فلسطين

الأربعاء 12 مارس 2025 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان متأثران بجروحهما جنوب قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد مواطنان، صباح اليوم الأربعاء، متأثران بجروحهما التي أصيبا بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب حمدان عماد قشطة استشهد متأثراً بجروحه الخطيرة في مدينة رفح.


كما استشهد شاب آخر متأثراً بإصابته في الرأس في بلدة خزاعة شرقي خانيونس.

أقلام وأراء

الأربعاء 12 مارس 2025 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة بين التهجير والصمود

تسود أجواء ضبابية غير واضحة المعالم في ظل استمرار التصريحات العشوائية للرئيس الأمريكي  دونالد ترامب بشأن تهجير أهالي غزة إلى دول الجوار، بالتزامن مع عدم رغبة حكومة اسرائيل الى الذهاب الى المرحله الثانيه لوقف إطلاق النار


وبين هذه التناقضات السياسية، يظل المواطن الغزّي، الذي صمد في وجه ويلات الحرب والدمار، متمسكًا بأمله في العودة إلى منزله، سواء كان مدمّرًا جزئيًا أو كليًا، ليعيد بناء حياته من جديد على أرضه. ومع ذلك، تبرز عقبة كبرى تهدد هذا الحلم، وهي غياب ضمانات لوقف إطلاق نار دائم. 


على الجانب الإنساني، يعاني سكان غزة يوميًا من غياب البنية التحتية الأساسية وانهيار القطاع الصحي، فيما يواجهون برد الشتاء القارس بلا مأوى، بعد أن دمرت آلة الحرب الإسرائيلية منازلهم. وفي ظل هذه الظروف القاسية، فقد العديد من الأطفال وكبار السن حياتهم نتيجة البرد الشديد، بينما لجأ البعض إلى ما تبقى من منازلهم المدمرة جزئيًا طلبًا للدفء، لكنها انهارت عليهم، لتضيف إلى مأساتهم ألمًا جديدًا.


أما فيما يتعلق بملف التهجير، فقد أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها عدة مؤسسات أن الغالبية العظمى من الغزيين يرفضون مغادرة أرضهم، رغم كل الصعوبات، ويصرون على البقاء. ومع ذلك، لا ينفي ذلك وجود فئة من المواطنين الذين يعربون عن رغبتهم في مغادرة غزة، إذا سنحت لهم الفرصة للعبور إلى الأراضي المصرية دون أي تكاليف، والتي قُدِّرت بنحو 5000 دولار للفرد. يأتي ذلك بحثًا عن حياة آمنة تتوفر فيها أدنى مقومات العيش، إلى حين تثبيت وقف إطلاق النار والبدء الفعلي في إعادة إعمار غزة.


مع مرور أكثر من عشرة أيام على شهر رمضان المبارك، الذي استقبله أهالي غزة بروح الإيمان والتفاؤل، تلوح في الأفق مؤشرات على تعثر المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار،  ودخولها المرحلة الثانية وعودة القطاع إلى دوامة العنف والدمار وهذا ما لا يريده أهل غزة المنهكين.

فلسطين

الأربعاء 12 مارس 2025 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تفجر أجزاء من منزل في قلقيلية

قلقيليةـ- "القدس" دوت كوم

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاربعاء، اجزاء من منزل بمدينة قلقيلية.


وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال فجرت اجزاء من منزل عائلة الشهيد  علي محمود خليل، الذي يتكون من طابقين على مساحة ما لا يقل عن 150 مترا مربعا

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة قلقيلية من مدخلها الشرقي برفقة هندسة المتفجرات، وانتشرت بمنطقة صوفين بشارع "22"، وحاصرت منطقة الكلية الإسلامية بالقرب من منزل عائلة الشهيد، وباشرت  بعمليات حفر بآليات ثقيلة بالقرب من المنزل  ثم زرعت المتفجرات في المنزل قبل أن تفجره.


وبحسب مصادر محلية فقد اجبر الاحتلال مواطني المنطقة على إخلاء منازلهم الى حين الانتهاء من الحفريات، ثم قام بتفجير أجزاء من المنزل.


واستشهد "علي خليل" في شهر اغسطس/آب من العام الماضي بعملية قصف نفذها الاحتلال على مركبة على طريق زيتا- عتيل شمال طولكرم، ما أدى الى اشتعال المركبة واستشهاده وكان برفقته الشهيد ابو هنية من قلقيلية.

فلسطين

الأربعاء 12 مارس 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاوضات بولر- حماس.. الأصيل يفاوض نيابة عن الوكيل

رام الله - خاص ب "القدس" دوت كوم

اللواء الركن محمد الصمادي: إسرائيل نقضت الاتفاق ولا تريد الانتقال للمرحلة الثانية وأمريكا تحاول خلق مسار بديل لإخراجها من الأزمة

هاني الجمل: إسرائيل لم تكن تتوقع أن تقدم إدارة أمريكية على القفز عن شريكها الاستراتيجي في المنطقة للتواصل مع حماس

محسن أبو رمضان: ترامب يسعى إلى تحقيق مفهوم "أمريكا العظمى" من خلال جمع الأموال وتأمين الموارد وتعزيز الاستثمارات العالمية

د. علي الأعور: نتنياهو لا يستطيع تخريب ما تم التوصل إليه بين آدم بولر وخليل الحية ولا يمكنه عرقلة المفاوضات بين أمريكا وحماس

د. ثائر أبو راس: لقاء حماس مع المبعوث الأمريكي يمنحها صورة نصر معينة وإسرائيل غاضبة وليست معنية بإتمام الصفقة



الاتصالات التي يجريها المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الرهائن آدم بولر مع قيادة حماس، بعد تنكر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للاتفاق/ الصفقة الموقع مع المقاومة الفلسطينية ورفضه الدخول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، تعيد إلى الأذهان ما حدث في أواخر تسعينيات القرن الماضي عندما رفضت حكومة إيهود باراك تنفيذ الاستحقاقات النهائية لاتفاق أوسلو فبادر الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في حينه، إلى دعوة الجانبين إلى مفاوضات ماراتونية في كامب ديفيد حيث كان ما عرض على الجانب الفلسطيني أقل بكثير مما يمكن قبوله، لتندلع انتفاضة العام 2000 إثر ذلك.

مثل هذه الاتصالات الأمريكية الحالية وما حصل أيضا في كامب ديفيد هو إرجاع الأمور وموضوع التفاوض إلى الأصيل (الأمريكي) بعدما أخفق الوكيل (الإسرائيلي) على مدار خمسة عشر شهراً من حرب الإبادة في تحقيق أهدافه وبضمنها استعادة الأسرى الإسرائيليين، فاضطر لتوقيع اتفاق الهدنة مع حركة حماس. لكن ما حصل في المرحلة الأولى من مشهديات تسليم الأسرى في غزة، وجه صفعة لنتنياهو وأظهر كذب مزاعمه بأنه قضى على المقاومة وحركة حماس، حتى باتت هذه المشاهد الأسبوعية تقض مضاجعه وتزعزع شعبيته في المجتمع الإسرائيلي. وها هي الإدارة الأمريكية تتدخل وبشكل صريح وعلني لإنقاذه والتفاوض مع حركة حماس التي اعتبرتها منذ سنوات طويلة "حركة إرهابية". 

كتاب ومحللون تحدثوا لـ"القدس" قالوا إن إسرائيل نقضت الاتفاق مع حركة حماس ولا تريد الانتقال للمرحلة الثانية وأمريكا تحاول خلق مسار بديل لإخراجها من الأزمة، فيما لم تكن إسرائيل تتوقع أن تقدم الإدارة الأمريكية على القفز عنها وتبدأ مفاوضات مع حركة حماس المصنفة "إرهابية". 

وأكدوا أن نتنياهو لا يستطيع تخريب ما تم التوصل إليه بين آدم بولر وخليل الحية ولا يمكنه عرقلة المفاوضات بين أمريكا وحماس، فيما اعتبروا أن لقاء حماس مع المبعوث الأمريكي يمنحها صورة نصر معينة الأمر الذي أثار غضب إٍسرائيل.



ترامب يسعى إلى فرض السلام بالقوة


وقال الخبير العسكري الاستراتيجي الأردني، اللواء الركن محمد علي الصمادي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى فرض السلام بالقوة، ويريد أن يظهر كرجل سلام، كما يطمح لنيل جائزة نوبل للسلام مستقبلًا.

وأضاف: أن هناك تناغمًا بين ترامب ونتنياهو، يقابله حالة من الغضب والقلق بشأن هذا الانفتاح. لطالما قلنا إن نتنياهو شخصية لا يمكن التنبؤ بتصرفاتها، والآن ينطبق الأمر ذاته على ترامب.

وأشار إلى أن محادثات إدارة ترامب مع حركة حماس لم تغير موقف الأخيرة بشأن الحرب. وعند الأخذ بعين الاعتبار أن ترامب، منذ تسلمه سلطاته في البيت الأبيض في العشرين من يناير، وافق على صفقات أسلحة بقيمة 12 مليار دولار، يتضح أن المناقشات جرت في الدوحة خلال الأسبوع الماضي.

ولفت إلى أن موقع "أكسيوس" الأمريكي أول من كشف عن هذه المحادثات غير المسبوقة بين واشنطن وحماس، والتي تهدف إلى إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين، إضافة إلى بحث اتفاق أوسع لإنهاء الحرب والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد. هناك حالة من عدم الارتياح في إسرائيل، لكن، برأيي، لن يصل الأمر إلى حد الاعتراض عليها وانتقادها عالميًا.

وأوضح الصمادي أن إسرائيل تخشى أن تجد نفسها مضطرة لدفع ثمن سياسي أو أمني مقابل تنفيذ بنود الاتفاق. لكن النقطة الأهم هي أن هذه المباحثات تمثل تحولًا في سياسة واشنطن، إذ إن الولايات المتحدة، التي صنّفت حركة حماس كمنظمة إرهابية منذ عام 1997، وكررت ذلك مرارًا، تجري الآن محادثات مباشرة معها دون وسطاء، مما يمنح الحركة شرعية سياسية.


حماس تربط مستقبل غزة بالضفة القدس


وأشار إلى أن إسرائيل نقضت الاتفاق، ولا تريد الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، ولذلك يعتقد أن الإدارة الأمريكية تحاول خلق مسار بديل لإخراج إسرائيل من الأزمة، عبر تمديد المرحلة الأولى لإطلاق سراح الأسير الأمريكي عيدان ألكسندر، وأربعة آخرين يُعتقد أنهم من بين القتلى من حملة الجنسية المزدوجة الأمريكية- الإسرائيلية.

وأوضح الصمادي أن هناك إصراراً من حركة حماس على أن مستقبل غزة لا يمكن رسمه بمعزل عن الضفة الغربية والقدس، لكن في المقابل، فإن غياب الإرادة السياسية العربية لفرض وقائع معينة تتعلق بمستقبل المنطقة يساهم في حالة من الضبابية وعدم الوضوح، مما يؤدي إلى استمرار دفع تكاليف واستحقاقات دون جدوى.

وقال إن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون الرهائن، آدم بولر، أعرب عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق قريب للإفراج عن جميع الأسرى، وليس فقط الأمريكيين، في غضون أسابيع. لكن إسرائيل لا تريد هدنة طويلة الأمد تتيح لحماس تعزيز قدراتها. كما عبّر المبعوث الأمريكي عن هشاشة وقف إطلاق النار، في ظل استمرار إسرائيل في فرض الحصار، وإغلاق المعابر، واتباع سياسة التجويع، وقطع المياه والكهرباء، وممارسة القتل والإجرام، وإطلاق النار. ومن دون أي قيود أو تردد، ستواصل إسرائيل عمليات الاغتيال بحق القيادات، وستستهدف أي هدف ذي قيمة عالية، وستستمر في المداهمات بناءً على معلومات استخبارية، لكن بعد استعادة جميع الأسرى والجثث.


إسرائيل قادرة على اختلاق الذرائع لمواصلة الحرب


وأكد الصمادي أن إسرائيل قادرة على اختلاق المبررات والذرائع لمواصلة القتال، ولكن باستراتيجية مختلفة، قد تشمل فرض حصار تام، وشن ضربات مركزة وقوية، مدعومة بغارات جوية وقصف بري وبحري، في محاولة لزيادة يأس المواطن الفلسطيني، تمهيدًا للهجرة الطوعية مستقبلًا.

واشار إلى أن المعضلة التي تواجه إسرائيل حاليًا، هي أنها استنفدت الأهداف العسكرية في القطاع، ولم يتبقَّ أمامها سوى ارتكاب مزيد من أعمال التطهير العرقي والإبادة الجماعية. في المقابل، تبدو الإدارة الأمريكية مستعدة لدعمها، حيث تمنحها ضوءًا أخضر، رغم التصريحات الدبلوماسية والسياسية التي تصدر عنها، إذ أنها، إلى جانب العديد من الدول الغربية، تواصل دعم آلة القتل الإسرائيلية بمزيد من الأسلحة والذخائر.

وأكد الصمادي أن هناك تصميم من حكومة اليمين المتطرف على إنهاء أي دور سياسي أو عسكري لحماس في الضفة الغربية. ولا يعني التفاؤل أن الهجرة لن تحدث مستقبلًا، إذ ستستمر المحاولات، رغم تصدي الأردن ومصر لمحاولات التهجير. لكن هناك إرادة سياسية في البيت الأبيض، وفي حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو وسموتريتش، بأن عام 2025 سيكون عام الضم، وقد يكون أيضًا عام التهجير.


حماس أظهرت موقفًا صلبًا أمام التهديدات الأمريكية


من جانبه، قال هاني الجمل، رئيس وحدة الدراسات الأوروبية والاستراتيجية في مركز العرب، إن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تقدم إدارة أمريكية على خطوة كهذه، تقفز بها عن شريكها الاستراتيجي في المنطقة، وهي إسرائيل، وتتجه نحو التواصل مع حركة حماس.

وأكد أن حماس أظهرت موقفًا صلبًا أمام تهديدات الولايات المتحدة، حيث رفضت الدخول في المرحلة الثانية من الهدنة إلا بعد تمديد المرحلة الأولى، وتمكنت من إطلاق سراح العديد من الرهائن دون تقديم أي ضمانات بوقف العملية العسكرية الإسرائيلية. 

وقال: إن هذا الموقف المتشدد من حماس، إلى جانب دور بعض الشخصيات ذات المرجعية العربية في إدارة ترامب، ساهم في توضيح الصورة للإدارة الأمريكية الجديدة، التي بدأت تدرك أن المقاومة الفلسطينية ليست الجهة الوحيدة التي تعرقل الحلول المطروحة، بل أن إسرائيل هي الطرف الذي يتعنت ويحاول فرض رواية زائفة للسيطرة على الموقف الأمريكي.

