عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين ينسق مع «الحلفاء» قبل لقاء ترمب المرتقب

مع اقتراب موعد اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب، كثف الكرملين جهوده لتنسيق المواقف مع الحلفاء. حيث قضى بوتين ساعات طويلة في محادثات هاتفية مع زعماء الدول الصديقة لروسيا، مما يعكس أهمية هذا اللقاء في السياق الدولي الحالي.

في مكالمة هاتفية، أطلع بوتين الرئيس الصيني شي جينبينغ على نتائج الاتصالات الروسية الأميركية والتحضيرات الجارية للقائه مع ترمب. وقد رحب شي بهذه الخطوات، مما يدل على دعم الصين لموقف روسيا في هذه المرحلة الحساسة.

كما أجرى بوتين محادثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي أعرب عن شكره لبوتين على مشاركة آخر التطورات المتعلقة بالصراع في أوكرانيا. هذه المحادثات تشير إلى أهمية التنسيق بين الدول الكبرى في مواجهة التحديات العالمية.

تسعى كل من واشنطن وموسكو للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في أوكرانيا، حيث تشير التقارير إلى أن هذا الاتفاق قد يتضمن منح روسيا الأراضي التي استولت عليها في الصراع. هذه الخطوة قد تكون محور النقاشات خلال القمة المرتقبة بين الرئيسين.

تتزايد التوترات في الساحة الدولية، ويبدو أن بوتين يسعى لتأمين دعم حلفائه قبل اتخاذ أي خطوات جديدة. إن التنسيق مع الحلفاء يعكس استراتيجية روسيا في مواجهة الضغوط الغربية ويعزز موقفها في المفاوضات القادمة.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة: بوتين يوافق على وقف الحرب مع أوكرانيا مقابل تنازلات كبيرة لكييف

أفادت صحيفة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدّم اقتراحاً لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، مشترطاً على كييف تقديم تنازلات كبيرة. الاقتراح يتضمن تسليم أوكرانيا لروسيا منطقة دونباس، دون أي التزام من موسكو سوى وقف القتال.

وفقاً للمصادر، أبلغ بوتين المبعوث الخاص للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، أنه سيوافق على وقف إطلاق نار شامل إذا وافقت أوكرانيا على سحب قواتها من منطقة دونيتسك الشرقية. هذا يعني أن روسيا ستسيطر على دونيتسك ولوغانسك، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم.

يأتي هذا الاقتراح في وقت حساس، حيث أعرب مسؤولون أوروبيون وأوكرانيون عن قلقهم من أن بوتين يستخدم هذا العرض كوسيلة لتجنب فرض عقوبات أمريكية جديدة بينما تستمر الحرب. هذه المخاوف تعكس عدم الثقة في نوايا روسيا الحقيقية.

في سياق متصل، أعلن ترامب أنه سيلتقي بوتين قريباً جداً في محاولة لإنهاء النزاع القائم في أوكرانيا. وأكد خلال قمة ثلاثية مع قادة أرمينيا وأذربيجان أن اللقاء كان من الممكن أن يحدث في وقت أقرب، لكن هناك ترتيبات أمنية يجب أن تتم.

ترامب أضاف أن الوضع في أوكرانيا قد يجد طريقه إلى الحل قريباً جداً، مشيراً إلى أن أي اتفاق لإنهاء النزاع بين روسيا وأوكرانيا سيتضمن تبادل أراض. كما دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للاستعداد لتوقيع اتفاق سلام.

تتزايد الضغوط على كييف مع استمرار الحرب، حيث يبدو أن بوتين يحاول استغلال الوضع لتحقيق مكاسب على الأرض. بينما تتجه الأنظار نحو اللقاء المرتقب بين ترامب وبوتين، يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه المبادرة ستؤدي إلى نتائج ملموسة.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يتهم ألمانيا بمكافأة حماس بوقف تصدير السلاح لإسرائيل

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألمانيا بمكافأة حركة حماس بقرارها وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، والتي يمكن استخدامها في قطاع غزة. جاء ذلك خلال محادثة هاتفية بين نتنياهو والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث أعرب نتنياهو عن خيبة أمله من هذا القرار.

في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أشار إلى أن ألمانيا بدلاً من دعم ما وصفه بـ 'الحرب العادلة' لإسرائيل ضد حماس، التي نفذت هجومًا وصفه بأنه الأسوأ على اليهود منذ الهولوكوست، تقوم بفرض حظر على الأسلحة ضد إسرائيل.

نتنياهو أكد لميرتس أن هدف إسرائيل ليس السيطرة على قطاع غزة، بل تحريره من سيطرة حماس. جاء هذا التصريح في وقت حساس، حيث وافق مجلس الأمن الإسرائيلي على شن هجوم عسكري جديد للسيطرة على مدينة غزة.

تتضمن الأهداف الإسرائيلية نزع سلاح حماس، وإعادة الرهائن إلى إسرائيل، وتحويل قطاع غزة إلى منطقة منزوعة السلاح، بالإضافة إلى السيطرة الأمنية الإسرائيلية على المنطقة. ومع ذلك، أشار ميرتس إلى أن هذا الهجوم قد يجعل تحقيق هذه الأهداف أكثر صعوبة.

ميرتس أكد أن الحكومة الألمانية لن تسمح بأي صادرات من المعدات العسكرية التي قد تُستخدم في قطاع غزة حتى إشعار آخر، مشددًا على قلق الحكومة الألمانية بشأن المعاناة المستمرة للسكان المدنيين في القطاع.

كما أوضح ميرتس أن الحكومة الإسرائيلية ستتحمل مسؤولية أكبر في تزويد سكان القطاع بالمساعدات، في ضوء الهجوم المرتقب. هذه التصريحات تعكس تحولًا كبيرًا في السياسة الخارجية الألمانية تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الإمارات تدين قرار "احتلال غزة" وتحذر من تداعيات كارثية

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة لقرار الحكومة الإسرائيلية احتلال قطاع غزة، محذرة من تداعيات هذا القرار الكارثية. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذا القرار سيؤدي إلى وقوع المزيد من الشهداء الأبرياء في القطاع واستفحال المأساة الإنسانية.

دعت الإمارات المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تتنافى مع القانون الدولي. وشددت على أن صون الحق الفلسطيني هو ضرورة أخلاقية وإنسانية وقانونية.

عبرت الوزارة عن رفضها القاطع للمساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ومحاولة تهجيره. وطالبت باتخاذ خطوات عاجلة لتجنب تأجيج الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنع انجرار المنطقة لمستويات جديدة من العنف والتوتر.

كما أكدت الإمارات على ضرورة بذل كافة الجهود بدون إبطاء لتوفير الحماية للمدنيين، مشددة على موقفها التاريخي الراسخ تجاه صون حقوق الشعب الفلسطيني.

أشارت الوزارة إلى أهمية إيجاد أفق سياسي جاد يُفضي إلى حل الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، مؤكدة أن لا استقرار في المنطقة إلا بحل الدولتين.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

فانس: أميركا وبريطانيا مختلفتان بشأن غزة لكن يجمعهما هدف إنهاء الأزمة

قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في مستهل اجتماعه مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إن بريطانيا والولايات المتحدة قد تختلفان في كيفية معالجة الأزمة في غزة، لكن يجمعهما هدف مشترك هو السعي لإنهائها. وقد وصل فانس إلى لندن قبل التوجه إلى تشيفنينج، حيث كان برفقة عائلته.

خلال اللقاء، أبدى المسؤولان الكثير من الود، حيث اقترح لامي على فانس الاستمتاع بنزهة ساحلية في كينت، بينما عبر نائب الرئيس عن 'حبه' لبريطانيا. هذه الأجواء الودية تأتي في وقت حساس يشهد توترات سياسية بين البلدين.

عند سؤاله عن خطة لندن للاعتراف بدولة فلسطينية، أشار فانس إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا لديهما هدف مشترك لحل الأزمة في الشرق الأوسط، لكنه أضاف أن بلاده لا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية، مشيراً إلى عدم وجود حكومة فاعلة هناك.

في المقابل، تتخذ بريطانيا موقفاً أكثر صرامة تجاه دولة الاحتلال، حيث أعلنت اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطينية بالتعاون مع فرنسا وكندا، وذلك للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الصراع المستمر والأزمة الإنسانية في غزة.

تأتي زيارة فانس في ظل تفاقم التوتر عبر الأطلسي والتحولات السياسية الداخلية في كلا البلدين، حيث يبرز فانس كشخصية رئيسية في إدارة الرئيس دونالد ترمب. ومن المتوقع أن يناقش فانس ولامي أيضاً الحرب في أوكرانيا خلال اجتماعاتهما.

كما تواجدت مجموعة صغيرة من المتظاهرين بالقرب من تشيفنينج، حيث لوح بعضهم بالأعلام الفلسطينية، مما يعكس التوترات المستمرة حول القضية الفلسطينية. هذه الزيارة تأتي في وقت حرج، حيث من المقرر أن يقوم ترمب بزيارة دولة تاريخية ثانية إلى بريطانيا الشهر المقبل.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يلتقي بوتين في 15 أغسطس بآلاسكا الأمريكية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موعد لقائه المرتقب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، حيث سيعقد اللقاء في ولاية آلاسكا الأمريكية في 15 أغسطس الجاري. جاء هذا الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال" التي يمتلكها ترامب، مما يعكس اهتمامه الكبير بهذا اللقاء.

في سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن هذا اللقاء "وارد جداً"، مشيرة إلى أن هناك تقدماً ملحوظاً تم إحرازه خلال اللقاءات السابقة بين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف والرئيس بوتين.

