أدان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد العدوان على قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذا التصعيد لن يسهم في إنهاء المأساة الإنسانية المتفاقمة أو تخفيف معاناة المحتجزين والمدنيين. وأكد كارني أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى السلام المنشود.
دعا كارني إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مشدداً على أهمية العمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق حل الدولتين. هذه الدعوة تعكس موقف كندا الثابت في دعم حقوق الفلسطينيين وضرورة إيجاد حل سلمي للنزاع.
في سياق متصل، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خطة احتلال مدينة غزة بأنها "تصعيد خطير"، محذراً من أن هذا القرار سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون. وأعرب عن قلقه البالغ إزاء تداعيات هذا العدوان.
تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لن يحقق السلام والأمن الدائمين على المدى الطويل.
غوتيريش أكد أن التصعيد العسكري من قبل حكومة الاحتلال يهدد بمفاقمة التداعيات الكارثية التي يواجهها ملايين الفلسطينيين، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذا العدوان.
تتزايد ردود الفعل الدولية المنددة بالعدوان الإسرائيلي، حيث يعبر العديد من القادة حول العالم عن قلقهم من تصاعد العنف في المنطقة. ورغم هذه الإدانات، لا تزال حكومة الاحتلال مصممة على تنفيذ خططها العسكرية في غزة.





شارك برأيك
كندا حول خطة احتلال غزة: التصعيد لن يفعل شيئا لإنهاء المأساة الإنسانية