فلسطين

الجمعة 08 نوفمبر 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

"الصحة" تطلق الحملة الثالثة للتبرع بالدم لصالح أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أعلن وزير الصحة ماجد أبو رمضان، اليوم الجمعة، عن إطلاق المرحلة الثالثة من حملة "دمنا واحد" للتبرع بالدم لصالح المرضى والجرحى في المحافظات الجنوبية.


وقال الوزير أبو رمضان، وفق بيان صادر عن الوزارة، إن بنوك الدم كافة في المستشفيات الحكومية، وبنك الدم المركزي، وسيارة بنك الدم المتنقل، ستكون جاهزة اعتبارا من صباح غد السبت ولغاية مساء الثلاثاء المقبل، لاستقبال المتبرعين بالدم من أبناء شعبنا في المحافظات الشمالية لصالح أهلنا في المحافظات الجنوبية.


وأضاف أن المرحلة الثالثة من الحملة، التي تهدف إلى جمع 2000 وحدة دم، ستُنفذ بالتعاون مع مؤسسة "رحمة" العالمية، وأنه سيتم إرسال وحدات الدم صباح الخميس المقبل من بنك الدم المركزي في رام الله إلى مستشفيات المحافظات الجنوبية.


وتوجه وزير الصحة بالشكر لأبناء شعبنا كافة في المحافظات الشمالية، الذين هبوا للتبرع بالدم خلال المرحلتين الأولى والثانية من حملة "دمنا واحد"، ودعا إلى التبرع أيضا خلال المرحلة الثالثة، مضيفا أن التبرع بالدم يمثلُ رسالة دعم صحي ونفسي ووطني بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد في كل مكان.

فلسطين

الجمعة 08 نوفمبر 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل 5 مواطنين في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، خمسة مواطنين من محافظة الخليل.


وأفادت مصادر محلية، بأن تلك القوات داهمت المنطقة الجنوبية من المدينة واعتقلت رشدي الفاخوي وشرف الفاخوري، ومن بلدة يطا اعتقلت الشاب مصعب محمد موسى أبو سمرة، وأحمد عمر أبو صبحة.


فيما اعتقل، الشاب محمد مفيد محمد اخليل (24 عاما) خلال مداهمة منطقة البياضة في بيت أمر.


كما واقتحم جنود الاحتلال منزل الشهيد مفيد اخليل وخربوا جدرانه داخلية، وحطموا الأثاث وبعض المقتنيات، وزجاج مركبة، واعتدوا بالضرب المبرح على مجموعة من الشبان كانوا داخل المنزل، بعد أن احتجزوا العائلة في غرفة لأكثر من ساعتين.


وتواصل قوات الاحتلال إغلاق مداخل مدينة الخليل وبلداتها ومخيماتها ببوابات حديدية، كما شددت من إجراءاتها العسكرية في حارات البلدة القديمة وقرب الحرم الإبراهيمي.

اقتصاد

الجمعة 08 نوفمبر 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الفيدرالي الأميركي: سأرفض الاستقالة إذا طلب ترامب ذلك

وكالات

قال رئيس الفيدرالي الأميركي جيروم باول، مساء الخميس، إنه سيرفض أي طلب محتمل من الرئيس الفائز بالانتخابات الأميركية دونالد ترامب، بالاستقالة.


ووردت تصريحات باول في مؤتمر صحافي أعقب اجتماع لجنة السوق المفتوحة في الفيدرالي الأميركي، ونتج عنه قرار بخفض أسعار الفائدة على الأموال الاتحادية بمقدار 25 نقطة أساس، لتستقر عند مستوى 4.5 - 4.75 بالمئة.


وقال باول ردا على سؤال بشأن قبول طلب من ترامب بالاستقالة، بـ "لا"، مشيرا إلى أن قانون الفيدرالي يمنع تدخل الرئيس في إقالة أو خفض رتبة رئيس الفيدرالي.


وفي أكثر من مناسبة، انتقد ترامب رئيس البنك الفيدرالي، وهو ما دفع عديد المسؤولين بمن فيهم رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، الشهر الماضي، بالدفاع عن الفيدرالي وجهود البنوك المركزية حول العالم.


وكان ترامب قد ألمح الشهر الماضي، بضرورة وجود سلطة للرئيس داخل الفيدرالي الأمريكي، وهو الأمر الذي يمنعه قانون الفيدرالي، ويؤكد على استقلالية المؤسسة بعيدا عن البيت الأبيض.


والخميس، خفض الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة على الأموال الاتحادية بمقدار 25 نقطة أساس، في خفض هو الثاني على التوالي، بعد خفض بمقدار 50 نقطة أساس في سبتمبر/أيلول الماضي.


وقال الفيدرالي في بيان، إن لجنة السوق المفتوحة قررت خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتستقر عند نطاق 4.5 - 4.75 بالمئة.


وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، خفض الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، لأول مرة منذ آذار/ مارس 2020 عندما تفشت جائحة كورونا في ذلك الوقت.

رياضة

الجمعة 08 نوفمبر 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

تشيلسي يسحق نواه الأرميني بثمانية ويواصل انطلاقته المثالية في دوري المؤتمر الأوروبي

وكالات

واصل تشيلسي الإنجليزي انطلاقته المثالية في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، بفوزه الكاسح على ضيفه نواه الأرميني 8 - صفر، مساء أمس الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمسابقة.


ورفع تشيلسي رصيده إلى تسع نقاط، ليستعيد الصدارة من ليجيا وارسو البولندي الذي تصدر الترتيب مؤقتا بعد فوزه الكبير في وقت سابق من يوم الخميس على دينامو مينسك البيلاروسي برباعية نظيفة.


على الجانب الآخر تجمد رصيد نواه عند ثلاث نقاط في المركز السابع والعشرين.


وأنهى تشيلسي الشوط الأول بسداسية نظيفة، تناوب على تسجيلها توسين أدارابيانو في الدقيقة 12، وبعده بدقيقة مارك جويو، فيما سجل أكسيل ديساسي في الدقيقة 18، وأضاف جواو فيليكس هدفين في الدقيقتين 21 و41، فيما سجل ميهايلو مودريك هدفا في الدقيقة 39.


وفي الدقيقة 69 سجل كريستوفر نكونكو الهدف السابع، قبل أن يسجل الهدف الثامن في الدقيقة 76 من ضربة جزاء.


وفي مباراة أخرى، تعرض فيورنتينا الإيطالي، وصيف آخر نسختين من البطولة، لخسارة مفاجئة أمام مضيفه أبويل القبرصي 2 - 1.


وتجمد رصيد فيورنتينا عند ست نقاط في المركز الثامن، فيما رفع أبويل رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثامن.


وتقدم أناستاسيوس دونيس بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 37، قبل أن يضيف زميله ديفيد أباجنا الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول.


وفي الدقيقة 75 سجل نانيتامو إيكوني الهدف الوحيد لفيورنتينا.


وفي باقي المباريات، فاز فيتوريا جيماريش البرتغالي على ملادا بوليسلاف التشيكي 2 - 1، وهايدنهايم الألماني على هارتس الإسكتلندي 2 - صفر، ويورجوردنس السويدي على باناثيناكوس اليوناني 2 - 1، وياجلونيا البولندي على مولده النرويجي 3 - صفر، وتعادل كوبنهاجن الدنماركي مع إسطنبول باشاكشهير التركي 2 - 2 وخيم التعادل السلبي على مواجهة لاسك لينز النمساوي وسيركل بروج البلجيكي.

رياضة

الجمعة 08 نوفمبر 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

جنوى يتعادل مع كومو في اللحظات الأخيرة بالدوري الإيطالي

وكالات

نجا فريق جنوى من السقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه كومو، ليتعادل معه 1 - 1 في اللحظات الأخيرة، مساء أمس الخميس، في افتتاح منافسات المرحلة الـ12 ببطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.


وبادر لوكا دا كونيا بالتسجيل لمصلحة كومو في الدقيقة 17، لكن اليساندرو فوليكاو منح التعادل لجنوى في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.


وكانت المباراة شهدت مشاركة ماريو بالوتيلي مع جنوى بعد نزوله لأرض الملعب في الدقيقة 72، حينما كانت النتيجة تشير لتأخر جنوى بهدف نظيف، قبل أن يتلقى بطاقة صفراء بعد 7 دقائق فقط من تواجده داخل المستطيل الأخضر.


بتلك النتيجة، ارتفع رصيد جنوى، الذي لم يخسر للمباراة الثانية على التوالي في المسابقة، إلى 10 نقاط في المركز الخامس عشر مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.


في المقابل، رفع كومو، الذي لم يحقق أي انتصار للمباراة السادسة على التوالي في المسابقة، رصيده إلى 10 نقاط أيضا في المركز الرابع عشر مؤقتا.

اقتصاد

الجمعة 08 نوفمبر 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

المركزي الأميركي يخفض الفائدة رغم فوز ترامب

وكالات

خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأميركي) أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية، وأشار صناع السياسات إلى هدوء أوضاع سوق العمل بينما ما زال التضخم يواصل التحرك نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.


وخفضت لجنة السوق المفتوحة بالمركزي -نهاية اجتماع السياسات الذي استمر يومين- سعر الفائدة الأساسي لليلة واحدة إلى نطاق 4.50 و4.75%، كما كان متوقعا على نطاق واسع، وقالت "استمر النشاط الاقتصادي في التوسع بوتيرة قوية".


ويأتي قرار الاحتياطي الاتحادي رغم أن سياسة الرئيس المنتخب دونالد ترامب مع "الدولار القوي" والذي يقتضي رفع سعر الفائدة لا خفضها.


وفي سياق ذي صلة، ذكرت شبكة "سي إن إن" اليوم -نقلا عن مستشار كبير لترامب- أن الأخير سيسمح على الأرجح لجيروم باول باستكمال فترة رئاسته لمجلس الاحتياطي الاتحادي.


ونقلت الشبكة عن المستشار -الذي اشترط عدم نشر اسمه- أن الرئيس المنتخب قد يغير رأيه لكن وجهة نظر ترامب وفريقه الاقتصادي الحالية هي أن باول يجب أن يظل على رأس "المركزي" حتى انتهاء فترة ولايته في مايو/أيار 2026.


أقلام وأراء

الجمعة 08 نوفمبر 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تواصل سن القوانين العنصرية.. والذريعة الإرهاب

واصلت إسرائيل سن القوانين العنصرية، التي تشكل انتهاكاً خطيراً بحق الفلسطينيين، وخرقاً فاضحاً للدستور والقانون الدولي، حيث إنها تُسن من منطلقات ودوافع عنصرية.


ذروة قرارات الكنيست فجر أمس أفرزت مشروع قانون ترحيل عائلات منفذي العمليات القومية، حيث تعتبرهم إسرائيل إرهابيين، وعليه فإن الصلاحية تُمنح لوزير الداخلية ليفرض على أحد افراد العائلة المقربين، من الذين  كانوا  على علم بنوايا تنفيذ عملية ولم يتخذ الخطوات اللازمة لمنعها، قراراً بالإبعاد لقطاع غزة من الداخل الفلسطيني أو من القدس لمدة تتراوح بين سبع سنوات وعشرين سنة.


وإضافة للقانون الذي يجيز فرض أحكام طويلة بالسجن على أطفال دون ١٤ عاماً، وتحويله لقانون طوارئ لمدة خمس سنوات، أي أنه وفقاً لقوانين الطوارئ الإسرائيلية يجوز تمديده لاحقاً، فإن إسرائيل فرضت قوانين عدة، أبرزها قانون يُلزم الحكومة الاسرائيلية بصرف قسم من أموال الضرائب الفلسطينية شهرياً يوازي الأضرار التي نتجت عن عمليات فلسطينية لصالح ما تسميهم إسرائيل الضحايا، وقانون فصل موظفين في أجهزة التربية والتعليم دون سابق إنذار، الأمر الذي يحرم المئات من الموظفين والمعلمين من حقوقهم المالية وتعويضاتهم، إضافة إلى تدمير حياتهم، إلى جانب قانونين يحظران ويمنعان عمل وكالة الأونروا والاتصال بها في المناطق التي تدعي إسرائيل أنها تحت سيادتها، فإن هذه القوانين التي تضاف إلى قانون سابق باعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل، تأتي في إطار الجو السياسي المتوتر، واستغلال إسرائيل وحكومتها اليمينية الأكثر تطرفاً الوضع الأمني الراهن، وذلك لفرض  سياسة الخطاب العنصري ضد الفلسطينيين والعرب.


