وردت هذه الآيات الكريمة في العهد القديم، سفر الأمثال 30: 7-9 وهذا نصها:
((إثنين سألت منك يا رب، فلا تمنعهما عني قبل أن أموت. أبعد عني الباطل والكذب، لا تعطني فقراً ولا غنى، أطعمني خبز فريضتي لئلا أشبع وأكفر وأقول من هو الرب، أو لئلا أفتقر وأسرق واتخذ اسم إلهي باطلاً)).
كذلك: الديانة الطاهرة النقية عن الله هي:
افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم وحفظ الإنسان نفسه بلا أنس في العالم – رسالة يعقوب 1: 27 -
لقد اخترت هاتين الآيتين من مصدرين مختلفين حيث أنهما تعالجان الحالة الإنسانية المتردية لعدد ليس بقليل من العائلات المستورة، إن كانوا في بلادنا، أو في بلاد العالم المترامي الأطراف، بالرغم من تركيز أكثر الطلبات على الرغبات والمصالح الشخصية – كذلك:
تظهر للإنسان طريق مستقيمة ولكن عاقبتها طرق الموت: 16: 25 هذه الآيات تعالج الحالة الإنسانية المتردية لعدد ليس بقليل من العائلات إن كانوا في بلادنا أو في العالم مترامي الأطراف، وهذه هي الحالة المتردية للملايين من الأفراد حيث تذهب أموالهم المخصصة لهم إلى الحروب وآلة الدمار ويعكس ذلك علينا أن نركز على الطلبات الأخيرة من هذه الآيات الكريمة:
أطعمني خبز فريضتي –
لا تعطني فقراً ولا غنى لئلا أشبع وأكفر وأقول من هو الرب أو لئلا أفتقر وأسرق واتخذ اسم إلهي باطلاً-
هذه آيات مقدسة لتذكيرنا أن الحياة باطلة وفانية، وما علينا عمله سوى التركيز على إرضاء إلهنا ومساعدة الآخرين من الذين يعانون الظلم والفقر، وهم بأمس الحاجة للسلام والاستقرار والبعد عن الباطل والكذب.
اللهم ساعدنا أن نرضيك بالقول وبالفكر وبالعمل لنعيش الحياة المرضية والكاملة.





شارك برأيك
رغبتنا في الحياة