رام الله - "القدس" دوت كوم - أكدت الرئاسة الفلسطينية أن الاحتلال الاسرائيلي يقوم بتفجير الاوضاع من خلال استمراره بسياسة القتل لأبناء شعبنا، بما في ذلك منتسبي أجهزته الأمنية، والتي كان آخرها استشهاد المواطنين عماد أبو رشيد ورمزي سامي زَبَارَة، اللذين ارتقيا بنيران قوات الاحتلال فجر اليوم بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، نحمل حكومة الاحتلال مسؤولية هذه الجريمة التي تأتي استمرارا لمسلسل الجرائم ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا، وعليها التوقف فورا عن استغلال الدم الفلسطيني في مهاتراتها السياسية الداخلية.
واضاف، على المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الاميركية التدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لوقف تصعيدها الخطير ضد الشعب الفلسطيني والذي سيدخل المنطقة في دوامة من العنف والتوتر، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الذي يواجه حربا شرسة من قبل الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين.
وبدورة، نعى رئيس الوزراء محمد اشتية، الشهيدين عماد أبو رشيد ورمزي سامي زَبَارَة.
وكتب اشتية عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" "ينعى مجلس الوزراء الشهيدين عماد أبو رشيد ورمزي سامي زَبَارَة، اللذين ارتقيا جراء جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر اليوم، بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس".
وقال اشتية إن "أبو رشيد وزَبَارَة من خيرة ضباط ومرتبات جهاز الدفاع المدني، ورواد العمل الوطني والتنظيمي والمجتمعي في مخيم عسكر".
وحمل رئيس الوزراء حكومة الاحتلال مسؤولية هذه الجريمة، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وتقدم اشتية، باسم الحكومة، بالتعازي والمواساة لعائلتي الشهيدين.





شارك برأيك
الرئاسة والحكومة تدينان جريمة الاحتلال في نابلس