إن هذه القوانين التي يسارع وزراء متطرفون إلى طرحها وإعدادها، تمس الفلسطينيين والعرب على نحو كبير، وتستهدف حرياتهم العامة، وتكمم أفواههم، وتفوح منها رائحة الانتقام بعيداً عن مسوغات قانونية حقيقية، ولا سيما قانون  ترحيل العائلات في الجزئية المتعلقة بالتضامن مع الشهيد أو الجريح، حيث تركت الكنيست الباب مفتوحا على مصراعيه،امام الأجهزة العسكرية والأمنية لاعتقال ومعاقبة كل من يقدم تعزية أو يبدي إعجابه أو تضامنه أو ينشر صورة أو خبراً، الأمر الذي يمنح وزير داخلية الاحتلال هامشاً أكبر لتنفيذ حملات عقابية جائرة بحق المواطنين، انطلاقاً من توجهات سياسية وأيديولوجية فقط.


باختصار لجأت إسرائيل إلى سياسة العقاب الجماعي منذ سنوات طويلة، وها هي تقوم بتغليظ وتشديد الإجراءات الخاصة بهذه السياسة، والحجة التي تسوقها دوماً أن الفلسطينيين هم إرهابيون، ويجب قمعهم والحد من نشاطاتهم وتحركاتهم، وذلك بسن مزيد من القوانين العنصرية التي لا أساس لها من الصحة

أقلام وأراء

الجمعة 08 نوفمبر 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

كلفة الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي

الاقتصادية اللامعة بيريهان الرفاعي كتبت العديد من الأبحاث حول اقتصادات الشرق الأوسط، والأمن السيبراني، وبناء الطاقة الإنتاجية. وقد عملت في أماكن كثيرة منها صندوق النقد الدولي، والبنك المركزي القطري، والجامعة الأميركية بالقاهرة، وجامعة جورج واشنطن، ومعهد بحوث السياسات الغذائية الدولي، وحط بها الرحال مؤخراً في مجلس الأطلسي. وقد اطلعت مؤخراً على آخر مؤلفاتها أو تقاريرها بعنوان "الكلف الاجتماعية والاقتصادية للحرب في غزة".

 

وأنا أعرف أن الجهة التي تعمل لديها الباحثة المرموقة هي جهة أميركية Atlantic Council، إلا أنني لا بد أن أسجل الاعتراض على العنوان، بخاصة استخدام حرف الجر (IN) أي "في" بدلاً من على "ON" غزة. ولكن أقول إن العنوان إلى حد ما محايد إلى حد المحاباة. لكن التقرير بحد ذاته مفيد. وأنصح كل من يريد أن يتثقف عن مقدار الكلف الاجتماعية والاقتصادية على الجهات المتحاربة، والجهات الإقليمية والدولية المتأثرة بالنتائج الوخيمة لهذه الحرب، بأن يقرأ التقرير.


وقد رجعت إليه باحثاً عن آراء ومعلومات محايدة وصادرة عن جهات موثوقة علمياً، من أجل أن أقدر الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الإسرائيلي حتى الآن. ووفقاً لدراسة الرفاعي، فإن إسرائيل خسرت في الربع الثالث من هذا العام خُمْس اقتصادها بالمقارنة مع الربع الثالث لعام 2023، حيث كان مجموع الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي يبلغ لعام 2023 بأكمله 576 مليار دولار، وبمعدل دخل للفرد يبلغ 58.3 ألف دولار.


أما موقع " Trading Economics " فيتوقع حسب نماذج لقياس الناتج المحلي أن يهبط الناتج المحلي الإجمالي الإسرائيلي إلى 513.5 مليار لعام 2024، أو بهبوط قدره 62.5 مليار دولار، أو ما نسبته 10.8%. أما في عام 2025 فيقدر أن يرتفع إلى 527.3 مليار دولار، وفي عام 2026 إلى 552.6 مليار دولار.


 أو أن الاقتصاد الإسرائيلي سيعود إلى رقم عام 2023 في منتصف عام 2027 تقريباً. هذا بافتراض أن تنتهي الحرب الحالية في نهاية هذا العام.


أما الاقتصادي الإسرائيلي شير هافر (Shir Haver) والمعارض القوي لحرب إسرائيل الغاشمة على غزة ولبنان فيعطي أمثلة صارخة على خسائر إسرائيل، إذ يرى انهياراً في كل القطاعات، مثل الهبوط الكبير في الدخل السياحي، وأثر مقاطعة الجامعات الأجنبية على الأبحاث والتطوير في الجامعات الإسرائيلية. ويقول إن أكثر من مائة ألف شركة قد قاربت على الإغلاق أو أغلقت فعلاً. ويقوم كثير من الإسرائيليين بتحويل أموالهم خارج إسرائيل خشية على مدخراتهم، أو رواتبهم التقاعدية المتآكلة بفعل الهبوط في سعر صرف الشيكل. ويؤكد كذلك أن شركة " إنتل" العالمية التي كانت تنوي بناء مجمع ضخم للشيبس (Chips) بقيمة 25 مليار دولار قد ألغت ذلك المشروع. والأهم من هذا هو أن عدداً كبيراً من الإسرائيليين، يقدره البعض بحوالي نصف مليون شخص على الأقل، قد غادر إسرائيل بدون نية العودة، وأن نصف مليون آخر غادروا إسرائيل مؤقتاً إلى قبرص واليونان وتركيا ودول أخرى.

 

 

ووفق تقرير لبنك إسرائيل (البنك المركزي) فإن الحرب على غزة ستكلف إسرائيل حوالي 400 مليار دولار خلال السنوات 2023-2032، وأن الحرب ستكبد إسرائيل خسائر مباشرة تقدر بحوالي 57 مليار دولار حتى نهاية 2025، أما الخسائر غير المباشرة فهي أكبر من ذلك بكثير. ومن جملة الخسائر هو إيقاف انتقال العمال من الضفة الغربية للعمل في إسرائيل واستبدالهم بآلاف العمال من الهند وسريلانكا، ما ينطوي على تكاليف انتقال وسكن وغيرها من الأمور التي لا تتكبدها إسرائيل مع العمال الفلسطينيين. وبفعل هذه الآثار، فإن اقتصادي الضفة الغربية وغزة اللذين كانا يدران دخلاً لإسرائيل لا يقل عن عشرة مليارات دولار قد تلاشا الآن.

وحصيلة كل هذه الآثار أن معدل النمو السنوي في الناتج المحلي الإسرائيلي قد هبط خلال عام 2024 إلى أقل من 2% بعدما كان 6.5% سنوياً، ومن أسرع اقتصادات دول العالم نمواً. ولكن إذا استمرت الحرب، فإن الناتج القومي سيتراجع معدل نموه إلى أقل من صفر.


لكن الأهم من هذا كله هو أن إسرائيل قد استخدمت الكثير من طاقتها ومن الإجراءات المساندة لجهدها الحربي خلال السنة الأولى من الحرب. فهي جندت آلاف المرتزقة الذين يأتي بعضهم على أنه عامل ليحل مكان العمال الفلسطينيين. وكذلك، فإن إسرائيل استخدمت كل ما لديها من أسلحة فتاكة لتقتل وتهدم وتدمر المقاومة، ولم يبق ما تهدد به إلا أسلحتها النووية. والأمر الأهم هو أن المتغير المكلف في هذه الحرب هو خسارة أهم رصيدين لها. الأول هو فقدان مصادر دخلها الأساسية من السياحة، والتكنولوجيا الدفاعية، والتقدم السيبراني الإلكتروني، وتعاونها مع مراكز الغرب البحثية المتطورة، والأهم مصادر دخلها من المناطق القائمة باحتلالها.


أما الأمر الثاني فهو خسارتها المقوم الأساسي لبقائها وهو العنصر البشري المتمثل في الاقتصاد ككل ومصادره الأساسية. فإذا بدأت الهجرة المعاكسة من إسرائيل إلى دول يحمل الإسرائيليون جنسيتها الثانية، فإن هذا يعني استبدال الأكفاء والمتعلمين والمنتجين منهم بيهود سيكونون أقل ميلاً للهجرة للخارج خاصة المتطرفين دينياً والذين يعيشون على الدعم من الخزينة، وعلى أراض وحقوق بسبب استيطانهم في الأراضي المحتلة، وهؤلاء أقل تعليماً وثقافة وإنتاجية، ومعظمهم يرفض التجنيد.


صحيح أن الرأسمال اليهودي أو الصهيوني في العالم كبير جداً. ولكن هؤلاء مدفوعون لدعم إسرائيل حتى تستطيع أن تبني لنفسها فسحة لتعتمد على ذاتها. وبعدما كادت أن تطمئن أنها وصلت إلى هذه المرحلة اقتصادياً واجتماعياً، وأن تفوقها التكنولوجي بات يشكل لها رصيدها الأساسي، وبعدما ازدهرت السياحة، وحققت لنفسها معدل نمو متطوراً يتناسب مع قبول العرب ببقاء الحال على حاله، جاءتها الصاعقة يوم السابع من أكتوبر 2023 لتذكر قادتها ومتطرفيها وحكومتها الرعناء، وتأكدوا أن الصمت العربي كان رصيدهم الأساسي، وبخاصة الموقف الفلسطيني.


وحتى لو كانت النتيجة الأبرز في هذه الحرب هي تحويل المقاومة في غزة والضفة الغربية ولبنان إلى أحزاب سياسية. فإن الحقيقة التي لا تغيب عن ذهن العقلاء من الإسرائيليين هو أن الغلبة لن تكون لهم أبداً، وأن خير استثمار يقومون به هو تحسين علاقاتهم مع العرب، والكف عن التآمر عليهم مع جيران العرب في إيران وتركيا وأفريقيا، وفي خلق تحالفات دينية مع البيض في أوروبا والولايات المتحدة. لقد بات كثير من هؤلاء يرون الوجه البشع لإسرائيل الذي لا تفيد معه حملاتهم الدعائية، ولا احتجاجات كثير من يهود العالم المتحضرين ضد ممارسات إسرائيل اللاأخلاقية واللادينية واللإنسانية.


هناك 149 دولة تعترف بدولة فلسطين. وتمسّك إسرائيل بالأرض الفلسطينية وإبقاؤها تحت الاحتلال أمر لا بد من وضع نهاية له. وإسرائيل لا تصبح جزءاً من المنطقة على أساس أن اليهود هم عرق كان له في التاريخ دولتان دامت كل واحدة منهما ثمانين عاماً وانتهت. فأكثر هؤلاء اليهود قد أسلموا أو اعتنقوا المسيحية. وأما غالبية سكان إسرائيل فهم من بلاد الخزر ولا يمتون بأي صلة لأبناء يعقوب عليه السلام.


ولذلك بتنا نرى كثيراً من المؤرخين والأساتذة والمفكرين الإسرائيليين، عبرانيين كانوا أم من الخزر، متدينين كانوا أم من المتطرفين دينياً، أو من المؤمنين بإسرائيل ودورها في الحفاظ على أمن اليهود في العالم، أو من الرافضين فكرة إنشاء دولة يهودية، أقول إن الكثير من العقلاء من كل هؤلاء يرون أن إسرائيل بارتكابها للجينوسايد (أو الإبادة الجماعية) ضد الفلسطينيين فإنها ترتكب أيضاً الانتحار الجماعي بحق نفسها، ولذلك فهم لا يرون أي مستقبل لها في هذا المناخ المعادي والرافض لهيمنتها.


آخر ما تحتاجه إسرائيل هو نتنياهو ومن هم على شاكلته من القتلة والسفاحين الذين يحددون مصيرهم ساعة يسفكون دماء الأبرياء من الناس، ويسمونهم ظلماً وتغافلاً "Collateral Damage" أو "ضحايا من دون قصد".


