فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحاصر مخيمي طولكرم ونور شمس وسط تجريف

طولكرم- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، مدينة طولكرم، وحاصرت مخيمي طولكرم ونور شمس، وسط عمليات تجريف.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من آليات الاحتلال العسكرية خرجت من بوابات جدار الفصل العنصري غرب قرى الشعراوية شمال المحافظة، مرورا ببلدات عتيل، ودير الغصون، ومثلث علار وقفين، والجاروشية، وضاحية شويكة، إلى أن وصلت إلى دوار العليمي "المحاكم"، غرب المدينة.


وأضافت، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام باتجاه المواطنين، في محيط دوار اليونس في الحي الشمالي للمدينة، وفرضت حصارا على مخيمي طولكرم ونور شمس، ونشرت القتاصة في البنايات العالية المحيطة بهما، وسط الدفع بمزيد من آلياتها وجرافاتها، تصاحبها تجريف للبنية التحتية في محيطهما.


وذكرت، أن أربع جرافات عسكرية تقوم في هذه الاثناء، بتجريف وتدمير البنية التحتية في شارع المقاطعة المحاذي للمدخل الشرقي لمخيم طولكرم، ومحيط دوار الشهيد سيف أبو لبدة، وشارع نابلس المحاذي لمداخل مخيم نور شمس، وسط سماع اصوات انفجارات في هذه المناطق.


وفي وقت سابق، جابت اليات الاحتلال وجرافاتها شوارع مدينة طولكرم، واعترضت حركة تنقل المركبات والمواطنين، مما تسبب في حدوث اختناقات مرورية في شوارع المدينة الرئيسية.

اقتصاد

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

استقرار أسعار الذهب عالميا ترقبا للانتخابات الأميركية

وكالات

استقرت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، مع امتناع المستثمرين عن المجازفة، قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، فضلاً عن ترقب اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي المقرر في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


وبحسب وكالة "بلومبيرغ "للأخبار الاقتصادية، تراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة، مسجلاً 2733.39 دولار للأوقية، بعدما بلغ مستوى قياسيًا مرتفعًا عند 2790.15 الأسبوع الماضي، في حين شهدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.1 بالمئة، مسجلة 2742.40 دولار للأوقية.


وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 32.46 للأوقية، وخسر البلاتين 0.1 بالمئة ليسجل 982.50 دولار، في حين صعد البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 1076.50 دولار.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

حتى لا نطلق النار على رأس مشروعنا الوطني

في تموز/ يوليو الماضي تمكنت الفصائل والقوى الفلسطينية من الإجماع على ما بات يعرف بإعلان بكين، والذي يشكل المدخل الضروري والأهم لإعادة ترتيب البيت الداخلي، حيث تضمن الإعلان، الذي وقعت عليه حركتا فتح وحماس، وجميع الفصائل الأخرى المنضوية وغير المنضوية في إطار منظمة التحرير الفلسطينة، توحيد الجهود الوطنية لمواجهة العدوان الصهيوني، ووقف حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها دولة الاحتلال وقطعان المستوطنين، وتشكيل حكومة وفاق وطني مؤقتة بتوافق الفصائل الفلسطينية، وتفعيل وانتظام عمل الإطار القيادي المؤقت الموحد للشراكة في صنع القرار السياسي.


لشديد الأسف تم وضع هذا الإعلان في الأدراج المظلمة، بدلاً من الإسراع في التنفيذ الفوري له، والذي تشكل بنوده حاجة وجودية لشعبنا في مواجهة جرائم الإبادة والتطهير العرقي التي تتمدد من قطاع غزة إلى باقي أرجاء الضفة، وتنذر بخطر التهجير الجماعي، ناهيك أنه يشكل شبكة خلاص لإمكانية صون منجزات الحركة الوطنية، وتضحيات شعبنا الهائلة على مدار قرن من النضال لم يتوقف يوماً، بالإضافة إلى كونه مدخلاً ضرورياً لإعادة بناء النظام السياسي على أسس توافقية لحين إجراء الانتخابات العامة الشاملة.


من نافل القول إن غياب مرجعية سياسية موحدة على صعيد المنظمة والسلطة، كان وما زال بمثابة الفراغ السياسي الاستراتيجي، سيما منذ بدء العدوان الاسرائيلي في أكتوبر من العام الماضي، الأمر الذي يضع تضحيات شعبنا ومنجزاته في مهب الريح، ويحرم شعبنا المناضل والقابض على الجمر من تحقيق إنجازات سياسية بحجم هذه التضحيات، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وانتزاع الحق في تقرير المصير، ناهيك عن محاسبة إسرائيل على جرائمها المتواصلة، والتي تزداد عنفاً ودموية سيما في شمال القطاع.


حري الإشارة إلى أن الأولوية العليا لشعبنا ومختلف مكوناته السياسية والاجتماعية، ومعهم كل قوى الحرية والعدالة في العالم تتمثل في الوقف الفوري لجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا في القطاع، وضمان توفير الإغاثة الإنسانية في مواجهة سياسة القتل والتجويع والحصار، وإعطاء الأمل بإمكانية إنجاز الإيواء وإعادة الإعمار العاجلين، وأن توحيد مؤسسات الوطنية الجامعة وبلورة رؤية واستراتيجية عمل وقيادة موحدة على الأقل وفقاً لإعلان بكين، كان وما زال بامكانها الإسهام الفاعل، ليس فقط في تحقيق هذه الأولويات العليا لمصالح شعبنا، بل وتحويل تضحياته غير المسبوقة إلى رافعة وطنية ودبلوماسية، تفتح الإمكانية لمعالجة جذور القضية الفلسطينية، وبما يضمن انتزاع الكرامة والحرية وتقرير المصير وتجسيد السيادة الوطنية.


السؤال الذي يتبادر لكل مواطن فلسطيني، ولكل إنسان خرج عن صمته في أرجاء الكون هو لمصلحة من يجري وضع مثل القضايا الوجودية جانباً، بينما يستمر الإصرار على عدم تنفيذها، رغم أن ذلك يوفر لعصابة نتنياهو فرصةً للإفلات من العقاب، والمضي في تنفيذ المذبحة المفتوحة ضد شعبنا. لقد كان واضحاً منذ سنوات طويلة، وليس فقط منذ عدوان الإبادة والضم، أن استراتيجية النظام السياسي في اسرائيل تسعى لتمزيق الكيانية الوطنية، وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية لمنع الفلسطينيين من تقرير مصيرهم في دولة وطنية مستقلة كاملة السيادة، والمضي بمخططات الضم والاستيلاء على مزيد من الأرض. كما بات من الواضح أيضاً أن تدمير مخيمات اللاجئين في قطاع غزة وبعض مخيمات الضفة المحتلة، ومنع الأونروا من الاستمرار في تقديم خدماتها، إنما يستهدف بصورة واضحة شطب قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها، ذلك كله في إطار مخططات التصفية التي تسير على قدم وساق دون خطة مواجهة فلسطينية موحدة، باستثناء ما يجري من مقاومة للعدوان في قطاع غزة، وبعض جيوب المقاومة في الضفة المحتلة.


رغم وضوح مخططات الاحتلال، وهول التضحيات ونزيف الدم والدمار، إلا أن القيادة المهيمنة على القرار القرار الوطني ما زالت تدير الظهر لكل متطلبات المواجهة السياسية المطلوبة، وفي مقدمتها وحدة الكيانية الوطنية ومؤسساتها الجامعة وفق الإجماع الوطني الذي عبر عنه اتفاق بكين، بل وتكاد تنزلق لاستراتيجية نتنياهو في بحث منفصل لما يسمى بمستقبل غزة بعد الحرب. فاقتصار البحث على تشكيل مجرد لجنة في قطاع غزة، بذريعة ضمان وصول الإغاثة لأهلنا في القطاع، وما يحمله ذلك من مخاطر الانزلاق ليس فقط لحالة الانقسام المدمرة، بل وربما ترسيم الفصل، الأمر الذي سيشجع  حكومة الاحتلال على وضع شروط إضافية، والمضي بمخططاتها لمنع وحدة الكيانية الوطنية تمهيداً للانقضاض التام على مجمل حقوق شعبنا وتصفية قضيته العادلة. ذلك كله بدون أية إجابة واضحة أو مقنعة فيما إذا كانت هذه الخطوة المغامِرة ستوفر ضمانة لوقف العدوان الدموي وجرائم الإبادة، بل وما قد توفره من غطاء لبقاء الاحتلال في القطاع وعدم الانسحاب منه، وسلسلة تبدأ ولا تنتهي من الشروط التي تهدف إلى فرض الاستسلام الذي فشلت في تحقيقه من خلال جرائمها الفظيعة. هذا في وقت أن الطريق الآمن والإجباري الذي يشكل حاجة وجودية ليس فقط لدرء المفاسد، بل ولجني المنافع السياسية، معلوم وواضح والأهم أنه يشكل الخطوة الوطنية الضرورية التي تستجيب للإرادة الشعبية والإجماع الوطني، وبما يوفر الأمل لأبناء شعبنا في القطاع والضفة بما فيها القدس المحتلة، ويعزز من مقومات صمودهم وقدرتهم على البقاء، واستنهاض طاقتهم الجمعية لافشال مخططات الاحتلال التصفوية. فدون ذلك، سيما إذا تم الانزلاق نحو مزيد من تفتيت مؤسسات الوطنية الجامعة، بدلاً من استعادة وحدتها، مهما كانت الذرائع التي تساق أو الأهداف الكامنة وراء ذلك، والتي هي ليست بعيدة عن أفخاخ العصابة الحاكمة في تل أبيب، سنكون كمن يطلق النار على رأسه، بل وعلى قلب المشروع الوطني برمته ولأجيال عديدة قادمة. وهذا ما ستتحمل مسؤوليته كافة القوى السياسية التي باتت على محك تاريخي بين القيام بواجبها في التصدي لهذه المخاطر المحدقة، وليس الاستمرار في الصمت عليها

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

11,923 طالباً استُشهدوا و19,199 أصيبوا بالضفة وغزة منذ بدء العدوان

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت وزارة التربية والتعليم العالي، إن 11,923 طالبا استُشهدوا و19,199 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على قطاع غزة والضفة.


وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 11,808، والذين أصيبوا 18,596، فيما استُشهد في الضفة 115 طالبا وأصيب 603 آخرون، إضافة إلى اعتقال 450.


وأشارت إلى أن 561 معلما وإداريا استُشهدوا وأصيب 3729 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتُقل أكثر من 148 في الضفة.


ولفتت إلى أن 341 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة لها و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 138 منها لأضرار بالغة، و77 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 84 مدرسة و7 جامعات في الضفة للاقتحام والتخريب.


وأكدت التربية أن 788 ألف طالب في قطاع غزة ما زالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة.


وأشارت إلى أن اقتحامات الاحتلال المتكررة لمحافظتي جنين وطولكرم تسببت في ترويع الطلبة في مدارسهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة في جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة خلال محاولات الجيش التوغل جنوب لبنان في إطار العدوان الشامل الذي يشنه على البلد العربي.


وقال الجيش الإسرائيلي في منصور على منصة "إكس"، الثلاثاء: "أصيب أمس جندي في الكتيبة 932 لواء الناحال بجروح خطيرة خلال معركة في جنوب لبنان".


وأضاف: "تم نقل الجندي إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي".


وطبقا لمعطيات الجيش الإسرائيلي فقد أصيب 5261 جنديا منذ بداية الإبادة الجماعية في غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول من العام الماضي بينهم 2394 بالمعارك البرية في قطاع غزة.


وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت غداة شن إسرائيل إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.


كما تشير المعطيات إلى مقتل 780 جنديا في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان وإسرائيل منذ 7 أكتوبر بينهم 368 بالمعارك البرية في قطاع غزة.


ولا يشمل هذا العدد المدنيين وعناصر الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" الذين قتلوا منذ بداية الإبادة.


ووفق مراقبين، تتكتم إسرائيل على الخسائر البشرية والمادية جراء حربها على قطاع غزة ولبنان، وتمنع التصوير وتداول الصور ومقاطع الفيديو، وتحذر من الإدلاء بمعلومات لوسائل إعلامية بهذا الشأن، إلا من خلال جهات تخضع لرقابتها المشددة.


