فلسطين

الأحد 23 يونيو 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: قوات الاحتلال تهدم 5 منازل في أريحا

أريحا- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، 5 منازل في أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات ترافقها الجرافات هدمت ثلاثة منازل في الديوك التحتا، تعود للمواطنين: معن طنوس، وتقدر مساحة منزله بـ120 مترا مربعا، ويؤوي والدته وزوجته واثنين من أبنائه، وفيصل أبو السعود وتبلغ مساحة منزله 100 متر مربع ويؤوي 8 من أفراد عائلته، والمنزل الثالث يعود لمواطن مقدسي وتبلغ مساحته 70 مترا مربعا.


كما وهدمت منزلي المواطنين عبد الله أحمد نجوم، ومحمد عيد نجوم، وذلك بعد إجبار أصحابهما على إخلائهما في منطقة المرشحات، بحجة البناء في مناطق "ج".


فلسطين

الأحد 23 يونيو 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

أقلام وأراء

الأحد 23 يونيو 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤتمر أوكرانيا في سويسرا

نفهم دعوة الولايات المتحدة وحشدها الدولي لمؤتمر أوكرانيا، في سويسرا يوم 16 حزيران/ يونيو 2024، بهدف حشد التضامن مع الشعب الأوكراني، وضد الاجتياح الروسي لأوكرانيا.


وبشكل مماثل ولنفس السبب ألا يستحق شعب فلسطين الذي يتعرض للاحتلال المصاحب لكل جرائم القتل، والإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتصفية المتعمدة للبشر والحياة، وتدمير كل مقومات المنظومات التعليمية: المدارس والجامعات، والصحية: المستشفيات والمراكز العلاجية، والإعلامية بهدف إخفاء الجرائم وطمسها تحت الركام، ما يحول دون أن يحيا الشعب الفلسطيني حياة طبيعية على أرضه وفي وطنه، أسوة بباقي البشر والشعوب، وفرض الحرمان والتجويع عليه، بلا أي إحساس بالقلق أو المسؤولية من قبل المستعمرة الإسرائيلية، أو دفعها الثمن، والاستهتار من قبلها بقرارات الأمم المتحدة، ومحكمتي العدل الدولية، والجنائية الدولية.


حكومة المستعمرة، وجيشها، وأجهزتها، ترتكب كل هذه الجرائم، بسبب احتلالها لأرض الفلسطينيين ومصادرة حقهم في الحرية والاستقلال.


قيادات الشعب الفلسطيني قدمت العديد والكثير من التنازلات، لعل شعبها يحصل على الحد الأدنى من حقوقه بقبوله 22 بالمائة من مساحة فلسطين، ليقيم دولته عليها، كما يقول برنامج منظمة التحرير، وكما وافقت عليه حركة حماس في وثيقتها المعلنة يوم 1-5-2017، في الدوحة.


حركة حماس المتهمة ب"التطرف"، و"الإرهاب"، تتعامل بواقعية مع متطلبات التعايش والتوصل إلى هدنة، ووقف إطلاق النار، وكما قال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية:


1- قبلنا بوثيقة الوسطاء التي قُدمت لنا يوم 6 مايو أيار 2024.


2- رحبنا بخطاب الرئيس بايدن وما تضمنه من توجهات.


3- قبلنا بقرار مجلس الأمن 2637 الخاص بوقف إطلاق النار في غزة.


مقابل ذلك لم يُعلن نتنياهو، قبوله بوثيقة الوسطاء، ولم يرحب بما جاء في خطاب سيده الرئيس الأميركي، كما لم يقبل قرار مجلس الأمن كبقية القرارات الصادرة عن مؤسسات الأمم المتحدة: قرارات الجمعية العامة، ومجلس الأمن، واليونسكو، ومحكمتي العدل والجنائية الدوليتين، وكل التوجهات الهادفة نحو تسوية واقعية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولا أقول تسوية عادلة، لأن كافة مشاريع التسوية تفتقد للعدالة ولا تعيد للشعب الفلسطيني كافة حقوقه في وطنه، ولكنه قَبلَ بالتسوية العملية الواقعية، وفق خطوط وحدود عام 1967.


فلسطين، تحتاج موتمرا دوليا شبيها لمؤتمر سويسرا عن أوكرانيا، وهي تستحق ما هو أكثر من مؤتمر ومن اهتمام، ومن رعاية، فالوجع والمعاناة التي يعيشها شعب فلسطين شديدة لكل الشرائح، لأن الآثام والجرائم التي تقترفها المستعمرة تتجاوز كل القيم والمبادئ وحقوق الإنسان، حتى تلك التي تدعي الولايات المتحدة أنها تتمسك بها وتُعامل الآخرين على أساسها، باستثناء المستعمرة الإسرائيلية.


يتطلع شعب فلسطين العربي المسلم والمسيحي لإنصافه بعد سنوات طوال من الظلم والإجحاف، ليس فقط من قبل المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي الذي أقام مستعمرته على أرض ووطن الفلسطينيين، بل إن غالبية دول العالم لم تقف إلى جانبه بدءاً من عدم تنفيذ قرار الأمم المتحدة 181: قرار التقسيم وحل الدولتين، كما لم تجبر المستعمرة على تنفيذ قرار الأمم المتحدة 194 المتضمن حق اللاجئين في العودة إلى بيوتهم واستعادة ممتلكاتهم المصادرة المنهوبة في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948.


مؤتمر سويسرا بشأن أوكرانيا، يجب أن يكون نموذجاً لفلسطين، كما أوكرانيا، وتستحق أكثر منها أن يُعقد مؤتمر من أجلها، فهي الأقدم في المعاناة والوجع والاحتلال، وفقدان الحق الطبيعي في تقرير المصير، ونيل الحرية، والاستقلال، فهل تحظى فلسطين بمؤتمر تشارك فيه 90 دولة ويلتئم من أجلها، ويُرد لها الاعتبار والحقوق من قبل المشاركين في مؤتمر سويسرا؟؟


فلسطين، تحتاج موتمرا دوليا شبيها لمؤتمر سويسرا عن أوكرانيا، وهي تستحق ما هو أكثر من مؤتمر ومن اهتمام، ومن رعاية، فالوجع والمعاناة التي يعيشها شعب فلسطين شديدة.

أقلام وأراء

الأحد 23 يونيو 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

طلبة توجيهي دورة 2024.. لكم الله ورجاحة العقل

ا شيء يعدل فرحة الإنجاز والنجاح. إنجاز أهداف، واستكمال مراحل التعليم المدرسي، بكل مخرجاته، إيجابية كانت أم ناقصة في المحتوى الذي لا يرقى للمستوى المطلوب.


يوم السبت 22-6-2024، زحفت جموع طلبة المحافظات الشمالية في الوطن المحتل وفي الشتات، متجهة إلى قاعات امتحان التوجيهي، في الوقت الذي لم يتمكن فيه أقرانهم في المحافظات الجنوبية من ممارسة نفس الحق (رغم الجهود المضنيّة التي بذلتها وزارة التربية والتعليم، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه)، والسبب هو ما تشهده من حرب إبادة طالت البشر والحجر والشجر، الأمر الذي سيترك انعكاسات سلبية عديدة وخطيرة تطال كافة نواحي الحياة (اجتماعيا، واقتصاديا، وثقافيا، وصحيا وسلوكيا)، وجميع فئات المجتمع المحلي، قد تمتد للأجيال اللاحقة والتي ستتأثر بها مجتمعات بشرية إقليمية، الأمر الذي سينعكس على مجمل العملية التنموية المستدامة المنشودة، بما فيها إحقاق السلام العادل للبشرية جمعاء.


منذ عقود خلت، كان الاقتراب ولا يزال من مسألة "التوجيهي"، الذي أكل عليه الدهر وشرب، وتمقته غالبية فئات المجتمع، بمثابة الاقتراب من إحدى المحرمات، رغم محاولات التجميل Make up التي اجريت عليه مثل: حذف مواد من المنهاج، وتوزيع الامتحان على فصلين، ومؤخرا السماح للطالب/ة بإعادة التقدم لامتحان إكمال في حال لم يتمكن من اجتياز مادة، أو اثنتين أو ثلاث، مع تثبيت الحق المنتزع والمتمثل في السماح للأسرى بالتقدم للامتحان في سجون الاحتلال.


كل هذا لا يغني ولا يسمن في حالة شعب يعيش مرحلة تحرر وطني وطرد الاحتلال الجاثم على صدره، وبالتالي دوما يتعرض للمفاجآت، مثل حالة طلبة الشق الثاني من الرئة الفلسطينية، طلبة غزة. وهنا يبرز السؤال القديم الجديد: ما العمل ؟؟


في العام 2013 في فترة حكومة الدكتور رامي الحمد الله، تم تشكيل اللجنة العليا لمراجعة نظام التعليم الفلسطيني والتي كان لي شرف العمل فيها (حتى العام 2016)، مع بقية أخوة وأخوات يشهد لهن/ لهم القاصي والداني في العمل التربوي.


وفي كل مرة، كان يرأس عمل اللجنة وزير التربية والتعليم في حينه ( السيدة لميس العلمي، والدكتورة خولة الشخشير، والدكتور علي أبو زهري). تقدمت شخصيا باقتراح تشكيل لجان تخصصية محدودة العدد تجمع في عملها ما بين الميداني واستمطار الأفكار (العصف الذهني)، ومن ثم تقديم التوصيات إلى رئيس الوزراء عبر اللجنة من خلال وزير التربية والتعليم. ومن هذه اللجان لجنة التوجيهي التي كنت أحد أعضائها، إضافة إلى لجنة تعلم/ تعليم اللغة الإنجليزية، وغيرها من اللجان التخصصية الأخرى.


اقترحت على الزملاء في لجنة التوجيهي القيام بزيارات ميدانية إلى الممثلية اليابانية والصينية والفنلندية، كل على حدة، حيث اجتمعنا مع المسؤول الأول عن التعليم في كل ممثلية، وشرح لنا السبل والآليات التي تم اتباعها في هذه الدول والتي تعتبر من أكثر دول العالم تطوراً في التربية والتعليم عالميا.


إثر ذلك، تمت صياغة تقرير بالتوصيات المقترحة لتحقيق المزيد من النجاعة لامتحان التوجيهي، كوسيلة تقييم فاعلة، دون المساس بالنوعية حتى لا يتم إعطاء أية جهة عربية (اتحاد الجامعات العربية)، أو عالمية (اتحاد الجامعات العالمية) مجالاً للطعن في مصداقية وجدّية الامتحان، كما فعلت ألمانيا عام 2022.

ومن أبرز ما ورد في تقرير التوصيات ما يلي :


• التركيز على رفع منسوب القيم والأخلاق في العملية التربوية التعليمية، وإعادة الاعتبار إلى منهاج التربية الدينية، والتعليم الزراعي، والتعليم المهني (نظرياً وميدانياً من خلال زيارات للمصانع والورش الفنية والحقول الزراعية ومزارع الثروة الحيوانية).