وأضاف الجمل: "إن هذه التطورات دفعت الولايات المتحدة إلى تجاوز شريكها الاستراتيجي، إسرائيل، والتوجه نحو التعاون والتفاوض المباشر مع حماس، لعدة أسباب، ليس فقط بسبب قرارات سياسية، ولكن أيضًا لأن هناك ستة رهائن أمريكيين محتجزين، من بينهم الرهينة ألكسندر، الذي يعاني من حالة طبية متدهورة، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى السعي للإفراج عنه بشكل مباشر إلى جانب بعض الرهائن الآخرين. هذا التوجه يهدف أيضًا إلى تلميع صورة الإدارة الأمريكية داخليًا.


ترامب، لن يسمح لنتنياهو بعرقلة رؤيته


وأشار إلى أن هذه التحركات تقلق إسرائيل، ليس فقط بسبب احتمال تدهور العلاقة بينها وبين الولايات المتحدة، ولكن أيضًا لأن ترامب، في خطته للشرق الأوسط، لن يسمح لنتنياهو بعرقلة رؤيته، سواء كانت اقتصادية أو تهدف إلى توسيع علاقات إسرائيل مع بعض الدول العربية. 

وأضاف: من هذا المنطلق، تحاول إسرائيل تفكيك هذا التوجه الجديد، وقد تلجأ إلى تصعيد في الضفة الغربية، عبر شن عمليات عسكرية، أو محاولة القضاء على السلطة الفلسطينية من خلال تكثيف الهجمات في مناطق مثل جنين ومدن أخرى. كما قد تمارس ضغوطًا على مدينة القدس، وتسعى لإحداث تغييرات ديموغرافية فيها، عبر استغلال الوضع الراهن.

وأوضح الجمل أن إسرائيل قد تعتمد على استراتيجيات مختلفة، من بينها استهداف قيادات المقاومة الفلسطينية، سواء من حماس أو فصائل أخرى، في إطار عمليات اغتيال ممنهجة. كما أن تعيين رئيس جديد للأركان بعد هرتسي هاليفي، يُعرف بتشدده ودمويته، يشير إلى احتمال التصعيد العسكري في غزة.

واشار الجمل إلى أن التغيرات في الموقف الأمريكي تجاه الصراع العربي الإسرائيلي تعكس تحولات في الاستراتيجية الأمريكية، حيث بدأ هناك تحول في الأيديولوجية الأمريكية تجاه حماس، رغم تصنيفها كمنظمة إرهابية، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة صياغة المشهد السياسي في المنطقة.



حكومة نتنياهو منزعجة من الاتصالات مع حماس


بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي محسن أبو رمضان "إن هناك حالة من عدم الارتياح والانزعاج لدى حكومة نتنياهو بشأن الاتصالات التي جرت بين قيادة حركة حماس في الدوحة ومبعوث الرئيس الأمريكي آدم بولر.

وأشار إلى أن هذا يشكل، بالنسبة لإسرائيل، تجاوزًا للمرتكزات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، موضحًا أن إسرائيل تعتبر أن الملف الفلسطيني هو ملف إسرائيلي، وأن واجب الولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة لإسرائيل يقتصر على دعم توجهاتها، لكنها لا ترغب في وجود اتصالات مباشرة بين الفلسطينيين، بمختلف فصائلهم وأحزابهم، وبين الإدارة الأمريكية والدول الغربية.

وأضاف: "إن هذا الاتصال يتجاوز الشعار الذي رفعه نتنياهو حول "النصر المطلق" وتفكيك حركة حماس، بالإضافة إلى بعض الإشارات المتعلقة بنزع سلاحها وإخراج كوادرها وقيادتها من قطاع غزة. وبالتالي، فإن هذا يشكل عائقًا أمام اندفاع حكومة نتنياهو اليمينية والفاشية والعنصرية تجاه استهداف حماس.

وأشار إلى أن إسرائيل، ومعها اللجنة الرباعية الدولية، تصنف حماس على أنها حركة إرهابية وغير شرعية، وهو ما تم التأكيد عليه عند تسلُّم حماس الحكومة عام 2006 بعد فوزها في الانتخابات التشريعية، حيث اشترطت اللجنة الرباعية حينها الاعتراف بالاتفاقيات السابقة، والاعتراف بإسرائيل، ونبذ المقاومة، وهي الشروط التي تبنتها الإدارة الأمريكية السابقة.


نتنياهو قد يحاول تقويض جهود الإدارة الأمريكية


وأوضح أن المرحلة الحالية ستشهد محاولات من نتنياهو لتقويض جهود الإدارة الأمريكية في التفاهمات مع حماس، مشيرًا إلى أن الموضوع لا يقتصر فقط على مفاوضات ادم بوهلر وقيادة حماس حول الأسرى الأمريكيين أو الهدنة، بل يمتد إلى معالجة مستقبل قطاع غزة، بما قد يفتح المجال أمام استثمارات أمريكية على ساحل غزة وبحرها، كما قد يسهم في تعزيز العلاقات مع السعودية ودفعها نحو التطبيع، وهو ما لا يروق لنتنياهو الذي يسعى لتحقيق فكرة "النصر المطلق"، التي تتضمن القضاء على حماس.

وتوقع أبو رمضان أن يلجأ نتنياهو إلى أساليب سياسية ودبلوماسية، وربما عسكرية وميدانية، لإفشال هذه المفاوضات إلى جانب إجراءات العقاب الجماعي والضغوطات ذات الطبيعة اللاإنسانية مثل استخدام حرب التجويع عبر إغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات وكذلك قطع التيار الكهربائي . 

وقال: إن بوهلر يرى أن الأسابيع القادمة قد تشهد إنهاء ملف قطاع غزة بالكامل، وليس فقط ما يتعلق بالأسرى، مما يعني التوصل إلى هدنة، وإعادة الإعمار، واستثمارات محتملة، قد يكون للولايات المتحدة نصيب كبير منها.

يشار هنا إلى أن الهدنة ربما تتطلب خطوات منها إنهاء خطر حماس على دولة الاحتلال وهدنة طويلة الأمد تصل مدتها ما بين  خمسة إلى عشر سنوات .


ترامب سيحاول الاستجابة للمطالب السعودية


وأشار أبو رمضان إلى أن ترامب الذي يتبنى نهجًا تجاريًا ويؤمن بالصفقات العقارية والأرباح المالية أكثر من المبادئ الأخلاقية، سيحاول الاستجابة للمطالب السعودية والعربية، خاصة مع مبلغ التريليون دولار التي التزمت السعودية بدفعها للإدارة الأمريكية، مما قد يدفعه إلى رفض فكرة تهجير الفلسطينيين من غزة، نظرًا للعوائد المالية الهائلة التي قد تحققها الولايات المتحدة من الاستثمارات المحتملة، خصوصًا في قطاع الغاز ومنطقة الساحل.

وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي، قال أبو رمضان "إن نتنياهو أرسل وفدًا إلى الدوحة، لكنه لم يكن رفيع المستوى، بل ذا طبيعة تقنية، وليست له صلاحيات اتخاذ القرار، وإنما عليه العودة إلى نتنياهو ومستويات أدنى منه لاتخاذ أي قرار. وبالتالي، فإن هذه الخطوة تهدف فقط إلى ذرّ الرماد في العيون، ومنع تحميل إسرائيل مسؤولية عرقلة الإفراج عن المحتجزين، خاصة في ظل تصاعد الاحتجاجات الإسرائيلية واعتصام أهالي الأسرى المحتجزين أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية.

أما على المستوى الميداني، أضاف أبو رمضان : "قد يلجأ نتنياهو، من خلال رئيس الأركان الجديد، زامير، الذي وصفه بأنه "شخص هجومي"، إلى محاولة جرّ حماس إلى ردود فعل عبر عمليات اغتيال أو استهداف مواقع ومؤسسات معينة، بهدف خلق مبرر لخرق اتفاق الدوحة الذي تم التوصل إليه في 19 يناير .


تحقيق مفهوم "أمريكا العظمى"


واعتبر أبو رمضان أن نتنياهو ينظر إلى الملف الفلسطيني على أنه ملف إسرائيلي، ويعتقد أن على الولايات المتحدة تقديم الخدمات لإسرائيل. وكان قد تعامل مع إدارة بايدن بهذه العقلية، ورفض الاستجابة حتى للمقترحات الإنسانية، مثل إدخال المساعدات ضمن خطة الجنرالات في شمال غزة، ورفض كذلك مقترح بايدن بصفقة التبادل والهدنة، رغم موافقة جميع الدول عليه باستثناء تحفظ روسيا. لكن نتنياهو رفضه، رغم أنه كان مقترحًا إسرائيليًا بالأصل، مما شكّل صفعة قوية لإدارة بايدن، التي بدت عاجزة عن فرض أي مقترحات عليه.

وأكد أن ترامب يسعى إلى تحقيق مفهوم "أمريكا العظمى" من خلال جمع الأموال، وتأمين الموارد الاقتصادية، وتعزيز الاستثمارات العالمية، ولذلك، عندما يكون الخيار بين إسرائيل وأمريكا، فإنه سيختار أمريكا ومصالحه الخاصة على حساب نتنياهو.

كما شدد أبو رمضان على ضرورة أن تدرك السلطة الفلسطينية أهمية  الحوار بين حماس والولايات المتحدة الأمر الذي يشكل حدثاً نوعياً وغير اعتيادي، ما يستوجب الإسراع في ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وفق اتفاق بكين أو أي صيغة أخرى، خاصة أن الولايات المتحدة نفسها، التي كانت تصنف حماس بالإرهاب، باتت تتحاور معها، مما يزيل أية تحفظات بما يخص الحوار مع حماس في سياق  الوطني الشامل بهدف ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.


تطور مهم: الإدارة الأمريكية تتفاوض مع حماس


من جهته، قال المختص في النزاعات الإقليمية والدولية، د. علي الأعور، إن الولايات المتحدة الأمريكية وحركة حماس اعترفتا بإجراء المفاوضات في الدوحة، وبالتالي، كانت هناك مفاوضات بين مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، آدم بولر، وعضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، في الدوحة. وقد أكدت الإدارة الأمريكية وحركة حماس إجراء هذه المفاوضات.

وأضاف: بتقديري، علينا أولًا أن ننظر إلى هذا التطور المهم جدًا؛ فترامب يفاوض حركة حماس، والإدارة الأمريكية تتفاوض مع حركة حماس، وهذا تطور مهم جدًا في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وأيضًا في الحرب على غزة. هذه المفاوضات تعني اعترافًا أمريكيًا بقدرات حماس السياسية واعترافًا بوجودها، وعدم إمكانية تجاهلها. وبالتالي، فإن اللقاءات بين آدم بولر، مبعوث الرئيس الأمريكي ترامب، وخليل الحية تمثل اعترافًا أمريكيًا بوجود حركة حماس وبقدراتها السياسية. وعليه، لا يمكن تجاهل دور حركة حماس في مستقبل غزة وإدارتها.


إسرائيل غير راضية ولا تعلم عن المفاوضات


وأكد الأعور أن السؤال الأهم: هل كانت إسرائيل راضية عن هذه المفاوضات؟ وهل كانت تعلم بها؟ بتقديري، هذه المفاوضات كانت بعيدة جدًا عن مكتب نتنياهو وعن إسرائيل. وبعد أن تم الكشف عنها في الإعلام، أدرك مكتب نتنياهو، وأدرك نتنياهو شخصيًا، أن هناك مفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة حماس، مما أثار جنونه. لم يكن يتوقع إطلاقًا أن تكون هناك مفاوضات بين إدارة ترامب وحركة حماس. لكن، مهما يكن الأمر، فقد استمرت هذه المفاوضات لعدة أسابيع، وما زالت مستمرة، والحديث يدور حول الإفراج عن أسرى إسرائيليين يحملون الجنسية الأمريكية لدى حركة حماس، وهناك تقديرات تشير إلى أن عددهم يصل إلى عشرة أسرى.

وأكد أن الإدارة الأمريكية بدات تدرك جيدًا طبيعة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، والمعادلات الجديدة التي أوجدها طوفان الأقصى، خاصة فيما يتعلق بحركة حماس وقوتها السياسية والعسكرية. والآن، يجري الحديث حول هدنة لمدة عشر سنوات في قطاع غزة، تترافق معها مرحلة إعادة الإعمار وإنهاء الحرب على غزة بالكامل.

وقال: إن نتنياهو أرسل وفدًا إسرائيليًا إلى الدوحة للمشاركة في المفاوضات، أو كما وصفها، "لسنا في مفاوضات مع حركة حماس حول الاتفاق" أو "حول الصفقة" أو "المرحلة الثانية". والسؤال الجوهري: هل ذهب هذا الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة لتخريب وتدمير ما تم الاتفاق عليه بين حماس وآدم بولر؟ أم أنه ذهب بالفعل للمشاركة في المفاوضات والتقدم بها؟ أم أن الهدف الحقيقي هو تخريب هذه المفاوضات بين أمريكا وحماس، وما تم إنجازه حتى الآن؟


لا يمكن تجاهل مصالح أمريكا بالشرق الأوسط


وأوضح الأعور أن نتنياهو يدرك جيدًا قوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونفوذه السياسي، كما بدأ يدرك أن المصالح السياسية والاستراتيجية والأمنية والاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط تلعب دورًا كبيرًا في رسم خارطة المنطقة، أي أنه لا يمكن تجاهل المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. وقد بدأ نتنياهو يستوعب هذه العلاقة الجديدة أو الفلسفة التي يتبناها ترامب.

واضاف: بتقديري، لا يستطيع نتنياهو تخريب ما تم التوصل إليه بين آدم بولر وخليل الحية، ولا يمكنه عرقلة المفاوضات بين أمريكا وحماس، لأن للإدارة الأمريكية تجارب عديدة في المفاوضات التي جرت في الدوحة، سواء فيما يتعلق بأفغانستان، أو جنوب السودان، أو قضايا أخرى في القرن الإفريقي والشرق الأوسط.

ويرى ان ستيف ويتكوف يمارس ضغوطًا على نتنياهو للانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تتضمن إعلانًا رسميًا إسرائيليًا بإنهاء الحرب على غزة، وإعادة جميع الأسرى الإسرائيليين إلى تل أبيب، مقابل الإفراج عن عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين الأمنيين، وفق العدد المتفق عليه في الاتفاق، وخاصة ممن يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، ومن بينهم قيادات الحركة الأسيرة، مثل مروان البرغوثي، أحمد سعدات، عبد الله البرغوثي، إبراهيم حامد، وغيرهم.

وأشار الأعور إلى أن نتنياهو يواجه ضغوطًا جماهيرية هائلة، مع تصاعد المظاهرات في تل أبيب التي تطالب بالمضي قدمًا في المرحلة الثانية، وإنهاء الحرب على غزة، وإعادة جميع الأسرى الإسرائيليين إلى تل أبيب.



اعتراف ضمني بوجود حماس وبقائها


وقال الدكتور ثائر أبو راس، المحاضر في قسم العلوم السياسية بجامعة ماريلاند – واشنطن، إن الحكومة الإسرائيلية غاضبة بالفعل من افتتاح هذه القناة الخلفية مع حماس. فهذا يُعد بمثابة اعتراف ضمني بوجود حماس وبقائها. وبما أن نتنياهو تحديدًا يبحث عن صورة النصر منذ بداية هذه الحرب، فإن هذا التطور يُشكل عمليًا انقلابًا في المعادلة.