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 145 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

صور: “غزة صغيرة” في شرق القاهرة وفلسطينيون يحلمون ب”حياة جديدة”

القاهرة - (أ.ف.ب)

يشرف الفلسطيني باسم أبو عون على تقديم فرشوحة شاورما الديك الرومي الغزاوية لزبائن مطعمه الصغير في شرق القاهرة، حيث انتشرت مؤخرا مطاعم فلسطينية تشكّل ما ينظر إليه على أنه “غزة صغيرة”.


بعد أقلّ من أربعة أشهر فقط على عبوره وعائلته الكبيرة الى مصر في شباط/فبراير الماضي، افتتح أبو عون (56 عاما) مطعما ضمن خطته للاستقرار في القاهرة وتأسيس “حياة جديدة”. ومثله الكثير من الغزوايين الذين حالفهم الحظ بالخروج من لهيب الحرب المتواصلة منذ أكثر من سنة في قطاع غزة، إلى مصر.


أسمى مطعمه “حي الرمال”، تيمنا بحيّه في مدينة غزة المدمّرة. يجلس في المكان فلسطينيون يتبادلون الحديث باللهجة الغزاوية وهم يتناولون بنهم سندويشات بخبز الفرشوحة الفلسطيني لُفّت بورق على شكل الكوفية الفلسطينية يقدمّها نادل غزاوي مبتسم طُبع علم فلسطين على كمّ قميصه القرمزي.



ويقول أبو عون “لو توقّفت الحرب الآن في غزة، سأحتاج سنتين أو ثلاث على الأقل لأقلع مجددا بحياتي. لأن كل شيء ممسوح هناك. الأمور صعبة ولن تتحسّن بين يوم وليلة”.


ويتابع بأسى إنها “حرب شرسة غير مسبوقة في حياتي. حرب إبادة ضد البشر والحجر”.


بجوار محلّه في ضاحية مدينة نصر في شرق القاهرة، رُسم علما مصر وفلسطين متشابكين على أحد الجدران.


ولجأ عدد كبير من الفلسطينيين الى هذا الحيّ المصري الذي تسكنه إجمالا عائلات من الطبقة المتوسطة. ورغم حصولهم على تصاريح إقامة موقتة، فتح رجال أعمال فلسطينيون فيه ما لا يقل عن 15 مطعما تنوعت بين الشاورما والحلويات والفلافل والمقاهي التي باتت مقصدا للجالية الغزاوية.


ويتابع أبو عون “لدي مسؤولية عائلة وأولاد في الجامعات… فكرت في أنّ أستقرّ هنا وأعيد تأهيل نفسي”.


كان أبو عون يملك فرعين لمطعم يحمل “تركي” في قطاع غزة أصبحا ركاما. فترك كلّ شيء وغادر القطاع حاملا مبلغا صغيرا لا يشكّل كلّ ما يملك.


– “مجازفة كبيرة” –


ودخل أبو عون وعائلته مصر ضمن أكثر من 120 ألف فلسطيني وصلوا إلى البلاد بين تشرين الثاني/نوفمبر وأيار/مايو الماضي، بحسب البيانات الرسمية، عبر معبر رفح، المنفذ الوحيد لقطاع غزة الى الخارج قبل أن يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، ما تسبّب بإقفاله.



واندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر بعد هجوم غير مسبوق للحركة الفلسطينية على الدولة العبرية أسفر عن مقتل 1206 أشخاص، غالبيتهم من المدنيين، وفقا لتعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية. 


وردّت إسرائيل بحملة قصف مدمّر وعمليات برية، ما تسبّب باستشهاد ما لا يقل عن 43259 فلسطينيا، معظمهم نساء وأطفال، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة التي تديرها حماس.


ودخل الفلسطينيون إلى مصر عبر عمليات إجلاء منظمة لأسباب طبية أو عبر قوائم رسمية أدرجت أسماؤهم عليها، ومنهم من لجأ إلى شركة “هلا” الخاصة في مصر التي تنظّم عمليات الخروج في مقابل مبالغ مالية.


لم يكن قرار افتتاح المطعم سهلا على أبو عون لكنّه اليوم يعتبره “أفضل قرار” اتخذه.


ويقول بينما يعاين طبق السلطة الغزاوية المميزة، وهي خليط من الصلصة وقطع البصل الصغيرة، يقدّم لعائلة من آسيا الوسطى، “كانت مجازفة كبيرة.. فكرت أن أعيش لسنة بالمبلغ الذي خرجت به أو أفتح مشروعا، والأرزاق على الله”.


ويلاقي المطعم إقبالا، وفق ما يقول أبو عون مبتسما، مضيفا “سأفتتح فرعا ثانيا وسنتوسّع”.


قبالة مطعمه، يوجد مطعم سوري. وبالقرب منه، محل “كاظم” المعروف منذ عقود في غزة والذي افتتح صاحبه الفلسطيني فرعا  له في ضاحية نصر تحت اسم “بوظة وبراد” في أيلول/سبتمبر الفائت. 


ويقدّم المحل الذي اكتظّ بالزبائن المصريين، المثلجات فوق مشروب مثلج في كوب ترشّ على وجهه حبات الفستق.



ويقول صاحب المحل كنعان كاظم (66 عاما) “هناك نوع من الخوف والرهبة أن تفتتح مشروعا في بلد لا يعرفك الناس به”.

لكنّه يتابع بتحدّ، وقد وقف إلى جانبه أبناؤه، “إذا حُكم علينا ألا نعود (إلى غزة)، لا بدّ أن نتكيّف مع الوضع الجديد ونبدأ حياة جديدة”.


ويأمل كاظم أن يعود الى غزة، لكنّ ابنه نادر الذي يدير المحلّ قرّر الاستقرار في مصر.


ويقول نادر، وهو أب لطفل وطفلة، “المجال هنا أوسع وأكثر أمانا واستقرارا بالإضافة إلى أن البلاد تشكّل سوقا كبيرة” بعدد سكانها الذي يناهز 107 ملايين.


وأضاف “المكان الذي ترتاح فيه، تحبّ أن تعيش وتشتغل فيه، وتربّي أطفالك فيه، وتعدّ لهم مستقبلهم. هذا ما أشعر به في مصر”.


– “البقاء طويلا” –


وتُشعِر سلسلة المحال والمطاعم الفلسطينية المتراصة، الغزاوي بشار محمد (25 عاما) بـ”الطمأنينة والراحة”.


ويقول الشاب بعدما تناول وجبة شاورما دجاج ساخنة “وجود المطاعم الفلسطينية بهذا العدد يبني مجتمعا فلسطينيا حولها ويساعد على البقاء طويلا”، ويضيف إنها “بمثابة غزة صغيرة تذكرني بروح  وجمال غزة”.


بعد أكثر من عام على بدء الحرب، باتت غزة “غير صالحة للسكن” بسبب الدمار الهائل وتدمير البنى التحتية، بحسب الأمم المتحدة.


ويروي محمد أن عددا كبيرا من أقاربه قتلوا في الحرب في قطاع غزة. واشترى الشاب الحاصل على شهادة في إدارة الأعمال حاسوبا آليا محمولا ودرس التسويق الإلكتروني لكسب العيش.


وبعدما يأخذ نفسا عميقا، يقول بأسى “صعب أن أعود الى غزة. لم تبق حياة هناك… لابد أنّ أؤسس حياة جديدة هنا”.

عربي ودولي

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

ناشطون سودانيون: مقتل 18 مدنيا بالجزيرة جراء هجمات "الدعم السريع"

الأناضول

أعلن أطباء وناشطون سودانيون، الاثنين، عن مقتل 18 مدنيا جراء هجوم لقوات "الدعم السريع" شبه العسكرية على قرى بشرق ولاية الجزيرة وسط البلاد.


يأتي ذلك مع تصاعد الاتهامات المحلية والدولية في الأيام الأخيرة لقوات الدعم السريع بـ"ارتكاب انتهاكات وجرائم قتل جماعية" بحق المدنيين بولاية الجزيرة، دون صدور تعليق من القوات شبه العسكرية عليها.


وتجددت الاشتباكات بين "الدعم السريع" والجيش في ولاية الجزيرة في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على خلفية انشقاق القيادي بصفوف قوات الدعم أبوعاقلة كيكل وهو من أبناء الولاية، وإعلان انضمامه لقوات الجيش.


وفي ديسمبر/ كانون الأول 2023، سيطرت "الدعم السريع" بقيادة كيكل، على عدة مدن بالجزيرة بينها "ود مدني" مركز الولاية.


وحاليا، تسيطر "الدعم السريع" على أجزاء واسعة من الولاية عدا مدينة المناقل والمناطق المحيطة بها حتى حدود ولاية سنار جنوبها، وغربا حتى حدود ولاية النيل الأبيض.


وقالت شبكة أطباء السودان (غير حكومية) الاثنين في بيان: "قُتل 13 شخصا وأصيب آخرون جراء هجوم للدعم السريع على قرية البروراب بمجمع قرى الشيخ مكي شرق ولاية الجزيرة مساء أمس".


وأضاف البيان: "ندين عمليات القتل المستمر للمدنيين العزل في قرى شرق الجزيرة، بالإضافة إلى عمليات النهب والتهجير القسري والحصار الذي تمارسه الدعم السريع".


وأشار إلى أن هجوم "الدعم السريع" أسفر عن "نزوح عشرات الآلاف من المواطنين إلى عدد من الولايات المتاخمة، مما تسبب في كارثة إنسانية وموجات نزوح غير مسبوقة".


من جانبها، أفادت منصة "نداء الوسط" (ناشطون) في بيان، بأن قوات الدعم السريع "هاجمت الاثنين القرية 50 بمنطقة أم القرى شرق الجزيرة".


وأضاف البيان أن الهجوم "أسفر عن استشهاد 5 مواطنين وإصابة آخرين (بدون تحديد العدد) بعد استهدافهم بشكل مباشر".


وحتى الساعة 18:30(ت.غ)، لم يصدر عن السلطات الرسمية أو "الدعم السريع" تعليق على الأمر.


ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش وقوات الدعم السريع حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 11 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.


وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة جندي أميركي أصيب في عملية الرصيف البحري بغزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الأميركي، الليلة الماضية، وفاة جندي كان في حالة حرجة بعد إصابته في مهمة غير قتالية أثناء دعم رصيف الجيش قبالة ساحل قطاع غزة.


وأصيب الرقيب كوانداريوس ديفون ستانلي، الذي تقاعد مؤخرا من الجيش، بإصابات خطيرة في مايو (أيار) أثناء دعم العمليات في البحر على الرصيف الذي بنته الولايات المتحدة بهدف زيادة تدفقات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وأكد الجيش الأميركي في بيان له أن ستانلي قد توفي لكنه لم يحدد متى. وكان ستانلي يتلقى العلاج في مركز طبي للرعاية طويلة الأجل.

اقتصاد

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

إثر حملات المقاطعة.. سلسة "كارفور" تعلن إغلاق فروعها بالأردن

وكالات

أعلنت سلسلة متاجر "كارفور"، إغلاق فروعها بالأردن، وذلك على إثر حملات المقاطعة التي طالت عددا من العلامات التجارية، بسبب دعمها لإسرائيل التي تشن حرب إبادة على قطاع غزة منذ أكثر من عام.


جاء ذلك وفق ما أعلنته السلسلة على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك.


وكتبت في منشور لها "اعتبارا من 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ستوقِف كارفور جميع عملياتها في الأردن ولن تستمر في العمل داخل المملكة".


وأضافت: "نشكر عملاءنا على دعمهم ونعتذر عن أي إزعاج قد ينتج عن هذا القرار".


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواجه علامات تجارية عالمية، مقاطعة شعبية في دول عربية وإسلامية وأجنبية، بسبب إعلانها دعما مباشرا أو غير مباشر لإسرائيل، التي تقود حرب إبادة على قطاع غزة.


ولا تقتصر حملات المقاطعة على الأردن وحده، بل طالت علامات تجارية وسلعا أساسية وحتى بعض أنواع الأدوية، في دول عربية وإسلامية أخرى حيث بدأ يتكشف حجم معاناة تلك العلامات في ممارسة أنشطتها.


وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 145 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.


وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

رياضة

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

ميتروفيتش يقود الهلال السعودي لتخطي استقلال طهران الإيراني

وكالات

سجل الصربي ألكسندر ميتروفيتش 3 أهداف (هاتريك) ليقود الهلال السعودي للفوز على ضيفه استقلال طهران الإيراني بثلاثية نظيفة، مساء أمس الإثنين، على ملعب "المملكة أرينا" ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة.


الفوز هو الرابع على التوالي للفريق السعودي، حامل اللقب موسم 2021، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة بالعلامة الكاملة، ويتصدر جدول الترتيب العام للمسابقة بنظامها الجديد، وبفارق الأهداف عن مواطنه الأهلي، الوصيف، بينما تجمد رصيد الاستقلال عند 3 نقاط في المركز السابع.


أهداف اللقاء جاءت في الدقائق 15، و33، و74، عبر مهاجم الفريق، الصربي ألكسندر ميتروفيتش، وهو الهاتريك العاشر في مسيرته سواء مع الأندية أو المنتخب الصربي طوال مشواره التهديفي.


وشهد اللقاء تعرض البرازيلي نيمار دا سيلفا، للإصابة مجددا بعدما شعر بآلام عضلية، وخرج على إثرها في الدقيقة 87 بعد 29 دقيقة فقط من مشاركته كبديل.


وتأتي إصابة نيمار في ثاني مباراة بعد عودته من إصابة في الرباط الصليبي أبعدته لمدة 369 يوما وسيخضع نجم السامبا لفحوصات طبية خلال الساعات القليلة المقبلة لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب.


وفي مباريات أخرى، أكرم الأهلي السعودي وفادة ضيفه الشرطة العراقي وتغلب عليه بخمسة أهداف لهدف، فيما تعادل الوصل الإماراتي مع ضيفه السد القطري بهدف لمثله، وبنفس النتيجة تعادل برسبوليس الإيراني مع الغرافة القطري.

رياضة

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

لاتسيو يواصل مطاردته لأندية الصدارة بالدوري الإيطالي

وكالات

واصل فريق لاتسيو مطاردته لأندية الصدارة في الدوري الإيطالي، بتغلبه على ضيفه كالياري بهدفين مقابل هدف، مساء أمس الإثنين، على ملعب "أولمبيكو"، في ختام منافسات الجولة الحادية عشرة من المسابقة.


انتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لمثله، حيث افتتح السنغالي بولاي ذيا التسجيل لأصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة الثانية بعد انطلاق الشوط الأول، وعدل الأنغولي أندري لوفومبو، النتيجة للضيوف في الدقيقة 41.


وفي الشوط الثاني، نجح ماتيا زاكاجني، في منح فريق العاصمة الإيطالية التقدم مجددا من ركلة جزاء في الدقيقة 76، قبل أن يتأزم موقف كالياري بطرد إثنين من لاعبيه هما الفرنسي مايكل نداري أدوبو، والكولومبي ياري مينا، في الدقيقة 78 للإنذار الثاني.


الفوز هو الثالث تواليا للاتسيو الذي رفع رصيده إلى 22 نقطة في المركز الخامس بفارق 3 نقاط عن نابولي المتصدر ونقطة واحدة عن إنتر ميلان الوصيف، وبفارق الأهداف عن أتالانتا وفيورنتينا في المركزين الثالث والرابع.


في المقابل، تجمد رصيد كالياري عند 9 نقاط بتلقيه خسارته الثالثة تواليا والسادسة هذا الموسم ليتراجع إلى المركز السادس عشر بفارق نقطة واحدة عن مراكز الهبوط بجدول المسابقة.


وفي نفس الجولة، تغلب إمبولي على ضيفه كومو بهدف نظيف، وبنفس النتيجة فاز جنوى على مضيفه بارما.

اقتصاد

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع معدّل البطالة في المغرب

وكالات

أعلنت هيئة مغربيّة، ارتفاع معدّل البطالة في البلاد إلى 13.6 بالمئة خلال الربع الثالث 2024.


وذكرت المندوبيّة السامية للتخطيط (حكوميّة)، في بيان أنّ "معدّل البطالة في البلاد ارتفع إلى 13.6 بالمئة خلال الربع الثالث 2024، مقارنة مع 13.5 بالمئة في الفترة نفسها من العام الماضي".


وأظهر البيان ارتفاع عدد العاطلين عن العمل في السوق المحلّيّة، بمقدار 58 ألفًا، ليبلغ عددهم على المستوى الوطنيّ مليونًا و683 ألفًا.


وبحسب البيان، استقرّ معدّل البطالة في الوسط الحضريّ في حدود 17 بالمئة في الربع الثالث 2024، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.


بينما ارتفعت بطالة الأرياف إلى 7.4 بالمئة صعودًا من 7 بالمئة على أساس سنويّ، وبلغت بطالة الشباب في سنّ 15 - 24 عامًا نحو 39.5 بالمئة.


وأفاد البيان بأنّ "سوق العمل المغربيّة أوجدت 231 ألف فرصة عمل خلال الربع الثالث من 2024".


وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، قرّر البنك المركزيّ المغربيّ الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير عند 2.75 بالمئة، مؤكّدًا أنّه يراقب تطوّر الظروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة في البلاد وعالميًّا.


وقال المركزيّ، في بيان، إنّ هذا القرار يأتي "في ظلّ تسجيل البنك لآفاق اقتصاديّة واجتماعيّة محاطة بمستوى عال من عدم اليقين المرتبط بالمستوى الدوليّ، خاصّة استمرار الحرب في أوكرانيا، وتصاعد النزاع في الشرق الأوسط".


وبشأن المستوى المحلّيّ، أوضح أنّ فترات الجفاف والإجهاد المائيّ تشكّل عائقًا بالنسبة للإنتاج الفلّاحيّ والنموّ الاقتصاديّ.

عربي ودولي

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية قصيرة المدى تجاه بحر اليابان

وكالات

أعلن جيش كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت صباح الثلاثاء عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق المعروف أيضا باسم بحر اليابان شرقي شبه الجزيرة الكورية.


وتأتي هذه التجربة الصاروخية بعيد أيام من إعلان بيونغ يانغ أنها اختبرت صاروخا باليستيا عابرا للقارات، في تطور نددت به كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان وردت عليه الدول الثلاث بمناورات عسكرية مشتركة.

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان اليوم إن القوات المسلحة الكورية الجنوبية عززت مراقبتها تحسبا لعمليات إطلاق جديدة.


وأشار البيان الكوري الجنوبي إلى أن الصواريخ أطلقت من محيط ساريوون بمقاطعة هوانغهاي الشمالية، مضيفا أن سول تتبادل المعلومات عن كثب مع الولايات المتحدة واليابان مع تعزيز المراقبة.


وفي طوكيو، أكد رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا أن بلاده رصدت إطلاق كوريا الشمالية "صواريخ باليستية عدة"، مشيرا إلى أن هذه الصواريخ "سقطت على ما نعتقد خارج" المنطقة الاقتصادية الخالصة اليابانية.


وتطلق سول على هذا المسطح المائي اسم بحر الشرق، في حين تسميه طوكيو بحر اليابان.


وتأتي هذه التجربة بعد يوم من إجراء كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة الأحد مناورات جوية مشتركة، وذلك ردا على اختبار كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى.


وجرت المناورات بعد 3 أيام على إطلاق بيونغ يانغ صاروخا باليستيا عابرا للقارات يعمل بالوقود الصلب أطلق عليه اسم هواسونغ-19. وبحسب خبراء فإن هذا الصاروخ هو من الأقوى والأبعد مدى في ترسانة بيونغ يانغ وبإمكانه بلوغ البر الرئيسي للولايات المتحدة.


ويُعتقد أن الصاروخ الكوري الشمالي العابر للقارات حلق على ارتفاع أعلى ولمسافة أطول من أي صاروخ سابق، بحسب ما أعلنت كوريا الجنوبية واليابان اللتان تتبعتاه بالوقت الحقيقي.


وتأتي التجربة الكورية الشمالية الجديدة قبيل ساعات من بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

هاريس وترامب وجهان لعملة واحدة

أياً كان الرئيس الأمريكي الفائز في ضوء الانتخابات التي ستنطلق صباح الثلاثاء بتوقيت واشنطن، فإن السياسة الاستراتيجية الأمريكية نحو الشرق الأوسط لن تتغير، بل على العكس فإن الدعم الاميركي لإسرائيل سيبقى على حاله، إن كان الرئيس المقبل دونالد ترامب أو كاميلا هاريس، فهما وجهان لعملة واحدة.


تاريخ الولايات المتحدة يؤكد دعمها لإسرائيل وإسنادها، وتطوير قدراتها العسكرية وتعزيز احتلالها لفلسطين، ويحفل بالعديد من الشواهد والأحداث التي لا تنسى، فالإدارة الأمريكية تحرص على تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية مع الكيان الإسرائيلي، انطلاقاً من سنة ١٩٤٨ عند قيام الكيان المحتل على أرض فلسطين، حيث كانت الولايات المتحدة من أول الدول المعترفة بإسرائيل، والعلاقات بين البلدين هي الأفضل على مر السنوات، حيث قامت الولايات المتحدة بدعم إسرائيل في العدوان الثلاثي في سنة ١٩٥٦ وحرب حزيران ١٩٦٧ وحرب أكتوبر١٩٧٣ بالمال والسلاح أثناء حروبها ضد الدول العربية، وصولاً إلى دعم إسرائيل بكل قوة خلال العدوان الحالي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وإيران، والهجمات التي تشنها إسرائيل على العراق وسوريا، والتعاون الوثيق في استهداف اليمن، حيث تؤيد الولايات المتحدة معظم خطوات إسرائيل، بسبب قوة اللوبي اليهودي في الحكومة الأمريكية، حيث تشارك إسرائيل في رفضها الاعتراف بدولة فلسطين، وهي مع إسرائيل في مناهضتها للمشروع النووي الإيراني.


وتعتبر المساعدات الأمريكية الخارجية لإسرائيل من أهم ركائز العلاقات بين البلدين، فمنذ عام ١٩٨٥ تتلقى إسرائيل نحون ثلاثة مليارات دولار سنوياً من الولايات المتحدة، ما جعل إسرائيل على قائمة الدول الأكثر حصولاً على المساعدة من أمريكا منذ الحرب العالمية الثانية، بمبلغ يقارب 121 مليار دولار أمريكي، وآخر المساعدات ما كشفت عنه صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية من أن الولايات المتحدة أبرمت أكثر من ١٠٠ صفقة بيع أسلحة لإسرائيل منذ بدء حرب غزة في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ حيث لم تعلن سوى عن صفقتين فقط.


ويظهر الدور الأمريكي المنحاز تماماً إلى جانب إسرائيل في رفض القرارات الأممية، وآخرها القرار غير الملزم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي دعا إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، للسماح بوصول المساعدات إلى غزة، وفي مجلس الأمن الدولي الأكثر نفوذاً، استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد قرار مماثل لهذا القرار، علماً أن تاريخ الأمريكيين يحفل بالعديد من الممارسات التي قامت من خلالها الولايات المتحدة بدور الحارس الأمين والوصي على إسرائيل، لتوفر لها سياجاً واقياً واصلت من خلاله الأخيرة عدوانها على الشعب الفلسطيني، وتجاوزت ذلك للقيام بدور العربدة في عموم الشرق الأوسط، وهي تعتبر المسؤولة عن زعزعة استقرار المنطقة من خلال توجهها  للحرب باستمرار.


لقد أفشلت إسرائيل كل المحاولات للوصول إلى صفقة تبادل، ووقف لإطلاق النار وإنهاء   ملف العدوان على قطاع غزة، ورغم إدراك الولايات المتحدة لهذه الحقيقة، فإنها حاولت قلب الحقائق في محاولة لتحميل  حماس والمقاومة الفلسطينية المسؤولية، وهو ما يفسر موقفها المنحاز كليا لصالح إسرائيل، وعدم رغبتها بإنهاء الحرب.