• توزيع علامات الطالب وفق: المرحلة التعليمية ومساهماته/ ها في تقديم الخدمات لمجتمعه/ها من خلال برامج العمل التطوعي المدروسة جيداً والتي من شأنها الوصول إلى كافة المرافق والمؤسسات والفئات العمرية في المجتمع ككل، ما يساهم في تعزيز الانتماء والهوية الوطنية. ولم يفتنا تخصيص نسبة من العلامة النهائية (المعدل العام) للجهود النوعية التي يقوم بها الطالب/الطالبة في مجال البحث والابتكار.


وكان اقتراح توزيع العلامات كالتالي:
1- نهاية المرحلة الابتدائية (أول ابتدائي حتى السادس الابتدائي) 10%.
2- نهاية المرحلة الإعدادية (السابع حتى التاسع ) 15%.
3- المرحلة الثانوية (العاشر حتى الثاني عشر) 25%.
4- يكون للامتحان التجريبي الذي تعقده المدرسة 10%.
5- امتحان التوجيهي 30%.
6- ممارسة التدريب placement في المؤسسات المذكورة أعلاه خلال فترة انتظار علامة امتحان التوجيهي، بواقع 10%.
بهذا نكون قد:


• أعددنا الخطط الفاعلة عمليا لتجاوز كل الأعراض الطارئة مثل الاجتياحات، والاقتحامات، والاعتقالات، والحواجز العسكرية التي يضعها الاحتلال، والحروب المتلاحقة على غزة وجنين ونابلس وطولكرم وقلقيلية وبقية أنحاء الوطن، ناهيك عن الجائحات (كما حصل في فترة كورونا)، حيث أنجزنا الخطوة الأولى في تبني تعليم المضطهدين education for the Oppressed .


• الربط بين النظري والعملي وإعطاء كل مرحلة تعليمية التقدير الذي تستحق.


• ساهمنا في إضافة أجواء من الراحة النفسيّة وراحة البال للأهل والطالب، بدلا مما نشهده من توتر وقلق نفسي كبير للجميع، وذلك من خلال إعطاء أكثر من فرصة للطالب.


• اجتياز الطالب فترة تجريبية تدريبية placement تمكنّه من تحديد تخصصه الأكاديمي أثناء دراسته بعد إنهاء المرحلة الثانوية، بدلا من التخبط والعشوائية.


• ابتعدنا عن خداع الذات وبيع الوهم ورشوة أولياء الأمور والطلبة من خلال الارتفاع المذهل في المعدلات العامة، رغم أن الظروف التي كانت سائدة (الإضراب الطويل للهيئات التدريسية، وما سبقها من انتشار لجائحة كوفيد 19، وانعكاساتها السلبية التي شملت جميع نواحي الحياة، رغم هروبنا إلى الأمام من خلال تبني أساليب تدريسية تفتقر ليس فقط للخبرة، بل وللمستلزمات الرئيسة، وكانت النتيجة الفعلية الابتعاد عن التعليم وتدني مستواه من خلال ما تم نعته ؛التعليم/ التعلم عن بعد".


للأسف، لم يرق مثل هذا الاقتراح للبعض، فحين تقلدّ أحد أعضاء اللجنة المشار إليها آنفا منصب وزير التربية، تم وضع الاقتراح على الرف واستبداله بمقترح آخر لم يكتب له النجاح.


في محاولة لتلخيص الجواب على سؤال ما العمل، وإضاقة إلى ما تم ذكره أعلاه، من الأهمية بمكان إيلاء منظومة التربية والتعليم قسطا أكبر من الاهتمام مع تحسين الوضع المادي والمعنوي للمعلم وإيلاء الصحة النفسيّة وحريتي التفكير والتعبير هامشً أكبر. ولن يتأتى هذا إلا من خلال وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وبهذا نكون فعلا قادرين على مواجهة أعتى التحديات.


أخيرا أقول لأبنائنا وبناتنا في المحافظات الجنوبية: لكم الله والعقل الراجح، وقد تنجزون أحداث ثورة تربوية تعليمية متقدة الشعلة، كما أحدثتم في مجالات أخرى، وسيسجّل التاريخ لكم هذا.

.....
أعددنا الخطط الفاعلة عمليا لتجاوز كل الأعراض الطارئة مثل الاجتياحات، والاقتحامات، والاعتقالات، والحواجز العسكرية التي يضعها الاحتلال، والحروب المتلاحقة على غزة وجنين ونابلس وطولكرم وقلقيلية وبقية أنحاء الوطن، ناهيك عن الجائحات (كما حصل في فترة كورونا).

أقلام وأراء

الأحد 23 يونيو 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تستغل Meta بياناتك الشخصية لتدريب الذكاء الاصطناعي دون علمك؟

في عصر الثورة الرقمية، أصبحت البيانات مصدرًا حيويًا لتطوير نماذج وميزات الذكاء الاصطناعي. تتبوأ شركة Meta (التي كانت تعرف سابقًا بفيسبوك) مكانة رائدة في هذا المجال، حيث تعتمد على المعلومات المتاحة للعامة والمعلومات المرخصة من موفري الخدمات لتدريب أدوات الذكاء الاصطناعي. تتضمن هذه المعلومات المنشورات، الصور، شروحاتها التوضيحية، ولكنها لا تشمل محتوى الرسائل الخاصة. في هذا المقال، سنتناول كيفية استخدام Meta للمعلومات المتاحة والمرخصة، مع توضيح بعض الجوانب المتعلقة بالخصوصية والأمان.
المصادر المستخدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي..


المعلومات المتاحة للعامة
تستخدم Meta المعلومات التي يتم نشرها على منصاتها بشكل عام، مثل المنشورات والصور والشروحات التوضيحية. هذه البيانات تُعتبر مادة خام مهمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن استخدامها لتطوير ميزات مثل التعرف على الصور، الترجمة الآلية، وتحليل النصوص.


المعلومات المرخصة
تتعامل Meta أيضًا مع موفري الخدمات للحصول على معلومات مرخصة. تتضمن هذه المعلومات بيانات مثل نصوص من الكتب، مقالات من المواقع الإخبارية، وقواعد بيانات أخرى تمتلك تراخيص استخدام تجارية. تساعد هذه البيانات المرخصة في تحسين دقة النماذج وفاعليتها.


الاستثناءات: محتوى الرسائل الخاصة
تؤكد Meta أنها لا تستخدم محتوى الرسائل الخاصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. يعد هذا الأمر جزءًا من التزامها بحماية خصوصية المستخدمين، حيث تظل محتويات الرسائل الخاصة محمية وغير مستغلة لأغراض التدريب.


معالجة المعلومات الشخصية
قد تتضمن المعلومات العامة والمرخصة المستخدمة في التدريب معلومات شخصية، مما يثير تساؤلات حول الخصوصية والأمان. تعالج Meta هذه المعلومات ضمن إطار قانوني وأخلاقي يهدف إلى حماية حقوق الأفراد. على سبيل المثال، قد تُستخدم البيانات الشخصية لأغراض مثل تحسين دقة النماذج في التعرف على الصور أو تحليل النصوص، ولكن مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم انتهاك خصوصية الأفراد.


معالجة معلومات الأفراد غير المستخدمين
من الجوانب المثيرة للاهتمام أن Meta قد تعالج معلومات الأفراد حتى إذا لم يكونوا من مستخدمي منتجاتها وخدماتها. يمكن أن يحدث ذلك عندما تكون المعلومات متاحة بشكل عام على الإنترنت أو من خلال مصادر مرخصة. ورغم أن هذا الأمر قد يثير بعض القلق بشأن الخصوصية، إلا أن Meta تلتزم باتباع أفضل الممارسات لضمان الاستخدام العادل والمسؤول لهذه البيانات.


الأمثلة العملية والدلائل..
1. التعرف على الصور: تُستخدم الصور العامة والمرخصة لتحسين نماذج التعرف على الصور، مما يساعد في تطوير ميزات مثل التعرف التلقائي على الوجوه وتوصيف الصور.


2. الترجمة الآلية: تعتمد نماذج الترجمة الآلية على النصوص العامة والمرخصة لتحسين دقتها وقدرتها على تقديم ترجمات فعّالة وسلسة.


3. تحليل النصوص: تُستخدم النصوص العامة لتحسين نماذج تحليل النصوص، مما يمكّن من تطوير أدوات تساعد في فهم ومعالجة اللغات الطبيعية بشكل أفضل.


الخاتمة..
تشكل المعلومات المتاحة للعامة والمعلومات المرخصة من موفري الخدمات أساسًا مهمًا لتدريب نماذج وميزات الذكاء الاصطناعي لدى Meta. ورغم استخدام هذه البيانات بشكل واسع، فإن Meta تلتزم بحماية خصوصية المستخدمين وضمان الاستخدام المسؤول للبيانات. في ظل التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، تبقى مسألة الخصوصية والأمان أمرًا حيويًا يتطلب اهتمامًا مستمرًا وتطورًا متوازيًا مع التطورات التقنية.

أقلام وأراء

الأحد 23 يونيو 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

"العار العربي" يتمدد فى غزة !!

كلنا تابعنا مذابح نتنياهو "هولاكو العصر" لأهلنا فى غزة خلال أيام العيد وما قبلها، خاصة فى رفح وجباليا والنصيرات، مستخدما الأسلحة المحرمة دوليا لإبادتهم ومنها "الأحزمة النارية" التى كانت تحرقهم وهم نيام ..!!


سفاحو جيش الاحتلال ارتكبوا أبشع الجرائم والمذابح، بينما كان حكام العرب منشغلين بذبائحهم وأضحياتهم وبالاستمتاع بأكل"الفتة والمكبوس"!!


ولأن الساحة "الإقليمية "خالية " لنتنياهو" وعصابته، بدعم أميركي مفضوح، فإنه مضى إلى أبعد وأبشع من ذلك، ورأينا بالأمس كيف أظهر جنوده وقادته بطولاتهم وبسالتهم فى قتل أطفال ونساء وشيوخ غزة دهسا بالدبابات وهم نيام داخل خيامهم، فى العراء..!!


هل بلغكم النبأ يا بقايا العرب..!؟


ونقول إلى كل قادر "سياسيا وماليا"، ورغم ذلك استسلم لحالة مزرية من التقاعس، وصم آذانه وأغمض عينيه عن صرخات وصيحات استغاثات أيتام وثكالى ومشردي غزة :


ماذا ستقولون لربكم عندما سيسألكم عن غزة...؟؟!!


لا يقول قائل أو يفتي مضلل - بفتح الضاد- إن عمليات المقاومة الفلسطينية هى السبب..!!


فنحن أمام شعب أرضه محتلة منذ ما يزيد عن ٧٠ عاما، وأبناؤه يعيشون تحت ذل الاحتلال، وأغرابا فى وطنهم تحت سمع وبصر أسرة دولية نصفها منحاز لإسرائيل بقيادة أميركا، والباقي عاجز عن تنفيذ أي قرار دولي لإنصاف أصحاب الأرض وإعادة حقوقهم بفعل الفيتو الأميركي"عورة عورات" النظام الدولي الذى أفرزته وشكلته نتائج الحرب العالمية الثانية.


والقانون الدولي يبيح لهذا الشعب مقاومة المحتل بكل الأسلحة لكي يتحرر ويقرر مصيره.


