اقتصاد

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 4:29 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا يرفع أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء مع تزايد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات وسط تصاعد الصراع بين روسيا وأوكرانيا، في وقت تترقب فيه السوق بيانات الوظائف الأميركية التي ستصدر قريبا لمعرفة ما إذا كانت ستؤثر على خفض أسعار الفائدة.

وصعد خام برنت 0.67% إلى 69.29 دولار للبرميل، في أحدث تعاملات، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.81% إلى 65.82 دولار للبرميل.

وكانت تداولات النفط متوقفة أمس في الولايات المتحدة بسبب عطلة عيد العمال هناك. وأدت الهجمات الأوكرانية الأحدث بطائرات مسيرة إلى إغلاق منشآت تمثل 17% على الأقل من طاقة معالجة النفط الروسي، أو 1.1 مليون برميل يوميا، وفق حسابات.

وينتظر المستثمرون الآن اجتماعا لتحالف أوبك بلس الذي يضم أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها في السابع من سبتمبر/ أيلول للحصول على أي دلالات حول أي زيادة أخرى في الإنتاج من المجموعة.

سجلت أسعار الخام الأميركي ارتفاعًا بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم.

سجلت أسعار الخام الأميركي ارتفاعًا بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم.

يعتقد المحللون أن التحالف لن يخفف التخفيضات الطوعية البالغة حوالي 1.65 مليون برميل يوميا من 8 أعضاء والتي تدعم السوق وتحافظ على الأسعار في نطاق 60 دولارا للبرميل.

وأفاد محللون في شركة إس.إي.بي للسلع الأولية في مذكرة للعملاء بأن أسعار النفط قد تنخفض للعام الرابع على التوالي، ليصل متوسطها إلى 55 دولارا للبرميل في الربع الأخير قبل أن يتدخل تحالف أوبك بلس لتحقيق استقرار بالسوق في 2026 من خلال خفض الإنتاج.

ومن المقرر صدور مجموعة من بيانات سوق العمل الأميركية هذا الأسبوع قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا الشهر، مما قد يعزز الاتجاه للتيسير النقدي بعد بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة بشكل مفاجئ التي صدرت في يوليو/ تموز.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

فيدان يبحث هاتفيا مع نظيره الأردني الأوضاع في غزة وسوريا

بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الثلاثاء، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، الأوضاع في غزة وسوريا.

أوضحت مصادر في الخارجية التركية أن الوزيرين بحثا في اتصال هاتفي، التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والوضع الإنساني في غزة.

الثلاثاء، أفاد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، بأن هناك اتصالات يجريها الوسطاء للعودة إلى مفاوضات غير مباشرة بين الاحتلال وحركة حماس لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

مقال بهآرتس: كيف نفهم تصرفات ترامب المتناقضة تجاه غزة؟

استعرض مقال رأي نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية التناقضات العميقة في نهج إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه غزة والشرق الأوسط، واصفا سياساته بأنها "انتهازية اندفاعية ومتناقضة".

وذكر المقال أن اللقاء الذي جمع ترامب الأسبوع الماضي بمستشاره السابق جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، لمناقشة "اليوم التالي" في غزة، يثير تساؤلات حقيقية: هل الاجتماع بداية جهود جادة لإنهاء الحرب، أم استمرار لنهج ترامب المتناقض؟

وأشار المقال إلى أن تعيين ترامب شخصيات مؤيدة للمستوطنات -مثل السفير الأميركي بإسرائيل مايك هاكابي– يمثل إشارة مبكرة لتبنيه أجندة استيطانية تعرقل جهود السلام.

واستعرض لاري غاربر -وهو زميل في مركز جي ستريت للسياسات والمدير السابق لبعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في الضفة الغربية وقطاع غزة– ازدواجية مواقف الولايات المتحدة، إذ أعلن ترامب عن وجود خطة لإعادة إعمار القطاع، لكنها تضمنت بندا متناقضا وهو "التهجير الطوعي" للفلسطينيين.

وذكر غاربر تناقض سياسة المساعدات الأميركية، فقد تم تفكيك بعثة الوكالة الأميركية للتنمية في الضفة وغزة بعد 3 عقود من العمل، ولكن السفارة الأميركية أنشأت في الوقت ذاته "وحدة جديدة لتنسيق المساعدات" تضم موظفي الوكالة المذكورة.

كما لفت الكاتب إلى تقلب علاقة واشنطن بالسلطة الفلسطينية، إذ ألغت واشنطن الجمعة الماضية تأشيرات الرئيس الفلسطيني محمود عباس و80 مسؤولا فلسطينيا آخر بحجة عدم إدانتهم هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

الولايات المتحدة منعت كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الرئيس محمود عباس، من الحصول على تأشيرات لدخول البلاد.

الولايات المتحدة منعت كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الرئيس محمود عباس، من الحصول على تأشيرات لدخول البلاد.

وأشار المقال في المقابل إلى مؤشرات تدل على تقارب محدود بين السلطة وواشنطن، منها مشاركة السلطة الشهر الماضي في إعداد "إعلان نيويورك" الذي تضمن إدانة واضحة للهجمات.

وذكّر الكاتب بأن قرار إلغاء التأشيرات جاء بعد لقاءات أجراها هاكابي في يوليو/تموز مع مسؤولين من السلطة الفلسطينية وقادة القطاع الخاص.

ويتجلى تناقض نهج ترامب، حسب المقال، في أنه "ينتقد بشدة" وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، بينما يسعى للتنسيق معها لتسهيل أعمال مؤسسة غزة الإنسانية التي فرضتها الولايات المتحدة على القطاع بالتعاون مع إسرائيل.

ويرى الكاتب أن هذا التذبذب في المواقف دفع دولا أوروبية، مثل فرنسا وبريطانيا، إلى إعلان نيتها الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، خاصة في ظل غياب رؤية أميركية واضحة لإنهاء النزاع أو معالجة تبعاته الإنسانية.

وأكد غاربر أن طبيعة التدخل الأميركي في غزة الأسابيع القادمة ستعتمد على مقدرة الدول الأوروبية والخليجية على إقناع ترامب بأن لديه فرصة تاريخية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، مع تقديمهم ضمانات أمنية ومالية لجهود إعادة الإعمار.

وحذر الكاتب من أن "تأجيل القرارات المصيرية لم يعد مقبولا وسط كارثة غزة والغضب العالمي المتصاعد"، وخلص إلى أن "الشراكة والتعاون يتطلبان مستوى من الثبات والثقة"، داعيا واشنطن لتبنّي "رؤية واضحة ومتماسكة" تجاه غزة قبل فوات الأوان.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: اعتزام بلجيكا الاعتراف بفلسطين يعكس رفض سياسات إسرائيل

اعتبرت مصر، الثلاثاء، أن اعتزام بلجيكا الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الجاري، يعكس "الرفض الكامل لسياسات إسرائيل العدوانية وتوجهات حكومتها الرافضة للسلام".

جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية رحّبت فيه بإعلان وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو، عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين وفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية.

وقالت الوزارة: "ترحّب جمهورية مصر العربية بإعلان مملكة بلجيكا اعتزامها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة".

واعتبرت القرار "خطوة تاريخية مهمة تدعم الحقوق الفلسطينية وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة متصلة الأراضي على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وأكدت أن هذا القرار، بالإضافة إلى القرارات المماثلة من دول أخرى خلال الفترة الأخيرة، هو "تجسيد عملي للدعم الدولي الواسع للشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة، والرغبة الدولية في تحقيق السلام العادل والتعايش السلمي بالشرق الأوسط".

كما اعتبرت أن القرار "انعكاس للرفض الكامل للسياسات الإسرائيلية العدوانية وتوجهات الحكومة الإسرائيلية الرافضة للسلام ومساعيها لتقويض إقامة الدولة الفلسطينية التي تنتهك القانون الدولي والأعراف الدولية".

وتابعت: "كما يعكس القرار البلجيكي الدعم الدولي المتصاعد للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة ولحقوقه غير القابلة للتصرف".

صباح الثلاثاء، أعلن وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، أن بلاده ستعترف بدولة بفلسطين خلال جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع افتتاحها في 9 سبتمبر الجاري، وأنها ستفرض 12 عقوبة على إسرائيل جراء انتهاكاتها ضد الفلسطينيين.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية خلّفت 63 ألفا و633 قتيلا، و160 ألفا و914 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 361 فلسطينيا بينهم 130 طفلا.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وفي سياق متصل، ثمّنت مصر الحراك الدولي خلال الفترة الأخيرة نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وفق البيان ذاته.

وجددت دعوتها كافة الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى الإسراع باتخاذ تلك الخطوة "للوقوف بجانب الإنسانية وبما يسهم في تنفيذ حل الدولتين وبدء مسار جاد لاستعادة السلم والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط لكافة شعوب المنطقة".

وبقرارها هذا، تنضم بلجيكا إلى العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وأستراليا وكندا وبريطانيا التي أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الجاري.

