عربي ودولي

الأحد 14 يوليو 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الألمانية توقف العديد من المتظاهرين ضد إسرائيل في برلين

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أوقفت قوات الشرطة الألمانية، السبت، العديد من المتظاهرين في العاصمة برلين، خلال احتجاج على الهجمات الإسرائيلية على غزة.


كما أن أكثر من ألف متظاهر التقوا أمام مبنى بلدية شتيغلتس في برلين، للتنديد بالهجمات الإسرائيلية، وللتعبير عن دعهم للشعب الفلسطيني.


ومن أمام مبنى البلدية انطلق المتظاهرون في مسيرة باتجاه ساحة إنسبروك حاملين لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "وقف النار الآن" و"أوقفوا الإبادة في غزة" و"غزة بحاجة للسلام والعدالة".


كما ردد المتظاهرون هتافات من قبيل "أوقفوا الجريمة والحرب والإبادة" و"الإعلام الألماني كاذب" و"إسرائيل إرهابية".


وطول المسار بين النقطتين، شهدت المسيرة صدامات بين المحتجين وقوات الشرطة، حيث أوقفت قوات الأمن في ساحة إنسبروك العديد من المتظاهرين بعد مطالبتهم بإنهاء المسيرة وهو ما رفضه المتظاهرون.


وأصيب 6 متظاهرين في الصدامات بين المحتجين وقوات الشرطة، شهدت بعض الحالات تدخل فرق الصحة لإسعاف المصابين ميدانيا.

أقلام وأراء

الأحد 14 يوليو 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تتحول سريعاً إلى الفاشية

استغلت دولة الاحتلال الإسرائيلي أحداث السابع من أكتوبر لكي تمضي قدماً في التحول من مفهوم الدولة الليبرالية إلى مفهوم الدولة الفاشية، وبدا ظاهراً للجميع أن هذا التحول بدأت إرهاصاته منذ بداية التحالف بين الليكود والصهيونية الدينية، بعد انتخابات الكنيست السابعة والثلاثين التي جرت عام 2022، حيث استغل نتنياهو هذا التحالف في أحداث أكتوبر للقيام بالعديد من التحولات الجذرية في بنية النظام الإسرائيلي نحو ما يمكن تسميته بالفاشية الصهيونية.


إن عناصر الفاشية الصهيونية التي بدأت ملامحها بالرسو في بنية النظام الاسرائيلي تقوم على الآتي:
1-تمجيد الدولة الإسرائيلية اليهودية، وتعظيم شأنها في مواجهة الأعداء داخلياً وخارجياً.


2-استخدام مكثف للعنف والقتل والإبادة الجماعية في مواجهة العدو، سواء كان فلسطينياً أو إيرانياً أو غيره.
3-استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية، ومنع قيام أي فرص حقيقية للسلام.


4-القضاء على مفهوم الدولة الفلسطينية، وفرص تحقيقها، مقابل الاستمرار في سياسة الفصل العنصري والتهجير القسري.


5-استخدام الدين اليهودي - كإطار ايديولوجي- في التعبئة الجماهيرية، وبث خطاب الكراهية والعنف، وتمجيد الدولة اليهودية.


6-الإلغاء التدريجي للنمط الليبرالي والديمقراطي للدولة من خلال القضاء على المعارضة والتعددية، وإلغاء قوانين الاصلاح، وتقليص صلاحيات المحاكم والرقابة، والابتعاد قدر الإمكان عن الانتخابات.


كما هو ملاحظ من عرض عناصر الفاشية الصهيونية الحديثة، فإن موضوعها الأساسي هو مواجهة الفلسطيني وقتله وطرده من أرضه. ومن الخطأ التصور بأن الحكومة الاسرائيلية الحالية هي التي تتبناها فقط، بل إن الشارع الإسرائيلي بأكمله أصبح أكثر ميلاً لتبني هذه العناصر، سيما منذ السابع من أكتوبر. على سبيل المثال، تشير استطلاعات الرأي الاسرائيلية إلى أن 2% فقط من المستطلعين الإسرائيليين يعتبرون أن ما تقوم قوات الاحتلال في غزة هو استخدام مفرط للقوة. كما أن أكثر من 67% من الاسرائيليين يدعمون نتنياهو في حربه في القطاع، وبنسبة مماثلة تقريباً يطالبون الجيش الاسرائيلي بإعلان الحرب ضد حزب الله واحتلال جنوب لبنان.


 ليس هذا فقط، وإنما تتناول غالبية وسائل الاعلام الإسرائيلية موضوع الإبادة الجماعية في قطاع غزة باعتبارها نصراً على الفلسطينيين، وهذا تماماً ما تناوله زميلنا عبد المجيد سويلم في مقالته الأخيرة بالنقد والتحليل، معتبراً إياها شريكة في هذه الحرب.


من زاوية أخرى، وإذا تابعت مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من الإسرائيليين، ستجد أن غالبيتهم يتحدثون عن قتل المدنيين الفلسطينيين باعتبار الشعب الفلسطيني كله "إرهابي" بما في ذلك النساء والأطفال.


 بل أنهم يطالبون علانية بنزوح الفلسطينيين من الضفة وغزة إلى الأردن وسيناء تجنباً للقتل. لقد أصبحت سياسة التجويع للفلسطينيين عندهم وسيلة "أخلاقية"، للتخلص من خطر "الإرهابيين" الفلسطينيين على حد قولهم!، وأصبح التطهير العرقي أيضاً عندهم وسيلة "أخلاقية" لتجنب قتل المدنيين!


ما أود طرحه في هذا المقال، هو أن تحولات جذرية نحو الفاشية الصهيونية ألمت ليس فقط في بنية النظام السياسي الإسرائيلي، وإنما أيضا في بيئته الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، وباتت إسرائيل على شفا حفرة من الوقوع في منزلق الديكتاتورية، تماماً كما حدث مع أصحاب القمصان السود في جمهورية موسوليني الفاشية. ولربما هذا ما يفسر تحذير رئيس حزب "اسرائيل بيتنا" ليبرمان، عندما قال "أنه إذا استمرت حكومة نتنياهو الحالية، فلن تكون إسرائيل موجودة في العام 2026. وهذا يفسر أيضاً تقلص الفجوة في استطلاعات الرأي بين غانتس من يمين الوسط، وبين نتنياهو من اليمين الفاشي إلى 5 نقاط فقط، وهذا يفسر أيضاً استمرار قيام نتنياهو بالتخلص من معارضيه في داخل الليكود وفي الحكومة، وحتى في المحطات الاسرائيلية الإعلامية، كما حدث مؤخراً مع القناة 13 الإسرائيلية.

إن تحولات جذرية نحو الفاشية الصهيونية ألمت ليس فقط في بنية النظام السياسي الإسرائيلي، وإنما أيضا في بيئته الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، وباتت إسرائيل على شفا حفرة من الوقوع في منزلق الديكتاتورية.

أقلام وأراء

الأحد 14 يوليو 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة خانيونس إمعان في حرب الإبادة

مجزرة بشعة تضاف إلى سلسلة المجازر التي ترتكب بحق الأبرياء الساكنين في غزة. أطنانٌ من القنابل تسقط على الشيوخ والنساء والأطفال، وما حدث بالأمس في منطقة مواصي خانيونس ليس آخرها، لأن هذه المقتلة مستمرة ويصرُّ الاحتلال على مواصلتها بكل ما أوتي من إجرام، ومن وحشية غير مسبوقة، وهو يدفع لرفع وتيرة الهجمات لتعقيد ظروف نجاح أي صفقة تهدئة يجري الحديث عنها، حيث يأتي ذلك بالتزامن مع التهديدات والتصريحات الدائمة لنتنياهو، وأقطاب حكومته الداعية إلى استمرار الحرب.


مشاهد مروعة، ومهما تكررت فلن نعتاد الصورة، ولن نسكت أمام هذه الدموية، مهما تكررت فلكل مذبحة وقعها، لأن اعتياد المشاهد قد يدفع البعض للصمت والسكوت وعدم مواصلة فضح هذا الإجرام المستمر، وغزة اليوم في أشد الحاجة لتبقى حاضرة، وإن حاول البعض تغييبها عن الحضور، وإن سعى البعض الآخر للصمت كي ينجو بنفسه.


صور كارثية تدمي القلب، وأشلاء تطايرت في الهواء، وحطت على الأشجار، بعد أن قصفت طائرات الاحتلال بأطنان المتفجرات، وبعنف شديد خيام النازحين في منطقة مواصي خانيونس، وهذه الخيام عبارة عن قماش ونايلون لا تقي من الشظايا، ولا تحمي ساكنيها من النيران التي اشتعلت فيها، وهي مقامة على أرض من الرمل وقد دفن عدد من الشهداء تحته، جراء القصف العنيف والمباشر.


غزة اليوم في وضع كارثي أكثر من أي وقت مضى، وكلما مرَّ يوم يرتفع منسوب الألم، ويزداد حجم الكارثة مع خروج عدد كبير من المستشفيات والمراكز الصحية عن العمل، بل وتوقف بعضها بشكل كامل. يقول قائل بعد أن سكت الكلام، وفاقت الحرب بدمويتها حدود الخيال، وبلغ الإجرام الفاشي ما بلغ، وتباينت المواقف بين الصامت والساكت، وبين المؤيد والداعم، وبين من وقفوا على الحياد، وبعد أن علا صوت الخذلان كثيرًا، وعشنا أشهر الخيبة من العالم الذي لم يتحرك لوقف كل ما يحدث من حرب إبادة غير مسبوقة في غزة، وبعد أشهر المقتلة والموت جوعًا وعطشًا، والصبر على كل أشكال العذاب اليومي والقهر الذي تعدى حدود الاحتمال، تواصل الحرب دورة أيامها على الناس الذين هم في ضنك شديد، وتتواصل عمليات القتل والقصف المنظم، في ظل مشهد دموي مستمر ومتواصل، وحصار مشدد من كل الجهات، ولم تتوقف الحرب بعد كل هذه الأشهر الطويلة، وبعد كل أشكال المقتلة التي عاشها الناس في غزة، قصفًا وقتلًا، وموتًا بطيئًا، في عراء الحدود، داخل خيام هشة لا تصلح للعيش.


صمت العالم يدفع الاحتلال لمواصلة الحرب، كما يجعله أكثر دموية في احتراف القتل الجماعي والقصف الممنهج الذي يطال العائلات والناس في كل مكان يذهبون إليه، فغزة بجغرافيتها المحدودة كلها مسرح للجريمة التي تنفذ منذ بدأت هذه المقتلة، وهي متواصلة بوتيرة مختلفة ومع كل يوم يزداد حجم الكارثة.


حرب الإبادة، جرائم متواصلة من دون توقف، ومشاهد دامية تفوق الخيال، وفي كل لحظة هناك مجزرة ومع كل دقيقة هناك قصف، وصور الخراب تتسع وتكبر، وأماكن الإيواء تضيق بالناس، ولا مناطق آمنة في غزة، والحال في غزة يزداد صعوبة على الناس الناجين من هذا الموت الذي يطاردهم في كل ناحية وكل زاوية.


حرب الإبادة مستمرة بينما يواصل العالم صمته، ولم يعد الكلام حول الصمت الدولي له أيّ جدوى، بعد أن فقدنا الأمل بتحرك يمكن له أن يوقف هذه الجرائم، فكم من الوقت انتظر الناس في غزة تحرك العالم، وكم من الوقت عليه أن ينتظر حتى تصحو الضمائر؟!!

صمت العالم يدفع الاحتلال لمواصلة الحرب، كما يجعله أكثر دموية في احتراف القتل الجماعي والقصف الممنهج الذي يطال العائلات والناس في كل مكان يذهبون إليه.

أقلام وأراء

الأحد 14 يوليو 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

كبار الصحافيين... كبار الروائيين

يحتل أدب السيرة والمذكرات المراتب الأولى من الكتب الأكثر مبيعاً في جميع الثقافات. الناس تحب أن تعرف عن حياة الروائي قدر ما تحب أن تعرف عن أبطاله. وتحب أن تعرف عن حياة النجوم بقدر ما يمثلون من أدوار. وكلما قرأت في تراجم الأدباء ترى أن أعظمهم جاء من الصحافة.

أعظم شعراء فرنسا بدأ صحافياً في ثلاث صحف، ومجلات عادية. وخلال عمله هذا تعرف إلى حكايات البؤس والظلم. وتشارلز ديكنز بدأ صحافياً في أزقة لندن قبل أن يصبح أعظم كتّاب بريطانيا. وغابرييل غارسيا ماركيز بدأ حياته في صحف كولومبيا الصغيرة قبل أن يصبح أعظم روائيي أميركا اللاتينية. لم يكن المراسل أرنست همنغواي أعظم كتّاب أميركا، بل إنه أحدهم على أقل تقدير. بدأ العمل في صحيفة "تورنتو ستار" الكندية، وأصبح أشهر مراسلي الحرب العالمية الثانية، ثم انتقل من الصحافة إلى الرواية، وفي جعبته فصول كثيرة يكتبها خارج أعمدة الصحافة. جورج أورويل جاء من الصحافة البسيطة إلى الأدب الكبير. ألبير كامو في فرنسا، جاء إلى نوبل الآداب من الصحافة المحلية في الجزائر، حيث ولد وعاش شبابه. ضمن هذا الإطار والمعيار يمكن تصنيف أمين معلوف، الذي أمضى عدة سنين في الصحافة اللبنانية، قبل أن يتفرغ للرواية الفرنسية، ويصبح أحد ألمع كتّابها. ولا أنسى أن أمين كان بين أواخر المراسلين الذين غادروا سايغون بعد سقوطها في أيدي فيتنام الشمالية.