الحقيقة المؤلمة الصادمة تثبت لنا يوما بعد يوم، ومجزرة بعد أخرى أن ما يتصاعد فى مدن غزة ليس العدوان الاسرائيلي، ولكن الذي يتصاعد ويتمدد بقسوة هو "العار العربي". عارنا يتمدد كل يوم على وقع صيحات واستغاثات النساء والأطفال، وعلى وقع مدافع نتنياهو تدك بيوت المدنيين الآمنين، وعلى أصوات الفارين من الموت إلى"المجهول" والتيه الجديد، وعلى وقع دهس دبابات نتنياهو للنازحين فى خيامهم..!!


هذا العار يتمدد ويتطاول في غزة، ليثبت أننا أمة تتداعى وتعيش حالة اللاوعي، وفقدت ذاكرتها التاريخية والجغرافية، ولا تستحق البقاء..البقاء لله وحده...(إنا لله وإنا إليه راجعون).

...
القانون الدولي يبيح لهذا الشعب مقاومة المحتل بكل الأسلحة لكي يتحرر ويقرر مصيره.

أقلام وأراء

الأحد 23 يونيو 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل.... ما تعرف وما لا تعترف

هل فلسطين هم أكثر شعوب الأرض قاطبة من يجيد اللغة العبرية قراءة وكتابة ومحادثة، ليس فقط أولئك الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية أو يتعلم أبناؤهم في مدارس وجامعات إسرائيل، وينتشرون في حياة اليهود بكل تفاصيلها، بل وأهل الضفة والقطاع والقدس، الذين تعلموا العبرية بحكم الأمر الواقع، بعضهم تعلمها في غرف التحقيق التي مر عليها معظم الفلسطينيين منذ الأيام الأولى التي تلت حرب حزيران 67، ومنهم من تعلمها كعامل زراعي أو صناعي أو معماري أو صحي، ومنهم من قرر تعلمها وفق مقولة.. إذا رغبت في أن تأمن شرور الخصم تعلم لغته".


قليلون لا يجيدون العبرية، هم معظم من جاؤوا على أجنحة أوسلو، إذ لا لزوم لإتقاء الشرور كما كانوا يظنون، في زمن السلام ووصف رابين بصديقي الراحل.


إجادة اللغة العبرية فرضت على أجيال من الفلسطينيين أن يتابعوا ما تكتبه الصحافة العبرية وما تبثه الإذاعات وقنوات التلفزيون من أخبار وحوارات، حتى أنهم يعرفون أسماء السياسيين الإسرائيليين أكثر مما يعرفون وزراءهم الفلسطينيين، ويعرفون الأحزاب وسياسييها ورموزها وبرامجها ونسب حضورها في الكنيست والحكومة، أمّا الذين لا يجيدون العبرية وهم معظم الجيش الذي عاد محمولاً على أجنحة أوسلو وتفاهماتها ووعودها فمنهم القليل من تعلمها لمعرفة ما يحيط به، فإسرائيل تطل عليه أينما يمم وجهه، ومن لا يصادف إسرائيليين في قريته ومدينته فلا مفر منهم، فهم موجودون بكامل أسلحتهم، على بوابات المدن والقرى والأحياء، ولا يكفون عن زياراتهم الثقيلة ولو ليوم واحد من أيام السنة.


الفلسطيني تعلم أو علّم نفسه العبرية ليقاوم، وليس ليذعن ويستسلم ويتعايش، وليمرر حياته اليومية، بأقل قدر من الأذى والخسارة وهذا ذكاء لا ينكر، فمن دون هذه اللغة فلا لغة ثالثة يجيدها كي يتفاهم مع من يعمل معه في المزرعة أو المستشفى وغيرها من المرافق التي تكتظ بالعاملين الفلسطينيين.


إسرائيل التي تحتل كل فلسطين وتحارب كل شعبها، فيها أعداد أقل ممن يتحدثون العربية، وحتى حين يتحدثونها عبر الإذاعات والشاشات فإنها تبدو ركيكة مشوهة، تجد صعوبة في فهم من يتحدثها، ذلك لأن لا لزوم لها إلا في مجالات معينة كالاستخبارات وأجهزة المتابعة والرقابة وبعض الباحثين والأكاديميين وبعض الذين جاؤوا من بلدان عربية، وما زال المسنون منهم يحتفظون بلغة الوطن الأول كالعراقيين والمصريين والمغاربة.


يعرف الإسرائيليون كل شيء عن الفلسطينيين، فلقد حفظوهم عن ظهر قلب، من خلال احتلالات الأعوام 48 و67 و2023، يعرفون عديد الفلسطينيين من لحظة الميلاد إلى لحظة الوفاة، يعرفون كم بيضة تضع دجاجاتهم، وكم شاقلا يدخل جيوبهم ويخرج منها، ويعرفون كم مصرفا ومسجدا وكنيسة ومدرسة وجامعة في مدنهم وقراهم، حتى أنهم قبل هذه الحرب، كانوا يعرفون كم سعرة حرارية تحتاجها ملايين البشر في غزة للبقاء على قيد الحياة، ويعرفون كم طبيباً وممرضاً يعملون في مستشفياتهم، ويقلقون كلما زاد العدد عن الحد، يعرفون ذلك ويوظفونه في القنوات الأمنية الضيقة، حتى أن محمود درويش شاعر فلسطين الأكبر قال ذات مرة "إن الإسرائيليين تعرفوا على أشعاري ليس استمتاعاً بها أو لولع بالمعرفة وإنما بدوافع أمنية، فقصائدي بالنسبة لهم كانت عملاً أمنياً تجدر رقابته والتدقيق حتى في حروفه" حتى أن إسحق شامير طالب بإبعاد درويش عن الضفة جراء بيت شعر لم يرق له.


المفارقة التي تنتجها معرفة إسرائيل بكل شيء عن الفلسطينيين أنهم وهم يعرفون يصرون على أن لا يعترفوا، يعرفون أن الفلسطينيين منذ 48 زاد عددهم عشرين ضعفاً ولكنهم لا يعترفون بهم كشعب، ويعرفون أن المقولة التي بني عليها الحلم الصهيوني بإبادة الظاهرة الفلسطينية "الكبار يموتون والصغار ينسون" بدت بعد 75 سنة من حروب الإبادة والإلغاء والتصفية هي الأكذوبة الأقوى والأعمق التي يعرفها الإسرائيليون ولا يعترفون بها.


في أيامنا هذه حيث يغرق الإسرائيليون في رمال غزة يعرفون أن العُزَّل من ال "إف 16"، وال "إف 35" والمفاعل النووي والقنابل الغبية والذكية يحاصرونهم في كل مكان من العالم هم يعرفون ذلك ولكنهم أيضاً لا يعترفون، وهذه الظاهرة معروفة الجذور والحيثيات سببها أنهم وضعوا أنفسهم في الجانب الخطأ من التاريخ، وهذا هو حال من يحارب ظاهرة خرجت من إطارها المحلي الضيق لتنتشر في العالم كله، وهيهات ل "إف 35" ولمفاعل ديمونا والتحالف مع أمريكا أن يفعلا شيئا حيال هذه الظاهرة.


مصيبتهم أنهم يعرفون كل شيء ولا يعترفون.

.....
الفلسطيني تعلم أو علّم نفسه العبرية ليقاوم، وليس ليذعن ويستسلم ويتعايش، وليمرر حياته اليومية، بأقل قدر من الأذى والخسارة وهذا ذكاء لا ينكر، فمن دون هذه اللغة فلا لغة ثالثة يجيدها كي يتفاهم مع من يعمل معه في المزرعة أو المستشفى وغيرها.

أقلام وأراء

الأحد 23 يونيو 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الحلول الإنسانية والاقتصادية بعيداً عن السياسية !!

بدأ التفكير باليوم التالي للحرب وبدأت الخطط تخرج للعلن، حتى أن خطة وقعتها شخصيات فلسطينية معروفة نسبياً، صدرت حديثا. وفي ديباجة التصور لفلسطين التي تنمو لم يخجل المفكرون من الاقتصاديين والمهندسين، وخبراء المال والأعمال، وأصحاب العلاقات، من القول أن تصورهم لفلسطين المستقبل وحلول غزة ما بعد الحرب، تأتي منفصلة عن الجانب السياسي، حيث يؤكدون أن هناك أصحاب اختصاص سيتناولون الجانب السياسي !!


بصفتنا أصحاب اختصاص في الشأن السياسي، نؤكد أنه وفي مواجهة جريمة الإبادة في غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء بشكل مأساوي 37 ألف شخص في جرائم موثقة على الشاشات كشفت عن الواقع القاسي ضد الإنسانية في القرن الحادي والعشرين. نريد التذكير هنا أن خدمة الإنسانية والوقوف مع الحق يتجاوز مجرد التضامن تحت إطار الفكر النيوليبرالي القائم على مفهوم الربح والسوق الحر. إن خدمة الإنسانية في قطاع غزة تجسد التزامًا حاسمًا بالعدالة والكرامة الإنسانية، أي الوقوف على الجانب العادل والصحيح من التاريخ. من الضروري أن ندرك أن المبادرات الإنسانية والاقتصادية، رغم أهميتها، لا يمكن أبداً أن تحل محل، أو تسبق التوصل إلى حل سياسي لضمان الكرامة الإنسانية، وعدم استمرار فصل غزة سياسيا، أو إبادة وتجويع أهلها لإرغامهم على الهجرة.


يتحمل كل فرد منا التزامًا أخلاقيًا عميقًا بالتحرك من خلال قول الحقيقة حول مواجهة إسرائيل لمحاكمة جريمة الإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية، ورفع مستوى الوعي، والدفاع عن حقوق الإنسان، والمطالبة بالمساءلة السياسية، يمكننا ضمان أن جهودنا تساهم في تحقيق السلام المستدام والعدالة الحقيقية. في هذه الأوقات العصيبة، تؤكد أعمالنا الفردية والجماعية إنسانيتنا المشتركة والتزامنا الثابت بإنهاء دائرة المعاناة والظلم.


لقد ثبت شرعا أن الجهاد بالمال والكلمة فرض عين على كل من يدعي الإنسانية في مواجهة جريمة الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وفي مواجهة القصف المستمر والمذابح ضد المدنيين الفلسطينيين. نتوقع من كل فلسطيني حريص على المصلحة الوطنية أن لا يتفادى الحلول السياسية، بحجة تحقيق الازدهار والنمو، بل يجب أن يعترف بأنه لا سلام اقتصاديا، دون الحل السياسي وأنه لا بد من إعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، بالتوازي مع الشرعية الدولية واتفاقيات السلام الموقعة التي تستند إلى مواد الأمم المتحدة التي تحفظ حق تقرير المصير، وحق النضال تحت الاحتلال، وحق العودة ضمن مبدأ الأرض مقابل السلام، تحت إطار حل الدولتين.


