنظمة العربية والإسلامية تشجع هذا التأييد وتسكت عنه ما دام تأييد المقاومة مجرد موجة عاطفية سرعان ما تزول مع توقف الحرب.


هذه الأسباب حاضرة بلا شك ولكن هناك سبب آخر وهو أن الشعوب العربية تعودت أن تقف إلى جانب المقاومة منذ بدايتها وعندما كانت حركة فتح هي المقاومة ورائدة العمل الفدائي شارك شباب عرب وغير عرب في الثورة وقدموا الشهداء، وتم جمع التبرعات للثورة الفلسطينية حتى من تلاميذ المدارس، فهي تؤيد حركات التحرر الوطني وكل من يقاوم الاحتلال وهي ضد جرائم الاحتلال وممارساته الإرهابية كما هو حاصل اليوم في التأييد العالمي للفلسطينيين في مواجهة حرب الإبادة، دون التوقف أو الاهتمام بالقضايا والمشاكل الداخلية عند الشعب المقاوِم وعند حركات التحرر المتنافسة مثلا الخلاف بين فتح وحماس، كما لا يتوقفون كثيرا عند جدوى المقاومة وكيفية ممارستها وخصوصية الحالة الفلسطينية من حيث وجود انقسام وتدخل أجندة خارجية لحرف مسار المقاومة، وقدرتها على تحقيق أهدافها ولا بحسابات الربح والخسارة بين الشعب والاحتلال ولا من هي الجهة التي تقاوم وما هي مرجعيتها وما أهدافها ؟ المهم بالنسبة لهم الدفاع عن مبدأ مقاومة الاحتلال وعما يسمونها العقيدة والمبدأ حتى لو فُني كل أهل غزة!


ولكن عندما وقَّعت منظمة التحرير بقيادة حركة فتح اتفاقية أوسلو ولم تحصل على شيء من إسرائيل إلا مزيدا من الاستيطان والتهويد، وحتى أبناء فتح والمنظمة غير قادرين على الدفاع عن نهجهم وسلطتهم وكان من الطبيعي أن يحدث إرباك وتغيير في الرؤية والموقف تجاه حركة فتح والمنظمة، وبالتالي وبعد أن تخلت الأنظمة والنخب السياسية العربية عن القضية أو أصبحت عندها حسابات مختلفة، وجد من تبقى من المؤيدين للقضية الفلسطينية أنفسهم أمام طرفين، واحد اعترف بإسرائيل دون تحصيل أي مكاسب للشعب وطرف ما يزال يقاوم الاحتلال ويرفض الاعتراف به، حتى ولو ظاهريا. في هذه الحالة يمكن تفهم موقف من يؤيد الطرف الثاني حتى وإن كان تأييدا عاطفيا انفعاليا، أما الخلافات الفلسطينية الداخلية والمخططات الإقليمية فهي شأن خاص بالفلسطينيين وبالإقليم، وليس كل الشعب العربي ملم بها أو متفرغ لمتابعتها.


هذا التفسير أو التبرير نجده عند كثيرين من مؤيدي حماس في الخارج وحتى داخل فلسطين، وفي جميع الحالات فإن عدد هؤلاء وتأثيرهم على مجريات الحرب والقضية الفلسطينية بشكل عام يبقى محدوداً وهم أقرب للظاهرة الصوتية والشعاراتية التي تبرزها وسائط التواصل الاجتماعي والفضائيات التي تشتغل على أجندة مشبوهة، دون أن يكون لهم تأثير على مجريات الأحداث وعلى الحرب في غزة.


الواقع يقول أن هناك حالة موات في الشارع العربي والإسلامي حيث لا يستطيع المتعاطفون والمؤيدون لحركة حماس ومقاومة غزة أن يُخرجوا مظاهرة من ألف شخص في أي عاصمة أو مدينة عربية أو يحركوا طلبة الجامعات، باستثناء الأردن، وأن فسر البعض حالة عدم التأثير لقمع الأنظمة مردود عليه، فكيف يطلبون من أهالي غزة ومقاومة غزة الثبات والصمود والتضحية بأرواحهم وبأبنائهم ويتحملوا الجوع والمرض ومواجهة آلة الموت الإسرائيلية بينما هم غير مستعدين أن يعرضوا أنفسهم للضرب أو للاعتقال ليوم واحد على يد أجهزة أمن بلادهم؟


وأخيرا إن لم يتم تدارك الأمر بسرعة والوصول لتفاهمات وتوافق بين حركة حماس ومنظمة التحرير وكل الفصائل الفلسطينية على استراتيجية وحتى مجرد آلية للتعامل مع المخاطر التي تهدد وجودنا الوطني، خصوصا أن إسرائيل جادة ومصممة على استكمال مخططها بالتطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين من غزة وحتى الضفة دون أن تعير أي اهتمام بالاحتجاجات والقرارات الدولية، في هذه الحالة ستكون كل الطبقة السياسية الفلسطينية شريكة في جريمة تصفية القضية الوطنية.


هناك حالة موات في الشارع العربي والإسلامي حيث لا يستطيع المتعاطفون والمؤيدون لحركة حماس ومقاومة غزة أن يُخرجوا مظاهرة من ألف شخص في أي عاصمة أو مدينة عربية أو يحركوا طلبة الجامعات، باستثناء الأردن.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الاعتراف بالدولة: ماذا بعد ؟


الحديث عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في ظل جريمة الإبادة ليس انتصارا. هذا استحقاق للشعب الفلسطيني بتقرير المصير أسوة بباقي الشعوب وهذا أصلا موقف ومقترح المجتمع الدولي. ومع ذلك لا نقلل من قيمة الاعتراف فهو مهم ويجب البناء عليه بشكل استراتيجي على أساس وضع خارطة للدول حسب التصويت وكيفية التعامل مع كل منها لضمان التحالفات اللازمة وهذا يتطلب مزيداً من التخصص في من يتولى الملفات الدبلوماسية.


العمل الدبلوماسي يحتاج للصبر والوقت والتخطيط فهو عمل تراكمي. بتاريخ ٢ ابريل ٢٠٢٤ تقدمت فلسطين بطلب إعادة النظر في طلبها المؤرخ ٢٣ سبتمبر ٢٠١١ للحصول على العضوية الكاملة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقد تم النظر في الطلب بتاريخ ١٨-٤-٢٠٢٤. جاء التصويت ١٢ من أصل ١٥ والدول التي امتنعت في مجلس الأمن هي المملكة المتحدة وسويسرا، حيث امتنعت دون توبيخ أو استدعاء أو طلب توضيح، إضافة للولايات المتحدة التي استخدمت الفيتو! بتاريخ ٢٠٢٤/٥/١٠ تم التصويت في الجمعية العامة تحت بند الاتحاد من أجل السلام ١٤٣ دولة من أصل ١٩٣صوتت لصالح الحق الفلسطيني بالتوصية لمجلس الأمن لإعادة النظر الإيجابي في قبول فلسطين كدولة عضو كامل العضوية. الغالبية العظمى لأعضاء المنظومة الدولية وقفت إلى جانب الحق الفلسطيني، في عام ٢٠١٢ صوتت ١٣٨ دولة في الجمعية العامة لدولة فلسطين وفي عام ٢٠٢٤ صوتت ١٤٣ دولة في الجمعية العام لصالح دولة فلسطين. هناك تقدم بعدد ٥ دول خلال ١٢ عاما من العمل الدبلوماسي، ٩ دول صوتت ضد و٢٥ امتنعت عن التصويت وغابت ١٦ دولة.


الدول التي صوتت ضد:

١- ميكرونيزيا

٢- بالاو

٣- نورو

٤- غينيا الجديدة

٥- هنغاريا

٦- الأرجنتين

٧- التشيك

٨- الولايات المتحدة الأمريكية

٩- إسرائيل


الدول التي امتنعت عن التصويت


١- ألبانيا

٢- النمسا

٣- بلغاريا

٤- كندا

٥- كرواتيا

٦- فيجي

٧- فنلندا

٨- جورجيا

٩- ألمانيا

١٠- إيطاليا

١١- لاتڤيا

١٢- لتوانيا

١٣- مالاوي

١٤- جزر المارشال

١٥- موناكو

١٦- هولندا

١٧- شمال ماسيدونيا

١٨- الباراغواي

١٩- مالدوڤا

٢٠- رومانيا

٢١- سويسرا

٢٢- السويد

٢٣- أوكرانيا

٢٤- المملكة المتحدة

٢٥- ڤانواتو


بالرغم من ذلك، هناك تطور مهم في هذه التصويتات من قبل مجموعة من دول أوروبا، حيث اعترفت كل من إسبانيا وبلجيكا وإيرلندا وسلوفينيا وقريبا قد تلحق بها مالطا ولكسمبرغ، ومن المرجح أن نلحظ تغيرا حقيقيا من فرنسا. البعض ينظر لهذه الاعترافات بشكل رمزي فما زال الاحتلال قائم وجريمة الإبادة مستمرة والحواجز العسكرية والاستيطان ومصادرة الأرض والتهجير والإعدامات والاعتقالات وإرهاب المستوطنين في تزايد ملحوظ. بعد التحية والشكر للدول التي تعترف بفلسطين وللبناء على هذه الخطوة المهمة، من الضروري تذكر أن هذا حق وليس منة وأن هذا هو موقف المجتمع الدولي بالدرجة الأولى والتنازل الذي قدمته منظمة التحرير في سبيل الحل السلمي في الشرق الأوسط وعلى الدول جميعا احترام هذه الحقيقة التي تترتب عليها التزامات ومسؤولية قانونية وأخلاقية لعدم الاكتفاء بالعمل الدبلوماسي المهم المتمثل بالاعتراف ولكن ضرورة أن تتبع ذلك مواقف واضحة وصريحة من تحديد حدود دولة إسرائيل سعيا لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية ذات السيادة الحقيقية، بحيث لا تقتصر العملية على الاعترافات فقط، ومن الضروري جدا الآن ممارسة الدبلوماسية القسرية ضمن العقوبات الاقتصادية والأكاديمية وغيرها في فرض الحلول المنبثقة عن الشرعية الدولية والقانون لضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وضمان السلم والأمن والاستقرار في المنطقة.