جميع التصريحات الأمريكية قبل الانتخابات، والتي تتصدرها عناوين الحرص على وقف الحرب على قطاع غزة، كما تقول مرشحة الديمقراطيين كاميلا هاريس، التي دعت إلى وقف قتل المدنيين الفلسطينيين، كما يعتقد دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري أنه قادر على إنهاء الحروب في الشرق الأوسط خلال أربع سنوات، هي تصريحات للاستهلاك الانتخابي والحملات الدعائية، فالولايات المتحدة هي شريك رسمي لإسرائيل في حرب الإبادة على شعبنا، وشراكتهما الاستراتيجية تثبت ذلك، وكلاهما يتحمل مسؤولية التوتر والتصعيد في منطقتنا.


ترامب وهاريس وجهان لسياسة واحدة، هي السياسة الدبلوماسية المنحازة لإسرائيل بامتياز

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا لو فاز ترامب؟ وماذا لو فازت هاريس؟

أولًا، وقبل كل شيء، لا بد من التأكيد أن الرهان على الولايات المتحدة، وأنها يمكن أن تتغير من الالتزام بالدفاع عن إسرائيل حتى لو ارتكبت كل أنواع الجرائم ضد الفلسطينيين وغيرها‎ رهان خاسر. فمن يراهن على غيره يخسر، فنحن في عالم لا يقوم على المبادئ والأخلاق والعدالة والقانون على الرغم من ادعائه بذلك، وإنما يقوم على المصلحة والقوة وبعد ذلك تأتي القضايا الأخرى، ومن لا يتقن أو لا يملك المصلحة أو القوة أو كلتيهما لا مكان له في هذا العالم، بل سيكون معرضًا لكل أنواع الظلم والانتهاك والتجاوز.


وينطبق القول السابق على الولايات المتحدة أقوى دولة في العالم، التي تقود أكبر وأقوى إمبراطورية عرفها التاريخ، والدليل أنه خلال عشرات السنين، راهن الملوك والرؤساء العرب على تغير السياسة الأميركية، من الدعم المطلق لإسرائيل والشراكة العضوية والاستراتيجية إلى الاعتماد على العرب أو بعضًا منهم بدلًا من إسرائيل، أو حتى إلى جانبها، غير أن هذه المحاولات باءت بالفشل، وحصد المراهنون الخيبة والخسارة.

في هذا السياق، كان من الخطأ الفادح الذي يعيد إنتاج نفسه باستمرار على الرغم من حصاد الفشل، هو الرهان على واشنطن لحل الصراع العربي الصهيوني، وعلى قيامها بدور الوسيط النزيه، لدرجة أن الرئيس الراحل حسني مبارك، أكبر حليف وصديق للولايات المتحدة خلال ثلاثة عقود من حكمه، خرج بخلاصة "أن المتغطي بأميركا بردان".


على الرغم من كل ما سبق ومن تكرار الخيبات الكبيرة، فإن القادة العرب، بمن فيهم القيادة الفلسطينية، يراهنون على تغير السياسة الأميركية من دون أن يفعلوا شيئًا يساعد على تغييرها، مثل رفع تكلفة دعمها المطلق لدولة الاحتلال، ويكبر الرهان عشية كل انتخابات رئاسية.


كان العرب بمعظمهم في الماضي حتى أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001 يؤيدون الحزب الجمهوري، لأنه محافظ وضد المثلية والإجهاض، ولا يقيم اعتبارًا لحقوق الإنسان، ولكنهم مالوا بعد ذلك للحزب الديمقراطي بعد الحرب التي شنها الرئيس جورج بوش الابن على العرب والمسلمين، وفي ظل سيطرة المحافظين الجدد والمسيحيين الصهاينة على الحزب الجمهوري.


أما اليوم، فالعرب منقسمون، فبعضهم يؤيد مرشحي الحزب الديمقراطي لأنهم أقرب وفق اعتقادهم في مواقفهم من القضايا العربية، ومنهم من يؤيد مرشحي الحزب الجمهوري لأنهم لا يتبعون سياسة الحزب الديمقراطي التي ترمي إلى تغيير الأنظمة كما فعل الرئيس باراك أوباما الذي دعم "الربيع العربي"، ولأنهم أشد عداوة لإيران، التي يتصور بعض القادة العرب بأنها عدوتهم، وليس إسرائيل، كما كان الأمر في السابق.


 ومع أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي يختلفان في كثير من الأمور، فإنهما يتفقان على دعم إسرائيل.


صحيح أن العرب أخذوا دروسًا قوية عندما احتاجت السعودية إلى من يقف معها عندما تعرضت لضربات خارجية، ولم ينجدها الرئيس الديمقراطي باراك أوباما ولا الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، وهذا جعل الملوك والرؤساء العرب الذين كانوا عشية الانتخابات الأميركية في السابق أكثر حماسة وتمويلًا لمرشحي الحزبين، وخصوصًا ترامب، باتوا أكثر واقعية واستعدادًا للتعامل مع أي رئيس.


لدينا فريق فلسطيني وعربي يتصور أنه إذا أثبت أنه يمكن أن يقوم بدور مهم وفاعل في توفير الأمن والاستقرار في المنطقة لصالح الاستراتيجية والمصالح الأميركية، وليس لصالح شعوبهم وبلدانهم، فهذا يؤهله للانضمام إلى نادي أصدقاء واشنطن وحلفائها الذين يعتمد عليهم. غير أن هذا الأمر يتبخر دائمًا إذا تعلق الأمر بإسرائيل، فعندها يطاح بأي أمل بموقف أميركي عادل أو متوازن، فإسرائيل هي درة التاج ولا ينافسها ولا يمكن أن ينافسها أي طرف عربي، فهي ليست مجرد حليف، وإنما جزء عضوي من المعسكر الاستعماري، لذا إذا حصلت دولة عربية على" وسام الجدارة " فيجب عليها أن تقبل بأن الأولوية لإسرائيل، وهي صاحبة اليد العليا، وهي الدولة التي يجب أن تكون مهيمنة وتحت سطوتها يقف الحلفاء العرب.


أبعدتنا هذه المقدمة عن معالجة الموضوع الرئيسي في هذا المقال، وهو ماذا لو فاز ترامب أو فازت هاريس؟

يبدأ الجواب بالقول إذا كان العرب (وهذا ينطبق كذلك على الفلسطينيين) ضعفاء ومنقسمين، من دون برنامج مشترك ولا قيادة مشتركة ولا قائد أو بلد قائد أو سياسة فاعلة، كما هم عليه الآن، فلن يتمكنوا من الاستفادة من أي فرص يمكن أن يتيحها الفائز، سواء أكان ترامب أم هاريس، وكذلك لا يتمكنون من وقف أو تقليل الأضرار والخسائر، فهم طرف مفعول به وليس فاعلًا.


الانتخابات هذه المرة تؤثر فيها عوامل خارجية، وليس العوامل الداخلية التي كانت دائمًا هي الحاسمة. فحرب الإبادة وتداعياتها الإقليمية والدولية تؤدي دورًا مهمًا في ظل التقارب الشديد بين المرشحيْن، لدرجة أن الصوت العربي إذا توحّد يمكن أن يساهم في فوز مرشح وخسارة آخر.


إذا أخذنا نموذجيْن تتضح لنا الصورة، النموذج الأول يهود الولايات المتحدة الذين سينتخبون بأغلبيتهم كالعادة مرشح الحزب الديمقراطي لأسباب داخلية، ولكونهم يخشون من التطرف العنصري الذي وصلت إليه إسرائيل، بينما نرى في النموذج الثاني أن 67% من الإسرائيليين يفضلون فوز ترامب و17% منهم يفضلون فوز هاريس. أما مؤيدو نتنياهو، فإن 93% منهم يفضلون ترامب و1% فقط؜ يفضلون هاريس؛ أي إن إسرائيل وحكومتها اختارت وترمي بثقلها لإنجاح المرشح المفضل لديها، وهذا ظهر في تعطيل أي فرصة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان قبل الانتخابات حتى لا تتحسن فرص هاريس في الفوز.

 

أما العرب فمنقسمون بين ثلاثة مرشحين، وبذلك يفقدون قدرتهم على التأثير، فإذا اختاروا هاريس على سبيل المثال فيمكنهم عقد صفقة معها ويحددون بعض المطالب لتلتزم بها إذا فازت، تمامًا كما يفعل اليمين الديني الصهيوني، إذ دعمت ميريام - أرملة شيلدون أديلسون - وجيفري ياس - حملة ترامب بنحو 250 مليون دولار مقابل تعهده بضم الضفة الغربية، وخاصة مناطق (ج) إلى إسرائيل، والدليل على صحة التعهد أن حملة ترامب نفت ذلك كونه يشكل مخالفة قانونية للتبرع للحملات الانتخابية، وقد سبق أن دعم الزوجان أدلسون ترامب وحزبه الجمهوري خلال الحملة الانتخابية السابقة بستين مليون دولار مقابل نقل السفارة الأميركية من القدس إلى تل أبيب .


تعودنا أن نسمع عبارة من القوميين واليساريين سابقًا، والآن من الإسلاميين، أن مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري وجهان لعملة واحدة ولا فرق بينهما، وهذا صحيح وغير صحيح. صحيح لأن الحزبيْن ملتزمان بدعم مطلق لإسرائيل ولا خلاف بينهما على ذلك، وغير صحيح لأن هناك خلافًا ظهر خلال العقدين الأخيرين على أي إسرائيل هي التي يجب أن تدعم، فهناك تغيرات عميقة وجوهرية حدثت في السياسة الإسرائيلية ذهبت بها أبعد كثيرًا عما كانت عليه في التطرف الديني والقومي، وإقرار قوانين عنصرية غير ديمقراطية، حتى بمعنى المساس بالديمقراطية اليهودية.


تفضل هاريس الاتجاهات الأقل تطرفًا في إسرائيل، وتدعم بقاء إسرائيل كما كانت عليه في السابق، ولا تزال تؤيد التوصل إلى تسوية لصالح إسرائيل، سواء للصراع أو لحرب الإبادة، حيث تعطي بعض الحقوق والأرض والسيادة للفلسطينيين، وذلك ضمن مفهوم عند الحزب الديمقراطي بشأن ضرورة التركيز على الصين، وتبريد الملفات الأخرى، لذلك عقد أوباما الاتفاق النووي مع إيران.


كما يدعم الديمقراطيون تسوية في الشرق الأوسط تمكنهم من تخفيف تواجدهم لصالح وكلاء آخرين، من ضمنهم وعلى رأسهم إسرائيل، إضافة إلى أن هاريس تحسب بعض الحساب للتيار التقدمي في الحزب الديمقراطي الذي اتخذ مواقف متقدمة من القضية الفلسطينية. لكن كل ذلك لا يلغي أن هاريس نائبة رئيس شارك إسرائيل حرب الإبادة ضد الفلسطينيين، واستمرّ طوال عهده بالحديث عن حل الدولتين من دون أن يفعل شيئًا لتطبيقه.


أما ترامب فيدعم الاتجاهات الأكثر تطرفًا وعدوانية وتوسعية في إسرائيل، كما ظهر في حديثه عن أن إسرائيل دولة صغيرة بحاجة إلى توسيع، لذا سيدعم ضم أو بقاء السيطرة على شمال قطاع غزة لإسرائيل، وأن فوز هاريس كما قال سيؤدي إلى القضاء على إسرائيل خلال عامين، وأن من حق الأخيرة ضرب المفاعل النووي الإيراني، وهو سبق وألغى الاتفاق النووي، وهذا سيزيد التوتر وعدم الاستقرار والحروب في المنطقة، لكنه لا يتعارض مع فلسفته عن تحقيق السلام عبر القوة.

 

كما اعتبر ترامب أن إدارة بايدن تقيد يد إسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين، وهو لن يفعل ذلك، وهذا قد يؤدي إلى وقف الحرب والسلام، ولكن على حساب الفلسطينيين. وهو صاحب الاتفاقات الإبراهيمية وسوّق لها وأكثر قدرة لبراغماتيته على استكمالها من هاريس، وكذلك لا يجب أن ننسى أنه صاحب صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.