هذه أمور يجب أن تكون بديهية للجميع، وليست فقط لأصحاب الاختصاص. هذه حقوق مشروعة، ومن غير المقبول وطنياً طرح الحلول الاقتصادية، بعيداً عن الحل السياسي. لقد حاول الفلسطينيون عدة تكتيكات على مدار ٣٠ سنة سابقة، وحان الوقت كي يلتزم الجميع من ممثلي القطاع العام أو الخاص بالحلول السياسية كمدخل للحلول الاقتصادية، وليس العكس، إذ أن تبني الحلول الاقتصادية من شأنه أن يحقق مكاسب لأفراد وجماعات خاصة من ممثلي القطاع الخاص وتحديدا المطبعين أو أصحاب التمثيل الإسرائيلي الفلسطيني المشترك على حساب المصلحة الوطنية الفلسطينية.


الوحدة السياسية أصبحت اليوم حاجة وطنية لتفادي سيناريوهات الربح والتجارة في اليوم التالي لغزة. لا يوجد أي مبرر على الإطلاق لاستمرار الانقسام سوى لمن يريد استدامة الوضع الراهن والقضاء على الحقوق الفلسطينية والمصلحة الوطنية.


.......

من الضروري أن ندرك أن المبادرات الإنسانية والاقتصادية، رغم أهميتها، لا يمكن أبداً أن تحل محل، أو تسبق التوصل إلى حل سياسي لضمان الكرامة الإنسانية، وعدم استمرار فصل غزة سياسياً، أو إبادة وتجويع أهلها لإرغامهم على الهجرة.

أقلام وأراء

الأحد 23 يونيو 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة المياه الخانقة في فلسطين.. أين الخلل وما هو الحلّ؟؟

أكتب عن هذا الموضوع من واقع خبرتي التي امتدّت على مساحة اثنتين وثلاثين سنة خدمت فيها في قطاع المياه، منها ما يزيد عن عشر سنوات رئيسا لفرقة التوعية في الاتحاد الذي يجمع مقدمي خدمات المياه في فلسطين من مصلحة مياه الساحل إلى مصلحة مياه غرب جنين مرورا بمصلحة مياه محافظة القدس وبيت لحم..الخ، وكنا نقدّم أنشطة وبرامج تستهدف ترشيد استهلاك المياه، مع علمنا أنّ لهذا الأمر بعدين: طريقة استهلاك المواطن للمياه، وآخر سياسي وهو السيطرة الجشعة للاحتلال على مصادر المياه والتحكم الكامل بحصص التوزيع والتي منحت المستوطن ما يزيد عن عشر أضعاف المواطن الفلسطيني للاستهلاك المنزلي. كما منعت الفلسطيني من استخدامات المياه الاخرى وأتاحت للمستوطن أن ينهب المياه بكلّ الطرق الممكنة في الزراعة والسباحة والترفيه والمتنزهات وتجميل الحدائق العامة والوسط البيئي وغيرها. وقد حقّقت هذه السياسة العنصرية الأمن المائي بامتياز للمستوطن بينما وضعت الفلسطيني في حالة من القلق والتوتّر الدائمين وجعلته لا يأمن توفير الحدّ الأدنى للشرب، والدليل على ذلك إنك عندما تمرّ على مستوطنة لا تجد خزانات المياه على أسطح منازلها لأن المياه لا تنقطع ومتوفرة على مدار الساعة، بينما تجد الفلسطيني يكدّس الخزانات على الأسطح على أمل ملئها بالماء عندما تصل بعد الانقطاع الطويل الذي قد يصل في الصيف إلى شهر أو شهرين كما هو الحال في الخليل وبيت لحم على سبيل المثال.


أما غزّة فحدّث ولا حرج حتى قبل استهدافه وتدميره الفظيع لقطاع المياه في هذه الحرب من آبار وشبكات ومحطّات، فمن المعروف أن الاحتلال قبل خروجه من قطاع غزّة عام 2005 خرّب الخزان الجوفي للمياه هناك وأصبحت الملوحة عالية والمياه غير صالحة للشرب إلى حدّ كبير ، حيث سحب المياه بطريقته الجشعة بما لا يحفظ التوازن الجوفي ما بين الوارد من مياه المطر والاستهلاك، فكان الاستهلاك أكثر من الوارد طيلة فترة الاحتلال للقطاع، حتى أصبحت المياه غير صالحة للاستخدام البشري.


وهو الآن سائر بذات الطريقة بخصوص الخزان الجوفي للضفة، يسيطر عليه سيطرة كاملة ويحرم الفلسطينيين من حقهم إلا من نزر يسير بالكاد يسدّ ظمأهم ويحافظ على ذات الحصة منذ 1967 إلى اليوم، رغم التزايد الهائل للسكان، وزيادة الطلب على المياه. فالضفة الغربية تقع على خزان مياه يكفي للضفة ويزيد، ولكن الفلسطينيين يمنعون من استخراج المياه من هذا الخزان، إلا ما كان من آبار من قبل، مثل آبار عين سامية شرق الضفّة، ومع هذا يمنع تطويرها أو الإضافة عليها بحفر آبار جديدة، عدا عن منعه الحفر غرب الضفّة بتاتا، بينما هو يأخذ من هذه المياه بطريقته الجشعة، فعلى سبيل المثال نحو 70% من مياه تل أبيب تسحب من مياه الضفة الغربيّة، وحتى قيل أن حصّة الفلسطيني في الضفة هي برد المنخفضات الجوية، بينما الإسرائيلي يأخذ مياهها فحصاد شتاء مياه الضفّة عنده.


وهذا يعيدنا إلى اتفاقية أوسلو التي ظلمتنا في مياهنا إلى درجة كارثية وفظيعة إذ جعلت المياه من قضايا الحلّ النهائي ورحّلت إلى أجل غير مسمّى لغاية الآن وثبتت التحكّم الإسرائيلي الكامل بالمياه. نتحدّث الآن عن قرابة ثلاثين سنة بقيت المياه على حالها رغم التزايد السكاني والعمراني الكبير في الضفة، وكذلك فإنّهم بخصوص مشاريع المياه وتطويرها فقد جعلت له محدّدات ثلاثة كل واحد أسوأ من الآخر، "يجب الحصول على موافقة ثلاث جهات على أيّ مشروع مياه: اللجنة الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة، وهذه لم تجتمع إلا مرّة واحدة، شركة "مكروت" وكيف لهذه أن توافق وهي تعتبر نفسها صاحبة الامتياز، وثالث الاثافي: موافقة ما تسمّى الإدارة المدنيّة؟؟!! واضح أن موضوع المياه قد أحسنوا تربيطه وأحكم الإسرائيلي وثاقه لصالحه مئة بالمئة، مّا أدى إلى هذه الحالة التي بتنا فيها: تعطيش الفلسطيني ونهب مياهه بالكامل لصالح المستوطن الإسرائيلي.


وفي ظلّ أزمة الصيف الخانقة وفي ظلّ الظروف السياسيّة التي أوصلتنا إليها اتفاقية أوسلو ومع هذه المأساويّة القاتلة فإنّ هذا لا يعفينا من عمل ما بوسعنا بخصوص إدارة المياه المتاحة وسياسة التوزيع. للأسف هناك مشكلة في الأمرين: السياسي والإداري العمليّاتي، بدليل أن هناك مناطق تعاني أكثر من مناطق، ولا يحملنّ أحد المشكلة على التوزيع الجغرافي. مؤكد له علاقة ولذلك تأتي إدارة توزيع المياه وتنظيم الشبكات للتغلّب على هذا البعد الجغرافي.


ثم إن الأمرين (السياسي والإداري) يحتاجان إلى بذل الجهود المطلوبة ونحن مقصرون في الأمرين بدليل: أين ملفّ المياه من حركة الشارع وأين الحراك ( المحلّي والدولي) الذي يشكل ضغطا على الاحتلال ويشكّل فضيحة له في هذا التعامل العنصري الفظ والقاسي بين متمتع أقصى درجات التمتّع في المياه، وبين من لا يجد مياها للشرب؟

من كان في موقع مسئولية لنسأله ماذا فعل على الصعيدين؟ هل قاد الشارع ليشكّل ضغطا سياسيا وإعلاميا كبقية ملفّات القضية الفلسطينية، وملف المياه سيجد من يتفهّمه عالميا إذا طرحناه بشكله الصحيح للعالم، وكان خطابنا الإعلاميّ خطابا منهجيا ضمن خطة إعلامية واستراتيجية واضحة المعالم. ماذا فعلنا ؟ هل يكفي القول كما سمعنا كثيرا: ما في اليد حيلة الموضوع أنّ كميّات المياه التي تصلنا من الاحتلال لا تغطي احتياجاتنا..


 هذه مياهنا التي يسرقها الاحتلال من تحت أقدامنا ويتمنّن ويتحكّم بشكل كامل ببيعنا الكمية التي يريد وبالسعر الذي يريد. حتى لو افترضنا أننا نريد تطبيق اتفاقيات دولية بخصوص أصحاب المياه المشتركة وهذا على فرض أن لهم حقا فيها كما لنا( وهذا بالطبع غير صحيح) فإن قسمة المياه تكون بشكل مختلف تماما ولا يمكن أن تصل إلى هذه النسبة السحيقة بين حصة الفلسطيني وحصة الإسرائيلي.


بقيت قضية المياه في بحيرة ساكنة آسنة لم نفعل ما هو مطلوب لتحريكها ولفضح جريمة الاحتلال فيها، والمطلوب واضح أن يتابع الأمر على المستوى الرسمي إعلاميا وقانونيا على المستوى الدولي، وعلى المستوى الشعبي لا بدّ من حراكات فاعلة تؤدي إلى تحريك الموضوع بقوّة، وأن لا ننتظر حتى نموت من العطش.


هذا يعيدنا إلى اتفاقية أوسلو التي ظلمتنا في مياهنا إلى درجة كارثية وفظيعة إذ جعلت المياه من قضايا الحلّ النهائي ورحّلت إلى أجل غير مسمّى لغاية الآن وثبتت التحكّم الإسرائيلي الكامل بالمياه. نتحدّث الآن عن قرابة ثلاثين سنة بقيت المياه على حالها رغم التزايد السكاني والعمراني الكبير في الضفة.

عربي ودولي

الأحد 23 يونيو 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله يستهدف مقر قيادة كتيبة إسرائيلية في ثكنة بيت هلل بمسيرة انقضاضية

رام الله - "القدس" دوت كوم


أعلن حزب الله اللبناني، صباح اليوم الأحد، تنفيذ هجوم جوي بمسيرة انقضاضية استهدفت مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هليل الإسرائيلية.


وقال الحزب في بيانه: «دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌‌‌‏والشريفة، ورداً على ‏الاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في بلدة الخيارة، شَنَّ مجاهدو المقاومة الإسلامية يوم الأحد ‏‏23-6-2024 هجوماً جوياً بمسيرة انقضاضية على مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، ‏مُستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها وأصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ ‏وجريح».


وفجر اليوم الأحد، نشر حزب الله على منصاته، فيديو قصيرا عرض فيه مجموعة من اللقطات والصور الجوية التي تظهر على ما يبدو إحداثيات مواقع عسكرية وحيوية إسرائيلية.


وعرض الفيديو مواقع إسرائيلية عسكرية في مناطق عدة في حيفا ومحيطها، مصحوبا بترجمة عبرية لمقتطفات من تهديدات زعيم الحزب حسن نصرالله لإسرائيل بالقول: «إن من يفكر بالحرب معنا سيندم».