على إسرائيل أن تسعى لتدارك مصيرها، لأنها من دون أن تُقبل في محيطها ومن جيرانها، فإن قابليتها للحياة ستكون قصيرة ومحتومة.

 

أقلام وأراء

الجمعة 08 نوفمبر 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو قد يستغلّ "الفترة الانتقاليّة" لضرب المنشآت النوويّة الإيرانيّة

لا نستغرب أن يقوم نتنياهو، برغم العلاقات المركّبة بينهما، باستغلال حاجة بايدن إلى إثبات صهيونيّته أمام ترامب من جهة، وإلى ترك بعض الإرث الّذي يستطيع أن يعتزّ به بعد عار حرب الإبادة الّتي ساهم في تسعيرها من جهة ثانية


رهان نتنياهو على فوز ترامب كان صائبًا، لكنّ الاثنين يريدان أن يقوم بايدن بالذات، خلال الفترة الانتقاليّة بإنهاء المهمّة، وتوجيه ضربة مباشرة أو بدعم عسكريّ أميركيّ للمنشآت النوويّة الإيرانيّة، تختم الحرب وتوصل نتنياهو إلى "النصر المطلق" الّذي يطمح إليه، وتحقّق مقولة ترامب بأنّه "ينهي الحروب ولا يشعلها"، بعد أن تترك له أمر عقد راية السلم.


موقع بلومبرغ نقل أنّ ترامب في محادثة هاتفيّة جرت بينهما الشهر الفائت، أعطى تفويضًا لنتنياهو بعمل ما يجب مع "إيران وامتداداتها"، بما يخالف توجّه بايدن ودعواته لضبط النفس وزيادة المساعدات الغذائيّة للفلسطينيّين في غزّة.


كما نقلت "معاريف" عن مصدر رفيع في المجلس الوزاريّ الأمنيّ المصغّر قوله، إنّ الفترة الانتقاليّة من شأنها أن توفّر لإسرائيل فرصة للعمل ضدّ المشروع النوويّ الإيرانيّ، الّذي يرى فيه نتنياهو خطرًا وجوديًّا، مشيرة إلى أنّ نجاح إسرائيل بضرب قدرات حزب اللّه وتدمير جزء من منظومة الدفاع الجوّيّ الإيرانيّة، زاد من منسوب التفاؤل لدى نتنياهو، الّذي قال خطاب ألقاه في 26.10 إنّ إسرائيل أصبحت تمتلك حرّيّة حركة ضدّ أعدائها أكبر من أيّ وقت مضى، بينما أوردت الصحيفة على لسان أحد مستشاري نتنياهو السابقين قوله، إنّ نتنياهو يعرف تشخيص الأحداث الكبيرة واستغلال الفرصة المناسبة.

 

وفي وقت يحذر فيه البعض من قيام بايدن باستغلال الفترة الانتقاليّة لمعاقبة إسرائيل على غرار ما قام به أوباما عام 2016 عندما امتنع عن اتّخاذ الفيتو ضدّ قرار يدين إسرائيل في مجلس الأمن، فإنّ الرأي السائد يفيد بأنّ بايدن سيكون أكثر رغبة بأن يترك وراءه إرثًا يعتزّ به، بدلًا أن يدخل سفر التاريخ كرئيس جرى الإطاحة به من السباق الانتخابيّ، وفشل في إيصال نائبته إلى سدّة الرئاسة.

 

من جهتنا لا نستبعد ذلك أيضًا، خاصّة على ضوء الحماس منقطع النظير الّذي أبداه بايدن في دعم إسرائيل لتأكيد صهيونيّته الّتي عبّر عنها لفظيًّا في أكثر من مناسبة، إلى جانب رغبته الّتي لا تقلّ حماسًا في تحريك البوارج والأساطيل وإذكاء نار الحروب في الشرق والغرب على حدّ سواء، والّتي تجلّت في اتّساع دائرة الحرب في أوكرانيا، وفي فلسطين ولبنان، ربّما في محاولة لنزع صفة الرئيس الهرم والضعيف عنه، والّتي التصقت به، وتسبّبت في إطاحته عن السباق الرئاسيّ.

 

بالمقابل، فإنّ ترامب بعكس الانطباع السائد، لم تشهد فترة رئاسته السابقة صراعات مسلّحة تذكر، ورغم انسحابه من الاتّفاق النوويّ الإيرانيّ، إلّا أنّه سار على نهج العقوبات الاقتصاديّة الّذي اتّبعه أوباما في مواجهته، كذلك اختار أسلوب المفاوضات المباشرة مع كوريا الشماليّة، وكان لقاؤه برئيسها كيم جونغ إيل في أوج الأزمة مفاجأة غير متوقّعة.

 

من هنا لا نستغرب أن يقوم نتنياهو، برغم العلاقات المركّبة بينهما، باستغلال حاجة بايدن إلى إثبات صهيونيّته أمام ترامب من جهة، وإلى ترك بعض الإرث الّذي يستطيع أن يعتزّ به بعد عار حرب الإبادة الّتي ساهم في تسعيرها من جهة ثانية، ولتحقيق ذلك، يتوجّب عليه أن يقوم بإقناع الرئيس المنصرف بهذه الحاجة، مثلما يتوجّب عليه إقناع الرئيس المستلم بأن يترك لبايدن العمل الصعب لكي يتسلّم هو في الـ 20 من كانون ثاني/ يناير القادم طاولة نظيفة، ويتركّز في "صنع السلام" على حدّ تعبير الكاتبة آنا بريسكي في مقال نشرته "معاريف".

 

وفي ما يتعلّق بجدوى الضربات الجوّيّة الإسرائيليّة أو الإسرائيليّة الأميركيّة، يقول مارك دودوفيتش مدير عامّ معهد FDD في واشنطن، إنّ إسرائيل تمتلك القدرة على ضرب منشآت تخصيب اليورانيوم في "نطنز" و"أصفهان"، إلّا أنّ ضرب منشأة "بوردو" يبدو أكثر تعقيدًا بسبب كونها موجودة عميقًا تحت الأرض وكونها محصّنة جيّدًا أيضًا، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل أثبتت قدرة على اختراق عمق البرنامج النوويّ والأمن والاستخبارات الإيرانيّة، ومن الممكن أن يكون لديها مفاجآت غير لطيفة لإيران، على حدّ تعبيره. بالمقابل تستبعد سنام وكيل مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "تشاتهام هاوس" في لندن توجيه ضربة إسرائيليّة بدون دعم أميركيّ مباشر.

عربي ودولي

الجمعة 08 نوفمبر 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات على جنوبي لبنان ورشقات صاروخية على منطقتي حيفا والناصرة

وكالات

واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية الواسعة على لبنان لليوم الـ45 على التوالي، وأغارت طائرات حربية على مناطق لبنانية، أدت إحداها، عند حاجز للجيش اللبناني في الجنوب، إلى استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة جنود لبنانيين وعناصر من قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الجنوب (يونيفيل)، مساء أمس الخميس.


وأفادت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات جيش الاحتلال الإسرائيلي أسفرت عن 52 شهيدا و161 جريحا يوم الأربعاء، وبلغت الحصيلة الإجمالية لعدد الشهداء والجرحى منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان وحتى يوم الأربعاء بلغ 3102 شهيد و13 ألفا و819 جريحا.


وفي المقابل، واصل حزب الله التصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة في مناطق جنوبي لبنان لمنع تقدمها، وكثف من هجماته الصاروخية على المواقع العسكرية والبلدات الحدودية الإسرائيلية، وكذلك إطلاق رشقات صاروخية وتنفيذ هجمات بالطيران المسير على العمق الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة.


وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن يعتزم مواصلة عمله لإنهاء الحرب في الفترة المتبقية من ولايته قبل أن يتسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهامه.

عربي ودولي

الجمعة 08 نوفمبر 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة 10 إسرائيليين في اشتباكات مع مؤيدين لفلسطين بأمستردام

عرب 48

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن 10 مشجعين إسرائيليين أصيبوا بجروح متفاوتة وفُقد الاتصال مع ثلاثة آخرين في أمستردام، الليلة الماضية، بعدما توافدوا إلى العاصمة الهولندية لحضور مباراة فريق مكابي تل أبيب أمام أياكس أمستردام الهولندي ضمن الدوري الأوروبي.


وأفادت وسائل إعلام بـ"اندلاع اشتباكات مع مشجعين إسرائيليين عقب قيام بعضهم بتمزيق علم فلسطين، بعد انتهاء المباراة التي جمعت نادي أياكس أمستردام الهولندي بنادي مكابي تل أبيب في الدوري الأوروبي، وانتهت بفوز الأول بنتيجة 5 أهداف مقابل لا شيء، مساء الخميس".


وأضافت وسائل الإعلام أن مشجعي فريق مكابي تل أبيب أثاروا فوضى في أمستردام عقب المباراة التي جمعت فريقهم مع أياكس أمستردام.


وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي قيام عدد كبير من المشجعين الإسرائيليين بترديد شعارات معادية للعرب وفلسطين. وعلى إثر ذلك وقعت اشتباكات بالأيدي بين الطرفين.


وقبل انطلاق المباراة، أظهرت مقاطع مصورة أخرى استفزاز المشجعين الإسرائيليين، الجماهير الهولندية بالمدرجات، عبر رفضهم الوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا فيضانات فالنسيا الإسبانية، وأشعلوا الألعاب النارية خلال الدقيقة وبقية الجماهير صامتة.


واعتبر ناشطون هذا السلوك ردا على موقف إسبانيا المعترف بدولة فلسطين والمندد بالإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة في غزة والرافض لبيع وشراء الأسلحة مع إسرائيل.


وقالت الشرطة في أمستردام إنها "نشرت قوات إضافية في العاصمة بعد إشارات إلى حدوث توترات في مناطق عدة".


وصرحت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن عشرة مشجعين أصيبوا بجروح متفاوتة وفُقد الاتصال مع ثلاثة آخرين.


وقال مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إنه "على مواطني إسرائيل في أمستردام تجنب التنقل في الشوارع والبقاء في غرف الفنادق".


وأوعز رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى الجهات المعنية بإرسال طائرتين لإعادة الإسرائيليين إلى بلدهم.


وأجرى مكتب نتنياهو مشاورات مع سكرتره العسكري ووزير الخارجية غدعون ساعر، وطالب حكومة هولندا وقوات الأمن المحلية بـ"العمل بصرامة وبسرعة ضد المهاجمين والمشاغبين وضمان سلامة المواطنين الإسرائيليين".


وتحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الجمعة، هاتفيا مع رئيس الحكومة الهولندية، ديك سكوف.


وطالب نتنياهو هولندا بـ"ضمان حماية الإسرائيليين" الموجودين على أراضيها.


وقال إنه "أرى بخطورة بالغة الهجمة المعادية للسامية والمخطط لها ضد مواطني إسرائيل"، وطالب بـ"تعزيز الحماية للجالية اليهودية في هولندا".


وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه "في أعقاب أحداث العنف الصعبة والخطيرة ضد مواطنين إسرائيليين في أمستردام وبتوجيهات من المستوى السياسي وبعد تقييم الوضع يستعد جيش الدفاع بشكل فوري لإرسال بعثة إنقاذ بتنسيق مع الحكومة الهولندية".


وأضاف أنه "ستخرج البعثة على متن طائرات شحن وستضم طواقم طبية وإنقاذ. تقود قيادة الجبهة الداخلية عملية الإنقاذ بتعاون الأذرع والأفرع المختلفة في جيش الدفاع وقوات الأمن".

فلسطين

الجمعة 08 نوفمبر 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، فجر اليوم الجمعة، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة.


وإليكم آخر التطورات: استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرين في غارة للاحتلال استهدفت منزلا قرب فندق المشتل شمال غرب مدينة غزة، فيما استشهد مواطنان غرب مخيم النصيرات.


وأصيب عددا من المواطنين جراء قصف الاحتلال مدرسة حليمة السعدية في جباليا، شمال قطاع غزة.