وأضاف: الآن هناك صورة نصر لحماس، إلى حدٍّ ما، إذا تم تصويرهم مثلًا في لقاء مع المبعوث الأمريكي، أو حتى لمجرد فكرة أنهم التقوا به. فهذا يمنحهم صورة نصر معينة. وبكل تأكيد، إسرائيل غاضبة وليست معنية بإتمام هذه الصفقة".

وتابع: "لكنها في موقف محرج، لأنها تتعامل مع رئيس أمريكي يختلف عن سابقيه، رئيس لا يمكن التلاعب به بهذه الطريقة. وقد رأينا ما حدث مع زيلينسكي قبل أسبوع، أثناء زيارته للبيت الأبيض، حيث تعرض لمعاملة مهينة على مرأى ومسمع العالم.


نتنياهو يريد تجنب سيناريو زيلينسكي


وأكد أبو راس أن نتنياهو يريد تجنب سيناريو مماثل، لذا لن يتحدث حول الموضوع. لكن إسرائيل، بكل تأكيد، ستحاول عرقلة الاتفاقية، سواء عبر الاغتيالات، أو من خلال تعقيد إدخال المساعدات الإنسانية. فقد أوقفت الكهرباء عن قطاع غزة، وقلصت بشكل ملحوظ حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إليه.

وأردف: هي تأمل أن يؤدي ذلك إلى حدوث فوضى داخل القطاع، مما قد يجبر حماس على الرد، أو ربما عبر تنفيذ عمليات اغتيال أو إجراءات مشابهة. لكن إسرائيل، بكل تأكيد، ستبحث عن طرق لعرقلة الوصول إلى المرحلة الثانية من الصفقة.

وأوضح أن سبب رفض إسرائيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الصفقة يتعلق ببقاء نتنياهو في السلطة. فهو يدرك أن اليمين المتطرف سيغادر الحكومة إذا انتهت الحرب في غزة على الوضع الحالي، وهو يريد الإبقاء عليهم. لأن خروج اليمين المتطرف، بقيادة سموتريتش، من الائتلاف الحكومي سيؤدي إلى سقوط حكومة نتنياهو، مما قد يجعله يواجه احتمال دخول السجن بسبب قضايا الفساد المرفوعة ضده.

واختتم أبو راس بالقول: بالنسبة لنتنياهو، المسألة تتعلق بالبقاء، لذا فهو يسعى إلى عدم المضي قدمًا في المرحلة الثانية من الصفقة وإنهاء الحرب. وسيبذل كل ما بوسعه لمنع ذلك.


فلسطين

الأربعاء 12 مارس 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف أصبح الطالب محمود خليل حديث أميركا ورمزها ضد ترامب وإسرائيل؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

 بمجرد القبض عليه السبت الماضي، أصبح الطالب في جامعة كولومبيا محمود خليل، حديث أميركا إذ بات أول من يتم اعتقالهم من قِبَل أجهزة الهجرة لمشاركته في المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في الحرم الجامعي، والتي شهدتها مئات الجامعات الأميركية الربيع الماضي، وتعهد الرئيس دونالد ترامب أمس الاول، بأن عملية القبض تلك لن تكون الأخيرة.

ومنذ احتجازه، أصبح خليل حديث أميركا الأول، سواء في شبكاتها الإخبارية أو على صدر صحفها، ناهيك عن الجدل والنقاش على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعد خليل أحد قادة الحراك الطلابي الضخم الذي شهدته الجامعات الأميركية في الربيع الماضي احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعلى الدعم الأميركي غير المحدود له.

ومن جامعته المرموقة، كولومبيا، قاد خليل الحراك الطلابي الذي تضمن اعتصامات واحتجاجات على مدار عدة أسابيع دفع بقوات شرطة المدينة لاقتحام الحرم الجامعي، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن، وذلك لفك اعتصام الطلاب بإحدى قاعاتها بناء على طلب نعمت شفيق، رئيسة الجامعة التي استقالت لاحقا.


ناشط خلال الاحتجاجات

وكان خليل أحد الطلاب المؤيدين للفلسطينيين الذين تفاوضوا نيابة عن المتظاهرين في الحرم الجامعي وضغطوا على جامعة كولومبيا لسحب استثماراتها من إسرائيل بسبب عدوانها على قطاع غزة، كما خاطب خليل حشود الطلاب المحتجين عشرات المرات، وتحدث كثيرا مع وسائل الإعلام الأميركية.

وأكمل خليل درجة الماجستير في كانون الأول الماضي، وكان يستعد للسير في حفل تخرج دفعته المقررة يوم 21 أيار المقبل، وذلك بعدما حصل على شهادة الماجستير من كلية الشؤون الدولية والعامة.

ويمثل الاعتقال تغييرا كبيرا في مواجهة تزايد العداء لإسرائيل وسط الشباب الأميركي، ويعكس تصميم إدارة ترامب على معالجة ما تعتبره عدم قدرة أو عدم رغبة جامعات النخبة في مواجهة العداء للسياسات الإسرائيلية.

وجاء الاعتقال نتيجة للأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في 29 كانون الثاني الماضي لمكافحة معاداة السامية.

وتشير صحيفة وقائع البيت الأبيض التي تشرح الأمر "إلى جميع الأجانب المقيمين الذين انضموا إلى الاحتجاجات المؤيدة للجهاديين، نبلغكم أنه في عام 2025، سنجدكم، وسنرحلكم"، حيث ترى إدارة ترامب أن الطلاب الأجانب الذين يعطلون الحرم الجامعي لا ينبغي أن يكونوا في الولايات المتحدة.

وجدير بالذكر أن جامعة كولومبيا ليست جامعة النخبة الوحيدة التي شهدت حراكا مناهضا لإسرائيل، لكنها الأبرز، وسبق وأعلنت إدارة ترامب قبل أسبوع سحب 400 مليون دولار من المنح والعقود الفدرالية المقدمة لجامعة كولومبيا.

ومساء الإثنين، أصدر القاض الفدرالي في المحكمة الفدرالية بمانهاتن بمدينة نيويورك جيسي فورمان، قرارا بعدم ترحيل محمود خليل "ما لم تأمر المحكمة بخلاف ذلك".


قانونية الترحيل

ويبلغ محمود خليل 29 عاما، وله أصول فلسطينية وسورية، وجاء طالبا عام 2022، وتزوج من زميلة أميركية ويتوقع أن يرزقا بأول أطفالهما الشهر المقبل، وعن طريق الزواج حصل خليل على بطاقة الإقامة الدائمة (الغرين كارد).

وقانونيا، لا يمكن ترحيل حملة الغرين كارد إلا بأمر قضائي، ويمكن للأجانب والمهاجرين الحصول على بطاقات الإقامة الدائمة بعدة طرق منها عقود التوظيف، أو الزواج من أميركي أو أميركية، أو الفوز بقرعة الهجرة الأميركية، أو عن طريق الاستثمار.

وتسمح بطاقات الإقامة الدائمة (الغرين كارد) للناس بالعيش والعمل والسفر كما يفعل المواطن الأميركي، وتصدر غالبا لفترة 5 أو 10 سنوات، ويمكن التقدم للحصول على الجنسية بعد 3 سنوات من صدورها في حالة الزواج من مواطن أميركي.

وتدعي المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشيا ماكلولين أن خليل اعتقل دعما لأمر ترامب التنفيذي بشأن معاداة السامية، وأن خليل "قاد أنشطة متحالفة مع حركة حماس، وهي منظمة مصنفة كحركة إرهابية".



وجهات نظر متناقضة!

قبل أيام قليلة من اعتقال خليل، أصدر الاتحاد الأميركي للحريات المدنية رسالة مفتوحة إلى رؤساء الجامعات يدين الأمر التنفيذي لترامب باعتباره انتهاكا لضمان التعديل الأول لحرية التعبير.

وجاء في البيان "إن حملة ترامب القسرية الأخيرة، في محاولة لتحويل مديري الجامعات ضد طلابهم وأعضاء هيئة التدريس، تعود بنا إلى العهد المكارثي وتتعارض مع القيم الدستورية الأميركية والمهمة الأساسية للجامعات".

وعلى النقيض، يرى مدير الدراسات الدستورية في معهد مانهاتن إيليا شابيرو، أن "كل ما تفعله إدارة ترامب هو تطبيق أساسي للقانون"، مشيرا إلى أن قانون الهجرة ينص على أنه يمكن سحب تأشيرات الأشخاص أو رفض منحهم تأشيرات لعضويتهم في المنظمات الإرهابية أو دعمها.

وقالت وزارة التعليم، أمس الاثنين، إنها أرسلت رسائل إلى 60 جامعة تحذرهم من إجراءات إنفاذ محتملة إذا لم يفوا بالتزاماتهم القانونية لحماية الطلاب اليهود، وتضمنت القائمة جامعات النخبة الأميركية مثل هارفارد وييل وستانفورد وبيركلي، وجامعات حكومية كبيرة وصغيرة.


سياسيون يدعمون خليل وترامب يسميه!

ويقول الباحث بالاتحاد الأميركي للحريات المدنية بريان هاوس، إن الإدارة لم تشر إلى أي مخاوف تتعلق بالأمن القومي، فقط أشارت إلى أنشطة خليل المتعلقة بالخطاب السياسي.

كما انتقدت النائبة ذات الأصول الفلسطينية، رشيدة طليب، الديمقراطية من ولاية ميشيغان، اعتقال خليل، واصفة الحادث بأنه "انتهاك صارخ للحقوق الدستورية".

في منشور على إنستغرام، كتبت طليب "من الخطر السماح لحكومتنا باستهداف الناس بناء على الخطاب السياسي"، وحذرت من أن "المزيد من استهداف الطلاب مثل هذا سيحدث".

كما أصدر زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز، الديمقراطي من ولاية نيويورك، بيانا يدعم خليل. وقال جيفريز: "محمود خليل لدية إقامة دائمة، ومتزوج من مواطنة أميركية، حامل في شهرها الثامن.. إن تصرفات إدارة ترامب تتعارض إلى حد كبير مع دستور الولايات المتحدة".

وعلى النقيض، قال ترامب في تغريدة على موقع "تروث سوشيال" (Truth Social) إن "اعتقال خليل كان أول اعتقال، والكثير قادم، نحن نعلم أن هناك المزيد من الطلاب في كولومبيا وجامعات أخرى في جميع أنحاء البلاد شاركوا في نشاط مؤيد للإرهاب ومعاد للسامية ولأميركا، ولن تتسامح إدارة ترامب مع ذلك".

ولم توجه أي اتهامات إلى محمود خليل، إلا أن المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشيا ماكلولين أصدرت بيانا زعمت فيه أن خليل "متحالف مع حماس، وهي منظمة إرهابية مصنفة"، يأتي ذلك فيما جمعت حملة دعم لمحمود خليل، وللمطالبة بالإفراج عنه توقيعات ما يقرب من مليوني شخص.


كولومبيا شعلة غضب جامعات أميركا

عرفت الجامعات الأميركية الربيع الماضي حراكا طلابيا واسعا احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ويُلقي الكثير من الأميركيين، طلابا وغير طلاب، باللوم على الدعم الرسمي الأميركي والمشاركة بصور مختلفة غير مباشرة في العدوان.

ونصب الطلاب خياما في الحديقة الرئيسية في جامعة كولومبيا لإظهار التضامن مع سكان غزة، وتفاقم التوتر قبل أسبوع بعد أن أدلت رئيسة الجامعة نعمت شفيق بشهادة أمام الكونغرس ركزت فيها على محاربة معاداة السامية بدلا من حماية حرية التعبير.

ثم اتخذت الخطوة المثيرة للجدل المتمثلة في استدعاء الشرطة لاعتقال الطلاب، وهو ما أشعل نيران الغضب الطلابي في مختلف الجامعات الأميركية.

وأتاحت وسائل التواصل الاجتماعي نشر الغضب بين طلاب مئات الجامعات بعدما شاهدوا قوات شرطة مدينة نيويورك تفض الاعتصام السلمي للطلاب بطرق خشنة، وتلقي القبض على 108 من الطلاب، وأوقفت جامعة كولومبيا وكلية بارنارد التابعة لها عشرات الطلاب المشاركين في الاحتجاجات.


المصدر : الجزيرة

فلسطين

الأربعاء 12 مارس 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب مواطناً ويعتقل آخرين في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، مواطناً واعتقلت آخرين في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال أحياء عدة من المدينة، ومنها: منطقة الدوار ومحيطة، وحي رفيديا، وشارع النجاح القديم، ومنطقة المريج، واقتحمت عددا من المنازل، وقامت بتفتيشها، واعتقلت الشاب ياسين كمال عدلي عميرة، بعد دهم منزل ذويه في منطقة رفيديا.


كما اقتحمت تلك القوات مخيم بلاطة، ومنطقة بلاطة البلد شرقا، واعتلت أسطح بعض المنازل، وسمع أصوات الرصاص الحي، داخله، واعتقلت الشاب عبد الناصر مظفر ذوقان، عقب مداهمة منزله وتفتيشه.


وفي رام الله، اعتقل جيش الاحتلال الصحفي أحمد الخطيب من بلدة بيتونيا، والشاب فضل علان من قرية بيت عور التحتا، بعد دهم وتفتيش منزلي ذويهما.


وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، وداهمت منزل المواطن جميل عنكوش، فيما اقتحمت آلياتها قرية شقبا غرب رام الله.


كما نصبت تلك القوات حاجزا عسكريا على مدخل قرية عين سينيا شمال رام الله، وأعاقت حركة الخارجين من مدينة رام الله.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال  المواطن مجدي قاحوش، بعد دهم منزله وتفتيشه.


كما وأصيب شاب برصاص الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب وأصابته في قدمه، قرب بوابة حديدية نصبتها شرق البلدة.


كما اقتحمت تلك القوات مخيم شعفاط شمال شرق محافظة القدس، دون أن يبلغ عن اعتقالات.


وفي جنين، اقتحمت أعدادا كبيرة من آليات الاحتلال بلدة عرابة، وانتشرت في أحيائها، مدعومة بفرق المشاة، حيث داهمت منازل المواطنين، وشنت حملة اعتقالات واسعة، كما فجر جنود الاحتلال بوابة ديوان العارضة، عقب تفتيشه. 


كما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أحمد حسن صدقة بعد مداهمة منزلها وتفتيشه في بلدة عنزة.


وقطعت الكهرباء عن عدة أحياء في البلدة بفعل العدوان، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي بشكل عشوائي بين الحي والآخر في البلدة.


ويكثف الاحتلال اقتحاماته لبلدات وقرى جنين منذ بدء العدوان الاسرائيلي اير المسبوق على مدينة ومخيم جنين منذ 51 يوما.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلا بلدة بيت كاحل، واعتقلت المعلمات الشقيقات ايمان وأفنان وايناس عبد المهدي الزهور، عقب دهم وتفتيش منازلهن.