كما أعربت ليفيت عن رغبة الجانب الروسي في لقاء ترامب، مما يشير إلى أهمية العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا في الوقت الراهن. ترامب، من جانبه، أبدى انفتاحه على لقاء كل من الرئيسين بوتين وزيلينسكي، في إشارة إلى اهتمامه بالقضايا الإقليمية والدولية.

هذا اللقاء يأتي في وقت حساس بالنسبة للعلاقات الأمريكية الروسية، حيث تتزايد التوترات في العديد من القضايا، بما في ذلك الوضع في أوكرانيا. ويأمل ترامب أن يسهم هذا اللقاء في تحسين العلاقات بين البلدين.

يعتبر هذا اللقاء فرصة لتعزيز الحوار بين القوتين العظميين، وقد يكون له تأثيرات كبيرة على السياسات الدولية. يترقب العالم نتائج هذا الاجتماع وما يمكن أن يسفر عنه من تطورات جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا تدين بشدة خطة إسرائيل بشأن احتلال غزة

أدانت فرنسا بشدة خطة حكومة الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال قطاع غزة، محذّرة من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على هذه الخطوة. جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية، حيث أكدت باريس على ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين وعدم تهجيرهم بالقوة.

وفي منشور له على منصة "إكس"، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن الاحتلال الكامل لغزة سيؤدي إلى تفاقم الوضع الكارثي الذي يعاني منه القطاع. هذه التصريحات تعكس قلق فرنسا العميق من التصعيد المحتمل في المنطقة.

تعتبر فرنسا أن أي خطة لاحتلال غزة لن تؤدي إلا إلى طريق مسدود، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين في القطاع. وقد دعت الحكومة الفرنسية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه الخطط.

تأتي هذه الإدانات في وقت حساس، حيث يعاني قطاع غزة المحاصر من أزمة إنسانية خانقة، مع نقص حاد في المواد الغذائية والدواء. إن أي تصعيد عسكري قد يفاقم من هذه الأوضاع الصعبة.

تؤكد فرنسا على أهمية الحوار والتفاوض كسبيل لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، محذرة من أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى المزيد من العنف والدمار.

منوعات

السّبت 09 أغسطس 2025 7:21 صباحًا - بتوقيت القدس

رواد فضاء يغادرون محطة الفضاء الدولية بعد مهمة استمرت 5 أشهر

غادر طاقم يتألف من أربعة رواد فضاء من مهمة "كرو-10" التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) يوم الجمعة، على متن كبسولة الفضاء "دراغون" التابعة لـ"سبيس إكس"، متجهين للهبوط قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة صباح السبت. جاءت هذه الرحلة بعد مهمة استمرت خمسة أشهر لتبديل الطاقم في المختبر المداري.

استقلت الكبسولة رائدتا الفضاء الأميركيتان نيكول آيرز وآنا مكلين، برفقة رائد الفضاء الياباني تاكويا أونيشي، ورائد الفضاء الروسي كيريل بيسكوف. كانت الرحلة إلى الأرض تستغرق 17 ساعة ونصف الساعة، وتنتهي بهبوط في المحيط قبالة سواحل كاليفورنيا.

انطلق الطاقم المكون من أربعة أفراد إلى محطة الفضاء الدولية في 14 مارس (آذار) في مهمة روتينية لتحل محل الطاقم "كرو-9" الذي ضم رائدي فضاء ناسا بوتش ويلمور وسوني وليامز. غادر الثنائي المحطة بالكبسولة "ستارلاينر" التابعة لـ"بوينغ".

بعد خمسة أشهر من انتهاء مهمة "ستارلاينر"، أعلن ويلمور هذا الأسبوع تقاعده من ناسا بعد مسيرة مهنية استمرت 25 عاماً، حلق خلالها على أربع مركبات فضائية مختلفة وسجل ما مجموعه 464 يوماً في الفضاء. وكان ويلمور مستشاراً فنياً رئيسياً لبرنامج "ستارلاينر".

قالت ناسا إن الطاقم يعود إلى الأرض محملاً "بأبحاث مهمة وحساسة" أجريت في بيئة تكاد تنعدم فيها الجاذبية على محطة الفضاء الدولية خلال المهمة التي استمرت 146 يوماً، وشملت أكثر من 200 تجربة علمية مدرجة ضمن قائمة مهام أفراد الطاقم.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 7:20 صباحًا - بتوقيت القدس

أميركا: مقتل شرطي ومشتبه به في إطلاق نار قرب جامعة إيموري بأتلانتا

أعلنت السلطات الأمريكية عن حادث إطلاق نار وقع بالقرب من جامعة إيموري في مدينة أتلانتا، حيث قام رجل بإطلاق النار خارج مقر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، مما أسفر عن مقتل شرطي ومشتبه به. الحادث وقع يوم الجمعة، وأدى إلى إغلاق الطرق المحيطة بالمنطقة.

التحقيقات الأولية تشير إلى أن المسلح فتح النار على نوافذ الحرم الجامعي، مما أدى إلى أضرار جسيمة في المباني. الصور التي تم تداولها أظهرت آثار الرصاص على العديد من المباني، مما يبرز خطورة الحادث وتأثيره على المؤسسة التي تضم آلاف العلماء والموظفين.

قائد شرطة أتلانتا، دارين شيرباوم، أكد أن المسلح تم العثور عليه ميتاً في مبنى قريب، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان قد توفي نتيجة لإطلاق النار من قبل رجال الشرطة أو بسبب إصابة ذاتية.

عمدة أتلانتا، أندريه ديكنز، أشار إلى أن دافع المسلح لا يزال غير معروف في الوقت الحالي، مما يجعل التحقيقات مستمرة لفهم ملابسات الحادث.

هذا الحادث يأتي في وقت حساس حيث تتزايد المخاوف بشأن العنف المسلح في الولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول السلامة العامة والإجراءات الأمنية في المؤسسات التعليمية.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 6:58 صباحًا - بتوقيت القدس

"الحوثي" تعلن مهاجمة مطار بن غوريون وهدفين ببئر السبع وعسقلان

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الجمعة، عن تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية بطائرات مسيرة استهدفت مطار بن غوريون قرب تل أبيب، بالإضافة إلى هدفين حيويين في منطقتي بئر السبع وعسقلان جنوبي دولة الاحتلال. جاء ذلك في بيان تلاه المتحدث العسكري لقوات الجماعة يحيى سريع.

وأوضح سريع أن العمليات جاءت كجزء من الرد على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المحاصر، حيث يعاني الفلسطينيون من الإبادة الجماعية والتجويع.

وأشار سريع إلى أن الطائرة الأولى استهدفت مطار اللد (بن غوريون)، بينما استهدفت الطائرتان الأخريان هدفين حيويين للعدو الصهيوني، دون تحديدهما. وأكد أن هذه العمليات تأتي في إطار دعم الشعب الفلسطيني.

كما حذر سريع الشركات التي تتعامل مع موانئ الاحتلال، مشيراً إلى أن سفنها ستتعرض للاستهداف بغض النظر عن وجهتها، مطالباً إياها بوقف أي تعامل مع تلك الموانئ حفاظاً على سلامة طواقمها.

في رسالة للأمة العربية والإسلامية، دعا سريع إلى ضرورة الوقوف مع الشعب الفلسطيني في محنته، مشيراً إلى أن التاريخ لن ينسى مواقف المتخاذلين والمتواطئين في الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين.

من جهة أخرى، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه اعترض طائرة مسيرة أُطلقت من جهة الشرق، دون تقديم تفاصيل إضافية. وتستمر جماعة الحوثي في تنفيذ هجمات على أهداف في دولة الاحتلال دعماً لقطاع غزة.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر 2023، يرتكب إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني وتهجير مئات الآلاف، متجاهلاً النداءات الدولية لوقف العدوان.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 6:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الثوابتة: احتلال مدينة غزة عقاب جماعي محظور دوليا

قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل ليست مجرد إجراء عسكري، بل تمثل عقاباً جماعياً محظوراً دولياً. وأكد أن هذا القرار يهدد حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين ويزيد من معاناتهم الإنسانية.

وأوضح الثوابتة أن الاحتلال الإسرائيلي سبق أن أعلن تدمير البنية التحتية لحركة حماس في عمليات سابقة، مما يثير تساؤلات حول دوافع الاحتلال لاحتلال غزة مجدداً. وأشار إلى أن هذا التناقض يكشف عن أهداف سياسية واستراتيجية خبيثة.

وأكد الثوابتة أن احتلال مدينة غزة وسط الظروف الإنسانية الكارثية الحالية يمثل تصعيداً خطيراً، حيث يعرض حياة المدنيين للخطر المباشر، بما في ذلك الجوع والأمراض. وندد بشدة بقرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر المتعلق بالتصعيد العسكري في القطاع.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قد احتل كامل مدينة غزة منذ 7 أكتوبر 2023، مما أدى إلى تدمير واسع النطاق للبنية التحتية، وعودة الاحتلال إلى المدينة بعد فترة من الانسحاب. واعتبر أن أي عملية احتلال جديدة ستزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية.

وشدد الثوابتة على أن استمرار الاحتلال في سياسة التجويع والحصار يشكل جريمة ضد الإنسانية، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذا القرار. وأكد على ضرورة فتح المعابر الإنسانية لضمان دخول المساعدات دون قيود.

كما أشار إلى أن القطاع يعاني من أزمة إنسانية غير مسبوقة تشمل نقصاً حاداً في الغذاء والدواء، وتهجير مئات الآلاف من المدنيين. وطالب الثوابتة المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الأزمة.

في سياق متصل، أقرّت الحكومة الإسرائيلية خطة تدريجية لاحتلال قطاع غزة بالكامل، تتضمن تهجير سكان المدينة. وتبدأ الخطة باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها إلى الجنوب، مما يثير إدانات واسعة عربياً ودولياً.