ومن أصل 193 دولة عضوا بالمنظمة الدولية، يعترف 149 بلدا على الأقل بالدولة الفلسطينية التي أعلنتها القيادة الفلسطينية في المنفى عام 1988.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1980.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: اتصالات لاستئناف مفاوضات غزة بنموذج مختلف

قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن هناك اتصالات يجريها الوسطاء للعودة إلى مفاوضات غير مباشرة بين الاحتلال وحركة حماس لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرا إلى وجود 'نموذج مختلف'.

جاء ذلك بحسب ما ذكره الأنصاري في المؤتمر الصحفي الأسبوعي بالعاصمة القطرية الدوحة. وقال الأنصاري: 'هناك اتصالات لمحاولة وقف العمليات (الإبادة الإسرائيلية في غزة)، والعودة للمفاوضات، ولكن لا جديد، ولم ترد دولة الاحتلال على مقترح وقف إطلاق النار حتى اللحظة'.

وردًا على سؤال بشأن وجود مناقشات صفقة شاملة، أجاب المسؤول القطري: 'هناك اتصالات تجرى للوصول إلى نموذج مختلف، ولن أخوض في التفاصيل، ولكننا منفتحون على كل الأفكار'. واستدرك: 'لكن في الوقت الحالي العرض المطروح على الطاولة حتى الآن هو الذي وافقت عليه حركة حماس، ولكن بشكل غير رسمي هناك تبادل أفكار ونبحث ما يمكن إنجازه'.

واعتبر متحدث الخارجية القطرية تلويح الاحتلال بضم الضفة الغربية المحتلة 'تهديدا وابتزازا وعدم رغبة بالسلام'.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: يستحيل إسكات صوت فلسطين

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه "يستحيل إسكات صوت فلسطين"، داعيا واشنطن لمراجعة قرارها إلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، خلال عودته من الصين التي زارها للمشاركة في قمة شنغهاي للتعاون، يومي الأحد والاثنين.

الرئيس التركي أضاف أن "مجازر إسرائيل لن تُنسى أبدا ولن ينسى المنصفون من الآباء والأمهات كيف ذُبح الأطفال والآباء والأمهات في فلسطين".

وتوقع أن تهيمن القضية الفلسطينية على أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة، مبينا أن بعض الدول الأوروبية تستعد للاعتراف بدولة فلسطين.

وبشأن قرار واشنطن حظر التأشيرات للمسؤولين الفلسطينيين، قال أردوغان إن ذلك لا يتماشى مع مبرر وجود الأمم المتحدة ودعاها لمراجعة القرار بأسرع وقت.

كما أكد على ضرورة أن تقول الولايات المتحدة "كفى" لمجازر إسرائيل في قطاع غزة.

وأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي موجود لمناقشة القضايا العالمية وإيجاد حلول لها، وأن غياب الوفد الفلسطيني عن الجمعية العامة للأمم المتحدة "يُسعد إسرائيل".

وفيما يخص رسالة عقيلته أمينة أردوغان إلى ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي، قال أردوغان إنها "أضافت بعدا جديدا للدبلوماسية التركية بشأن غزة وأظهرت أن اللغة الإنسانية يمكن أن تكون مؤثرة في العلاقات الدولية".

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إسرائيل تعد لاستخدام ناقلات جند مفخخة بمدينة غزة

قال موقع "واللا" الإخباري العبري، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي يعد لاستخدام ناقلات جند مدرعة "مفخخة" في احتلال مدينة غزة، بهدف "تحييد المتفجرات التي يزرعها" مقاتلو حركة حماس.

وفي الأشهر الماضية أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن العشرات من الجنود قتلوا وأصيبوا في انفجارات عبوات ناسفة يتم زرعها من قبل مقاتلي حماس في كمائن خاصة بأماكن مدمرة في قطاع غزة.

وتؤدي انفجارات الكمائن في ناقلات الجند إلى مقتل وإصابة أعداد كبيرة من الجنود، في ما يصفه المحللون العسكريون الإسرائيليون بأنه "الخطر الأكبر" الذي يواجه الجنود في غزة.

وأضاف الموقع": "في الأيام الأخيرة، يزيد الجيش الإسرائيلي من استخدام ناقلات الجند المدرعة المتفجرة، وناقلات الجند المدرعة القديمة المفخخة بالمتفجرات والتي يتم تشغيلها عن بعد، كجزء من الاستعدادات لبدء المناورة البرية في قلب مدينة غزة".

وأشار الموقع إلى أن شهادات القوات تفيد بـ"أن مئات ناقلات الجند المدرعة المتفجرة قد تدفقت إلى حدود غزة".

وأضاف: "في بداية الحرب الحالية، طور قسم تكنولوجيا الخدمات اللوجستية في الجيش الإسرائيلي طريقة لتحويل ناقلات الجند المدرعة القديمة إلى أسلحة هجومية: يتم تفخيخها بكميات كبيرة من المتفجرات، ونقلها إلى مناطق المسلحين في قطاع غزة ويتم تفجيرها عن بعد".

وتابع: "أوضح ضباط الهندسة أن الانفجارات القوية تهدف إلى تحييد المتفجرات التي يزرعها المسلحون، وتدمير الكاميرات ونقاط المراقبة، والقضاء على المجموعات المختبئة في المنطقة، هذه الطريقة تحمي القوات قبل الدخول الأرضي وتسمح بحركة أسرع وأكثر أمانا".

وأضاف: "مؤخراً وردت تقارير عن تطوير براميل متفجرة تُلقيها ناقلات الجند المدرعة على طول الشوارع المليئة بالألغام ومواقع المسلحين، بهدف توسيع نطاق التدمير. ويُسمع دوي الانفجارات على بُعد أكثر من 100 كيلومتر مما يُظهر قوتها".

وفي 20 أغسطس/آب الماضي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه وجّه بتسريع تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة، وسط تحذيرات دولية من أن تؤدي لتدمير القطاع بالكامل وزيادة معاناة الفلسطينيين وتهجيرهم، متجاهلا الرد على مقترح اتفاق قدمه الوسطاء لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار لمدة 60 يوما أعلنت حماس الموافقة عليه.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة 63 ألفا و633 قتيلا، و160 ألفا و914 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 361 فلسطينيا بينهم 130 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: نفوذ إسرائيل في الكونغرس تراجع.. والحرب على غزة تضر صورتها

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل، التي وصفها في السابق بأقوى جماعة ضغط رآها على الإطلاق وكانت تسيطر بالكامل على الكونغرس، لم تعد تتمتع اليوم بالنفوذ ذاته، مشيراً إلى أنها قد تحقق مكاسب عسكرية في حربها على غزة، لكنها تخسر على صعيد العلاقات العامة، وهو ما يلحق بها الضرر.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع "ذا ديلي كولر" الأمريكي إن: نفوذ إسرائيل في الكونغرس تراجع مقارنة بما كان عليه قبل 20 عاما، موضحا أن تل أبيب كانت في السابق "أقوى جماعة ضغط" رآها، وأشار إلى أنها "كانت تسيطر تماما على الكونغرس، لكنها فقدت ذلك الآن".

وأكد على ضرورة التوصل إلى وقف سريع للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، لافتا إلى أن استمرارها يضر بإسرائيل، مشيرا إلى أن "إسرائيل قد تربح الحرب، لكنها ستخسر في ميدان العلاقات العامة، وهذا يلحق بها الضرر".

وأجرى مركز بيو للأبحاث في آذار/ مارس الماضي، استطلاع للرأي، أظهر تراجع الدعم لدولة الاحتلال بين الجمهوريين الشباب في الولايات المتحدة، حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن نسبة من يحملون آراء سلبية تجاه إسرائيل ارتفعت 11 بالمئة مقارنة بعام 2022، لتصل إلى 53 بالمئة.

يأتي هذا الاعتراف في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية انقساما حول الدعم لإسرائيل، حيث أصبحت النائبة الجمهورية عن مارجوري تايلور غرين، الحليفة طويلة الأمد لترامب، أول جمهورية في مجلس النواب تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة.

كما صرح ستيفن بانون، الداعم البارز لترامب، بأن إسرائيل ليست حليفا حقيقيا للولايات المتحدة، ووصف معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "لا يمكن الوثوق به".

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفا و557 شهيدا، و160 ألفا و660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 348 فلسطينيا بينهم 127 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 63 ألفا و633

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية في القطاع إلى 63 ألفا و633 شهيدا و160 ألفا و914 مصابا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأفادت الوزارة في "التقرير الإحصائي اليومي لحصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي" بـ"ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63 ألفا و633 شهيدا و160 ألفا و914 مصابا منذ السابع من أكتوبر للعام 2023".

وأضافت: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 76 شهيدا، و281 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأوضحت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس / آذار 2025 (استئناف الإبادة) حتى اليوم بلغت 11 ألفا و502 شهيدا و48 ألفا و900 مصابا".

وعن الضحايا من منتظري المساعدات، بينت الوزارة أنه "بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 12 شهيدا و90 مصابا".

وأشارت إلى أنه بذلك "يرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى ألفين و306 شهداء وأكثر من 16 ألفا و929 مصابا".