وفي رفح، استشهد مواطن وأصيب ثلاثة آخرين، جراء استهداف زوارق الاحتلال مجموعة من الصيادين على شاطئ بحر مدينة رفح.


وفي مدينة غزة، استشهد ثمانية مواطنين وأصيب وفُقد آخرون، إثر استهداف طائرات الاحتلال منزلا في محيط مستوصف الدرج وسط المحافظة، فيما استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال منزلا في حي المنشية ببلدة بيت لاهيا، شمال القطاع.


وفي خان يونس، جنوب القطاع، استشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف خيمة للنازحين في منطقة التحلية.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43,469 مواطنا، وإصابة 102,561 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

عربي ودولي

الجمعة 08 نوفمبر 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

العودة الدراماتيكية لترمب.. ما هي خيارات السلطة أمام "المدحلة " الـمُندفعة؟

رام الله - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

د.صبري صيدم: نتطلع إلى مواقف مختلفة لترمب قادرة على الاستجابة لمتغيرات الواقعَين الفلسطيني والإقليمي

د. حسن أيوب: لا تغيير إيجابياً في تعامل واشنطن مع القضية الفلسطينية وعلى القيادة اتخاذ خطوات استباقية

د.دلال عريقات: على السلطة تبني مسار براغماتي مع إدارة ترمب والتعامل مع أي قرارات سياسية جديدة بحذر ووعي

سري سمور: عهد ترمب الجديد قد يكون مختلفاً عن السابق والمطلوب عدم إفساح المجال أمام نتنياهو للاستفراد به

د. سعد نمر: السلطة أمام خيار واحد: الالتزام بمسار المقاومة وتعزيز الوحدة وعدم العودة إلى سياساتها قبل ٧ أكتوبر

مهند عبد الحميد: سياسات ترمب كشفت الوجه القاسي للمعايير الأمريكية وليس من مصلحتنا قطع العلاقات مع أي إدارة 

 

تثير عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض أسئلة كثيرة حول تأثير هذه العودة على القضية الفلسطينية ومستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة، بعدما شهدت فترة رئاسته السابقة تحولات كبيرة في السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ما يثير مخاوف بشأن سياسات ترمب المستقبلية.


ويأمل قادة وكتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن تتحول وعود ترمب بوقف الحرب على فلسطين، خاصة في قطاع غزة إلى خطوات فعلية، وأن يتحرك ترمب نحو إنهاء السياسات التي تُعمق الأزمة الفلسطينية، مثل ضم الضفة الغربية.


ويؤكدون أن تهنئة الرئيس محمود عباس لترمب تعد خطوة دبلوماسية بروتوكولية، ولكن يمكن أن تكون فرصة لتوطيد العلاقات في حال تغيرت سياسات الإدارة الأمريكية المستقبلية تجاه القضية الفلسطينية، وسط التأكيد على أهمية فتح قنوات التواصل مع الإدارة الأمريكية لضمان حماية المصالح الفلسطينية وتعزيز مكانة الفلسطينيين كطرف فاعل في المنطقة، تزامناً مع الحذر من أي سياسة جديدة قد تُقدمها إدارة ترمب، خاصة إذا حاولت إحياء "صفقة القرن".

 

الحديث عن تعهدات بضم أراضٍ فلسطينية يُعمّق الأزمة

 

يوضح د.صبري صيدم، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، رؤية الشعب والقيادة الفلسطينية تجاه عودة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، وقال: نأمل أن نرى مجتمعين نسخة مختلفة عن ترمب الذي خبرناه، قادرة على الاستجابة لمتغيرات الواقع الفلسطيني والإقليمي. 


ويعبّر صيدم عن الرغبة في أن يكون ترمب هذه المرة مهتماً بمعالجة جذور  الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأبعاده المستمرة، وتأثيراته على استقرار المنطقة بأسرها، وألا يعود إلى السياسات السابقة التي ارتكزت على التطبيع مع الدول العربية وتجاهل حقوق الفلسطينيين.


ويشير صيدم إلى أن وعود ترمب الحاليةوالتي قدمها لبعض الناخبين العرب والفلسطينيين، والتي تشتمل على ضرورة وقف الحرب على فلسطين، يجب أن تتحول إلى خطوات فعلية. 


ويؤكد صيدم أهمية تحرك ترمب نحو حل جذري وشامل للصراع، بدلًا من العودة إلى خطط لا طائل منها، أو تنفيذ فكرة ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. 


ويعتبر صيدم في هذا الإطار أن الحديث عن تعهدات بضم أراضٍ فلسطينية يعمّق الأزمة ويؤدي إلى مزيد من الدمار والخراب، مما يجعل الحاجة ماسة لنهج مختلف يركز على الحقوق الفلسطينية وفق الشرعية الدولية.


وفي حديثه عن المطلوب من إدارة ترمب،  يشدد صيدم على ضرورة اتخاذ خطوات سياسية وسيادية ملموسة لدعم الشعب والسلطة الوطنية الفلسطينية، والخروج عن تقليدية التعامل مع الصراع، التي رسخت ظلم الفلسطينيين.


ويعتقد صيدم أن من بين الخطوات المحورية الهامة وقف محاولات إسرائيل اغتيال الهوية الفلسطينية عبر سلاحي التهجير والتضييق، ووقف خطوات إسرائيل تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ووضع حد لحجب أموال السلطة، وفتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأمريكية واشنطن، والذي أغلق في فترة ترمب الأولى، وكذلك إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، وهذه المطالب تعيد توازن العلاقات وتؤكد احترام أمريكا لتعهداتها الدولية.


أما بخصوص اتصال الرئيس محمود عباس بالرئيس المنتخب دونالد ترمب، يوضح صيدم أن هذه الاتصالات تندرج ضمن الأعراف الدبلوماسية والبروتوكولية، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية لطالما أكدت التزامها باحترام الديمقراطية ونتائج الانتخابات الأمريكية، وتتطلع للتعامل مع أي إدارة جديدة يتم انتخابها. 


ومع ذلك، يرى صيدم في هذه الاتصالات فرصة لتوطيد علاقات جديدة مبنية على تغييرات في سياسات الإدارة الأمريكية المنتخبة تجاه فلسطين.


ويؤكد صيدم أن القيادة الفلسطينية تريد أن ترى رؤية موقف أمريكي جديد ينطلق من فهم أعمق لحقوق الفلسطينيين.

 

 

تهنئة "أبو مازن" لترمب خطوة دبلوماسية تقليدية

 

يؤكد د. حسن أيوب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية والمختص في الشأن الأمريكي، أن ملامح سياسة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، تتسم برغبة عميقة في الانتقام الشخصي وتحقيق انتصارات سياسية لإسرائيل على حساب الحقوق الفلسطينية. 


ويشير أيوب إلى أن تهنئة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لترمب بعد انتخابه كانت بمثابة خطوة دبلوماسية تقليدية، لم تُثمر عن أي تحسن ملموس في العلاقة المتوترة مع الإدارات الأمريكية الجمهورية، وهي علاقة تاريخياً وُصفت بالسيئة، خاصة مع التزام إدارة ترمب بوعودها الانتخابية التي عمقت الدعم غير المحدود لإسرائيل.


ويوضح أيوب أن الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية غالباً ما انتظرت السياسات الأمريكية بدلاً من صياغة خطط استباقية، معتمدين على منهجية المقارنة بين السيئ والأسوأ في الإدارات الأمريكية. 


غير أن هذا النهج، وفق رأي أيوب، لا يؤدي إلا إلى إضعاف الموقف الفلسطيني، مشدداً على ضرورة وجود خطة واضحة ومحددة لكيفية التعامل مع أي إدارة أمريكية. 


ويشير أيوب إلى أن إدارة ترمب في رئاسته الأولى كانت تعج بالشخصيات الصهيونية المؤثرة، ما أثّر بشكل مباشر على اتخاذ قرارات تعزز من موقف إسرائيل في المنطقة، وتمنحها الحرية لتطبيق خطط توسعية في غزة والضفة الغربية، وعودتها يعني الاقدام على تعميق تلك السياسات. 


ويقول أيوب: "يجب أن لا نتوقع أي تغيير إيجابي في تعامل واشنطن مع القضية الفلسطينية، بل علينا أن نستعد لمرحلة قد تكون أشد دموية وأكثر قسوة".


ويؤكد أيوب أن السياسة الأمريكية تجاه الفلسطينيين من غير المرجح أن تشهد أي تحسن، بل قد تتجه نحو المزيد من التدهور والدعم المفرط لإسرائيل. 


ويرى أيوب أن منظمة التحرير الفلسطينية يجب أن تتخذ خطوات استباقية بدلاً من الانتظار حتى تشرع الإدارة الأمريكية الجديدة بتنفيذ سياساتها، داعيًا إلى توحيد الصف الفلسطيني، وتعزيز الموقف في المحافل الدولية، والاستمرار في السعي لتطبيق القرارات الأممية التي تدعم الحقوق الفلسطينية.


وأطلق أيوب تحذيراً شديد اللهجة بشأن المرحلة المقبلة، قائلًا: "نحن كفلسطينيين أمام تحدٍ حقيقي لوجودنا على أرضنا"، مؤكدًا أن الفصائل ومنظمة التحرير أمام مسؤولية تاريخية تفرض عليها توحيد الجهود وترتيب البيت الداخلي لمواجهة التحديات. 


ويؤكد أيوب أنه لا خيار أمام الفلسطينيين سوى تعزيز وحدتهم والعمل بشكل جماعي لمواجهة السياسات الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا، مشددًا على أن هذه المرحلة تتطلب استراتيجيات فاعلة للتمسك بالحقوق الفلسطينية ومواصلة المقاومة السياسية على الساحة الدولية.


ويشدد أيوب على أهمية التمسك بالقرارات الدولية التي تدعم القضية الفلسطينية، داعياً إلى عدم التردد في تعميق التعاون مع المؤسسات الأممية، والاستفادة من أي فرصة لتعزيز الموقف الفلسطيني ضد الدعم اللامحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل، بهدف إحباط أية محاولات لتقويض الحقوق الفلسطينية في الأرض والوطن.

 

العمل فلسطينياً على بناء التحالفات الدولية

 

ترى د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، أن السلطة الفلسطينية مطالبة بأن تتبنى مساراً براغماتياً في التعامل مع إدارة دونالد ترمب بعد فوزه بالانتخابات، بما يضمن حماية المصالح الفلسطينية وتعزيز مكانة الفلسطينيين كطرف فاعل ومؤثر في المنطقة، وبدلاً من خلق الأضداد، يجب على الفلسطينيين العمل على بناء التحالفات الدولية. 


وتؤكد عريقات أنه من بين الخيارات المتاحة للسلطة بعد عودة ترمب: أن يشكل الرئيس محمود عباس فريقاً فلسطينياً متخصصاً بالدبلوماسية والسياسة الخارجية للتعامل بشكل مدروس ووطني وبراغماتي مع الإدارة الجديدة، وكذلك تعزيز الوحدة الوطنية عبر إنهاء الانقسام الداخلي وتوحيد الصف الفلسطيني بتشكيل حكومة توافق وطني لمواجهة التحديات المشتركة.


ومن بين الخيارات المتاحة، أيضاً، تفعيل الدبلوماسية الدولية من خلال العمل مع المجتمع الدولي لإعادة التأكيد على الحقوق الفلسطينية وفق القرارات الدولية، وأيضا  ً تبني البراغماتية في التعامل مع واشنطن عبر الحفاظ على التواصل مع الإدارة الأمريكية وفريق ترمب بما يخدم المصالح الفلسطينية ويعزز فرص إنهاء الحرب ويضمن الحفاظ على غزة كجزء من الدولة الفلسطينية.


وفي ما يتعلق بتهنئة الرئيس عباس لترمب، تؤكد عريقات أنها خطوة دبلوماسية مهمة وإلزامية تؤكد الرغبة في فتح قنوات اتصال بناءة. 