وحذرت الأمم المتحدة من أن أي توسيع عسكري جديد سيكون له تداعيات كارثية، حيث أن 87% من مساحة القطاع تحت الاحتلال أو أوامر إخلاء. ومنذ بداية العدوان، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية شملت قتل وتجويع وتدمير، مما أسفر عن آلاف الشهداء والمصابين.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 6:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مظاهرة حاشدة في صنعاء تطالب بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء مظاهرة حاشدة تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر. تجمع الآلاف من المتظاهرين في ساحة التحرير، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تدعو إلى إنهاء الحرب ورفع الحصار عن غزة.

المتظاهرون عبروا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن اليمن يقف إلى جانبهم في محنتهم. وقد ألقى عدد من الشخصيات السياسية والدينية كلمات خلال المظاهرة، مشددين على أهمية الوحدة العربية في مواجهة الاحتلال.

كما دعا المتحدثون في المظاهرة إلى تحرك دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكدين أن استمرار هذه الحرب يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

المشاركون في المظاهرة أكدوا أن الشعب اليمني لن يتخلى عن قضيته الفلسطينية، وأنهم سيستمرون في دعم حقوق الفلسطينيين حتى تحقيق العدالة. وقد تخللت المظاهرة هتافات تطالب بتحرير فلسطين ورفض التطبيع مع الاحتلال.

تأتي هذه المظاهرة في وقت تشهد فيه غزة تصعيدًا عسكريًا من قبل جيش الاحتلال، مما أدى إلى استشهاد العديد من الفلسطينيين وتهجير الآلاف. وقد أثارت هذه الأحداث ردود فعل واسعة في العالم العربي، حيث تتزايد الدعوات للتضامن مع الفلسطينيين.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 6:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز المواقف الأوروبية الرافضة لخطة إسرائيل احتلال مدينة غزة

تتوالى المواقف الأوروبية الرافضة لخطة الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة، حيث عبرت كل من فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا عن مواقف متشددة تجاه هذه الخطط. هذه الدول أكدت على ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين وحقهم في تقرير مصيرهم، مشددة على أن أي اعتداء على غزة سيكون له تداعيات سلبية على الاستقرار في المنطقة.

في الوقت الذي تدرس فيه الدول الأوروبية اتخاذ خطوات ملموسة، يدرس صندوق الثروة النرويجي إجراءات بشأن استثماراته في إسرائيل. هذا التحرك يعكس قلقاً متزايداً من قبل المستثمرين الأوروبيين بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة، ويشير إلى إمكانية اتخاذ خطوات اقتصادية قد تؤثر على دعم الاحتلال.

من المتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم السبت جلسة طارئة لبحث تطورات الحرب على غزة. هذه الجلسة تأتي في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط الدولية على الاحتلال لوقف العدوان وفتح قنوات الحوار مع الفلسطينيين. العديد من الدول الأعضاء في المجلس أعربت عن قلقها من تصاعد العنف وتأثيره على المدنيين.

تسعى الدول الأوروبية إلى تنسيق مواقفها بشكل أكبر في مواجهة الاحتلال، حيث تعتبر أن أي تصعيد في غزة سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية. وقد دعت هذه الدول إلى ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة.

تتزايد الدعوات من قبل منظمات حقوق الإنسان في أوروبا للضغط على حكوماتها من أجل اتخاذ مواقف أكثر حدة تجاه الاحتلال. هذه المنظمات ترى أن السكوت عن الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع، وتطالب بفرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 6:55 صباحًا - بتوقيت القدس

عطش تحت الحصار.. هكذا يعيش أهل غزة مع شح الماء

يعاني سكان قطاع غزة المحاصر من أزمة مياه خانقة، حيث أكد أبو أحمد، رب أسرة نازحة، أن المياه مقطوعة في منطقته منذ عدة أيام. هذا الأمر أجبره على التنقل لمسافات طويلة يومياً برفقة أبنائه لجلب عبوات مياه من نقاط تعبئة بعيدة، مما يزيد من معاناتهم اليومية.

تتفاقم الظروف المعيشية في غزة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث أشار أبو أحمد إلى أن أطفاله يعانون من الجفاف والطفح الجلدي نتيجة ضعف النظافة وعدم توفر المياه الكافية. هذه الأوضاع تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون في ظل الحصار.

من جانبها، أوضحت أم أحمد أن الأسرة تضطر لتقسيم كميات المياه المحدودة بين الشرب والطهي والغسل. هذا التوزيع يثير مخاوفها من تفشي الأمراض الناتجة عن تدهور الأوضاع الصحية، خاصة في ظل الظروف الحالية.

أبو أحمد يسير يومياً لمسافات طويلة بحثاً عن مصدر للمياه لعائلته.

أبو أحمد يسير يومياً لمسافات طويلة بحثاً عن مصدر للمياه لعائلته.

أم أحمد تواجه نقص المياه من خلال توزيع الكميات المتاحة بين الطهي والغسل والشرب.

أم أحمد تواجه نقص المياه من خلال توزيع الكميات المتاحة بين الطهي والغسل والشرب.

تأتي هذه المعاناة في سياق أزمة إنسانية شاملة يعيشها قطاع غزة، حيث تضررت معظم شبكات المياه والصرف الصحي جراء القصف المستمر. كما توقفت أغلب محطات التحلية عن العمل بسبب نقص الوقود وانقطاع الكهرباء، مما يزيد من تفاقم الأزمة.

تحذر منظمات إنسانية من تفاقم الأوضاع الصحية في القطاع إذا استمرت أزمة المياه، خصوصاً في مراكز الإيواء المكتظة والمناطق المتضررة شمال القطاع، حيث لا تتوفر الكميات الأساسية اللازمة لحياة المدنيين. هذه الأوضاع تتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ حياة الناس.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 6:55 صباحًا - بتوقيت القدس

جامعة كاليفورنيا تدرس تسوية بمليار دولار مع إدارة ترمب

أعلنت جامعة كاليفورنيا، يوم الجمعة، أنها تدرس عرض تسوية بقيمة مليار دولار قدمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وذلك بعد أن جمدت الحكومة مئات الملايين من الدولارات من التمويل بسبب الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين. وقد جمدت الحكومة 584 مليون دولار من التمويل الاتحادي المخصص للجامعة.

تأتي هذه المطالبة الكبيرة بالتسوية في وقت حرج تواجه فيه الجامعة خطر فقدان أكثر من نصف مليار دولار من أموال الأبحاث، التي تم تعليقها كوسيلة ضغط لإجبار الجامعة على معالجة اتهامات بـ'معاداة السامية' في الحرم الجامعي.

تشير مسودة الاتفاق التي اطلعت عليها صحيفة 'بوليتيكو' إلى أن المقترح يتضمن دفع الجامعة مليار دولار على ثلاث دفعات سنوية متساوية، بالإضافة إلى 172 مليون دولار تُودع في صندوق لتعويض المطالبات القانونية ضدها. كما يتضمن الاتفاق قيودًا صارمة على الاحتجاجات داخل الحرم الجامعي.

تشمل القيود المقترحة حظر الاعتصامات الليلية، وإلزام المحتجين الذين يغطون وجوههم بكشفها وإبراز بطاقات هويتهم عند الطلب. كما يسعى المقترح لترسيخ أجندة تعليمية لإدارة ترمب، تتضمن إلغاء المنح الدراسية المخصصة على أساس العرق أو الإثنية.

يهدف الاتفاق أيضًا إلى وقف أي وسائل بديلة تستخدم لتحديد العرق في عملية القبول، مع منح الحكومة حق الاطلاع على بيانات القبول والتوظيف، بما في ذلك الدرجات والاختبارات والمعدلات ونوع العرق. كما يلزم المقترح الجامعة بفحص طلبات الطلاب الأجانب للكشف عن أي نشاط محتمل يُصنف 'معادياً لأميركا'.

في سياق متصل، جمدت إدارة ترمب تمويلاً بأكثر من مليار دولار لجامعة كورنيل و790 مليون دولار لجامعة نورث وسترن بسبب الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل في حرب غزة. وتقول الحكومة إن الجامعات سمحت بـ'معاداة السامية' خلال الاحتجاجات.

من جانبه، صرح رئيس جامعة كاليفورنيا، جيمس ميليكن، بأن الجامعة تلقت وثيقة من وزارة العدل وهي بصدد دراستها. كما أضاف أن المؤسسة تلقت عرضاً لإجراء محادثات مع الحكومة.

في الأسبوع الماضي، وافقت الجامعة على دفع مبلغ 6.45 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية تتعلق بمعاملة طلاب يهود وأحد الأساتذة خلال الاحتجاجات. وقد سبق أن قبلت جامعة كولومبيا دفع 200 مليون دولار، بينما لا تزال جامعة هارفارد متمسكة برفضها.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 6:54 صباحًا - بتوقيت القدس

كندا حول خطة احتلال غزة: التصعيد لن يفعل شيئا لإنهاء المأساة الإنسانية

أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد العدوان على قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذا التصعيد لن يسهم في إنهاء المأساة الإنسانية المتفاقمة أو تخفيف معاناة المحتجزين والمدنيين. وأكد كارني أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى السلام المنشود.

دعا كارني إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مشدداً على أهمية العمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق حل الدولتين. هذه الدعوة تعكس موقف كندا الثابت في دعم حقوق الفلسطينيين وضرورة إيجاد حل سلمي للنزاع.

في سياق متصل، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خطة احتلال مدينة غزة بأنها "تصعيد خطير"، محذراً من أن هذا القرار سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون. وأعرب عن قلقه البالغ إزاء تداعيات هذا العدوان.