وعلى صعيد آخر، احتجزت قوات الاحتلال عند مدخل مخيم العروب شمال الخليل، المواطنين على حاجز عسكري، في طوابير نساء ورجال، حيث يتم تصوير هوياتهم، وتفتيش حقائبهم، قبل الخروج عبر البوابة المغلقة واجتياز الحاجز للشارع الرئيسي، مع تصوير النساء، أثناء رفع هوياتهن للجندي على الحاجز.

فلسطين

الأربعاء 12 مارس 2025 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

مخيم جنين: تهجير جميع العائلات من حي الجابربات

محافظات- علي سمودي- "ے"- وفا-

- قوات الاحتلال استخدمت قذائف الأنيرجا في المدينة والمخيم

- العشرات من المستعربين تسللوا قبل السحور إلى الحي الشرقي بالمدينة

- تواصل تخريب وإحراق المنازل وتجريف الطرق بمخيمي طولكرم ونور شمس


استشهدت أمس مسنة وثلاثة شبان برصاص الاحتلال وقدائف الانبرجا في مدينة جنين التي تتعرض ومخيمها لحصار وعدوان متواصل منذ 50 يوما، كما وأجبرت قوات الاحتلال 20 عائلة على النزوح من منازلها في حي الجابريات.

وعلمت "ے"، أن الشهيدة هي المواطنة الستينية فايزة ابو غالي، والشهيد الثاني هو الفتى إسماعيل امجد  أبو غالي (١٧ عاما) الذي مثل الاحتلال بجثمانه واحتجزه، بينما لم يجر التعرف على هويتي اثنين من شهداء الامس الأربعة، علما ان الاحتلال احتجز جثمانيهما أيضا.

وأفاد مراسل "ے" أن العدوان الجديد، بدأ قبيل السحور بنحو ساعة، عندما تسلل العشرات من افراد الوحدات الخاصة (المستعربون) الى وسط الحي الشرقي بالمدينة، واقتحموا منازل وسيطروا عليها ونصبوا قناصة بداخلها، الامر الذي تبعه اقتحام نحو ٤٠ دورية عسكرية معززة بمدرعات آيتان وجرافات. 

وذكر الأهالي، ان الجيش حاصر الحي الشرقي وأطلق الرصاص على كل جسم يتحرك، واصاب مواطنا داخل منزله ومنع الإسعاف من الوصول اليه وإسعافه لعدة ساعات.

وذكر المواطن أمجد أبو غالي، ان قناصة الاحتلال اطلقوا الرصاص الحي على ابنه اثناء خروجه من مركز للإنترنت في حارة ابو غالي، وقال " لم يكن مسلحا أو مطلوبا، ولدى مغادرته المركز أطلقوا الرصاص عليه بشكل مباشر دون سبب "، موضحا، ان الجيش اغلق المنطقة ومنع المواطنين ومركبات الاسعاف من الوصول اليه وبقي ينزف حتى استشهد.

وأشار الى التنكيل بجثمان ابنه حيث القى الجنود جثمانه في الجرافة ونقلوه لجهة مجهولة. 

واقتحمت قوات الاحتلال ديوان  آل ابو غالي وحطمت محتوياته ، ونشرت القناصة في المنازل المجاورة واطلقت الرصاص وقذائف الانيرجا نحو منزل المواطن ضيف الله ابو غالي. 

وأوضح ابو غالي، ان الاحتلال استخدم الجرافات في تدمير محيط منزله وأسواره واقتلاع الأشجار وتدمير بئر للمياه، كما اقتحموا منزله قيد التجهيز، ودمروا محتوياته بعد قصفه.

وعثر الأهالي في محيط المنزل على اثار دماء غزيرة، يعتقد انها لشهيد احتجز الاحتلال جثمانه . 

وفي ذات الوقت، كانت قوات الاحتلال حاصرت منزلا لعائلة ابو غالي في سهل كفردان غرب جنين.

 وأفاد شهود عيان ، ان الجنود قصفوا المنزل بقذائف الانيرجا، ما أدى لاستشهاد المواطنة فايزة ابو غالي.

 وبعد اقتحامهم المنزل احرق الجنود المنزل، واعتقلوا زوج الشهيدة ونجلها، وحفيديها الطفلين، و٨ شبان اخرين لم تعرف هوياتهم . 

وتزامن هذا مع اطباق قوات الاحتلال الحصار على حي الصوحة شرق جنين.

 وذكر الاهالي ، ان الجنود اقتحموا مسجد العمري والعمارات والمنازل الواقعة في المنطقة وسط اطلاق كثيف للرصاص وقنابل الانيرجيا. 

وأفاد مراسل "ے" ان الجنود قاموا بعملية تفتيش من منزل لآخر، واحتجزوا المواطنين ونكلوا بهم وإخضعوهم لتحقيق ميداني بدعوى  البحث عن مطلوبين. 

وواصلت قوات الاحتلال حملات الدهم والتفتيش في الحي الشرقي وخلة الصوحة حتى ساعات الصباح، وعندما انسحبت خلفت أثار تدمير كبيرة في المنازل والمركبات والبنية التحتية. 

كما ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية الى مخيم جنين وواصلت عمليات الهدم والتدمير للمنازل في الاحياء الواقعة وسط المخيم. 

وعصر أمس، حاصرت قوات الاحتلال حي الجابربات المتاخم لمخيم جنين، واقتحمت منازل المواطنين وأرغمتهم تحت تهديد السلاح على النزوح من منازلهم.

 هذا واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب جنين، وداهمت عددا من المنازل.

 من جهة اخرى، شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد احمد فتحي صلاح (٣١ عاما )، لمثواه الأخير في مسقط رأسه، بلدة كفردان غرب جنين . 

وشارك مئات المواطنين في تشييع الشهيد صلاح وسط هتافات منددة بالاحتلال وجرائمه ومطالبة بوقف العدوان الاسرائيلي وفك الحصار عن مدينة ومخيم جنين.

وكان صلاح استشهد في مدينه جنين مساء امس الاول ، بعدما دهسته دورية عسكرية في مدينة جنين.


طولكرم

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ44 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ31، 

وكثفت قوات الاحتلال من دورياتها في مخيم طولكرم، وسط مداهمات واسعة للمنازل والمحلات التجارية بعد خلع أبوابها وتفجيرها، وتخريب محتوياتها.

وفي مخيم نور شمس، واصلت قوات الاحتلال حصارها المطبق عليه، وسط اقتحامات للمنازل وتخريب لمحتوياتها.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل في حي إسكان الموظفين في ضاحية اكتابا شرق مدينة طولكرم، وفتشتها وخرّبت محتوياتها، وأخضعت سكانها للتحقيق الميداني لساعات.

وذكرت اللجنة الإعلامية في مخيم طولكرم، في تصريح صحفي، أن قوات الاحتلال قامت بعزل مخيم طولكرم بشكل كامل، من خلال إغلاق جميع مداخله بالسواتر الترابية، بالتزامن مع عمليات تجريف وتدمير للممتلكات والبنية التحتية.

وأضافت أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية كثيفة إلى مخيم "نور شمس"، ونفذت عمليات اقتحام واسعة تخللها تدمير كبير للمنازل والبنية التحتية.

وأكدت أن الأهالي تعرضوا للضرب والتنكيل خلال عمليات الاقتحام، فيما قامت قوات الاحتلال بالسيطرة على عدد من العمارات السكنية وتحويلها إلى مواقع عسكرية.


هدم

وهدمت قوات الاحتلال، معرضي مركبات يعودان للمواطن سالم نخلة، قرب قرية سردا شمال رام الله.

ووزعت قوات الاحتلال اخطارات تقضي بهدم عدد من المنشآت في بلدة العوجا شمال اريحا، كما ذكرت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو.


اعتداءات

وهاجم مستوطنون، خربة "هريبة النبي" بمسافر يطا جنوب الخليل، واعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم، وحطموا العديد من محتويات مساكنهم.

وأصيب المواطن متعب رشيد جراء الاعتداء عليه بالضرب من قبل المستوطنين، كما وأصيب المواطن علي صباح رشيد وزوجته نتيجة رشهما بغاز الفلفل.

كما واعتقلت قوات الاحتلال المواطن أحمد عبد المحسن رشيد بعد الاعتداء عليه بالضرب.

وفي الاغوار الشمالية أصيب مواطنان اثناء رعيهما الأغنام في منطقة سهل ام القبا جراء اعتداء مستوطنين على مجموعه من الرعاة هناك، وملاحقتهم وطردهم من المنطقة، كما افاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات.

كما واعتقلت قوات الاحتلال الشاب أسامة عايد زواهرة اثناء رعيه الأغنام في ذات المنطقة.

ومساء أمس، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي بورين واوصرين جنوب نابلس، فيما هاجم عشرات المستوطنين مركبات المواطنين قرب مدخل قرية بورين.

 وأصيب شاب برصاص الاحتلال الحي في كتفه، بينما أصيب عدد اخر بحالات اختناق اثر اقتحام قوات الاحتلال مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة.

وذكرت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اقتحمت المدينة والمخيم وانتشرت في العديد من المواقع واعتلت اسطح بعض المباني ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها عدة مواطنين.

وأصيب طفلان ( 16 و 17 عاما) برصاص الاحتلال الحي في البطن والحوض، في مخيم الفوار بمحافظة الخليل، اثر اقتحام قوات الاحتلال المخيم وسط اطلاق للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.


وشنت قوات الاحتلال أمس حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في انحاء الضفة، تخللتها اعتداءات على مواطنين وعمليات تفتيش وتخريب للعديد من المنازل.

وطالت هذه الاعتقالات سبعة مواطنين من مدينة الخليل وبلدتي سعير وبني نعيم بالمحافظة، وخمسة مواطنين من مدينة نابلس ومخيمي عسكر وبلاطة، وخمسة من قرية كفر عين ومخيم الجلزون بمحافظة رام الله، وثلاثة شبان من بلدة حوسان بمحافظة بيت لحم.

ومن بلدة عزون اعتقلت قوات الاحتلال عشرات المواطنين خلال حملة دهم وتفتيش واعتداءات واسعة طالت العديد من المواطنين وممتلكاتهم.

واصيب اثناء ذلك مواطنان برصاص قوات الاحتلال.

وفي بيت فجار بمحافظة بيت لحم أصيب ثلاثة شبان برصاص الاحتلال في اطرافهم السفلية خلال اقتحام قوة من جيش الاحتلال البلدة وسط اطلاق للرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع.

ومساء امس اختطفت وحدة خاصة إسرائيلية (مستعربون) الشاب مجدي قاحوش من داخل مركز الشفاء الطبي في كفر عقب، علما انه يعمل في المركز المذكور، كما افاد شهود عيان وكالة "وفا".

أقلام وأراء

الأربعاء 12 مارس 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا يجري في الضفة !

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

بينما تأخذ حرب الإبادة في غزة أشكالاً جديدة من الترويع والتجويع، وقطع الكهرباء عن آخر محطات التنقية المزودة لمياه الشرب، بالتزامن مع وقف إمدادات الوقود للمخابز والمستشفيات، فإن حرباً لا تقل شراسة وتوحّشاً، تتوالى فصولها في مدن وبلدات وقرى ومخيمات الضفة، ويمارس فيها جيش الاحتلال وجيش المستوطنين تقاسماً وظيفيّاً في الأدوار والعدوان.

 فبينما يقتحم الأول المخيمات، ويُعمِل فيها قتلاً وهدماً وتهجيراً  لسكانها، ويشق شوارع عريضة على أنقاض البيوت والمباني والممتلكات فيها، فإن جيش المستوطنين يقوم بعمليات السطو ومهاجمة الآمنين  من سكان القرى في منازلهم، والبدو في مضاربهم، فيسرقون ويحرقون ويصادرون كل ما يقع تحت أيديهم من أراضٍ وأموالٍ وحليّ ومواشٍ، يسوقونها بالمئات كغنائم اغتنموها من أصحابها الفقراء.

 إنها التطبيق العملي لخطة الحسم، بثلاثية القتل والحرق والمحو، والتي تجري أمام عدسات الإعلام في عالم يبتلع لسانه، إلا من بيانات خجولة تحمل الإدانة دون أن تغير شيئاً من الواقع المتفاقم من المعاناة اليومية التي يكابدها الضحايا، بينما تنذر الأوضاع بالتدهور والتطور نحو الأخطر والأسواً، في ضوء إطلاق كاتس يد المستوطنين، كي يفعلوا في الضفة ما فعله الجيش في قطاع غزة.

  قبل أيام، نشر أحد المستوطنين مقطع فيديو يظهر فيها مئات الشبان والأطفال في إحدى قرى الشمال وهم مكبّلون. ويقول المستوطن إن هذا العمل يجري لغرض الإذلال والتنكيل بالشباب ولا علاقة له بالأمن؛ فقط الإذلال والتنكيل، وترك الضحايا يفكّون قيودهم بأسنانهم بعد أن يشفي الجنود غليلهم بحفلة التنكيل  التي أقاموها لإذلالهم، وهي الحملة التي تشهدها العديد من القرى والبلدات صباح مساء.  

سؤال المصير ولا شيء آخر غيره، هو الذي ينبغي أن يشغل اهتمام كل الحريصين على ما تبقّى من نثار وطن يبتلعه غول الاستيطان، ويتهدد أبناءه خطر التهجير.

فلسطين

الأربعاء 12 مارس 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"حماس" تعلن بدء جولة جديدة من المفاوضات والوسطاء يبحثون تفاهمات أوسع بشأن غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم - وكالات

 أعلنت حركة حماس، مساء أمس، بداية جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة، فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية ان وفدا إسرائيليا وصل العاصمة القطرية لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه ينتظر أن ينضم إليها (المفاوضات) المبعوث الأميركي للمنطقة ستيف ويتكوف، اليوم الاربعاء  "لمحاولة تحقيق تقدم".

وقال القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن شديد، في تصريح نشرته الحركة حماس عبر منصاتها الرقمية الرسمية، إن الحركة "بدأت اليوم – امس الثلاثاء- جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار" دون مزيد من التفاصيل بشأنها.

وأوضح شديد أن "حركة حماس تتعامل بكل مسؤولية وإيجابية، في هذه المفاوضات، بما فيها المفاوضات مع المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن (آدم بوهلر)".

والأسبوع الماضي، التقى بوهلر بمسؤولين كبار من حماس في العاصمة القطرية الدوحة دون علم إسرائيل، لإجراء مباحثات حول إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة وبينهم 5 أمريكيين.

وقال شديد: "نأمل أن تسفر هذه الجولة عن تقدم ملموس نحو بدء المرحلة الثانية من المفاوضات، مما يمهد الطريق لوقف العدوان، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى"، وفقا لما ذكرته وكالة الاناضول.

من جانبها أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن الوسطاء يبذلون "جهودا سرية" للحصول على بادرة حسن نية من حماس على شكل إفراج محدود عن الأسرى، ويهدفون إلى كسب مزيد من الوقت للتوصل إلى تفاهمات أوسع،. وفقا لما نقلته قناة الجزيرة.

