عربي ودولي

الخميس 09 يوليو 2026 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد أميركي واسع ضد إيران: استهداف 90 موقعاً عسكرياً على امتداد الساحل

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تنفيذ جولة واسعة وجديدة من الهجمات الجوية والصاروخية ضد أهداف عسكرية تابعة لإيران. وأوضحت المصادر العسكرية أن هذه العمليات تأتي في سياق استراتيجية تهدف إلى الحد من قدرات طهران الهجومية التي تهدد أمن الملاحة البحرية في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية.

وشملت بنك الأهداف الأميركي نحو 90 موقعاً عسكرياً موزعة بدقة على خارطة القدرات الإيرانية، حيث ركزت الضربات على تحييد منظومات الدفاع الجوي وأجهزة المراقبة الساحلية. كما طالت الهجمات مستودعات مخصصة لتخزين الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى تدمير بنى تحتية لوجستية وقدرات بحرية منتشرة على طول الساحل.

وأكدت مصادر مطلعة أن واشنطن تسعى من خلال هذا التصعيد إلى إضعاف قدرة الحرس الثوري الإيراني على اعتراض السفن التجارية أو تهديد سلامة البحارة المدنيين. وتعتبر الإدارة الأميركية أن هذه التحركات العسكرية ضرورية لضمان تدفق التجارة العالمية عبر الممرات المائية الدولية التي شهدت توترات متصاعدة مؤخراً.

وفي قراءة ميدانية لمسار العمليات، أفادت مصادر إعلامية من واشنطن بأن الحديث عن تهدئة أو انتهاء جولة التصعيد لا يزال سابقاً لأوانه في ظل المعطيات الراهنة. وأشارت المصادر إلى أن القوات الأميركية مستعدة لاستئناف الضربات في حال أقدمت طهران على أي تحرك عدائي جديد يستهدف المسارات الملاحية القريبة من السواحل العُمانية.

وتشير البيانات العسكرية الصادرة عن 'سنتكوم' إلى تطور ملحوظ في حجم وكثافة العمليات، حيث ارتفع عدد الأهداف من 80 موقعاً في اليوم السابق ليصل إلى 90 هدفاً في الضربة الأخيرة. هذا التصاعد الكمي يعكس رغبة أميركية في توجيه رسائل ردع قوية عبر إطالة أمد العمليات الجوية وزيادة رقعة الاستهداف الجغرافي.

ولم تقتصر الضربات الأخيرة على الجزر الإيرانية المتنازع عليها أو المواقع المحدودة كما جرت العادة، بل امتدت لتشمل العمق اللوجستي على امتداد الساحل الإيراني بالكامل. وقد تداول ناشطون ووسائل إعلام مشاهد تظهر اندلاع حرائق ضخمة وسماع دوي انفجارات متتالية في مناطق إيرانية مختلفة، مما يؤكد دقة واتساع نطاق الهجوم الأميركي.

وتبرر القيادة المركزية الأميركية هذا التحرك العسكري الواسع بالدفاع عن حرية الملاحة، محملة طهران مسؤولية تعطيل حركة التجارة العالمية. وتراقب الأوساط الدولية بحذر رد الفعل الإيراني المحتمل، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة إذا ما استمر تبادل الضربات العسكرية بهذا النسق المتصاعد.

دلالات

شارك برأيك

تصعيد أميركي واسع ضد إيران: استهداف 90 موقعاً عسكرياً على امتداد الساحل

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.