لا نرى حالات مشابهة كثيرة في العالم العربي، لأن التفرغ للعمل الأدبي لا يعيل الكاتب ولا يحمي عائلته. قليلون جمعوا بين مهنة الكلمة ومهنة الكتّاب، مثل فتحي غانم ويوسف إدريس. وانضم بعض العمالقة إلى "الأهرام" في أواخر العمر، لا في بدايات المهنة، مثل نجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم، وذلك كأعضاء شرف ومجلس حكماء، وليس كمجلس تحرير. وظلت بعض الأسماء الشهيرة حائرة محيّرة مثل إحسان عبد القدوس، الذي ورث الصحافة عن والدته، ولم يورِّث الصحافة، ولا الرواية، إلى أحد.

طبعاً هناك مشتركات كثيرة بين الأدب والصحافة. أو هناك، بالأحرى، جسرٌ يعبره البعض ولا يعبره الآخرون لأسباب وأقدار. إيزابيل الليندي تحولت إلى أشهر روائية في أميركا اللاتينية، لكنها طردت بعدما ترجمت أحد المقالات بتصرف. ومارغريت ميتشل، صاحبة "ذهب مع الريح"، عملت في الصحافة طويلاً قبل أن تضع أشهر رواية في تاريخ أميركا، عن الحرب الأهلية. وقد حولت الرواية إلى فيلم لا يزال الأكبر دخلاً حتى اليوم.

هناك مشتركات كثيرة بين الأدب والصحافة. أو هناك، بالأحرى، جسرٌ يعبره البعض ولا يعبره الآخرون لأسباب وأقدار.

أقلام وأراء

الأحد 14 يوليو 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مقترح لرئيس حكومة التكنوقراط

بعد مرور مئة يوم على الحكومة التاسعة عشرة، برئاسة د. محمد مصطفى، وبعد التقدير والتحية، نقترح على حضرتكم ترتيب جلسة، أو حلقات دورية، هدفها الجمهور الفلسطيني وليس الدبلوماسي.


من الطبيعي أن تكون الحكومة قد انشغلت خلال الشهور السابقة، خاصة في ظل جريمة الإبادة التي يعاني منها الوطن، والأزمة الإنسانية المستمرة التي رتبت الأولويات العاجلة، والقضايا الأساسية، ما حال دون المشاركة في حوارات مفتوحة، أو مشاورات، مع الشعب أو المجتمع المدني. بعد مرور 100 يوم، وانطلاقاً من المصلحة الوطنية، وإيماناً بالمبادئ الديمقراطية، وأهمية آراء الجمهور في صنع السياسات، ودراية بعلم ومنهجية الإدارة العامة، وعلاقتها الطردية مع الاستقرار السياسي المدعم بثقة الجمهور، وبصفة المواطنة الصالحة، نعتقد أن الوقت قد حان الآن للتواصل مع الجمهور الفلسطيني.


نحن واثقون من أن رئيس الوزراء سيستجيب لهذه الدعوة، وسيقدم خطة حكومته متوسطة المدى، خاصةً فيما يتعلق بقطاع غزة، والمرحلة الانتقالية، إلى حين عقد الانتخابات، نظراً لاعتقاده الراسخ بحق الشعب في الوصول إلى المعلومات، والمشاركة في صنع القرار، من خلال المشاورات الوطنية. كما يمكن لرئيس الوزراء أن يشارك أفكار الحكومة وخططها والحلول التي تم اعتمادها، من خلال جلسة إعلامية بالتعاون مع التلفزيون الرسمي، إذا لم يكن الوقت يسمح بعقد جلسة مباشرة مع الجمهور، بشكل دوري.


تتميز حكومتكم الموقرة بأنها حكومة كفاءات فردية وتكنوقراط، وهذا ما ينعكس على المهنية العالية في التعامل مع التحديات، ومواجهة الأزمات عبر الأفكار الخلّاقة، وطرح الحلول الفعالة. من البديهي أن لا يقتصر دور أعضاء حكومة التكنوقراط على التشخيص، أو مناشدة المجتَمعين الإقليمي والدولي لتقديم المساعدات، أو تبني سياسات سابقة أثبتت عدم نجاحها. فما يميزهم بشكل فردي هو الخبرة والقدرة على التفكير العميق، وتقديم الحلول المتخصصة، عملاً بنظرية خلية النحل.


وفقاً للقانون الأساسي الفلسطيني، تحت باب السلطة التنفيذية، يُعد مجلس الوزراء الأداة التنفيذية والإدارية العليا، وبموجب التعديل في الباب الخامس من القانون الأساسي الفلسطيني، يتضمن هذا التعديل كيفية تشكيل الحكومة بواسطة رئيس الوزراء، وكيفية نيلها ثقة المجلس، والصلاحيات الممنوحة لمجلس الوزراء ورئيسه. في ظل الوضع الحالي الذي لا يتوافق دستورياً مع المادة المتعلقة بمنح الثقة، ولضمان الشفافية وإشراك الرأي العام، وضمان حد أدنى من المساءلة والمراقبة، فإن مسألة المصارحة ومشاركة المعلومات والمشاورات الوطنية تبقى مهمة جداً. يأتي ذلك تعزيزاً لكرامة الشعوب، واحتراماً لعقول الجمهور من الشارع الفلسطيني الذي، إذا كنتم ترغبون في دعمه وإيمانه بكم، يحق له عليكم أن تشاركوه أفكاركم وحلولكم، إيماناً منكم بالديمقراطية، وهو أمرٌ بديهيٌ لحكومة التكنوقراط.


إن الفرق شاسع بين العمل العام والعلاقات العامة؛ فالعمل العام يهدف إلى خدمة الشعب، وهذه حقيقة تحتاج إلى تجسيد عملي وواقعي على الأرض. هذا المقال لا يتناول الحكومة، ولا يتطرق لتقييم أدائها، بل يتناول أساس بقائها ودعمها وهو علاقتها بالشعب واحترامها للرأي العام.


نتفهم تماماً الوضع الحرج الحالي، ونقدّر التفاني الذي يبديه أعضاء الحكومة في خدمة الوطن والمواطن، وسهرهم على المصلحة العامة. بينما يعد التعامل مع العالم ومجتمع المانحين في العواصم المختلفة أمراً حيوياً، فإن التواصل مع الشعب مهم بقدر الأهمية أو أكثر، ولذلك نحثكم على التفكير والتأكيد على التواصل مع الجمهور اليوم.

في ظل الوضع الحالي الذي لا يتوافق دستورياً مع المادة المتعلقة بمنح الثقة، ولضمان الشفافية وإشراك الرأي العام، وضمان حد أدنى من المساءلة والمراقبة، فإن مسألة المصارحة ومشاركة المعلومات والمشاورات الوطنية تبقى مهمة جداً.

عربي ودولي

الأحد 14 يوليو 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب ينجو من محاولة اغتيال، وبايدن يدعو الأميركيين للوحدة

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

نجا دونالد ترامب من محاولة اغتيال، مساء السبت، خلال تجمع انتخابي في مقاطعة بتلر، غرب ولاية بنسلفانيا، مما أسفر عن مقتل أحد الحضور وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.


وقال الرئيس السابق إنه أصيب برصاصة في أذنه، وقالت حملته إنه تعافى في مستشفى قريب، فيما قال مسؤولون إن مطلق النار المشتبه به قتل على يد الحماية السرية الفدرالية.


وتم نقل الرئيس السابق، الذي كانت الدماء واضحة على وجهه، من المسرح في مقاطعة بتلر بعد سماع عدة طلقات في حوالي الساعة 6:15 مساءً. السبت، مما أثار صرخات من الحشد.


وقال المتحدث باسم الخدمة السرية أنتوني جليلمي في بيان نشر في الصحافة إن المشتبه به أطلق النار "باتجاه المنصة من موقع مرتفع خارج مكان التجمع" من بندقية قنص. وبالمثل، قال المدعي العام لمقاطعة بتلر، ريتشارد جولدينجر، لشبكة سي إن إن، أن مطلق النار المشتبه به "كان خارج أرض المهرجان الانتخابي". ولم يكشف المسؤولون عن هوية أو دوافع مطلق النار المشتبه به، ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي والخدمة السرية بالتحقيق في الأمر.


بدوره، ألقى الرئيس الأميركي جو بايدن، خطابا للأمة دعا في ألأميركيين إلى "الوحدة" و"نبذ العنف" مؤكدا أن ما تعرض له منافسه، دونالد ترامب أمر سيء و"مريض"، وتجب "إدانته".


وقال بايدن  بعد تعرض الرئيس السابق (والمرشح الجمهوري للرئاسة) ترامب، لإطلاق نار خلال تجمع حاشد، السبت، أقيم في ولاية بنسلفانيا، إنه قد تم "إحاطته" من جميع الوكالات الفيدرالية، وأنه حاول الاتصال هاتفيا بترامب، ولكنه يخضع لفحوصات و"يبدو أنه في حالة جيدة".


توجه ترامب إلى وسائل التواصل الاجتماعي ليشكر سلطات إنفاذ القانون، ويعرب عن تعازيه لأسرة القتلى والجرحى من المتظاهرين، ويقدم روايته للحادث.


وأصدر الرئيس الأميركي السابق، بيانا عبّر فيه عن اللحظات التي عاشها خلال حادثة إطلاق النار عليه السبت في تجمع انتخابي في بنسلفانيا.


وقال في بيان عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال" إنه لم يدرك ما حصل إلا بعد حدوث سماعه صوت طلقات وحدوث نزيف في أذنه، وأضاف "أصبت برصاصة اخترقت الجزء العلوي من أذني اليمنى. لأدرك على الفور أن هناك خطأ ما، إذ سمعت صوت طلقات، وشعرت على الفور بالرصاصة تخترق الجلد". 


وقال الرئيس السابق "إنه أمر لا يصدق أن يحدث مثل هذا العمل في بلدنا. ولا يُعرف أي شيء حتى الآن عن مطلق النار الذي مات الآن. وقال الرئيس السابق في المنشور: "لقد أصبت برصاصة اخترقت الجزء العلوي من أذني اليمنى". "عرفت على الفور أن هناك خطأ ما، حيث سمعت صوت أزيز وطلقات، وشعرت على الفور بالرصاصة تخترق الجلد. حدث نزيف كثير، فأدركت حينها ما كان يحدث. بارك الله في أمريكا!


وكان ترامب في الدقائق الأولى من خطابه الانتخابي عندما دوى إطلاق النار. وضع ترامب يده على أذنه اليمنى بينما اندفع عناصر الخدمة السرية نحو ترامب ودعوه إلى النزول على الأرض. بقي ترامب هناك لمدة دقيقة تقريبًا، محاصرًا؛ وعندما وقف بينما كان العملاء يدعمونه، بدا مصابًا وكان هناك دماء على وجهه.


ولم يفصح الرئيس بايدن عن تفاصيل الإحاطات التي حصل عليها، مشيرا إلى أنه قد يصدر بيان لاحقا بالتفاصيل، فيما تجرى حاليا تحقيقات شاملة، رافضا التعليق عما إذا كانت "محاولة اغتيال أم لا"، وقال: "لدي رأيي الشخصي، ولكن ليس حقائق، لذلك أريد التأكد أن لدينا كل الحقائق قبل الإدلاء بأي تعليق".


وأكد الرئيس الأميركي أن تجمع ترامب "كان يجب أن يتم بشكل سلمي من دون أي مشكلة أو عنف سياسي" ، وقال في منشور عبر منصة "إكس" إنه يصلي لأجل منافسه الجمهوري، ترامب وعائلته وجميع من حضر التجمع الانتخابي.


وأعلن أنه "يشعر بارتياح" لتبلغه بأن ترامب "آمن وبخير وبصحة جيدة"، مشددا على أنه "لا يوجد مكان لهذا النوع من العنف في أميركا".


وأضاف أنه وزوجته السيدة الأولى جيل "ممتنون للخدمة السرية لإيصاله إلى بر الأمان"، داعيا الأميركيين إلى "الاتحاد كأمة واحدة".".


وقررت حملة بايدن تعليق الإعلانات الانتخابية التلفزيونية المضادة لترامب،  وفق ما ذكرته وسائل إعلام أميركية.


من جانبه، أدان وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، حادث إطلاق النار الذي تعرض له ترامب.


ومن المتوقع أن تزداد حالة الانقسام الأميركي حدة في هذا الموسم الانتخابي عالي الدراما، حيث طالب النائب الجمهوري، مايك كولينز (من ولاية جورجيا) في منشور عبر منصة "إكس"  ،المدعي العام لمقاطعة بتلر في بنسلفانيا بـ"توجيه اتهامات ضد جو بايدن بتهمة التحريض على الاغتيال".


يشار إلى أن مؤتمر الحزب الجمهوري الذي سيرشح ترامب رسميا  يبدأ يوم الاثنين 15 تموز – وينتهي يوم الخميس، 18 تموز، في مدينة ميليواكي، ولاية ويسكونسون.