ومن بين الأهداف التي عرضها حزب الله محطة لتوليد الطاقة في أسدود، ومحطة دوراد لتوليد الكهرباء والطاقة جنوب عسقلان التي تعمل بالغاز الطبيعي والقريبة من قطاع غزة والتي تبعد عن الحدود اللبنانية أكثر من 170 كلم.


رياضة

الأحد 23 يونيو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

مبابي يشارك في مباراة ودية استعدادا لمواجهة بولندا

وكالات

خاض المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، قائد منتخب "الديوك" ضمن تشكيلة من البدلاء، في مباراة ودية أمام فريق الرديف بنادي بادربورن الألماني، السبت، على ملعب "هوم ديلوكس".


وشارك مبابي في المواجهة التي امتدت على مدار 60 دقيقة، وأقيمت خلف أبواب مغلقة، مرتديا قناعا على وجهه، حيث سجل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين خلال اللقاء.


المباراة جاءت بهدف تجهيز اللاعبين، الذين لم يشاركوا في مباراة هولندا، الجمعة، والتي انتهت بالتعادل السلبي، استعدادا للقاء بولندا الختامي في دور المجموعات بنهائيات "يورو 2024".


وذكرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أنه تمت مطالبة النادي الألماني بعدم التدخل بقوة ضد لاعبي فرنسا، لتجنب حدوث إصابات جديدة في صفوف الفريق.


وكان مبابي تعرض لكسر في الأنف خلال مواجهة النمسا في الجولة الأولى من دور المجموعات لحساب المجموعة الرابعة، والتي يحتل فيها المركز الثاني برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف خلف المنتخب الهولندي، المتصدر.

رياضة

الأحد 23 يونيو 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

كوبا أميركا: المكسيك تفوز على جامايكا بهدف نظيف

وكالات

فاز منتخب المكسيك على جامايكا، بنتيجة 1-0، خلال المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب إن آر جي ستاديوم، في إطار منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس كوبا أميركا 2024.


أحرز هدف المباراة الوحيد جيراردو أرتيغا لمنتخب المكسيك في الدقيقة 69، من تصويبة قوية من على حدود منطقة الجزاء.


وحصل منتخب المكسيك على أول 3 نقاط، ليتقاسم صدارة المجموعة الثانية مع منتخب فنزويلا.


يلعب منتخبا المكسيك وجامايكا في المجموعة الثانية من بطولة كوبا أميركا 2024، إلى جانب كل من الإكوادور وفنزويلا.

فلسطين

الأحد 23 يونيو 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

تنكيل بالشاب مجاهد البلاص.. مشهد صادم يعيد للأذهان جرائم الاحتلال بغزة

جنين- "القدس" دوت كوم- علي سمودي

 بعدما أصيب برصاص وحدات المستعربين الإسرائيلية الخاصة، احتجز جنود الاحتلال الشاب مجاهد رائد البلاص من جنين، ومنعوا طواقم الهلال الأحمر من إسعافه، ثم قيدوه ووضعوه على مقدمة دورية عسكرية، تجولت في شوارع المدينة تحت أشعة الشمس الحارقة، وهو ينزف بشدة لفترة من الوقت، في مشهد أثار ردود فعل غاضبة، أعاد للأذهان الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة.


وإضافة للمشهد الصادم للجريح البلاص الذي وثقه نشطاء، يؤكد شهود عيان لـ"القدس" دوت كوم، أن الشاب العشريني الذي نفت عائلته أن يكون مطلوباً، نجا من الموت بأعجوبة، بعدما أصيب برصاص الاحتلال خلال اقتحامه لمنزل ابن عمومته المواطن رأفت عزمي حسينية في حي الجابريات بمدينة جنين، خلال عملية خلفت 4 جرحى و3 معتقلين وإحراق مركبة.


هكذا بدأت الجريمة..

بدأ المشهد كما يروي المواطن رأفت العزمي لـ"القدس" دوت كوم، عندما استيقظ على صوت إطلاق رصاص في محيط منزله الواقع وسط حي الجابريات، حيث كان يتواجد معه إضافة لأسرته، شقيقيه وعدد من الأقارب والأصدقاء، الذين سهروا لديهم، واستضافوهم وناموا بمنزلهم بشكل طبيعي.


ويقول عزمي: "نهضت مذعوراً من صوت الرصاص القريب، ومما زاد قلقي أنني تلقيت اتصالاً من صديق أبلغني أن الوحدات الخاصة في ساحة منزلي، والذي هو مفتوح، وليس حوله سور أو سياج، فخرجت من غرفة النوم للاطمئنان على أسرتي وضيوفي".


ويضيف: "شاهدت شقيقي مجد ملقى على الأرض مضرجاً بالدماء، بسبب إصابته برصاصتين في يده وخاصرته، وأبلغني أنه عندما سمعت صوت الرصاص، فتح مع ابن عمي مجاهد باب المنزل الخارجي، لمعرفة ما يجري، لكنهما تعرضا لإطلاق نار مباشر من الوحدات الخاصة".


يوضح العزمي، أن مجاهد سقط خارج الباب، بسبب إصابته برصاصتين في يده وقدمه، وقد سحبه جنود الاحتلال على الأرض، وصلبوه تحت أشعة الشمس لساعة، واحتجزوه مع الشابين سمير ضبايا وهاشم سليط، الذان أصيبا بالرصاص الحي أيضاً.


مصلوبًا على مقدمة الدورية!..

لم ينتهِ المشهد، حيث اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مع المستعربين منزل عزمي، بينما سحبت قوة أخرى الجريح مجاهد، وصلبته على مقدمة الدورية، بعدما منعت مركبات الإسعاف من الوصول للمنطقة واحتجزتها.


ويقول المواطن أبو حسين لـ"القدس" دوت كوم: "كانت لحظات مروعة، عندما ألقى جنود الاحتلال الشاب الجريح مجاهد على مقدمة الدورية، وهو ينزف ويصرخ طلباً للإغاثة والإسعاف، لكنهم لم يهتموا لحالته ووضعه، وتعمدوا التجول في الشوارع، وهو بهذه الحالة، ثم سلموه لمركبة إسعاف للهلال الأحمر والتي نقلته مع اثنين من الجرحى لمشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في المدينة".


تحقيق ميداني ووحشية..

في هذا الوقت، اقتادت الوحدات الخاصة لجيش الاحتلال عائلة العزمي للعراء، وبعد التفتيش والتحقيق نقلوهم لمنزل مجاور كما ذكر رأفت، واحتجزوهم 3 ساعات حتى انتهت العملية، وخلال ذلك، اقتحموا منزله وسط إطلاق نار كثيف.


ويقول رأفت العزمي: "تعاملوا معنا بحقد ووحشية ودون مبرر إطلاقاً، اقتحموا المنزل بطريقة هجمية وأطلقوا النار دون سبب، رغم عدم وجود مطلوبين، واستمروا باحتجاز شقيقي الجريح مجد دون علاج حوالي ساعتين، ثم اعتقلوه مع شقيقي أحمد وشابين آخرين، وجميعهم ليسوا مطلوبين، كما أحرق جنود الاحتلال مركبتنا ومركبة الشهيد بهاء أبو الهيجاء، وهذا يؤكد أن هدفهم العقاب والانتقام والإذلال النابع من الحقد والرغبة في قتل كل فلسطيني".


خلال العدوان، أغلقت قوات الاحتلال منطقة الجابريات، واقتحمت المنازل المجاورة، واحتلتها، وحولتها لثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، وأخضعت أصحابها للتحقيق الميداني، كما حدث مع عائلة المواطن عماد الصيدلي الذي يقع منزله بمحاذاة منزل العزمي.


ويفيد الصيدلي لـ"القدس" دوت كوم، بأنه بينما كان ينام بمنزله، فوجيء بالوحدات الخاصة داخل منزله وفوق رأسه، ويقول: "لم يطرقوا الباب، تسللوا بطريقة منافية لكافة الأعراف والقوانين ودون طلب الإذن، أيقظونا بفوهات بنادقهم، وجمعوا أسرتي في غرفة واحدة بالطابق الأرضي، وأخضعونا للتحقيق، لقد أمضينا 3 ساعات مقيدين دون سبب، وكنا نسمع صوت صراخ الجنود وهم يطالبون سكان منزل أبو العزمي بالخروج وتسليمهم أنفسهم، وسط إطلاق نار كثيف".


من وحي المقتلة!..

وتداول نشطاء على نطاق واسع، مشهد الفيديو للجريح البلاص، حيث يقول الكاتب والباحث عدنان الصباح لـ"لقدس" دوت كوم: "كل ما يجري يؤكد أن الاحتلال يتصرف في الضفة الغربية، من وحي مقتلة غزة، وهي الجريمة الأبشع على وجه الأرض، ونتيجة ضعف الموقف الدولي ووجود من يقف إلى جانبه ويحميه ويمنحه كل ما يحتاج، أصبح الاحتلال لا يكترث بشيء، ويريد غيصال رسالة للشعب الفلسطيني بأن بإمكانه أن يفعل ما يشاء، دون حسيب أو رقيب".


الجريمة بحق البلاص، يؤكد الصباح أنها رسالة من الاحتلال بأن الكل الفلسطيني مستهدف، فيما يؤكد الصباح أن "ما يقوم به الاحتلال في الضفة الغربية يتجاوز كل الجرائم، ويندرج في نفس الحال الذي تعيشه غزة، فلم يبق جريمة إلا وارتكبها، والهدف نفسه أن خيارات الفلسطينيين محدودة كما يراها: الرحيل، أو الخنوع، أو الموت، ولذا يتصرف في الضفة على قاعدة تحويلها إلى أرض غير قابلة للحياة، وجعل حياة الفلسطيني على أرضه مستحيلة، فلن يجد سوى خيارات الاحتلال".


ويرى الكاتب الصباح، أن الإهانات والمضايقات اليومية التي يمارسها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده بكل أشكالها العنيفة والأقل عنفاً، لن تصنع إلا عكس ما يريد، فلا يوجد شعب يقبل الخنوع والذل والتنازل عن أرضه وكرامته معاً.


ويقول الصباح: "إن الاحتلال جرب ذلك في غزة، وجعلها تعيش عقدين من الزمن على هذه القاعدة، ومع ذلك فاجأته في السابع من أكتوبر، ثم جرب ولا يزال المقتلة بأبشع صورها، ومع ذلك لا زالت غزة تعيش وتقاوم، وهو ما يعني أن القضاء على شعب بأسره أمر مستحيل، لكن الاحتلال لا يريد أن يتعلم لا من التاريخ، ولا من تجارب الشعوب".


الضفة المستهدفة..

ويرى الصباح أن المشروع الحقيقي للاحتلال هو في الضفة الغربية بما فيها القدس، وبالتالي فإنه سيوغل في المزيد من العنف، معتقداً أنها الوسيلة الممكنة لإرضاخ الشعب الفلسطيني، وهو يعتقد ككل عدو للشعوب وحرياتها أن نظرية "اضرب جهة لتردع جهة أو شخص لتخيف شخص نظرية صالحة في قضايا الأمم والشعوب وحرياتها".