من المتوقع إذا فاز ترامب أن يحذف من صفقته الإشارة إلى الدولة الفلسطينية، كما قال صديقه والمقرب جدًا منه وسفيره السابق إلى إسرائيل ديفيد فريدمان، لأنه اقتنع أن الدولة الفلسطينية خطر وجودي على إسرائيل، لذا سيدعم الضم والتهجير واستمرار العدوان والإبادة.


لذا لو صوت العرب لهاريس السيئة والخطيرة لفازت، وهي أهون الشرين، وهذه الفرصة للتأثير الآن وليس في المستقبل، ووجدت لأول مرة، ولو لم تكن ولا يوجد حرب إبادة لكان من الأفضل التصويت للمرشحة جيل ستاين التي تؤيد الحقوق الفلسطينية، لأنها يمكن أن تكسر الاستقطاب الثنائي بين الحزبين الكبيرين إذا حصلت على 5% من الأصوات، حيث سيُعترف بها حزبًا ثالثًا.


ولو صوتوا لهاريس لتفادوا فوز ترامب الأكثر خطرًا وسوءًا، ليس على الفلسطينيين فقط، وإنما على العالم كله وعلى الولايات المتحدة نفسها، فهو إذا لم يفز يمكن ألا يعترف بنتائج الانتخابات، وهذا يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات، وتذهب بعض التقديرات أنه سيدفع نحو حرب أهلية.


إن السياسة كما يقال فن أفضل الممكنات (وليس الممكن فقط)، وهي تتطلب رؤية الفروقات الكبيرة والصغيرة، ومن لا يرى الفروقات حتى إذا كانت صغيرة عليه ألا يعمل أو يهتم بالسياسة.


ختامًا، أحذر من اعتبار موعد الانتخابات الأميركية أو موعد استلام الرئيس الجديد موعدًا حتميًا لوقف العدوان في غزة أو لبنان، فهذا مجرد احتمال من احتمالات عدة، ويتوقف أولاً وأساسًا على الميدان في فلسطين ولبنان، ومدى صمود المقاومة وقدرتها على إلحاق خسائر في صفوف الاحتلال، إضافة إلى تأثير ما سيحدث على الجبهة الإيرانية سلمًا أو حربًا، وتأثير من الفائز هاريس أم ترامب، وهل يريد بايدن الذي سيبقى رئيسًا حتى العشرين من كانون الثاني/ يناير 2025 أن يضغط على حكومة نتنياهو بعد تحرره من ضغط الانتخابات، أم أنه سيبقى يختلف معها ولكن يرضخ لها ويكتفي بتوجيه النصائح ولا يمارس الضغوط عليها؟


والأهم من كل ما سبق هو أن الطرف الفاعل هو القادر على التأثير مهما تكن نتائج الانتخابات، فهو يقدر على تقليل مخاطر فوز الأسوأ وتحويل الأزمات إلى فرص بغض النظر عن الفائز.

 

ولكن الطرف الضعيف والمنقسم والتائه ليس أمامه سوى انتظار غودو الذي لن يأتي أبدًا، بعد كل انتخابات أميركية والرهان على الفائز لعله يكون كريمًا ولا يفعل ما انتخب من أجله، وهذا مستحيل، ومن ينتظر المستحيل شأنه من يتصور أن مصير إبليس يمكن أن يكون الجنة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

أين ترقد الجامعة العربية؟

بعد أن طوت الحرب الإسرائيلية سنتها الأولى في إبادة الشعب الفلسطيني في القطاع، ومع دخولها السنة الثانية فتحت إسرائيل حربها على لبنان؛ نجد أنفسنا أمام سؤال مفاده، أين جامعة الدول العربية مما يحصل على الساحة الفلسطينية والعربية، وما هو مبرر وجودها، ولماذا تصمت؟، كل ذلك يقودنا إلى مناقشة عنوان هذه المقالة التي تنطلق من فرضية مفادها أن المؤسسة التي لا تعمل على تحقيق أهدافها ومبرر وجودها وجب إغلاقها؛ فهذا على مستوى المؤسسة الصغيرة، فماذا لو كان هذا يتعلق بجامعة الدول العربية؟!


في البداية، لا بد من تناول نبذة مختصرة عن الجامعة، التي تعتبر رابطة تطوعية للدول التي تتحدث شعوبها اللغة العربية، وتضم الجامعة أكثر من20 دولة، وتتمثل أهدافها المعلنة في تعزيز العلاقات بين الدول الأعضاء وتنسيق سياساتها لتحقيق المصالحة العامة، ولا مناص من القول إن أول من تحدث حول ضرورة وجود كيان سياسي يجمع الدول العربية وزير الخارجية البريطاني أنتوني إيدن سنة 1941. 


وفي 17 آذار/ مارس 1945 تم التوصل إلى الصيغة النهائية لميثاق جامعة الدول العربية باجتماع وفود الدول المؤسسة في القاهرة، ليظهر الميثاق إلى الوجود في 19 آذار/ مارس 1945، مكوناً من مقدمة وعشرين مادة وثلاثة ملاحق. ووقع عليه مندوبو الدول العربية في احتفال أقيم بالقاهرة في 22 آذار/ مارس 1945. وجاء فيه أنه لا يجوز اتباع سياسة خارجية تضر بسياسة جامعة الدول أو أي دولة من دولها، واعتبار فلسطين ركناً هاماً من أركان البلاد العربية، ويجب على الدول العربية تأييد قضية فلسطين بالعمل على تحقيق أمانيهم المشروعة وصون حقوقهم العادلة. 


ومن أهم سلطات وأهداف الجامعة توثيق الصلات بين الدول العربية وصيانة استقلالها، والمحافظة على أمن المنطقة العربية وسلامتها في مختلف المجالات، وفيما يتعلق بتحقيق الأمن والسلام العربي، أوجبت المادتان الخامسة والسادسة من ميثاق الجامعة على الدول الأعضاء عدم اللجوء إلى القوة لحل النازعات، وأوجبت اللجوء إلى مجلس الجامعة لعرض النزاع وفض الخلاف إما بالتحكيم أو بالوساطة. وقد حدث تعديل لهذا النظام في اتفاقية الدفاع العربي المشترك عام 1950، التي أقرّت اتخاذ تدابير ووسائل منها القوة المسلحة لرد أي اعتداء يقع على دولة من الدول الأعضاء، وهنا يبرز السؤال الكبير ألا يعتبر الاعتداء على لبنان واحتلال فلسطين والعديد من الأراضي العربية للدول الأعضاء من قبل إسرائيل اعتداء على الجامعة وأهدافها وبرتوكولها ومبرر وجودها؟!


ولا بد من التأكيد على أن الجامعة قد فشلت منذ عقود في حل النزاعات والانقسامات بين الدول الأعضاء، وتعرضت فعالية الجامعة العربية لمشاكل كبيرة بسبب الانقسامات بين الدول الأعضاء، والمواقف المخالفة لقرارات وقمم الجامعة، فعلى سبيل المثال، خلال الحرب الباردة، كان بعض الأعضاء مع المعسكر السوفييتي بينما كان البعض الآخر ينتمي إلى المعسكر الغربي. وكان هناك تنافس على القيادة، خاصة بين مصر والعراق، ومن ثم قيام العديد من الدول العربية بتوقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل على الرغم من احتلالها لفلسطين وأراضي عربية تابعة للدول الأعضاء، ومن ثم واجهت الجامعة اختباراً قاسياً بسبب الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، حيث أيد البعض الحرب والبعض الآخر عارضها والبعض الآخر شارك فيها، وفيما يسمى الربيع العربي سنة 2011، فقد تحركت الجامعة ضد الرئيس الراحل معمر القذافي في ليبيا، كما علقت عضوية سوريا. 


وعندما يتفق الأعضاء على موقف مشترك، مثل دعم الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي، فإن هذا نادراً ما يتجاوز مجرد إصدار الإعلانات. لقد حددت الدول العربية موقفها من القضايا المطروحة لحل القضية الفلسطينية من خلال القمة العربية التي عقدت في بيروت في 27 آذار/ مارس 2002، لمواجهة التصعيد العسكري الإسرائيلي لحكومة أرييل شارون ضد الشعب الفلسطيني، وقد تغيب الرئيس عرفات عنها بسبب الحصار الإسرائيلي، ولم يتح له العرب المجال لإلقاء كلمته في القمة من مكتبه في رام الله كما كان مقررًا. وقد نصت النقاط الرئيسية في المبادرة العربية التي تضمنها البيان الختامي للقمة على مطالبة إسرائيل بالانسحاب من كامل الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري والأراضي التي لا تزال محتلة في الجنوب اللبناني، ومطالبة بحل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقًا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر تحت رقم 194، والمطالبة بقبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية وفي الضفة والقطاع، تلتزم الدول العربية حينها بالدخول في حالة سلام وأمن وعلاقات طبيعية مع إسرائيل، وضمان رفض كل أشكال التوطين التي تتناقض مع القوانين المعتمدة في الدول العربية. 


وعليه تعهدت القمة العربية أنه في حال قبول إسرائيل بهذه الشروط، فإن الصراع العربي الإسرائيلي يعتبر منتهيًا، إضافة إلى إنشاء علاقات تبادل مع إسرائيل، ودعوتها إلى قبول هذه المبادرة، والعيش معًا بسلام. إن السياسات الأمريكية والإسرائيلية نجحت في تحويل حل الصراع من الداخل الفلسطيني إلى الخارج العربي، حيث تزايدت وتيرة التطبيع السياسي والثقافي مع الدول العربية التي لم تدخل بعد في اتفاقات سلام مع إسرائيل. ومن شأن ذلك قبول إسرائيل في محيطها العربي قبل إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، ما يعني إضعاف المطالب الفلسطينية. على الرغم مما تم الاتفاق عليه في هذه القمة، إلا أنه تم ضرب قراراتها بعرض الحائط من قبل بعض الأعضاء، وتم التطبيع مع إسرائيل قبل إنهاء الاحتلال لفلسطين. 


وحري بنا التطرق إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي عمل على حل القضايا الجوهرية التي أفشلت قمة كامب ديفيد الثانية – القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والسيادة- بطريقته الخاصة من أجل إرضاء إسرائيل من خلال تبني الموقف الإسرائيلي وحسم قضية القدس. وبعد قرن على وعد بلفور تم إعلان وعد جديد يمكن أن يطلق عليه الوعد الثاني بعد الإعلان الرسمي عنه من قبل ترامب ونتنياهو في 28 كانون الثاني/ يناير 2020، في البيت الأبيض وبحضور سفراء دول كل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، والبحرين، ولكن هذه المرة جاء الوعد من أمريكا -وعد ترامب- الذي يمنح القدس لإسرائيل من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية للقدس. لقد تكرر مشهد بلفور "الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق". 


أما بالنسبة للموقف العربي الرسمي تجاه قرار ترامب الخاص باعتبار القدس عاصمة دولة الاحتلال ونقل السفارة الأمريكية لها، يؤكد بأن علاقاتهم مع إسرائيل أهم من المقدسات الإسلامية ومن القضية الفلسطينية. فردود الفعل الرسمية على القرار لم تصل لمستوى الشجب والاستنكار، فعلى سبيل المثال لم يتم قطع العلاقات مع إسرائيل وأمريكا، أو سحب سفرائهم من أمريكا وإسرائيل، أو حتى طرد السفراء الإسرائيليين والأمريكيين من بلادهم، إضافة إلى أن بعض الدول العربية متواطئة مع هذا القرار. 


وعلى نفس المنوال فشلت الجامعة فشلًا ذريعًا على مدار أكثر من سنة في اتخاذ موقف من الحرب على غزة ومن ثم على لبنان، فقد قتلت إسرائيل أكثر من خمسين ألف فلسطيني وجرحت أكثر من مئة ألف ودمرت القطاع، وقتلت من لبنان أكثر من ألفي مواطن وجرحت الآلاف ودمرت الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني، ولم تخرج الجامعة من دائرة صمتها المريب، فقد كان وما زال التضامن العربي مع فلسطين باهتًا جدًا. 