غوتيريش أكد أن التصعيد العسكري من قبل حكومة الاحتلال يهدد بمفاقمة التداعيات الكارثية التي يواجهها ملايين الفلسطينيين، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذا العدوان.

تتزايد ردود الفعل الدولية المنددة بالعدوان الإسرائيلي، حيث يعبر العديد من القادة حول العالم عن قلقهم من تصاعد العنف في المنطقة. ورغم هذه الإدانات، لا تزال حكومة الاحتلال مصممة على تنفيذ خططها العسكرية في غزة.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 6:54 صباحًا - بتوقيت القدس

«مجلس الأمن» يعقد اجتماعا طارئاً الأحد بشأن غزة

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً يوم الأحد بشأن الوضع في قطاع غزة المحاصر، وذلك عقب إعلان دولة الاحتلال عن خطة للسيطرة على المدينة، وفق ما نقلته مصادر دبلوماسية.

جاء قرار عقد الاجتماع الطارئ بطلب من عدد من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، في خطوة تعكس القلق الدولي المتزايد من التصعيد الإسرائيلي الجديد ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

رحبت البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة بقرار عقد الاجتماع الطارئ، معتبرة إياه خطوة مهمة لمواجهة العدوان الإسرائيلي المتصاعد على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دولة الاحتلال، عبر متحدثة باسمه، من التصعيد الخطير الذي من شأنه مفاقمة التداعيات الكارثية التي يواجهها ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.

أثار قرار بنيامين نتنياهو إصدار أوامر لجيش الاحتلال بالسيطرة على مدينة غزة، غضباً واسعاً في مختلف أنحاء العالم، حيث اعتبرته الأوساط الدولية تصعيداً خطيراً يهدد بمزيد من المعاناة للشعب الفلسطيني.

حذر غوتيريش من أن هذا الإجراء الإسرائيلي قد يؤدي إلى مزيد من النزوح القسري والقتل والدمار الشامل، مما يؤدي إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين التي لا يمكن تصورها في قطاع غزة المحاصر.

يأتي الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، والذي يشهد أوضاعاً إنسانية كارثية نتيجة الحصار المفروض عليه منذ سنوات طويلة.

تسعى الدول الأعضاء في مجلس الأمن من خلال هذا الاجتماع الطارئ إلى إيجاد آليات دولية فعالة لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني من المزيد من المعاناة والدمار.

صحة

السّبت 09 أغسطس 2025 6:53 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تتحول الخلايا المناعية من حالة الكمون إلى وضع الهجوم؟

كشف باحثون من مركز الطب الجزيئي في النمسا، بالتعاون مع جامعة الطب في فيينا، عن الآليات الجزيئية التي تمكّن الخلايا المناعية من نوع "البلاعم" من التحوّل السريع إلى حالة الهجوم عند مواجهة مسببات الأمراض. هذه الدراسة، التي نشرت في دورية "سيل سيستم"، تقدم فهماً غير مسبوق لطريقة تنسيق هذه الخلايا لاستجابتها المناعية.

تعتبر البلاعم نوعاً من خلايا الدم البيضاء التي تنتمي إلى الجهاز المناعي الفطري، وهي من أولى خطوط الدفاع في الجسم ضد الميكروبات. تتمثل المهمة الأساسية للبلاعم في التهام الكائنات الدقيقة الممرِضة والخلايا التالفة، من خلال عملية تُعرف باسم البلعمة، كما تلعب دوراً محورياً في تنسيق الاستجابة المناعية من خلال إطلاق المواد الالتهابية.

تُشتق البلاعم من خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا الوحيدة، التي تُنتج في نخاع العظم وتُطلق إلى مجرى الدم. عندما تتعرض أنسجة الجسم للعدوى أو التلف، تبدأ الخلايا المحيطة بإطلاق إشارات كيميائية تعمل كنداء استغاثة لجذب الخلايا المناعية إلى مكان الخطر.

أحد أهم أنواع الإشارات التي تُطلق في بداية الاستجابة المناعية تُسمى "جزيئات الجذب الكيميائي"، والتي تحدد الاتجاه الذي يجب أن تسير فيه الخلايا المناعية. بالإضافة إلى ذلك، هناك إشارات أخرى تُعرف بمنبّهات الالتهاب، التي تحفز الخلايا المناعية على التحرك بسرعة وتصبح أكثر نشاطًا.

عندما تتلقى الخلايا الوحيدة إشارات على وجود التهاب، فإنها تخرج من مجرى الدم إلى الأنسجة المصابة. تبدأ هذه العملية عندما تستجيب بطانة الأوعية الدموية للإشارات الالتهابية، حيث تعرض جزيئات لاصقة تعمل كمقابض تمسك بالخلايا المناعية، مما يسمح لها بالتثبت على الجدار الداخلي للأوعية.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 6:48 صباحًا - بتوقيت القدس

المساعدات الأميركية في غزة: سلاح ناعم في حرب الإبادة الجماعية

بينما يخلد العالم إلى نومه، يتكدّس آلاف الفلسطينيين في ساعات الليل القاسية قرب مراكز توزيع المساعدات الأميركية جنوب ووسط قطاع غزة، يحدوهم الأمل بأن يسمح لهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بالوصول إلى شحنات الغذاء، التي تديرها مؤسسة أميركية. لكن هذا الأمل غالبا ما ينتهي بمجازر، حيث يقتل العشرات وتُزهق أرواح المئات تحت وابل من الرصاص الإسرائيلي، في محيط يُفترض أن يكون بوابة للنجاة لا مصيدة للموت. في واحدة من هذه الليالي، استشهد 25 فلسطينيا برصاص الاحتلال قرب محور نتساريم جنوب مدينة غزة، بينما كانوا ينتظرون حصّتهم من المساعدات.

منذ توقيع اتفاق أوسلو، استخدمت الولايات المتحدة أدوات مدنية وإغاثية لاختراق البنية الفلسطينية، بدعوى "دعم التنمية"، لكن المضمون السياسي لهذه الأدوات كان دائمًا حاضرا. وقد تضاعف هذا الحضور منذ حصار غزة عام 2007، حيث رعت منظمات مثل USAID، ومؤسسات غير حكومية تابعة للسفارة الأميركية، مشاريع ذات طابع إنساني ظاهري، وسياسي واقتصادي باطني. هذه المساعدات لم تكن يومًا مجانية أو بريئة، بل حملت أهدافًا خفية: تفكيك البنية الاجتماعية المقاومة، فرض نماذج سلوكية واقتصادية تتماشى مع الرؤية الغربية، وربط الفلسطينيين بعجلة اقتصادية تعتمد كليًا على التمويل المشروط.

مع انطلاق عملية طوفان الأقصى، وما تلاها من حرب إبادة شنّها الاحتلال الإسرائيلي، أخذت مراكز المساعدات الأميركية شكلًا جديدًا لا علاقة له بالإغاثة، بل بالأمن والتحكم والهيمنة. إذ تحوّلت هذه المراكز إلى أداة ضغط سياسي، حيث تم ربط دخول المساعدات بمواقف محددة من الفصائل، وإجبار المستفيدين على توقيع وثائق مناهضة للمقاومة. كما أصبحت غطاء للجرائم، فالولايات المتحدة، التي تدّعي "الرحمة"، هي الممول العسكري الأول لدولة الاحتلال، وتمنحها أسلحة محرّمة تقتل بها ذات المدنيين الذين تزعم واشنطن مساعدتهم.

الولايات المتحدة لا تنظر إلى المساعدات كمجرد إنقاذ إنساني، بل كأداة لإعادة تشكيل غزة سياسيًا واجتماعيًا وفق شروط ما بعد الحرب. وتتلخّص هذه الرؤية في فرض قيادة بديلة خارج معادلة المقاومة، وتفكيك النسيج المجتمعي وربط البنية المدنية بشبكات ولاء موالية للغرب. إن هذه السياسات تنتمي إلى مدرسة "الهندسة الاجتماعية"، التي اعتمدتها واشنطن في أفغانستان والعراق، وتحاول اليوم تطبيقها في غزة، مستغلة دمار الحرب وسلاح الجوع.

تتحوّل المؤسسات الدولية إلى شريك غير مباشر في الجريمة، عبر تجاهل مشروطية التمويل الأميركي التي تقوّض مبدأ الحياد. كما يتم الترويج لروايات منقوصة عن إسقاط مساعدات من الجو، دون الإشارة إلى حصار وتجويع متعمد. هذا التواطؤ الدولي يحوّل العمل الإنساني إلى "ستار ناعم" لإدارة مشروع إبادة سياسية وجغرافية كاملة لشعب بأكمله.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 6:48 صباحًا - بتوقيت القدس

رغم ردود الفعل الدولية المنددة.. كاتس: مصممون على احتلال غزة

انتقد وزير ما يطلق عليه "الدفاع" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الجمعة، الدول التي أدانت خطة احتلال غزة وهددت بفرض عقوبات، زاعما أن هذه المواقف لن تثني الاحتلال عن المضي قدماً في تحقيق أهدافه بالحرب.

اقرأ أيضاً: ردود فعل دولية رافضة لخطة احتلال غزة

وقال كاتس، في بيان نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية، إن حركة حماس ما تزال تشكل تهديداً لأمن الاحتلال، مضيفاً أن قرار المجلس الوزاري المصغر باحتلال قطاع غزة "يعكس إصرار تل أبيب على تحقيق جميع أهداف الحرب".

واشار إلى أنه في مقدمة أهداف الحرب القضاء الكامل على حماس، وتهيئة الظروف لإطلاق المحتجزين وتأمين إقامة منطقة عازلة أمنية واسعة وقوية داخل غزة، وفقا لتعبيره.