عربي ودولي

الأحد 14 يوليو 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة ترمب في إطلاق نار أثناء إلقائه كلمة بتجمع انتخابي

وكالات

 أصيب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بإطلاق نار أثناء تجمع انتخابي في بنسلفانيا.


وأظهرت لقطات مصورة أصوات أعيرة نارية متعددة أثناء كلمة ترمب، كما أظهرت الصور دماء على أذنه، إضافة إلى قناصة على سطح قريب من المنصة التي كان يقف عليها ترمب.


وذكرت شبكة "سي إن إن" أن ترمب أصيب في إطلاق النار.


وذكر جهاز الخدمة السرية الأميريكي أن أفراده قتلوا مطلق النار، لكنه لم يذكر تفاصيل عنه. كما ذكر البيان أن أحد الحاضرين قتل بينما أصيب اثنان بإصابات حرجة.


وقال ترمب عقب حادثة إطلاق النار من المركز الطبي في بنسلفانيا "تعرضت لإطلاق نار اخترق الجزء العلوي من أذني اليمنى، وانا بخير".

فلسطين

الأحد 14 يوليو 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

100 يوم على حكومة التكنوقراط.. ما أفسدته الحرب وإسرائيل لا تستطيع حكومة مصطفى إصلاحه

رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم

جهاد حرب: الحكومة اتخذت عدة قرارات إصلاحية وإجراءات مالية وإدارية لترشيد الإنفاق
د. غسان الخطيب: القيود الناجمة عن الحرب وبشكلٍ خاص احتجاز المقاصة تؤثر على أداء الحكومة
فراس ياغي: يجب مصارحة المجتمع الفلسطيني بكل التفاصيل ليتحمّل الجميع المسؤولية
د. محمد العبوشي: على الحكومة أن تُقدّم استقالتها لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته
د. ثابت أبو الروس: الحكومة لم تُحقق الحد الأدنى من التطلعات الشعبية وهو دفع الرواتب
جعفر صدقة: لا ينبغي تحميل الحكومة أكثر مما تحتمل فالمشكلة سياسية أكثر منها إدارية


تواجه الحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة برئاسة الدكتور محمد مصطفى، بعد مرور مئة يوم على توليها مهامها، صعوبات كبيرة في تنفيذ برنامجها، وتحديات كبيرة تفرضها الحرب الإسرائيلية الإجرامية على قطاع غزة، ومواصلة دولة الاحتلال احتجاز أموال المقاصة، ما يؤثر بشكلٍ مباشرٍ على قدرتها على تنفيذ مهامها بفاعلية. وبالرغم من جهودها الكبيرة ومحاولاتها الحثيثة لتوفير الدعم المالي، واتخاذها قرارات في موضوع الإصلاح، وإجراءات مالية وإدارية لترشيد الإنفاق، فإنها تعرضت لانتقادات بسبب عدم نشرها الكامل لقرارات مجلس الوزراء، وإيقاف عمل الزواية الخاصة بقرارات المجلس على موقعها الإلكتروني. 


في ظل هذه الظروف الصعبة، تُطالب الحكومة بفتح حواراتٍ شاملةٍ مع فئات المجتمع الفلسطيني كافة، لتعزيز الشفافية والتوافق على قضايا تخص الواقع الفلسطيني، حسب ما يقوله كتاب ومحللون سياسيون واقتصاديون ومسؤولون في منظمات المجتمع المدني في أحاديث منفصلة مع "القدس" دوت كوم.

قرارات إصلاحية

يقول الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب: "لقد أكملت حكومة الدكتور محمد مصطفى المئة يوم الأولى منذ أول جلسة لها في 2 نيسان/ أبريل 2024، وخلال هذه الفترة، اتخذت الحكومة عدة قرارات إصلاحية وإجراءات مالية وإدارية لترشيد الإنفاق، منها ضبط استخدام المركبات الحكومية، وتحديد مهمات السفر، واستئجار المباني، ووقف شراء الأثاث والسيارات الجديدة، إضافة إلى وضع جميع التعيينات على أساس المنافسة والشفافية وتكافؤ الفرص، وهذا يُحسَب لها".


وأشار حرب إلى أن الحكومة، وفي خطوة لتعزيز الحوكمة، أكدت تطبيق مرسوم الرئيس بشأن وقف تمديد الخدمة للموظفين فوق سن معينة، وتشكيل لجنة خاصة لمراجعة القرار بقانون رقم 10 لسنة 2018 بشأن الجرائم الإلكترونية، كما قامت وزارة المالية بإعادة نشر التقارير الشهرية المتعلقة بالإيرادات والنفقات العامة، ما يعكس التزام الحكومة بالشفافية المالية.

قرارات مجلس الوزراء

وأضاف حرب: "على الرغم من هذه الجهود، تعرضت الحكومة التاسعة عشرة لانتقادات بسبب عدم نشرها الكامل لقرارات مجلس الوزراء، وإيقاف الركن الخاص بقرارات المجلس على موقعها الإلكتروني، كما قدمت خطة الإصلاح في اجتماع الدول المانحة دون إعلان محتواها للجمهور الفلسطيني، ما أثار تساؤلات حول شفافية قرارات الحكومة وعملها".


وفيما يخص التعيينات، أوضح حرب أن إعلان الحكومة عن مسابقة لتعيين وكلاء لبعض الوزارات، فتح المجال للمنافسة بين الموظفين العامين، وهو سابقة في تاريخ الحكومات، إلا أن استحداث شرط العمر الأقصى للمرشحين (56 عامًا) أثار الجدل حول تكافؤ الفرص والمساواة بين الموظفين.

الإخفاق في إعداد مشروع قانون الموازنة 2024

من جهة أُخرى، أكد حرب أن الحكومة أخفقت في إعداد مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2024، أو تمديد تقديمها، ما أثّر على مشروعية الإنفاق العام، وتحصيل الإيرادات بعد انتهاء المهلة الممنوحة لها لإدارة المال العام الحكومي. وحثَّ على الاستفادة من المائة يوم الأولى كمناسبة للمراجعة والانطلاق لتحقيق برنامجها.

صعوبات تُعيق عمل الحكومة

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي د. غسان الخطيب: إن الحكومة التاسعة عشرة تواجه عقبات كبيرة تجعل من الصعب عليها الوفاء بالاستحقاقات المطلوبة منها وأداء مهامها بفاعلية.


وأشار الخطيب إلى أن القيود الناجمة عن الحرب الإسرائيلية، خاصة احتجاز أموال المقاصة، تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على أداء الحكومة، مما يجعل تنفيذ مهامها دون إمكانيات مالية أمراً مستحيلاً.


وقال الخطيب إنه من غير العدل عدم أخذ العوامل المالية والقيود والتصعيد الإسرائيليَّين في الاعتبار، إذ إن هذه العوامل تجعل وضع الحكومة صعباً جداً في تنفيذ إصلاحاتها.


وأكد الخطيب أن الإصلاحات التي وعدت بها الحكومة تصطدم بحواجز عدة، منها ضرورة إتاحة الفرصة من قبل إسرائيل لهذه الإصلاحات، وضرورة إجراء الانتخابات واستعادة الحكومة صلاحياتها في مؤسسات عدة بعدما تم سحبها منها خلال السنوات الماضية.

من المبكر الحُكم على أداء الحكومة

وأشار الخطيب إلى أن الحكم على أداء الحكومة التاسعة عشرة بعد مائة يوم فقط قد يكون مبكراً، إلا أن هذه الفترة تقدم مؤشراً على عملها.


وقال: "هناك أمور يمكن للحكومة القيام بها دون الحاجة إلى إمكانات مالية كبيرة، مثل تطوير تقديم خدمات للمواطنين في الوزارات، ما يمكن أن يعطي انطباعاً جيداً عنها.


ولفت إلى أن الوقت لا يزال متاحاً لتطوير المؤسسات الحكومية التي تتعامل بشكل مباشر مع الجمهور، ويمكن اعتبار ذلك أولوية.


وشدد الخطيب على أن خيارات الحكومة التاسعة عشرة محدودة جداً بسبب المعيقات الإسرائيلية والداخلية التي تعتبر متطلبات مسبقة لأي عملية إصلاح.

الإفراج عن الأموال المحتجزة.. والانتخابات

ويؤكد الخطيب ضرورة الإفراج عن الأموال المحتجزة ووقف العقوبات الإسرائيلية، إضافة إلى إجراء الانتخابات واستعادة صلاحيات الحكومة على كافة المؤسسات، لتحقيق التقدم المطلوب في عمل الحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة.

مهمة صعبة في ظل الحكومة اليمينية في إسرائيل

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي إنه من الخطأ الحديث عن نجاح الحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة بعد مئة يوم من عملها في ظل الواقع الفلسطيني المأساوي الذي نعيشه.


وأشار ياغي إلى أن الحكومة الحالية لا تملك القدرة على تحسين الأوضاع في ظل وجود الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة، التي تسعى للسيطرة على مناطق (ب) وفق اتفاقية أوسلو، والتي تشكل 42% من مساحة الضفة الغربية.


وأوضح ياغي أن المسائل ليست مرتبطة بقدرة الحكومة التاسعة عشرة بقدر ما هي مرتبطة بالواقع والقيود المفروضة عليها.

حوارات شاملة مع فئات المجتمع كافة

وعلى رغم ذلك، شدد ياغي على ضرورة فتح حوارات شاملة بخطاب مختلف، من قبل الحكومة، مع كافة فئات المجتمع الفلسطيني لإطلاعها على ما يحدث والتوافق على قضايا تخص الواقع الفلسطيني، ومصارحة الشارع بكل التفاصيل ليتحمل الجميع المسؤولية في مواجهة تصعيد الاحتلال.


وأوضح ياغي أن الحكومة الفلسطينية ليست مسؤولة فقط عن دفع الرواتب، بل تتحمل المسؤولية عن الواقع الفلسطيني ككل، مؤكداً أنه لا فائدة من تقييم الحكومة بعد مئة يوم، خاصةً أنها جاءت في ظل واقع صعب مليء بالمؤامرات والحروب.


وأشار ياغي إلى أن ما يحدث من انفراجات في بعض أموال المقاصة هو نتيجة لمساومات بين ائتلاف اليمين الإسرائيلي، حيث يتم الإفراج عن الأموال مقابل السماح بفرض قيود وإجراءات لسموترتش وبن غفير.


وحذر ياغي من "أننا مقبلون على واقع أكثر من صعب، حيث أن توجهات المستوطنين أكبر بكثير مما يعتقده البعض، وربما نشهد مجازر في الضفة الغربية في ظل عقلية الاستيطان والمنظمات الإرهابية الاستيطانية التي تسعى لحسم الصراع على الأرض وتهجير الفلسطينيين".

الحكومة ومطالب المجتمع الدولي

بدوره، قال رئيس مجلس تنسيق شبكة المنظمات الأهلية د. محمد العبوشي: "إن شروط تشكيل الحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة كانت وفقًا لمتطلبات المجتمع الدولي، إلا أن هذا المجتمع لم يلتزم بدعم الحكومة بالشكل المطلوب".


وأوضح العبوشي أن الحكومة أفشلت ولم يتمكن المجتمع الدولي من تحقيق وعوده تجاه الحكومة الفلسطينية، ولم يتمكن من الضغط على إسرائيل بالشكل اللازم.


وأكد العبوشي أن "الحكومة التاسعة عشرة يجب عليها أن تقدم استقالتها أمام الرئيس محمود عباس، لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته لعدم دعمه الحكومة".

الاستجابة الإنسانية لدعم أهل غزة

وقال العبوشي: "إن الحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة لم تتمكن من توفير الاستجابة الإنسانية لدعم أهل غزة، ولم تصد الإبادة الجماعية وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية".


ورأى أن الأمر يتطلب جهدًا وطنيًا كاملًا من الحكومة والرئاسة لمواجهة العدوان على الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة.


وقال العبوشي: إن الحكومة تتحمل المسؤولية الوطنية العليا للدفاع عن الفلسطينيين وتعزيز صمودهم في كل مكان، خاصة في مناطق (ج) وحماية أبناء الشعب الفلسطيني في الأرياف من عنف المستوطنين.

حوار وطني شامل

ودعا العبوشي الحكومة التاسعة عشرة إلى فتح حوار وطني شامل وواضح وصريح مع مكونات المجتمع المدني الفلسطيني، لوضع آليةٍ لمواجهة التحديات التي تهدد مستقبل السلطة الفلسطينية.

آمال كبيرة وأزمة مالية هي الأصعب

أما المحلل الاقتصادي د. ثابت أبو الروس، فقال: إن التطلعات الشعبية قبل الرسمية للحكومة التاسعة عشرة كانت كبيرة، حيث بنى الفلسطينيون آمالهم على هذه الحكومة للخروج من الواقع الصعب الذي خلّف عبئاً مالياً كبيراً، فيما تواجه الحكومة التزامات مالية كبيرة تجاه الموظفين والقطاع الخاص والبنوك، لكن الأزمة المالية لم تُحل بعد.


وأوضح أبو الروس أن الأزمة المالية الحالية ناتجة عن تداعيات سياسية فرضتها إسرائيل، ما يجعل أي نجاح اقتصادي للحكومة مستحيلاً دون توفُّر السيولة المالية. وأشار إلى أن الحكومة التاسعة عشرة جاءت وسط مقاطعة تمويلية، وحاولت الحصول على دعم مالي عربي دون جدوى، وحاولت من خلال الأوروبيين الضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال المقاصة، لكنها لم تحقق نتائج مباشرة وفاعلة.

