اتخذت سلطات الاحتلال عدة قرارات وخطوات تهويد في القدس وغيرها من مناطق الضفة وكان ابرز هذه الخطوات هو تهويد قلعة القدس ومسجديها في باب الخليل وتحويل المنطقة الى متحف للرواية الاسرائيلية بتكلفة نحو خمسين مليون دولار ، كما اقامت بؤرة استيطانية جديدة في دير استيا بمحافظة سلفيت واحتفل المستوطنون بعودتهم الى مستوطنة حومش التي اقيمت قبل 45 سنة وتم اخلاؤها قبل 18 عاما في اطار خطة شارون آنذاك للانسحاب الاحادي من مناطق بالضفة عام 2005.
ولا يكتفي الاحتلال والمستوطنون بهذه الخطوات وانما يهاجمون المركبات الفلسطينية ويهددون المواطنين ويواصلون عمليات هدم المنازل بذرائع مختلفة، كما قاد الحاخام المغرق بالتطرف عشرات المستوطنين واقتحموا ساحات الحرم القدسي الشريف وأدوا صلوات تلمودية وشعائر دينية بشكل استفزازي.
وهذه الممارسات ليست جديدة وانما هي هي متكررة ويسعى القائمون بها والمخططون لها الى عملية تهويد لمنطقة الاقصى ولكنهم بالتأكيد لن يفلحوا بذلك ولن يستطيعوا تقسيم الحرم القدسي الشريف لا مكانيا ولا زمانيا، وسيظل قلعة فلسطينية واسلامية رغم انف الاحتلال بصمود شعبنا وثباته وتمسكه بحقوقه ومقدساته، وهم رغم السنوات الطويلة لم يتمكنوا من انجاح مخطط التهويد العنصري في منطقة الجليل داخل الخط الاخضر وقد فشل هذا المخطط.
توتر بين نتنياهو وبايدن وتأييد اوروبي لنا وضد الاحتلال
هناك موقفان مهمان وايجابيان حدثا في الايام القليلة الماضية ، الموقف الاول هو قرار اتحاد نقابات عمال الاتحاد الاوروبي بمقاطعة منتجات المستوطنات والموقف الثاني هو التوتر بين رئيس وزراء اسرائيل نتانياهو والرئيس الاميركي جو بايدن.
ولقد دعا الرئيس الاميركي جو بايدن عددا من القادة الاسرائيليين لزيارة واشنطن وتجاهل كليا نتانياهو ، ولقد قيل ان لهذا الموقف سببين : هو ان نتانياهو كان يؤيد ترامب في حملة الرئاسة الاميركية كما انه تجاهل دعوة بايدن الى ضرورة وقف الاستيطان.
ان موقف اتحاد نقابات العمال الاوروبي خطوة ايجابية للغاية وقد تكون لها تداعيات كبيرة سياسية لاحقا، كما قد تغير ايجابيا من موقف الرأي العام الاوروبي تجاه اسرائيل والاستيطان، ولعل الايام القادمة تشهد الآثار الايجابية لهذه المواقف.
ان شعبنا يقدر تماما موقف اتحاد نقابات العمال الاوروبي ، ويعتبره خطوة على الطريق الصحيح والى الامام دائما..!!





شارك برأيك
سيظل الاقصى قلعة عربية وإسلامية خالدة