بعد خطاب بايدن، الفرصة متاحة للبناء على هذا الزخم الدبلوماسي المتمثل بالاعترافات والتطور القانوني المتمثل في المحاكم الدولية والاستثمار الدبلوماسي يجب أن يأتي بشكل وحدوي وطني ومهني دون إسقاط الأدوات الأخرى لتحقيق المصلحة الوطنية العليا لضمان التحرر والكرامة والاستقلال والازدهار في دولة ذات سيادة كاملة كما يليق بنضال الشعب الفلسطيني.


*أستاذ مشارك في الدبلوماسية, كلية الدراسات العليا, الجامعة العربية الامريكية.


........

هناك تطور مهم في هذه التصويتات من قبل مجموعة من دول أوروبا، حيث اعترفت كل من إسبانيا وبلجيكا وإيرلندا وسلوفينيا وقريبا قد تلحق بها مالطا ولكسمبرغ، ومن المرجح أن نلحظ تغيرا حقيقيا من فرنسا.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤوليتنا الوطنية في ذكرى احتلال ما تبقى من فلسطين واستمرار حرب الإبادة

السؤال المهم الآن، ألا يستحق ما ترتكب من مجازر ومحارق وتصعيد حرب الإبادة والتهجير الفاشي، وما جرى منذ نحو ثمانية أشهر وما قبلها طبعاً، عقد لقاء عاجل يضم كافة القوى داخل وخارج منظمة التحرير والمستقلين، بدل انتظار لقاء الصين، والخروج بمبادرة سياسية واضحة متكاملة تحمي شعبنا والمقاومة ومشروعنا التحرري الوطني، وتتضمن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاء موسكو الشهر الماضي دون الحاجة إلى تكرار الذات؟ مبادرة وطنية سياسية يعلنها الرئيس محمود عباس باسم شعبنا والكل الوطني وتتضمن الرد الواضح على مبادرة بايدن وتعديلاتها الإسرائيلية والتواصل بهذا الخصوص مع كافة أعضاء مجلس الأمن.


 فنتنياهو يريد إشعال المنطقة والأمريكان ليسوا براء من ذلك. أما مسؤوليتنا الوطنية فهي واجبة الفعل فورا، ولنترك المحاسبة والتقييم لشعبنا إلى حين إجراء الانتخابات ليقرر ويحاسب هو، فالزمن لا ينتظر أحدا.


إن ذكرى ٥ حزيران التي مرت علينا قبل أيام ليست "نكسة" كما يصفها البعض، بل هي الذكرى ال ٥٧ لاستكمال المشروع الاستعماري باحتلال ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية ومساحته ٢٢ %، إضافة إلى اراضٍ عربية أخرى .

جريمة مكتملة الأركان ارتكبتها إسرائيل الاستعمارية بمفهوم القانون الدولي، بعد جريمة الاقتلاع والتطهير العرقي ضد شعبنا في العام ١٩٤٨ من خلال عصاباتهم الإرهابية التي أسست "لدولتهم" تمهيدا لتنفيذ مشروعهم المتكامل بدعم قوى الاستعمار الغربي على حساب حقوق تاريخية وسياسية وقانونية لشعب أصلاني هو شعبنا الفلسطيني .


واليوم وبعد تلك الجرائم المتنوعة والمستمرة شكلاً ومضموناً ضد شعبنا الفلسطيني وضد الأعراف الدولية وتحديدا مبادئ حق تقرير المصير، والحرية، والديمقراطية، والعدالة، والسلام والتي دفعت شعوب العالم تضحيات كبيرة من أجل ترسيخها بعد هزيمة النازية في الحرب العالمية الثانية، وبشكل خاص في أوروبا، وقبل أن تنقلب عليها الولايات المتحدة التي مارست الجرائم لاحقا بحق شعوب الأرض، وهيمنت على النظام الدولي لخدمة رؤيتها، تستمر الحركة الصهيونية بأدواتها ومكوناتها المختلفة الأجناس والأعراق بتنفيذ أبشع جرائم عرفها التاريخ منذ ذلك الوقت بحق شعبنا وتلك المبادئ الإنسانية السامية .


لقد أصبحت هذه "الدولة" أن جاز تسميتها كذلك، ترتقي في تكوينها بعد مفهوم الاستعمار إلى شكل من أشكال النظم الفاشية والفوقية الدينية العنصرية، وتعيش أزمات عميقة وتناقضات متعددة الاتجاهات تنخر في الفكر الصهيوني نفسه الآن، وبمكونات مجتمعاتهم المتباينة أصلا. فبالإضافة إلى كونها دولة احتلال استيطاني وابارتهايد وتطهير عرقي، فهي دولة من دون دستور أساسي ومن دون حدود معلنة، وبنشيد وطني يقوم على أساس الكراهية والتحريض والقتل الدموي والإرهاب ضد الفلسطينين وأصولهم التاريخية، وبالتالي لا أعرف إذا كان مصطلح ومفهوم "دولة" ينطبق على إسرائيل، سوى بفرضها أمرا واقعا، ودون الاستناد إلى القرار ١٨١ الأممي الداعي لإقامة دولتين.


إنه كيان مصطنع وظيفي كولونيالي أقيم أساساً عام ٤٨ وتمدد عام ٦٧ على حساب حل المسألة اليهودية في المجتمعات الأوروبية التي كانوا يعيشون فيها كجزء من شعوبها، وفق رؤية تقوم على أساس الهجرة الاستيطانية والإحلال السكاني والتطهير العرقي لشعبٍ هو صاحب هذه الأرض، وكأداة متقدمة للغرب الاستعماري لإجهاض تقدم العالم العربي وضرب نهوض حركة شعوبه القومية .


بعد هذه السنوات، وضرورة استكمال مشروعنا التحرري الوطني الفلسطيني، والبناء الديمقراطي، فإن السؤال الذي يبرز الاَن هو : كيف نبني اليوم على تلك الأزمات وهذه العزلة المتزايدة التي تعيشها إسرائيل ونعمقها، خاصة في ظل تزايد مواقف اليهود حول العالم المناهضة لشكل وجوهر إسرائيل الحالي ، وبدء تراجع الهيمنة الأمريكية وبدايات ظهور معالم نظام دولي جديد ومتغيرات واسعة وجذرية في الرأي العام الدولي وحتى في المواقف الرسمية لعدد من الدول وتعاظم مناهضة دولة الاحتلال ووقوفها في قفص العدالة الدولية لأول مرة ؟

أعتقد أن الإجابة على هذا تكمن في ضرورة فهم المتغيرات الجارية في العلاقات الدولية وصعود أقطاب دولية جديدة وتعاظم التضامن مع كفاح شعبنا الذي يحتاج منا مواقف واضحة من التشبيك معها والارتقاء بمفاهيم وأشكال التضامن الدولي مع الشعوب تحديدا من جهة، ومن جهة أخرى ضرورة اسكتمال الوحدة الوطنية لكافة مكونات شعبنا على قاعدة وحدة الأرض والشعب ووحدانية تمثيل منظمة التحرير باعتبارها جبهة وطنية عريضة والارتقاء بدورها وتعزيز مكانتها وبناء مؤسساتها ديمقراطيا وانتخابيا باعتبار شعبنا هو مصدر السلطات، حتى لا يبقى غياب ذلك مبررا للغرب لمواصلة حديثهم عن الإصلاح والتجديد والذي يراد منه خدمة سياساتهم في المنطقة وتنفيذ مشروعهم "الشرق الأوسط الجديد" بأدوات متعاونة في كامل المنطقة .


هذا يتطلب الابتعاد عن وهم مشاريع السراب الأمريكي وعن استمرار جوهر "مسلسل كليلة ودمنة" للحوار الوطني والمصالحة، والابتعاد عن مؤثرات هنا وهناك لا تريد أن ترى شعبنا موحداً، واعتماد برنامج وأدوات كفاحية واضحة استنادا لقدرات شعبنا وتضحياته ورؤيته الراسخة للوصول إلى وحدة كافة مكونات شعبنا وإلى حقنا في تقرير مصيرنا واستقلالنا الوطني وإسقاط نظام الفصل العنصري الاستعماري .


والآن وقد تحول مضمون وشكل هذا الاحتلال الذي ظن البعض انه يتسم بطابع الاحتلال العسكري المؤقت عام ٦٧ ولذلك سمي "بالنكسة"، إلى تنفيذ شمولية المشروع الصهيوني الاستيطاني والإحلالي منذ فترة طويلة، بل منذ بدايته وفق مخططات الحركة الصهيونية، فلا يمكن القبول باستمرار العلاقة التعاقدية معه وفق الاتفاقيات الموقعة والتي لم تلتزم بها دولة الاحتلال، بل وتنكرت لها واعتبرها نتنياهو لاغية منذ زمن، وإنما بضرورة صياغة هذه العلاقة على أساس كفاحي يقوم على التحرر الوطني أسوة بكل شعوب الأرض التي تحررت، وإلحاق الهزيمة بمشروعهم الهادف لاستدامة الاحتلال التوسعي بأشكال مختلفة .


إن اعتبار هزيمة الجيوش العربية "نكسة" في العام ٦٧ كانت محاولة لإخفاء الأثر الفادح لاستكمال احتلال أرض فلسطين، وذلك قبل أن تاتي "ملحمة الكرامة: ليعيد الفدائيون وجنود الجيش الأردني فيها جزءا من هذه الكرامة المفقودة منذ العام ١٩٤٨.


لم يكن مخططا له بأن يكون احتلالا عسكريا مؤقتا أو أن يتسم بهذا الواقع أمام حقيقة الأمر الذي تنطبق عليه مواصفات القانون الدولي أو قوانين الحروب. فبعد ٥٧ عاما لم يعد مؤقتا لأغراض عسكرية، وبعد ٥٧ عاما فهم يعملون حتى يكون مستداما بوجود قرابة المليون مستوطن إسرائيلي أو أقل بقليل في مناطق تم احتلالها عسكريا عام ٦٧ ويقيمون وفق نظام قانوني خاص بهم تجسيدا لنظام الابارتهايد، فيمارسون الإبادة الجماعية والتطهير العرقي حتى لا يتم وصف كيانهم على كامل أرض فلسطين التاريخية لاحقا وفق رؤيتهم الصهيونية التوراتية بنظام "فصل عنصري"، بحيث يتخلصون من شعبنا، إما بالقتل أو الترحيل أو التهجير ليبقى كيانهم هذا يهوديا خالصا وفق خطط الحسم المبكر القديمة الجديدة .