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو/ أيار الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات موقعا آلاف منهم بين قتيل وجريح.

أما بالنسبة لضحايا سلاح التجويع الإسرائيلي، فقد أعلنت الوزارة أن "مستشفيات قطاع غزة سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية 13 حالة وفاة جديدة من بينهم 3 أطفال نتيجة المجاعة وسوء التغذية".

ولفتت أنه بذلك "يرتفع العدد الإجمالي إلى 361 حالة وفاة، من ضمنهم 130 طفلا" جراء التجويع والحصار.

ومنذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

لكنها سمحت قبل نحو شهر بدخول كميات محدودة من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوّعين، فيما ما تزال المجاعة مستمرة، إذ تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إنها تحظى بحماية إسرائيلية.

وأشارت الوزارة إلى أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

18 قتيلا وعشرات المصابين بقصف للدعم السريع على الفاشر

أعلنت شبكة أطباء السودان -اليوم الثلاثاء- مقتل 18 مدنيا وإصابة أكثر من 100 آخرين جراء قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان.

وقالت الشبكة في بيان لها، "في مجزرة جديدة للدعم السريع بحق المدنيين بالفاشر قتل 18 شخصا وأصيب أكتر من 100 آخرين بينهم نساء وأطفال جراء القصف المدفعي المتعمد للدعم السريع على أحياء الفاشر بولاية شمال دارفور أمس الاثنين".

وأدان البيان ما وصفه بـ"العمل الإجرامي البشع للدعم السريع الذي جعل من قتل الأبرياء وترويع المواطنين سياسة ممنهجة، في تحدٍ سافر لكل القوانين الدولية والإنسانية التي تحرم استهداف المدنيين".

وأكد أن ما يحدث في الفاشر اليوم ليس إلا "حلقة جديدة في سلسلة من الجرائم الوحشية التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الدعم السريع منذ أكثر من عام بدارفور"، وفق تعبير البيان.

ودأبت اللجان الشعبية والسلطات المحلية في الفاشر على اتهام قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن القصف المدفعي والهجمات المتكررة على المدينة، التي تفرض عليها حصارا منذ 10 مايو/أيار 2024، رغم التحذيرات الدولية من خطورة المعارك في الفاشر باعتبارها مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس الشريف تواصل عملية توزيع الحقائب المدرسية تزامنا مع الدخول المدرسي الجديد في القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف عملية توزيع الحقائب المدرسية في القدس برسم الموسم الدراسي الحالي لفائدة 2300 من الطلاب المتحدرين من أوساط اجتماعية محتاجة، يتوزعون على كافة أحياء القدس وقراها ومخيماتها، بميزانية تبلغ 125 ألف دولار أمريكي، بتمويل من مؤسسات مغربية.
في هذا الإطار، أقيم أمس الاثنين بمقر محافظة القدس ببلدة الرام، شمالي المدينة المقدسة، تجمع لأهالي الطلاب المستفيدين من عدد من قرى المحافظة، حضره نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، لتسليم الحقائب المدرسية الجديدة للمستفيدين المسجلين على قوائم المحافظة.
بهذه المناسبة، أكد نائب المحافظ على أن هذه العملية "تأتي في وقتها لدعم فئات من الطلبة المقدسيين عبر توفير مستلزمات مدرسية كاملة، في رسالة محبة وتقدير لكل طالب ومعلم، وهي تعكس وقوف المملكة المغربية، بقيادة الملك المغربي محمد السادس، رئيس لجنة القدس، إلى جانب الشعب الفلسطيني في القدس".


من جانبها، قالت إنعام أبو زعيتر، مديرة دائرة الشؤون الاجتماعية في المحافظة، "إن وكالة بيت مال القدس استجابت بسرعة لنداء أهالي محافظة القدس، وقدّمت الحقائب المدرسية واللوازم الأساسية لأطفالهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمنع الكثير من العائلات من توفيرها".


من جهة أخرى، زار فريق الوكالة اليوم الثلاثاء مدرسة "الإصرار" التابعة لمستشفى "الأوغيستا فيكتوريا – المطلع" بجبل الزيتون، حيث تم توزيع حقائب مدرسية على أطفال المدرسة من مرضى السرطان والفشل الكلوي.


وبهذه المناسبة، قالت السيدة هيام صندوقة، مديرة المدرسة "إن هذه المبادرة تعبّر عن تضامن وكالة بيت مال القدس الشريف مع طلاب المدرسة، من خلال توفير الحقائب المدرسية والقرطاسية، إضافة إلى نشرات توعوية تبرز مكانة القدس وتعزز الهوية الوطنية لدى الطلبة".


وأعرب إبراهيم الخطيب، المسؤول بمركز العمل المجتمعي في مستشفى "المطلع"، من جهته، عن شكره " للمملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، على هذه المبادرة الكريمة، مؤكدًا أن هذه الأنشطة المتواصلة في محافظة القدس تترك أثرًا إيجابيًا كبيرًا لدى الطلبة وأسرهم مع بداية العام الدراسي الجديد".
يُذكر أنه من المقرر أن يستفيد أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من عملية توزيع الحقيبة المدرسية، في إطار التزام الوكالة بتخصيص نسبة من مشاريعها وبرامجها لفائدة الأشخاص في وضعية الإعاقة.
وتضم الحقائب المدرسية التي يتم توزيعها على الطلاب المستفيدين الأدوات والقرطاسية وعدد من الدعائم البيداغوجية، التي تساعد الطلاب على التعلم والتحصيل.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين.. خسارة مخاطبة العالم وفقدان الأرض والدولة

لو قدر لحكمة البشر جميعا أن تستقر في عقل فلسطيني عادي، فإنها تبقى عاجزة عن إقناعه بتنحية التفكير في فصل سياسة واشنطن عن تل أبيب، والبحث فيما يمكن أن تحققه سياستها المتعاقبة من تصورات عن السلام والأمن في فلسطين والمنطقة العربية.

جاءت جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وما تبعها من مواقف غربية وأمريكية، لتكرس هذه الحقيقة، وتكشف طبيعة المستعمر الصهيوني الوحشية، والذي تتنامى لديه الرغبة بالانتقام من الجنس البشري الفلسطيني في غزة، بدعم أمريكي يدفع لتغذية الحقد المتأصل في نفوس وعقول المستعمرين ويغذي أفكارهم الإبادية.

لذلك، لم يكن مفاجئا لجوء الإدارة الأمريكية لمنع قيادات السلطة الفلسطينية من الحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة، فبعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، ثم تجريم إسرائيل وقيادتها أمام محكمتي العدل والجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم الحرب وضد الإنسانية، وصدور مذكرات اعتقال بحقهم، أعلنت إدارة ترامب عزمها على خوض المعركة ضد العالم والفلسطينيين نيابة عن إسرائيل، والدفاع عنها بمهاجمة كل المؤسسات الدولية، ومعاقبة الدول التي قررت اتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل.

ذريعة الخارجية الأمريكية، لتبرير منع صدار تأشيرات للسلطة الفلسطينية، أنها "رد على خطوات الفلسطينيين باللجوء إلى المسارات القانونية والدولية التي تتجاوز المفاوضات"، إضافة للمساعي الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ودعت الخارجية الأمريكية السلطة الفلسطينية للكف عن السعي للحصول على دولة فلسطينية، بالإضافة لدعوة السلطة للتبرؤ مما وصفته الإرهاب.

المفاجئ هنا، أن كل مواقف السلطة الفلسطينية، وطيلة ثلاثة عقود من تجربة الاتكاء على الموقف الأمريكي كوسيط في ملف المفاوضات، وتمسك السلطة للالتزام غير المحدود بتلابيب وشروط التنسيق الأمني والتعهد بمتطلبات السلام، لم تغير من صورتها في العقل الأمريكي الإسرائيلي.

فكل الضغط يمارس على الفلسطينيين للتخلي عن حقوقهم، والتبدل الجذري في هذا الموقف مع وصول إدارة ترامب في ولايتيه الأولى والثانية، كان في صراحة الموقف من القدس والمستوطنات، ومن ضم الأراضي إلى دعم جرائم التطهير العرقي في غزة، ودعم عدوان عصابات المستوطنين في الضفة.

ومن هنا ينبع موقف الخارجية الأمريكية بمنع إصدار تأشيرات للسلطة الفلسطينية، لمنعها من مخاطبة المجتمع الدولي، ولمحاولة القضاء على السياسة الفلسطينية أولا، ولمعاقبة الدول التي تنوي الاعتراف بالدولة الفلسطينية وجعل هذا الاعتراف بلا معنى.

فرغم وضوح موقف السلطة الفلسطينية بنبذ العنف (المقاومة)، وتكرار رئيس السلطة في مناسبات لا حصر لها التنديد به، والعمل على ملاحقة واعتقال كل من يشتبه بضلوعه بالمقاومة، واستخدام هراوة غليظة وبندقية قاتلة أحيانا، إلا أن كل ذلك لم يشفع لها.