الاقتراض من الصناديق الداخلية

ولفت أبو الروس إلى أن الحكومة التاسعة عشرة اضطرت إلى الاقتراض من الصناديق الداخلية، مثل صندوق تعويضات مصابي حوادث الطرق، لكنها لم تستطع سداد كل التزاماتها وإدارة المرحلة بالشكل المطلوب.


وأكد أبو الروس أن الحكومة التاسعة عشرة لم تحقق الحد الأدنى من التطلعات الشعبية حتى الآن، وهو دفع رواتب الموظفين.


وأوضح أن المطلوب من الحكومة الفلسطينية هو العمل في كافة المجالات، بما في ذلك ترميم البنية التحتية وتوفير البيئة الاقتصادية الاستثمارية وتفعيل الدبلوماسية الفلسطينية بشكلٍ فاعل.

الأزمة المالية قديمة والسبب سياسي

وأكد أبو الروس أن الأزمة المالية بدأت منذ حكومة د. رامي الحمد الله، واستمرت مع حكومتَي محمد اشتية ومحمد مصطفى، وأن السبب الرئيسي للأزمة هو سياسي يؤثر على الاقتصاد.


ووفق أبو الروس، فإن الحكومة الفلسطينية تواجه حرباً مالية إسرائيلية تهدف إلى تدمير الاقتصاد الفلسطيني عبر سياسات ممنهجة وإجراءات سياسية وقيود، وبسبب العقوبات الجماعية على المواطنين وتدمير البنية التحتية في الضفة الغربية.


وأكد أبو الروس أن استعادة جزء من أموال المقاصة لم يكن كافياً لتسديد رواتب شهر واحد، كما أن الحكومة ملتزمة بدفع مليار شيقل شهرياً لتغطية نفقاتها، بما يشمل الرواتب وأشباه الرواتب، ولديها دفعة شهرية بقيمة مئة مليون شيقل من قرض للقطاع البنكي، إضافة إلى التزاماتها للقطاع الخاص والمصاريف التشغيلية، في ظل ضعف مصادر التمويل وشُحها، ما يُبقي الأزمة المالية قائمة.

جولات على العواصم

بدوره، قال المحلل الاقتصادي جعفر صدقة: إن مئة يوم ليست فترةً كافيةً للحكم على نجاح برنامج الحكومة التاسعة عشرة، خاصة في ظل استمرار الحرب.


وأشار صدقة إلى أن الحكومة منذ توليها مهامها تركز بشكل رئيسي على معالجة الأزمة المالية، والبحث عن طرق للوفاء بالتزاماتها المالية.


وأشار إلى أن رئيس الحكومة د.محمد مصطفى يقوم بجولات دبلوماسية مستمرة بين العواصم المختلفة، منذ توليه مهامه، لحل المشكلات مع الجانب الإسرائيلي والضغط للإفراج عن الأموال، إضافة إلى حشد الدعم الدولي.


وقال: بالرغم من عدم تحقيق إنجازات تُذكر خلال المئة يوم الأولى، بدأت بوادر انفراج تظهر في الأسابيع الأخيرة بفضل الضغوط على إسرائيل والحصول على دعمٍ دوليّ.

إنجازات جزئية

ورأى صدقة أنه إذا كان علينا تقييم نجاح الحكومة، فإن نسبة النجاح في الملفات الأُخرى تظل صفراً، بسبب الحرب الإسرائيلية المستمرة، ولكن على الصعيد المالي، حققت الحكومة إنجازات تتراوح بين 20% إلى 30% حسب ما أعلنت عنه.


وأشار صدقة إلى أن الأمل يظل معقوداً على تراكم هذه الإنجازات في الأسابيع الأخيرة لتتمكن الحكومة من الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة.

توقعات منخفضة

وأوضح أن التوقعات من الحكومة الحالية منخفضة مقارنةً بالحكومات السابقة، نظراً للتحديات الكبيرة التي تواجهها.


وأضاف صدقة: "إن الحكومة التاسعة عشرة من المتوقع أن تستمر خلال الفترة المقبلة في محاولة تخفيف الأزمة المالية، في سعيٍ للوصول إلى وضعٍ أقل سوءاً، وأنه لا ينبغي تحميلها أكثر مما تحتمل نظراً لأن المشكلة سياسية أكثر منها إدارية".

فلسطين

الأحد 14 يوليو 2024 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

عندما تفقد النقود قيمتها بغزة!

غزة- "القدس" دوت كوم

-المال مجرد ورق إذا لم يساعدك لشراء ما تحتاجه
-في شمال القطاع " لا يوجد غني وفقير، المجاعة نالت من الجميع


"نحن لا نختار طعامنا واحتياجاتنا" يقولها رامي حماد وقد عبثت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ببرنامجه الغذائي ونمط حياته الرياضي والصحي، لعدم توفر ما يحتاجه في الأسواق، نتيجة احتلال إسرائيل لمعبر رفح البري مع مصر والقيود المشددة التي تفرضها على معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد.


بحزن شديد يتحدث رامي عن السنوات التي قضاها ملتزما بممارسة الرياضة في صالة لياقة وكمال أجسام بمدينة خان يونس جنوب القطاع، وقد لحق بها الدمار إبان الشهور الأربعة من الاجتياح البري الإسرائيلي للمدينة مطلع العام الجاري.


يقول رامي إن الرياضة بحاجة إلى لحوم وفواكه وأطعمة صحية، متسائلا كيف له أن يمارسها في ظل هذا الواقع المرير نتيجة الحرب والحصار؟ وهو يشير إلى جسده الذي اكتسب وزنا غير صحي بسبب انقطاعه عن الرياضة واضطراره لتناول المتوفر من الطعام خلال أشهر الحرب التسعة الماضية.


كما يتساءل هذا الرجل الأربعيني (متزوج ولديه 4 أطفال) "ما قيمة المال واحتياجاتك غير متوفرة في الأسواق؟ وحتى المساعدات الإنسانية شحيحة للغاية بسبب احتلال معبر رفح وتحكم الاحتلال بمعبر كرم أبو سالم".


أسواق بلا بضائع
يعمل رامي موظفا في السلطة الفلسطينية برام الله فيما زوجته معلمة مدرسة، وكان دخلهما يوفر لأسرتهما حياة كريمة قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية عقب يوم 7 تشرين الأول من العام الماضي، غير أن هذه الأسرة تواجه الآن تحديات لتوفير احتياجاتها الحياتية.


يوم الجمعة الماضي، ذهب رامي إلى السوق لشراء "دجاج مجمد" يقول إنه لم يكن يأكله أو يدخله إلى بيته قبل الحرب، لكن هذا ما تسمح إسرائيل بدخوله بين الحين والآخر، ورغم ذلك وجد السوق فارغا منه، فاضطرت زوجته إلى إعداد فطائر باللحم المعلب ممن كان يوزع ضمن الطرود الإغاثية، حيث تخلو الأسواق تماما من اللحوم الطازجة.


وتقول أم يزن زوجة رامي "نحن نعاني في كل شيء، المال في جيبك مجرد ورق إذا لم يساعدك لشراء ما تحتاجه"، كما كانت لها تجربة خاصة في السوق عندما بحثت عن "بندانة"، وهي قطعة قماش تضعها المرأة المحجبة تحت الحجاب لتغطية الشعر، وتقول "تخيلوا أن هذه القطعة البسيطة غير موجودة في الأسواق، وسعرها لا يتجاوز دولارا أو دولارين قبل الحرب" فكثير من الأشياء والسلع عندما نحتاجها نبحث عنها ولا نجدها.


شح الأدوية ومواد التنظيف
ومن هذه الأشياء الصابون السائل للاستحمام "الشامبو"، والذي عانت سلوى أبو مصطفى في البحث عنه في الأسواق من أجل ابنتها ولم تجده، وتقول هذه المعلمة الستينية المتقاعدة والتي عملت لسنوات طويلة في مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إنهم صبروا على قلة الأكل وتدني جودته، لكن حتى مواد النظافة الشخصية غير متوفرة.


وتقيم سلوى مع عدد من أبنائها في خيمة داخل مخيم نزوح لذوي الشهداء في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، حيث استشهد زوجها في غارة جوية إسرائيلية قبل بضعة أشهر.


لا ينقص سلوى المال، فلديها مدخراتها من التعليم، لكنها تفتقد الكثير من احتياجاتها وأبنائها، وهي مفقودة من الأسواق بسبب الحصار الخانق، ومنها الملابس والأحذية، وتقول "الحياة مريرة داخل الخيام، حيث الحر الشديد وتكدس النفايات وانتشار الأمراض المعدية، وقد بحثت عن أنواع من الشامبو ومستحضرات نظافة شخصية لحماية أنفسنا قدر الإمكان ولم أجد في الصيدليات وعلى البسطات المنتشرة بالشوارع".


ويكرر الصيدلي محمد سحويل عبارة "للأسف غير موجود" مرارا في اليوم الواحد، على مسامع مرضى ومراجعين لصيدليته، حيث لا تتوفر مجموعة من أنواع الأدوية وأصنافها، ويقول "كثير من الأدوية لا تتوفر حتى داخل المستشفيات بسبب الحرب والحصار".


ويمتلك هذا الصيدلي صيدلية منذ نحو 40 عاما تعتبر من الأقدم في مدينة رفح جنوب القطاع، ويقول "لم تمر علي أيام أسوأ من هذه الأيام".


وحرص سحويل على النزوح بكمية من الأدوية افتتح بها صيدلية على رصيف مقابل لمجمع ناصر الطبي، ويقول "غالبية الناس يعانون الفقر والعدم بسبب فقدانهم أعمالهم، لكن هناك فئة قليلة تمتلك المال ولا تجد احتياجاتها، ورأينا خلال الحرب فئات مختلفة تقف على طوابير المساعدات، وحتى هذه المساعدات لم تعد متوفرة".


مجاعة وغلاء
تبدو الصورة أكثر قتامة في شمال القطاع، كما بدت في صوت أبو كريم عوكل في حديثه من منطقة "أرض الشنطي" في شمال مدينة غزة، ويقول "نحن نعاني ابتداء من العمولة الكبيرة التي ندفعها للتجار من أجل الحصول على أموالنا ورواتبنا من حساباتنا بالبنوك، وبعد حصولنا عليها نعاني من ارتفاع الأسعار وعدم توفر غالبية السلع والبضائع".


ونتيجة إغلاق المصارف وعدم توفر السيولة النقدية في القطاع برزت خلال الحرب ظاهرة تجار يتاجرون بالسيولة، حيث يصرفون أموالا للموظفين وغيرهم، في مقابل نسبة عالية تتراوح ما بين 16 إلى 25% من إجمالي المبلغ بحسب المنطقة.


في شمال القطاع "تساوت الرؤوس"، بحسب وصف أبو كريم، ويقول إنه لا يوجد غني وفقير، فالمجاعة نالت من الجميع، وإن كان من يمتلك المال قادرا على شراء الكميات الشحيحة من السلع المتوفرة في الأسواق وبأسعار فلكية للغاية، كالفلفل الأخضر الذي وصل سعر الكيلو منه 400 شيكل (حوالي 110 دولارات).


وتطل المجاعة في شمال القطاع برأسها من جديد، جراء العزلة والقيود المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال على دخول السلع والبضائع والمساعدات الإغاثية، ويقول أبو كريم إنه أمن أسرته بنحو 100 علبة من الفول والحمص والأطعمة المعلبة عندما توفرت في أسواق الشمال قبل بضعة أشهر، وقد اختفت حاليا من الأسواق، والمتوفر منها أسعاره باهظة ولا تناسب غالبية السكان الذين فتكت بهم شهور الحرب الطويلة.


واتهم مدير عام "المكتب الإعلامي الحكومي" إسماعيل الثوابتة، إسرائيل بالعمل على تصعيد "سياسة التجويع في قطاع غزة وبشكل عميق في محافظتي غزة والشمال، من خلال إغلاق المعابر واستهدافها لمخازن الأغذية ومرافق إنتاجها، في خرق واضح لكل المواثيق الدولية التي تشترط الحق في الغذاء كحق أساسي من حقوق الإنسان".


ولليوم الـ65 على التوالي تغلق إسرائيل المعابر بشكل كامل، وحذر الثوابتة من "ارتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع، خاصة في صفوف الأطفال، جراء منع إسرائيل إدخال المساعدات والغذاء".

فلسطين

الأحد 14 يوليو 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الـمفرمة..!

إبراهيم ملحم

الـمفرمة هي الاسمُ السرّيُّ الذي أطلقه جيشُ الاحتلال على حربه المستعِرة على أهلنا في غزة، منذ يومها الأول، وأرفقه باسمٍ آخرَ يُشبهُهُ في الدلالات والنوايا "أسراب الفِيَلة في متجر الفخار". اسمٌ من جنسه، يرفدهُ ويُرادفهُ في فظاعتهِ ودمويته، وفي تربُّصِهِ الـمُسبَقِ بالضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ والشبّان.