وتشدد عريقات على أنه ليس من مصلحة الفلسطينيين خلق الأضداد؛ بل من الضروري تبني البراغماتية وبناء التحالفات لتحقيق الأهداف الفلسطينية، وكذلك فتح جسور التواصل مع الإدارة الأمريكية لأن ذلك يسهم في تعزيز فرص إنهاء الحرب ويعزز من فرص استقرار المنطقة.


وتعتقد عريقات أن هناك دائماً فرصة لتغيير السياسات، ومن الضروري تحضير فريق فلسطيني متخصص للتعامل بشكل براغماتي مع الإدارة الجمهورية الجديدة، خاصة إذا تم تفعيل الضغط الدولي والعمل مع الحلفاء.


وتؤكد عريقات أنه يجب تعلم الدروس من التجربة السابقة مع إدارة ترمب، التي انتهجت سياسة اتفاقيات "أبراهام" والتي استثنت الطرف الفلسطيني، وأن أخذ الدروس عبر تعزيز أهمية إشراك الفلسطينيين كطرف أساسي.


وتشدد عريقات على أن وجود الفلسطينيين يضمن التأكيد على احترام القانون الدولي والشرعية الدولية، ويعزز من التزام الأطراف بحلول تتوافق مع قرارات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية، ما يُسهم في تحقيق سلام حقيقي يراعي مصالح كل الأطراف على قاعدة (ربح- ربح).


من جهة ثانية، تؤكد عريقات أن السلطة الفلسطينية رفضت "صفقة القرن" سابقًا، لأنها لم تشمل الفلسطينيين كلاعب أساسي، عدا خروجها عن الشرعية الدولية، ومع ذلك، فإن البراغماتية تقتضي التعامل مع أي قرارات سياسية جديدة بحذر ووعي.


وترى عريقات أنه إذا حاولت الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترمب إحياء "صفقة القرن"، فيجب أن تشمل الطرف الفلسطيني لضمان تحقيق حلول مستدامة وواقعية، مع التركيز على إنهاء الحرب وضمان أن تكون غزة جزءًا من الدولة الفلسطينية.


وتؤكد عريقات أن الاعتراف بالدولة ليس هو الهدف بحد ذاته؛ بل الهدف يتحقق بدولة فلسطينية ذات سيادة كاملة، تضمن إنهاء الاحتلال وتحديد حدود دولة إسرائيل بشكل واضح وفق قرارات الشرعية الدولية.


وتشدد عريقات على أن الدرس الأهم الذي يجب أخذه من تجربة إدارة ترمب واتفاقيات "أبراهام" هو أن استثناء الفلسطينيين لن يسهم في تحقيق سلام حقيقي. 


وترى عريقات أنه بناءً على ذلك، من الضروري تبني البراغماتية في السياسة، والبقاء كطرف مؤثر وشريك أساسي لضمان مستقبل يحفظ حقوق الفلسطينيين ويحقق الاستقرار في المنطقة، وفقًا لمبادئ القانون الدولي وحلول تضمن مصالح جميع الأطراف، حيث لا خيار أمام الفلسطيني إلا بتحويل التحديات الواقعية لفرص.

 

من المبكر الحديث عن تغيير استراتيجي في الموقف الأمريكي

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سري سمور أنه من السابق لأوانه تحديد خيارات السلطة الفلسطينية أو أي طرف آخر تجاه فوز دونالد ترمب بالرئاسة الأمريكية، حيث إن الأمور لا تزال غير واضحة. 


وبالرغم حالة الترقب، يشير سمور إلى أن التجارب السابقة تؤكد أن أي إدارة أمريكية، سواء ديمقراطية أو جمهورية، تضع مصالح إسرائيل فوق كل اعتبار. 


ويشدد سمور على أنه لم تكن هناك إدارة أمريكية، حتى الآن، وقفت بجدية إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني، حتى وإن أطلقت تصريحات مرضية في بعض الأحيان، فعلى أرض الواقع، لم يُترجم أي دعم حقيقي للقضية الفلسطينية، مما يدعو إلى الحذر في استباق التوقعات والحديث عن احتمالات التغيير.


من جانب آخر، يوضح سمور أن اتصال الرئيس محمود عباس بترمب لتهنئته بالفوز يعد إجراءً بروتوكولياً روتينياً، لا يحمل أبعادًا سياسية كبرى. 


وفي سياق حديثه عن الانتقادات الموجهة لمثل هذا الاتصال، يلفت سمور إلى أن هذه الاتصالات لا ترسم السياسات العامة، بل هي جزء من العرف الدبلوماسي الذي تلتزم به السلطة الفلسطينية. 

وعلى رغم ذلك، يشير إلى بعض النصائح التي تتلقاها السلطة من ناشطين عرب في الولايات المتحدة، الذين يؤكدون ضرورة عدم إفساح المجال أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاستفراد بترمب. 


ووفق سمور، فإن هؤلاء النشطاء يرون أن الحفاظ على العلاقات مع الإدارة الأمريكية وعدم قطعها بالكامل قد يمنح الفلسطينيين فرصاً لتعديل الكفة، خاصة إذا أظهرت واشنطن بوادر استياء من تصرفات إسرائيل.


ويشير سمور إلى واقع السياسة الأمريكية المتقلبة، موضحاً أن الولايات المتحدة تغير توجهاتها بناءً على مصالحها وموازين القوى.


ويؤكد سمور أن حدث "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر من العام الماضي، خلق واقعاً جديداً يمكن للسلطة الفلسطينية البناء عليه، خصوصاً مع إدارة ترمب المعروفة بشحها المالي. 


ويتطرق سمور إلى موقف ترمب من المساعدات المالية الكبيرة التي تحصل عليها إسرائيل، حيث يشير إلى أنه لم يكن معجباً بتقديم مساعدات تصل إلى 30 مليار دولار، وأبدى تحفظاً على استمرار هذا الدعم السخي، ما قد يفتح المجال أمام إعادة النظر في الدعم العسكري والاقتصادي المقدم لإسرائيل.


وبالرغم من هذه الإشارات، يوضح سمور أنه من المبكر الحديث عن تغيير استراتيجي في الموقف الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية. 


ومع ذلك، يرى سمور أن عهد ترمب الجديد قد يكون مختلفاً عن السابق، مع احتمالات بأن يتخذ مقاربة جديدة للشرق الأوسط. 


سمور يشير إلى أن ترمب، في ظل الدماء التي أريقت في غزة، قد يتجنب السعي لإبرام اتفاقيات "إبراهام 2" أو دفع الدول العربية نحو تطبيع جديد مع إسرائيل، دون تقديم شيء ملموس للفلسطينيين، لكن يبقى الالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل ضمن استراتيجية ثابتة، لا تتغير بتغير الإدارات.


ويتحدث سمور عن العلاقات المتوترة بين ترمب ونتنياهو، مبرزاً أن ترمب قد لا يمنح نتنياهو الهدايا السياسية نفسها التي حصل عليها خلال فترته الأولى. 

 

 

٧ أكتوبر أصبح أساساً لتغيراتٍ لا يمكن تجاهلها

 

يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، د.سعد نمر، أن السابع من أكتوبر كان محطة فارقة غيرت الكثير من المعطيات على الساحة الفلسطينية، وكذلك على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث يعتبر هذا التاريخ نقطة تحول عالمية في مسار الأحداث، وأصبح أساساً للعديد من التغيرات التي لا يمكن تجاهلها. 


ويوضح نمر أن السلطة الفلسطينية أمام خيار استراتيجي واحد: الالتزام بمسار المقاومة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وعدم العودة إلى أنماط التفكير والسياسات التي كانت سائدة قبل السابع من أكتوبر.


ويشير نمر إلى أن التفكير بعقلية ما قبل هذه المحطة التاريخية ليس في مصلحة أحد، مؤكداً أن المعطيات الجديدة تفرض على السلطة الفلسطينية إعادة تقييم سياساتها وخططها.


ووفق نمر، يتطلب الوضع الحالي من القيادة الفلسطينية العمل فوراً على توحيد الصف الوطني، واستثمار النتائج التي أفرزها السابع من أكتوبر.


هذه النتائج، بحسب نمر، كشفت هشاشة الرواية الإسرائيلية أمام العالم ودفعت بالقضية الفلسطينية إلى الواجهة مرة أخرى، ما يستدعي البناء على هذه المكاسب السياسية والدبلوماسية بدلاً من الالتفات إلى الماضي.


وفي ما يتعلق بعلاقة السلطة الفلسطينية مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد عودة دونالد ترمب إلى الرئاسة، يؤكد نمر أن تهنئة الرئيس محمود عباس لترمب لن تؤثر فعلياً على طبيعة العلاقات الثنائية، لأنها في جوهرها دبلوماسية وبروتوكولية. 


ويُعقب نمر أن ما يهم فعلاً هو كيفية تعامل السلطة الفلسطينية مع سياسات إدارة ترمب، موضحاً أن السلطة تحتاج إلى أن تستعد لمواجهة التحديات التي قد تفرضها الإدارة الأمريكية الجديدة بناءً على سياساتها في المنطقة.


ويوضح نمر أن السؤال الأساسي يتمثل في ما إذا كانت إدارة ترمب ستدعم حلاً عادلاً للقضية الفلسطينية، أو ستواصل تأييد سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل مطلق، والتي تهدف إلى إلغاء أي احتمال لقيام دولة فلسطينية مستقلة. 


ويشدد نمر على أن التعامل مع الولايات المتحدة يجب أن يستند إلى طبيعة القرارات والإجراءات الأمريكية الفعلية، خاصة إذا كانت تتعلق بإعادة إحياء "صفقة القرن"، والتي يصفها بأنها مرفوضة أصلًا فلسطينيًا. 


وحتى إن عاد ترمب وقدم نسخة معدلة من صفقة القرن، فإن نمر يرى أنها قد تكون أكثر قسوة مما كان مطروحاً سابقاً، نظراً لرفض نتنياهو المطلق لأي شكل من أشكال الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية.


ويؤكد نمر أن احتمالات تغيير السياسة الأمريكية تجاه فلسطين ضئيلة جداً، لأن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استراتيجية وتحكمها مصالح الدولة العميقة في واشنطن، وليس تغيّر الإدارات أو الحكومات. 


هذه العلاقة، كما يوضح نمر، تستمر بغض النظر عن الشخصيات السياسية، سواء أكانوا رؤساء أمريكيين جمهوريين أم ديمقراطيين، أم حتى رؤساء وزراء إسرائيليين من اليسار أو اليمين أو اليمين الأكثر تطرفاً، وقد تنشأ خلافات بين إدارة أمريكية معينة وحكومة إسرائيلية معينة، لكن ذلك لا يمس الأساس المتين للعلاقة الاستراتيجية. 


أما بالنسبة لموقف السلطة الفلسطينية، فإن نمر يصفه بأنه أصبح هامشياً في ظل الأحداث المتسارعة، لذلك، يكرر نمر دعوته للسلطة إلى التصاق أكبر بشعبها، والتركيز على تعزيز الوحدة الوطنية كشرط أساسي لمواجهة أي خطط مستقبلية قد تطرحها إدارة ترمب أو غيرها. 

 

إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية أصبح ضرورياً

 

يوضح الكاتب الصحفي مهند عبد الحميد أن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية عانت من تجربة مريرة مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، خاصة خلال فترة حكم الإدارة السابقة للرئيس دونالد ترمب.

وبحسب عبد الحميد، فقد كشفت سياسات ترمب الوجه القاسي للمعايير الأمريكية التي تتبعها كلتا المؤسستين الحزبيتين، الديمقراطية والجمهورية، والمرتكزة أساساً على تعزيز المصالح الأمريكية فقط، دون اعتبار يُذكر للحقوق الفلسطينية. 


ويشير عبد الحميد إلى أن فلسطين، بعيون السياسة الأمريكية، لم تكن ولن تكون مجالاً لتحقيق مكاسب استراتيجية، ما لم يتم تهديد هذه المصالح بشكل مباشر.