وأشار كاتس إلى أن الانتقادات الدولية والعقوبات المحتملة "لن توقف الخطة"، مؤكداً أن الاحتلال ماضٍ في تنفيذها حتى النهاية.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 6:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مستشار ماكرون يحذر من كارثة إذا نفذت إسرائيل الاحتلال الكامل لغزة

حذر مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط عوفر برونشتاين من أن خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– لاحتلال قطاع غزة بالكامل وتهجير سكانه ستؤدي إلى "وضع دراماتيكي يمكن أن يصبح كارثياً على كل المستويات".

وأكد برونشتاين -خلال حديثه للجزيرة- أن فرنسا والاتحاد الأوروبي سيتخذان موقفاً موحداً لمنع تنفيذ هذه الخطوة، إذا انتقلت إسرائيل إلى مرحلة التنفيذ العملي.

غير أنه أعرب عن أمله في عدم حدوث هذا السيناريو، مستنداً إلى عوامل مشجعة تتمثل في معارضة الشارع الإسرائيلي لاستمرار الحرب ورغبته في تحرير الأسرى وإنهاء القتال. ولم تقتصر هذه المعارضة على الرأي العام، بل امتدت لتشمل القادة العسكريين والمسؤولين العسكريين الإسرائيليين أيضاً.

بل إن الأمر تطور أكثر من ذلك، حيث أشار المسؤول الفرنسي إلى تواصل هؤلاء المعارضين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطلب تدخله لدى الحكومة الإسرائيلية لوقف الحرب، معتبراً أن هذا التطور مشجع ويستدعي تعزيز أصوات معارضي الحرب لكي تصبح مسموعة بقوة أكبر.

وأكد برونشتاين أن الوضع الراهن يتسم بالدراماتيكية ويتعلق بحكومة لا تحظى بدعم أغلبية الشعب الإسرائيلي، مشيرا إلى انتقاد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بشكل علني وغير مسبوق المجلس الإسرائيلي المصغر، معتبرا أن العملية المقترحة تعني أن الأسرى يواجهون حكما بالإعدام.

وبالنسبة للإجراءات الفرنسية المحتملة، أوضح برونشتاين أن باريس تواجه وضعاً مختلفاً عن دول أوروبية أخرى اتخذت إجراءات عقابية، مثل ألمانيا التي علقت صادراتها العسكرية لإسرائيل، ذلك أن فرنسا لا تبيع الأسلحة إلى إسرائيل إلا ربما بعض القطع، دون مبيعات كبيرة لمشاريع الأسلحة، وبالتالي لا يمكن اتخاذ نفس المقاربة الألمانية.

ومع ذلك، أكد المسؤول الفرنسي أن بلاده ستتخذ التدابير المناسبة لإفهام إسرائيل أنه ليس بإمكانها الذهاب أبعد في الاحتلال الكامل لقطاع غزة.

وفي هذا الصدد، أشار برونشتاين إلى أن ألمانيا رغم علاقاتها المقربة جداً من إسرائيل اتخذت موقفها الحازم، مما يشير إلى جدية الوضع.

على نطاق أوسع، أكد برونشتاين أن فرنسا ستوضح موقفها على المستويين الأوروبي والفرنسي، كاشفاً عن وجود العديد من الأوراق التي يمكن استخدامها للضغط على إسرائيل، مشددا على أن الرسالة ستصل للحكومة الإسرائيلية عبر جميع القنوات الضرورية.

وأكد برونشتاين أن فرنسا لا تقبل الاحتلال العسكري لقطاع غزة وشعبه، مذكراً بالأزمة الإنسانية التي تعصف بالقطاع منذ سنتين، في إشارة واضحة لضرورة إنهاء هذه المعاناة الإنسانية المستمرة دون تأخير.

يُذكر أن الخطة تنص على بدء الجيش الإسرائيلي التحرك نحو مناطق لم يدخلها سابقا في غزة، بهدف السيطرة عليها وسط القطاع ومدينة غزة، رغم تحذيرات رئيس هيئة الأركان من هذه الخطوة.

وبحسب الطرح الذي قدمه نتنياهو، فإن الخطة تبدأ بتهجير فلسطينيي غزة نحو الجنوب، يتبعه تطويق المدينة، ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

وخلال الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في القطاع الفلسطيني منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 احتل الجيش الإسرائيلي كامل مدينة غزة باستثناء مناطق صغيرة ومكث فيها أشهرا عدة، قبل أن يتراجع في أبريل/نيسان 2024 من معظم مناطقها بعد إعلانه تدمير البنية التحتية لحركة حماس في المدينة.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 6:48 صباحًا - بتوقيت القدس

منصور يبعث رسائل متطابقة حول قرار حكومة الاحتلال احتلال قطاع غزة

بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، اليوم الجمعة، ثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (بنما)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي احتلال قطاع غزة ومواصلة حرب الإبادة الجماعية ضدهم بقتل وتشويه وتجويع وتدمير حياتهم ووجودهم في غزة وذلك في تحد للدعوات العالمية لوقف اطلاق النار الفوري.

وأشار منصور الى خطط الوزراء المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية لإعادة استيطان غزة لإرهاب السكان وضم الأرض الفلسطينية علاوة على الخطط غير القانونية وغير الأخلاقية بتنفيذ العنف في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين على حد سواء.

ويوجه منصور النداء للمجتمع الدولي أن يتحرك بكل الوسائل المشروعة، بما في ذلك الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لمواجهة هذه الجرائم وأنه لا يمكن لمجلس الأمن أن يكتفي بالمراقبة والمراقبة من بعيد، في وقت تتعرض فيه ملايين الأرواح للخطر، وفي وقت تُنتهك فيه قراراته بشكل صارخ، وفي وقت ينهار فيه السلام والأمن الدوليان وقد بدا أنه من الواضح أن لا كلمات الإدانة، ولا تعبيرات القلق أو الصدمة أو الرعب، ولا مناشدات إسرائيل للعودة إلى رشدها، ولا المطالبات المباشرة بوقف انتهاكاتها، تُجدي نفعًا. بل على العكس، لا تزال إسرائيل واثقة من أن إفلاتها من العقاب لن يكون له ثمن. وإلا لما سعت إسرائيل إلى مثل هذه الخطة، ولكانت جهود مصر وقطر والولايات المتحدة، كوسطاء، لتأمين وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، وضمان انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتوزيع المساعدات فورًا من قِبل الأمم المتحدة والشركاء الدوليين.

وأكد منصور أنه يجب مواجهة رفض إسرائيل، قوة الاحتلال، بضغط حقيقي وعواقب وخيمة، لمطالب أعضاء مجلس الأمن، بإجماع شبه كامل، بوقف جميع الهجمات العسكرية ووقف أطلاق نار فوري ودائم ووصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل. وكسر الحصار الإسرائيلي الجائر على غزة والسماح للأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، واليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي، وغيرها من الوكالات، إلى جانب المنظمات الإنسانية الدولية الأخرى، بالقيام بعملها لإنقاذ الأرواح. فبقاء ملايين المدنيين الفلسطينيين على قيد الحياة يعتمد على التدخل الدولي الفوري.

 كما أشار منصور أن إلقاء صناديق الطعام وأكياس الدقيق ليس حلاً إنسانيًا ولا كافيًا، ولا يفي بالتزامات الدول بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الإبادة الجماعية. إنهم بحاجة إلى رعاية ترافق المساعدات الإنسانية، ورعاية لعلاج الجوع وسوء التغذية، وعلاج الجرحى والمصابين، وإيواء النازحين، ومعالجة الصدمات والمعاناة، واستعادة كرامة شعب مُجرّد من إنسانيته ومُعامل بوحشية. مع ارتقاء أكثر من 215,000 شهيد فلسطيني، وارتفاع عدد الضحايا كل دقيقة، ونزوح أكثر من مليوني شخص قسرًا، ومع تعرض جميع السكان لخطر الموت جوعًا أو قصفًا إسرائيليًا، فقد حان الوقت منذ زمن طويل للتحرك بكل الوسائل السياسية والقانونية والدبلوماسية والاقتصادية المتاحة لوقف هذه اللاإنسانية، ووقف هذه الإبادة الجماعية. ولا ينبغي لأحد أن يتواطأ فيما هو بوضوح محاولة للقضاء على الوجود الفلسطيني في غزة وضم كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لتدمير حل الدولتين وفرض إسرائيل الكبرى. يجب وقف هذه الأعمال والخطط غير القانونية والشائنة الآن.

 ودعا منصور مجلس الأمن إلى الاستجابة العاجلة لدعوة الرئيس محمود عباس للتحرك دون تأخير لمنع التصعيد العسكري الإسرائيلي المخطط له ووقف تدميره للحياة الفلسطينية.

ـــ

ي.ط

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 6:48 صباحًا - بتوقيت القدس

هل أفسدت حماس خطط نتنياهو؟

تعد المقاومة في غزة، وفلسطين عامة، نتاجا طبيعيا لوجود الاحتلال الذي بدأ في فلسطين مع مطلع القرن العشرين، بأشكال مختلفة، وعبر أسماء وتنظيمات وهبّات شعبية متنوعة.

وبعد حدوث النكبتين في فلسطين: (1948، 1967)، لم تقف تلك المقاومة، بل أخذت أشكالا أكثر تنظيما ودقة، في العمل الفدائي الفلسطيني ضد وجود الاحتلال.

واستمر النضال الفلسطيني دون توقف لسنوات عديدة، وإن اختلفت أشكاله بين مرحلة وأخرى، حتى جاءت الانتفاضة الأولى 1987، والتي استمرت حوالي سبعة أعوام، واكبتها موجة من العمليات الاستشهادية علق عليها رئيس وزراء دولة الاحتلال إسحاق رابين قائلا: "لا أستطيع أن أوقف شخصا يريد أن يموت".. وقد دخلت تلك الانتفاضة/ الثورة القاموس العربي، والغربي، وأصبحت كابوسا يطارد الاحتلال.. فكان لا بد من احتوائها.