ونقل موقع أكسيوس الإخباري في وقت سابق - عن مصدر إسرائيلي- أن ويتكوف أبدى استعداده للبقاء في المنطقة 3 أو 4 أيام للتوصل إلى اتفاق إذا وصلت المفاوضات مرحلة جدية.

وأشار المصدر إلى أن المبعوث الأميركي أكد أنه لن يلتقي مسؤولي حماس إلا إذا قدمت الحركة ما وصفها بـ "تنازلات ملموسة".

من ناحية أخرى، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل ستسعى في إطار محادثات الدوحة إلى تطبيق خطة ويتكوف وتمديد وقف إطلاق النار 60 يوما.

وأضافت أن تل أبيب مستعدة لبحث إطلاق سراح الأسرى على مراحل وليس دفعة واحدة لرفضها بحث إنهاء الحرب، مشيرة إلى أنها اقترحت في هذا الصدد إطلاق سراح 10 أسرى أحياء في اليوم الأول والبقية في آخر يوم من مدة التمديد.

وفي وقت سابق، توجه فريق إسرائيلي مكون من ممثلي جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) والجيش ومنسق شؤون الأسرى إلى الدوحة للمشاركة في المحادثات المرتقبة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الفريق تقني وسيتغيب عنه رئيس المفاوضين رونين ديرمر، مشيرة إلى أن المفاوضين الإسرائيليين لم يُفوَّضوا للحديث عن إنهاء الحرب في قطاع غزة.

وفي 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين "حماس" إسرائيل، بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

وعطلت إسرائيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ورفضت الالتزام ببنود أساسية بينها بدء الانسحاب من محور فيلادلفيا على الحدود الفلسطينية المصرية، كما أنها أوقفت المساعدات وقطعت الكهرباء عن القطاع.


وبينما تضع إسرائيل شروطا للانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق، يسعى المفاوضون الأميركيون إلى تسوية قد تشمل اتفاقا جديدا.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم امس الاول الاثنين إن تواصل المبعوث الأميركي لشؤون المحتجزين آدم بولر مع حماس كان مرة واحدة.

وأضاف روبيو أن بوهلر أتيحت له الفرصة للتحدث مباشرة مع من لديه سيطرة على المحتجزين ولكن لم تؤت هذه المحاولة ثمارها.

وشدد الوزير الأميركي على أن وسيلة بلاده الأساسية في المفاوضات ستستمر من خلال المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وعمله مع قطر.


فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 10:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطلق الرصاص صوب المنازل شرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بيت فوريك وسط إطلاق للرصاص الحي بشكل عشوائي تجاه المنازل، ما أدى لتحطم نوافذ عدد منها، كما أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني يشدد على التزام "الأونروا" بتنفيذ تفويضها رغم التحديات

جنيف - "القدس دوت كوم

 شدد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الثلاثاء، على التزام "الأونروا" بتنفيذ تفويضها رغم التحديات، في ظل الضغوط السياسية المتزايدة والأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة والضفة الغربية.


وأكد لازاريني، في مداخلته أمام البعثات الرسمية للدول في الأمم المتحدة بجنيف، أهمية استمرار الدعم الدولي للأونروا لضمان تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في مختلف مناطق عملها.


وأشار إلى منع الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة منذ عشرة أيام، الأمر الذي أعاد الوضع إلى ما كان عليه في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مؤكدا أن هذا القرار يهدد حياة المدنيين الذين عانوا لأكثر من 16 شهرا من الحرب المستمرة.


وقال إن وقف إطلاق النار أثبت إمكانية وصول المساعدات الإنسانية، حيث ازدادت بنسبة عشرة أضعاف منذ بدء وقف لإطلاق النار وحتى الثاني من آذار الجاري، مشددا على ضرورة السماح بدخول المساعدات للحفاظ على التقدم المحقق في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.


وسلط لازاريني الضوء على تدهور الأوضاع في الضفة الغربية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ ستة أسابيع، لا سيما في شمال الضفة، مشيرا إلى سياسات تفريغ الاحتلال لعدة مخيمات وتهجير حوالي 40,000 لاجئ فلسطيني، وهو أكبر نزوح للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 1967.


كما أعرب عن قلقه إزاء عمليات الهدم واسعة النطاق التي شملت مناطق سكنية، ما يترك السكان دون مأوى للعودة إليه، مضيفا أن "الأونروا" تواصل تتبع النازحين وتقديم المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية.


وقال إن الوكالة في سوريا تستمر في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية التي تعد حيوية لبقاء اللاجئين الفلسطينيين، وفي لبنان يعتمد اللاجئون الفلسطينيون على خدماتها.


وأكد لازاريني أن قرارات الكنيست الإسرائيلية لا تستهدف "الأونروا" فقط، بل تشمل أي فرد أو منظمة يدعون إلى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي أو يدافعون عن حقوق الفلسطينيين، موضحا أن العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية مستهدفة والهدف هو إسكاتها.


 وأشار الى الجهود المتزايدة في إسرائيل لتقييد عمل المنظمات الدولية عبر إجراءات تشريعية، مبينا أن "الأونروا" واجهت تحديات تشغيلية خطيرة منذ دخول التشريعات المناهضة لها حيز التنفيذ في كانون الثاني/ يناير الماضي، وأن الوكالة تتعرض لضغوط متزايدة من بلدية الاحتلال في القدس لإخلاء مقارها وإنهاء تقديم خدماتها في القدس الشرقية المحتلة، كما رفض الاحتلال تجديد تأشيرات الموظفين الدوليين التابعين للوكالة من الضفة الغربية. وفي غزة، لا تزال بعض فرق "الأونروا" الدولية موجودة، لكن إسرائيل ترفض تسهيل دخولها أو خروجها عبر معبر كرم أبو سالم، ما يزيد من تعقيد عمليات الوكالة في القطاع.


واستعرض لازاريني بعض الإنجازات التي حققتها الوكالة منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة، منها: تقديم مساعدات غذائية لنحو مليوني شخص، وفتح ما يقارب 40 ملجأ طارئا جديدا، وتوفير أكثر من 60,000 خيمة لإيواء النازحين، ودعم حملة تطعيم ضد شلل الأطفال، استفاد منها حوالي 200,000 طفل دون سن العاشرة، وتوفير التعليم لنحو 250,000 طفل من خلال التعلم عن بعد، حيث يواصل 70% منهم الآن دراستهم عبر منصة رقمية، فيما تواصل الوكالة في الضفة الغربية تقديم التعليم لنحو 50,000 طفل، بالإضافة إلى توفير الخدمات الصحية لمئات الآلاف من اللاجئين.


وحذر لازاريني من خطورة الحملة التضليلية المستمرة التي تصور "الأونروا" كمنظمة إرهابية وتتهم موظفيها بدعم الإرهاب، وأكد أن مواجهة هذه المزاعم تتطلب تدقيقا صحفيا محايدا يستند إلى الحقائق والمصادر الرسمية، مشيرا إلى أن غياب وسائل الإعلام الدولية المستقلة عن غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أدى إلى تفاقم هذه الحملة التضليلية.


وأكد أن الوضع المالي للأونروا حرج للغاية، وأن الحاجة ملحة إلى دعم مالي إضافي لضمان استمرار عمليات الوكالة، مشددا على أن استمرار "الأونروا" لم يعد خياراً تقليدياً، إذ يجب اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبلها.


وطرح لارازيني سيناريوهين رئيسيين: الأول وهو انهيار الوكالة نتيجة لحملة التضليل والتشريعات الإسرائيلية ووقف التمويل من الدول المانحة، ما سيخلق فراغا خطيرا في الأرض الفلسطينية المحتلة وستكون له ارتدادات صادمة، والثاني هو دعم "الأونروا" لمواصلة تقديم خدماتها بشكل تدريجي حتى يتم التوصل إلى حل سياسي شامل.


وأشار إلى أن تفكيك "الأونروا" لن يؤدي إلى إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، حاثا الدول على استمرار دعمها، مؤكدا أن دور الوكالة هو الاستمرار في تقديم الخدمات وايصال المساعدات الإنسانية.


بدوره، شدد المراقب الدائم لدولة فلسطين في جنيف إبراهيم خريشي على الدور المحوري الذي تلعبه "الأونروا" في دعم اللاجئين الفلسطينيين، مشيرا إلى أنها ليست مجرد وكالة إغاثة، بل جزء من تاريخ الشعب الفلسطيني.


وانتقد خريشي إخفاق المجتمع الدولي في إلزام إسرائيل باحترام اتفاقيات جنيف، وخاصة المادة 4 المتعلقة بحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، موضحا أنه رغم الجهود المبذولة، لم يتمكن المجتمع الدولي من عقد اجتماع للدول الأطراف السامية لاتفاقيات جنيف لفرض التزامات قانونية على الاحتلال.


وأشاد بالدور النرويجي في إحالة قضية مسؤوليات دولة الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية بشأن انتهاك إسرائيل للقانون الدولي عندما تمنع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والدول من تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين تحت الاحتلال.


وأكد ضرورة تأكيد وحماية قرار الأمم المتحدة رقم 194، الذي ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، مشيرا إلى أن السياسات الإسرائيلية تهدف إلى إلغاء هذا الحق وفرض واقع جديد على الأرض.


وأدان خريشي بشدة قرار الاحتلال قطع الكهرباء عن قطاع غزة، واصفا ذلك بأنه عمل يرقى إلى جريمة إبادة جماعية، مشيرا إلى أن محكمة العدل الدولية أصدرت بالفعل ثلاثة تدابير مؤقتة ضد إسرائيل، لكن الاحتلال يواصل انتهاك قرارات المحكمة دون أي محاسبة دولية.


وقال إن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي ترفض الالتزام بواجباتها القانونية الدولية، دون أي عواقب، مؤكدا أنه يجب على المجتمع الدولي أن يزيد الضغط على القوة القائمة بالاحتلال لوقف انتهاكاتها، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وضمان عدم الإفلات من العقاب.


وحضر الاجتماع ممثلون عن عشرات الدول والمنظمات الدولية، الذين عبروا عن دعمهم للأونروا ورفضهم للمحاولات الإسرائيلية لتقويض عملها، مؤكدين أن الوكالة تلعب دورا أساسيا في تقديم الخدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين.


وأجمع المتحدثون على أن استمرار عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وطالبوا إسرائيل باحترام التزاماتها، مشيرين إلى أن وقف تمويل "الأونروا" أو إضعافها سيؤدي إلى فراغ إنساني خطير وزيادة عدم الاستقرار في المنطقة.


وأكدت عدة دول، من بينها ألمانيا وكندا والصين وروسيا وفرنسا، أهمية ضمان استدامة تمويل "الأونروا"، حيث أعلنت العديد من الدول عن مساهمات مالية إضافية مثل سنغافورة، فيما شددت أخرى على ضرورة تكثيف الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل لوقف انتهاكاتها، كما أعربت بعض الدول عن قلقها من حملات التضليل الإعلامي التي تستهدف الوكالة.


كذلك، أجمع المشاركون على ضرورة استمرار دعم وكالة "الأونروا" إلى حين التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية.


ومن أبرز الدول التي حضرت الاجتماع: الأردن، البرازيل، التشيك، المملكة المتحدة، العراق، لوكسمبورغ، موناكو، إيران، فرنسا، فنلندا، ايرلندا، مصر، الصومال، تونس، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، باكستان، إسبانيا، سوريا، لبنان، الصين، السودان، سلوفينيا، الجبل الأسود، تايلاند، قطر، فرسان مالطا، الدنمارك، مالطا، ألمانيا، كندا، الجزائر، تركيا، المكسيك، سنغافورة، اذربيجان، الاتحاد الأوروبي، ماليزيا، روسيا، سويسرا، إيطاليا، البرتغال، سلطنة عُمان، الفلبين، فنزويلا، اليابان، أستراليا، أوغندا، بوليفيا، مولدوفا، آيسلندا، النرويج، كينيا، بولندا، المغرب، بروناي، كولومبيا، قبرص، اليونان، ليخنشتاين، سواتيني، مينامار، جنوب افريقيا، اندونيسيا، هولندا، كرواتيا صربيا، الكويت، السويد، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 مارس 2025 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يعلن شراء سيارة تيسلا لدعم ماسك

سكاي نيوز عربية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه سيشتري سيارة من نوع تيسلا لدعم الشركة التي يرأسها الملياردير الأميركي إيلون ماسك والتي تواجه نقصا في المبيعات.


وتكبدت أسهم شركة تسلا الأميركية لصناعة السيارات الكهربائية خسائر فادحة في ختام جلسة الاثنين بأكثر من 15 بالمئة، مما أدى إلى محو جميع المكاسب التي حققتها منذ فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر.


ومع تصاعد الضغوط السياسية والمشاكل المالية على إيلون ماسك، قال ترامب إنه سيشتري سيارة تيسلا من شركته، في خطوة غير معتادة لإظهار الدعم لأقوى مستشاريه، وفقا لما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.


ووفق الوكالة فقد جاء ذلك كأحدث مثال على ولاء ترامب لماسك، الذي أنفق بسخاء على حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي العام الماضي ولعب دورا رئيسيا في إدارته الثانية.


وأعلن الرئيس الجمهوري في وقت مبكر من الثلاثاء أنه سيشتري سيارة تيسلا جديدة "كإظهار للثقة والدعم لإيلون ماسك، وهو أمريكي عظيم بحق".


وتعاني شركة السيارات الكهربائية التي يمتلكها ماسك من تراجع في المبيعات وانخفاض حاد في أسعار الأسهم.


ولا يزال ماسك يدير الشركة، بالإضافة إلى منصة التواصل الاجتماعي "إكس" وشركة تصنيع الصواريخ "سبيس إكس"، بينما يعمل أيضا كمستشار لترامب بشأن إعادة هيكلة وتقليص حجم الحكومة الفيدرالية.


وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "إيلون ماسك يضع نفسه على المحك لمساعدة أمتنا، وهو يقوم بعمل رائع! لكن مجانين اليسار الراديكالي، كما يفعلون دائما، يحاولون مقاطعة تيسلا بشكل غير قانوني وبالتواطؤ، وهي واحدة من أعظم شركات صناعة السيارات في العالم، و"طفل" إيلون، من أجل مهاجمته وإلحاق الضرر به وبكل ما يمثله".


كما انضم آخرون للدفاع عن ماسك. حيث قال أليكس جونز، المروج البارز لنظريات المؤامرة، إنه اشترى نسخة مخصصة من "سايبر تراك" وسيقدمها كهدية لأحد عملاء متجره الإلكتروني الشهر المقبل.


بالإضافة إلى مشاكل تيسلا، يواجه ماسك تحديات أخرى، حيث قال إن منصة "إكس" تعرضت لهجوم إلكتروني "ضخم" أدى إلى تعطيلها يوم الاثنين، كما انتهت آخر تجربتين لإطلاق صاروخ "ستارشيب" بانفجارات.

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

مستعربون يختطفون شابا من داخل مركز طبي في كفر عقب

القدس - "القدس" دوت كوم

اختطفت وحدة خاصة إسرائيلية "مستعربون"، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من بلدة كفر عقب، شمال شرق القدس المحتلة.