وهذا يعيدنا لوقائع إسرائيلية وأمريكية بالتعاطي مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، ومع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني برمته، فالفلسطينيون والعرب ليسوا بحاجة لقرائن تكشف جوهر الانحياز الأمريكي لإسرائيل، ولمشروعها الاستعماري الاستعلائي في المنطقة.

فحتى الدبلوماسية الفلسطينية وخطابها المعتدل، أصبح معيقا للتطلعات الصهيونية من وجهة نظر الولايات المتحدة، ويتضح يوما بعد يوم كم هو بائس وعقيم التفكير بأن الرهان الفلسطيني والعربي على الدور الأمريكي في "السلام" بالمنطقة، وتحقيق التعايش مع مشروع صهيوني إجرامي، سيضع حدا لعداء تاريخي مع هذا المشروع ويوقف مسلسل جرائمه البشرية.

واستطرادا، يمكن القول إن عملية تصفية الحساب مع الوجود الفلسطيني كله، في السلطة والضفة والقدس وغزة والداخل المحتل عام 48، يتم في سلة واحدة ولن يتوقف، سواء خاطبت السلطة العالم من مقر الأمم المتحدة، أو من مقرها في رام الله.

لأسباب المذكورة أعلاه، ولسبب غياب مخاطبة الشعب الفلسطيني، وتفعيل الشارع الفلسطيني لمواجهة المخاطر المحيطة به، خصوصا بعد فشل كل شيء راهنت عليه عقلية الخضوع للشروط الإسرائيلية الأمريكية.

وأفضت تلك العقلية إلى الانخراط في عملية تسوية فقدت أسسها وحققت هدفا وحلما استراتيجيا صهيونيا بانتزاع اعتراف عربي بدولة "يهودية" والاستعداد للتطبيع معها والاقرار باندماجها بالمنطقة.

دروس وعبر كثيرة يمكن أن تستخلصها السلطة الفلسطينية، في معالجة الواقع الفلسطيني نفسه، ومسؤوليتها في هذا الوقت بعدم تكرار خطاب التذلل الأممي الذي دأبت على تكراره من على منبر الأمم المتحدة.

ولا بمفردة شعار "احمونا"، ولا بإحصاء أعداد ضحايا الإبادة، فالحماية الحقيقية تتأتى من وحدة الصف الفلسطيني أولا، والشوارع الغربية حول العالم تخاطب الفلسطينيين وتقف بجانب عدالة قضيتهم.

وذلك يناقض حتمية الإيمان بالخضوع المطلق للإرادة الصهيونية الأمريكية، والتسليم بقدر الانهيار العربي الشامل.

فالاستعاضة عن كل ذلك، يكون بوقف التهافت الفلسطيني خلف أوهام مطلوب من ورائها أن يقدم الشعب الفلسطيني ثمن تحمله للمحن والمذابح والمآسي التي نزلت به بتقديم استسلام صريح.

فهل يمكن لمراجعة صريحة أن تعيد تصفية حساب الربح والخسارة، وبحكمة الواقع الفلسطيني الشعبي والرسمي؟

بظننا، أن الدوافع العربية التي يعتقد أنها داعمة للتوجه الفلسطيني الرسمي، والتي تشكل الجزء الهام للدفع نحو الخضوع بكل ما تمليه تل أبيب وواشنطن على المنطقة، لن تدعم أي مراجعة لخيارات بديلة.

على العكس، الموقف الجلي للولايات المتحدة بدعم إسرائيل ومعاقبة الفلسطينيين ومن يدعمهم في المؤسسات الدولية، وتغول الاحتلال؛ يستند لمعرفة مطمئنة، شاهدها القاسي.

الاستمرار بجريمة الإبادة الجماعية في غزة، والصمت عن جرائم المستعمرين في الضفة، مع استمرار العلاقة العربية مع إسرائيل؛ بينما الاستعداد لاحتلال غزة وتطبيق التطهير العرقي يكتملان.

فخسارة حصة مخاطبة العالم فلسطينيا لن تكون أقسى من خسارة الأرض والبشر والتفرج عليهما.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

"بدي روبوت يفجرني".. صرخة كفيف من غزة قبل استشهاده فما القصة؟

بكلمات مؤثرة، ودع الشاب الفلسطيني الكفيف أحمد طافش الدنيا قبل أن يعلَن استشهاده في حي الزيتون شرق مدينة غزة، بعد أن رفض النزوح وتمسك بالبقاء في منزله رغم اشتداد القصف الإسرائيلي.

انتشر المقطع الذي وثق اللحظات الأخيرة لطافش كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر فيه وهو يردد بإصرار: "أنا بطلعش من الحارة.. أنا بطالب بروبوت.. بدي 12 طنا من المتفجرات.. يلي بيطلع من داره بقل مقداره.. حسبي الله ونعم الوكيل.. الحارة فاضية، الحارة فاضية، لمين سايبين الحارة؟".

تحولت كلمات طافش، التي امتزجت بالتحدي والألم، إلى أيقونة على المنصات بعدما عبرت عن روح الصمود في وجه التهجير القسري والتمسك بالأرض حتى اللحظة الأخيرة.

واعتبر مغردون أن استشهاد الشاب الكفيف يجسد الثبات في وجه سياسة التهجير التي يحاول الاحتلال فرضها منذ أكثر من 22 شهرا بالقصف والنيران، مؤكدين أن فقدان بصره لم يكن عائقا أمام إصراره على البقاء في حيه.

ورأى مغردون آخرون أن كلمات طافش تمثل شهادة حية على جريمة ترتكب على الهواء مباشرة، وأن ما يجري في غزة لم يعد حربا بل إصرارا على الإبادة ومنع الإنقاذ.

وأشار مدونون إلى أن جيش الاحتلال يستخدم منذ أسابيع مركبات وروبوتات مفخخة ضخمة في الأحياء السكنية، لا سيما في حي الزيتون وحي الشيخ رضوان، بهدف إخراج السكان قسرا وتهجيرهم من منازلهم.

وتحدث مغردون عن ليال مرعبة عاشتها مدينة غزة أخيرا على وقع انفجارات ضخمة وإطلاق نار كثيف سمع دويه في الأحياء الشرقية والشمالية منذ أسبوعين.

وتصاعدت في الأيام الأخيرة عمليات النسف والتدمير الممنهج التي ينفذها جيش الاحتلال في مدينة غزة، في إطار خطة تهدف إلى السيطرة على المدينة وتهجير سكانها.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن دولة الاحتلال -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

العثور على آثار يورانيوم في سوريا بموقع قصفته إسرائيل عام 2007

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في تقرير إلى الدول الأعضاء إنها عثرت على آثار يورانيوم بسوريا في تحقيقها في مبنى دمرته إسرائيل عام 2007، والذي تعتقد الوكالة منذ فترة أنه ربما كان مفاعلا نوويا غير معلن.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلصت في عام 2011 إلى أن المبنى كان "على الأرجح" مفاعلا تم بناؤه سرا وكان ينبغي على النظام السوري أن يعلن عنه.

وأفادت الوكالة بأنها تحاول منذ ذلك الحين التوصل إلى نتيجة قاطعة، وفي إطار حملة متجددة العام الماضي تمكنت من أخذ عينات بيئية في 3 مواقع لم تسمها "يُزعم أنها مرتبطة وظيفيا" بدير الزور.

وعثرت الوكالة على عدد كبير من جزيئات اليورانيوم الطبيعي في العينات المأخوذة في أحد المواقع الثلاثة، وأشار تحليل هذه الجسيمات إلى أن اليورانيوم من أصل بشري، أي أنه تم إنتاجه نتيجة للمعالجة الكيميائية.

ويشير مصطلح "طبيعي" إلى أن اليورانيوم لم يتم تخصيبه، ولم يتوصل التقرير إلى استنتاج بشأن ما تعنيه الآثار التي تم العثور عليها.

قال التقرير "أشارت السلطات السورية الحالية إلى أنها لا تملك أي معلومات قد تفسر وجود جزيئات اليورانيوم هذه"، مضيفا أن الحكومة سمحت للوكالة بالوصول إلى الموقع المعني مرة أخرى في يونيو/حزيران من هذا العام لأخذ المزيد من العينات البيئية.

وذكر أن الوكالة لا تزال تخطط لزيارة دير الزور وستقوم بتقييم نتائج العينات.

وجاء في التقرير "بمجرد الانتهاء من هذه العملية وتقييم النتائج، ستكون هناك فرصة لتوضيح وحل مسائل الضمانات المعلقة المتصلة بالأنشطة النووية السورية السابقة وإنهاء المسألة".

وفي اجتماع في يونيو/حزيران الماضي بين رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي والرئيس السوري أحمد الشرع، وافقت سوريا على التعاون مع الوكالة، "بشفافية كاملة"، لمعالجة الأنشطة النووية السورية السابقة.

وخلال ذلك الاجتماع، طلب غروسي مساعدة سوريا في العودة إلى دير الزور في الأشهر القليلة المقبلة من أجل إجراء المزيد من التحليلات والوصول إلى الوثائق ذات الصلة والتحدث إلى من شاركوا في الأنشطة النووية السورية السابقة.