وفضلًا عن ذلك، لقد انعقد لسان الجامعة ولم ترد على تصريح الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريش الذي قال: "أريد دولة يهودية تشمل الأردن ولبنان وأراضي من مصر وسوريا والعراق والسعودية"، وهذا التصريح يعد اعتداء على العديد من أعضاء الجامعة، فهل وصل الحد بالجامعة إلى أنها لا تستطيع استنكار وشجب ما يحصل من إبادة للشعب الفلسطيني وتدمير لبنان؛ إذن ما هو مبرر وجودها؟! وكل ما سبق وغيره يجب أن يفرد له دراسة مطولة حول موقف الجامعة من الحرب الدائرة. 


وتفسيرًا لذلك كانت قد نشرت جريدة القبس في 12 آب/ أغسطس 1985، خبرًا عن انتقاد الرئيس المصري الراحل حسني مبارك للزعماء العرب الذين اجتمعوا في قمة الدار البيضاء، وقال عن الجامعة أنها "ترقد في تابوت الموت"، وعلى ما يبدو ما زالت ترقد مكانها. 


أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

إذا فاز ترامب فسيقول له نتنياهو ما قاله شارون لبوش: لقد فازت المبادئ

من كان يظن، وفي أسوأ كوابيسه، أو في أبهى تجلياته، أن "الحرب" على غزة، ستطوي حولاً كاملاً من عمرها، أو أنها ستلامس موعد الانتخابات الأمريكية، وها هي قد فعلتها بالفعل، وهنا لا بد من الإشارة إلى شخص واحد تقريباً، يعود له الفضل، إن كان هناك فضل في ذلك، هو رئيس وزراء إسرائيل المخضرم بنيامين نتنياهو.


 فهو مخضرم من ناحيتين، ناحية أنه رئيس وزراء منذ العام 1996 ، رغم أنه كان متهماً بالتحريض على اغتيال غريمه السياسي في حزب العمل اسحق رابين، والناحية الثانية في "الخضرمة"، أنه متهم رسمياً بارتكاب جرائم سوء الائتمان والرشوة والفساد قبل طوفان الأقصى، فقد خرج آلاف الإسرائيليين في مظاهرات على مدار 39 أسبوعاً، يطالبون بإقالته أو اعتقاله أو محاكمته، حتى جاءت محكمة الجنايات الدولية لمطاردته بتهمة ارتكاب جريمة حرب بحق الشعب الفلسطيني في غزة ومعه وزير دفاعه يؤاف غالانت. واليوم تثار ضده قضية تسريب معلومات خطيرة، حيث ما زال نشرها محظوراً من القضاء، لكن سمح بالنشر عن اعتقال أربعة من ديوانه الرئاسي.


 لهذا المجرم، أو على الأدق، لهذا الإنسان المتهم بالإجرام، يعود "الفضل" في إطالة الحرب كل هذه المدة وإيصالها إلى موعد الانتخابات الأمريكية، وإذا ما فاز صديقه وحليفه دونالد ترامب، فهذا يعني زخماً جديداً في مسيرته الإجرامية، والتي ستتحول إلى مسيرة كفاحية ووطنية وأخلاقية، رغم دماء عشرات آلاف الأطفال والأبرياء الملطخ به جبينه ويداه.  


لكن هناك بعض الظلم، في نسب كل هذه النقائص "الفضل"، لمجرم واحد، حتى لو كان رئيس وزراء، فبالتأكيد هناك من ساعده في ذلك، أولهم الرئيس الأمريكي الديمقراطي جو بايدن، الصهيوني، كما يحب أن يفتخر، ومعه الكونغرس، واحة الديمقراطية في العالم، الذي تحول إلى ساحة ردح وتصفيق واحتضان وتبويس لحية هذا المجرم. لقد صفقوا له 56 مرة في نحو 50 دقيقة، بمعنى أنهم كانوا يصفقون له بمناسبة وبدون مناسبة، كل جملة أو جملتين مرة.


هناك من ساعده منا نحن العرب، صمتاً أو تواطئاً، إذ ليس من المعقول أن تقف هذه الأمة عاجزة عن إدخال خبز، مجرد خبز، للمجوعين النازحين، بل ويقصفون وهم في مراكز الإيواء الدولية، أو دواء، أي دواء، للمرضى والجرحى من المعذبين، بل ويقصفون وهم داخل المستشفيات. ومن غير المعقول أيضاً، أن تخرج مظاهرات "كفّار" العالم في المدن والشوارع والساحات والجامعات الأكثر عراقة في التاريخ، ولا يخرج الأخوة والأهل والربع والسند والعشيرة في حواضر العرب والمسلمين، فيثبتوا مقولة النبي العربي الكريم أنهم ليسوا أكثر من "غثاء سيل". أما الأسرى "المختطفين"، الذين شنت الحرب من أجل إعادتهم، فما زالوا محتجزين، بل لقد كادت ذاكرة "البطل الهمام" نتنياهو، وشعبه المختار، أن تطويهم في خانة الإهمال والنسيان.  


 في عام 2004 فاز شارون برئاسة وزراء إسرائيل وفاز بوش الصغير برئاسة أمريكا، فقال الأول للثاني: لقد انتصرت المبادئ.


أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

انتخابات الرئيس الأمريكي

تجرى انتخابات الرئاسة الأمريكية، اليوم، في ظل اهتمام دولي ملحوظ يفوق أي اهتمام آخر، بما يؤكد أن العالم ينتظر من سيدخل البيت الأبيض، وأن نتائج الانتخابات، ستعكس نفسها على شخصية الرئيس المنتخب، وسياسته الخارجية إضافة إلى الملفات الداخلية التي تأخذ الاهتمام من الناخبين أكثر من تلك التي تتعلق بالسياسات الخارجية، ذلك لأن الموقف نحو الخارج غالباً ما يكون متقارباً، بسبب تأثير مؤسسات صنع القرار: لجان الكونغرس والخارجية، ومؤسسات الدولة العميقة: المخابرات والجيش على أولويات السياسة الخارجية.


ومع ذلك توجد تطورات داخلية مستجدة مهما بدت أن وزنها لا يزال ضعيفاً، ولكنها تعكس تحولات جارية تراكمية، يقف في طليعتها:


أولاً: بروز تيار تقدمي داخل الحزب الديمقراطي يقوده بيرني ساندرز، مؤيد للحقوق الفلسطينية.


ثانياً: بروز تأثير واضح من قبل الأمريكيين ذوي الأصول العربية والإسلامية ومنهم الجالية الفلسطينية، بدأت تدرك مصالحها الداخلية، وانعكاس ذلك على التوجه نحو رفض الدعم المطلق والأعمى للمستعمرة الإسرائيلية.


ثالثاً: بروز توجهات عنصرية فاقعة من قبل الحزب الجمهوري والمرشح ترامب، ضد الجاليات غير البيضاء تحت شعار "أميركا أولاً" وبحجة مقاومة "الهجرة غير الشرعية"، وغيرها من عناوين التضليل ولكنها تعكس نمو العنصرية والانحياز للعنصر الأوروبي الأبيض.


رابعاً: ترشيح حزب البيئة والخضر لـ جيل ستاين يعطي دلالة جديدة عن رفض التقدميين الأمريكيين لكلا الحزبين وسياساتهم التقليدية، خاصة تجاه المستعمرة وفلسطين، ما يؤكد أن الناخبين من الأقليات اللاتينية والإسلامية والعربية والإفريقية لم تعد تثق بوعود الحزبيين وسياساتهم، وما يعنيه ذلك من بروز تيار ثالث ذي نزوع تقدمي يساري من داخل المجتمع الأمريكي الذي يُسيطر عليه أصحاب رؤوس الأموال والمجمعات الصناعية والعسكرية.


انتخابات هذا العام، قد لا تؤدي إلى انقلاب في النتائج، ولكنها ستكون هامة على كل المستويات، لما لها من تأثير متقدم نحو انتخابات السنوات المقبلة، سواء نحو الوضع الداخلي أو السياسة الخارجية، نتيجة العوامل التي ذكرتها كمقدمة للتحولات التي ستجتاح المجتمع الأمريكي، انعكاساً لحدة التعارضات الداخلية، في محاولة ترامب لعودة المجتمع الأمريكي لأصوله الأوروبية، وفي تعارض واضح نحو المهاجرين الجدد من ذوي الأصول غير الأوروبية.


كثيراً ما ينسى قطاع واسع من المراقبين أن الدولة الأمريكية قامت على مذابح لأهل البلاد الأصليين الذين أطلقوا عليهم تعسفاً اسم "الهنود الحُمر" وقتلوا الملايين منهم، وعلى إضطهاد الأفارقة السود والذين أطلقوا عليهم صفة "العبيد" وفي الحالتين يبرز العنصر الذي يكاد يكون موحداً في التعامل والعداء لهما، وهذا ما يُعبر عنه المرشح ترامب المسنود من قبل المسيحيين الإنجيليين، وضد كل ما هو غير أوروبي، وبذلك يعتبر من قبل الاتجاهات التقدمية مثيلاً لسياسات هتلر النازية، وموسوليني الفاشية .

 

ترامب سبق وأن اعترف بضم الجولان للمستعمرة الإسرائيلية، والقدس الموحدة عاصمة لها، ومن المتوقع أن يعترف بالضفة الفلسطينية باعتبارها يهودا والسامرة أي جزءاً من خارطة المستعمرة إذا نجح في الانتخابات.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.. هل تتغير؟

يؤثر النزاع في الشرق الأوسط والانتخابات الرئاسية الأمريكية لهذا العام على بعضهما البعض بطرق مهمة. فنحن نشهد جدلاً داخلياً يتكشف داخل الحزب «الديمقراطي»، إلى جانب تشدد المواقف على الجانب «الجمهوري».


ونتيجة لذلك، هناك أمل ضئيل في حدوث أي تغيير كبير في السياسة الأمريكيةة تجاه منطقة الشرق الأوسط، بغض النظر عن الفائز في الانتخابات. لقد تسببت حرب إسرائيل في غزة في حدوث انقسام داخل التحالف «الديمقراطي».


وخلال العقد الماضي، نشأت عدة حركات جماهيرية في الولايات المتحدة استجابة لحقوق المرأة، و«حياة السود تهم»، والهجرة، والسيطرة على السلاح. وقد اندلعت كل هذه القضايا كقضايا حزبية تضع «الديمقراطيين» في مواجهة «الجمهوريين». وتعد الحركة الجماهيرية لدعم الحقوق الفلسطينية ووقف إطلاق النار في غزة أحدث هذه التغييرات. وهي تتكون من نفس المجموعات المكونة التقدمية الأساسية. والفرق الرئيسي بين الحركة المؤيدة للفلسطينيين والحركات الأخرى هو أنها ليست جهداً حزبياً بحتاً، بل إنها شأن داخلي يضع عناصر رئيسية في التحالف الديمقراطي ضد قيادة الحزب.


تشير استطلاعات الرأي إلى أن معظم «الديمقراطيين» يتعاطفون للمرة الأولى مع الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين، ويرغبون في وقف فوري لإطلاق النار، ويدعمون تعليق المساعدات العسكرية لإسرائيل. كما أنهم لا يميلون إلى رؤية الولايات المتحدة متورطة عسكرياً في صراعات الشرق الأوسط والعالم.


وتتجلى هذه المواقف بشكل خاص بين الناخبين الشباب وغير البيض- وهم مكونات أساسية في الائتلاف «الديمقراطي». والواقع أن هذا التوتر داخل الحزب «الديمقراطي» حقيقي، وقد يكلف الحزب أصواتاً في بعض الولايات. ورغم أن تغيير المواقف داخل الحزب «الديمقراطي» نتيجة للحرب قد أدى إلى ابتعاد بعض الأعضاء عن الروابط التاريخية للحزب مع إسرائيل، إلا أن هذا التحول بدأ يؤثر أيضاً على السياسات.