وأفاد شهود عيان بأن قوة من المستعربين بالزي المدني اختطفت الشاب مجدي قاحوش من داخل مركز الشفاء الطبي في كفر عقب، مشيرة إلى أنه أحد الموظفين في المركز.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 مارس 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الخارجية الأميركية : اتفاق لبناني إسرائيلي لحل القضايا العالقة دبلوماسيا

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، في بيان صادر عن مورجان أورتاجوس، نائبة مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوفـ أن لبنان وإسرائيل اتفقتا يوم الثلاثاء على إجراء محادثات مباحثات مباشرة في أعقاب وقف إطلاق النار في أواخر العام الماضي والذي أنهى أحدث صراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة.


وقالت المسؤولة الأميركية في بيان لها استلمت "القدس" دوت كوم نسخة عنه، إن البلدين اتفقتا على مناقشة النزاعات الحدودية الطويلة الأمد ومصير المعتقلين اللبنانيين الذين احتجزتهم  إسرائيل ووضع خمسة مواقع إستراتيجية احتفظ بها جيش الاحتلال الإسرائيلي بالسيطرة عليها داخل لبنان. وقالت مورجان أورتاجوس، : "نحن نجمع لبنان وإسرائيل لإجراء محادثات تهدف إلى حل العديد من القضايا العالقة بين البلدين دبلوماسيًا".


ومن المتوقع أن تجري المباحثات بشكل مباشر بين لبنان وإسرائيل تحت الرعاية الأميركية وربما الفرنسية.


لقد أضعفت إسرائيل بشدة القدرات العسكرية لحزب الله المدعوم من إيران، وهي جماعة إرهابية صنفتها الولايات المتحدة، في قتال العام الماضي. وقالت إسرائيل يوم الثلاثاء إنها أطلقت سراح خمسة سجناء لبنانيين كبادرة حسن نية تجاه لبنان. لا تربط إسرائيل ولبنان علاقات دبلوماسية وهما في حالة حرب منذ تأسيس إسرائيل عام 1948.

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تعلن بدء جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلنت حركة حماس، مساء الثلاثاء، بداية جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة، وأكدت أنها تتعامل "بكل مسؤولية وإيجابية" وتأمل أن تسفر الجولة عن "تقدم ملموس نحو بدء المرحلة الثانية من المفاوضات لتمهيد الطريق لوقف العدوان وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة".


جاء ذلك في إفادات صحفية أدلى بها القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد ونشرتها "حماس" في منصاتها الرقمية الرسمية.


وذكر شديد أن الحركة "بدأت اليوم جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار" دون مزيد من التفاصيل بشأنها.


وأوضح أن "حركة حماس تتعامل بكل مسؤولية وإيجابية، في هذه المفاوضات، بما فيها المفاوضات مع المبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن (آدم بوهلر)".


والأسبوع الماضي، التقى بوهلر بمسؤولين كبار من حماس في العاصمة القطرية الدوحة دون علم إسرائيل، لإجراء مباحثات حول إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة وبينهم 5 أمريكيين.


وتقدر تل أبيب وجود 59 أسيرا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 أسير فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.


وتابع شديد: "ونأمل أن تسفر هذه الجولة عن تقدم ملموس نحو بدء المرحلة الثانية من المفاوضات، مما يمهد الطريق لوقف العدوان، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى".


وبعد إرسال تل أبيب وفد تفاوض إلى الدوحة الاثنين، تستضيف العاصمة القطرية مباحثات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، بعد طول مماطلة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرافض للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة والتي يفترض أن تفضي لإنهاء حرب الإبادة.


وفي 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين "حماس" إسرائيل، بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.


وتنصل نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ يرغب في إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين، دون تنفيذ التزامات هذه المرحلة، ولاسيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بشكل كامل.


ولذلك زعم نتنياهو في 8 مارس، أن "حماس" ترفض التجاوب مع مقترح أمريكي لوقف إطلاق نار مؤقت خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي، مبررا بذلك استخدامه سلاح "التجويع" المحرم دوليا، بمنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة في 2 مارس الجاري.


وحذر شديد من المخططات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مضيفا أن إسرائيل تسعى إلى تهجير الفلسطينيين وتدمير مدن وقرى ومخيمات الضفة والقدس المحتلة، وطمس هويتها التاريخية والديمغرافية "تحقيقًا لما يُعرف بمشروع القدس الكبرى الاستعماري".


وقال إن إسرائيل "خططت مؤخرًا لبناء 2684 وحدة استيطانية جديدة، ما يؤكد استمرار سياسة التوسع الاستيطاني التي تشكل تهديدًا خطيرًا للوجود الفلسطيني في الضفة الغربية".


ولفت إلى أن "الاحتلال مستمر في عدوانه الواسع على مدينة جنين ومخيمها لليوم الحادي والخمسين، كما يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيمي نور شمس وطولكرم لليوم الثالث والأربعين، ويصعّد من اقتحاماته الوحشية في مختلف مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية خلال شهر رمضان المبارك".


ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى لاستشهاد 934 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية رسمية.


وترتكب بدعم أمريكي إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة ترامب تقول أن المحادثات مع حماس كانت لمرة واحدة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

بحسب ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الثلاثاء، نلتت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحول انتباهها بعيدا عن المحادثات المباشرة مع حركة حماس وتعود إلى مفاوضات وقف إطلاق النار الرئيسية في غزة في قطر، بعد أن أثارت مناقشتها مع الجماعة الفلسطينية المسلحة مخاوف في إسرائيل وأسفرت عن نتائج ضئيلة.


يشار إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، دافع عن اجتماع مبعوث ترامب للرهائن آدم بوهلر مع حماس، لكنه قال إنه كان محاولة لمرة واحدة لإطلاق سراح بعض الرهائن ولم تنجح. ومن المقرر أن يصل مبعوث الإدارة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى الدوحة يوم الأربعاء، حيث سيحاول إحياء المحادثات بين إسرائيل وحماس التي توقفت الآن بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في كانون الثاني الماضي.


وقال روبيو عن محادثات بوهلر مع حماس أثناء توجهه إلى المملكة العربية السعودية مساء الاثنين: "هذا لا يعني أنه كان مخطئا في المحاولة. لكن تركيزنا الأساسي ينصب على العملية الجارية في قطر".


وكان ويتكوف، الذي يعمل كمفاوض رئيسي في الصراع بين روسيا وأوكرانيا، قد أرجأ رحلة مقررة إلى الشرق الأوسط عدة مرات. وقال المفاوضون إن هناك حاجة إليه في المنطقة لدفع إسرائيل وحماس إلى تجاوز المواجهة الصعبة في المحادثات.


كانت المفاوضات الرئيسية خاملة منذ أسابيع عند نقطة تحول رئيسية - ما إذا كان ينبغي فتح محادثات حول إطلاق سراح الرهائن المتبقين المحتجزين في غزة مقابل إنهاء دائم للقتال، وهي القضية التي لا تزال إسرائيل وحماس متعارضتين بشأنها تمامًا.


وقد جلب الاتفاق الذي ساعد ويتكوف في التوسط فيه في كانون الثاني هدوءًا نسبيًا إلى قطاع غزة المحاصر والمنكوب ، وأعادت حماس خلاله 33 محتجزا إسرائيليًا، أحياء وأمواتً، مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين. وقد تم تصميمه كاتفاقية متعددة المراحل من أجل تأجيل الأسئلة الأكثر صعوبة حتى المراحل النهائية على أمل بناء الزخم لمنع استئناف القتال.


وبحسب وول ستريت جورنال، تواصل حماس الضغط من أجل إجراء محادثات بشأن إنهاء دائم للقتال، وهو ما ترفض إسرائيل مناقشته. وقال مسؤولون عرب وحماس إن الطرفين يدوران حول ترتيب مؤقت محتمل لإطلاق سراح بعض الرهائن في مقابل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا أخرى ربما. وفي الوقت نفسه، قطعت إسرائيل إمدادات المساعدات والكهرباء عن غزة، كجزء من سلسلة مخططة من التصعيدات لإجبار حماس على تخفيف موقفها، في حين هدد ترامب بالعودة إلى الحرب إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن.


وقال ويتكوف يوم الاثنين إن حماس ليس لديها خيار سوى نزع سلاحها ومغادرة قطاع غزة.


وقال ويتكوف في مقابلة على قناة فوكس: "أعتقد أنه ليس لديهم بديل". "لا يوجد خيار منطقي أو عقلاني لهم سوى المغادرة. إذا غادروا، فأعتقد أن كل شيء على الطاولة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام تفاوضي. هذا ما سيحتاجون إلى القيام به".


والتقى بوهلر بمسؤولي حماس في وقت سابق من هذا الشهر وقال في مقابلات مع التلفزيون الإسرائيلي هذا الأسبوع إن هدفه هو تأمين إطلاق سراح آخر رهينة أميركي لا يزال على قيد الحياة في غزة. ولكنه أشار أيضا إلى أن حماس مستعدة لإلقاء سلاحها مقابل هدنة، وقال إن الولايات المتحدة لديها مصالح منفصلة عن مصالح إسرائيل، وأن "الولايات المتحدة ليست عميل لإسرائيل" وهي التعليقات التي أزعجت الإسرائيليين الذين يشعرون بالفعل بالاستياء بسبب استبعادهم من المحادثات.


وقال وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بيزاليل سموتريتش لإذاعة الجيش صباح الاثنين، "لقد سعى إلى إجراء مفاوضات لتحرير الرهائن الأميركيين من تلقاء نفسه"، واصفًا المسعى بأنه "خطأ فادح".


وأضافت تصريحات بوهلر إلى الارتباك المحيط بالسياسة الأميركية. ولم يشر ترامب إلى أي أولوية مماثلة للتوسط في وقف إطلاق نار دائم بين إسرائيل وحماس. وقد سمح لإسرائيل بقطع المساعدات والكهرباء عن القطاع دون أي رد فعل شعبي. كما قال مرارا وتكرارا أن حماس ستواجه عقوبة شديدة إذا لم تطلق سراح جميع الرهائن وأن القرار بشأن إنهاء الحرب يقع على عاتق نتنياهو.


وقال روبيو يوم الاثنين عن محادثات بوهلر مع حماس: "كان هذا موقفا لمرة واحدة. حتى الآن، لم تؤت ثمارها".


وكانت هذه الحلقة مثالا نادرا على التوتر بين إسرائيل وإدارة ترامب، التي دعمت أهدافها الحربية وزودتها بالذخيرة الوفيرة وفق الخبراء، الذين يعتقدون أن أي خلاف مع ترامب يحمل مخاطر لموقف نتنياهو في المفاوضات مع حماس، ويهدد علاقته بمورد الأسلحة الرئيسي لإسرائيل وقد يضر بقدرته على الحفاظ على ائتلاف حاكم يعتمد على السياسيين اليمينيين المعارضين للصفقة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس مجلس النواب الأمريكي يدافع عن اعتقال الناشط الفلسطيني محمود خليل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

 دافع رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، الثلاثاء، عن اعتقال الناشط الطلابي الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية مع فلسطين بجامعة كولومبيا، تمهيدًا لترحيله، قائلاً: “هذه مجرد البداية”.


وزعم جونسون أن خليل “أحدث فوضى” بجامعة كولومبيا وهدد “بممارسة عنف جسدي” ضد باقي الطلاب.


وأضاف: “إذا كنت إرهابيا شابا طموحا موجودا في الولايات المتحدة الأمريكية بتأشيرة دراسية وتريد مطاردة زملائك اليهود، فستتم إعادتك إلى بلدك”.


وألمح جونسون إلى أن هذه الحادثة ليست فردية، قائلاً: “سنعتقلكم ونعيدكم إلى المكان الذي تنتمون إليه، وهذه مجرد البداية”.


والأحد، اعتقلت السلطات الأمريكية الطالب الفلسطيني خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة.


وأكدت إيمي غرير محامية الطالب الفلسطيني، في بيان، اعتقال خليل رغم أنه موجود في الولايات المتحدة بصفته “مقيما دائما يحمل بطاقة خضراء”، ومتزوج من أمريكية، وقد ألغوا بطاقته الخضراء.


وسبق لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو القول في منشور أرفقه بصورة لخليل على منصة إكس: “سنلغي تأشيرات أنصار (حركة) حماس في أمريكا أو بطاقاتهم الخضراء حتى يمكن ترحيلهم”.


وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يتعلق بـ”مكافحة معاداة السامية”، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفلين برصاص الاحتلال في مخيم الفوار جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفلان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها مخيم الفوار للاجئين جنوب الخليل.


وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (17 عاما) بالرصاص الحي في البطن، وطفل (16 عاما) بالرصاص الحي في الحوض، ونقلتهما إلى المستشفى.


بدورها، قال مصادر طبية في مستشفى الأهلي في الخليل إن الطفل الذي أصيب بالرصاص الحي في البطن أدخل إلى غرفة العمليات مباشرة فور وصوله المستشفى لخطورة إصابته.


ويتعرض مخيم الفوار لاقتحامات يومية من قبل الاحتلال، يتخللها إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين ومنازلهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 مارس 2025 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد في غارة للاحتلال على مركبة جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، استشهاد مواطن في غارة من طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على مركبته، على طريق دير الزهراني في قضاء صيدا جنوب لبنان، وذلك في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.


وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على لبنان، تحول لحرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، ما خلّف 4115 شهيدا و16909 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.


ومنذ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 ارتكب الاحتلال الإسرائيلي أكثر من ألف انتهاك له، ما أسفر عن 86 شهيدا و285 جريحا على الأقل، وفقا معطيات رسمية لبنانية.


وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 شباط/ فبراير الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 نقاط لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 مارس 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير: مرة أخرى تثبت الحكومة ضعفها في لبنان كما هو الحال في غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

نقل موقع معاريف عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل إيتمار بن غفير قوله: "مرة أخرى تثبت الحكومة ضعفها في لبنان كما هو الحال في غزة".


وكان قد سلّم الجيش الإسرائيلي اليوم أسرى لبنانيين، بعد أن تم أسرهم خلال الأشهر الماضية.

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة الإسرائيلية تعتقل 40 عاملا من الضفة خلال مكوثهم داخل أراضي الـ48

الطيرة - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، 40 عاملا من الضفة الغربية خلال مكوثهم في مدينة الطيرة بمنطقة المثلث داخل أراضي الـ48، بحجة "إقامتهم بدون تصاريح"، بعد أن دخلوا بحثا عن العمل وتوفير لقمة العيش الكريم لعائلاتهم.


وفي الأسابيع الأخيرة، تعرض المئات من العمال الفلسطينيين للاعتقال والتنكيل من الشرطة الإسرائيلية، بذريعة عدم امتلاكهم تصاريح.


كما يعاني العمال الفلسطينيون الذين يحملون تصاريح لدى توجههم إلى أماكن عملهم، إذ يبدأ يومهم في ساعة مبكرة جدا قبل بزوغ الفجر، وينتظرون ساعات على حواجز الاحتلال العسكرية، ويخضعون فيها لعمليات تفتيش تنكيلية، قبل مواصلة طريقهم إلى مكان العمل.


