MISCELLANEOUS

السّبت 18 يوليو 2026 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

إدانات خليجية واسعة للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن ووصفها بـ'جرائم حرب'

وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجمات الإيرانية التي استهدفت كلاً من الكويت والبحرين والأردن بأنها 'جرائم حرب' مكتملة الأركان. وأكد البديوي في بيان رسمي أن هذا التصعيد يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، مشدداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمحاسبة المسؤولين عن استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية.

وفي الكويت، أعلنت مؤسسة البترول الوطنية عن تعرض أحد المواقع النفطية لهجمات إيرانية متكررة أسفرت عن وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية فادحة. وأفادت مصادر محلية بأن فرق الإطفاء بذلت جهوداً مضنية للسيطرة على حرائق اندلعت في موقعين حيويين، مما أدى إلى إصابة عدد من عناصر الإطفاء وأحد العمال أثناء تأدية واجبهم.

وامتدت الهجمات لتطال قطاع الطاقة الكويتي بشكل مباشر، حيث كشفت تقارير عن استهداف محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه. هذا الاستهداف دفع الخطوط الجوية الكويتية إلى إعادة جدولة رحلاتها الجوية بعد توقف مؤقت لحركة الملاحة في مطار الكويت الدولي لضمان سلامة المسافرين والأطقم الجوية.

من جانبها، أعلنت قوة دفاع البحرين نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير سلسلة من الاعتداءات الجوية الإيرانية التي وصفتها بـ'الغادرة'. وذكرت مصادر ميدانية في المنامة أن أصوات انفجارات عنيفة سُمعت في أرجاء العاصمة صباح السبت، بالتزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق سكنية وعسكرية.

وأوضحت وزارة الداخلية البحرينية أن طائرات مسيرة انقضاضية حاولت استهداف حظائر الطائرات الأمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية. وتعد هذه القاعدة مركزاً لوجستياً وعملياتياً حيوياً للقوات الجوية والبحرية الأمريكية في المنطقة، مما يضفي طابعاً استراتيجياً خطيراً على طبيعة الأهداف المختارة من قبل الجانب الإيراني.

وفي الأردن، أكد مصدر عسكري مسؤول أن الدفاعات الجوية التابعة للقوات المسلحة تمكنت من إسقاط 10 صواريخ إيرانية كانت تخترق الأجواء المتجهة نحو أهداف داخل المملكة. وطمأن الجيش الأردني المواطنين بأن عمليات الاعتراض تمت بنجاح دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية في المناطق التي سقط فيها حطام الصواريخ.

سياسياً، أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات، معتبرة إياها خرقاً فاضحاً لسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار. وذكرت وزارة الخارجية القطرية أن استهداف منشآت الكهرباء والمياه في الكويت يتجاوز كافة الخطوط الحمراء، ويعد انتهاكاً مباشراً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي يشدد على حماية المدنيين.

وحذرت الدوحة من أن استمرار هذا النهج التصعيدي سيؤدي إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية لاحتواء التوتر الإقليمي. ودعت الخارجية القطرية إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدة أن الحوار هو السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار المنطقة بعيداً عن لغة السلاح.

على الصعيد الميداني المقابل، تبنى الجيش الإيراني رسمياً استهداف قاعدتي الأديرع وعلي السالم في الكويت، بالإضافة إلى القاعدة الأمريكية في البحرين. ويأتي هذا الإعلان في ظل تقارير عن تعرض منشآت إيرانية في محافظة هرمزغان لضربات أمريكية، شملت جسوراً حيوية ونفقاً استراتيجياً، رداً على التحركات الإيرانية الأخيرة.

ويربط مراقبون هذا الانفجار العسكري بإعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في الثامن من يوليو الجاري انتهاء التفاهم المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو الماضي. ويبدو أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة التي تهدد ممرات التجارة العالمية وأمن الطاقة، وسط دعوات دولية لضبط النفس ومنع انزلاق الأوضاع إلى حرب شاملة.

دلالات

شارك برأيك

إدانات خليجية واسعة للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن ووصفها بـ'جرائم حرب'

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.