وعام 2018، اعترفت إسرائيل رسميا بتدميرها ما قالت إنه مفاعل نووي سوري في محافظة دير الزور شرقي سوريا بغارة جوية عام 2007.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: حماس استعدت لاحتلال غزة بالتفخيخ والكمائن والأنفاق

حذرت صحيفة من أن أي محاولة جديدة لاحتلال مدينة غزة ستواجه عقبات جسيمة، بعدما أعدّت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأرض مسبقا بالعبوات الناسفة والأنفاق والكمائن والقناصة.

قال المراسل العسكري للصحيفة إن الحكومة الإسرائيلية التي وافقت على عملية "عربات جدعون 2" قد لا تجد هذه المرة "صورة نصر" يمكن أن ترفعها أمام جمهورها أو العالم.

وأوضح أنه تم استدعاء 60 ألف جندي احتياط آخرين صباح اليوم للخدمة، لينضموا إلى 70 ألفا سبق استدعاؤهم، ضمن خطة احتلال مدينة غزة للمرة الثانية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

التعليم العربي بين حصار الواقع وتبعية المعرفة

في عالم مضطرب تتقاذفه الحروب والتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، يظل التعليم هو المرآة الأصدق لمستقبل الشعوب ومصيرها. غير أنّ واقع التعليم في منطقتنا العربية يكشف عن مفارقة مؤلمة: بين حصار يحرم الفلسطيني من أبسط حقوقه التعليمية، وبين سياسات تحديثية في الخليج تحمل بريقًا تقنيًا لكن تفتقر إلى العدالة الاجتماعية، وبين هيمنة غربية تُعيد إنتاج التبعية المعرفية عبر المنح والتمويل المشروط.

في فلسطين، يواجه التعليم امتحانًا وجوديًا. مئات آلاف الأطفال في غزة حُرموا من مقاعد الدراسة بسبب الحرب، بينما تتسابق الدول والمؤسسات الغربية لتقديم منح محدودة لطلاب الدراسات العليا، في مبادرات تبدو إنسانية في ظاهرها لكنها لا تمسّ عمق الأزمة. فالطالب الفلسطيني يظلّ رهين تأشيرات وإجراءات أمنية وموافقات إسرائيلية، وكأن التعليم ليس حقًا أصيلًا بل امتيازًا يتطلب المرور عبر حواجز سياسية.
بهذا الشكل، يتحوّل التعليم من أداة تحرر إلى وسيلة ضبط، ويبقى النظام التعليمي الوطني أسير التمزق والحصار.

وعلى امتداد العالم العربي، تتخذ السياسات التعليمية شكلاً حداثيًا في مظهرها، لكنها لا تلامس جوهر الإصلاح. السعودية تعلن عن إدخال الذكاء الاصطناعي في مناهج ملايين الطلاب، ودبي تكشف عن إصلاحات تَعِد بتوظيف 90% من الخريجين، والإمارات تلغي الامتحانات المركزية لصالح التقييم المستمر. غير أنّ هذه الخطوات، رغم أهميتها، غالبًا ما تتركّز في المدن الكبرى وتخدم الفئات الميسورة، بينما يظل الريف والمناطق المهمشة خارج المعادلة. كما أن الشراكات مع مؤسسات عالمية أو شركات تكنولوجية كبرى تُحوّل التعليم إلى سلعة تُدار بمنطق السوق، لا كحق اجتماعي شامل. في النهاية، يصبح الطالب العربي متلقيًا لمنهج مستورد، لا مشاركًا في صياغة معرفته وهويته.

أما في الغرب، حيث تتركز أعرق الجامعات ومؤسسات البحث، فإن التعليم لا ينفصل عن السياسة. برامج مثل فولبرايت أو إيراسموس تمنح فرصًا سخية، لكنها تُعيد إنتاج النخب وفق أطر غربية محددة، فيما تُقصى الأسئلة المرتبطة بقضايانا المحلية. فضيحة إلغاء ملف خاص بفلسطين في إحدى المجلات الأكاديمية المرموقة، واستقالات جماعية من مجلس فولبرايت احتجاجًا على التسييس، يكشفان أن الحياد الأكاديمي ليس إلا وهمًا. الغرب يمنحنا التمويل، لكنه يشترط علينا إطار التفكير وحدود الخطاب، فيتكرس نمط التبعية المعرفية الذي يجعلنا نستهلك الفكر بدل أن ننتجه.

إن التعليم في العالم العربي يقف اليوم عند مفترق طرق خطير. استمرار الحصار في فلسطين، وسياسات التحديث غير العادلة في المنطقة، والهيمنة الغربية على مسارات المنح والبحث العلمي، كلها خيوط تشدنا نحو المزيد من الارتهان.
 ما لم نتحرك لبناء منظومات تعليمية مستقلة، وشبكات بحثية عربية تموَّل محليًا وتطرح الأسئلة من داخل واقعنا، فإننا سنظل نخرّج أجيالًا مؤهلة تقنيًا لكنها تابعة معرفيًا. وذلك أخطر من الأمية نفسها، لأنه يفرغ التعليم من جوهره التحرري ويحوّله إلى أداة استهلاك واخضاع.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

العريضي: الرئيس عباس يقود تحركًا دبلوماسيًا في مواجهة الحرب الإسرائيلية – الأميركية

أكد الوزير والنائب اللبناني السابق غازي العريضي أن الرئيس محمود عباس يقود تحركًا سياسيًا ودبلوماسيًا نشطًا لمواجهة الحرب الإسرائيلية – الأميركية الشرسة متعددة الأدوات، والتي تتوزع بين العدوان العسكري على قطاع غزة، والحرب السياسية والإعلامية ضد الحقوق الوطنية الفلسطينية، إضافة إلى محاولات طمس الرواية الفلسطينية.

وقال العريضي، في مقابلة مع تلفزيون فلسطين، إن "الرئيس عباس يتوجّه إلى الأمم المتحدة حاملاً إرادة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في تقرير المصير والعودة"، مؤكدًا أن هذا التحرك يأتي في لحظة مفصلية من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه، وخصوصًا الإدارة الأميركية التي توفر له الغطاء السياسي والعسكري.

وأضاف أن "السياسة الأميركية أثبتت انحيازها التام إلى الاحتلال، من خلال تبرير جرائمه في غزة، ومحاولة عرقلة أي جهد فلسطيني أو دولي لمحاسبته، بل وصلت إلى حد رفض منح الوفد الفلسطيني تأشيرات للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة"، معتبرًا أن هذا السلوك يكشف عن سياسة منهجية لعرقلة أي تحرك فلسطيني رسمي على الساحة الدولية.

وأشار العريضي إلى أن واشنطن تشن حملة ضغط واسعة على الدول التي تتجه نحو الاعتراف بدولة فلسطين، إلا أن هذه الجهود لم تنجح في كبح موجة التأييد الشعبي العالمي للقضية الفلسطينية، سواء في الولايات المتحدة نفسها أو في أوروبا والعالم، حيث خرج الملايين في تظاهرات داعمة لفلسطين ومنددة بالعدوان الإسرائيلي.

وشدد على أن "بشاعة المجازر التي ارتكبها الاحتلال في غزة، وما خلّفته من مآسٍ إنسانية هائلة، كشفت عن زيف الدعاية الإسرائيلية وأسقطت الهيمنة الإعلامية التقليدية التي لطالما غطّت على جرائمه"، مؤكّدًا أن صورة فلسطين حاضرة اليوم بقوة في وجدان الشعوب، وهو ما يشكل رافعة مهمة للمعركة السياسية والدبلوماسية التي يقودها الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية.

ولفت إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة تاريخية خطيرة، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، وتصعيد سياسات الاستعمار والتهجير في الضفة الغربية بما فيها القدس، معتبرًا أن صمود الشعب الفلسطيني في وجه هذه الحرب المركبة يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية والحقوق الثابتة غير القابلة للتصرف.

وختم العريضي بالتأكيد على أن "القيادة الفلسطينية، رغم كل التحديات والضغوط، تواصل معركتها السياسية والدبلوماسية لإبقاء فلسطين حيّة على أجندة العالم، ومنع محاولات الاحتلال والإدارة الأميركية لتصفية القضية أو طمسها"، مشددًا على أن "الشعوب الحرة في العالم ستظل سندًا للشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة."

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

12 شهيدًا في غارات للاحتلال استهدفت مدينة غزة ومخيم البريج

استُشهد 12 مواطنًا، اليوم الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف منازل في قطاع غزة، بينهم 11 شهيدًا من عائلة العف عقب قصف منزلها قرب مدرسة الزهراء في حي الدرج شرق مدينة غزة، إضافة إلى شهيد في غارة أخرى استهدفت منزلًا لعائلة الطيب في بلوك (5) بمخيم البريج وسط القطاع.

وأفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 63,633 شهيدًا و160,914 إصابة، في وقت لا تزال فيه أعداد من الشهداء تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

منوعات

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

التنظيم العشوائي للمنتجات الخالية من الدخان يهدد الصحة العامة

رام الله - "القدس" دوت كوم


يؤكد خبراء بأن التنظيم العشوائي لمنتجات التبغ والنيكوتين يشكل خطراً على الصحة العامة، نظراً لطبيعة الحظر والقيود المفروضة على البدائل الخالية من الدخان، وبالتالي الحد من قدرة المدخنين على اتخاذ خيارات أفضل، عدا عن أنه لا يمنع غير البالغين من الوصول إليها، كذلك لا تزال المنتجات التقليدية متاحة أمام المدخنين البالغين وغير البالغين، في وقت كان يجب أن يتم فرض قيود عمرية صارمة على إمكانية الوصول إليها واستهلاكها.
وفي هذا السياق، فإن ماليزيا تُعتبر مثالاً على دور التنظيم العشوائي لمنتجات التبغ والنيكوتين في تهديد الصحة العامة. في عام 2023، سمحت الدولة ببيع السجائر الإلكترونية بموجب قانون التبغ، إلا أن المعضلة حلت مع فرض قوانين صارمة تمنع الترويج والإعلان، كما أوضحت البروفيسورة د. شريفة عزت فان بوتيه.
وتقول البروفيسورة فان بوتيه بأن السوق السوداء في ماليزيا سوقاً ضخمة وتشهد نشاطاً كبيراً، ليس فقط للتبغ غير القانوني، بل أيضاً للسجائر الإلكترونية غير القانونية، مبينةً أن هذا يعد مصدر قلق كبير، لأنه يعيق جهود توعية المدخنين البالغين بأهمية النظر في المنتجات البديلة والتحول إليها على أن تكون منتجات مثبتة وخاضعة للاختبار والرقابة، في الوقت الذي يمنع القانون هذه الخطوة بما في ذلك إيصال المعلومة حول هذه المنتجات.
وأوضحت البروفيسورة فان بوتيه بأن هذا الواقع يزيد من معدل الأمراض المرتبطة بالتدخين في ماليزيا، وتحديداً الأمراض الرئوية المسجلة التي تتناقل وسائل الإعلام أخبارها، فيما لا يتم البحث والتدقيق بنوعية السجائر الإلكترونية التي يستخدمها المرضى وبماهية مركبات مكوناتها ونسبها بما في ذلك النيكوتين، والتي تتسبب لهم بالأمراض التي ينقلون لغرف الطوارئ على خلفية استخدامها.
وعند مناقشة حظر السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد لأسباب بيئية، وحظر النكهات بسبب احتمال جذبها للشباب، تعتقد السياسية الأسترالية مديرة حزب "المنطق" وعضو المجلس التشريعي الفيكتوري، فيونا باتن، أن الحل يكمن في تنظيم السوق وليس في فرض الحظر.
وتقول باتن: "في حال كانت السوق منظمة وتتيح منتجات تباع للمدخنين البالغين، فينبغي أن يكون لدى هؤلاء المدخنين القدرة على اختيار النكهة المناسبة لهم، وبفضل ذلك سيكون من الأسهل التخلي عن السجائر من السوق السوداء، حيث لا توجد أي رقابة على الإطلاق. ومع وجود سوق غير منظمة، سيكون من السهل على الأطفال الوصول إلى هذه المنتجات، مما يؤدي إلى خلق التصورات الخاطئة بأن صناعة التبغ تحاول بيع السجائر الإلكترونية للأطفال، وهو أمر غير صحيح على الإطلاق."
وكمثال إيجابي لسياسة الحد من المخاطر المبتكرة، والتي تقلل من العواقب السلبية لاستخدام المنتجات الضارة وكذلك من العواقب السلبية لسياسات الحظر والتنظيم الحكومي، يشير الصحفي والمؤلف البريطاني هاري شابيرو إلى السويد واليابان.
ويقول شابيرو حول هذا الصدد: "المثال السويدي معروف لدى الجميع تقريباً، وفي اليابان انخفضت مبيعات السجائر بحوالي 50% في السنوات الأخيرة، وهو المعدل الذي قد يعد أكبر انخفاض في مبيعات السجائر في أي مكان في العالم. في الوقت نفسه، زاد استخدام منتجات تسخين التبغ. لم تتدخل الدولة هنا، على حد علمي، بل تركت للمستهلكين الخيار لإجراء هذا التغيير بناءً على أسباب ثقافية مختلفة. على سبيل المثال، في اليابان هناك عنصر ثقافي حيث لا يرغب الناس في إزعاج الآخرين بدخان التبغ."




فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

السلطة المصرية تحت المجهر: جرائم السيسي ضد شعبه وأهل غزة

منذ تولي عبد الفتاح السيسي مقاليد السلطة في مصر، شهدت البلاد تصاعدا غير مسبوق في الانتهاكات السياسية والحقوقية. الأجهزة الأمنية وأدوات الدولة المختلفة أصبحت أدوات للسيطرة على المجتمع المدني، حيث يتعرض الصحفيون والنشطاء السياسيون والحقوقيون للاعتقال التعسفي والمحاكمات العسكرية، في انتهاك صارخ للقوانين المحلية والدولية.

الحريات الأساسية في مصر تكاد تكون معدومة، الصحافة المستقلة تواجه تضييقا مستمرا، والمجتمع المدني يعاني من ضغوط متواصلة تحد من قدرته على العمل بحرية. المواطنون يواجهون تهديدا دائما من السلطات، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، مع غياب أي آليات حقيقية للمساءلة والرقابة.

على المستوى الإنساني، تجاوزت الأزمة الحدود الداخلية لتطال قطاع غزة. السياسات المصرية تجاه القطاع كانت محدودة ومقيدة، مع قيود صارمة على حركة المدنيين والبضائع، بما في ذلك المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية هناك. السكان في غزة يواجهون معاناة يومية شديدة، ويُحرمون من حقوقهم الأساسية في الصحة والتعليم والمعيشة الكريمة، بينما تزداد القيود التي يفرضها الحصار.

تجاهل السلطات المصرية لهذه الانتهاكات وانعدام الالتزام بالمبادئ الديمقراطية؛ يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية للتدخل والمراقبة. من الضروري ألا يغض العالم الطرف عن هذه الجرائم، بل يجب الضغط على النظام المصري لتحسين أوضاع حقوق الإنسان، وضمان حياة كريمة وآمنة للمواطنين في الداخل والخارج، خاصة في المناطق المتأثرة بالحصار مثل غزة.

الدور الإعلامي والصحفي يبقى محوريا في كشف هذه الانتهاكات، ليس فقط لتوعية الجمهور المحلي، بل لإيصال الحقيقة إلى المجتمع الدولي وتحفيز الحكومات والمنظمات الدولية على التحرك الفوري. صمت العالم يساهم في استمرار معاناة الملايين، بينما التحرك الدولي الفعال قد يكون السبيل الوحيد لإنقاذ حياة المدنيين، وضمان حقوقهم الأساسية، وتوفير مساحة للحريات في بيئة كانت للأسف شبه مغلقة تحت نظام استبدادي.

في النهاية، لا يمكن لأي دولة أو شعب أن يعيش بحرية وكرامة تحت تهديد مستمر من السلطة، والتاريخ سيحاسب من يغض الطرف عن الجرائم المرتكبة ضد شعوبهم. الوضع في مصر وغزة هو اختبار عالمي لمدى التزام المجتمع الدولي بحقوق الإنسان وفاعلية آليات حماية المدنيين أمام الأنظمة القمعية.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

المتحدث باسم الخارجية القطرية: ليس هناك رد إسرائيلي حتى الآن على المقترح الأخير لوقف إطلاق النار بغزة

المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري: ليس هناك رد إسرائيلي حتى الآن على المقترح الأخير لوقف إطلاق النار بغزة.

خطة إسرائيل لاحتلال غزة تضع الجميع أمام تهديد بمن فيهم المحتجزين الإسرائيليين.

لا يمكن ربط القضية الإنسانية بالصفقة ويجب فتح المعابر وإدخال المساعدات لغزة.

المسألة واضحة أمام المجتمع الدولي إذ يجب تشكيل موقف موحد لإيقاف إسرائيل.

لا فائدة من انتظار عملية السلام بينما لا يوجد طرف إسرائيلي يريد هذه العملية.

خطوات إسرائيل تلقى الآن معارضة إقليمية ودولية واضحة.

نشدد على أهمية الحضور المناسب للأشقاء الفلسطينيين في جميع المحافل الدولية.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:25 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 63,633 شهيدا و160,914 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 63,633، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر الطبية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 160,914، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 76 شهيدا، و281 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 11,502 شهيد، و48,900 مصاب.

وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 12 شهيدا، والإصابات 90، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,306، والإصابات إلى 16,929.

وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 13 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينها 3 أطفال ليرتفع العدد الإجمالي إلى 361 حالة وفاة، من ضمنها 130 طفلا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 3 من قوات الأمن الباكستاني في هجوم بسيارة مفخخة

أصيب 3 أفراد من قوات الأمن بجروح في هجوم بسيارة مفخخة استهدف موقعا عسكريا في مقاطعة خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان -اليوم الثلاثاء- وفقا للأرقام الأولية التي أعلنتها مصادر أمنية باكستانية.