فقد وقع عدد قياسي من أعضاء الكونغرس «الديمقراطيين» على مشاريع قوانين ورسائل تحث على وقف إطلاق النار أو تدعو إلى فرض قيود على شحنات الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل.من ناحية أخرى، يظل «الجمهوريون» خاضعين لهيمنة اليمين المسيحي وبقايا الحركة المحافظة الجديدة، وكلاهما يتبنى رؤية عالمية مانوية تدعم إسرائيل دون قيد أو شرط في دورها بالمنطقة والعالم. وعلى الرغم من الخسائر البشرية والمادية والهيبة الأمريكية الناتجة عن الحروب الكارثية في العراق وأفغانستان، تواصل هذه التيارات الأيديولوجية النظر إلى الولايات المتحدة كقوة رئيسية للخير في العالم. بغض النظر عن نتيجة الانتخابات، سيستمر التصدع - سواء داخل الحزب «الديمقراطي» أو بين الحزبين. لا أتوقع أن تقوم إدارة هاريس بأي تحول فوري أو جذري في نهجها.


ولا تزال مؤسسات السياسة الخارجية والاستشارات السياسية «الديمقراطية» متحفظة وبعيدة عن الديناميكيات المتغيرة لدى الناخبين والقدرة المتضائلة للولايات المتحدة في العالم. لكنني أتوقع أنها ستضطر في النهاية إلى الاعتراف والاستجابة للضغوط السياسية التي تتزايد من القاعدة وتقديم بعض التكيف معها.

ولكن ترمب، من ناحية أخرى، فهو ترمب. أتوقع أن تكون إدارته غير تقليدية وغير متوقعة كما كانت في السابق. ومع ذلك، على الرغم من رغبته في تجنب التورط في الحروب الخارجية، إلا أنه لن ينحرف عن، أو يتحدى، معتقدات أنصاره في هيمنة الولايات المتحدة وسلامة سلوكيات إسرائيل. لكن مدى التعقيدات والتوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط سيتطلب منه تقديم بعض التنازلات.


ولكنني لست متأكداً من أن بإمكانه أو، في هذا السياق، المؤسسة «الديمقراطية» للسياسة الخارجية، التصدي لهذا التحدي. وسيتعين عليهم التفكير في أمور أكبر من مجرد «محاولة تهدئة الأمور» في لبنان وسوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا واليمن. يجب عليهم الاعتراف بأن الولايات المتحدة لا تستطيع إحداث تغيير دون معالجة المظالم التاريخية. كما يجب عليهم التعامل مع الحقائق الجديدة التي تحول المنطقة.


من الواضح أنه رغم وجود تغيرات في السياسة الأمريكية وفي الديناميكيات التي تتكشف عبر الشرق الأوسط، فإن الأمر يتطلب تفكيراً جديداً وقيادة مبدعة. ويبدو أن هذا التفكير الجديد يتطور في الشرق الأوسط أكثر منه في الولايات المتحدة، التي لا تزال عالقة في عقلية ما بعد الحرب الباردة القديمة، التي تنظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها «الأمة التي لا غنى عنها»، أو «المدينة المتألقة على التل»، أو «منارة الحرية».


وبينما أشعر بالارتياح لاستمرار المناقشة الساخنة على الجانب «الديمقراطي» حول دور الولايات المتحدة في المنطقة والعالم، فإنني لست واثقاً من أن الحزب «الجمهوري»، كما هو، سيكون قادراً على الانخراط في النوع من النقد الذاتي اللازم لجعل التغيير ممكناً. ستكون نتيجة ذلك التوتر الحزبي والجمود الذي يجعل الولايات المتحدة، في الأمد القريب، غير قادرة على لعب دور ذي مغزى في المساهمة في سلام واستقرار الشرق الأوسط.


 وقد أدى هذا إلى تحرك العديد من حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين بشكل مستقل لتأمين أنفسهم وتخفيف التوترات الإقليمية.

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الصحة يعلن تمديد الحملة الطارئة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في مدينة غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن وزيرة الصحة ماجد أبو رمضان تمديد الحملة الطارئة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في مدينة غزة ليوم إضافي في 4 مراكز.

وأضاف الوزير أبو رمضان في بيان صحفي، أن المراكز التي سيتم تمديد الحملة فيها ليوم رابع هي مركز الشيخ رضوان، مركز الشاطئ، مركز مسقط الرحمة، مركز الدرج.

وكانت الجولة الثانية من الحملة الطارئة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال في محافظة غزة استمرت لثلاثة أيام.

وقال وزير الصحة إن أطفالنا في محافظة شمال غزة ما زالوا محرومين من الحصول على الجرعة الثانية من اللقاح جراء تصاعد وتيرة عدوان الاحتلال الإسرائيلي واستهدافه لمراكز العلاج والتطعيم وصعوبة تحرك الأهالي والكوادر الصحية، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على أطفالنا، حيث أن الجرعة الثانية لازمة للحصول على المناعة الكاملة ومنع انتقال العدوى للآخرين مستقبلاً.

وأشار إلى أنه خلال الجولة الثانية من الحملة، فقط طعمت طواقم وزارة الصحة الفلسطينية بالشراكة مع طواقم منظمة الصحة العالمية والونيسيف والأونروا (٥٥٦،٤٧٧) طفلا "دون سن العاشرة"، كما تم إعطاء فيتامين ( أ ) لـ (٤٤٨،١٧٣ ) طفلا "من عمر سنتين إلى ١٠ سنوات"، في مراكز التطعيم المختلفة بمحافظة غزة.

وتابع الوزير أبو رمضان أنه حتى مساء أمس الاثنين، تم تطعيم ما نسبته ٩٤ ٪ من الفئة المستهدفة من الأطفال في المحافظات الجنوبية.

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب العصابات!

إبراهيم ملحم

لا ينبغي لجريمة إحراق عصابات المستوطنين سيارات ومنازل المواطنين في جبل قراطيس في البيرة، فجر أمس، أن تمرّ دون أن تُشعل الإشارة الحمراء، وتقرع جرس الإنذار في جميع دوائر صنع القرار. فالجريمة تحمل نُذُرَ شهوةٍ مُبيّتة، محمومة ومحمولة على أحلام التوسع ونوازع السيطرة والانتقام، دون الحاجة إلى ذرائع تُستجلب تارة، وطوراً تتخلّق بدوافع الانتقام لإنتاج مشاهد مُستنسَخةٍ من حرب الإبادة في غزة.


فالعقيدة الـمُحرّكة، والأدوات المستخدَمة، والأُصولية التوراتية الحاضنة، والحالة العربية المتداعية، والمواقف الدولية المتواطئة، تُشكّل البيئة المناسبة، واللحظة المؤاتية للقيام بمثل هذه الجريمة، حيث يتبادل المعتدون مع جنود الاحتلال الأدوار، ويُمارسون التقاسم الوظيفي في إشاعة الإرهاب والإرعاب، لتحقيق الأهداف المعلنة منها والمضمرة، المستمدة من خطة الحسم التي أشعل شرارتَها وأطلق رصاصتَها الأُولى سموتريتش في حوارة قبل نحو عامين، لتمتدّ ألسنتُها الحارقةُ إلى غزة.


ما حدث فجر الإثنين الرابع من تشرين الثاني 2024 في منطقة جبل قراطيس في مدينة البيرة، سيُسجَّل في رزنامة الإبادة بأنه اليوم الذي انطلقت فيه طلقة البداية لحرب عصابات المستوطنين ضد السكان الأصليين في الضفة، على نحوٍ لا يقلّ -إن لم يُماثل- عن الفصول الدموية الجارية في كل بيتٍ وحارةٍ وشارعٍ في قطاع غزة.


ليس ما يُكتب تشاؤماً، بقدر ما هو تحذيرٌ واجب، وقرعٌ لجدران الخزان، لما هو قادمٌ من سياسات المحو والحرق والتهجير المعلنة والنازفة دماً ودماراً في غزة، وسط حالةٍ دوليةٍ شديدة السيولة والسلبية.


أوقِفوا حربَ الإبادة في غزة وجرائمَ المستوطنين في الضفة..!

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

إقرار قانون بالكنيست الإسرائيلي يستهدف التعليم الفلسطيني

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بالقراءتين الثانية والثالثة، مشروع قانون يسمح لوزير التربية والتعليم الإسرائيلي بإصدار أمر بوقف أي ميزانيات للمدارس التي "تتماهى مع أي عمل إرهابي".


ويستهدف مشروع القانون بشكل أساسي مدارس فلسطينية في القدس المحتلة والداخل المحتل.


كما ينص القانون على أنه بإمكان المدير العام لوزارة التربية والتعليم الإسرائيلي بفصل مباشر لأي معلم أو معلمة أو موظف إداري يبدي "تماهيه مع أي منظمة إرهابية أو إرهابيين"، أو ينشر "كلمات مدح وتعاطف".


وتمت الموافقة على القانون بأغلبية 55 مؤيدًا مقابل 45 معارضًا.

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعترض طائرتين ويهاجم 100 هدف بغزة ولبنان

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، اعتراضه طائرتين مسيرتين حاولتا التسلل للأجواء الإسرائيلية.


وبحسب بيان لجيش الاحتلال، فإن إحدى الطائرات اعترضت من الحدود الشرقية، فيما اعترضت الأخرى بعد قدومها من لبنان.


وأعلن أن قواته هاجمت 100 هدف بغزة ولبنان آخر 24 ساعة، بينها مستودعات أسلحة ومواقع إطلاق نار ومبان عسكرية وغيرها.


وادعى أنه تم القضاء على عشرات المسلحين وتدمير العديد من الأسلحة والاستيلاء على أخرى وتدمير بنى تحتية في غزة ولبنان.

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

تتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، مخلفةً مزيدًا من الضحايا على إثر سلسلة الغارات المتفرقة بالقطاع.


واستشهد فجر اليوم الثلاثاء، 29 مواطنًا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمنازل وخيام تأوي نازحين في مناطق متعددة بقطاع غزة، بما فيها بيت لاهيا، ودير البلح، والزوايدة، وخان يونس.


في بيت لاهيا شمال القطاع، استشهد 20 مواطنا نتيجة قصف عنيف استهدف منزلاً كان يأوي نازحين، بينما أسفر قصف الاحتلال لخيمة نازحين في دير البلح وسط القطاع عن استشهاد اثنين، وإصابة آخرين بينهم أطفال. 


كما استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف خيمة نازحين في منطقة الزوايدة. 


أما في منطقة معن شرق خان يونس، فقد استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل إثر استهداف خيمة تأوي نازحين.


وفي سياق متصل، أفادت المصادر المحلية بإصابة عدد من المواطنين نتيجة قصف الاحتلال منزلاً في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، كما شهد محيط مستوصف شهداء الزيتون بحي الزيتون قصفًا مدفعيًا بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب واعتقل العديد من المواطنين، الثلاثاء، خلال حملة اعتقالات ومداهمات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.


واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين من ضاحية ذنابة شرق طولكرم، أحدهما مصاب.

 

وذكرت مصادر محلية، إن عددا من آليات الاحتلال اقتحمت الضاحية، وحاصرت أحد المنازل لعائلة صياح خلف المقبرة في الضاحية، وسط اطلاق جنود الاحتلال الأعيرة النارية باتجاهه.

 

وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت من داخل المنزل، محمد بلال أبو صياح، وشقيقه عماد الذي أصيب برصاص الاحتلال دون معرفة مصبره حتى الآن.

 

كما  اعتقل شابين من مدينة قلقيلية.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين احمد الخطيب، وعلي الشنطي، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المدينة منذ ساعات الصباح الاولى من مدخلها الشرقي، وانتشرت في عدة أحياء سكنية، منها: حي "المساكوة"، وشارع الواد .


فيما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، بعد منتصف الليل، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


واقتحمت قوات الاحتلال، الخضر وتمركزت في مناطق البوابة، ومحيط الجامع الكبير، وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت صوب المنازل، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.


فيما اقتحمت قريتي بورين ومادما جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن اكثر من 20 آلية من جيش الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت مادما بالتزامن مع اقتحام مجموعة من المستعمرين، المنطقة الجنوبية من القرية.


وأشارت الى أن جيش الاحتلال داهم عدة منازل بالقرية، واحتجز الأهالي فيها وفتشها وعبث بمحتوياتها، كما وزع منشورات تهديد للمواطنين.


وفي قرية بورين، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأغلقت مداخلها، وشرعت بعملية مداهمة وتفتيش لعدة منازل في القرية.