وهكذا، فيما كان الوفد الفلسطيني يفاوض في مدريد، للحصول على أفضل ثمرة للانتفاضة، كانت كواليس النرويج وغرفها المغلقة تشهد مفاوضات سرية بين منظمة التحرير وبين الاحتلال، لتخرج علينا في سبتمبر/ أيلول 1993، بما عرف باسم "إعلان المبادئ لاتفاقيات أوسلو"، والذي تخلت فيه المنظمة عن فكرة الكفاح المسلح، وقبلت الاعتراف بشرعية الاحتلال، وتعديل ميثاقها، تحت عناوين المرحلية، والتكتيك، وخذ وطالب.. وهكذا.

الأخطر في اتفاقيات أوسلو، أن صاحب الحق، وهو الفلسطيني، يعطي المحتل ما لا يستحق، ويعترف بشرعيته في فلسطين.

ومما جاء ضمن بنودها، أنه تم الاتفاق على الذهاب إلى انتخابات فلسطينية عام 1996، يتم من خلالها اختيار رئيس السلطة الفلسطينية، وأعضاء المجلس التشريعي.

في تلك الانتخابات، توافق الاجتهاد السياسي لدى حركتي حماس والجهاد، على مقاطعة الانتخابات باعتبارها من إفرازات أوسلو.. فلم تشارك أي من الحركتين فيها. وقد تم انتخاب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، رحمه الله، رئيسا للسلطة الفلسطينية.

وبعد عقد من الزمان، شهد حالات من الرخاء والشد بين فصائل المقاومة، وخاصة الإسلامية منها، وبين السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، تمت الدعوة إلى انتخابات جديدة في مناطق السلطة الفلسطينية.. وكان 2006 هو عام الانتخابات الثانية للسلطة الفلسطينية. وشاركت حركة حماس في الانتخابات، في محاولة منها للجمع بين المقاومة والحكم، في حال فازت في الانتخابات، مقاربة بنموذج حزب الله في لبنان.

وجاءت نتائج الانتخابات، خارج توقعات الجميع، فقد حصلت حركة حماس على أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي، بما يؤهلها لتشكيل الحكومة.. ولم يرُق ذلك لصناع أوسلو.

فكانت سياسة وضع العصي في الدواليب، هي الأكثر حضورا في حق حركة حماس، الفائزة عبر صندوق الانتخابات.. وبدأت الشروط تنهال من الغرب والعرب عليها: إذا أردتم أن تشاركوا في السياسة فعليكم بالاعتراف "بدولة إسرائيل".

ولم ترضخ حماس، وتواصلت ضغوط أجهزة أمن السلطة في حق حركتي حماس والجهاد حتى بلغت حدا لا يطاق، من اعتقالات وتعذيب، وملاحقة ومحاكم أمن دولة، وسنوات سجن تمتد من سنة إلى المؤبد.

وهنا جاءت لحظة التغيير عندما قامت حركة حماس برفض قرارات السلطة، خاصة الأمنية منها. وبدأت اشتباكات مسلحة في قطاع غزة بين أجهزة أمن السلطة، والحركة عام 2007، حتى أسفرت عن سيطرة حماس على قطاع غزة بالكامل، ليُفرض بعدها الحصار الشديد على قطاع غزة.

تعتبر حماس، حركة مقاومة ذات صبغة عقائدية ملتزمة، تتيح مساحة للاجتهاد السياسي وفقا للسياسة الشرعية ومتغيرات الواقع. وهي حركة ذات هيكلية تنظيمية قوية وصلبة، يعود تاريخها إلى ما قبل التأسيس، من خلال خبرتها في العمل المؤسساتي المجتمعي في غزة، تحت لافتات أخرى.

وبعد أن بدأت الحركة مرحلة الحكم في غزة، كان جليا أن لها مشروع مقاومة واضح الملامح، ظهرت قدرته لاحقا في طوفان الأقصى.. فمن اللحظة الأولى، وفي ظل عدم ملاحقة أجهزة أمن السلطة في غزة، بدأت حماس تعمل على مشروع المقاومة بطرق عملية ومنهجية تمثلت في النقاط التالية:

وما إن بدأت حركة حماس العمل بنمط جديد، حتى زاد الحصار، واشتد الخناق، لتبدأ رحلة السعي لاستئصالها، هي وكل المقاومة في غزة.. فكانت الحروب المتتالية: (2008، 2012، 2014) لتحقيق هذا الهدف.

كل متابع موضوعي للشأن الفلسطيني، يستطيع أن يرى الفرق الواضح بين مشروع السلطة الفلسطينية في رام الله، ومشروع المقاومة في فلسطين عامة، وغزة خاصة. السبب في هذا الفرق، يرجع إلى سببين هما:

فالمشروع الأول، يقوم على التعايش والسلام مع دولة الاحتلال، وبقائها في فلسطين. والمشروع الثاني، يقوم على مقاومة الاحتلال، وتحرير فلسطين، وكنس الاحتلال منها.

لكن السؤال هنا: ما علاقة طوفان الأقصى بالمشروع الوطني الفلسطيني والشرق الأوسط الجديد؟

قبل الإجابة عن هذا السؤال، لا بد من الذكر أن الطوفان، كسر وإلى الأبد صورة هذا الاحتلال/الأسطورة.

فمنذ عقود طويلة، يتم العمل على تدجين العقول في العالم، ولا سيما العربي والإسلامي، للتسليم بأن هذا الاحتلال أسطورة، لا يمكن هزيمتها أو كسر هيبتها، فجاء الطوفان، وكسر هذه الأسطورة. وهذا يعني، أن هزيمة دولة الاحتلال ممكنة، ولم تعد مستحيلة.

فإذا كانت غزة وحدها بمقاومتها وحاضنتها الشعبية، قد حطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، فكيف سيكون الحال لو كان هناك مشروع وطني جامع للكل الفلسطيني، ومعه حركات التحرر العربية والإسلامية التي تؤمن بتحرير فلسطين؟

وهذا يأخذنا إلى السؤال، عن الطوفان، وعلاقته بالشرق الأوسط الجديد.

قبيل الطوفان بفترة وجيزة، وقف رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمام الأمم المتحدة، رافعا خريطة للشرق الأوسط الجديد. وهو الذي دأب على التبشير بتغيير وجه الشرق الأوسط، إلى آخر جديد خالٍ من كل حركات المقاومة، وتكون دولة الاحتلال، هي الكبرى فيه، من حيث المساحة والقدرة والنفوذ.

ولكن المفاجأة هي ما ذكرته كتائب القسام، من أنها كانت لديها معلومات دقيقة عن نية الاحتلال بدء هجوم كبير على المقاومة في غزة، ومن بعدها في الإقليم، ضد كل من يؤمن بالمقاومة في مواجهة دولة الاحتلال التوسعية.

وهنا بادرت الحركة ببدء الطوفان في فجر السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ردًّا على تلك الخطط التي أعدّها الاحتلال، ولتدمير أحلام نتنياهو بخريطة جديدة للشرق الأوسط. ويمكن القول إن طوفان الأقصى استطاع، حتى هذه اللحظة، تأخيرَ تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد وعرقلته، رغم كل ما فعله الاحتلال ضد حركات المقاومة.

رغم تكلفته العالية التي قدمها الشعب الفلسطيني، لا بد من استثمار هذا الطوفان، والبناء عليه بقوة، وهذا البناء يكون من خلال:

إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني التحرري، مع ضرورة العمل على توسيع دائرته لتشمل كل ألوان الطيف السياسي المقاوم في فلسطين، التي تؤمن بضرورة العمل لتحرير فلسطين.

ويجب القفز عن العراقيل التي يمكن أن يضعها البعض أمام تحقيق هذا الهدف، ومن ذلك زعم بعضهم أن إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني هو خطوة لاستبدال منظمة التحرير الفلسطينية.. وهو ليس كذلك، بل إن من أبجديات هذا المشروع، إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية نفسها، كبيت جامع للكل الفلسطيني تحت مشروع مقاومة الاحتلال.

وإذا تم التوافق على مشروع وطني فلسطيني موحد- ويفضل أن يكون تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية- فإن العمل خارج فلسطين يصبح خطوة مكملة وداعمة لهذا المشروع، من خلال التعاون مع جميع حركات التحرر التي تؤمن بضرورة تحرير فلسطين، وكذلك مع الأنظمة التي تتبنى هذا الهدف.

وينبغي أن يتم هذا التعاون ضمن إطار وطني موحد تشرف عليه مؤسسة جامعة تمثل الكل الفلسطيني، لأن وجود مثل هذا الإطار يسهل التنسيق مع تلك الأنظمة، ويعزز من قوة المشروع، ويراكم الإنجازات.

وعلى عاتق هذا المشروع الجامع تقع المهام الأصعب، وفي مقدمتها طلب الدعم بكافة أشكاله من الأنظمة الملتزمة بقضية فلسطين، وذلك وفق قاعدة العمل المشترك التي يجسدها شعار: "فلسطين تجمعنا".

وينبغي أن ندرك أنه حتى يتم تحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد، فإن هناك محددات لا بد من توفرها، وهي:

ويمكن القول إن طوفان الأقصى أسهم في تثبيت حضور المقاومة في الميدان، لا سيما في غزة، وأعاد للجماهير دورها الفاعل في الساحات، وإن كان هذا الدور يشهد تراجعا وتقدما بحسب الظروف.

أما ما يتعلق بالأنظمة، فهو جزء أساسي من المشروع الوطني الفلسطيني، الذي يحملها مسؤولياتها التاريخية تجاه فلسطين وشعبها، ويطالبها بالوقوف إلى جانب هذا المشروع التحرري.