المشاهدُ الطالعةُ من بين خيام النازحين في مواصي خانيونس، صباح أمس، تُعبّرُ وتُترجمُ، دون تصرّف، المعاني والدلالات التي تحملُها مثلُ هذه الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان.


أطفالٌ بوجوهٍ داميةٍ، وشعورٍ مُعفّرةٍ بالرمال، ونساءٌ ينتحِبنَ على أبنائهنّ وأحبّتهنّ، وأُمهاتٌ يبحثن بين الرمال والرماد عن أطفالهنّ الذين طَيّرَهُم هولُ الانفجارات من بين أيديهنّ، وهُم في غمرةِ رضعتِهِم الأخيرة، وعائلاتٌ اختنقت، بعد أن دُفِنَت تحت الرمال الساخنة، بفعل القصف الجنونيّ.


لا مُتّسعَ في مستشفى ناصر للأعداد الكبيرة التي تدفّقت على قسمه الوحيد، فأُعطيت الأولويةُ للحالات الطارئة، فيما يتكدّس الجرحى بالعشرات على الأرض، دون توفُّر أدنى إمكانيةٍ للإسعاف والرعاية الصحية... كبارٌ وصغارٌ بُقِرَت بطونُهُم، وقُطّعت أطرافُهُم، ورُضّعٌ تناثرت أشلاؤهم، ونساءٌ وشيوخٌ وشبّانٌ تنزفُ دماؤهم من مختلف أنحاء أجسادهم، في الوقت الذي يعاني فيه المستشفى الوحيدُ من نقصٍ شديدٍ في الـمُستهلَكات الطبية، وغياب الكوادر المؤهلة للتعامل مع الحالات الحرجة.


جرحى يُسعفون مصابين، ونازحون يُغيثون نازحين، إنها القيامة؛ تقومُ في كلّ بيتٍ.. وحارةٍ.. وشارعٍ في القطاعِ المذبوحِ منذ تسعة أشهر، ودون توقف، من الوريدِ إلى الوريد.

أوقفوا الـمقتلةَ الآن.

فلسطين

الأحد 14 يوليو 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تقاتل حماس؟

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

في تقرير مطول لها، اتسم بالانحياز لإسرائيل واعتمد إلى حد كبير على الرواية والمصادر الإسرائيلية، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت بأن حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التي هاجمت إسرائيل يوم 7 تشرين الأول الماضي بأسلوب شبه عسكري تقليدي، كان مباغتا "باتت تعتمد على أسلوب حرب العصابات، وان مسلحيها غالباً، ما يتنكرون بزي مدني ويختبئون دخل الأحياء السكنية ويخزنون أسلحتهم في شبكة طويلة من الأنفاق وفي المنازل والمساجد وتحت الأرائك وحتى في غرف نوم الأطفال".


وتدعي الصحيفة في تقريرها الذي نشرته تحت عنوان "كيف تقاتل حماس" أن مقاتلي الحركة "يختبئون تحت الأحياء السكنية، ويخزنون أسلحتهم في أميال من الأنفاق وفي المنازل والمساجد والأرائك - حتى غرف نوم الأطفال- مما يؤدي إلى عدم وضوح الحدود بين المدنيين والمقاتلين"، ومن ثم "يخرجون من المخابئ بملابس مدنية، وأحيانًا يرتدون الصنادل أو البدلات الرياضية قبل إطلاق النار على القوات الإسرائيلية، أو زرع الألغام في مركباتهم، أو إطلاق الصواريخ من قاذفات الصواريخ في المناطق المدنية".


وقالت "إنهم يقومون بتلغيم المنازل المهجورة بالمتفجرات وأسلاك التعثر، وفي بعض الأحيان يستدرجون الجنود الإسرائيليين لدخول المباني المفخخة عن طريق نثر علامات وجود حماس".


ويشرح التقرير التحقيقي، الذي اعتمد بأغلبيته على مصادر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه "طوال ثمانية أشهر من القتال في غزة، قاتل الجناح العسكري لحركة حماس – كتائب القسام – كقوة لا مركزية ومخفية إلى حد كبير، على النقيض من هجومه في 7 تشرين الأول على إسرائيل، والذي بدأ بمناورة منسقة واسعة النطاق شارك فيها الآلاف من "الجنود"- المقاتلين، واقتحمت قوات كوماندوز يرتدون الزي الرسمي المدن الحدودية- الاسرائيلية- وقتلت ما يقرب من 1200 شخص (منهم 311 جنديا بحسب المصادر الإسرائيلية).


وبدلاً من مواجهة الغزو الإسرائيلي الذي أعقب ذلك في معارك مباشرة، انسحب معظم مقاتلي حماس من قواعدهم ومواقعهم الأمامية، سعياً إلى إضعاف التفوق التكنولوجي والعددي الذي تتمتع به إسرائيل من خلال شن هجمات مفاجئة على مجموعات صغيرة من الجنود.


وتقول الصحيفة : "ومن تحت الأرض، لم يظهر جيش حماس الأشبه بالأشباح إلا بشكل عابر، حيث خرج فجأة من مجموعة من الأنفاق ــ مسلحاً غالباً بقذائف صاروخية ــ لاعتقال الجنود ثم العودة بسرعة إلى حصنه تحت الأرض. وفي بعض الأحيان، اختبأوا -مقاتلي حماس- بين المدنيين القلائل الذين قرروا البقاء في أحيائهم على الرغم من الأوامر الإسرائيلية بالإخلاء، أو رافقوا المدنيين أثناء عودتهم إلى المناطق التي استولى عليها الإسرائيليون ثم تركوها".


كما تدعي الصحيفة أن "قرار حماس بمواصلة القتال أثبت أنه /كارثي/ بالنسبة للفلسطينيين في غزة. ومع رفض حماس الاستسلام، مضت إسرائيل قدماً في حملتها العسكرية التي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 2% من سكان غزة، وفقاً للسلطات في غزة، وشردت ما يقرب من 80 في المئة من سكانها، وفقا للأمم المتحدة، وألحقت أضرارًا بمعظم المباني في غزة، وفقًا للأمم المتحدة".


وعلى النقيض من الواقع، وأرقام جيش الاحتلال الإسرائيلي نفسه، تدعي "نيويورك تامز" أن "أقل من 350 جنديًا إسرائيليًا قتلوا في غزة منذ بداية الغزو، وفقًا للإحصاءات العسكرية - وهو أقل بكثير مما توقعه المسؤولون الإسرائيليون في تشرين الأول الماضي عندما بدأت الحرب".


"ولكن وعلى الرغم من المذبحة في غزة، فإن استراتيجية حماس ساعدت المجموعة على تحقيق بعض أهدافها الخاصة" وفق الصحيفة التي قالت: "لقد شوهت الحرب سمعة إسرائيل في معظم أنحاء العالم، مما أدى إلى توجيه اتهامات بالإبادة الجماعية إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، وقد أدى ذلك إلى تفاقم الانقسامات طويلة الأمد في المجتمع الإسرائيلي، مما أثار خلافات بين الإسرائيليين حول ما إذا كان ينبغي على إسرائيل أن تهزم حماس وكيف، كما أعادت مسألة الدولة الفلسطينية إلى الخطاب العالمي، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى الاعتراف بفلسطين كدولة".


وعلى نفس القدر من الأهمية بالنسبة لحماس، فإن عقيدتها الحربية سمحت لها بالبقاء وفق التقرير.


ولا يزال زعيم حماس في المنطقة، يحيى السنوار، ومعظم كبار قادته العسكريين على قيد الحياة. وتقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 14 ألفاً من مقاتلي حماس البالغ عددهم 25 ألفاً - وهو رقم غير قابل للتحقق ومُختَلفٌ عليه، وإذا كان صحيحاً، فإنه يشير إلى أن الآلاف ما زالوا نشطين.


ويشير تحليل مقاطع الفيديو التي نشرتها حماس في ساحة المعركة والمقابلات مع ثلاثة من أعضاء حماس، وعشرات الجنود الإسرائيليين، الذين تحدث معظمهم بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث علناً، إلى أن إستراتيجية حماس تعتمد على:


- استخدام مئات الأميال من الأنفاق، التي فاجأ حجمها القادة الإسرائيليين، للتنقل في أنحاء غزة دون أن يراهم -مقاتلي حماس- الجنود الإسرائيليون.


- استخدام منازل المدنيين والبنية التحتية - بما في ذلك المرافق الطبية ومكاتب الأمم المتحدة والمساجد - لإخفاء المقاتلين ومداخل الأنفاق والأفخاخ المتفجرة ومخازن الذخيرة.


- نصب كمائن للجنود الإسرائيليين بواسطة مجموعات صغيرة من المقاتلين الذين يرتدون ملابس مدنية، بالإضافة إلى استخدام المدنيين، بما في ذلك الأطفال، للقيام بدور الحراسة.


- ترك علامات سرية خارج المنازل، مثل غطاء أحمر معلق من النافذة أو كتابات على الجدران، للإشارة إلى زملائه المقاتلين بوجود ألغام أو مداخل أنفاق أو مخابئ للأسلحة في الداخل.


- إطالة أمد الحرب لأطول فترة ممكنة، حتى على حساب المزيد من القتلى والدمار بين المدنيين، من أجل توريط إسرائيل في معركة استنزاف أدت إلى تضخيم الانتقادات الدولية لإسرائيل.


وتنسب الصحيفة إلى صلاح الدين العواودة عضو حماس والمقاتل السابق في جناحها العسكري، والذي يعمل الآن محللا مقيما في اسطنبول قوله: "الهدف هو الاختفاء، وتجنب المواجهة المباشرة، أثناء شن هجمات تكتيكية ضد جيش الاحتلال. إن التركيز ينصب على الصبر" مشيرا إلى أنه "قبل 7 تشرين الأول، كانت كتائب القسام تعمل كجيش له قواعد تدريب ومخزونات لكن خلال هذه الحرب، يتصرفون كمقاتلين".


وتدعي الصحيفة أن حماس وحلفاؤها أطلقوا في بداية الحرب، وابلاً من الصواريخ باتجاه المناطق المدنية في إسرائيل، بما في ذلك حوالي 3000 صاروخ في 7 تشرين الأول (يوم الهجوم الاول)، وغالباً ما كانت تستخدم قاذفات مخبأة في أحياء مدنية مكتظة بالسكان في غزة. استولى الجيش الإسرائيلي على عشرات منصات الإطلاق ودمرها، بما في ذلك بعض تلك المنصات التي قال إنه "عثر عليها بالقرب من مسجد وروضة أطفال"، مما أدى إلى توقف إطلاق الصواريخ تقريبًا.


وبعد اجتياح القوات البرية الإسرائيلية في تشرين الأول، "ذهبت حماس إلى أبعد من ذلك بتحويل المناطق المدنية في غزة إلى مناطق عسكرية، ونصبت الأفخاخ في عشرات الأحياء وخلقت حالة من الارباك حول الشكل الذي يبدو عليه المقاتل من خلال ارتداء مقاتليها ملابس مدنية".


وتشير الصحيفة إلى أن العشرات من مقاطع الفيديو الدعائية لحماس، التي نشرتها الجماعة على قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، تظهر مجموعات صغيرة من المسلحين، غالباً ما يرتدون سراويل الجينز والسراويل الرياضية والصنادل والأحذية الرياضية وهم يخرجون من الأنفاق لالتقاط صور للدبابات وناقلات الجنود الإسرائيلية القريبة.


بعدها يندفعون سيراً على الأقدام نحو الدبابات لزرع الألغام أو إطلاق قذائف صاروخية من المباني السكنية، وإطلاق النار على الجنود ببنادق قنص.


وتنقل الصحيفة عن "ضابط" في حماس القول، إن الحركة كانت تستعد لهذه اللحظة منذ عام 2021 على الأقل، عندما بدأت في زيادة إنتاج المتفجرات والصواريخ المضادة للدبابات، استعدادا لحرب برية، وتوقفت عن صنع العديد من الصواريخ بعيدة المدى.


كما قامت بتوسيع شبكة الأنفاق، وخلقت نقاط دخول في المنازل في جميع أنحاء غزة تسمح للمسلحين بالدخول والخروج دون أن يتم رؤيتهم من الجو.


وجرى كذلك "تجهيز الأنفاق بشبكة هاتف أرضي يصعب على إسرائيل مراقبتها، وتسمح للمسلحين بالاتصال حتى أثناء انقطاع شبكات الهاتف المحمول في غزة، التي تسيطر عليها إسرائيل، وفقا لما أكده هذا "الضابط" ومسؤولون إسرائيليون وصلاح الدين العواودة، وهو عضو سابق في الحركة ومقاتل سابق في جناحها العسكري يعمل الآن محللا مقيما في إسطنبول" على حد قول صحيفة نيويورك تايمز.


وأكد "الضابط" التابع لحماس أنه مع بداية الحرب، كان لدى حماس ما يكفي من المتفجرات بالإضافة إلى ما يكفي من الخضروات المعلبة والتمور ومياه الشرب التي يمكن أن تكفي مسلحيها لمدة 10 أشهر على الأقل.


واتسعت شبكة الأنفاق إلى حد أنها "مرت تحت مجمع كبير للأمم المتحدة، وأكبر مستشفى في غزة، فضلا عن الطرق الرئيسية وعدد لا يحصى من المنازل والمباني الحكومية"، وفقا للصحيفة.