وذكرت المصادر أن السيارة المفخخة تسللت إلى موقع عسكري في منطقة بانو الحدودية مع أفغانستان، حيث جرى تفجيرها داخل الثكنة، قبل أن تعقبها انفجارات متتالية سُمعت في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن القوات الباكستانية أطلقت عملية أمنية عقب التفجير، تمكنت خلالها من "تحييد مهاجمين" تسللوا إلى داخل الموقع العسكري، في حين دعت السلطات سكان المنطقة إلى لزوم منازلهم حفاظا على سلامتهم.

وتشهد باكستان منذ سنوات هجمات متكررة وتتركز بشكل خاص في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيين لأفغانستان، تنفذها جماعات مسلحة تقول إنها تدافع عن حقوق جماعتي البشتون والبلوش، مستهدفة قوات الأمن والمدنيين على حد سواء.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

وثيقة أمريكية ـ إسرائيلية تكشف.. غزة بلا فلسطينيين مقابل "مدن ذكية"

أثار تسريب وثيقة أمريكية ـ إسرائيلية تتحدث عن تحويل غزة إلى 'ريفييرا' سياحية واقتصادية تحت وصاية أمريكية، مع تهجير سكانها بالكامل، جدلا واسعا ووصفا بأنها محاولة 'جنونية' لإضفاء طابع استثماري على جريمة تطهير عرقي.

الوثيقة، التي كشفتها واشنطن بوست، وأعادت 'الغارديان' البريطانية نشرها، تقترح 'إعادة التوطين المؤقت' لمليوني فلسطيني خارج القطاع، وتعويضهم بـ'رموز رقمية' مقابل أراضيهم، فيما يُعاد تصميم غزة لتصبح مدن ذكية ومنتجعات ممولة باستثمارات تصل إلى 100 مليار دولار.

لكن ما بدا 'مشروعا استثنائيا' لا ينفصل في الحقيقة عن مسار قديم: من 'السلام الاقتصادي' الذي روّج له بنيامين نتنياهو في التسعينيات، إلى 'صفقة القرن' التي طرحها دونالد ترامب عام 2020، وصولا إلى نسخة أكثر جرأة اليوم: 'غزة ريفييرا'.

بين 'صفقة القرن' و'الريفييرا' في جوهره، يقوم الطرح الجديد على ذات المعادلة القديمة: الاقتصاد مقابل الحقوق. أي استبدال حق تقرير المصير والسيادة الوطنية بوعود استثمارية وعوائد مالية.

وإذا كانت 'صفقة القرن' قد تحدثت عن تحسين الظروف الاقتصادية مقابل إسقاط قضايا جوهرية مثل القدس وحق العودة، فإن 'الريفييرا' تذهب أبعد: لا تحسين معيشة، بل ترحيل جماعي يعاد تغليفه في صورة استثمارات عقارية وتكنولوجية.

حين تحدث نتنياهو في منتصف التسعينيات عن 'السلام الاقتصادي'، بدا الطرح حينها مجرد مقاربة لتجاوز المفاوضات السياسية العسيرة عبر تشجيع التنمية. لكن هذا المفهوم تطور تدريجيا ليصبح أداة لتبرير الوقائع على الأرض: مستوطنات تتوسع، ومعابر تخنق الفلسطينيين، وتمويل مشروط يحوّل الحقوق إلى 'مكرمة' من المانحين.

اليوم، يكشف مشروع 'الريفييرا' أن الهدف لم يعد 'إدارة الصراع' أو 'تسكينه'، بل إنهاؤه لصالح طرف واحد عبر إخراج الفلسطينيين من المشهد جغرافيا وديمغرافيا.

الوثيقة تتحدث عن 'مدن ذكية'، 'موانئ حديثة'، و'مناطق صناعية على طريقة إيلون ماسك'، لكن جوهرها ـ كما وصفه الحقوقي السويسري فيليب غرانت ـ هو 'مخطط للترحيل الجماعي يُسوَّق على أنه تنمية'.

فبدلا من معالجة الحصار الإسرائيلي الممتد منذ 2007، أو جرائم الحرب الأخيرة التي قتلت عشرات الآلاف، تأتي الخطة لتقترح ببساطة: إخراج السكان وبناء مشروع استثماري على أنقاضهم.

مفارقة الخطة المسربة أنها تعكس انسجاما في الموقفين الأمريكي والإسرائيلي بشأن غزة: لا سيادة فلسطينية، ولا دولة، بل 'كيان وظيفي' ملحق باتفاقات أبراهام.

وهو خطاب يعيد للأذهان تصريحات ترامب وصهره جاريد كوشنر عند طرح 'صفقة القرن': 'الاقتصاد يمكن أن يشتري السلام'. الفارق أن نسخة 2025 لم تعد تتحدث عن شراء الفلسطينيين، بل عن إخراجهم قسرا.

الرفض الفلسطيني جاء سريعا، إذ شدد مسؤول حماس باسم نعيم على أن 'غزة جزء من الوطن الفلسطيني الكبير'، مؤكدا أن أي محاولات للتفريط بالقطاع ستُقابل بالرفض والمقاومة.

لكن الأخطر أن هذه المشاريع، وإن لم تُنفذ حرفيا، تعمل كـ'اختبار بالون' لقياس ردود الأفعال الدولية. وفي ظل انشغال العالم بأزمات متراكمة، قد يمر مثل هذا الطرح ليصبح واقعا تدريجيا، عبر تضييق الخناق على السكان ودفعهم إلى 'الرحيل الطوعي'.

يكشف مشروع 'غزة ريفييرا' أن جوهر الطروحات الأمريكية ـ الإسرائيلية منذ التسعينيات لم يتغير: لا دولة فلسطينية، لا سيادة، بل مقايضة الحقوق الوطنية بوعود تنمية.

الجديد اليوم أن ورقة التجميل الاقتصادي سقطت، وحل محلها خطاب أكثر صراحة: التهجير مقابل الاستثمار. وهو ما يجعل الوثيقة المسربة ليست مجرد 'خطة مجنونة'، بل مؤشرا على تصفية علنية للقضية الفلسطينية تحت عنوان 'إعمار' غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

"أسطول الصمود" يواصل الإبحار نحو غزة بعد طقس عاصف ببرشلونة

غادر أسطول من عشرات القوارب المحملة بالمساعدات لقطاع غزة ميناء برشلونة مساء أمس الاثنين بعد أن أجبرته الأحوال الجوية العاصفة على العودة إلى الميناء في وقت سابق.

وأطلقت بعض القوارب التابعة لمهمة "أسطول الصمود العالمي" أبواقها أثناء مغادرتها الميناء، في حين هتف النشطاء في الميناء "حرروا فلسطين".

وبحسب مقاطع مصورة شاركها حساب "أسطول الصمود العالمي" على منصة إكس، فإن عشرات القوارب عادت إلى مسارها في مهمتها لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، مؤكدة استمرار الرحلة حتى نجاح المهمة.

وقبل انطلاق سفن أخرى ضمن الأسطول من ميناء جنوى الإيطالي، شدد أحد قادة عمال الموانئ على أنه إذا فقد الاتصال بالقوارب حتى ولو لمدة 20 دقيقة، "فستغلق أوروبا كلها" بإضراب دولي، داعيا إلى تعطيل الطرق والمدارس إذا ما حدث ذلك حتى يعود جميع المشاركين سالمين، بإشارة إلى الاعتداءات الإسرائيلية السابقة على السفن التي اتجهت لقطاع غزة لكسر الحصار.

وقال القيادي العمالي في مقطع فيديو وهو يتحدث أمام حشد من الناس، إنه في العادة تغادر نحو 14 ألف حاوية سنويا إلى دولة الاحتلال من ميناء جنوى، قائلا "لن يخرج منها مسمار واحد بعد الآن".

وطالب بأن تصل كل المساعدات التي تحملها قوارب الأسطول إلى سكان قطاع غزة، مشددا "إنها للشعب وستذهب للشعب حتى آخر صندوق".

وتشارك شخصيات ونشطاء بارزون من مختلف دول العالم في "أسطول الصمود العالمي"، من أبرزهم السويدية غريتا ثونبيرغ، والممثلة الأميركية الحائزة على الأوسكار سوزان ساراندون، والممثل السويدي غوستاف سكارسغارد، والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام، وأستاذ القانون الدولي في جامعة السوربون الفرنسية فرانكو رومانو، والمؤثرة الأميركية ومسؤولة الإعلام في الأسطول هانا كلير سميث.

ويتزامن تحرك الأسطول مع تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، إذ حذر خبراء الغذاء هذا الشهر من أن غزة تواجه مستويات كارثية من الجوع، وأن نصف مليون شخص مهددون بالمجاعة.

وانطلقت نحو 20 سفينة ضمن أسطول الصمود من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر أمس الاثنين من ميناء جنوى شمال غربي إيطاليا.

ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة أخرى ستنطلق من تونس في الرابع من سبتمبر/ أيلول الجاري، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر يفتتح مركزا للرعاية الأولية في مستشفى القدس بمدينة غزة

افتتحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، مركزا للرعاية الأولية في مستشفى القدس بحي تل الهوا، غرب مدينة غزة.