في هذه الذكرى التي تاتي اليوم في ظل ارتكاب أبشع جرائم التطهير العرقي والمحارق والإبادة والتدمير الذي يراد لها أن تجعل غزة مكانا غير قابل للحياة. كما في مخيماتنا وفي كل فلسطين، يصمد أهلها بإصرار رغم التضحيات الكبيرة حتى تبقى بهم ويبقون بها قابلة للحياة والانتصار، فهل يرتقي الكُل الوطني بالفهم وبالأداء إلى مستوى ذلك ؟


...........

يجب اسكتمال الوحدة الوطنية لكافة مكونات شعبنا على قاعدة وحدة الأرض والشعب ووحدانية تمثيل منظمة التحرير باعتبارها جبهة وطنية عريضة والارتقاء بدورها وتعزيز مكانتها وبناء مؤسساتها ديمقراطيا وانتخابيا باعتبار شعبنا هو مصدر السلطات، حتى لا يبقى غياب ذلك مبررا للغرب لمواصلة حديثهم عن الإصلاح والتجديد.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

غريفيث: لا مكان آمنا في غزة وحان الوقت لإنهاء المعاناة الجماعية

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قال مارتن غريفيث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، السبت، إن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مخيم النصيرات أظهرت أنه "لا يوجد مكان آمنا في غزة"، داعيا إلى وضع حد للمعاناة الجماعية.


وفي منشور على حسابه بمنصة إكس لفت غريفيث الانتباه إلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، وجدد دعوته لوضع حد للمآسي في غزة.


وقال: "أصبح مخيم النصيرات للاجئين بؤرة الصدمة الزلزالية التي لا يزال المدنيون في غزة يعانون منها. وعندما نرى الجثث على الأرض، نتذكر أنه لا يوجد مكان آمن في غزة".


وشدد غريفيث على أن مرافق الرعاية الصحية في غزة وصلت نقطة النهاية، وأضاف: "عندما نرى مرضى ملطخين بالدماء يعالجون على أرضيات المستشفيات، نتذكر كيف أن خدمات الرعاية الصحية في غزة مقيدة بحبل رفيع".


وأكد على ضرورة حماية جميع المدنيين، وقال: "هذه المعاناة الجماعية يجب أن تنتهي، وينبغي أن تنتهي الآن".


والسبت، قتل 210 فلسطينيين وأصيب أكثر من 400 آخرين في مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية بعد قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف مخيم النصيرات بغزة، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.


فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في اليوم نفسه، أنه تمكن من "تحرير" 4 محتجزين في "عملية خاصة" بمخيم النصيرات.

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الأحد العاشر من الزمن العادي ب مرقس 3: 20-35

يُظهر إنجيل اليوم (مرقس 3: 20-35) حقيقة واضحة جدًا وهي أن شخصية يسوع وأفعاله وكلماته تخلق حيرة لدى أولئك الذين يقابلونه.


ما زلنا في بداية إنجيل مرقس حيث يروي الإنجيلي يومًا نموذجيًا ليسوع في كفرناحوم، ثم يتحدث عن شفاء مُقعد ورجلٍ أشل اليد، وعن دعـوة لاوي والتلاميذ الآخرين. وغالباً ما كان كل هذا يحدث يوم السبت، ليس من قبيل الصدفة، بل بشكل شبه متعمد، كاشفًا تدريجيًا عن نهج جديد في تفسير يسوع للشريعة الإلهية.


نلاحظ في قراءة اليوم بداية أمرٍ سيظهر تدريجيًا خلال الإنجيل، إذ يساور الكثيرون القلق الشديد بسبب تأكيد يسوع على تبني نهج جديد وغير تقليدي تجاه الحياة وفي علاقته مع الله.


المثير للاهتمام هنا هو أن الأمر يتعلق بمجموعتين مختلفتين: أقارب يسوع، الذين ذُكروا في بداية المقطع ونهايته (مرقس 3: 21، 31)، ومجموعة من الكتبة الذين جاءوا من القدس (مرقس 3 :22).


القاسم المشترك بين هاتين المجموعتين هو ادعاؤهم بمعرفة يسوع.


يدّعي الأقارب أن يسوعَ "ضائِعُ الرُّشْد" (مرقس 3: 21). ولكن كيف توصلوا إلى هذا الاستنتاج؟


يقول مرقس أن يسوع قد أصبح معروفًا، فقد انتشر خبر معجزاته، حتى أنه أينما توقف، كان يتجمع حشد كبير من الناس. ومن التفاصيل المثيرة للاهتمام التي يضيفها هو أن الحشود كانت هائلة لدرجة أن يسوع وتلاميذه "لم يَستَطيعوا أَن يَتنَاوَلوا طَعاماً" (مرقس 3: 20).


عند هذه المرحلة، قرّر تلاميذه أن يذهبوا ويأتوا به.


أما المجموعة الثانية فهم مجموعة من الكتبة الذين جاءوا من القدس. وقد شهدوا هم أيضًا ذات الأحداث وتوصَّلوا إلى استنتاج أن يسوع ممسوس من بعلَ زبول، أي سيد الشياطين. وفي حين أنهم يعترفون بوجود قوة خارجة عن المألوف، إلا أنهم لا ينسبونها إلى الخير، بل إلى الشر (مرقس 3: 22).


ما هو القاسم المشترك بين هاتين المجموعتين؟


يبدو لي أن لكل منهما رأيه الخاص عن يسوع، دون أن يكون نابعًا من علاقة معه، ودون الدخول في حوار معه أو طرح أي سؤال عليه. ويقتصر فهمهم على ما يعرفونه بالفعل، مجموعة متأثرة بالروابط الأسرية، وأخرى بمعرفتهم بالكتاب المقدس.


على العكس من ذلك، تنبع المعرفة الحقيقية بيسوع من خلال العلاقة والحوار، فهي صداقة وليست مجرد رأي واحد من بين آراء عدة.


وهذا ما يفعله يسوع مع الكتبة: يدعوهم ويكلمهم (مرقس 3: 23) إذ ما من طريقة أخرى لمعرفة الآخر إلا من خلال كلمة الله التي تكشف القلب.


فأثناء حديثه معهم، يروي يسوع مثل محدد عن مملكة انقسمت على نفسها (مرقس 3: 23- 27)، مقدمًا لمحاوريه منظورًا مختلفًا ومفتاحًا لفهم أعمال الرب.


ولإرشادنا خلال هذا الانتقال في المنظور، نتطرّق إلى المثل من خلال بابين، كل منهما يتمحور حول الفعل ”يربط“ (مرقس 3: 27)


في الإصحاح الثالث عشر من إنجيل لوقا، يواجه يسوع الاعتراضات المعتادة بشأن شفاء امرأة منحنية الظهر يوم السبت. فيجيب بسؤال بلاغي، يتساءل فيه عما إذا كان لا ينبغي تحرير المرأة التي احتجزها الشيطان لثمانية عشر عامًا من هذا الرباط في يوم السبت (لوقا 13: 16).


أما الباب الثاني فيُفتح لنا من خلال سفر الرؤيا (رؤيا يُوحَنا 20: 1-3)، حيث يمسك الملاك بالتنين، أي الحية القديمة، ثم يقيّده بسلسلة عظيمة لئلا يضلل البشر أو يربطهم بنفسه.


وهكذا نكتشف أن الشيطان هو القوي الذي يأسر البشرية في رباط يحيدهم عن جوهرهم الحقيقي، وهو الرباط الذي يمنحهم الحياة. وعلى العكس من ذلك، ندرك أن يسوع هو الأقوى (مرقس 1: 7)، فهو الذي يأتي ليربط الشيطان، حتى تتحرر البشرية من هذا الرباط.


إنها إذن مسألة القدرة على التعرف على الخير الذي نناله في حياتنا عند حضور الرب.


إن الانفتاح على هذه النظرة هو أيضا الانفتاح على غفران الرب الذي يُمنح للجميع (مرقس 3: 28) باستثناء أولئك الذين يستبعدون أنفسهم، والذين يبقون في الخارج (مرقس 3: 32).


أما أولئك الذين تربطهم علاقة مع الرب، فينفتح أمامهم نسيج لا متناهٍ من العلاقات المتينة، حيث يجدون أنفسهم مترابطين كإخوة وأخوات وأمهات ليس فقط للرب بل أيضًا بعضهم ببعض. (مرقس 3: 35).

أقلام وأراء

الأحد 09 يونيو 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

رغبتنا في الحياة

وردت هذه الآيات الكريمة في العهد القديم، سفر الأمثال 30: 7-9 وهذا نصها:


((إثنين سألت منك يا رب، فلا تمنعهما عني قبل أن أموت. أبعد عني الباطل والكذب، لا تعطني فقراً ولا غنى، أطعمني خبز فريضتي لئلا أشبع وأكفر وأقول من هو الرب، أو لئلا أفتقر وأسرق واتخذ اسم إلهي باطلاً)).
كذلك: الديانة الطاهرة النقية عن الله هي:


افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم وحفظ الإنسان نفسه بلا أنس في العالم – رسالة يعقوب 1: 27 -
لقد اخترت هاتين الآيتين من مصدرين مختلفين حيث أنهما تعالجان الحالة الإنسانية المتردية لعدد ليس بقليل من العائلات المستورة، إن كانوا في بلادنا، أو في بلاد العالم المترامي الأطراف، بالرغم من تركيز أكثر الطلبات على الرغبات والمصالح الشخصية – كذلك:


تظهر للإنسان طريق مستقيمة ولكن عاقبتها طرق الموت: 16: 25 هذه الآيات تعالج الحالة الإنسانية المتردية لعدد ليس بقليل من العائلات إن كانوا في بلادنا أو في العالم مترامي الأطراف، وهذه هي الحالة المتردية للملايين من الأفراد حيث تذهب أموالهم المخصصة لهم إلى الحروب وآلة الدمار ويعكس ذلك علينا أن نركز على الطلبات الأخيرة من هذه الآيات الكريمة:


أطعمني خبز فريضتي –
لا تعطني فقراً ولا غنى لئلا أشبع وأكفر وأقول من هو الرب أو لئلا أفتقر وأسرق واتخذ اسم إلهي باطلاً-
هذه آيات مقدسة لتذكيرنا أن الحياة باطلة وفانية، وما علينا عمله سوى التركيز على إرضاء إلهنا ومساعدة الآخرين من الذين يعانون الظلم والفقر، وهم بأمس الحاجة للسلام والاستقرار والبعد عن الباطل والكذب.