ويلفت عبد الحميد إلى أن سياسات محور المقاومة والممانعة في المنطقة، وما اعتبرته الولايات المتحدة وإسرائيل ودول غربية أخرى تهديداً لأمنها، سببت انعكاسات سلبية كبيرة على القضية الفلسطينية، فقد أُدرجت تلك السياسات ضمن خانة "الإرهاب" الذي يجب استئصاله، مما أعطى غطاءً دولياً لممارسات الاحتلال الإسرائيلي وأجنداته.


ويؤكد عبد الحميد أنه لا يبقى خيار للسلطة الفلسطينية سوى التركيز على فرضية مفادها بأن إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية أصبح ضرورياً لضمان الاستقرار الإقليمي والدولي، وهذا الحل يخدم استراتيجياً دولاً مهمة، مثل: مصر والأردن والسعودية ودول الخليج، التي ترى في حل القضية الفلسطينية وسيلة لتجنب الفوضى والانفجارات المتتالية، كما قد يحول دون استغلال إيران للقضية الفلسطينية كأداة لتعزيز نفوذها في المنطقة.


وفي ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، يرى عبد الحميد أن الحل الدولي للصراع بات أكثر إلحاحاً وضرورة، فمحكمة العدل الدولية قد أصدرت توصية بإنهاء الاحتلال في غضون عام، وهناك تزايد في عدد الدول الأوروبية التي تعترف بالدولة الفلسطينية كجزء من سعيها لتفعيل هذا الحل على أرض الواقع، بالإضافة إلى الدعم الكبير الذي توفره دول مثل روسيا والصين، وتأييد أغلبية الجمعية العامة للأمم المتحدة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. 


لكن هذا الدعم الدولي وفق عبد الحميد، يتعارض بشكل حاد مع مواقف حكومة نتنياهو اليمينية القومية المتطرفة، ويصطدم أيضاً مع سياسة إدارة بايدن، ما يزيد من تعقيد الأوضاع.


ويؤكد عبد الحميد أن التحدي يتضاعف الآن مع فوز ترمب، صاحب خطة "صفقة القرن" التي تتناقض بشكل صارخ مع أي حل دولي عادل للقضية الفلسطينية، وهذا الوضع الجديد سيجعل من مهمة السلطة والمنظمة أكثر صعوبة، ويضعهما أمام خيار وحيد: العمل المكثف لوقف أي تدهور إضافي، وتحصين مقومات الصمود، وبناء تحالفات قوية تحول دون تطبيق سياسات ضم الأغوار وأجزاء أخرى من الضفة الغربية.


ويشدد عبد الحميد على أنه في هذه المرحلة الحرجة، ليس من مصلحة الفلسطينيين قطع العلاقات مع أي إدارة أمريكية، رغم أنه من غير الواقعي توقع تغييرات كبيرة في سياسات إدارة ترمب الجديدة دون ضغط دولي كبير. 


ويكمن التأثير على السياسة الأمريكية والدولية في المقام الأول بحسب عبد الحميد، بإعادة بناء الوضع الداخلي الفلسطيني، وتطوير بنيته الإدارية والسياسية لتعزيز صمود الشعب وطاقاته، مع فتح قنوات تواصل فعالة مع الحلفاء العالميين، لا سيما داخل الولايات المتحدة، فقد أظهرت الأوساط الشبابية الأمريكية، خاصة في الجامعات وحركات اجتماعية مؤثرة، تغيراً ملموساً في مواقفها الداعمة للحقوق الفلسطينية، حتى بعض المنظمات اليهودية التقدمية وأعضاء الكونغرس يبدون دعماً جاداً للقضية.


ويشدد عبد الحميد على أنه يتعين على الفلسطينيين الاستفادة من كل موقف إيجابي، وتراكم عناصر الدعم العالمي التي يمكن تحويلها إلى سياسات تخدم حقوقهم. 


ويلفت عبد الحميد إلى أن ما يهم إدارة ترمب بشكل أساسي هو تحقيق إنجازات دبلوماسية في المنطقة، كتوقيع اتفاقيات تطبيع بين السعودية وإسرائيل، مع تفعيل الاتفاقات الإبراهيمية التي باتت تعاني من حالة من الجمود، لكن من المؤكد أن أي تجاهل للقضية الفلسطينية، أو استخدام تلك الاتفاقات كغطاء لتصفية حقوق الفلسطينيين، سيواجه بحائط صلب من الدعم الشعبي العربي والإسلامي للقضية، مما سيعيد إنتاج معادلة السلام الكاذب مع الأنظمة والعداء مع الشعوب.


ويرى عبد الحميد أن السعودية يبدو، أنها استوعبت هذا الدرس، حيث ربطت توقيع أي اتفاقية تطبيع بحل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، حيث تقود السعودية اليوم، إلى جانب الاتحاد الأوروبي ودول عربية وإسلامية بارزة، مبادرة تدعو لتنفيذ حل الدولتين، مستندة إلى اعتراف 149 دولة بدولة فلسطين. 


ويتساءل عبد الحميد هل ستتمكن إدارة ترمب من تجاهل هذه المبادرة وتفريغها من محتواها؟ إذا نجحت في ذلك، فستعيد إنتاج "صفقة القرن" والاتفاقات الإبراهيمية في مواجهة الشعوب العربية، مما سيزيد من تأجيج الصراع

فلسطين

الجمعة 08 نوفمبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

..والعودُ أحمق!

إبراهيم ملحم

قال حُكماء العرب: يُعرف الأحمق بست خصال؛ الغضب في غير شيء، والإعطاء في غير حقّ، والكلام في غير منفعة، وإفشاء السرّ، ويتكلم بما يخطر على باله بلا تدبّر، ويتوهّم أنه أعقل الناس.


لعل في الخصال المعروفة عن العائد إلى ولايته الثانية والأخيرة ما يُعزز المعاني والدلالات الواردة في أقوال الحكماء، وهي الخصال التي اختبرها وخبرها الأمريكيون، قبل غيرهم، خلال الولاية الأولى للرجل الخارج عن النصّ.


كجُلمود صخرٍ حطّه السّيلُ من علِ، أو مثل قطارٍ ينزلق بلا كوابح، يعود الرجل، الذي لا يمكن لقارئة فنجانٍ أن تتنبأ بتصرفاته، فهو يُصدر قراراته على مزاجه، ويُدير الدولة العظمى بتغريدة، يُقيل ويُعيّن فيها وزراءه دون علمهم، ويُطيح بخصومه، وينقلب على أصدقائه بكبسة زرّ، دون أن يرفّ له جفن.


في سيرة ومسيرة الرجل الـمُتقلب قلبُه وبصرُه في الفضاءات، لا شيء يشي بأن النسخة الجديدة منه مُنقّحة عن القديمة، ولا مُعقّمة من الخطايا والآثام، اللهم وعود انتخابية أطلقها في لحظة استجداءٍ انفعالية، لاستجلاب الأصوات الغاضبة من غياب الضمير الأخلاقي في غزة عن إدارة سلفه لتصب في طاحونته.


باختصار، وبأقلّ الكلام، ما حدث في حرب الحمير أمام الفِيَلة في موقعة "الثلاثاء الكبير" يتطابق مع ما حدث لحركة "فتح" أمام "حماس" في انتخابات 2006، إذ عوقبت الأُولى حتى من عناصرها على الإخفاق وسُوء إدارة الدولة، باعتبارها الحزب الحاكم، وكوفئت الثانية، لا حُبّاً بها، بقدر ما هي "فركة أُذن" لغريمتها السياسية، قبل أن يُدرك مَن ركبوا الباص معها أنه ينزلق بهم من حالقٍ وبلا كوابح.

 

أوقِفوا حرب الإبادة الآن..!

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي سلوان يقررون الامتناع عن هدم بيوتهم ومنشآتهم ذاتيا

أعلنت محافظة القدس، اليوم الخميس، أن أهالي بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، قرروا عدم التعاطي مع سياسة الهدم الذاتي لبيوتهم ومنشآتهم، التي تحاول بلدية الاحتلال فرضها عليهم.

وذكرت المحافظة في منشور لها أن أهالي سلوان ولجان الدفاع عن أراضي البلدة قرروا عدم هدم منازلهم بأيديهم مهما كلفت الغرامات المالية، وأن يتم هدمها بآليات الاحتلال.

وأوضح الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب، أن مؤسسات الاحتلال تبتز المقدسيين وتدفعهم نحو هدم منشآتهم ومنازلهم ذاتياً أو تحمل غرامات باهظة إذا ما قامت آلياتها بذلك، من أجل تقليل ردات الفعل الدولية، باعتبار الهدم وما ينتج عنه من تهجير قسري انتهاك للقانون الدولي وأعمال ترقى إلى جرائم حرب.

وقال: "نحن لا يجب أن نكون أداة بيد بلدية الاحتلال ولا نريد أن نسهل عليهم ولا أن نوفر عليهم تكلفة الهدم، ويجب أن يشاهد العالم وحشية الاحتلال وقواته حين يقوم باقتحام البيوت وهدمها بالجرافات، في حين أن الهدم الذاتي يتم دون وجودهم، الأمر من شأنه أن يخفف الضغط الواقع عليهم".

وبيّن أبو دياب أن بلدية الاحتلال تسعى من خلال تعزيز سياسة الهدم الذاتي، إظهار المقدسي الذي يقوم بهدم منشأته وكأنه معترف بارتكاب مخالفة للقانون، لتتملص هي من المسؤولية عما ترتكبه من جرائم.

وأشار إلى أن "المؤسسة الإسرائيلية السياسية والعسكرية تعمل على استحداث سيكولوجية لدى الجيل الجديد في القدس المحتلة، تجعل من رب العائلة الذي يقوم بالهدم الذاتي مذنباً مسؤولاً عن هدم مستقبل العائلة وذكرياتها، وينزع من عقليته صورة المحتل المجرم الحقيقي الذي لا يسمح للمقدسي بالعيش في أرضه ووطنه".

وتابع: "عندما أقوم بهدم منزلي بيدي، فإني سأصبح مجرماً في عيون أبنائي وأحفادي، فهم عند الهدم لا يرون شرطة ولا جيشاً ولا جرافات ولا احتلالاً، وهذا ما يعمل الاحتلال على تعزيزه في ذهنية الجيل الجديد".

ونوه أبو دياب أن بلدية الاحتلال لديها ميزانيات وإمكانيات محددة لا تمكنها من هدم كل المنشآت المخطرة دفعة واحدة، وإذا ما قام المقدسيون بالهدم الذاتي فإنهم بذلك يقدمون لها مساعدة لتنفيذ مخططاتها التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس المحتلة.

وقال إن هناك 22 ألف منزل ومنشأة في الجزء الشرقي من مدينة القدس، 7 آلاف منها في بلدة سلوان، يدعي الاحتلال أنها غير قانونية (حسب تصنيف بلدية الاحتلال وما تسمى باللجنة اللوائية للبناء والتنظيم)، ولو تم إخطارها جميعاً وقام صاحب كل منشأه بهدمها ذاتياً فهذا بالتأكيد سيساعد بلدية الاحتلال التي تحتاج لسنوات طويلة للهدم إن تمكنت من ذلك.

وأعرب عن أمله في أن يلتزم أهالي القدس بقرار الامتناع عن الهدم الذاتي، وناشد المؤسسات والصناديق المحلية والدولية بالعمل على تغطية ما يفرض على المقدسيين من غرامات بدل الهدم، من أجل تمكين صمودهم في المدينة.

وأكد أن عدم وجود الإسناد الحقيقي للمقدسيين يقودهم للتوجه للهدم الذاتي، خشية من الغرامات الباهظة التي تفرضها عليهم بلدية الاحتلال مقابل هدم منازلهم ومنشآتهم من قبل آلياتها.

وأضاف: "عندما يجد المقدسيون من يقف معهم ستقل عمليات الهدم الذاتي بشكل كبير جداً".

يذكر أن آليات بلدية الاحتلال في القدس هدمت منزلين متجاورين لفخري أبو دياب في حي سلوان، وفرضت عليه في المرة الأولى في شهر شباط/ فبراير الماضي مبلغ 30 ألف شيقل غرامة مقابل هدم، وينتظر غرامة مماثلة عن الهدم الأخير الذي تم يوم الثلاثاء الماضي

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن يعين فريق نقل السلطة للخارجية ، والديمقراطيون يلومون بايدن

واشنطن- سعيد عريقات





قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحفيين، الخميس، إن وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، عين السفير ستيفن مول لتنسيق انتقال السلطة إلى إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب نيابة عن وزارة الخارجية.