فلسطين

الثّلاثاء 05 نوفمبر 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 4 شهداء في جنين وطمون

محافظات - "القدس" دوت كوم

 استشهد 4 مواطنين، صباح اليوم الثلاثاء، إثر العدوان الإسرائيلي على جنين وطمون.


وأعلن عن استشهاد مواطنين إثر قصف مسيرة اسرائيلية موقعاً في قرية مثلث الشهداء جنوب جنين. 


وقصفت مسيرة إسرائيلية موقعاً في القرية، خلال العدوان المتواصل على بلدة قباطية ومحيط القرية، ما ادى لاستشهاد مواطنين.


ويواصل الاحتلال عدوانه على بلدة قباطية منذ أكثر من ٧ ساعات، ويدفع بتعزيزاته العسكرية الى مداخل البلدة، فيما تجري اشتباكات عنيفة على دوار الشهداء عند المدخل الرئيس للبلدة.


وفي طمون جنوب طوباس، استشهد مواطنين إثر استهدافهما داخل أحد المنازل في البلدة.


وكانت قوات الاحتلال، حاصرت منزلا في طمون، وقصفته بقذائف "الأنيرجا"، قبل انسحابها من محيط المنزل، حيث تم انتشال جثمان شهيد، فيما احتجز آخر.


وفي وقت سابق، قصفت طائرة مسيرة بأكثر من صاروخ في منطقة "الرفيد" في بلدة طمون، لكن دون تسجيل إصابات.


وتزامن اقتحام قوات الاحتلال لبلدة طمون مع اقتحام مماثل لمخيم الفارعة جنوب طوباس، حيث أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم بالعديد من الدوريات العسكرية برفقة جرافة مجنزرة (D9)، بعد خروجها من حاجز الحمرا العسكري.


وتمركزت آليات الاحتلال على الشارع الرئيس المؤدي إلى المخيم من الجهة الجنوبية لأكثر من ساعة قبل اقتحامه، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع المسيرة، فيما الحقت الجرافة أضرارا في الشارع الرئيس.


وتحدثت مصادر محلية عن تعمد قيام قوات الاحتلال بتدمير البنية التحتية في المخيم، بما في ذلك تجريف خطوط المياه، سيما في سوق المخيم وشارع المدارس.


كما قامت قوات الاحتلال بمداهمة العديد من منازل المواطنين داخل المخيم، وأطلقت الرصاص داخل الأزقة.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 10:39 مساءً - بتوقيت القدس

اعتماد فلسطين كدولة مراقبة في منظمة العمل الدولية

اعتمد مجلس إدارة منظمة العمل الدولية قرارا بانتقال فلسطين في المنظمة من حركة تحرر وطني إلى دولة مراقبة.

جاء ذلك في ختام اجتماع مجلس إدارة المنظمة حول فلسطين- مجموعة العمال، بمشاركة رئيس الاتحاد العربي للنقابات، الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين، شاهر سعد، إلى جانب ممثلي الاتحادات العربية والدولية المنضوية في إطار المنظمة الأممية. وتضمن النص الصادر عن الاجتماع قرار مجلس إدارة المنظمة رقم 352 قبول فلسطين.

وقال سعد، إنه سيتم اعتماد القرار بشكل نهائي في مؤتمر العمل الدولي خلال شهر حزيران عام 2025، مشيرا إلى أن القرار يمنح فلسطين المشاركة الكاملة في هياكل منظمة العمل الدولية كافة، ويعطيها الفرصة للانتقال إلى العضوية المشاركة.

وأضاف أنه لأول مرة، ستشارك فلسطين عام 2025، بوفد رسمي ثلاثي يشار له بالمشاركة (حكومة- عمال- أصحاب عمل).

وبين أن الغالبية في قاعة الاجتماعات لمنظمة العمل الدولية رحبت بالقرار بالتصفيق الحار، باستثناء إسرائيل، دولة الاحتلال، التي عارضته.

ورحب الاتحاد الدولي لنقابات العمال بقرار مجلس إدارة منظمة العمل الدولية بتحويل وضع فلسطين من "حركة تحرر" إلى "دولة مراقبة غير عضو" (لها حقوق الدولة استنادا لقرار الأمم المتحدة بقبول فلسطين دولة مراقبة).

 وقال الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال لوك تريانغل إن "هذا الاعتراف من قبل منظمة العمل الدولية هو علامة على الأمل والتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يواجه تحديات هائلة لحقوقه الإنسانية وحقوق العمل"، مضيفا أن "الاعتراف بدولة فلسطين ضروري للسلام المستدام".

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تندد بعنف المستوطنين وتطالب إسرائيل بمحاسبة الجناة ووقف أعمالهم

واشنطن – سعيد عريقات





نددت الولايات المتحدة بتصاعد العنف الاستيطاني ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وحثت وزارة الخارجية الأميركية يوم الاثنين إسرائيل على اتخاذ إجراءات بشأن العنف الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية، معربة عن قلقها بعد إحراق ما يقرب من 20 سيارة بالقرب من رام الله.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحفيين "إن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء هذه التقارير وغيرها من التقارير الأخيرة عن تزايد عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية".


بالإضافة إلى إحراق السيارات يوم الاثنين، أشار ميلر إلى هجمات المستوطنين في الضفة الغربية على المنازل وقتل مواشي الفلسطينيين وإعاقة حصاد الزيتون.


وقال ميلر "من الأهمية بمكان أن تردع حكومة إسرائيل عنف المستوطنين المتطرفين وتتخذ التدابير اللازمة لحماية جميع المجتمعات من الأذى وفقًا لالتزاماتها الدولية".


وقال "يتضمن هذا التدخل ومنع ووقف مثل هذا العنف. كما يقع على عاتق السلطات المعنية بذل كل ما في وسعها لتهدئة التوترات ومحاسبة جميع مرتكبي العنف ضد المدنيين على قدم المساواة، بغض النظر عن خلفية الجاني أو الضحية".


وفي رده على سؤال مراسل القدس عما إذا كانت الولايات المتحدة ستطالب بتسليم المستوطنين  المتطرفين الذي ارتكبوا أعمال عنف ضد الفلسطينيين ، قال ميلر أن أن ذلك يعود إلى وزارة العدل الأميركية.


وقد أعربت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا عن قلقها وفرضت عقوبات على عنف المستوطنين في الضفة الغربية بالتزامن مع حرب إسرائيل في غزة.


وقال سكان إن مستوطنين يهود أحرقوا 20 سيارة خلال هجوم على ممتلكات فلسطينية على مشارف رام الله يوم الاثنين، في واحدة من أجرأ غاراتهم حتى الآن في المنطقة التي تعمل كمقر للحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.


وقالوا إن نحو عشرة مهاجمين ملثمين يحملون قنابل حارقة استهدفوا منطقة البيرة المجاورة لرام الله حوالي الساعة الثالثة صباحًا وأحرقوا السيارات في غضون دقائق.


وقال أحد السكان إيهاب الزبن إنه صرخ على المستوطنين لكنهم واصلوا حرق المركبات على الرغم من ذلك.


وقال "عندما نزلنا لمحاولة إطفاء الحريق، بدأوا في إطلاق النار علينا".


وتركت واجهات مبنى سكني سوداء بسبب الحرائق التي أشعلت في سيارات كانت متوقفة خارج المبنى.


وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان إن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) يحققان بعد تلقي تقرير يفيد بحرق عدد من السيارات الفلسطينية.


وقد أثار عنف المستوطنين اليهود ضد المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية إدانة دولية وأدى إلى فرض عقوبات على المستوطنين العنيفين من قبل بعض الحكومات، ولا سيما الولايات المتحدة، التي حثت إسرائيل على بذل المزيد من الجهود لوقف الهجمات.


وأدانت السلطة الفلسطينية، ومقرها رام الله، "الهجوم الوحشي الذي شنته ميليشيات المستوطنين". ودعت وزارة الخارجية إلى "عقوبات شاملة تستهدف النظام الاستعماري الاستيطاني بأكمله".


وقال عبد الرحمن شديد، المسؤول في حماس، إن الهجوم يمثل تصعيدا من جانب المستوطنين ويتطلب "تصعيد المواجهة ومواجهة هذه الجرائم"، بحسب بيان صادر عن المجموعة الفلسطينية.


وتنظر إسرائيل إلى الضفة الغربية باعتبارها يهودا والسامرة التوراتية، ويستشهد المستوطنون بروابط توراتية بالأرض.


كانت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في تصاعد قبل اندلاع حرب غزة، وتفاقمت منذ بدء الصراع قبل أكثر من عام بقليل.


وفي مقابلة مع رويترز الأسبوع الماضي، أعرب أحد زعماء مجتمع المستوطنين عن ثقته في أن دونالد ترامب، إذا فاز في الانتخابات الرئاسية الأميركية، سيرفع ما يراه المستوطنون عقوبات غير شرعية مفروضة بسبب الهجمات على الفلسطينيين.


وتعتبر معظم الدول المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي. في عام 2019، تخلت إدارة ترامب آنذاك عن الموقف الأميركي الراسخ بأن المستوطنات غير قانونية قبل أن يعيده الرئيس جو بايدن.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء بينهم طفل في قصف للاحتلال على مدينة غزة

استُشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفل، وأصيب آخرون، مساء اليوم الاثنين، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية ومحلية، باستشهاد مواطنين بعد قصف مُسيرة إسرائيلية مواطنين قرب مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، فيما استشهد طفل وأصيب آخرون بنيران قوات الاحتلال شمال مدينة غزة. 

كما أصيب عدد من المواطنين برصاص أطلقته طائرة "كواد كابتر" على مدرسة الموهوبين في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، كذلك قصف الاحتلال محيط عيادة الشيخ رضوان.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43,374 مواطنا، وإصابة 102,261 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

قدسنا الوقفية تعقد اجتماع هيئتها العامة وتنتخب مجلس إدارة جديد


 

عقدت مؤسسة قدسنا الوقفية اجتماع هيئتها العامة العادي وغير العادي بحضور الرئيس الفخري منيب رشيد المصري، وسماحة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، والمطران عطا الله حنا وأ.د. عماد أبو كشك رئيس جامعة القدس، ومعروف الرفاعي ممثلا عن محافظ القدس وسمية العلوي البلوشي ممثلة عن وزارة الداخلية وفؤاد عابدين رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية ولفيف من الشخصيات المقدسية وأعضاء الهيئة العامة .

وبدأت الاجتماعات بآيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ محمد سحويل تبعها السلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء وعرض شريط مصور يستعرض إنجازات مؤسسة قدسنا خلال العام 2023.

وشهدت الجلسة الافتتاحية مداخلات لمنيب المصري والشيخ عكرمة صبري والمطران عطا الله حنا ولمعروف الرفاعي نيابة عن محافظ القدس اللواء عدنان غيث حيث أشادوا خلالها بجهود ودور مؤسسة قدسنا الخيري والتنموي في مدينة القدس ومشاريعها التي تساهم في تعزيز صمود المقدسيين. 

وترأس اجتماعات الهيئة العامة العادية وغير العادية أ.د. عماد أبو كشك وبعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني تم اعتماد التقريرين الإداري والمالي لعام 2023 بعد استعراض ممثل مجموعة طلال أبو غزالة شريف الخطيب لنتائج التدقيق، وتم إبراء ذمة مجلس الإدارة عن العام 2023 وقبول استقالة أعضاء المجلس لانتهاء الولاية الزمنية للمجلس وانتخاب مجلس إدارة جديد يضم اياد عادل محمد الزيتاوي، دينا محمد عبد الرحمن المساعيد، شادي حمدي محمد القواسمي،عماد فائق شريف أبو كشك، فراس ابراهيم محمد زغل، فراس كمال محمد تيم، كمال محمد داوود عبيدات، مجدي محمود حامد زغير، موسى أكرم محمد الجعبة، موفق فخري محمد علي دراغمة، نادر صالح عبد السلايمة، هند الياس خوري، يوسف حنا يوسف بركات.

وخلال اجتماع الهيئة العامة غير العادي تم تعديل الفقرة الثانية من المادة 14 من النظام الأساسي لتكون ولاية مجلس الإدارة ثلاث سنوات بدلًا من سنتين.