وبعد تسعة أشهر من بدء الحرب، يقول كبار المسؤولين الإسرائيليين إنهم لم يدمروا إلا جزءا صغيراً من شبكة الأنفاق تلك، وأن وجودها كان سبباً في عرقلة قدرة إسرائيل على تدمير حماس.


ويشير "الضابط" إلى أن قوات الكوماندوز التابعة لحماس تم تدريبها أيضا على البقاء في حالة تأهب وتركيز أثناء نقص الغذاء والماء.


ويبين أنه قبل الحرب، كان يٌطلب من المسلحين في بعض الأحيان قضاء أيام في تناول حفنة من التمر فقط، والجلوس لعدة ساعات دون تحرك، حتى عندما كان مدربوهم يرشون الماء على وجوههم لتشتيت انتباههم.

ويتابع هذا "الضابط" أنه مع بدء إخلاء مساحات شاسعة من غزة في أكتوبر، بدأ مسلحو حماس بتفخيخ مئات المنازل التي توقعوا أن تحاول القوات الإسرائيلية دخولها.


وتبرر صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها التدمير الإسرائيلي الممنهج وقتل عشرات الآلاف من المدنيين بالقول : "يقول المسؤولون الإسرائيليون إن تكتيكات حماس تفسر لماذا اضطرت إسرائيل إلى ضرب الكثير من البنية التحتية المدنية، وقتل العديد من الفلسطينيين واعتقال العديد من المدنيين".


وبحسب الصحيفة، فقد رفض موسى أبو مرزوق، وهو مسؤول كبير في حماس مقيم في قطر، الانتقادات الموجهة لاستخدام حماس للملابس المدنية وتخزين الأسلحة داخل منازل المدنيين، قائلا إن ذلك يصرف الانتباه عن المخالفات الإسرائيلية، كما قالت الصحيفة.


"إذا كان هناك من يأخذ سلاحا من تحت السرير، فهل هذا مبرر لقتل 100 ألف شخص؟" قال أبو مرزوق. "إذا أخذ شخص سلاحاً من تحت السرير، فهل هذا مبرر لقتل مدرسة بأكملها وتدمير مستشفى؟"


ويعترف أعضاء آخرون في حماس ويدافعون عن استخدام الحركة للملابس المدنية والمنازل المدنية، قائلين إن الحركة ليس لديها بديل.


وتنقل الصحيفة عن العواودة قوله لها: "كل تمرد في كل حرب، من فيتنام إلى أفغانستان، شهد أناسًا يقاتلون من منازلهم، وإذا كنت أعيش في- حي- الزيتون، على سبيل المثال، وجاء الجيش – سأقاتلهم هناك، من بيتي، أو عند جاري، أو من المسجد. سأقاتلهم أينما كنت".


وقال العواودة إن مقاتلي حماس يرتدون ملابس مدنية في محاولة مشروعة لتجنب اكتشافهم.


وأضاف: "هذا أمر طبيعي بالنسبة لحركة المقاومة، وليس هناك أي شيء غير عادي فيه" وفقا لما تقوله صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها.

فلسطين

الأحد 14 يوليو 2024 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: أكثر من 38 ألف شهيد منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، جراء استهداف طائرات الاحتلال ومدفعيته مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن 141 مواطناً استشهدوا وأصيب 400 آخرين خلال 24 ساعة الماضية.


وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفعت إلى 38584 شهيدا و88881 جريحا منذ 7 أكتوبر الماضي


وانتشلت طواقم الإسعاف جثامين 4 شهداء وعدد من الإصابات في استهداف منزل يعود لعائلة حجي في محيط ملعب اليرموك بمدينة غزة، ونقلوا الى مستشفى المعمداني في المدينة.


وأضاف أنه تم انتشال جثمان شهيد ونقل 4 مصابين بعد استهداف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة أبو يوسف في منطقة أبو اسكندر في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة إلى مستشفى الأندونيسي في بلدة بيت لاهيا.


كما نقلت الطواقم الطبية 5 إصابات جراء غارة لطائرات الاحتلال استهدفت منزلًا لعائلة شراب في حي السلام جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، إلى مستشفى ناصر في المدينة.


وانتشلت طواقم الإسعاف جثمان شهيد بعد قصف الاحتلال منزلاً لعائلة طومان في منطقة أبو مهادي بالنصيرات ونقلته الى مستشفى العودة في مخيم النصيرات.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد ارتكبت أمس مجزرة في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 90 مواطنا، نصفهم من الأطفال والنساء، وإصابة 300 آخرين.


كما ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، إلى 20 شهيدا وعشرات الجرحى، بعد أن استُهدف مصلى قرب المسجد الأبيض في المخيم.

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

خليل الحية لنتنياهو: محمد الضيف يستهزئ الآن بمقولاتك الكاذبة

غزة - "القدس" دوت كوم - رؤيا الاخباري

وجه نائب رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية رسالة إلى رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عقب مزاعم الأخير حول عدوانه على غزة المستمر، وتنفيذ جريمة "المواصي" في خان يونس بغزة.


ووجه الحية رسالة لنتنياهو قائلا :إن محمد الضيف يسمعك الآن ويستهزئ بمقولاتك الكاذبة. وأن الاحتلال يستمر بإمعان القتل والتدمير واستهداف الأطفال والنساء.


وحمل الحية المسؤولية نتنياهو إذا فشلت صفقة التبادل. وأن موقف الحركة التفاوضي قوي، وعليه أن يرد على الوسطاء وليس نحن، بحسب تعبيره.


وتابع الحية: "نقول لنتنياهو، خبت وخسئت، فمحمد الضيف يسمعك الآن ويستهزئ بمقولاتك التي تطلقها".


قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش والشاباك شن هجوما السبت بهدف القضاء على محمد الضيف ورافع سلامة، مشيرا إلى أن تل أبيب تتحقق من استهدافهما.


واعتبر نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده السبت، أن "الضيف يداه ملطختان بدماء الكثير من الإسرائيليين".


وتابع: "عندما عرض علينا الشاباك الليلة الماضية الخطط أردت معرفة بعض التفاصيل وبعد أن حصلت على إجابات ارضتني باركت العملية وتمنيت النجاح للجيش والشاباك".


وأشار نتنياهو إلى أن "عملية مواصي غزة ستحرر الشرق الأوسط من هؤلاء. مثل هذه الفرص النادرة تتوفر لدينا بعد معلومات استخباراتية مهمة".

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 10:49 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص الاحتلال شمال شرق جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 أصيب مواطن برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، قرب حاجز الجلمة العسكري شمال شرق جنين.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن بالرصاص الحي في الرجل عند حاجز الجلمة العسكري، وجرى نقله إلى المستشفى.

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطنة في هجوم للمستوطنين على مركبة شرق قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 أصيبت مواطنة، مساء اليوم السبت، في هجوم للمستوطنين على المركبة التي كانت تستقلها في قرية الفندق شرق قلقيلية.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطنة نتيجة اعتداء المستوطنين على المركبة التي كانت تستقلها قرب قرية الفندق، وجرى نقلها إلى المستشفى.

اقتصاد

السّبت 13 يوليو 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

حظر العمالة الفلسطينية بعد طوفان الأقصى يهدد قطاع البناء الإسرائيلي بالانهيار

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

فاقمت الحرب على غزة أزمة قطاع البناء في إسرائيل، في ظل استمرار حكومة بنيامين نتنياهو حظر دخول أكثر من 100 ألف فلسطيني للعمل في البلاد، في حين بات هذا القطاع مهددا بالانهيار مع فشل الخطط الحكومية باستقدام المزيد من العمالة الأجنبية بدلا عن العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة.


وشكّل القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية فور اندلاع الحرب على غزة، بفرض حظر كامل على دخول العمال الفلسطينيين من جميع المجالات ضربة قاضية بالنسبة لقطاع البناء، التي تأكدت مع استمرار الحرب للشهر العاشر.


فوفقا لبيانات بنك إسرائيل المنشورة في الأيام الأولى للحرب على غزة، فإنه وحتى السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان يعمل في قطاع البناء 333 ألف عامل، بينهم 208 آلاف من داخل إسرائيل، و75 ألف عامل من الضفة، و12 ألف عامل من قطاع غزة، و23 ألف عامل أجنبي، و15 ألف عامل من الضفة بدون تصاريح.


ولسد هذه الفجوة، عملت الحكومة الإسرائيلية في عدة اتجاهات لجلب عدد كبير من العمال الأجانب إلى البلاد، لتعزيز قطاع البناء والصناعات المتضررة الأخرى، مثل الزراعة والتمريض، حيث كان من المفروض استقدام 6 آلاف عامل أجنبي شهريا، من الهند والصين وسيرلانكا ومولدوفا وأوكرانيا.


الاستعانة بالأجانب

ووفقا لسلطة السكان والهجرة في وزارة الداخلية الإسرائيلية، فإن العمال الذين تم استقدامهم حتى الآن يحلون بشكل أساسي محل أولئك الذين غادروا البلاد في أعقاب الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على مستوطنات "غلاف غزة" وبلدات إسرائيلية بالجنوب، حيث كان يوجد في إسرائيل 23 ألف عامل أجنبي في قطاع البناء.


وبحسب صحيفة "غلوبس" الاقتصادية، تم فصل عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين من القوى العاملة، والتي كانت تشكل في الواقع حوالي 80% من جميع العمال في مواقع وورش البناء في إسرائيل، حيث صودق مع اندلاع الحرب على خطة حكومية لاستقدام عشرات آلاف العمال الأجانب، بيد أن الخطة فشلت ولم تحقق أهدافها.


ومع تواصل الحرب على غزة للشهر العاشر، يستمر النقص في العمالة في قطاع البناء والتشييد في التفاقم، وذلك رغم خطط الحكومة لجلب العمال الأجانب إلى هذا القطاع، حيث تنتظر ورش البناء ما لا يقل عن 50 ألف عامل، وفقا لقرارات الحكومة، وصل إلى إسرائيل نحو 10 آلاف عامل منهم حتى الآن.


وبرزت مشاكل كثيرة في التعامل مع العمال الأجانب بسبب عيوبهم، بحسب ما نقلته الصحيفة عن نائب رئيس تطوير الأعمال في شركة "كيرين" العقارية يوتام رابينوفيتش، الذي قال إنهم لا يجيدون اللغة العبرية ولا حتى الإنجليزية، حيث يكون التواصل معهم خلال العمل في غاية الصعوبة، وهو ما ينعكس سلبا على سير العمل وجودته.


ويضيف رابينوفيتش أنهم "أقل مهنية واحترافا من العمال الفلسطينيين، ناهيك أن العامل الأجنبي يكلف أجره أكثر من الضعف، وذلك مقارنة بالعامل الفلسطيني الذي يعمل ساعات أكثر مقارنة بالأجنبي".


وأوضح أن العديد من العمال الأجانب غادروا إسرائيل خوفا من الحرب، وأولئك الذين بقوا باتت تكاليفهم أعلى بكثير بالنسبة للمقاول، "لقد استفادوا من حقيقة أن العرض والطلب تغير لصالحهم".


لذا يقول رابينوفيتش إن العمال الأجانب يرفعون سقف مطالبهم ويريدون المزيد من المال، ويعملون لدى من يدفع لهم أكثر، وقد يصل الأجر الشهري للعامل الأجنبي حوالي 30 ألف شيكل (8 آلاف دولار)، وهذا يفاقم أزمة قطاع البناء ويترك تداعيات سلبية على سوق العقارات، سواء من ناحية التكاليف أو ارتفاع الأسعار.


بحثا عن حل

وفي ظل التداعيات التي تركتها الحرب على قطاع البناء والاستمرار بحظر دخول العمال الفلسطينيين، وعزوف العمالة الأجنبية عن القدوم لإسرائيل بظل تصاعد التوترات الأمنية، نشرت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية مناقصة جديدة لشركات البناء الأجنبية للقيام بأعمال بناء سكنية في إسرائيل.


وبحسب الوزارة، سيتم اختيار 10 شركات أجنبية، وستعطى الأولوية للشركات ذات الخبرة الدولية في بناء المباني الشاهقة، علما أنه حتى نهاية عام 2023 كانت هناك 11 شركة أجنبية تعمل في إسرائيل، وباستثناء شركة تركية واحدة، فإن جميع الشركات الأخرى صينية، بحسب ما أفاد تقرير لصحيفة "كلكليست" الاقتصادية.


ووفقا لإعلان الوزارة، سيطلب من الشركات الفائزة بناء عدة مباني سكنية في مئات الآلاف من الأمتار المربعة خلال فترة عملها في إسرائيل، وسيتم تسجيل الشركات في قاعدة البيانات لمدة 5 سنوات، مع إمكانية التمديد لمدة 3 سنوات أخرى، ما يعني أن أزمة العمالة سترافق قطاعات العمل بإسرائيل لسنوات طويلة.


وأوضح مراسل الصحيفة، غاي ناردي، أن مناقصة وزارة الإسكان ما هي إلا "محاولة لإطفاء الحرائق" لإيجاد الحلول للمشاكل المستعصية في قطاع البناء منذ بدء الحرب، والتي تركت ترسبات سلبية على سوق العقارات.