أكدت الجمعية، في بيان لها، أن افتتاح المركز والعيادة الطبية جاء لتوفير خدمات الرعاية الأساسية والتمريضية وصحة الأم والطفل بما يشمل التطعيمات ومتابعة حالات سوء التغذية، في خطوة تهدف إلى تعزيز استجابة الجمعية للاحتياجات الصحية المتزايدة في قطاع غزة.

أوضحت الجمعية أن افتتاح هذه العيادة يعكس حرصها على توسيع نطاق خدماتها وضمان وصولها إلى مختلف الفئات، لا سيما في ظل الضغط الكبير على المرافق الصحية والظروف الإنسانية القاسية.

يأتي ذلك بالتوازي مع نجاح الطواقم الطبية في مستشفى القدس مؤخرًا في إعادة تشغيل قسم القسطرة القلبية والطرفية بجهود ذاتية، حيث أُنجزت عدة عمليات خلال الأيام الماضية، ما يمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي الذي يعاني عجزا شديدا في الخدمات التخصصية.

تواصل جمعية الهلال الأحمر جهودها في تعزيز خدماتها الصحية عبر شبكة مراكزها وعياداتها المنتشرة في مختلف مناطق القطاع، لضمان وصول الرعاية الطبية الأساسية والطارئة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: أزمة ثقة بين جنود الاحتياط وحكومة نتنياهو قبل اجتياح مدينة غزة

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن أزمة ثقة بين جنود الاحتياط وحكومة بنيامين نتنياهو مع دخول استدعاء 60 ألف جندي احتياط حيز التنفيذ اليوم، استعدادا لاحتلال مدينة غزة.

أوضح التقرير أن "قرار استدعاء حوالي 60 ألف جندي احتياطي، الذي أصدره الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي، يدخل حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، ومن المتوقع أن يلتحق عشرات الآلاف من جنود الاحتياط بقواعدهم قبل العملية العسكرية المخطط لها".

أشار الجنود إلى أنهم يشعرون بتضارب في الآراء بشأن المحتجزين لدى حماس، وعبّر بعضهم عن عدم ثقتهم بالأهداف المعلنة للحكومة.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي قولهم إن "أزمة الثقة الحالية بين المؤسسة العسكرية والحكومة تتسرب إلى صفوف الجيش".

قال جندي احتياط: "نتحدث ونقول ما نفكر فيه، ولكن لا توجد إجابات"، مضيفًا: "لا أتذكر شعورًا كهذا في دورات سابقة. نحن نخوض حربًا لا يريدها الجيش الإسرائيلي نفسه".

لفتت الصحيفة إلى أن "الجيش الإسرائيلي يشعر بالقلق إزاء انخفاض نسبة المشاركة بين جنود الاحتياط"، حيث كان البعض قد طلب عدم المشاركة قبل الاستدعاء الحالي.

أشار الجنود إلى أن "الجيش مُفكك تمامًا"، وأن هناك حاجة لإعادة هيكلة القوات بعد تعبئة هذا العدد الكبير من الألوية والكتائب.

في الأيام الأخيرة، نصح رئيس الأركان الحكومة بقبول عرض لوقف إطلاق النار في غزة، إلا أن الوزراء عارضوه، مصرين على خطة احتلال المدينة.

رياضة

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ماضي: منتخبنا الأولمبي جاهز لتقديم أداء مشرّف يليق باسم فلسطين في التصفيات الآسيوية

أكد مدرب منتخبنا الأولمبي، إبراهيم أبو ماضي، أن استعدادات المنتخب كانت مكثفة وجيدة، وأن اللاعبين جاهزون لتقديم أداء مشرّف يليق باسم فلسطين وشعبها.

وأوضح أبو ماضي خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الثلاثاء في بيشكك قبل مواجهة قيرغيزستان في تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً، أن بعثة المنتخب جاءت إلى هنا وهي تحمل آمال أبناء الشعب الفلسطيني وطموحاتهم، وخاصة أهل غزة والنازحين في الخيام.

وأشار مدرب الفدائي الأولمبي إلى أن الظروف الصعبة والحرب وغياب الدوري المنتظم أثرت في متابعة جميع اللاعبين بالشكل المطلوب، إلا أن الجهاز الفني يثق تماماً بالمجموعة الحالية وقدرتها على تقديم أفضل ما لديها وتمثيل فلسطين بأفضل صورة ممكنة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا لا يغادر أهل غزة مدينتهم رغم تهديدات الاحتلال؟

مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي نيته "احتلال غزة" والسيطرة على المدينة، خيمت أجواء من الخوف والإحباط والحيرة على نحو مليون مواطن يقطنون فيها، سواء من أهلها الأصليين أو من النازحين إليها من شمال القطاع قبل أكثر من ستة أشهر.

ورغم التهديدات المتصاعدة، لا يتمكن معظم السكان من النزوح، لأسباب ترتبط بغياب البدائل، وارتفاع التكاليف، وظروف إنسانية وصحية قاهرة.

عودة عبد ربه، أحد سكان المدينة، أوضح أنه حاول مرارًا النزوح لكنه لم يجد مكانًا يلجأ إليه، كما أن استئجار بيت بات ضربًا من المستحيل مع وصول الإيجارات في وسط القطاع إلى 3000 شيقل شهريًا فأكثر.

وأضاف: "أنا لست بطلاً، بقائي ليس تحديًا للاحتلال، لكنه الخيار الوحيد المتاح".

وردة الدريملي، التي نزحت مع عائلتها من حي الزيتون شرق غزة بعد تعرضه للقصف، قالت إنها لا تستطيع التوجه جنوبًا لوجود اثنين من أفراد عائلتها من ذوي الإعاقة البصرية وآخرين يعانون أمراضا صدرية.

وأكدت أن ظروف النزوح لا تلبي الحد الأدنى لاحتياجات المرضى، ما يضطرها إلى البقاء في المدينة لدى أحد أقاربها.

طلال محسن، الذي دمر الاحتلال منزله في مخيم جباليا العام الماضي، بيّن أن نقله وعائلته من غزة إلى وسط القطاع يتطلب أكثر من 2500 شيقل، وهو مبلغ يعجز عن توفيره، خاصة مع شح السيولة ومنع الاحتلال دخول الوقود.

وأوضح أن السائقين يستخدمون زيت الطبخ أو وقودًا مصنعًا محليًا وصل سعر اللتر الواحد منه إلى نحو 100 شيقل.

عادل سعد الدين، الذي نزح من غزة إلى دير البلح، وصف أوضاع النازحين بأنها "أصعب من بداية الحرب"، مشيرًا إلى أن مناطق النزوح في المواصي والوسطى اختنقت بمئات آلاف النازحين من رفح وخان يونس.

وقال: "لا يوجد متسع، والظروف الصحية والمعيشية تتدهور".

جميلة أحمد، وهي أم لأربعة أطفال تقيم في خيمة بمدينة غزة، قالت: "أخشى أي هجوم إسرائيلي وأرغب في الرحيل فورًا، لكن لا أملك المال ولا مكانًا ألجأ إليه".

وأشارت إلى أن وعود العودة إلى بيتها المدمر في شمال غزة تتلاشى مع مرور الوقت.

رغم المخاطر، أعلنت عدة مؤسسات إنسانية أممية ومحلية الاستمرار في عملها داخل مدينة غزة.

كما قررت لجنة طوارئ كنيسة العائلة المقدسة البقاء في الكنيسة لمساندة الكهنة والراهبات في خدمة جميع من سيبقون داخل مجمعها، استنادًا إلى بيان صادر عن البطريركيتين اللاتينية والأرثوذكسية في القدس.

ويتعرض حيا الزيتون والصبرة شرق المدينة وجنوبها لغارات متواصلة، ما أجبر عائلات على التحرك غربًا، بينما يتركز معظم السكان والنازحين في أحياء الرمال والنصر وتل الهوى ومخيم الشاطئ وميناء الصيادين.

ورغم أن بعض العائلات تمكنت من المغادرة بعد إيجاد مأوى عند أقارب، فإن الأغلبية العظمى تظل عالقة في مدينة أعلنتها قوات الاحتلال "منطقة قتال خطيرة".

فلسطين

الثّلاثاء 02 سبتمبر 2025 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

ليبرمان: قرار بلجيكا الاعتراف بدولة فلسطين نتيجة لفشل نتنياهو

اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، الثلاثاء، قرار بلجيكا الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفرض عقوبات على إسرائيل، نتيجة مباشرة لفشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي.

وفي وقت مبكر الثلاثاء، أعلنت بلجيكا عزمها الاعتراف بدولة فلسطين في جلسة الأمم المتحدة المقررة في سبتمبر/ أيلول الجاري، وفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية بسبب "المأساة الإنسانية" التي تتسبب بها بحربها على غزة.

وقال ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "بسبب عجز نتنياهو عن إدارة الساحة السياسية، تُقام أمام أعيننا دولة فلسطينية".