ويقول الصباح: "إن المقاومة بديل وحيد للشعوب، وكلما حاول الاحتلال إغلاق الجهات أكثر كلما كانت المقاومة أشد، وإذا اراد الاحتلال لمعركة الخيارات أن تكون متبادلة، وهي بالتأكيد كذلك، فإن لديه أيضاً خيارات ثلاث: إما الرحيل، وإما حقوق الشعب الفلسطيني كاملة غير منقوصة، وإلا فإن المقاومة لا يمكن أن تموت، لأن الشعوب لا يمكن أن تموت، والخيار الوحيد برأيي الذي يمكن له أن يعيش هو فلسطين واحدة موحدة، ودون ذلك فلن يزور السلام أرض السلام".


أما رئيس قسم اللغة العربية والإعلام في الجامعة العربية الأمريكية الأستاذ صدقي موسى، يقول لـ"القدس" دوت كوم: "إن انتهاكات حقوق الإنسان وانتهاك كرامته، يعتبر مخالفاً للقيم الإنسانية والقوانين الدولية، ووفق المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فلكل فرد الحق في الحياة والحرية والأمان على شخصه، وما نشهده من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، لا يمس الفلسطينيين وحدهم، وإنما يُقوّض ذلك أسس الحضارة الإنسانية وضمير العدالة"، مضيفًا، "هذا يتطلب من المجتمع الدولي أن يقف عند مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات ومنع استمرارها، في ظل انفلات الاحتلال الذي تجاوز كل الحدود".

أقلام وأراء

الأحد 23 يونيو 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا يعني العيد لجثمانٍ يتمدَّد فوقَ أهله؟


 

جثامين بلا أسماء تهطل من السّماء، تصطفّ لتأخذ شكل الحدود، تتمدّد كالجرح والقمح، على الأرض المحروثة بدمنا، وتذهب لصلاة العيد، ومن ثمّ تقيم صلاة الغائب علينا جميعاً فوق الركام.


شمالًا، يستيقظ جدار البيت المتصّدع مع كلّ تكبيرة تعلو، يتفقّد ساكنيه، لا أحد هنا، سوى الجثامين بلا شواهد وبلا أسماء تتكدّس قربه في المقبرة المجاورة، يتضخّم الصّخب، هناك أيدٍ وأقدام يُبعثرها الجنود، الأرواح حائرةٌ من ذبحنا أحياء وأمواتًا، وفي صبيحة العيد أيضًا.


وجنوبًا، تحوم الطّائرات فوق أعشاشنا البيضاء، نستلّ من العدم أجسادَنا الممزّقةَ والمتناثرة في الشّوارع، لنمارس شعائر العيد ووداع أحبَّتِنا في آنٍ واحد، وفي كلّ الاتّجاهات يُضحَّى بنا جميعًا، وتُذبح الإنسانيّة من الوريد إلى الوريد.


ماذا يعني العيد لقطاع غزة- ذلك الجثمان الذي يتمدّد فوق أهله؟ يعني: أن ننأى بأنفسنا عن جملة (كلّ عام وأنتم بخير)؛ فهي كالأحلام المؤجّلة، وأن نقشّر الحزن، في مقاعد من الهزيمة والخذلان، نرتقُ رئةَ الخيمة، بين ملحٍ وتراب.. أن تقاس أعمارنا بالحروب، وأن نجاور البحر ونحن عطشى.


يعني أن نعتاد التّوديع، وتفيض خزائن الذّاكرة، أن نمشي بلا طرقٍ في عيد الفقد والفجيعة.. وأن تُغلق أبواب العالم علينا.


نحن الذين يغصّ الهواء ثقيلًا في أنفاسنا شاهدون على طحن عظامنا كالدّقيق، وخلع أضلاعنا في أقبية التّحقيق، تتعب الطرقات من سيرنا نحو البلاد، لكنّنا لم نكلّ ولن نجثو.


ففي غزة التي تُعبَّأ الأحزانُ فيها كما البارود؛ دفعةً واحدة: أتعلمونَ ما الذي تفعلُهُ الأمّهاتُ، هناكَ في العيد؟ يُلصِقنَ عظامَ أبنائهِنّ بجانبِ بعضِها؛ كي يَحصُلنَ على جثامينَ بأجسادٍ كاملة، غير منقوصة.


وفي غزة الجديدة في الأعلى، يُطلّون علينا بعد أن لملموا أصابعهم وصعدوا إلى مراجيحهم، يحملون الشّمس في يمينهم، والقمر في يسارهم، يلتقطون طين الله في مساحة يسقيها العرش، ويعدوننا بحقولٍ ومراكب.


ونحن ما زلنا نتساءل: كم مرّة دفعنا ثمن بقائنا على هذه الأرض؟ علينا أن نضيف لموتنا بُعدًا آخر، كأن نسرج إرادتنا لنحمل غزة على أكتافنا، ونُنجب أطفالًا ناضجين، من زرقة شاطئها الذي داسه الجنود.. وكأن نرتدي الحياة، نعيدها لعناصرها الأوّليّة، ونقف على خاصرة العالم، لننثر فتات الخبز في وجهه.

فلسطين

الأحد 23 يونيو 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل ضابط احتياط إسرائيلي في معارك جنوبي غزة

وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل ضابط في صفوفه خلال معارك مع المقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، مما يرفع مجموع قتلاه منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 665 قتيلا.


وقال الجيش، في بيان، إن الضابط القتيل هو غروس ملكيا، وهو من سلاح الدروع ويبلغ من العمر 25 عاما، وقتل في معركة جنوبي قطاع غزة.


ووفقا لمعطيات الجيش الإسرائيلي، يرتفع بذلك عدد العسكريين القتلى في صفوف جيش الاحتلال منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 665، بينهم 313 قتلوا خلال المعارك البرية التي بدأت في 27 من الشهر نفسه.


كما تشير المعطيات إلى إصابة 3894 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب، بينهم 1977 بالمعارك البرية.

فلسطين

الأحد 23 يونيو 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل عدة مواطنين في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عدة مواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب حمودة الراعي في الثلاثينات من عمره، بعد أن داهمت منزله وفتشته.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال أحياء عدة من المدينة، وداهمت أحد المنازل في شارع فطاير، وفتشته وعبثت بمحتوياته، قبل أن تعتقل الشاب محمد سلامة.


وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت قرية تلفيت جنوب نابلس، فجر اليوم وجابت شوارع القرية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال كلا من دورا ويطا والسموع، واعتقلت محمد يوسف السيد أحمد الذي يعاني من أوضاع صحية صعبة نتيجة إصابته بمرض السرطان، وجمال محمود أبو الجدايل ونجله عماد، وحربي عبد ربه، كما وداهمت عددا من المنازل في بلدة الظاهرية تعود لعائلة امطير، وفتشتها ودمرت محتوياتها.


ومن بلدة بيت أمر شمالا، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أطفال، وهم: الشقيقان وديع ورضا سامي عوض (14، 13 عاما)، وعدي رائد عوض (14 عاما)، والذي تعرض للتنكيل والضرب المبرح من قبل الجنود خلال اعتقاله، عقب مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن هايل ماجد زيادات من بني نعيم شرق الخليل.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سنجل واعتقلت المواطن عوض شبانة (50 عاما) بعد مداهمة منزله وتفتيشه، كما اعتقلت خضر راضي من قرية اللبن الغربي أثناء تواجده في سنجل.


وداهمت قوات الاحتلال منزل المواطن كريم أمين كراكرة (44 عاما)، واستولت على عدد من الحيوانات من داخل مزرعته.


وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أشرف عفيف أبو عرة، أثناء مروره عبر حاجز المسعودية العسكري على الطريق الواصل بين نابلس وجنين.

فلسطين

الأحد 23 يونيو 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: ارتفاع حصيلة العدوان على غزة منذ 7 أكتوبر إلى 37598

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من المواطنين على الأقل وأصيب آخرون، فجر اليوم الأحد، إثر قصف إسرائيلي بالطائرات الحربية والمدفعية استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة.


وأفادت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 47 شهيد و121 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 37598 شهيد و86032 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


واستهدفت طائرة حربية غرفة الحراسة عند البوابة الرئيسية الشرقية لمقر "الأونروا" في منطة تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين بعضهم أشلاء مقطعة، وإصابة 7 آخرين بينهم أطفال ونساء، نُقلوا إلى مستشفى المعمداني في المدينة.


 واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد ثمانية مواطنين وإصابة العشرات.


كما استهدفت طائرات الاحتلال الحربية مجموعة من المواطنين قرب محطة الكهرباء شمال مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد مواطنَين وإصابة آخرين.


وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية والجنوبية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما نسف جيش الاحتلال عدة منازل بحي البرازيل جنوبي المدينة.


واستشهد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بينهم أطفال ونساء، في قصف جوي إسرائيلي استهدف بناية سكنية قرب برج الجوهرة وسط مدينة غزة.


واستشهد مواطنان وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية مماثلة استهدفت منزلا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


وارتفعت أعداد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي لعدد من الأحياء السكنية في مدينة غزة أمس، بحسب مصادر صحية، إلى 43 شهيدا، إضافة إلى عشرات الإصابات.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 37551 مواطنا، وإصابة 85911 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

فلسطين

الأحد 23 يونيو 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

"التوجيهي".. إجماع على سهولة الأسئلة ومطالبات بمراعاة الظروف الصعبة

خاص بـ"القدس" دوت كوم

في اليوم الأول من جلسات امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، وثقت "القدس" دوت كوم، آراء عدد من الطلبة من مختلف مدارس الثانوية العامة في الضفة الغربية، الذين أدلوا بشهاداتهم حول امتحان مادة التربية الإسلامية الذي جرى أمس، مؤكدين سهولته في كثير من أقسامه، وأنه من الكتاب المقرر، لكنهم يجمعون على صعوبة قسم الاختيار من المتعدد "ضع دائرة"، داعين لمراعاة ظروفهم التي مروا بها والتساهل معهم بعملية التصحيح.


وأكدت الطالبة تالا سامر سلمان من نابلس أن امتحان التربية الإسلامية، الذي جرى أمس، كان سهلاً ومباشراً، لكنها أشارت إلى أن غالبية الأسئلة كانت من الكتاب المقرر، معبرة عن شكرها لله لأن الامتحان جاء كما توقعت.


وتأمل تالا من وزارة التربية والتعليم العالي أن تكون باقي الامتحانات بنفس مستوى الوضوح والمباشرة، لكنها تشير إلى أن الطلبة واجهوا صعوبات كبيرة هذا العام؛ بسبب قلة الدروس الوجاهية، والاعتماد على التعليم الإلكتروني، مما سبب لهم توتراً دائماً أثناء الدراسة.


ويؤكد الطالب علاء محمد من طولكرم أن امتحان التربية الإسلامية كان أكثر صعوبة من الامتحان التجريبي ولم يكن مباشراً، مشيرًا إلى أن جميع الأسئلة جاءت من الكتاب المقرر باستثناء أمثلة التلاوة، معبرًا عن أمله أن تراعي الوزارة الطلاب في الامتحانات المقبلة.