يذكر أن حولي 150 ألف عامل من الضفة الغربية فقدوا عملهم داخل أراضي الـ48، بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على وصول العمال إلى أماكن العمل، منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بحسب تقرير للبنك الدولي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 مارس 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

سيارات للصليب الأحمر في طريقها لتسلم 6 أسرى لبنانيين من إسرائيل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

توجهت سيارات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، مساء الثلاثاء، إلى منطقة رأس الناقورة الحدودية جنوب لبنان، لتسلم 6 أسرى لبنانيين خطفهم الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الماضية.


وقالت مصادر مطلعة لمراسل الأناضول، إن "سيارات الصليب الأحمر في طريقها إلى المنطقة الحدودية في الناقورة مع إسرائيل، لتسلم 6 أسرى لبنانيين يحتجزهم الجيش الإسرائيلي منذ أسابيع"، دون تفاصيل أكثر.


وفي وقت سابق الثلاثاء، ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية القريبة من "حزب الله" أنه من المقرر أن تفرج إسرائيل عند معبر رأس الناقورة عصر اليوم عن 6 أسرى مدنيين لبنانيين لديها من أصل 11.


وحتى الساعة 15:20 "ت.غ" لم تصدر إفادة رسمية لبنانية أو إسرائيلية في هذا الشأن.


وتطالب بيروت بإلزام إسرائيل بالانسحاب من تلال لبنانية حدودية، وإطلاق سراح أسرى لبنانيين، اختطفتهم خلال حربها الأخيرة على البلد العربي.


ففي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، تحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما خلّف 4 آلاف و115 قتيلا و16 ألفا و909 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.


ومنذ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 ارتكبت إسرائيل أكثر من ألف انتهاك له، ما أسفر عن 86 قتيلا و285 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.


وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 نقاط لبنانية رئيسية.


كما شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان، وفق رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري.


وتزعم إسرائيل أن سبب بقاءها في التلال اللبنانية هو عدم قيام الجيش اللبناني بواجباته كاملة ضمن اتفاق وقف النار، وعدم قدرته على ضبط الأمن على طول "الخط الأزرق".


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي: أكثر من 3500 شخص غادروا غزة حتى الآن عبر معبر رفح

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن نحو 3500 شخص عبروا حتى الآن إلى مصر من قطاع غزة من خلال معبر رفح، بينهم أكثر من ألفي شخص بحاجة إلى الرعاية الطبية.


ووفقاً لـ"رويترز"، استأنف الاتحاد الأوروبي مهمته المدنية في 31 يناير (كانون الثاني) لمراقبة معبر رفح الحدودي، وهو نقطة دخول رئيسية للقطاع وللخروج منه. وكان المعبر مغلقاً أمام عبور الأفراد منذ مايو (أيار).

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 137

"القدس" دوت كوم - الأناضول


أعلن رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة سلامة معروف، مساء الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي قتل 137 فلسطينيا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير/ كانون الثاني 2025.


وقال سلامة في بيان إن الاحتلال الإسرائيلي "تعمد خلال الأيام العشرة الماضية رفع وتيرة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، منتهكة اتفاق وقف إطلاق النار بشكل متكرر".


وتابع: "أحدث هذه الجرائم كان قصف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد خمسة منهم، بينهم شقيقان، ليرتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار إلى 137 شهيدا".


وقصفت طائرة مسيرة إسرائيلية، مواطنين فلسطينيين بمنطقة "نتساريم" قرب الحدود الشرقية الجنوبية لمدينة غزة، أثناء تواجدهم قرب منزل مدمر، ما أسفر عن مقتل 5 بينهم شقيقان.


يأتي ذلك ضمن سلسلة خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تنصل منه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفضه الانتقال إلى مرحلته الثانية، بعد انتهاء الأولى بنهاية الأول من مارس/ آذار الجاري.


ويريد نتنياهو، الصادر بحقه مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، تمديد المرحلة الأولى، ليضمن إطلاق سراح مزيد من الأسرى الإسرائيليين من غزة، دون أن ينفذ التزامات المرحلة الثانية، ولاسيما إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع بشكل كامل.


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.


وتتمسك حركة "حماس" ببدء المرحلة الثانية من الاتفاق، واعتبرت قرار إسرائيل وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ 8 مارس الجاري "ابتزازا رخيصا وجريمة حرب وانقلابا سافرا على الاتفاق".


وحوّلت إسرائيل غزة إلى أكبر سجن بالعالم، إذ تحاصرها للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، وسط شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراض في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 مارس 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

السناتور الأميركي ليندسي غراهام "لم أشعر قط بقلق أكبر بشأن سوريا"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

بعد جهد أميركي مكثف دام أكثر من عقدً من الزمان للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد من السلطة في دمشق، قال السناتور ليندسي غراهام إن الجهاديين المدعومين من الولايات المتحدة والذين يسيطرون الآن على البلاد يسببون المزيد من القلق أكثر من أي وقت مضى.


وفي مقابلة على قناة فوكس نيوز صنداي، أوضح غراهام أنه "لم أشعر أبدًا بقلق أكبر بشأن تدهور سوريا مما أشعر به الآن". وكان السناتور الذي دعم مساعي الإطاحة الأميركية بالرئيس الأسد ، يناقش اندلاع العنف في البلاد، حيث تنفذ القوات المتحالفة مع الحكومة الجديدة عمليات إعدام جماعي تستهدف العلويين والأقليات الدينية الأخرى.


وفي عهد الرئيس باراك أوباما، قدمت واشنطن التدريب والأسلحة لمعارضة الأسد، على أمل إزاحته عن السلطة وتقويض النفوذ الإقليمي لإيران. ومع ذلك، كانت الفصائل المتمردة الأكثر قوة من الجهاديين العنيفين، وهي حقيقة اعترفت بها مذكرة داخلية عام 2012 ، ووزعتها وكالة الاستخبارات الدفاعية التابعة لأوباما.


يشار إلى أنه خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب الأولى، أنهى دعم الولايات المتحدة للمعارضة المكونة من مجموعات مختلفة انبثقت عن القاعدة، لكنه فرض عقوبات شاملة على دمشق منعت الحكومة من سحق تنظيم القاعدة السوري، بقيادة أبو محمد الجولاني، الذي تمركز في محافظة إدلب في البلاد.


على الأقل استؤنف بعض الدعم للمتمردين خلال رئاسة جو بايدن. في عام 2024، شنت قوات الجولاني، المجهزة بطائرات بدون طيار أوكرانية، هجومًا، واستولت على دمشق وأجبرت الأسد على الفرار من البلاد.


ثم استولى الجولاني ومنظمته - هيئة تحرير الشام، وهي جماعة لا تزال مدرجة على  ألإرهاب الأميركية  - على السيطرة على البلاد. بعد أن أطلق على نفسه لقب الزعيم السوري الجديد، احتضنت واشنطن وحلفاؤها الجولاني. وفي الأسبوع الماضي، عندما اندلع العنف في المنطقة الساحلية السورية، ردت هيئة تحرير الشام بقتل مئات المدنيين العلويين.


وقد تركت أحداث نهاية الأسبوع الماضي السيناتور غراهام يتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال قادرة على العمل مع الجولاني وهيئة تحرير الشام. "هل هذا هو تنظيم القاعدة أم داعش أم هو شكل جديد من الإسلام يمكننا جميعا أن نعيش معه؟" سأل، مضيفا أنه قبل رفع أي عقوبات، يجب على الجولاني الامتثال لشروط غير محددة.


ودعم غراهام عمليات تغيير النظام ضد الأسد لأكثر من عقد من الزمان. في عام 2012، قال، "نحن بحاجة إلى تشكيل تحالف للمساعدة في تسليح المتمردين، فضلا عن إنشاء مناطق حظر الطيران والقيادة لوقف المذابح التي يرتكبها نظام الأسد. لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين ما الذي سيتبع الأسد ولكن يمكنني أن أقول على وجه اليقين أن الأسد يجب أن يرحل، عاجلا وليس آجلا".


وأضاف، "إذا تم النظر إلى أمريكا على أنها مفيدة في إنهاء مذبحة الشعب السوري، فسوف يسمح لنا ذلك بإقامة علاقة أقوى في المستقبل مع خليفة الأسد في نهاية المطاف وتطبيع العلاقات، وإحقاق السلام بين سوريا المستقبل وإسرائيل". وتابع "إن استبدال الأسد في سوريا أمر بالغ الأهمية للاستقرار الإقليمي، وهو ضربة كبيرة للنظام الإيراني وسيعزز مصالح أمننا، وأمن إسرائيل القومي".


في العام التالي (2013)، أقر السيناتور بأن "الإسلاميين المتطرفين يختطفون الثورة السورية". ومع ذلك، لم يؤثر ذلك على دعم غراهام لتغيير النظام.


في عام 2015، زعم المشرع من ولاية كارولينا الجنوبية أن الولايات المتحدة يجب أن تعطي الأولوية لإخراج الأسد لمحاربة الجهاديين. وقال: "كيف يمكننا تدريب الجيش السوري الحر أو إرسال أي قوة أخرى إلى سوريا إذا لم نتعامل أولاً مع التهديد الجوي للأسد؟"، في إشارة إلى فصيل الجيش السوري الحر "المعتدل" المفترض في البلاد.


وخلال إدارة ترامب الأولى، في عام 2020، دعا غراهام إلى إنشاء منطقة حظر جوي في إدلب لحماية هيئة تحرير الشام وحلفائها الجهاديين من الغارات الجوية التي تشنها الحكومة السورية. وقال في ذلك الوقت: "العالم جالس مكتوف الأيدي ويشاهد تدمير إدلب على يد الأسد وإيران والروس. هذه واحدة من أعظم الكوارث الإنسانية منذ عقود ويجب أن ينتهي العدوان الوحشي للأسد بدعم من إيران وروسيا".


وأضاف غراهام "أقدر بشدة تدخل تركيا في إدلب. لقد حان الوقت الآن لكي ينشئ المجتمع الدولي منطقة حظر جوي لإنقاذ آلاف الرجال والنساء والأطفال الأبرياء من الموت المروع".

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 مارس 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا للبنان: مستعدون لاستكمال بناء أبراج المراقبة على حدود سوريا

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت بريطانيا، الثلاثاء، استعدادها لاستكمال بناء أبراج المراقبة على الحدود اللبنانية السورية للمساعدة في تحقيق الاستقرار.


جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس اللبناني جوزاف عون مع المستشار الأول بوزارة الدفاع البريطانية لشؤون الشرق الأوسط الأميرال ادوارد الغرين مع وفد ضم، القنصل الأول بسفارة لندن فيكتوريا ديون، ومساعد ألغرين، مات بايليس، والملحق العسكري بسفارة لندن شارل سميث.


وبحسب البيان، تم خلال اللقاء "عرض الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، والتعاون بين البلدين لا سيما في المجال العسكري".


وأكد الأميرال ألغرين جهوزية بلاده لاستكمال بناء أبراج المراقبة على الحدود للمساعدة في تحقيق الاستقرار.


وشكر عون المسؤول البريطاني على الدعم الذي تقدمه بلاده للجيش اللبناني، وأجرى معه جولة أفق تناولت التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، والوضع في الجنوب، وفق المصدر ذاته.


وتمتد تلك الأبراج على مدى الحدود اللبنانية السورية من منطقة العريضة شمال لبنان إلى ما بعد قرية راشيا في الجنوب الشرقي، ويقدر عددها بـ 39 برجا، بينها أبراج محمولة ومتنقلة، يوفّر كل منها رؤية بنصف قطر 360 درجة لمسافة 10 كيلومترات.


وجاء الإعلان عن هذه الأبراج من جانب الحكومة اللبنانية في ديسمبر 2014، وقال رئيس الحكومة آنذاك، تمّام سلام، إن "ضباطا بريطانيين استخدموا وسائل حديثة وأقاموا بشكل سريع نحو 12 برج مراقبة للجيش اللبناني في الجبال على الحدود الشرقية".


ووفق سلام، تسمح هذه الأبراج للجيش اللبناني "بمراقبة التحركات في هذا القطاع بشكل أفضل وإقامة موقع دفاعي متقدم"، عقب مواجهات مع تنظيمات إرهابية متسللة مثل داعش.


ورغم أن تلك الأبراج تخضع لسلطة الجيش اللبناني وإشرافه، يصطلح في لبنان على تسميتها "الأبراج البريطانية" نسبة لقصة نشأتها برعاية وتمويل بريطاني، فضلاً عن كونها مستوحاة من اختبار فعالية تلك الأبراج في أيرلندا الشمالية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 مارس 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة الهجرة الدولية تواجه أزمة كبيرة بعد تجميد ترمب المساعدات

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تواجه المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، التي تضررت بشدة من تخفيضات الميزانية الأميركية، اتهامات من موظفين سابقين وحاليين لها بالعمل لصالح إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من خلال برنامجها للمساعدة على العودة الطوعية للمهاجرين، حسبما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية».


وشكّلت عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض عامل زعزعة مزدوجة للمنظمة الدولية للهجرة: أولاً من الناحية المالية، وأيضاً لأن سياسات إدارة ترمب المناهضة للهجرة تصيب المنظمة في صلب مهامها.


وقال متحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «هذه التخفيضات في التمويل تؤثر بشكل مباشر في قدرة المنظمة على دعم بعض الأشخاص الأكثر ضعفاً، وستؤدي إلى مزيد من المعاناة والهجرة وانعدام الأمن».


وبعد أن ناهز عدد موظفيها 22 ألف شخص بنهاية عام 2024، تخلت المنظمة عن آلاف الأشخاص بسبب القرارات الصادرة عن واشنطن.


ويُتهم برنامجها للمساعدة على العودة الطوعية للمهاجرين في أميركا اللاتينية إلى بلدانهم الأصلية بإضفاء قدر من المشروعية على سياسات الترحيل الأميركية.


وأضاف المتحدث أن الوكالة «ملتزمة بتقديم المساعدة الإنسانية وخيارات العودة الطوعية للأشخاص الذين جرى ترحيلهم مؤخراً من الولايات المتحدة إلى كوستاريكا وبنما».


ووافقت هاتان الدولتان، تحت ضغط من إدارة ترمب، على العمل وسطاء في إعادة المهاجرين الصادرة في حقهم قرارات ترحيل من الولايات المتحدة.


«طوق نجاة»

أعلنت الوكالة في بداية فبراير «شباط» أنها ستعزز برنامجها للعودة الطوعية في أميركا اللاتينية، مع استئنافه خصوصاً في المكسيك وغواتيمالا وهندوراس وبنما.


وبالنسبة للوكالة الأممية، فإن هذه البرامج هي بمثابة «طوق نجاة للمهاجرين العالقين»، وتوفر «الدعم العاجل لأولئك الذين لا يستطيعون أو لا يريدون البقاء في الأماكن التي يوجدون فيها ويحتاجون إلى المساعدة للعودة، في أمان تام وبكرامة».