وأضاف ميلر إن وزارة الخارجية لم تتواصل بعد مع فريق ترامب الانتقالي.


وقال ميلر في بيان قبل بدء مؤتمره الصحفي اليومي "إن الوزير بلينكن يعتزم استخدام الوقت المتبقي له في منصبه (74 يوما) لإحراز تقدم ملموس في عدد من القضايا الحرجة، بما في ذلك المنافسة مع الصين، وضمان أن تكون أوكرانيا في أفضل وضع ممكن بمواجهة روسيا، وإنهاء القتال في لبنان وغزة".


وأكد ميلر أن إدارة بايدن ستستمر بالعمل على إنهاء الحرب في لبنان وغزة وتحسين وصول المساعدات وإطلاق سراح الرهائن ومنع اتساع الصراع بالمنطقة.


وأشار إلى أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إسرائيل حول عقد الاجتماع الأول لمناقشة الأضرار التي تلحق بالمدنيين في غزة.


وأكد ميلر أن الإدارة لا تزال تتوقع من إسرائيل إدخال المساعدات وفق الرسالة المرسلة من وزير الخارجية الأميركي ، بلينكن، ووزير الدفاع، لويد أوستن في 13 تشرين الأول الماضي، والتي أعطت إسرائيل مهلة 30 يوما (تنتهي صباح يوم الأربعاء المقبل)، لإدخال المساعدات الكافية للمحاصرين في شمال قطاع غزة. 


وفي رده على سؤال مراسل القدس عما إذا كانت الرسالة قد المعنية شملت بعدد محددا من الشاحنات (400 ) في اليوم، أشار الناطق إلى "نعم، إن الرسالة تشمل عدد الشاحنات الللازم" لكنه لم يتذكر العدد بالضبط.  


وأكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، في أول كلمة له بعد إعلان نتائج الانتخابات، أن انتقال السلطة لترامب في يناير المقبل سيكون سلميا.


وقال بايدن في كلمة ألقاها في البيت الأبيض، الخميس: "سأنفذ قسمي وفي العشرين من يناير سيكون هنالك انتقال سلمي للسلطة في أميركا"، مضيفا أنه تحدث مع ترامب وأكد له أن إدارته ستعمل مع فريقه "نحو تسليم سلمي ومنظم للسلطة"، واصفا ولايته في السنوات الأربع الماضية بأنها "كانت تاريخية والفضل يعود للعمل الذي قمتم به أنتم"، مشيدا في الوقت ذاته بنائبته كامالا هاريس التي "أدارت حملة انتخابية ألهمت الملايين".


وتابع بايدن أنه "يجب أن نتقبل الاختيار الذي اتخذه الشعب الأميركي". وأشار إلى "أننا خسرنا معركة ولكن التجربة الأميركية يجب أن تستمر".


ويوجه الديمقراطيون غضبهم بسبب خسارة السباق الرئاسي نحو جو بايدن، الذي يلومونه على تعريض كامالا هاريس للفشل من خلال عدم الانسحاب في وقت أقرب.


ويقولون إن تقدمه في السن، والأسئلة حول حدة ذهنه وعدم شعبيته العميقة، كل هذا يضع الديمقراطيين في وضع سيء للغاية. وهم غاضبون لأنهم أجبروا على تبني مرشح أوضح الناخبون أنهم لا يريدونه – ثم أصر في البقاء في السباق لفترة طويلة بعد أن اتضح أنه لا يستطيع الفوز.


وبحسب مقابلات أجريت مع ما يقرب من اثني عشر مسؤولا وناشطا في الحزب، أهدر بايدن أشهرا ثمينة فقط لينتهي به الأمر إلى كارثة على منصة المناظرة. وبحلول الوقت الذي قرر فيه تسليم الشعلة، كان قد حمّل هاريس الكثير من التحديات والقليل جدا من الوقت لبناء قضية رابحة لنفسها.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الفرنسي يتفقد آثار هجوم المستعمرين على مدينة البيرة

تفقد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، مساء اليوم الخميس، الموقع الذي شهد هجوما للمستعمرين في مدينة البيرة.

وكان في استقبال الوزير بارو، محافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، والمدير العام للدفاع المدني اللواء العبد إبراهيم خليل، ووفد من سكان المنطقة.

واقتحم عدد من المستعمرين فجر يوم الاثنين الماضي، المنطقة الصناعية بمدينة البيرة، وأحرقوا نحو 20 مركبة، ما أدى لانتشار الدخان في عدد من العمارات السكنية.

وأعربت غنام عن تقديرها للزيارة التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي، وموقف فرنسا الرافض للممارسات الإرهابية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.

وشددت على خطورة الحدث، وسائر الاعتداءات المشابهة التي باتت تتصاعد مؤخراً خاصة في موسم جني ثمار الزيتون، لا سيما أنها تنفذ تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقوم جنوده بإطلاق النار عند محاولة المواطنين الدفاع عن أنفسهم.

وقالت غنّام لوزير الخارجية الفرنسي: "نحن نقدّر وجودك اليوم هنا كرسالة لرفض هذه الممارسات التي نتمنى وقوف فرنسا والمجتمع الدولي إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني حتى لا تتكرر، وإلى أن يتحقق الهدف الفلسطيني الأكبر بزوال الاحتلال".

وأكدت محافظ محافظة رام الله والبيرة أنه يتوجب على المجتمع الدولي الوقوف عند حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها في كافة المواقع، وأضافت: "فرنسا دولة قوية وتستطيع أن يكون لها رأي في المجتمع الدولي، وموقفها الداعم والمناهض لإرهاب المستعمرين وجيش الاحتلال محط شكر".

وقدم عدد من أبناء المنطقة شرحاً لوزير الخارجية الفرنسي تضمن كيف تفاجأوا باقتحام عدد من المستعمرين المنطقة فجر الاثنين الماضي، وهجومهم الذي تخلله حرق المركبات ومهاجمة المباني وإطلاق النار.

وذكروا أن عدداً من سكان إحدى العمارات التي تركّز حولها الهجوم، نقلوا إلى المستشفيات نتيجة إصابتهم بالاختناق بفعل الدخان المتصاعد من المركبات المحترقة، وكان من بينهم مريض قلب وسيدة حامل، عدا عن حالة الذعر التي أصيب بها الأطفال.

وأشاروا إلى أن عدة عائلات اضطرت لمغادرة بيوتها بعد أن أصبحت غير قابلة للسكن وبحاجة إلى ترميم، حيث داهمها الدخان والانبعاثات الصادرة عن المركبات التي أحرقها المستعمرون، إضافة إلى خشيتهم من تكرار الاعتداء

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون منزلا ويحرقون مركبة في جبع جنوب جنين

هاجم مستعمرون من مستعمرة "حومش" اليوم الخميس، منزلاً في بلدة جبع جنوب جنين، وأحرقوا مركبة.


وقال شهود عيان إن مجموعة من المستعمرين هاجمت منزل المواطن أيسر صالح خليلية، واعتدوا على عائلته، ثم أحرقوا مركبة تعود لشقيقه منتصر خليلية.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يستقبل وزير الخارجية الفرنسي

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، وذلك بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وذلك بحضور رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى. 


وجرى خلال اللقاء، بحث آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من جرائم القتل والتجويع والترويع على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، علاوة على جرائم سرقة الأرض والممتلكات وانتهاك المقدسات والاعتداءات المستمرة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وجدد سيادته، المطالبة بتطبيق قرار مجلس الأمن 2735 بالوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتمكين دولة فلسطين من تحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لإغاثة شعبنا وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتطبيق فتوى محكمة العدل الدولية المتعلق بالقضية الفلسطينية.


وحذّر الرئيس، من خطورة القرار الإسرائيلي بحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأمر الذي يشكّل تحديا مباشرا للشرعية الدولية والقانون الدولي، باعتبار أنها أنشأت بقرار أممي مرتبط بحل قضية اللاجئين حلاً عادلاً ومتفق عليه وفق الشرعية الدولية.


وثمن عباس، المواقف الأوروبية الداعمة للشرعية الدولية والقانون الدولي، ودعم حل الدولتين، مشيراً إلى أن اعتراف الدول الأوروبية ومنها فرنسا بالدولة الفلسطينية، ودعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، هو حق طبيعي للشعب الفلسطيني وسيسهم في الحفاظ على الأمل المتبقي لدى شعبنا وشعوب العالم بإمكانية إنهاء دوامة العنف، ولإنهاء احتلال إسرائيل لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية وتجسيد استقلالها.


وحضر اللقاء، مستشار الرئيس للشؤون الدولية، مبعوثه الخاص رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ورئيسة ديوان الرئاسة انتصار أبو عمارة.

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

"إشكال دبلوماسي" بين فرنسا وإسرائيل في القدس.. ماذا حدث؟

اعتقلت الشرطة الفرنسية، الخميس، فردين من الدرك الفرنسي في كنيسة تديرها فرنسا في القدس، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.


جاءت عملية الاعتقال خلال زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى القدس، مما تسبب في أزمة دبلوماسية بين باريس وتل أبيب، على وقع دخول أفراد مسلحين من الشرطة الإسرائيلية من دون إذن إلى موقع يضم كنيسة تديرها فرنسا.


وزير الخارجية الفرنسية الفرنسي وصف التحرك الإسرائيلي بأنه "وضع غير مقبول" ورفض دخول موقع موقع كنيسة "الإيليونة" الواقع في جبل الزيتون بسبب إيقاف الشرطة عنصرين من الدرك الفرنسي.


كما ذكرت الخارجية الفرنسية: "تصرف الشرطة الإسرائيلية غير مقبول.. وسيتم استدعاء السفير الإسرائيلي في باريس في الأيام المقبلة".

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة عار للإنسانية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة منذ عام عار مشترك للإنسانية، فيما أضيفت إليها الهجمات غير الأخلاقية ولا القانونية على الضفة الغربية ولبنان".


جاء ذلك في كلمة ألقاها، الخميس، خلال الجلسة الافتتاحية لقمة المجموعة السياسية الأوروبية المنعقدة في العاصمة المجرية بودابست.


أردوغان أكد ضرورة "أن يدرك داعمو العدوان الإسرائيلي دون شرط أو قيد، أنهم أصبحوا شركاء في الجرائم المرتكبة".

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: لا أهمية للبقاء في محور فيلادلفيا

نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن وزير الدفاع المقال يوآف غالانت قوله "أنا ورئيس الأركان قلنا إنه لا يوجد أي اعتبار أمني للبقاء في محور فيلادلفيا."

واضاف "نتنياهو يقول إن هناك أهمية سياسية للبقاء في محور فيلادلفيا، وأنا أقول: لا أهمية سياسية في ذلك".

وقال "لم يتبق لنا شيء لفعله في غزة، وحققنا كل الإنجازات الكبرى".

واضاف قائلاً "أخشى أننا بقينا في غزة لأن هناك رغبة في البقاء هناك".

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من مئة نائب لبناني يناشدون اليونسكو حماية المواقع التاريخية

وجه أكثر من مئة نائب لبناني نداء عاجلا الخميس الى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من أجل حماية المواقع التاريخية من الغارات الإسرائيلية لا سيما في جنوب البلاد وشرقها.


وأورد النواب في رسالة وقعتها غالبية الكتل في البرلمان موجهة إلى المديرة العامة لليونيسكو أودري أزولاي، "نناشدكم ونلفت انتباھكم إلى ضرورة ملحة: حماية المواقع التاريخية في لبنان، لا سيما في بعلبك وصور وصيدا وغيرها من المعالم الثمينة التي تواجه خطرا كبيرا نتيجة تصاعد الفظائع"، مع استهداف إسرائيل محيط مواقع تاريخية أبرزها قلعة بعلبك (شرق).