وأشار إلى أن الحلول المقترحة تتمثل بزيادة عدد شركات البناء الأجنبية في إسرائيل وتوسيع عدد الدول التي يمكن للشركات فيها التقدم لمناقصات العمل في البلاد، وذلك بهدف الحفاظ على الاستمرارية الوظيفية والتشغيلية في قطاع البناء لتجنب انهياره.


ولفت إلى أن الشركات الأجنبية التي ستتقدم للمناقصات، ستخضع لإجراءات اختيار دقيقة وصارمة، سيتعين عليها خلالها إثبات الخبرة الدولية في البناء والتنفيذ عالي الجودة، وكذلك القدرات المهنية مع التقنيات التكنولوجية المتقدمة والقوة المالية.


شلل كامل

وبحسب "اتحاد المقاولين- بوني هآرتس" الإسرائيلي، فإن النقص في عمال البناء أدى إلى خسارة أكثر من 18 مليون يوم عمل، وهو ما يعادل حجم خسارة الناتج المحلي الإجمالي البالغة 17 مليار شيكل (4.86 مليارات دولار).


وتعليقا على قرار الحكومة تشغيل شركات أجنبية في قطاع البناء، نقلت صحيفة "دي ماركر" عن اتحاد المقاولين "بوني هآرتس" الإسرائيلي قوله: إن "القرار يعني تخلي الحكومة عن قطاع البناء والتشييد في ذروة واحدة من أسوأ الحروب في تاريخ إسرائيل، وفي ذروة الأزمة الأشد في قطاع البناء".


وحمّل اتحاد المقاولين حكومة نتنياهو كامل المسؤولية عن الأزمة التي تعصف في قطاع البناء واستفحال أزمة العمال الأجنبية، قائلا إن "الحكومة هي المسؤولة عن تفاقم الأزمة، وقرارها يأتي بعد 9 أشهر تسببت فيها الحكومة -من خلال أفعالها وسياساتها- بالشلل الكامل أو الجزئي لمعظم مقاولي التنفيذ في إسرائيل".


ووفقا لاتحاد المقاولين، فإنه لا يوجد نقص في شركات البناء في إسرائيل، بل إن آلاف المقاولين الإسرائيليين يفتقرون إلى عشرات الآلاف من العمال الذين تم إنهاء عملهم بقرار من الحكومة التي قررت جلب العمال الأجانب، وتقترح التخلص من مقاولي البناء الذين يوظفون أكثر من 300 ألف إسرائيلي والاستعانة بالشركات الأجنبية وعمالها.

عربي ودولي

السّبت 13 يوليو 2024 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

سلطنة عُمان: القصف الإسرائيلي على غزة إرهاب ضد المدنيين العزّل

"القدس" - دوت كوم -أثير

أعربت وزارة الخارجية عن إدانة سلطنة عُمان واستنكارها الشديدين للقصف الجوي الذي استهدفت به قوات الاحتلال الإسرائيلي المدنيين العزّل في مواصي خان يونس بقطاع غزة والذي أسفر عن قتل وإصابة المئات من النساء والأطفال وكبار السن، الأمر الذي يعد عملا إرهابيا صريحا وبرهانا جديدا لسياسة الإبادة المتعمدة التي تمارسها السلطات الاسرائيلية الغاشمة تجاه الشعب الفلسطيني، في انتهاك صريح للقوانين والمواثيق الدولية الداعية لحماية وصون المدنيين، واستخفافا من قبل حكومة دولة الاحتلال بكافة القرارات والمطالبات الدولية الداعية للوقف الفوري لإطلاق النار.


وعليه فإن سلطنة عمان تجدد مناشدتها للمجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات الاسرائيلية وجرائم الإرهاب التي ترتكبها منذ شهور دون رادع أو حسيب.

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: نتحقق من استهداف محمد الضيف ورافع سلامة

"القدس" - دوت كوم - رؤيا الإخباري

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش والشاباك شن هجوما السبت بهدف القضاء على محمد الضيف ورافع سلامة، مشيرا إلى أن تل أبيب تتحقق من استهدافهما.


واعتبر نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده السبت، أن "الضيف يداه ملطختان بدماء الكثير من الإسرائيليين".


وتابع: "عندما عرض علينا الشاباك الليلة الماضية الخطط أردت معرفة بعض التفاصيل وبعد أن حصلت على إجابات ارضتني باركت العملية وتمنيت النجاح للجيش والشاباك".


وأشار نتنياهو إلى أن "عملية مواصي غزة ستحرر الشرق الأوسط من هؤلاء. مثل هذه الفرص النادرة تتوفر لدينا بعد معلومات استخباراتية مهمة".



فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت يأمر بمواصلة العمليات ضد قادة حماس

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أمر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، السبت، الجيش بـ"مواصلة العمليات الموجهة ضد قادة حركة حماس، وبزيادة التأهب العملياتي في كافة القطاعات القتالية".


جاء ذلك بعد ساعات من المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مدعيا استهداف "هدفين بارزين من حماس" دون تسميتهما، وهو الأمر الذي كذبته الحركة الفلسطينية.


وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إنّ غالانت عقد جلسة تقييم للوضع الأمني بعد العملية التي شنها الجيش في المواصي غرب خان يونس؛ حيث أعطى أوامره بـ"مواصلة العمليات الموجهة ضد قادة حماس، وبزيادة التأهب العملياتي في كافة القطاعات القتالية".


وشارك في الجلسة رئيس الأركان هرتسي هاليفي، ورئيس الشاباك رونين بار، ومسؤولون كبار آخرون في الجهاز الأمني، وفق الهيئة.


وأدى قصف جوي طال خيام النازحين الفلسطينيين بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس، السبت، إلى استشهاد 71 فلسطينيا وإصابة 289 آخرين، بينهم أطفال ونساء، وفق إحصائية أولية لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.


وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المنطقة التي قصفها كان "يتواجد فيها هدفان بارزان من حركة حماس"، دون تسميتهما.


جاء ذلك في بيان للجيش نشره عبر حسابه على منصة "إكس"، بعد تقارير عبرية تحدثت أن محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وقائد لواء خان يونس بحماس رافع سلامة، هما المستهدفان في الهجوم.


لكن حماس نفت صحة الادعاءات الإسرائيلية، وقالت في بيان: "هذه ليست المرة الأولى التي يدعي فيها الاحتلال استهداف قيادات فلسطينية، ويتبين كذبها لاحقا، وإن هذه الادعاءات الكاذبة إنما هي للتغطية على حجم المجزرة المروعة".


وأشارت الحركة إلى أن المنطقة المستهدفة بالقصف الإسرائيلي تضم "أكثر من 80 ألفا من النازحين".


ولفتت إلى أن إسرائيل "ترتكب أبشع الجرائم بحق المدنيين في خيام ومراكز النزوح غير مكترثة بدعوات وقف استهدافهم وغير ملتفتة لأي من قوانين الحروب".


وعلى مدار الأشهر السابقة، طالب الجيش الإسرائيلي سكان مناطق مختلفة من القطاع بالتوجه إلى منطقة "المواصي" بدعوى أنها "إنسانية آمنة".


والمواصي منطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، وتمتد على طول الشريط الساحلي للبحر المتوسط، على مسافة 12 كلم وبعمق كلم واحد، من دير البلح شمالا، مرورا بمحافظة خان يونس وحتى رفح جنوبا.

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة مجزرة الاحتلال في مواصي خان يونس إلى 90 شهيدا

غزة - "القدس" دوت كوم - وفا

أفادت مصادر طبية، بارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، إلى 90 شهيدا، نصفهم من الأطفال والنساء، و300 جريح، بينهم إصابات حرجة وخطيرة.


وكانت طائرات الاحتلال الحربية شنت عدة غارات متتالية استهدفت منطقة المواصي التي تعج بخيام النازحين، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، بينهم عناصر من طواقم الإنقاذ والإسعاف خلال محاولتهم إخلاء الشهداء والمصابين.


وكان الاحتلال الإسرائيلي قد صنّف مواصي خان يونس كـ"منطقة آمنة" بعد "أوامر" أصدرها للمواطنين في أيار/مايو الماضي بإخلاء أنحاء أخرى في قطاع غزة.


كما ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، إلى 20 شهيدا وعشرات الجرحى، بعد أن استهدفت طائرات الاحتلال الحربية مصلى قرب المسجد الأبيض في المخيم.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38443 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 88481 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.



فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا

تعقيباً على المذبحة المروعة التي ارتكبتها دولة الاحتلال الإسرائيلي في مواصي مدينة خان يونس بقطاع غزة وأودت بحياة المئات من أبناء شعبنا من الأطفال والنساء والرجال، فإن الرئاسة الفلسطينية تدين هذه المذبحة وتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عنها وكذلك الإدارة الأميركية التي توفر كل أنواع الدعم للاحتلال وجرائمه، والتي هي حلقة في سلسلة المذابح اليومية التي ترتكبها في قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية، والتي تمثل جرائم حرب مكتملة الأركان وجرائم ضد الإنسانية وحرب إبادة جماعية تنتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.


ورغم إدراكنا أن دولة الاحتلال لا تحتاج إلى مبررات وذرائع لتنفيذ جرائمها بحق شعبنا، إلا أنها في الوقت نفسه تستفيد من أية ذريعة تجدها لتبرير ما ترتكبه من جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية بحجة أنها تدافع عن نفسها، ما يجعل أية جهة تقدم الذرائع لها شريكاً في تحمل المسؤولية عما يلحق بشعبنا من مآس ونكبات على يد قوات الاحتلال.


وتعتبر الرئاسة حركة حماس بتهربها من الوحدة الوطنية، وتقديم الذرائع المجانية لدولة الاحتلال شريكاً في تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية والسياسية عن استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة بكل ما تتسبب به من معاناة ودمار وقتل لشعبنا.


وتدعو الرئاسة حركة حماس إلى تغليب المصالح الوطنية العليا ونزع الذرائع من يد الاحتلال بغية وقف هذه المذبحة المفتوحة بحق شعبنا.


كما تدعو الرئاسة المجتمع الدولي إلى التحرك العملي لفرض وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإنقاذ المدنيين الأبرياء من ويلات هذا العدوان الإسرائيلي.

عربي ودولي

السّبت 13 يوليو 2024 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

صافرات الإنذار تدوي بمستوطنة كريات شمونة شمال إسرائيل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

دوت صافرات الإنذار، السبت، بمستوطنة كريات شمونة وعدة مناطق محيطة بها شمال إسرائيل، بحسب إعلام عبري.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية الخاصة إنّ صافرات الإنذار دوت في كريات شمونة ومنطقتي مرغليوت وبيت هليل، وهي مناطق قريبة من الحدود مع لبنان.


وأشارت الصحيفة إلى أنّ الجيش الإسرائيلي يفحص إمكانية إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة من لبنان نحو المناطق المذكورة.


ولم يصدر بيان رسمي عن الجيش بشأنّ الحادث حتى الساعة 16:55 ت.غ.

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

وفد من الهيئة الاسلامية العليا برئاسة الشيخ صبري يتفقد وقف عائلة الخالدي

القدس - "القدس" دوت كوم - مراسل القدس

 قام وفد من الهيئة الإسلامية العليا برئاسة الشيخ الدكتور عكرمة صبري بزيارة تفقدية للمكتبة الخالدية في البلدة القديمة والاجتماع مع لجنة متوليي الوقف الذري لآل الخالدي تأييداً ومساندة لهم على إثر المحاولة الفاشلة من قبل المستوطنين الاستيلاء على أحد بيوت العائلة في حي باب السلسلة بالقدس.


وحث الشيخ صبري في كلمة له خلال الزيارة أصحاب البيوت على إيقاف بيوتهم الخاصة وقفا ذريا لحمايتها وإعطائها الحصانة لأصحابها من التهويد مشيرا إلى أن بلادنا بلاد مقدسة ومباركة يهدف اي مسلم لئن يكون له بصمة في هذه المدينة.


وأكد على الموقف الشرعي بأن الأوقاف الذرية إذا انقرضت الذرية ولم يعد هناك من يستحق من الورثة تنقلب الى وقف عام.


وأشار إلى أن قضية وقف الخالدي أدت إلى وحدة الموقف لأهالي القدس ونبتهم للمخاطر التي قد يتعرض إليها البيوت السكنية خاصة في البلدة القديمة.


واعتبر الشيخ صبري انتصار وتثبيت وقف الخالدي تشجيع لجميع البيوت الوقفية في التوثيق والمواصلة في حفظ الحقوق.


بدوره رحب عضو لجنة متولي وقف ال الخالدي خليل الخالدي بوفد الهيئة الاسلامية العليا مؤكدا أن المعركة القضائية لم تنتهي بعد، وقال أمامنا مشوار ليس بالقصير لأثبات أن البيت هو ملك لوقف الشيخ محمد علي الخالدي والذي أوقفه سنة 1812 م/ 1227هـ .


واوضح الخالدي أن الأوراق للقضية جاهزة وقد قدمتها محامية الوقف سناء دويك للمحكمة وتنتظر الرد مثمنا جهود كل الذين هبوا للدفاع عن القدس عند سماعهم خبر الاعتداء على أملاك وقف عائلة الخالدي.


وتحدثت المحامية دويك عن وقف العقارات وأهميته في حماية أملاك المقدسيين من المصادرة والتسريب مؤكدة أن معركتنا القانونية بوقف عائلة الخالدي مستمرة بسبب امتلاك المستوطنين وثائق مزورة وسنثبت عدم قانونيتها.


