بقلم: ڤيدا مشعور
المباراة النهائية لكأس العالم 2022 سيتنافس خلالها فريقان، أو بالأحرى دولتان, الأولى الأرجنتين التي هُزمت على يد السعودية, والثانية فرنسا التي سبق وهُزمت أمام تونس...
رغم ان مباريات كأس العالم من المفروض أن تدور حول محور الرياضة, وتتحلى بالروح الرياضية, لكنها دائما تمتزج بالسياسة, وتصبح المباريات سياسية أكثر منها رياضية, خاصة حين يلعب فريقان من دول معادية أو بينهما خصام تاريخي!!
وكم شعر العالم العربي, وبالذات الفلسطينيون, بالسعادة حين رفع المغاربة في الاستاد, والفريق أيضا, الأعلام الفلسطينية أثناء وبعد المبارايات! كأنهم رفعوا القضية الفلسطينية أمام العالم.. وانتصارات المغرب في المباريات أثارت الفخر العربي والإفريقي أيضا.
حتى أولئك الذين لا يهتمون بكرة القدم ولا تحتل وقت الفراغ عندهم مباريات كرة القدم محلياً وعالمياً أي قيمة, ولا يتابعون أخبار إتحاد أبناء سخنين, على سبيل المثال, تابعوا مباريات المغرب باهتمام مذهل!
كما يبدو أن ساسة إسرائيل وساسة بعض الدول العربية يتعاملون باللهث والركض وراء الإعلام والشهرة أكثر مما يتعلق بالسياسة ويعرفون أصولها.. وقد تبدلت الأمور حيث أصبح السياسيون صحفيين والعكس صحيح.
* * *
بدها شوية توضيح:
* الصمت من قبل لجان عربية مختلفة يشكل خطراً على كيان المواطن العربي...
* مباريات المونديال جعلت نساء قطر ونساء العالم العربي يعرفن فترة جميلة ومريحة...





شارك برأيك
ولادة جديدة في العالم العربي..