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

إغلاق محل تجاري يتاجر بمواد منتهية الصلاحية في بيت لحم

أغلقت مديريتا الاقتصاد الوطني والصحة في محافظة بيت لحم اليوم الخميس، محلا تجاريا في محافظة بيت لحم لاستخدامه مواد منتهية الصلاحية تستخدم في صنع المحليات.


وجاء الإغلاق تنفيذا لقرار النيابة العامة برفقة شرطة بيت لحم وجهاز الضابطة الجمركية بعد ضبط الطواقم مواد منتهية الصلاحية في المحل تستخدم في إعداد وجبات للمواطنين.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: 78 شهيدا خلال الساعات الماضية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على قطاع غزة إلى 43.469 شهيدا والمصابين إلى 102.561 مصابا، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


وقالت الوزارة في بيان إنها أحصت خلال الساعات الـ48 الماضية 78 شهيدا نقلوا إلى المستشفيات، لافتة الى أن العدد الإجمالي للجرحى ارتفع إلى 102561 منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023.


عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني: إصابة 3 عسكريين و4 جنود من اليونيفيل بالغارة على صيدا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش اللبناني الخميس أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة لدى مرورها عند أحد حواجزه في مدينة صيدا وأسفرت عن ثلاثة شهداء، أدت الى إصابة ثلاثة من عسكرييه وأربعة عناصر من قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان.


وأورد الجيش في بيان "استهدف العدو الإسرائيلي سيارة أثناء مرورها عند حاجز الأولي - صيدا، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين كانوا بداخلها، إضافة إلى إصابة ثلاثة عسكريين من عناصر الحاجز وأربعة من عناصر الوحدة الماليزية العاملة ضمن قوة" يونيفيل وذلك "أثناء مرور آليات تابعة للوحدة عند الحاجز المذكور".

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم طولكرم وسط دمار بالبنية التحتية

طولكرم- "القدس" دوت كوم

أصيب، قبل قليل، شاب برصاص قوات الاحتلال في الحي الشرقي المحاذي لمخيم طولكرم، ليرتفع عدد الإصابات إلى 6 منذ فجر اليوم.


وذكرت مصادر محلية، أن الشاب أصيب بعيار ناري في الفخذ، أثناء مروره بدراجته النارية في المنطقة، وتم نقله إلى المستشفى، بمركبة إسعاف الهلال الأحمر، ووُصفت حالته بالمتوسطة.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أيهم السروجي، بعد محاصرة منزله في الحي الشرقي.


وفي آخر التطورات، حاصرت قوات الاحتلال منزلا في شارع المقاطعة المحاذي للمخيم، وهو المنطقة الشرقية للمدينة، ونادت عبر مكبرات الصوت شبانا بتسليم أنفسهم.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال تدفع بين الفينة والأخرى بمزيد من آلياتها العسكرية من المحور الغربي للمدينة، باتجاه المخيم إلى جانب ناقلة وقود، وفرضت عليه حصارا مشددا، وكثّفت آلياتها على مداخله، وتحديدا الشمالي منه.


وأضافت، أن قوات الاحتلال نشرت دورياتها الراجلة المحمولة في حارات أبو الفول، والعكاشة، والمربعة، والخدمات، والشيخ علي، والحمام، وسط سماع أصوات اشتباكات وانفجارات في المخيم.


وألحقت جرافات الاحتلال دمارا كبيرا في البنية التحتية في مخيمي طولكرم ونور شمس اللذين انسحبت منهما في وقت سابق، إلى جانب تدميرها وتخريبها للممتلكات العامة والخاصة من جدران منازل ومحلات تجارية.


وأسفر العدوان المتواصل على مخيم طولكرم منذ ساعات الفجر، عن استشهاد الشاب حارث محمد عوفي (22 عاما)، برصاص قناص الاحتلال وسط المخيم، فيما أصيب خمسة مواطنين، بينهم سيدة ونجلها من ذوي الإعاقة بشظايا صاروخ، أطلقته طائرة احتلال مسيرة على موقع في حارة الخدمات.


وتواصل قوات الاحتلال منع مركبات وطواقم إسعاف الهلال الأحمر من دخول المخيم، وتقوم بملاحقتها، ما حال دون نقل إصابات من داخل المخيم إلى المستشفى.


وفي غضون ذلك، جابت آليات الاحتلال شوارع مدينة طولكرم، وتحديدا محيط دوار خضوري في الحي الغربي، وميدان جمال عبد الناصر، وسوق الخضراوات وسط المدينة وشارع المقاطعة.

فلسطين

الخميس 07 نوفمبر 2024 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

12 شهيدا وعشرات المصابين في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين بمخيم الشاطئ

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 12 مواطنا، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، ظهر اليوم الخميس، في قصف طائرات الاحتلال الحربية مدرسة تؤوي نازحين بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 12 مواطنا، وإصابة 30 آخرين، في قصف مدرسة ذكور الشاطئ الابتدائية (ج) التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، تؤوي نازحين.

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

غارات على الضاحية والبقاع ومقتل جندي إسرائيلي بمعارك جنوب لبنان

وكالات

وسع الجيش الإسرائيلي الخميس، عدوانه الواسع على لبنان والذي دخل يومه الـ44 على التوالي، إذ أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إنذارات بالقصف إلى جميع السكان في منطقة الضاحية الجنوبية، وتحديدا في المباني بالأوزاعي وحارة حريك وتحويطة الغدير وحدث بيروت.


وشهدت منطقة الأوزاعي في بيروت حركة نزوح كثيفة بعد التهديدات الإسرائيلية التي اعقبتها غارات وهجمات عنيفة، إذ قصف الطيران الإسرائيلي منطقة الأوزاعي، على مقربة من مطار بيروت الدولي، كما تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لسلسة غارات إسرائيلية.


وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات على البقاع وبعلبك أسفرت عن سقوط 40 شهيدا و53 جريحا. وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أفادت في وقت سابق بارتفاع عدد الشهداء إلى 3050 والجرحى إلى 13658 منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان.

إلى ذلك، يواصل حزب الله التصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة في مناطق جنوبي لبنان ويمنع تقدمها، كما كثف من هجماته الصاروخية على المواقع العسكرية والبلدات الحدودية الإسرائيلية، وكذلك إطلاق رشقات صاروخية وتنفيذ هجمات بالطيران المسير على العمق الإسرائيلي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف 20 موقعا لحزب الله في بعلبك وشمال نهر الليطاني، وقتل نحو 60 عنصرا من الحزب خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. كما أعلن في بيان عن مقتل جندي بصفوفه خلال المعارك على الحدود اللبنانية الجنوبية.

عربي ودولي

الخميس 07 نوفمبر 2024 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يقرّ تطويع 1500 جندي لـ"تعزيز قدرة الجيش في الجنوب" التزامًا بالقرار 1701

وكالات

أقرّ مجلس الوزراء اللبناني، يوم أمس الأربعاء، الاعتمادات المالية اللازمة لتطويع 1500 عنصر جديد في الجيش اللبناني، في خطوة تؤكد التزام الحكومة بالقرارات الدولية، وعلى رأسها القرار 1701.


يأتي ذلك بما يتوافق مع تصريحات رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، بشأن "استعداد السلطات اللبنانية لتعزيز عديد الجيش في الجنوب حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار".


وكان ميقاتي قد أوضح أن هناك 4500 جندي في جنوب لبنان، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى ما بين 7 آلاف و11 ألفًا، فيما يدعو مسؤولون في بيروت إلى "دعم المجتمع الدولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية".


وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر وزارية (لم تسمها) أن هذه الخطوة تأتي كإثبات للنية الجادة من قبل لبنان في الالتزام بالقرار 1701، الذي تعتبره الحكومة أساسًا لتحقيق الاستقرار طويل الأمد في الجنوب، وضمان الأمن فيه.


وذكرت المصادر أن هذه الخطوة تمهيدية لتعزيز دور الجيش في المنطقة الجنوبية، خصوصًا بعد الحرب، حيث سيكون للجيش دور محوري إلى جانب قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) لضمان الأمن والاستقرار.


وأكدت المصادر أن قرار لبنان بوقف إطلاق النار والتزام القرار 1701 بشروطه كافة هو قرار ثابت، مشيرة إلى أنه في المقابل يجب على إسرائيل الالتزام بهذا القرار أيضًا ووقف خروقاتها الجوية والبحرية والبرية.


وأضافت المصادر أن لبنان مستعد لإجراء مفاوضات غير مباشرة فور توقف العدوان.


وأعربت المصادر عن أملها في أن تفضي الجهود الدبلوماسية إلى تحقيق ذلك، رغم الأجواء السلبية السائدة، خاصة في ظل رفض إسرائيل لجميع الحلول وتقديم شروط تعجيزية غير قابلة للتحقيق، فضلاً عن استمرارها في ارتكاب المجازر والجرائم ضد الإنسانية، متجاهلة كافة المواثيق الدولية.


وفي تصريح له أثناء تلاوته مقررات جلسة مجلس الوزراء، قال وزير الإعلام، زياد المكاري إن الاعتمادات المالية الخاصة بتطويع 1500 جندي في الجيش اللبناني تمت الموافقة عليها ولا توجد أي مشكلة في هذا الشأن.


وعن اعتراض وزير الدفاع موريس سليم على بند يتعلق بالجيش، أوضح المكاري أن القرار الذي تم اعتماده يحمل أهمية سياسية ودولية بالغة ويعكس التزام لبنان بتطبيق القرار 1701.


وأشار المكاري إلى أن القرار صدر في 14 آب/ أغسطس الماضي برقم 47 ويمكن الاطلاع عليه، وأن ما تم اتخاذه في الجلسة هو تنفيذ لذلك القرار.


من جانبه، أوضح وزير الدفاع في بيان له أن الاعتراض كان بسبب إدراج بند على جدول الأعمال يخص وزارته دون استشارته أو صدور مراسلة رسمية من قبله، ما اعتبره تجاوزًا للدستور.


خطة الجيش اللبناني لتعزيز قدراته في الجنوب


تستند خطة قيادة الجيش اللبناني التي تم إرسالها إلى مجلس الوزراء لتعزيز قدرات وحداته المنتشرة في الجنوب على تطويع 6 آلاف جندي، وتوزعت الخطة على عدة مراحل:


المرحلة صفر (الحالية):تركز هذه المرحلة على تحسين الخطط الحالية وتعزيز التنسيق مع الجهات المانحة لتأمين التمويل والرد على استفساراتهم. كما تتضمن الاستعدادات اللوجستية والإدارية لاستدعاء المتطوعين الجدد.


المرحلة الأولى:تبدأ هذه المرحلة بعد الحصول على الموافقة من السلطات السياسية، وتشمل استدعاء أول دفعة من المتطوعين، وعددها ألفان، وتجهيزهم وبدء تدريبهم. في هذه المرحلة، يتم أيضًا استقبال الأعتدة والتجهيزات من الدول المانحة، وكذلك بدء استقبال طلبات الدفعة الثانية من المتطوعين.


المرحلة الثانية:تبدأ بعد إلحاق الدفعة الأولى من المتطوعين بالوحدات المنتشرة في الجنوب، مع متابعة الإجراءات نفسها التي تمت في المرحلة الأولى.


المرحلة الثالثة:تنطلق بعد إلحاق الدفعة الثانية من المتطوعين بالوحدات في الجنوب، مماثلة للمرحلة الثانية.


المرحلة الرابعة:تركز هذه المرحلة على تقييم شامل لما تم تنفيذه، تحديد النقاط القوية والضعيفة، ووضع الخطط المستقبلية لاستدراك النواقص واستكمال القدرات لضمان تنفيذ الخطة بكاملها.


ووفقًا للملاحظات المضافة إلى الخطة، فإن كل مرحلة من المراحل ستكون عرضة للتقييم المستمر والتعديل بناءً على المتغيرات العملية واللوجستية والسياسية.


كما سيتم دعم هذه المراحل بتواصل مع المجتمعات المحلية والدولية لضمان إظهار التزام الدولة اللبنانية والجيش بالدفاع عن المواطنين اللبنانيين والحفاظ على السيادة الوطنية، وتنفيذ القرار 1701.