اللهم ساعدنا أن نرضيك بالقول وبالفكر وبالعمل لنعيش الحياة المرضية والكاملة.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 283 شهيداً خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى أكثر من 37 ألفاً

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، اليوم الأحد، في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة.


وإليكم آخر التطورات: أفادت وزارة الصحة بغزة، بأن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 283 شهيد و814 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وارتفع عدد شهداء مجزرة الاحتلال بحق المواطنين في مخيم النصيرات يوم أمس إلى 274 شهيد و698 إصابة منها حالات حرجة.


وأشارت وزارة الصحة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 37084 شهيد و84494 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


واستشهد خمسة مواطنين، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، في قصف الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ومدينة رفح جنوبا.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل، ووقوع عدد من الإصابات، بعد استهداف الاحتلال منزلا يعود لعائلة أبو الكاس في مخيم البريج.


وقبل قليل، أعلنت المصادر ذاتها، عن استشهاد مواطنين في قصف الاحتلال حي تل السلطان غرب مدينة رفح.


ويكثف الاحتلال قصفه الصاروخي والمدفعي على المحافظة الوسطى، بعد يوم من ارتكابه مجزرة في مخيم النصيرات، أسفرت عن استشهاد 210 مواطنين، وإصابة أكثر من 400 آخرين.


وفي دير  البلح، وصل عدد من الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لعائلة أبو دقة شرقاً.


وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة البشيتي في مخيم المغازي، دون معرفة التفاصيل بعد، فيما تواصل إطلاق النار شرق مخيم البريج.


وجنوب القطاع، سمع دوي أصوات انفجارات عنيفة وإطلاق رصاص من قبل الاحتلال في أماكن متفرقة بمدينة رفح.


فيما شهدت أحياء الزيتون، وتل الهوا، والصبرة بمدينة غزة، قصفا مدفعيا وإطلاق نار من دبابات الاحتلال المتمركزة في منطقة محور "نتساريم".

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة سيدة.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، عدد من المواطنين خلال حملة اقتحامات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عرابة واعتقلت كلا من الشقيقين نور الدين ومحمد محمود عبد الرحيم، ومؤمن سعيد لحلوح، وأنس فريد جبر بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


كما واعتقلت: نور الدين محمود عبد الرحيم وشقيقه محمد، وسعيد توفيق لحلوح ونجله الطفل مؤمن، وأنس فريد جبر، ولبنا مازن عز الدين، وبراء عماد العارضة، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال قرية فصايل، واعتقلت ثلاثة مواطنين، بعد الاعتداء عليهم بالضرب وتفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها، وهم: بكر جديع محمود رشايدة، وإبراهيم كمال اشتيان شلالفة، وشقيقه محمد.


فيما سرقت قوات الاحتلال مصاغا ذهبيا وأموالا، وهواتف نقالة من منازل المعتقلين.


كما واعتدت قوات الاحتلال بالضرب على سيدة خلال تفتيش منزلها ما أدى إلى إصابتها برضوض وجروح، نقلت على إثرها إلى المستشفى.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة، واعتقلت الأشقاء عبدالله ولؤي ويزن عماد نيروخ، علما أن والدهم معتقل في سجون الاحتلال.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون، وتمركزت بالقرب من مدرسة ذكور الجلزون الأساسية، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات حتى اللحظة.


وفي نابلس، اقتحم عددا من الجيبات الاحتلالية المنطقة الشرقية للمدينة، ومخيم بلاطة، ونشرت القناصة فوق أسطح المنازل، حيث دارت مواجهات، تخللها إطلاق الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام، والصوت.


واقتحم جنود مشاة عدداً من المنازل، وقاموا بتفتيشها، والعبث بمحتوياتها داخل المخيم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتعال النار في سفينتين بعد إصابتهما بصواريخ قبالة سواحل عدن

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

ذكرت وكالتان بحريتان بريطانيتان، اليوم (الأحد)، أن النار شبت في سفينتين بعد إصابتهما بقذائف قبالة سواحل عدن في اليمن.


وقالت شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري، اليوم (الأحد)، إن سفينة نقل بضائع ترفع علم أنتيغوا وبربودا أصيبت بصاروخ على بعد 83 ميلاً بحرياً جنوب شرقي مدينة عدن في اليمن، مضيفة أن حريقاً شب على متن السفينة؛ لكن تمت السيطرة عليه.


وفي وقت سابق (السبت) قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إنها تلقت تقريراً من قبطان سفينة بخصوص واقعة على بعد 80 ميلاً بحرياً جنوب شرقي عدن، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.


وقالت «أمبري» في مذكرة إرشادية: «كانت السفينة تتجه نحو الجنوب الغربي على طول خليج عدن، بسرعة 8.2 عقدة، عندما أصيبت المحطة الأمامية بصاروخ. شب حريق لكن تم إخماده».


وأضافت: «شوهد صاروخ ثانٍ لكنه لم يُصِب السفينة. وقام أشخاص على متن قوارب صغيرة في المنطقة بإطلاق النار على السفينة خلال الواقعة».


وقالت «أمبري» إن السفينة غيرت مسارها إلى الميناء بسرعة متزايدة، مضيفة أنه «لم ترد أنباء عن وقوع إصابات».


وفي حادث منفصل، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إنها تلقت تقريراً من قبطان سفينة عن واقعة أخرى على بعد 70 ميلاً بحرياً جنوب غربي عدن.


وذكرت في مذكرة إرشادية: «أبلغ القبطان بإصابة السفينة بقذيفة مجهولة في (منطقة) بمؤخرة السفينة، الأمر الذي أدى إلى نشوب حريق ويجري تقييم الضرر».


وأضافت أن السفينة لم تبلغ عن أي إصابات، وتواصل طريقها إلى الميناء التالي.


وتهاجم جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، السفن قبالة سواحلها منذ أشهر، قائلة إنها تتصرف تضامناً مع الفلسطينيين الذين يقاتلون إسرائيل في قطاع غزة.


ونفَّذ الحوثيون هجمات بطائرات مُسيَّرة وصواريخ على مضيق باب المندب وخليج عدن، ما أجبر شركات الشحن منذ نوفمبر (تشرين الثاني) على القيام برحلات أطول وأكثر تكلفة حول جنوب أفريقيا.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم لأكثر من شهر

غزة- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري، ورفح، الحدودي، لليوم الـ34 على التوالي.


وفي 5 أيار/ مايو 2024، أغلقت قوات الاحتلال بشكل كامل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق مدينة رفح، ومنعت إدخال المساعدات الإنسانية والطبية، وبعد 20 يوما من الإغلاق تم فتح المعبر أقل من 24 ساعة، أدخلت خلالها 200 شاحنة مساعدات، وهي كميات شحيحة جدا مقارنة باحتياجات القطاع، خاصة بعد سبعة أشهر متواصلة من العدوان.


وفي 6 أيار الماضي، أعلنت قوات الاحتلال بدء عملية عسكرية برية في رفح، وفي اليوم التالي، احتلت الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ومنعت دخول المساعدات والإمدادات المنقذة للحياة إلى القطاع المحاصر، ما فاقم الكارثة الإنسانية.


وبحسب مصادر طبية، لم يتمكن أي مريض أو جريح من مغادرة قطاع غزة، منذ إعادة احتلال الجانب الفلسطيني من المعبر.


ويهدد استمرار اغلاق المعابر، بعودة المجاعة إلى مدينة غزة وشمال القطاع، بعد أن استنزف المواطنون ما تبقى لديهم من مواد غذائية في ظل شح المساعدات.


الأمم المتحدة، قالت إن كمية المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة انخفضت بنسبة 67 بالمئة منذ إغلاق إسرائيل معبر رفح.


برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، قال إن 9 أطفال من كل 10 أطفال في قطاع غزة يعانون من فقر غذائي حاد.


وأوضح البرنامج في سلسلة من المنشورات عبر منصة "اكس" أن "الأعمال العدائية والقيود المفروضة على المساعدات أدتا إلى انهيار النظم الغذائية والصحية".


وأشار إلى أن العائلات الفلسطينية النازحة من رفح موجودة الآن في مناطق تعاني من نقص المياه النظيفة، والإمدادات الطبية، والوقود، وتعيش في ظل مساعدات غذائية محدودة.


وشدد برنامج الأغذية العالمي على أنه يضطر من أجل الوصول إلى أكبر عدد من الأشخاص بموارد أقل، إلى تخفيض الحصص وإعطاء الأولوية للوجبات الساخنة التي تنتج في مطابخ المجتمع المحلي.


وكانت قوات الاحتلال، قد ارتكبت أمس مجزرة في مخيم النصيرات، اسفرت عن استشهاد 210 مواطنين وإصابة أكثر من 400 آخرين.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 36,801 مواطن، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 83,680 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.

منوعات

الأحد 09 يونيو 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

السجن عقوبة الغش في الجزائر

"القدس" - دوت كوم

ينص قانون العقوبات الجزائري على فرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى 3 سنوات على كل من يغش في الامتحانات.


شددت الحكومة الجزائرية العقوبات المتعلقة بالغش في الامتحانات النهائية منذ 3 سنوات، حيث تصل العقوبة إلى السجن لمدة 3 سنوات، وقد تزيد إلى 15 سنة في حال تسبب الغش في إلغاء الامتحان وإعادته.


وفي موسم امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا) العام الماضي، أصدرت محكمة عزابة في ولاية سكيكدة الجزائرية حكماً بسجن مترشحة لشهادة البكالوريا لمدة 6 أشهر، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها 50 ألف دينار.


ووفقاً لبيان النيابة، تم ضبط الطالبة وهي تحاول الغش في امتحان شهادة (البكالوريا) باستخدام وسائل إلكترونية، بما في ذلك جهاز "بلوتوث" وهاتف نقال.


