أقلام وأراء

الجمعة 06 يناير 2023 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

التوجه الى غزة .. افضل من الأمم المتحدة !!

اثار اقتحام بن غفير الوزير الاسرائيلي المغرق بالتطرف ، المسجد الاقصى بحماية العشرات من عناصر المخابرات، ردود فعل عربية واسلامية غاضبة، وهذا امر متوقع لما للحرم القدسي من مكانة عالية للغاية لدى الجميع في كل انحاء العالم.
ومن بين ردود الفعل هذه قرار الرئيس ابو مازن التوجه الى مجلس الأمن بحثا عن حماية للاقصى، وذلك بالايعاز الى ممثل فلسطين وبعثتها في نيويورك بالتوجه فورا الى المجلس لتحقيق ذلك، بالاضافة الى التنسيق مع العرب والاصدقاء وخاصة المملكة الاردنية.
ان موقف الرئيس هذا ايجابي ، ومهما تكن نتائجه الايجابية من قرارات وبيانات، ولكنه في النهاية يبقى حبرا على ورق ولا احد يستمع اليه.
وتصرف بن غفير هذا هو جزء من سياسة الحكومة الاسرائيلية المغرقة بالتطرف ويقودها رأس التطرف نتنياهو، والمطلوب اتخاذ سياسة واقعية وعملية للرد عليها بعيدا عن الكلام والبيانات.
اننا نواجه حالة سيئة من الانقسام والتشرذم وقد طال الزمان ونحن على هذه الحالة ومن الوضع المؤلم والمخجل بينما الاحتلال يتوسع ويستهتر بكل المقاييس والحقوق الانسانية والدولية.
ان المطلوب بدل ان نتوجه الى الأمم المتحدة ، ان نتوجه الى غزة والعمل بكل المفاهيم والمقاييس والاعتبارات لاستعادة الوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا متماسكا لمواجهة ما يقوم به الاحتلال من نهب للارض والعمل على اغلاق كل ابواب التقدم والتحرر التي نطمح اليها.
ان ما يقوم به غفير وامثاله من المتطرفين هو نتيجة طبيعية لما نحن فيه من شرذمة وضعف سياسي ولن يكون للأمم المتحدة ولا لكل المؤسسات الدولية والدول المختلفة اي تأثير او تغيير لهذا الواقع الذي نواجهه لأن الصوت هو للقوة على مختلف اشكالها العسكرية والسياسية وبدون ذلك سنظل نطالب ونطالب والاحتلال لا يبالي ويواصل كل انتهاكاته واعتداءاته... ولقد طال الزمن ونحن على هذه الحال ولا بد من التغيير والخروج من هذه الدوامة، وهذه هي مسؤولية القيادات المختلفة التي تحكم وتتحدث بدون اية نتائج عملية مؤثرة، ونكرر القول ان الخطوة الاولى المطلوبة هي استعادة الوحدة وتوجه الضفة الى غزة للعمل معا وبيد واحدة، بدل الركض وراء سراب الأمم المتحدة!!.

دلالات

شارك برأيك

التوجه الى غزة .. افضل من الأمم المتحدة !!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.