أما المحدد الأول، والمقصود به توفر الإرادة لدى أصحاب مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، فيمكن القول إن المقاومة، حتى الآن، نجحت في تعطيل هذا المسار وعرقلة تقدمه.

فكرة هزيمة الاحتلال ممكنة، وممكنة جدا، خاصة بعد ما فعله طوفان الأقصى. وسنن الله في التغيير حاضرة وبقوة.. وأحد أخطر سننه في هذه المواجهة: "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم".

فكرة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني من خلال منظمة التحرير، وعلى قاعدة تحرير فلسطين، هي الرد الأقوى على حجم الزيف والموت الذي يوزعه الغرب ومشروعه الصهيوني في فلسطين.

من أجل الجيل القادم، لا بد من العمل والمثابرة، حتى لو لم نحضر التغيير والنصر.. فيكفينا شرفا، أننا كنا من أهل غزة.. ولا زلنا نقبض على جمرة الدين، وجمرة الوطن.. حتى نلقى الله، ونحن كذلك.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 6:30 صباحًا - بتوقيت القدس

خبراء أمميون: عقوبات واشنطن على ألبانيزي تهدف لإسكات الأصوات المعارضة

أدان خبراء حقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة بشدة قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات على فرانشيسكا ألبانيزي المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرين أن هذا القرار يأتي في إطار إستراتيجية أوسع تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة وحماية البنى السلطوية من المساءلة.

جدد الخبراء الأمميون التزامهم الراسخ بالدفاع عن المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان ضد جميع الجهود الرامية إلى تقويضها أو تخويف أو إسكات العاملين على حمايتها، مؤكدين أن هذه المحاولات لن تثنيهم عن أداء واجبهم في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان والدفاع عن العدالة.

أعرب الخبراء الحقوقيون عن تضامنهم الكامل مع المقررة الأممية ألبانيزي، مشددين على أن تفويضها وتقاريرها تعتبر أساسية في دعم المعايير القانونية الدولية وتعزيز آليات المساءلة، خاصة في ظل الانتهاكات الجسيمة المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اعتبر الخبراء أن عمل ألبانيزي يمثل التزاماً مبدئياً بتفويض قائم على حقوق الإنسان، حيث تقدم تحليلاً مستقلاً ودقيقاً لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك النقل القسري والتمييز المنهجي ومجموعة واسعة من الجرائم الدولية.

أشار الخبراء إلى أن هذه الجرائم تستهدف أو تؤثر بشكل خاص على النساء والأطفال الفلسطينيين، مما يجعل دور المقررة الأممية أكثر أهمية في توثيق هذه الانتهاكات وفضحها أمام المجتمع الدولي، رغم الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها أثناء قيامها بمهامها.

شدد الخبراء الحقوقيون على أهمية حماية التقارير الحقوقية المحايدة المبنية على الأدلة، مؤكدين أن هذا التفويض يلعب دوراً جوهرياً في توثيق الظلم الهيكلي وتعزيز المساءلة بموجب القانون الدولي، وأن هذا الجهد يجب الحفاظ عليه وحمايته من أي محاولات للتدخل أو التأثير.

اعتبر الخبراء أن فرض عقوبات على المقررة الأممية بسبب قيامها بالمسؤولية التي كلفها بها مجلس حقوق الإنسان يمثل هجوماً مباشراً على نزاهة نظام حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وأن هذه الإجراءات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

أوضح الخبراء أن هذه العقوبات تنتهك اتفاقية عام 1946 بشأن امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، التي تمنح خبراء الأمم المتحدة الامتيازات والحصانات اللازمة لممارسة وظائفهم باستقلالية تامة دون تدخل من أي طرف خارجي، مما يضمن حيادية وموضوعية تقاريرهم.

حذر الخبراء من أن هذا الانتهاك يبعث برسالة خطيرة للمجتمع الدولي، ويهدد استقلالية نظام الإجراءات الخاصة بالأمم المتحدة، ويؤثر سلباً على المناصرة العالمية لحقوق الإنسان، مما قد يفتح الباب أمام دول أخرى لاتخاذ إجراءات مماثلة ضد خبراء أمميين آخرين.

دعا الخبراء الدول التي تختلف مع آراء خبراء الأمم المتحدة إلى التعامل بشكل بناء عبر القنوات الدبلوماسية القائمة، بدلاً من اللجوء إلى العقوبات والتهديدات التي تقوض أسس النظام الدولي لحقوق الإنسان وتضعف من فعاليته في حماية الضحايا.

أكد الخبراء أن استهداف المقررة الخاصة لا يمكن فصله عن الجرائم الدولية الجسيمة والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، إضافة إلى الجهود المستمرة لتجريد المدافعين عن حقوق الإنسان من الشرعية وإسكات أصواتهم.

رأى الخبراء الأمميون أن التحيز والتهديدات التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان، سواء كانوا باحثين أو فاعلين في المجتمع المدني أو مسؤولين أو خبراء في الأمم المتحدة، تعكس إستراتيجية أوسع ومنهجية لإسكات الأصوات المعارضة وحماية البُنى السلطوية المسيئة من المساءلة والعدالة.

ختم الخبراء بيانهم بدعوة جميع الدول إلى الإدانة العلنية والواضحة لهذه العقوبات المفروضة على ألبانيزي، وإلى رفض التعاون في تنفيذها أو الامتثال لها، مؤكدين ضرورة الوقوف ضد هذا السابقة الخطيرة التي تهدد استقلالية العمل الحقوقي الأممي.

دعا الخبراء أيضاً جميع الدول إلى تجديد التزامها الكامل بالمقررين الخاصين للأمم المتحدة وهيئات العمل والخبراء المستقلين، بمن فيهم المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وضمان حمايتهم من أي تدخل أو ضغوط خارجية.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 6:25 صباحًا - بتوقيت القدس

ما الحشود التي رصدتها الأقمار الصناعية قرب معبر ناحال عوز المؤدي إلى مدينة غزة؟

كشفت صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة بلانيت لابس صباح الجمعة عن تجمع عشرات المركبات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال في مجمع بالقرب من معبر ناحال عوز المؤدي إلى قطاع غزة المحاصر، في تطور يثير المخاوف من تصعيد عسكري وشيك.

تُظهر الصور الفضائية أكثر من 100 مركبة عسكرية متوقفة في مستودع استراتيجي بالقرب من المعبر الحدودي، والذي يقع على بُعد ميلين فقط من مدينة غزة، مما يشير إلى استعدادات عسكرية مكثفة من قبل قوات الاحتلال.

يكتسب هذا الموقع أهمية خاصة في ضوء موافقة مجلس الوزراء الأمني المصغر في دولة الاحتلال على خطط للسيطرة على مدينة غزة خلال الأشهر الخمسة المقبلة، مما يعكس نوايا عدوانية جديدة ضد الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر.

يقع المستودع العسكري على طول خط الهدنة لعام 1949، وهو محاط بعدة سواتر دفاعية، مما يشير إلى الطبيعة الاستراتيجية لهذا الموقع في خطط الاحتلال العسكرية المستقبلية ضد قطاع غزة المحاصر.

تأتي هذه التحركات العسكرية في إطار التصعيد المستمر من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتثير مخاوف جدية من شن عدوان جديد على قطاع غزة المحاصر الذي يعاني أصلاً من حصار خانق منذ سنوات طويلة.

يُعتبر معبر ناحال عوز أحد المعابر الحدودية الرئيسية التي تسيطر عليها قوات الاحتلال، ويستخدم لأغراض عسكرية ولوجستية، وقد شهد في السابق تحركات عسكرية مماثلة قبل شن عدوان على القطاع المحاصر.

تشير التقارير إلى أن هذا التجمع العسكري الضخم يأتي في إطار استعدادات أوسع لعملية عسكرية محتملة، مما يضع سكان قطاع غزة المحاصر أمام تهديد جديد يضاف إلى معاناتهم اليومية تحت الحصار والاحتلال.

يواصل جيش الاحتلال تكثيف وجوده العسكري حول حدود قطاع غزة المحاصر، في خطوة تهدف إلى تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخططات عدوانية جديدة ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في القطاع.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 5:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الإيكونوميست: مبادئ حقوق الإنسان تواجه أخطر اختبار في غزة

تشهد مبادئ حقوق الإنسان العالمية اختباراً حقيقياً وخطيراً في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة المحاصر، حيث تتعرض هذه المبادئ التي تعتبر شرطاً أساسياً لاعتراف بأي دولة لضغوط شديدة أمام الممارسات الميدانية لدولة الاحتلال.

أكدت دولة الاحتلال في وثائقها التأسيسية التزامها بحماية الكرامة الإنسانية بلا تمييز في الدين أو العرق أو الجنس، وهو مبدأ متجسد أيضاً في التزامها باتفاقية جنيف التي قدمت للحكومات في ذلك الوقت، مما شكل مرجعية أخلاقية وقانونية لإجراءات الدولة.

يشكل هذا الالتزام التأسيسي هوية قانونية وإنسانية متجذرة، حيث يمثل الأساس المشترك بين الرؤية المؤسسة لدولة الاحتلال والقانون الدولي الإنساني، إلا أن هذا الأساس يتعرض الآن لاختبار حقيقي في الوضع المأساوي الذي يعصف بقطاع غزة المحاصر.

تحولت الرؤية التي بني عليها إعلان الاستقلال ونصوص الحرب العادلة التي أرستها اتفاقيات جنيف إلى محور للجدل العالمي، خاصة أمام ارتفاع أعداد الشهداء المدنيين الفلسطينيين وتدمير البنى التحتية في قطاع غزة المحاصر.