وأصدرت محكمة تبسة (شرق الجزائر)، خلال الأيام الماضية، حكماً بالسجن لمدة عامين نافذين على مترشحة حرة ومشتبه بها أخرى لتورطهما في تسريب مواضيع وأجوبة امتحانات شهادة التعليم المتوسط باستخدام وسائل الاتصال عن بُعد، حسبما أفادت الإذاعة الجزائرية.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تجدد المعارك حول «سلاح الإشارة» في الخرطوم

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تجددت، يوم السبت، المواجهات بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» حول سلاح الإشارة في مدينة الخرطوم بحري، إحدى مدن العاصمة الثلاث، كما نفذت طائرات حربية غارات على تمركزات لقوات «الدعم السريع» في ولاية شمال دارفور. وقال شهود إن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في محيط سلاح الإشارة المقابل لقيادة الجيش على الضفة الأخرى من النيل الأزرق، مشيرين إلى أن قوات «الدعم السريع» هاجمت مقر الجيش من محورين.


ونشر منتسبون للجيش مقطعاً مصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي قالوا فيه إنهم صدوا هجوماً لـ«الدعم السريع» على سلاح الإشارة وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد، وفق وكالة «أنباء العالم العربي». وتفرض قوات «الدعم السريع» حصاراً على مقر سلاح الإشارة منذ بدء القتال في منتصف أبريل (نيسان) من العام الماضي، ويحاول الجيش بين الحين والآخر فك الحصار عن مقره بالهجوم على قوات «الدعم السريع» من شمال مدينة بحري ومدينة أم درمان عبر جسر الحلفايا الذي يربط شمال أم درمان بمدينة بحري، لكن دون جدوى.


معركة الفاشر

وفي الفاشر بولاية شمال دارفور، قال سكان إن الجيش شن غارات جوية عنيفة على تمركزات لقوات «الدعم السريع» في مدينة كبكابية، مشيرين إلى تصاعد أعمدة الدخان من المنطقة مع سماع أصوات المضادات الأرضية. وذكروا أن وتيرة المعارك البرية والاشتباكات على الأرض تراجعت خلال اليومين الماضيين في الفاشر مع استمرار القصف الجوي وتبادل الضربات المدفعية بين الجانبين.


وتفرض قوات «الدعم السريع» حصاراً محكماً أيضاً على الفاشر، في مسعى للسيطرة عليها بعد أن أحكمت قبضتها على 4 من أصل 5 ولايات في إقليم دارفور، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من اجتياح المدينة التي تؤوي ملايين النازحين الذين فروا من مدن الإقليم المضطرب جراء الصراع.


ولاية الجزيرة

وفي ولاية الجزيرة بوسط البلاد، التي تسيطر عليها قوات «الدعم السريع» منذ ديسمبر (كانون الأول)، حذرت «لجان مقاومة مدينة ود مدني» من ازدياد وتيرة الانتهاكات من طرفي القتال ومن القصف الجوي لطيران الجيش، مشيرة إلى تعتيم إعلامي وصعوبة بالغة في التواصل مع الأهالي والمواطنين. وأضافت في بيان: «ما زالت معاناة المواطنين تتواصل داخل ولاية الجزيرة نتيجة لانقطاع شبكات الاتصالات والإنترنت للشهر الرابع على التوالي».


واندلع القتال بين الجيش وقوات «الدعم السريع» على نحو مفاجئ في منتصف أبريل (نيسان) 2023، بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.


إطلاق 500 أسير

أطلقت قوات «الدعم السريع» سراح أكثر من 500 أسير كانوا محتجزين في معتقلاتها، بينهم ضباط برتب رفيعة في الشرطة والجيش وجهاز الأمن، أسروا أو قبض عليهم في عدد من المناطق بالسودان، وتم تجميعهم في سجن «سوبا» جنوب الخرطوم، وهو من المناطق التي تسيطر عليها قوات «الدعم السريع» منذ الأيام الأولى للحرب، بينما يقول الموالون للجيش إن معظم المفرج عنهم ضباط شرطة لم يكونوا مشاركين في القتال.


وأبدت قوات «الدعم السريع» عقب توقيع «إعلان أديس أبابا» بينها وبين تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) في 2 يناير (كانون الثاني) الماضي، استعدادها لإطلاق سراح 451 من أسرى الحرب المحتجزين عندها عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، استجابة لطلب «تقدم»، لكن العملية لم تتم، لأن الجيش لم يظهر استعداده لتسلم الأسرى، وفق ما قالته قوات «الدعم السريع»، بينما يقول الجيش إنه لم يبلغ رسمياً بإطلاق سراح أسرى.


وأكد مصدر في قوات «الدعم السريع» لـ«الشرق الأوسط»، ما تداولته منصات إعلامية محلية، من أن المطلق سراحهم «أسرى» تم القبض عليهم أثناء انخراطهم في القتال، وليسوا معتقلين كما ذكرت تلك المنصات، وأنه استجاب لمبادرة من رجال طرق صوفية في منطقة «أبو قرون» شرق العاصمة الخرطوم. وقالت قوات «الدعم السريع» إنه أُطلق سراح 537 ضابطاً من الشرطة والجيش وجهاز المخابرات العامة، بينهم رتب رفيعة، سيتم تفويجهم إلى أماكن سكنهم وإقامة أسرهم.


وأضافت، في بيان يوم السبت، أنها «التزاماً بقواعد القانون الدولي الإنساني، وانفاذاً لمباردتها، أطلقت قبل ذلك سراح 202 من أسرى الجيش، وخاطبت الصليب الأحمر الذي شرع في التنفيذ، لكن الجيش أخذ يماطل وعرقل عملية التسليم والتسلم»، مؤكدة أن الجيش رفض استلام أسراه.


وتابعت قوات الدعم السريع أنه بعد رفض الجيش تسلم أسراه اقترحوا رسمياً على اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن تقوم قوات الدعم السريع بإطلاق سراح الأسرى بصورة منفردة، حفاظاً على أرواح موظفي اللجنة الدولية وعلى أرواح الأسرى، «واستلمنا منهم رداً مكتوباً على خطابنا بتاريخ 4 يونيو الجاري، ملحقاً بالبروتوكول الخاص بإطلاق سراح الأسرى».


معتقلات مجهولة

ويحتفظ كل من الجيش وقوات الدعم السريع بأعداد كبيرة غير محصاة من الأسرى في معتقلات مجهولة، وأبرز الذين أسرتهم قوات الدعم السريع، المفتش العام للجيش الفريق ركن مبارك كجو، الذي تم أسره منذ اليوم الأول للحرب، وأيضا ً رئيس «حزب المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم» أنس عمر، ورئيس «تحالف التيار الإسلامي العريض» محمد علي الجزولي، وهو أحد أتباع تنظيم «داعش»".


ودأبت قوات الدعم السريع على اعتقال كل من تعثر عليه من قادة الإسلاميين، وضباط الجيش والشرطة والأمن، بمن فيهم المتقاعدين، إلى جانب إظهار أعداد من الأسرى أثناء استجوابهم بعد القبض عليهم، فيما دأب الجيش على اعتقال كل من يشتبه في أنه على علاقة بقوات الدعم السريع.


وأصدرت محاكم في عدد من أنحاء البلاد التي يسيطر عليها الجيش أحكاماً بالاعدام والسجن المؤبد على مدنيين تحت ذريعة العلاقة مع قوات الدعم السريع. كما ألقت الاستخبارات العسكرية القبض على صحافيين، أبرزهم صديق دلاي الذي اعتقل على خلفية مقال انتقد فيه اغتيال أحد أقاربه من قبل الاستخبارات العسكرية، فيما اعتقلت قوات الدعم السريع الصحافي طارق عبد الله، دون تقديم مبررات للاعتقال.


ولا يعرف على وجه الدقة الأعداد الحقيقية للأسرى والمعتقلين من قبل الطرفين المتقاتلين، لكن التقديرات تشير إلى أنهم بالآلاف، بينهم رتب رفيعة من الطرفين، فيما راجت تقارير أنهم يستخدمون كدروع بشرية. وأعلنت قوات الدعم السريع في يونيو (حزيران) 2023 أنها أطلقت سراح 100 من أسرى الجيش و25 جريحاً، فيما لم تصدر عن الجيش أي تصريحات عن إطلاق أسرى تابعين للدعم السريع.

اقتصاد

الأحد 09 يونيو 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق تركي فلسطيني على آلية لضمان استمرار التجارة الثنائية

"القدس" دوت كوم- الأناضول

اتفق وزير التجارة التركي عمر بولاط، الجمعة، مع وزير الاقتصاد الفلسطيني محمد العامور، على آلية لضمان استمرار التجارة بين البلدين دون انقطاع.


وذكرت وزارة التجارة التركية، في بيان، الجمعة، أن الوزير بولاط، استقبل العامور، في إسطنبول.


وبحسب البيان، أشار بولاط إلى استعداد تركيا لزيادة علاقاتها مع فلسطين في كافة المجالات وتطوير التعاون القائم وتقديم كل الدعم اللازم لتطوير الاقتصاد الفلسطيني.


وأضاف أن تركيا أوقفت التجارة مع إسرائيل بشكل كامل حتى يتم التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والسماح بالمساعدات الإنسانية دون انقطاع.


وأكد بولاط، على وقوف تركيا خلف هذا القرار.


بدوره، أشاد الوزير العمور، بموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من القضية الفلسطينية.


وشدد على أن تركيا كانت وما زالت من أكثر الدول تقديما للمساعدة إلى فلسطين وتلبية احتياجاتها.


وذكر البيان، أن الجانبين وقعا على بروتوكول يشمل القضايا المتفق عليها.


وتقرر في البروتوكول زيادة اجتماعات لجنة الشراكة والمجلس الأعلى للتعاون الاقتصادي، المتضمنتين في اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.

كما تضمن البروتوكول تأسيس آلية لاستمرار تجارة البضائع من تركيا إلى فلسطين دون انقطاع.

عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يناشد غانتس عدم الاستقالة من حكومة الحرب

رام الله - "القدس" دوت كوم

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الوزير بيني غانتس إلى عدم الاستقالة من "حكومة الحرب"، لكن غانتس يعتزم عقد مشاورات سياسية اليوم الأحد بشأن موعد استقالته من الحكومة، بعد أن ألغى مؤتمرا كان مقررا له أمس لهذا الغرض .


وقال نتنياهو على منصة إكس "أدعو بيني غانتس.. لا تغادر حكومة الطوارئ"، مضيفا أن الوقت هو "للوحدة وليس للانقسام".