بالنسبة للطالبة حلا بسام حميدات من مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، فإنها ترى أن الامتحان كان مناسباً وتراوح بين السهل والمتوسط، ولم يكن صعباً، مؤكدة أن كافة الأسئلة جاءت مباشرة من الكتاب المقرر، وكانت مشابهة لما تم دراسته في المدرسة أو عبر نظام "تيمز".


تقول حلا: "إن معظم الأسئلة كانت من السنوات السابقة". ومع ذلك، أشارت إلى أن الصعوبة تمثلت في بعض أسئلة "ضع دائرة".


تؤكد الطالبة نور الحاج من بلدة بلعا أن الامتحان كان شاملاً، حيث غطت الأسئلة جميع أجزاء الكتاب المقرر، وراعى الامتحان الفروق بين الطلاب، لكنها تشير إلى أسئلة "ضع دائرة" بأنها "دقيقة".


وأكدت نور أن جميع الأسئلة جاءت من الكتاب المقرر، مشددة على أهمية مراعاة الظروف الحالية للطلاب عند التصحيح.


في حين، رأت ابنة عمها الطالبة سوار الحاج أن امتحان التربية الإسلامية تضمن أسئلة تراوحت بين السهلة والمتوسطة، وكانت دقيقة جداً، لكن أسئلة الاختيار من متعدد بحاجة إلى أن تكون أكثر سهولة ومباشرة، مع توزيع عادل للعلامات.


وأكدت سوار أن الأسئلة كانت من ضمن الكتاب المقرر مع بعض التغييرات الطفيفة في الأمثلة المشابهة. وأوصت سوار لجنة التصحيح بمراعاة ظروف الطلبة الحالية وتقدير الأوضاع.


تشير الطالبة بتول كامل إلى أن الامتحان كان مباشراً ومراعياً لجميع الطلبة، وأن الأسئلة كانت كافية وشملت مختلف الدروس من الكتاب المقرر، لكنها دعت إلى مراعاة الظروف التي تمر بها فلسطين عند التصحيح، تقديراً للأحداث التي أثرت على التحصيل الدراسي للطلبة.


ويقول الطالب وليد زريقي: "إن امتحان التربية الإسلامية كان متوسطاً ويراعي الفروق الفردية بين الطلاب، والأسئلة جاءت من الكتاب المقرر، إلا أن بعض إجابات أسئلة (ضع دائرة) كانت متقاربة ودقيقة جداً".


وطالب وليد زريقي بمراعاة الظروف التي مر بها الطلاب عند التصحيح، وكذلك في أسئلة الامتحانات القادمة، نظراً للأوضاع التي أثرت على تحصيلهم الدراسي.


ويرى الطالب محمد سلمان من نابلس أن أسئلة امتحان التربية الإسلامية كانت متوسطة الصعوبة لكنها لم تكن مباشرة بشكل كافٍ، مشيرًا إلى أن بعض الأسئلة لم تكن من الكتاب المقرر.


ورغم ذلك، عبر محمد سلمان عن أمله في أن تتم مراعاة الطلاب أثناء عملية التصحيح، نظراً للظروف الصعبة التي مروا بها.


ويؤكد الطالب عمر محمد عمر عبادي من جنين أن أسئلة امتحان التربية الإسلامية كانت سهلة ومباشرة بشكل عام. ومع ذلك، أشار إلى أن بعض الإجابات في قسم "ضع دائرة"، خصوصاً الدائرتين رقم 3 ورقم 8، أثارت الشك لدى الطلاب، خاصة الضعفاء منهم والمتوسطين.


وأعرب عمر عن رأيه بأن الأسئلة يجب أن تكون أكثر دقة وتحديداً لما يريده السؤال، لتجنب إضاعة وقت الطالب في كتابة إجابات أكبر مما هو مطلوب. كما أعرب عن أمله في تغطية أكبر للمادة، حيث اعتبر أن التركيز على بضعة دروس ومواضيع ظلم لمادة بهذا الحجم.


وأشار عمر عبادي إلى أن جميع الأسئلة المقالية جاءت مباشرة ومن الكتاب المقرر، ودعا الوزارة إلى مراعاة الطلاب في التصحيح، نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها طلاب الثانوية العامة والتي قد تؤثر على أدائهم في الامتحانات، مؤكدًا: "من الظلم أن تؤثر معاناة الطلاب بسبب الاحتلال على تحصيلهم النهائي في الامتحانات".


ويؤكد الطالب فراس أبو سرية من جنين أن أسئلة امتحان التربية الإسلامية كانت سهلة لكنها أصعب من العام الماضي. وأعرب عن أمله في عدم تكرار كثرة الأسئلة من الوحدة الأخيرة، مشيراً إلى أن جميع الأسئلة جاءت من الكتاب المقرر.


وطالب فراس وزارة التربية والتعليم بمراعاة الطلاب في ظل الظروف الراهنة، موضحاً أن الامتحان لم يعطِ المادة حقها الكامل.


وشدد الطالب أيهم وسيم عورتاني أن أسئلة امتحان التربية الإسلامية كانت سهلة ومباشرة وجميعها جاءت من الكتاب المقرر، مشيرًا إلى أن الامتحان ركز كثيراً على الوحدة الثانية.


ويرى الطالب علام غالب من سلفيت أن امتحان التربية الإسلامية كان متوسطاً وغير معقد، إلا أنه عبر عن انتقاده لأسئلة قسم "ضع دائرة"، حيث كانت بعض الأسئلة متشابهة في بعض النقاط مما سبب حيرة للطلاب.


وأوضح علام أن الأسئلة خارج قسم ضع دائرة كانت مباشرة ويمكن لمن اجتهد ودرس أن يجيب عليها، مشدداً على أنه لم يكن هناك أي شيء خارج الكتاب المقرر.


وأكدت الطالبة زينة جمال الخفش من مدينة نابلس أن امتحان التربية الإسلامية كان سهلاً ومباشراً جميعاً، ولم يكن هناك صعوبة تذكر، مشيرة إلى أن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة.


وأكدت زينة أن الأسئلة جاءت كلها من الكتاب المقرر، مما جعلها مألوفة لمن درس بجد، لكن هناك دائرتين تتطلبان بعض التركيز لكنهما موجودتان بين الأسطر، مشيرة إلى أن الطلاب الذين قاموا بحل سنوات سابقة سيكونون على دراية بهما، فيما أكدت أهمية مراعاة التصحيح من قبل الوزارة، استجابة لظروف الطلاب والتحديات التي يواجهونها خلال فترة الدراسة الصعبة.

عربي ودولي

السّبت 22 يونيو 2024 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

إن بي سي: عسكريون أميركيون يحتجون على دعم واشنطن لإسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أفادت شبكة "إن بي سي" أن عسكريين أميركيين يسعون للحصول على الوضعية المتعارف عليها "بالاستنكاف الضميري" بهدف ترك الخدمة العسكرية، وهي وضعية تعني احتجاجهم على دعم بلادهم لإسرائيل في حربها على قطاع غزة.


وأضافت شبكة "إن بي سي" نقلا عن طيارَيْن أميركيين اثنين أنه لم يعد بإمكانهما تجاهل دور الحكومة الأميركية في الحرب على غزة، بما في ذلك إمدادات الأسلحة والدعم الدبلوماسي والاستخباراتي لإسرائيل.


واعتبر الطياران الأميركيان أن الهجوم الإسرائيلي على غزة يعد إبادة جماعية، مشيرين إلى أن المشاهد في غزة لا تؤثر عليهم فحسب، بل على العديد من الأميركيين الذين يفكرون بنفس الطريقة.


وأضاف الطياران أنه لم يعد بإمكانهما الاستمرار بضمير حي في خدمة إدارة وصفاها بأنها تنتهك القانون الأميركي والدولي.


وسبق أن أحرق الطيار في البحرية الأميركية آرون بوشنل (25 عاما) نفسه أمام سفارة إسرائيل في واشنطن احتجاجا على الحرب في غزة، وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وفاته.


كما شهد الدعم الأميركي لإسرائيل في عدوانها على غزة استنكارا في الأوساط الدبلوماسية الأميركية، وآخرها استقالة أندرو ميلر نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية.


وكشفت مصادر للجزيرة أن ميلر كان يعتزم الاستقالة منذ فترة على خلفية موقف الإدارة الأميركية من حرب غزة.


وأضافت أن ما عزز قرار ميلر هو موقف الإدارة الأميركية من الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح وإخفاقها في معالجة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعنت.



عربي ودولي

السّبت 22 يونيو 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

صافرات الإنذار تدوي في "المطلة" شمالي إسرائيل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

دوت صافرات الإنذار، مساء السبت، في منطقة المطلة، شمالي إسرائيل قرب الحدود مع جنوب لبنان، وفق إعلام عبري.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن صافرات الإنذار دوت في منطقة المطلة شمالي إسرائيل، حيث يجري الجيش فحصا من احتمالية إطلاق قذائف صاروخية أو طائرات مسيرة باتجاه المنطقة.

فلسطين

السّبت 22 يونيو 2024 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام، مساء اليوم السبت، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بيتا، واندلعت مواجهات في البلدة، أطلقت خلالها قنابل الغاز السام، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

عربي ودولي

السّبت 22 يونيو 2024 9:05 مساءً - بتوقيت القدس

قلق أميركي من خطاب نتنياهو المرتقب أمام الكونغرس

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

نقل موقع "بوليتيكو" عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض بات قلقا بشأن مضمون خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقب الشهر المقبل أمام الكونغرس.


وذكر المسؤولون الأميركيون أن نتنياهو قد يستغل الحدث لانتقاد الرئيس الأميركي جو بايدن "لعدم دعمه العملية الإسرائيلية ضد حماس بما فيه الكفاية".


وقالوا إن البيان الذي ألقاه نتنياهو في مقطع مصور هذا الأسبوع لم يكن مفيدا على الإطلاق، وقد يسوء الأمر أكثر أمام الكونغرس.


وأشار الموقع إلى أن البيت الأبيض لم يرسل حتى هذا الأسبوع، دعوة لنتنياهو للقاء بايدن على هامش خطابه المرتقب أمام الكونغرس.


وقبل أيام، ذكر موقع أكسيوس نقلا عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض ألغى اجتماعا رفيع المستوى مع إسرائيل بشأن إيران كان مقررا عقده الخميس.


وقال المسؤولان إن القرار جاء احتجاجا على فيديو لنتنياهو بشأن تزويد الجيش الإسرائيلي بأسلحة أميركية، بهدف توجيه رسالة إليه.


وفي المقابل، نقل أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن البيت الأبيض أبلغ الحكومة الإسرائيلية بأن كبار مستشاري الرئيس بايدن قرروا إلغاء الحوار الإستراتيجي بين تل أبيب وواشنطن بشأن إيران.


تصريح نتنياهو

وكان نتنياهو قد انتقد إدارة بايدن في تسجيل مصور، وذكر أنه من غير المعقول أن تقوم واشنطن بحجب الأسلحة والذخائر عن إسرائيل خلال الأشهر الماضية.


وطالب نتنياهو الإدارة الأميركية برفع القيود المفروضة على الدعم العسكري لإسرائيل، بهدف إنهاء المهمة بشكل أسرع، وفق تعبيره.


كما أضاف في تصريحه أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أكد له أن الإدارة الأميركية تعمل على إلغاء القيود على تقديم السلاح لإسرائيل.