من جانبه تحدث رئيس جمعية المحافظة على الوقف والتراث المقدسي الأستاذ محمود الطزيز عن أهمية الوقف الذري في حماية عقارات البلدة القديمة، مشيرا إلى أن الجمعية بصدد اصدار موسوعة تضم جميع الوقفيات العاملة في مدينة القدس والتي تشمل أكثر من 600 وقفية تعود إلى حوالي 150 عائلة مقدسية وأن عدد البيوت الموقوفة داخل البلدة القديمة لا تقل عن ألف بيت.


وتحدث القاضي المقدسي فواز عطية حول الوقف الذري ودوره في الحفاظ على الطابع العربي الاسلامي والانساني للقدس على مر العصور وحث المقدسيين على وقف العقارات لمنع تهويد المدينة.


وشدد رجا الخالدي على أهمية استمرار عمل المكتبة الخالدية في رسالتها خدمة للمجتمع المقدسي باعتبارها مخزن للعلم الاسلامي والعربي.

عربي ودولي

السّبت 13 يوليو 2024 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

محادثات غير مباشرة بين طرفي النزاع بالسودان برعاية أممية

"القدس" دوت كوم - الأناضول

تواصل الأمم المتحدة، السبت، محادثات غير مباشرة بين طرفي النزاع بالسودان بمدينة جنيف السويسرية، بهدف تسهيل إيصال المساعدات، وحماية المدنيين، والتوصل إلى وقف محتمل لإطلاق النار.


وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي عقده بمدينة نيويورك الأمريكية مساء الجمعة، إن "المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان رمطان لعمامرة يواصل المناقشات التي يعقدها على حدة مع وفدي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في جنيف".


وأضاف دوجاريك أن المناقشات ستستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع بصيغ مختلفة وفي أماكن مختلفة".


وجدد المتحدث دعوة الأمم المتحدة للأطراف إلى ضرورة وقف التصعيد والتقيد، فورا، بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني بهدف حماية المدنيين وتسهيل نقل المساعدات الإنسانية.


وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء الجمعة، رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي بعقد المبعوث الأممي محادثات غير مباشرة في جنيف بين الجانبين السودانيين المتقاتلين.


وطالب أعضاء مجلس الأمن الطرفين بتهدئة التصعيد ووقف الأعمال القتالية وضمان حماية المدنيين بما في ذلك في الفاشر، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.


وحث الأعضاء الطرفين على استغلال فرصة المحادثات للاتفاق على خطوات لتنفيذ تلك الأهداف بشكل عاجل والعمل باتجاه الإنهاء المستدام للأزمة في السودان.


ودعوا جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى الامتناع عن التدخل الخارجي الذي يثير الصراع وعدم الاستقرار، وأن تدعم بدلا من ذلك جهود الوساطة من أجل السلام المستدام.


وفي معرض تعليقها على المحادثات الجارية بجنيف، قالت أليساندرا فيلوتشي، مديرة خدمات المعلومات بالأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الجمعة، إن "أحد الوفدين لم يحضر محادثات أمس الخميس".


وأوضحت المسؤولة الأممية أن "وفود الأطراف المتحاربة في السودان تتواجد الآن في جنيف لإجراء محادثات بقيادة الأمم المتحدة، ومع ذلك، لم يحضر سوى طرف واحد لبدء المناقشات أمس الخميس".


ولم تعلن فيلوتشي من هي الجهة التي تخلفت عن حضور المحادثات.


وأشارت أن "الأمم المتحدة تستمر بالتواصل مع طرفي النزاع اليوم".


وأضافت أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رمضان لعمامرة يعقد هذه المحادثات "بشكل قريب"، ما يعني أن لعمامرة يتعامل بشكل منفصل مع كل وفد، بدعم من الفريق الفني المتكامل التابع للأمم المتحدة.


كما حذرت فيلوتشي أن "الوضع الإنساني في السودان يتدهور كل يوم، مع تأثير مدمر على السكان المدنيين".


وتابعت قائلة: "نأمل أن ترقى الوفود السودانية إلى مستوى التحدي، وتجري مناقشات بناءة مع المبعوث الأممي من أجل مصلحة الشعب السوداني".


وردا على سؤال حول المدة المتوقعة للمحادثات، قالت: "سنرى إلى متى ستستمر".


ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش و"الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) حربا خلّفت نحو 15 ألف قتيل وحوالي 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.


وتزايدت دعوات أممية ودولية لتجنيب السودان كارثة إنسانية قد تدفع الملايين إلى المجاعة والموت؛ جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 12 ولاية من أصل 18 في البلاد.

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: مدينة غزة أصبحت معزولة عن وصول المساعدات ودمرت شوارعها

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن "مدينة غزة أصبحت معزولة في الغالب عن وصول المساعدات الدولية، وسويت شوارعها بالأرض".


ونقلت صحيفة "واشنطن بوست"، عن مسؤولة الاتصالات بالأونروا لويز ووتردج قولها: "بعد 9 أشهر من الحرب، أصبحت مدينة غزة واحدة من أكثر المدن حرمانًا في القطاع، ومعزولة في الغالب عن وصول المساعدات الدولية، وسويت شوارع بأكملها بالأرض بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية".


وتعليقا على إصدار قوات الاحتلال منذ يومين أمر "إخلاء" جديد لمدينة غزة يأمر جميع سكانها بالنزوح جنوبا، أوضحت ووتردج، أنه "مع اقتراب قافلة الأمم المتحدة من المدينة، شاهدنا بعض العائلات الفلسطينية تغادر سيراً على الأقدام، بحثاً عن ملجأ على ما يبدو في الجنوب".


وأضافت أن "أهالي مدينة غزة رفعوا أيديهم في الهواء أثناء سيرهم نحو نقاط التفتيش الإسرائيلية، فيما كان الطقس حارقًا، ولم يكن هناك سوى القليل من الظل".


وفي معرض وصفها لوضع الأطفال النازحين مع أهاليهم من غزة، أشارت ووتردج، إلى أنهم كانوا "في كثير من الأحيان يحملون أعلامًا بيضاء على عصي مصنوعة من أي قماش أبيض تمكنوا من العثور عليه".


وشددت على أن "العائلات التي التقت بها هناك كانت تعيش في ظروف مزرية".


ووصفت العديد من النساء، اللاتي تحدثت إليهن المسؤولة الأممية، ولاداتهم بأنها "مؤلمة" دون رعاية صحية، وتحدثت الفتيات عن عدم توفر المياه النظيفة أو أي منتجات صحية.

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 5:57 مساءً - بتوقيت القدس

"السياحة والآثار" تطالب بالتصدي لقرار الاحتلال بضم المواقع الأثرية الفلسطينية

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

طالبت وزارة السياحة والآثار، اليوم السبت، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، والمنظمات الدولية العاملة بالتراث، التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا، وعلى التراث الوطني الفلسطيني، داعية إلى التصدي لقرار الاحتلال بضم المواقع الأثرية الفلسطينية.


وكانت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية، أقرت يوم الأربعاء الماضي بأغلبية أصوات الائتلاف ونواب من المعارضة، وبدعم الحكومة، مشروع قانون يقضي بسريان صلاحيات "سلطة الآثار الإسرائيلية" على الآثار في جميع مناطق الضفة الغربية المحتلة.


وقدم مشروع القانون النائب عميت هليفي من حزب "الليكود"، وكان المشروع قد أدرج على جدول أعمال الكنيست بدءًا من الولاية البرلمانية الـ20 (2015- 2019)، ولاحقا، من قبل نواب كتل اليمين الاستيطاني، لكن هذه المرة الأولى التي يدخل فيها مسار التشريع.


وقالت وزارة السياحة والآثار في بيان صدر عنها، إن إقرار هذا القانون يشكّل ضما فعليا للأراضي الفلسطينية المحتلة، ويخالف القانون الدولي والاتفاقيات الدولية، وبمثابة شرعنة لعملية الضم والاستيطان التي تقوم بها حكومة الاحتلال .


وأكدت أن هذه القرارات تهدف إلى السيطرة على التراث الفلسطيني ونهب مقدرات شعبنا الثقافية، وتأتي في ظل حالة التصعيد التي تقوم بها حكومة الاحتلال المتطرفة ضد أبناء شعبنا.


وأضافت أن "تنصل الاحتلال الإسرائيلي من المسؤوليات القانونية الدولية والاتفاقيات الخاصة بحماية التراث يعد أحد الشواهد على أن هذا الاحتلال الإجرامي يسعى ضمن سياسته التصعيدية إلى طمس التراث الفلسطيني الذي يعتبر شاهدا على حق شعبنا وارتباطه الوثيق بأرض فلسطين".


وتابعت أن هذا التصعيد يؤكد للعالم بأن الاحتلال يسير وفق خطة واضحة المعالم تهدف إلى تهويد الأراضي الفلسطينية وتعزيز الاستيطان وعزل المدن والقرى الفلسطينية عن بعضها .


وأكدت "السياحة والآثار" أن تراث شعبنا الفلسطيني هو تراث إنساني، ومطلوب من العالم الوقوف في وجه الاحتلال وردعه عن ممارسة مخططاته الاستعمارية، مؤكدة أن شعبنا صامد في هذه الأرض التي عاش فيها وتفاعل مع كل مكوناتها منذ آلاف السنين وسيبقى صامدا مدافعا عن حقوقه الوطنية بالرغم عن كل ما يقوم به الاحتلال من ممارسات وإجراءات عدائية .


كما ذكرت أن هذه الأعمال تخالف الاتفاقيات والمعاهدات الدولية كاتفاقية لاهاي لعام 1954 بشأن  حماية الملكية الثقافية أثناءالنزاع المسلح وبروتوكولها (1954-1999) واتفاقية عام 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية، مطالبة المؤسسات الدولية كافة بالتصدي لهذه القرارات ومنع سلطات الاحتلال من تطبيقها .

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

السلطة الفلسطينية تعيد 3 مستوطنين إلى الاحتلال "بأمان"

الضفة الغربية - "القدس" - دوت كوم

ذكرت قناة كان العبرية أن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية نقلت 3 مستوطنين إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي.


ووفقا للقناة العبرية دخل المستوطنين الثلاثة إلى مدينة أريحا أمس بالخطأ، وأعادتهم قوات السلطة إلى "إسرائيل بأمان"، حسب تعبيرهم.


ويذكر أن أريحا مدينة فلسطينية تاريخية قديمة تقع في الضفة الغربية بالقرب من نهر الأردن وعند شمال البحر الميت، والتي يعود تاريخها إلى 10,000 سنة قبل الميلاد.


وهي عاصمة محافظة أريحا وهي أقدم المدن في التاريخ.


وفي عام 1994 استلمت السلطة الوطنية الفلسطينية إدارة المدينة، حيث تقع على بعد 16 كم (10 أميال) عن البحر الميت.

عربي ودولي

السّبت 13 يوليو 2024 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس المصري: نرفض استخدام معبر رفح أداة لإحكام الحصار على غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

حذر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، السبت، من استخدام معبر رفح أداة لإحكام الحصار على قطاع غزة.


جاء ذلك في كلمة للرئيس المصري، في مؤتمر صحفي مع نظيره الصربي، ألكسندر فوتشيتش، بالقاهرة، وفق بيان للرئاسة المصرية.


وقال السيسي إن المباحثات مع نظيره الصربي أكدت ضرورة وقف إطلاق النار قي غزة المستمرة منذ 10 أشهر.


وأكد رفض مصر لتوظيف معبر رفح البري ليكون بمثابة أداة لإحكام الحصار على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


ومنذ 7 مايو/ أيار الماضي، تسيطر إسرائيل على معبر رفح من الجانب الفلسطيني وسط رفض مصري وتحميل تل أبيب مسؤولية غلقه وتعطيل إدخال المساعدات الغذائية للقطاع.


ويعد معبر رفح منفذا الرئيسي والوحيد بين مصر وقطاع غزة ويمر من خلاله المساعدات والأفراد.

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة: مقتل فتى وإصابة آخر بإطلاق نار في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي إرزيقات، إن فتى (17 عاما) قتل، وأصيب شاب آخر (22 عاما)، بإطلاق نار في مدينة جنين.


وأضاف العقيد إرزيقات في بيان صحفي مقتضب، اليوم السبت، أن الشرطة والأجهزة الأمنية باشروا بإجراءات البحث والتحري لكشف ملابسات الحادث.

فلسطين

السّبت 13 يوليو 2024 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": منشآت الرعاية الصحية بالضفة تحت التهديد

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قالت حنان بلخي المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، السبت، إن "منشآت الرعاية الصحية بالضفة الغربية تحت التهديد، مع تسجيل أكثر من 480 هجومًا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023".


جاءت تصريحات بلخي خلال زيارة تجريها في الضفة الغربية المحتلة بهدف استعراض الوضع الصحي بشكل مباشر ومناقشة التحديات وإيجاد سبل لتعزيز التنسيق من أجل الاستجابة الصحية.


وأضافت المسؤولة الأممية، في مقطع مصور نشرته الأمم المتحدة على حسابها عبر منصة "إكس"، إن "منشآت الرعاية الصحية بالضفة الغربية تحت التهديد، مع تسجيل أكثر من 480 هجوما منذ أكتوبر2023".