وقبيل ذلك، أعلن غانتس أمس إلغاء مؤتمر صحفي توقعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إمكانية أن يعلن خلاله الاستقالة، وجاء الإلغاء بعد أن أعلنت القوات الإسرائيلية أنها استعادت 4 محتجزين لدى المقاومة من وسط قطاع غزة.


وقال غانتس بعد العملية "إلى جانب الفرحة المبررة بالإنجاز، يجب أن نتذكر كل التحديات التي تواجهها إسرائيل". وأضاف "لذلك أقول لرئيس الوزراء والقيادة برمتها: اليوم يجب أن ننظر بمسؤولية إلى ما هو صحيح وممكن للمضي قدما".


وسبق لغانتس -قائد الجيش السابق، وأحد المعارضين الرئيسيين لبنيامين نتنياهو- أن قال قبل انضمامه إلى حكومة الحرب" إن إعادة الرهائن من غزة تمثل أولوية".


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن غانتس سيعقد اليوم الأحد مشاورات سياسية بشأن موعد استقالته من الحكومة. وأضافت، نقلا عن أعضاء في "حزب معسكر الدولة"، أنه لا تغييرَ حتى الآن في قرار غانتس الاستقالة من الحكومة.


كما قالت استنادا لنفس المصدر إن مؤتمر غانتس الذي كان مقررا أمس تم تأجيله فقط ولم يتم إلغاؤه. وأشار أعضاء بحزب معسكر الدولة إلى أن تصريحات نتنياهو "لا تنعكس كأفعال على الأرض، ولم يتغير أي شيء، وأنه لا يزال يرفض اتخاذ قرارات إستراتيجية مطلوبة لأمن إسرائيل".


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مقربين من غانتس قولهم إنه رغم الأخبار التي وصفوها بـ"الجيدة" بعد استعادة المحتجزين الأربعة، "فإن توجهات نتنياهو لم تتغير"، مشددين على أنهم "لا يريدون نجاحا موضعيا، وفق وصفهم".


وأضافوا أن غانتس سيقدم استقالته إذا لم تتغير توجهات نتنياهو، وسط خلافات بين الاثنين حول الحرب على قطاع غزة.


وكان غانتس قد طالب حكومة الحرب بتبني "خطة عمل" بشأن فترة ما بعد الحرب في قطاع غزة، وإلا فإنه "سيضطر إلى الاستقالة من الحكومة"، محددا يوم أمس السبت 8 حزيران/يونيو موعدا نهائيا.


كما قدّم حزبه "الاتحاد الوطني" الوسطي مشروع قانون الأسبوع الماضي لحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.


وينظر إلى غانتس على أنه المرشح الأوفر حظا لتشكيل ائتلاف في حال إسقاط حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة.


المصدر : وكالات


عربي ودولي

الأحد 09 يونيو 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تعلن استئناف إيصال المساعدات لغزة عبر الرصيف البحري

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الأميركي مساء السبت أنه استأنف إيصال المساعدات الإنسانية لسكان غزة عبر الرصيف الموقت الذي بنته الولايات المتحدة على ساحل القطاع وتضرر بسبب عاصفة في نهاية مايو/ أيار.


وقالت القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) في بيان على منصة إكس إنها بدأت السبت حوالى الساعة 10,30 بالتوقيت المحلي (07,30 ت غ) "إيصال المساعدات الإنسانية إلى شواطئ غزة. والسبت، تم إيصال ما مجموعه نحو 492 طنًا من المساعدات الإنسانية الأساسية لشعب غزة"، مضيفة "لم يطأ أي عسكري أميركي الشاطئ في غزة".


وفي بيان ثانٍ قالت سنتكوم إنّ "مرفق الرصيف الإنساني، بما في ذلك معدّاته وأفراده، لم يتمّ استخدامهم في عمليّات إنقاذ الرهائن السبت في غزّة. لقد استخدم الإسرائيليّون المنطقة الواقعة جنوب المرفق لإعادة الرهائن بأمان إلى إسرائيل. وأيّ ادّعاء بخلاف ذلك هو زائف. تمّ إنشاء الرصيف المؤقّت على ساحل غزّة لغرض واحد محدّد، وهو المساعدة في نقل المساعدات الإضافيّة المنقذة للحياة التي تشتدّ الحاجة إليها في قطاع غزّة".


والجمعة أعلن الجيش الأميركي أنه أعاد الرصيف العائم المخصص لإدخال المساعدات إلى شاطئ غزة، بعد تعرض هيكله لأضرار بسبب عاصفة وإصلاحه في ميناء إسرائيلي قريب.


وقالت سنتكوم في بيان إنّها "نجحت في إعادة الرصيف الموقّت إلى غزّة، ما يُتيح الاستمرار في إيصال المساعدات الإنسانيّة التي تشتد حاجة سكان غزة إليها".


وتُقيّد إسرائيل إيصال المساعدات إلى غزّة، ما أدّى إلى حرمان سكّان القطاع البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة من المياه النظيفة والغذاء والأدوية والوقود.


فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

النازحون العائدون الى مخيم جباليا لـ"القدس": القصف والموت لاحقنا مجددا بمراكز الإيواء لكننا لن نرحل

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي

تفاجأ النازحون العائدون إلى مخيم جباليا بقصف إسرائيلي يلحقهم في مراكز الإيواء داخل المدارس الواقعة في شارع حمدان وسط المخيم، عندما عادوا اليها لتفقد حاجياتهم، بأن الاحتلال خلف دماراً هائلا لا سيما خلف عيادة الوكالة ومحيط نادي جباليا الرياضي.


وحسب شهود العيان، فقد لجأت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدار الأسابيع الثلاثة، إلى الهجوم الجوي والتوغل البري في محافظة شمال غزة، لتنفيذ سياسية الأرض المحروقة، التي تسببت في قتل المئات وتهجير قسري لسكان شمال غزة، و تدمير الأحياء السكنية ومنازل المواطنين وكافة المباني والمنشآت العامة والخدمية في محافظة شمال غزة وخاصة مخيم جباليا ومشروع بيت لاهيا الذي كشف انسحاب القوات البرية منه عن دمار هائل، وكأن المنطقة تعرضت لزلازل أو تسونامي، فيما غابت مظاهر الحياة عن المخيم واختفت المواد الغذائية والمياه مما حوّل الحياة فيه إلى جحيم.


"القدس" تجولت في المخيم المدمر وطافت أزقته الضيقة، المغلقة بسبب تراكم الأنقاض، حيث التقت المسنة السبعينية أم محمد، وهي تصرخ عندما فزعت بمشهد منزلها المدمر قائلة: "رغم الجراح لن نركع، يكفي دمار وخراب وقصف وشهداء وجرحى... نحن مع المقاومة بروحنا ودمائنا لآخر نفس وآخر طفل في فلسطين".


أما المواطن أبو يحي المدهون- 42 عاما، فقد قال بكل تحد: "رغم كل الجراح سنبني ما هدمه الاحتلال ودمره من بيوتنا، ونقول له جذورنا مزروعة في هذه الأرض، حتى لو متنا سنبقى هنا أنا وأولادي وأحفادي وسأزوجهم .. رغم كل الدمار والجراح سنبني بيوتنا وسنمكث هنا للأبد".


أما المسن الثمانيني أبو صقر فقد قال: متجذرون في هذه الأرض كالجبال الراسيات والنجوم اللامعات لن نحيد ولن نخرج من هذه الأرض المباركة والعباد المباركين كما ورد في سورة الإسراء، وستظل هذه الأرض شامخة وسنزرع الزيتون والبرتقال رغم كل الدمار وإنّا إن شاء الله منتصرون؟


في السياق تفقد الصحفي أنس الشريف مراسل قناة الجزيرة، منزل عائلته المدمر للمرة الثانية في مخيم جباليا بعد انسحاب الاحتلال، وأوضح أن حجم الدمار كبير جدا، معربا عن رضاه بأن عائلته بخير.


من جانبه أكد الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الفلسطينيين، في تصريح خاص بـ"القدس": "ما فعلته قوات الاحتلال الإسرائيلي من فظائع وجرائم في مخيم جباليا ومشروع بيت لاهيا، تظهر فاشية وعنصرية وإرهاب دولة الاحتلال الإسرائيلي وتحللها الفاضح من مبادئ الإنسانية وقواعد القانون الدولي وتنكرها لقرارات محكمة العدل الدولية والأمم المتحدة".


وأوضح عبد العاطي أن الصور والفيديوهات وإفادات شهود العيان، تظهر حجم الدمار الهائل في المنشآت والمجازر بحق مئات المدنيين الذي بدأت فرق الإسعاف والدفاع المدني بانتشالها من تحت الأنقاض ومن الشوارع، وفيما يجري البحث عن عشرات المفقودين بين ركام المنازل، والأحياء السكنية ومراكز الإيواء والمستشفيات والمدارس والعيادات والمقرات التابعة لوكالة الغوث الدولية، والأسواق التي استكملت قوات الاحتلال تدميرها وتدمير البنية التحتية وتجريف المقابر، في تحلل فاضح وصارخ من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي من مبادئ الإنسانية قواعد القانون الدولي الإنساني، وفي استكمال دولة الاحتلال الإسرائيلي لفصول جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة للشهر الثامن، التي تهدف إلى جعل قطاع غزة منطقة منكوبة وغير صالحة للحياة، عدا عن الاستمرار في قتل الفلسطينيين وتهجيرهم قسرا وبشكل متكرر، وإهلاكهم بالتجويع والتعطيش وانتشار الأمراض والأوبئة.


وأضاف عبد العاطي: تدين الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، وبشدة استمرار العجز الدولي عن وقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية الأميركية على قطاع غزة، وتحذر من مغبة استخدام المفاوضات لإطالة أمد الحرب التي تحولت لهدف بقاء الائتلاف اليمني الفاشي الحاكم في دولة الاحتلال الإسرائيلي، والذي لا يكترث بكل الإدانات الدولية قرارات المحاكم الدولية والمطالبات بوقف العدوان واحترام قواعد القانون الدولي.