فلسطين

السّبت 22 يونيو 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

54 شهيدًا بأربعة مجازر خلال ساعات في غزة

استشهد 54 مواطنًا وأصيب العشرات غالبيتهم من الأطفال والنساء، في ثلاثة مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، في ثلاثة مواقع منفصلة في مدينة غزة.


وأفادت مصادر محلية أن طيران الاحتلال قصف مربعا سكنيا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، دمر خلاله سبعة منازل على رؤوس ساكنيها، ما أدى لاستشهاد 24 مواطنا وإصابة العشرات.


وقال الدفاع المدني إن طواقمه في غزة تمكنت من انتشال عدد من الشهداء والجرحى جلهم من الأطفال والنساء بعد استهداف طائرات الاحتلال عدة مباني سكنية لعائلة “مهنا وعودة والقيشاوي وحسونة” بمنطقة كرم مصلحة بالقرب من مسجد السوسي بمعسكر الشاطئ غرب مدينة غزة وما زالت فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.


كما شنت طائرات الاحتلال غارات جوية استهدفت منزلا في محيط جبل الريس شرقي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، ما أدى لارتقاء 19 مواطنا وإصابة عشرات المواطنين.


وأكد جهاز الدفاع المدني  بغزة أن طواقمه انتشلت 19 شهيداً وأكثر من 35 إصابة، عدد منهم حالتهم حرجة، بعد استهداف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة “شابط” قرب مقبرة البطش في حي التفاح، وما زال هناك عدد من المفقودين تحت الأنقاض.


كما قصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة فنانة في حي الشجاعية في غزة ما أدى إلى 4 شهداء.


وارتقى 7 شهداء في قصف مدفعي إسرائيلي صباح اليوم على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.


وأمس الجمعة استشهد 42 فلسطينيًّا وجرح 85 آخرون، معظمهم نساء وأطفال، تفاوتت جراحهم بين متوسطة إلى خطيرة في عدة غارات إسرائيلية على مدينة غزة.




فلسطين

السّبت 22 يونيو 2024 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل يطالب بـ"تحقيق مستقل" في قصف مكتب الصليب الأحمر بغزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

طالب منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، السبت، بـ"تحقيق مستقل ومحاسبة الجناة" المسؤولين عن قصف مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة ومقتل وإصابة العشرات.


وأضاف بوريل، في سلسلة منشورات على حسابه عبر منصة إكس: "يجب أن يكون الصليب الأحمر (بغزة) قادرا على القيام بجميع واجباته بأمان بموجب اتفاقيات جنيف، بما في ذلك الحماية الإنسانية، ومساعدة الضحايا، والوصول إلى السجناء".


وفي معرض إدانته لقصف مكتب الصليب الأحمر بغزة، قال المسؤول الأوروبي: "هناك حاجة إلى إجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عنه".


والجمعة، استنكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر سقوط قذائف إسرائيلية قرب مكتبها في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، ما ألحق به أضرارا.


وحذرت من أن مثل تلك الحوادث تعرض حياة المدنيين للخطر.


وقالت اللجنة، إن "مقذوفات من العيار الثقيل سقطت على بعد أمتار قليلة من مكتب ومقر سكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، غربيّ رفح، بعد ظهر الجمعة".


وأضافت أن "الضربة ألحقت أضرارًا مادية بمكتبنا المحاط بمئات المدنيين النازحين الذين يعيشون في الخيام، بمن فيهم العديد من زملائنا الفلسطينيين وأسرهم".


ولفتت إلى أن "هذا الحادث تسبب في تدفق أعداد كبيرة من الضحايا إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في المنطقة، حيث استقبل على الأقل 22 قتيلاً و45 جريحًا، مع وجود تقارير عن وقوع إصابات إضافية".

فلسطين

السّبت 22 يونيو 2024 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا

 اندلعت، مساء اليوم السبت، مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عجول شمال رام الله.


وبحسب مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

فلسطين

السّبت 22 يونيو 2024 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

ذوو أسرى إسرائيل بغزة: لا يمكن إبرام صفقة دون إسقاط حكومة نتنياهو

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال ذوو الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، السبت، أنه لا يمكن إبرام صفقة تبادل أسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة دون إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو من رئاسة البلاد.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد أمام مقر وزارة الدفاع في مدينة تل أبيب، حيث دعوا جميع الإسرائيليين في أنحاء البلاد للمشاركة في مظاهرات تُنظم مساء السبت في عدة نقاط.


وقال ذوو الأسرى خلال المؤتمر "لن تكون هناك صفقة تبادل ولن تكون لنا قيامة دون إسقاط حكومة نتنياهو".


وينظم أهالي الأسرى المحتجزين في غزة، أسبوعيًا (كل يوم سبت) مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، أمام مقر وزارة الدفاع بمنطقة الكرياه وسط تل أبيب، يدعون فيه لإبرام صفقة تبادل عاجلة، وإسقاط حكومة نتنياهو.

فلسطين

السّبت 22 يونيو 2024 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون يعلنون استهداف سفينة شحن وحاملة طائرات أميركية

"القدس" دوت كوم - الجزيرة

أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، العميد يحيى سريع، عن تنفيذ عمليتين عسكريتين في بحر العرب والبحر الأحمر.


وفقًا لتصريح سريع، استهدفت العملية الأولى سفينة شحن تدعى ترانسوالد نافيقايتور"Transworld Navigator" في بحر العرب باستخدام صواريخ باليستية.


وأشار إلى أن هذا الاستهداف جاء ردًا على ما وصفه بانتهاك الشركة المالكة للسفينة لقرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.


أما العملية الثانية، فقد ذكر سريع أنها استهدفت حاملة الطائرات الأميركية "آيزنهاور" شمالي البحر الأحمر بصواريخ باليستية ومجنحة.


وأكد المتحدث نجاح كلتا العمليتين، مشيرًا إلى أن الهدف منهما هو الانتصار لما وصفه بمظلومية الشعب الفلسطيني.


فلسطين

السّبت 22 يونيو 2024 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

"حكومة غزة": الحرب حرمت 800 ألف طالب من حقهم في التعليم

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، السبت، أن الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 9 أشهر على قطاع غزة حرمت 800 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم.


وقال المكتب، في بيان نشره عن وزارة التربية والتعليم في غزة، إن "أكثر من 800 ألف طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية في قطاع غزة حُرموا من حقهم في التعليم بعد انقطاعهم عن الدراسة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول الماضي)، بسبب حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الصهيوني المجرم على قطاع غزة".


وأضاف أن من بين هؤلاء: "40 ألف طالب وطالبة في الثانوية العامة بفروعها المختلفة، لن يتمكنوا من الالتحاق بهذه الدورة من امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا/ التي بدأت السبت)؛ ما يمثل سابقةً وانتهاكًا خطيرًا يهدد مستقبلهم ويقوض فرص التحاقهم بالجامعات والكليات المحلية والخارجية".


وصباح السبت، توجه نحو 50 ألف طالب وطالبة، إلى قاعات اختبارات السنة النهائية للمرحلة الثانوية "التوجيهي" بمحافظات الضفة الغربية والمدارس الفلسطينية بالخارج، بينما حرمت الحرب الإسرائيلية المدمرة طلاب قطاع غزة من أداء الاختبارات.


وأشار الإعلامي الحكومي، إلى أن "الاحتلال تعمد منذ بداية هذه الحرب استهداف الأطفال والنساء والمدنيين؛ فاستشهد وأصيب واعتقل عشرات الآلاف، من بينهم آلاف الطلبة والعاملين في سلك التعليم".


وأوضح أن "85 بالمئة من المنشآت التعليمية خرجت عن الخدمة نتيجة لاستهدافها المباشر والمتعمد، ما سيشكل تحديًا كبيرًا لجهود استئناف العملية التعليمية بعد نهاية الحرب".


وأردف المكتب: "تم وضع الخطط اللازمة لتعويض العام الدراسي لطلبة الصفوف من الأول (الابتدائي) حتى الحادي عشر وطلبة التعليم العالي، بما يضمن عدم ضياع العام الدراسي، وامتلاكهم المفاهيم والمهارات الأساسية اللازمة لاستمرار تعلمهم اللاحق".



فلسطين

السّبت 22 يونيو 2024 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

مقطع فيديو يظهر اتخاذ جنود الاحتلال جريحاً فلسطينياً درعاً بشرياً

جنين - "القدس" دوت كوم

أظهرت لقطات توثيق تكبيل قوات الاحتلال الفلسطيني مصاب واستخدامه كدرع بشري، عقب اعتقاله من حي الجابريات في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.


وقام جنود الاحتلال بربط الرجل المصاب على غطاء محرك سيارة مدرعة أثناء تحركها في مخيم جنين بعد فرض حصار على منزلين.


وذكر مدير مستشفى جنين أن قوات الاحتلال نكلت بأحد المصابين واستخدمته كدرع بشري، بعد تقييده على مقدمة الجيب العسكري.


فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من نقل المصاب، أو تقديم الإسعافات الأولية له، وقامت باعتقاله، بحسب الوكالة الفلسطينية.


وكانت قوات الاحتلال اعتقلت المصاب وأربعة آخرين من حي الجابريات في جنين، وشن حملة تمشيط وتفتيش واسعة في الحي، ونشرت القناصة على أسطح المنازل.

عربي ودولي

السّبت 22 يونيو 2024 5:36 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون أمريكيون: إدارة بايدن ستدعم "إسرائيل" إذا اندلعت حرب مع حزب الله

"القدس" - دوت كوم - رؤيا الإخباري

قالت شبكة CNN إن مسؤولون أمريكيون طمأنوا نظراءهم "الإسرائيليين" فيما يتعلق بتطورات المواجهات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني.


وأكدت الشبكة نقلا عن المسؤولين أن إدارى بايدن ستدعم "إسرائيل" إذا اندلعت حرب مع حزب الله.


وفي ذات السياق تستعد حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت دي أيزنهاور" (CVN-69) لمغادرة البحر الأحمر والتوجه إلى البحر الأبيض المتوسط، بينما ستبقى المدمرات المرافقة في الأسطول الخامس الأمريكي.


ويأتي هذا القرار ضمن التحركات الاستراتيجية للقوات الأمريكية في المنطقة، حيث يرتقب أن تحل محلها الحاملة "روزفلت"، وفقا لموقع معهد البحرية الأمريكية.


ووفقا لمسؤول أمريكي، ستنتقل  الحاملة "أيزنهاور" والطرادات المرافقة لها إلى البحر الأبيض المتوسط، بينما ستظل المدمرات المرافقة في الأسطول الخامس الأمريكي.


وقد تتبع مراقبو الطيران انفصال طائرة C-2A Greyhound من قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين إلى البحر الأبيض المتوسط.


وتأتي مغادرة "أيزنهاور" في وقت تصاعدت فيه التوترات بين حزب الله اللبناني والاحتلال خلال الأيام القليلة الماضية، غير أن مسؤولا أمريكيا أكد أن انتقال "أيزنهاور" لا علاقة له بالتصعيد الأخير بين "إسرائيل" وحزب الله.