يتوقف مصير أن تكون هذه المبادئ حية أو مهجورة على سلوك دولة الاحتلال عملياً في هذا النزاع، حيث تواجه هذه المبادئ تحدياً حقيقياً في ظل استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

تبرز ضرورة أن تطبق دولة الاحتلال معايير العدالة على نفسها، بحيث لا تكون مجرد جزء من النزاع السياسي أو العسكري، بل عاملاً مسؤولاً يراقب أفعاله، فالهوية القانونية التي أرستها في دستورها ليست مجرد رموز.

يجب أن تتحول هذه المبادئ إلى تصرفات تترجم إلى حماية المدنيين الفلسطينيين وعدم المساس بالكرامة الإنسانية واحترام قواعد الحرب الدولية، خاصة في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة المحاصر.

ليس التزام دولة الاحتلال بالمبادئ رفاهاً نظرياً، بل ضرورة سياسية وشرعية، وساحة اختبار لمستقبل مكانة الدولة على الساحة الدولية، حيث يختبر اليوم مدى قدرة الدولة على الاستجابة لمعاييرها التي أعلنتها عند تأسيسها.

تواجه معايير القانون الدولي التي التزمت بها دولة الاحتلال اختباراً حقيقياً، فبينما كانت متفردة في بدايتها، بات مستقبلها مرهوناً بمدى التزام دولة الاحتلال بها في مواجهة الأزمة الجارية في قطاع غزة المحاصر.

يشكل الوضع الحالي في قطاع غزة المحاصر نقطة تحول حاسمة في تاريخ مبادئ حقوق الإنسان العالمية، حيث تتعرض هذه المبادئ لأخطر اختبار لها منذ تأسيسها، والذي قد يحدد مستقبل هذه المبادئ على المستوى العالمي.

رياضة

السّبت 09 أغسطس 2025 5:49 صباحًا - بتوقيت القدس

برشلونة يُعيد شارة القيادة لحارسه تير شتيغن

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم أنه أعاد شارة القيادة لحارس مرمى الفريق، الألماني مارك أندريه تير شتيغن منهياً بذلك الإجراء التأديبي بعد توقيعه على التقرير الطبي لعمليته الجراحية.

وقال النادي الكتالوني إنه تم إغلاق الملف التأديبي الخاص باللاعب، ليتم استعادة تير شتيغن لشارة القيادة في الفريق الأول بأثر فوري.

وتأتي هذه الخطوات بعد فترة من غياب الحارس بسبب الإصابة، مما يتيح له العودة تدريجيًا إلى صفوف الفريق وتولي مسؤولياته القيادية مجددا.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 3:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مظلة مساعدات تسقط على طفل في غزة وتدخله في غيبوبة

تعرض الشاب كرم الله الكحلوت لإصابات خطيرة في الرأس نتيجة سقوط مظلة من مساعدات الإنزال الجوي على خيام النازحين في شارع الجلاء بمدينة غزة. الحادث وقع بينما كان الطفل يستعد مع والده لأداء صلاة الجمعة، حيث كان يحضر له الماء.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مؤلمة توثق لحظة سقوط مظلة المساعدات على الطفل، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. تم نقل كرم الله إلى العناية المركزة في مستشفى المعمداني في حالة حرجة.

عائلة الطفل أكدت أنه غائب عن الوعي بسبب الإصابة، مما يزيد من قلقهم حول حالته الصحية. الحادث يأتي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة المحاصر.

يذكر أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث استشهد ممرض في مستشفى ناصر بخانيونس قبل أيام، جراء سقوط مظلة مساعدات عليه في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة. كان الممرض ضمن مجموعة من الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون هبوط المساعدات.

تتزايد حالات الإصابة والاستشهاد بين الفلسطينيين نتيجة الظروف القاسية التي يفرضها الاحتلال، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية، مما يجعلهم عرضة لمخاطر إضافية.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 2:40 صباحًا - بتوقيت القدس

وزراء خارجية 5 دول يرفضون خطة إسرائيل احتلال غزة

أدان وزراء خارجية أستراليا وألمانيا وإيطاليا ونيوزيلندا وبريطانيا بشدة قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي بشن عملية عسكرية جديدة واسعة النطاق في قطاع غزة. وأصدر الوزراء بياناً مشتركاً أكدوا فيه أن الخطط التي أعلنتها حكومة الاحتلال تشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي.

في البيان، أعرب الوزراء عن التزامهم بتنفيذ حل الدولتين من خلال المفاوضات، داعين حكومة الاحتلال إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتعديل نظام تسجيل المنظمات الإنسانية الدولية الذي تم وضعه مؤخراً. هذه الدعوة تعكس القلق المتزايد من تداعيات التصعيد العسكري على الوضع الإنساني في القطاع.

وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يوم الجمعة على خطة لاحتلال مدينة غزة، مما يزيد من حدة العمليات العسكرية في القطاع الفلسطيني المدمر. هذه الخطة تتضمن تهجير سكان مدينة غزة، الذين يبلغ عددهم نحو مليون نسمة، من الشمال إلى الجنوب، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن مصير هؤلاء السكان.

تتضمن الخطة احتلال مدينة غزة عبر تهجير سكانها، ثم تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية. المرحلة الثانية من الخطة تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع، والتي دُمرت أجزاء واسعة منها نتيجة العدوان المستمر.

وفقاً لمعطيات الأمم المتحدة، فإن 87% من مساحة القطاع الفلسطيني المنكوب باتت اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء. وتحذر الأمم المتحدة من أن أي توسع عسكري جديد سيكون له تداعيات كارثية على الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 1:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الجوع أقسى من القصف.. شهادات من قلب المجاعة في غزة

بين ركام البيوت وشحّ المساعدات في شمال قطاع غزة، تتفاقم المأساة في مدينة بيت حانون حيث تعيش آلاف العائلات تحت وطأة الجوع. الأطفال يواجهون خطر الموت البطيء في ظل غياب الغذاء والدواء ووسائل الحياة الأساسية. الوضع الإنساني بلغ مرحلة الانهيار الكامل في غزة.

يؤكد ماهر نسيم، أحد النازحين من بيت حانون، أن معاناة الأطفال بلغت حدا لا يُطاق، حيث تعجز العائلات عن توفير الطعام أو المياه. البالغون غالبا ما يضطرون إلى الاكتفاء بالماء لتسكين آلام الجوع، في محاولة يائسة للصمود.

يضيف نسيم أن الحالة النفسية لأطفاله بدأت في التدهور، إذ باتوا يطرحون أسئلة مؤلمة تعكس يأسهم من الحياة، في ظل واقع حرمان مطبق لم يعد يفرق بين صغير وكبير. الأطفال يعيشون تحت وطأة المجاعة من دون طعام أو ماء.

أما حسن أبو شغيبة، وهو رب أسرة فقد مصدر دخله، فيؤكد أن عائلته اضطرت إلى تناول ما لا يؤكل في الظروف الطبيعية. اضطر إلى إطعام أسرته لحم الحصان والملح بعد أن فشلت كل محاولاته في إيجاد غذاء.

الوضع الإنساني في غزة وصل إلى مرحلة حرجة للغاية.

الوضع الإنساني في غزة وصل إلى مرحلة حرجة للغاية.

ماهر نسيم، نازح في بيت حانون، يواجه صعوبة في تأمين الطعام لأطفاله الذين ينامون جائعين.

ماهر نسيم، نازح في بيت حانون، يواجه صعوبة في تأمين الطعام لأطفاله الذين ينامون جائعين.

أطفال غزة يعانون من نقص حاد في الغذاء والماء، في ظل غياب المساعدات وقطع الموارد.

أطفال غزة يعانون من نقص حاد في الغذاء والماء، في ظل غياب المساعدات وقطع الموارد.

حسن أبو شغيبة اضطر إلى إطعام أسرته لحم الحصان مع الملح بعد أن باءت جميع محاولاته للعثور على غذاء بالفشل.

حسن أبو شغيبة اضطر إلى إطعام أسرته لحم الحصان مع الملح بعد أن باءت جميع محاولاته للعثور على غذاء بالفشل.

طفل معاق في عائلة أبو شغيبة يواجه خطر الموت نتيجة سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية.

طفل معاق في عائلة أبو شغيبة يواجه خطر الموت نتيجة سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية.

يصف أبو شغيبة الوضع بأنه "كارثي بكل المقاييس"، ويحمّل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إيصال الأهالي إلى هذه المرحلة من المجاعة والحرمان، نتيجة الحصار المستمر والهجمات العسكرية التي ضربت البنية التحتية.

يقول أبو عز زويدي إن الجوع غيّر ملامح الناس، حتى أصبح من الصعب التعرف على الوجوه. شدة المعاناة تركت آثارها النفسية والجسدية على الجميع، وكثيرون فقدوا القدرة على التمييز بين الليل والنهار.

ورغم كل ذلك، يؤكد زويدي أن الأهالي ما زالوا متمسكين بالصمود والثبات، ويرون في بقائهم في غزة موقفا من المقاومة، حتى لو كلفهم ذلك مواجهة الجوع والمرض والموت. تقارير أممية تفيد بأن أكثر من نصف سكان قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

أبو عز زويدي يشير إلى أن الجوع أثر بشكل كبير على ملامح الناس، حتى أصبح من الصعب التعرف عليهم.

أبو عز زويدي يشير إلى أن الجوع أثر بشكل كبير على ملامح الناس، حتى أصبح من الصعب التعرف عليهم.

بيت حانون أصبحت رمزاً للجوع والانهيار الإنساني في غزة، حيث يواصل الأهالي الصمود رغم الفقر والحصار.

بيت حانون أصبحت رمزاً للجوع والانهيار الإنساني في غزة، حيث يواصل الأهالي الصمود رغم الفقر والحصار.