وطالب عبد العاطي أحرار العالم دولا وشعوب بتكثيف تحركاتهم في مختلف المجالات للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي والحكومات للقيام بواجباتها الإنسانية والأخلاقية والقانونية لوقف الإبادة الجماعية وضمان تدفق المساعدات والمستلزمات الطبية والوقود والاحتياجات الإنسانية بما يحد من المجاعة والكارثة التي يعيشها الفلسطينيين، داعيا إلى مقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي سياسيا واقتصاديا وطردها من الامم المتحدة، وفرض العقوبات عليها ومحاسبة قادتها وشركائها الدوليين كمجرمي حرب ومرتكبي جرائم الابادة.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

المجزرة المروّعة في النصيرات.. هل هي ترجمة لوعيد غالانت بالتفاوض بالنار؟

خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

اللواء واصف عريقات: ما جرى كأنه دعوة لعدم إبقاء أي أسير إسرائيلي على قيد الحياة في المستقبل
سامر عنبتاوي: ما جرى محاولة من نتنياهو وجيشه لترويج انتصار وهمي للداخل الإسرائيلي وللخارج
د. رائد نعيرات: تصعيد قبل الوصول إلى قرار بشأن صفقة الأسرى يمنح نتنياهو حجة للدفاع عن موقفه
عدنان الصباح: المجازر التي يروج لها الاحتلال كإنجازات هي بالواقع جرائم تحاصره عالمياً كمجرم حرب

في تصعيد كبير ارتكبت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة بمخيم النصيرات راح ضحيتها أكثر من ٢١٠ شهداء ونحو ٤٠٠ جريح، مستخدمة كافة منظومتها الأمنية، جاء إعلان الاحتلال استعادته أربعة محتجزين أحياء، لكن ذلك الحدث من شأنه، حسب كتاب وخبراء، أن يغير مسار التعامل مع المحتجزين في المستقبل، فيما يريد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من خلاله أن يرسل عديد الرسائل.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون وخبراء عسكريون، في أحاديث منفصلة لـ "القدس"، أن إعلان الاحتلال الإسرائيلي استعادة أربعة محتجزين لدى المقاومة في غزة ليس انتصاراً بعد ثمانية أشهر من الحرب، بل إن ما جرى هو ارتكاب للمجازر، يعزز وجود قادة الاحتلال على القوائم السوداء لمرتكبي الجرائم، فيما يؤكدون أن ما جرى من مجازفة إسرائيل بحياة أسراها قد يعرضهم للقتل مستقبلاً.


ويؤكد الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء الركن المتقاعد واصف عريقات أن ما جرى كأنه دعوة لعدم إبقاء أي أسير إسرائيلي على قيد الحياة في المستقبل.


ويوضح عريقات أن المقاومين كان بإمكانهم قتل الأسرى، خاصة بعد المجازر التي استشهد فيها عشرات المواطنين، ووقعت أعداد مضاعفة من الجرحى، وهناك خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، لكنه عادة ما يخفي خسائره، مؤكدًا أن هذه المجازر تضع جيش الاحتلال على قائمة مرتكبي المجازر.


ويرى عريقات أن ما جرى لم يكن عملية عسكرية، بل مجازر استُخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة، مشيراً إلى أن المنظومة الأمنية للاحتلال بأكملها تحركت لاستعادة الأسرى، وأن حجم القوات المشاركة يثبت أن الجيش الإسرائيلي لم يحقق إنجازًا ملموسًا، وربما شاركت في العملية أجهزة أمنية عالمية.


ويشير إلى أن تصرفات جيش الاحتلال الإسرائيلي جعلت أسرى الاحتلال في دائرة الخطر، وكان من الممكن التفاوض على إطلاق سراحهم بدلًا من ارتكاب المجازر، مشيراً إلى أن الاحتلال لا يحافظ على حياة أسراه، موضحًا أن هناك 130 أسيرًا إسرائيليًا متبقياً، وما جرى سيزيد من إصرار المقاومة على الاستمرار في المعركة.


من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي د. رائد نعيرات أن المجازر الأخيرة يمكن تفسيرها من جانبين: الأول، هو التصعيد قبل الوصول إلى قرار بشأن صفقة الأسرى، حيث يسعى الطرفان لإظهار قوتهما. الثاني، التصعيد كان لتغطية عملية كبيرة تمثلت في إطلاق سراح أربعة محتجزين إسرائيليين، ما ستكون له دلالات مختلفة، أبرزها تأجيل بيني غانتس المؤتمر بشأن الحديث عن استقالته، ومنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو واليمين الحاكم حجة للدفاع عن موقفهم بأن الضغط العسكري يؤدي إلى إطلاق سراح المحتجزين، رغم أن ذلك حدث بعد ثمانية أشهر من الحرب.


ويشير نعيرات إلى أن جيش الاحتلال أعلن بشكل مباشر استعادة المحتجزين للترويج لهذا كإنجاز سياسي، بدلاً من انتظار المتحدث الرسمي.
وحول إمكانية ما ستؤول اليه الأمور، يشدد نعيرات على أن هذه حرب يصعب التكهن بمآلاتها، حيث المتغيرات أكثر من الثوابت.
في حين، يشير نعيرات الى أنه من غير المتوقع أن يؤثر إعلان الاحتلال عن استعادة المحتجزين الأربعة كثيراً على المقاومة، خاصة أن ما لدى المقاومة من محتجزين يمكن أن يحقق أهدافها.


بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن التصعيد والإعلان عن استعادة أربعة محتجزين إسرائيليين يأتي ضمن توجهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإيصال عدة رسائل. الرسالة الأولى هي أن نتنياهو يستطيع إطلاق سراح المحتجزين بالقوة، وليس من خلال المفاوضات، ما يعزز قراره بالاستمرار في الحرب بدلاً من التفاوض مع المقاومة.


والرسالة الثانية، وفق عنبتاوي، أن ذلك يأتي كنوع من الضغط على المقاومة لقبول المقترحات الإسرائيلية والأميركية بشأن إبرام صفقة الأسرى، والرسالة الثالثة تتعلق بالشأن الداخلي الإسرائيلي، حيث يمنح هذا الإعلان مظهر الانتصار لنتنياهو ويعطي بيني غانتس حجة للتراجع عن استقالته والبقاء في مجلس الحرب، والرسالة الرابعة تهدف إلى استهداف الحاضنة الشعبية للمقاومة بالمجازر للضغط عليها لتغيير مواقفها، بينما الرسالة الخامسة موجهة إلى الولايات المتحدة لإظهار قدرة إسرائيل على استعادة المحتجزين بالقوة.


ويوضح عنبتاوي أن ما جرى لا يُعد نصراً حقيقياً، بل محاولة لترويج انتصار وهمي للداخل والخارج، خاصة أن نتنياهو لا يسعى لإنهاء الحرب. فالحرب بالنسبة له تعني حماية الحكومة اليمينية المتطرفة والمشروع الاستيطاني، وحماية نفسه من المحاكمة، مشيراً إلى أن نتنياهو يريد تطوير الحرب وفتح جبهة جديدة في الشمال.


ويشدد عنبتاوي على أن ما حدث لن يؤثر على المقاومة، بل سيؤدي إلى تصلب مواقفها واستمرارها في تحقيق أهدافها بوضوح، مشيراً إلى أن المعركة ما زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات.


أما الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح، فيشدد على أن ما جرى قد يمثل إنجازاً لإسرائيل، لكنه يؤكد أنه لا يوجد في أي معركة في العالم إخفاق مطلق أو نصر مطلق.


ويشير إلى أن تحقيق هذا الإنجاز بعد ثمانية أشهر يثير التساؤلات حول المدة التي يحتاجها الجيش الإسرائيلي لتحقيق "مزيد من الانتصارات".


ويوضح أن ما جرى من مجازر هو نوع من المفاوضات بالنار بين الاحتلال والمقاومة، مؤكداً أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ويروج لها كإنجازات هي في الواقع جرائم تحاصره كقاتل ومجرم في نظر العالم.
ويشير الصباح إلى أن إسرائيل ارتكبت مجازر لتحقيق إنجاز صغير بالنسبة لها، ولكن هذه المجازر لن تؤثر على المقاومة، خاصة أن غزة الآن مدمرة بالكامل، وأن مثل هذه الأحداث متوقعة من جيش يملك كل الإمكانات.

فلسطين

الأحد 09 يونيو 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"القدس" ترصد شهادات مرعبة لناجين من المذبحة.. غارات مجنونة توقع مئات الشهداء والجرحى

غزة - "القدس" دوت كوم

شهود: كانت سوق النصيرات مكتظة بالنازحين قبل دقائق من بدء اشتباكات تطورت إلى غارات
نجونا بأعجوبة.. كانت لحظات مخيفة مرعبة لم نَعِشْ مثلها من قبل
القصف طال كل مكان ودمر المنازل والشوارع والأسواق
كنا نتجول بين الجثث ودماء الضحايا وعشرات الشهداء والجرحى ملقون على الأرض في المستشفى الوحيد
جنود الاحتلال حرّروا أربعة من الأسرى والمقاومة لاحقت السيارة التي كانت تقلهم وأصابوها بأضرار


ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي في اليوم الـ246 من الحرب على غزة، مجزرة مروعة في مخيم النصيرات، راح ضحيتها ٢١٠ شهداء، وأصيب أكثر من ٤٠٠ آخرين معظمهم من الاطفال والنساء، خلال هجوم دموي أثناء استعادة 4 محتجزين إسرائيليين، حيث شن الاحتلال بالتزامن قصفاً جوياً عنيفاً وأحزمة نارية مكثفة أسفرت عن المجزرة المروعة.


وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن شهداء مجزرة الاحتلال في مخيم النصيرات إلى 210 وأكثر من 400 مصاب، ومن المرجح أن يرتفع عدد الشهداء مع استمرار عمليات انتشال الضحايا.


وأعلن الاحتلال استعادة أربعة من الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين ومقتل ضابط في وحدة "اليمام" خلال العملية التي وصفها بـ"المعقدة"، وأن الأربعة هم: نوعا أرغماني، وألموع مئير، وأندري كوزلوف، وشلومي زيف، وأن الوضع الصحي لهم جيد، وتم نقلهم للفحص الطبي في مستشفى تل هاشومير.


ووفق زعم الاحتلال، فإن العملية نُفذت بالاشتراك بين الجيش والشاباك والشرطة، بناء على معلومات استخبارية، وأنها انطوت على مخاطر كبيرة وانتهت باستعادة المحتجزين الأربعة.