وأكد المتحدث أن وضع هؤلاء «سيكون أسوأ كثيراً» من دون هذه المساعدات.


وتتهم واحدة من آلاف الموظفين في المنظمة الدولية للهجرة الذين تلقوا إخطارات بالتسريح الشهر الماضي، المنظمة بمحاولة «التموضع في صف» الإدارة الجديدة بشكل مبالغ فيه.


وقالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طالبة عدم كشف اسمها، إن الأمر «مقلق للغاية».


وأشار موظف سابق آخر، فضَّل أيضاً عدم الكشف عن هويته، إلى أن «سمعة المنظمة الدولية للهجرة تتضرر».


وتُوجَّه هذه الانتقادات إلى وكالة باتت متعثرة بسبب التهديد بفقدان 40 في المائة من ميزانيتها، هي الحصة التي تدفعها الولايات المتحدة.


«قرارات صعبة»

وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» مؤخراً: «علينا أن نتخذ قرارات صعبة للغاية بشأن التوظيف» بسبب نقص الأموال.


والأكثر تضرراً هو برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة، الذي علقته إدارة ترمب بعدما شجعته إدارة سلفه جو بايدن، ما سمح باستقبال أكثر من 100 ألف لاجئ العام الماضي.


وتم تسريح نحو 3000 من أصل 5000 موظف في المنظمة الدولية للهجرة يعملون في برنامج قبول اللاجئين الأميركي.


وعلقت الموظفة المفصولة أنها «صدمة حقيقية».


وأشار موظف سابق آخر إلى أن الموظفين كانوا «غاضبين» حيال طريقة اتخاذ قرار التسريح بصورة مباغتة.


ومن المتوقع إجراء تخفيضات ضخمة أخرى في الوظائف بالمقر الرئيسي للمنظمة في جنيف.


وبحسب مذكرة داخلية صادرة عن لجنة رابطة موظفي منظمة الهجرة اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية»، فإن الإدارة أمرت، الشهر الماضي، رؤساء الأقسام بخفض التكاليف بنسبة معينة.


«مرعوبون»

وبحسب الموظف السابق، يقال إن ثلث الموظفين البالغ عددهم نحو 550 في المقر الرئيسي للمنظمة قد يُطردون لأن «المديرين يتعرضون لضغوط هائلة لبلوغ الحصص المحددة». وأضاف: «الناس مرعوبون».


وتقدّم موظفو المنظمة الدولية للهجرة وممثلو النقابات بشكوى إلى الإدارة.


وفي الشهر الماضي، أثار تقرير صادر عن منصة معلومات التنمية «ديفيكس» ضجة أيضاً عندما أشار إلى أن المنظمة الدولية للهجرة أزالت من موقعها الإلكتروني المحتوى الذي يمكن ربطه بسياسات التنوع والمساواة والإدماج (DEI)، والتي تعارضها إدارة ترمب بشدة.


ولم تردّ المنظمة الدولية للهجرة بشكل مباشر على هذا الادعاء، لكنها قالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنها «أعادت إطلاق موقعها الإلكتروني العالمي أخيراً بعد مراجعة استمرت عاماً، مع صقل المحتوى ليتماشى مع السياقات المتطورة وبما يتلاءم مع المبادئ الإنسانية للأمم المتحدة».


وعلقت الموظفة المفصولة من عملها قائلة: «يمكننا أن نتماشى مع أولويات معينة» للإدارة الجديدة، لكن «لا يجدر بنا أن نفقد هويتنا».

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 مارس 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

محادثات أميركية أوكرانية مباشرة في جدة

وكالات

بدأ مسؤولون أميركيون وأوكرانيون في مدينة جدة السعودية، الثلاثاء، مباحثات تهدف للبحث عن تسوية للحرب بين موسكو وكييف التي من المتوقع أن تقدم مقترحا لهدنة جزئية.


وأفادت قناة الإخبارية السعودية الرسمية، ببدء المباحثات الأميركية الأوكرانية في جدة.

وأكدت وزارة الخارجية الأوكرانية في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن "اجتماع الوفدين الأوكراني والأميركي بدأ في جدة في المملكة العربية السعودية".


وعرضت أوكرانيا على الولايات المتحدة خلال محادثات الطرفين في جدة خطة لوقف إطلاق نار جزئي مع روسيا، في مبادرة تأمل منها كييف أن تستعيد دعم البيت الأبيض الذي يطالبها، منذ عاد إليه الرئيس دونالد ترامب، بتقديم تنازلات مريرة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.


وتأتي هذه المحادثات بالتزامن مع تصعيد روسيا هجماتها ضد أوكرانيا، وردت كييف، فجر الثلاثاء، بشن هجوم "ضخم" بأكثر من 330 طائرة مسيرة على عدد من المناطق الروسية ولا سيما العاصمة موسكو ومحيطها، وفق ما أفادت وزارة الدفاع الروسية.


وتعتبر المحادثات في السعودية اللقاء الأكثر أهمية منذ المشادة الكلامية الصادمة في البيت الأبيض في 28 شباط/فبراير، عندما وبّخ ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بسبب ما اعتبره نكرانا للجميل الأميركي.


وزيلينسكي، الذي أرسل مذاك رسالة اعتذار إلى ترامب، سافر إلى مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر للقاء وليّ عهد السعودية، لكنه ترك المحادثات مع الأميركيين لثلاثة من كبار مساعديه.


وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي سينضم إليه في المحادثات مستشار الأمن القومي لترامب مايك والتز، إن تعليق المساعدات "شيء آمل أن نتمكن من حله" في محادثات الثلاثاء.


وأضاف الوزير الأميركي "نأمل أن يكون لدينا اجتماع جيد وأخبار جيدة لنبلغكم بها".

ومنذ المشادة بين ترامب وزيلينسكي، علقت واشنطن المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وكذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية والوصول إلى صور الأقمار الصناعية في محاولة منها لإجبار كييف على الجلوس على طاولة المفاوضات.


ومذاك، صعّدت موسكو من هجماتها وضربت بقوة البنية التحتية الأوكرانية واستعادت قرى في منطقة كورسك الروسية التي استولت عليها أوكرانيا، في محاولة منها للحصول على ورقة مساومة في أي مفاوضات بين الطرفين.


وقال روبيو إن الولايات المتحدة لم تقطع المعلومات الاستخباراتية عن العمليات الدفاعية.


وبمواجهة ضغوط الولايات المتحدة، يتوقع أن تعلن أوكرانيا في محادثات جدة تأييدها وقف إطلاق نار محدودا.


وقال مسؤول أوكراني لوكالة فرانس برس طالبا عدم نشر اسمه "لدينا اقتراح لوقف إطلاق النار في الجو ووقف إطلاق النار في البحر، لأنّ هذين هما خياران لوقف إطلاق النار يسهل تطبيقهما ومراقبتهما ومن الممكن البدء بهما".


من جهته، قال روبيو إنّ إدارة ترامب ستكون على الأرجح مسرورة بمثل هكذا اقتراح.


وصرّح الوزير الأميركي للصحافيين "لا أقول إن هذا الأمر وحده يكفي، لكنه نوع من تنازل ضروري بهدف وضع حدّ للنزاع".

وتابع "لن تحصل على وقف إطلاق النار ونهاية لهذه الحرب ما لم يقدم الجانبان تنازلات".


وقال روبيو "لا يمكن للروس احتلال كل أوكرانيا ومن الواضح أنه سيكون من الصعب للغاية على أوكرانيا في أي فترة زمنية معقولة إجبار الروس على العودة إلى حيث كانوا في عام 2014"، في إشارة إلى وقت الهجوم الجزئي والاستيلاء الروسي على شبه جزيرة القرم.د

كما قال روبيو إنه لا يتوقع الجلوس في جدة مع الأوكرانيين بينما هم "يرسمون خطوطا على الخريطة" نحو اتفاق نهائي.

لكنّ وزير الخارجية الأميركية شدّد على أنه سينقل هذه الأفكار إلى روسيا.

اقتصاد

الثّلاثاء 11 مارس 2025 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: تراجع معدّل التضخّم السنويّ إلى النصف تقريبًا

وكالات

كشفت أرقام مصريّة رسميّة، الاثنين، عن تراجع معدّل التضخّم السنويّ لشهر فبراير/ شباط الماضي لنحو النصف تقريبًا مسجّلًا 12.5 بالمئة مقارنة بنسبة يناير/ كانون الثاني المنصرم الّتي سجّلت نحو 23.2 في المئة.


وأعلن الجهاز المركزيّ للتعبئة العامّة والإحصاء، (حكوميّ) الاثنين في بيان، أنّ الرقم القياسيّ العامّ لأسعار المستهلكين لإجماليّ الجمهوريّة سجّلّ (246.8) نقطة لشهر فبراير 2025، مسجّلًا بذلك تضخّمًا سنويًّا قدره (12.5بالمئة) مقابل ( 23.2 بالمئة) لشهر يناير 2025.


وأرجع التقرير ذلك إلى أسباب بينها انخفاض مجموعة الخضروات وبعض السلع.


ويعدّ معدّل التضخّم السنويّ لأسعار المستهلكين في المدن هو مؤشّر التضخّم الرئيسيّ في مصر.


وتراجع تضخّم أسعار المستهلك السنويّ في مصر إلى 23.4 بالمئة خلال ديسمبر/ كانون الأوّل الماضي، نزولًا من 25 بالمئة في نوفمبر/ تشرين الثاني السابق له.


وبلغ التضخّم قمّة قياسيّة في فبراير/ شباط 2024 عند 36 بالمئة، وفق بيانات مركز الإحصاء المصريّ، قبل أن يبدأ رحلة تراجع تدريجيّ منذ تحرير سعر الصرف في مارس/ آذار 2024 (عند 50 جنيهًا للدولار، مقارنة مع 31 جنيهًا قبيل التحرير)، وصولًا إلى أسعار ديسمبر الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 11 مارس 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء يوجه اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة بتكثيف تدخلاتها في شمال الضفة وتسريع خطط إعادة الإعمار

رام الله- "القدس" دوت كوم

  1. شدد رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى على أهمية إيلاء ملف الإيواء للنازحين من منازلهم في مخيمات شمال الضفة أهمية كبرى، على أن تواصل اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة عملها مع مختلف الشركاء في توفير ما أمكن من احتياجات أبناء شعبنا، وتسريع خطط التحضير لإعادة الإعمار.


وثمن مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، مختلف المبادرات والحملات المؤسساتية والشعبية لمساندة العائلات في مخيمات شمال الضفة، وتكامل الجهود مع اللجان الحكومية لتعزيز صمود أبناء شعبنا.


واستعرض رئيس اللجنة الوزارية سامي حجاوي الجهود المبذولة في توفير احتياجات أبناء شعبنا خصوصا إقامة مراكز إيواء جديدة، والتنسيق مع لجان الطوارئ في المحافظات والهيئات المحلية لتوفير ما يلزم من احتياجات للعائلات التي أجبرها الاحتلال على النزوح عن منازلها.


وثمن مجلس الوزراء جهود الطواقم الرقابية في ضبط وتنظيم السوق وضمان توفر سلعة آمنة ونظيفة وضمن السقف السعري المحدد، والتأكيد على عدم التهاون مع كل من يتلاعب بصحة وسلامة المواطنين، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية لمحاسبة المخالفين.


وعلى صعيد المحافظات الجنوبية، أوعز رئيس الوزراء لوزارة الاقتصاد وغرفة العمليات الحكومية اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهة حالات الاستغلال والتلاعب بالأسعار في قطاع غزة بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة للتخفيف من معاناة أبناء شعبنا.


وناقش مجلس الوزراء تدخلات غرفة العمليات الحكومية في القطاع خلال الأسبوع الماضي في ظل استمرار إغلاق الاحتلال للمعابر ومنع دخول المساعدات لليوم العاشر على التوالي، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين في القطاع وأعاق جهود الفرق الحكومية العاملة على الأرض.


 ومع ذلك، استمر عمل الطواقم على إقامة 15 مركز إيواء جديد، فيما تجري عملية تحضير الأراضي المناسبة لإنشاء 13 مركز إيواء إضافية.


من جانبها، أشارت مديرة غرفة العمليات الحكومية سماح حمد إلى توقف عملية إزالة الركام بسبب نفاد مخزون السولار اللازم لتشغيل الآليات، فيما أكد وزير الأشغال عاهد بسيسو على تحضير مزيد من العطاءات اللازمة لتوسعة عملية إزالة الركام فور استئناف إمدادات السولار.


وأشارت حمد إلى تراجع عملية توزيع المساعدات بنسبة 80% بسبب استمرار إغلاق الاحتلال للمعابر ومنع دخول شحنات المساعدات. كما اتسعت رقعة التعليم الوجاهي بإشراف وزارة التربية والتعليم لتشمل حاليا حوالي 215 ألف طالب في المدارس الحكومية وحوالي 45 ألف في مدارس وكالة الغوث، موزعين على 581 نقطة تعليمية ميدانية في القطاع، وبذلك ترتفع نسبة التعليم الوجاهي لتصل إلى حوالي 35% من الطلبة، في حين يستمر أكثر من 400 ألف طالب بالالتحاق بالتعليم الالكتروني.


كما تستمر جهود سلطة المياه بالتعاون مع مصلحة بلديات الساحل في تنفيذ أعمال صيانة لخطوط المياه والصرف الصحي في مناطق مختلفة في القطاع، وكذلك الأمر مواصلة سلطة الطاقة عمليات الصيانة لمحطة توليد كهرباء غزة ومحطة التحويل الغربية.


وستصرف وزارة العمل الدفعة الـ13 من المخصصات المالية لأكثر من 4300 من العمال والعائلات من القطاع العالقين في الضفة بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" وبدعم من الصندوق القطري للتنمية.


وصادق مجلس الوزراء على تمديد العمل بالتأمين الصحي الحكومي استثناءً في مناطق الاجتياحات منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أذار/مارس الحالي، على أن تعتبر المدة المذكورة فترة سماح وليست إعفاء، مع منح الوزير صلاحيات تمديد بحسب الاحتياج. إلى جانب ذلك، أشار وزير الصحة ماجد أبو رمضان إلى قيام الوزارة بتزويد المراكز الطبية ومستشفيات شمال الضفة بمستلزمات طبية ومخزون يكفي لـ 3 أشهر بالحد الأدنى لرفع قدرة القطاع الطبي على الاستجابة لاحتياجات أبناء شعبنا.


وصادق المجلس على تجديد التعاقد مع موظفين لتنظيم حركة السير في شارع قلنديا/ القدس لستة أشهر إضافية، على أن تقوم وزارة الداخلية بتعزيز عمل طواقمها الميدانية للتخفيف من الازدحامات المرورية.

 كما صادق المجلس على مخصص مالي لإعادة تأهيل مركز شرطة بدو لتمكين الطواقم الشرطية من تعزيز خدماتها في منطقة شمال غرب القدس.


وصادق بالقراءة الثانية على مشروع نظام إلزامية المنتجات الوطنية في الشراء العام، وكذلك الموافقة بالقراءة الثانية على القرار بقانون تشجيع الاستثمار في فلسطين.