إلى ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر قوله إن الجيش لم ينجح بإدخال مروحية قرب مكان استعادة المحتجزين واستعان بتعزيزات إضافية.


وفي تفاصيل عملية استعادة المحتجزين، أكد المصدر لهيئة البث الإسرائيلية أن عناصر المقاومة الفلسطينية لاحقوا السيارة التي ركبها المحتجزون بعد استعادتهم، وأطلقوا النار عليها وأصابوها بأضرار.


وقال الجيش الإسرائيلي إنه لم يدخل النصيرات وسط قطاع غزة في شاحنة مساعدات أو عبر الرصيف البحري، وذلك بعد تداول أنباء عن استخدام الاحتلال للرصيف البحري الأميركي.


من جانب آخر، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر قولها إن عملية استعادة المحتجزين الأربعة في النصيرات وسط قطاع غزة خطط لها قبل أكثر من شهر وأجرى الجنود تدريبات بشأن السيناريوهات المتوقعة، وأن واشنطن ساعدت في نقل معلومات استخباراتية لإسرائيل في إطار عملية النصيرات.


يأتي ذلك مع تكثيف الاحتلال استهداف المنطقة الوسطى بالقطاع بقصف جوي وبري وبحري، ومن ضمنها منطقة مخيم النصيرات، بالإضافة إلى دير البلح وشرق البريج ورفح بأقصى الجنوب وشرقي مخيم المغازي وسط القطاع وحي الشيخ رضوات شمال غزة، موقعة المزيد من الشهداء والجرحى في سلسلة مجازر إضافية ترتكبت بحق الأهالي، بينما قصفت زوارق حربية إسرائيلية شواطئ بحر غزة في محيط الميناء غرب مدينة غزة.


في هذه الأثناء، طالبت وزارة الصحة في قطاع غزة، المجتمع الدولي والمنظمات الإغاثية بتوفير مولدات كهرباء لمستشفيات القطاع، مؤكدة أن توقف المولدات يعني الموت للمرضى والمصابين وانتهاء الخدمة الصحية بالكامل في القطاع.


ميدانيًا، وفي شأن المعارك التي تخوضها المقاومة، أكدت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس أنها "فجرت حقل ألغام بقوة هندسة إسرائيلية قرب السياج شرق مدينة رفح"، مشيرة إلى أنها "أوقعت أفرادها بين قتيل وجريح"، كما استهدفت جرافتين إسرائيليتين من نوع "دي 9" بقذيفة تاندوم وعبوة صدمية شرق حي الزيتون في مدينة غزة، كما فجرت عبوة مضادة للأفراد بقوة إسرائيلية داخل منزل، مؤكدة أنها أوقعت أفرادها بين قتيل وجريح شرق حي الزيتون.


وأعلنت كتائب القسام أنها استهدفت بالاشتراك مع كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الذراع العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروحية أباتشي بصاروخ "سام 7" في سماء مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وأنها استهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" واشتبكت مع قوة مشاة حولها قرب دوار العودة في رفح جنوبي قطاع غزة، كما أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت مروحية إسرائيلية من نوع أباتشي بصاروخ سام 7 شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


وأعلنت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي أنها قصفت مستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية، فيما أكدت مصادر صحفية سماع صفارات الإنذار دوت في غلاف غزة.


وأكدت سرايا القدس استهداف آلية إسرائيلية بقذيفة "آر بي جي" واشتعال النيران فيها بالحي السعودي غرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وسط تواصل الاشتباكات في محاور التقدم بالمدينة، كما أوقعت قوة إسرائيلية خاصة بين قتيل وجريح، باستهدافها في منزل تحصنت فيه بالحي السعودي غربي رفح.
إلى ذلك، ووجه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة نداء استغاثة للمجتمع الدولي لإنقاذ مستشفى شهداء الأقصى وإمداده بالمستلزمات الطبية اللازمة، مع توافد عشرات المصابين بالمجزرة التي ارتكبها الاحتلال في النصيرات ومناطق وسط قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل برصاص الاحتلال شرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل بالرصاص الحي، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية سالم، شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أصيب خلالها طفل (16 عاما) بالرصاص الحي في القدم، نقل إثرها إلى المستشفى.

منوعات

السّبت 08 يونيو 2024 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

رائد فضاء تركي يحمل الكوفية معه للتعبير عن معاناة شعب فلسطين

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال رائد الفضاء التركي توفا جيهانغير أتاسوار، السبت، إن "معاناة الشعب الفلسطيني لا تنسجم مع كوكبنا الجميل وحملت الكوفية للتعبير عن ذلك".


جاء ذلك في تصريحات له، عقب استكمال رحلته شبه المدارية وهبوطه على الأرض.


ووصف رائد الفضاء التركي رحلته بأنها "كانت ناجحة جدا وحققت جميع أهدافها من منظور التجارب العلمية".

عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

حريق بالجليل الأعلى إثر انفجار طائرتين مسيرتين

"القدس" دوت كوم - الأناضول

تسبب انفجار طائرتين مسيرتين، السبت، في اندلاع حريق بمنطقة "مسغاف" بالجليل الأعلى شمال إسرائيل، ووفق ما ذكره إعلام عبري رسمي.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن انفجار طائرتين مسيرتين في منطقة مسغاف تسبب باندلاع حريق.


وأشارت الهيئة الرسمية إلى أن طواقم الدفاع المدني تواجه صعوبة كبيرة في السيطرة على الحريق.


ولم تتحدث الهيئة عن وقوع إصابات أو أضرار، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا" تحذر من خطر تفشي "الكوليرا" في قطاع غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

 أعرب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فيليب لازاريني، عن قلقه من خطر تفشي أمراض في قطاع غزة مثل الكوليرا.


وخلال زيارته للعاصمة الألمانية، برلين بغرض حشد المزيد من الدعم للمنظمة، تحدث لازاريني، اليوم السبت، عن وضع شبه "ميؤوس منه" للمواطنين في قطاع غزة، مشيرا إلى ضرورة مواجهة المجاعة ومواجهة تدهور الوضع في الجنوب.


وعبر لازاريني أيضا عن قلقه بشأن الأطفال في القطاع، وقال: "لدينا حوالي 600 ألف طفل في سن المدرسة بغزة، وعلى رأس الأولويات تأتي إعادتهم إلى التعلم".

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن قتل جنود إسرائيليين واستهداف آليات عسكرية في غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة حماس، السبت، قتل وإصابة جنود إسرائيليين واستهداف آليات عسكرية في قطاع غزة.


جاء ذلك في بيانات منفصلة للقسام، نشرتها عبر منصة تلغرام.


وقالت القسام، إن مقاتليها "تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية داخل أحد المنازل، وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح، وتم رصد هبوط طائرة مروحية لإخلائهم شرق حي الزيتون (جنوب شرقي) مدينة غزة".


كما تمكن مقاتلو "القسام" من "تفجير حقل ألغام، معد مسبقا، في قوة هندسة إسرائيلية وإيقاعها بين قتيل وجريح قرب الخط الزائل مع أراضينا المحتلة شرق مدينة رفح جنوبي القطاع"، وفق بيان.


واستهدف مقاتلو القسام "دبابة ميركافا بقذيفة الياسين 105، واشتبكوا مع قوة مشاة حولها قرب دوار العودة في مدينة رفح".


وأوضحت "القسام" أن مقاتليها بالتعاون مع كتائب "الشهيد أبو علي مصطفى" استهدفوا طائرة مروحية من نوع "أباتشي" بصاروخ "سام 7" في سماء مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وتحدثت القسام، عن "استهداف جرافتين إسرائيليتين من نوع D9 بقذيفة تاندوم وعبوة صدمية شرق حي الزيتون بمدينة غزة".


ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق فوري بشأن ما ورد في بيانات القسام.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 9:21 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون شرق رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، مساء اليوم السبت، أطراف بلدة دير دبوان، شرق رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين اقتحموا أطراف بلدة دير دبوان من الجهة الغربية وتجمهروا في المنطقة.

عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 9:17 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات في عواصم ومدن حول العالم تطالب بوقف العدوان على قطاع غزة

عواصم - "القدس" دوت كوم

شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.


وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الأميركية واشنطن، والعاصمة النرويجية أوسلو، ومدينتي شتوتغارت وماينز في ألمانيا والعاصمة برلين، والعاصمة البريطانية لندن، والعاصمة النمساوية فيينا، والعاصمة الفرنسية باريس ومدينة ليون، ومدينة ميلانو الإيطالية، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

متظاهرون يطالبون بإبرام صفقة تبادل أسرى

"القدس" دوت كوم - الأناضول

تظاهر نحو 1000 شخص عند مفترق كركور شمالي إسرائيل، السبت، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة، وذلك عقب إعلان الجيش "تحرير" 4 محتجزين في عملية عسكرية خاصة بمخيم النصيرات وسط القطاع.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية: "على خلفية تحرير المحتجزين الأربعة في وقت سابق السبت، تظاهر نحو 1000 شخص عند تقاطع كركور مطالبين بمواصلة العمل على إطلاق سراح المحتجزين الآخرين عبر إبرام صفقة".


وبحسب الصحيفة "رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها الفرحة بالإفراج عن المحتجزين ممزوجة بالحزن والقلق على مصير المحتجزين الـ 120 الآخرين".


وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تمكن من "تحرير" 4 محتجزين في عملية خاصة بمخيم النصيرات.


يأتي ذلك تزامنا مع مقتل 210 فلسطينيين وإصابة أكثر من 400، السبت، في مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية بعد قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف مخيم النصيرات.


وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أطلقت حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".


وخلال العملية التي استهدفت المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، قُتل مئات الإسرائيليين بعضهم بنيران إسرائيلية، كما اقتادت الحركة عشرات إلى قطاع غزة لمبادلتهم بآلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.


وبعد هدنة مؤقتة أسفرت عن تبادل أسرى من الطرفين أواخر العام الماضي، لا تزال تل أبيب تقدر وجود 128 أسيرا إسرائيليا في غزة، فيما أعلنت حماس مقتل أكثر من 70 منهم في غارات عشوائية شنتها إسرائيل التي تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و500 فلسطيني.