واجهت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب تحركاً قانونياً جديداً، عقب رفع دعوى قضائية تتهمها بانتهاك القوانين الفيدرالية عبر تسريب بيانات حساسة. وأشارت وثائق الدعوى التي قُدمت اليوم الأربعاء إلى أن السلطات الأمريكية شاركت معلومات سرية تخص مواطنين إيرانيين تقدموا بطلبات لجوء في الولايات المتحدة مع الحكومة في طهران.
ووفقاً لمصادر قانونية، فإن هذا الإجراء يمثل خرقاً جسيماً لبروتوكولات حماية البيانات والخصوصية التي تمنحها القوانين الدولية والمحلية لطالبي اللجوء، خاصة أولئك الذين يخشون الملاحقة السياسية في بلدانهم الأصلية. وتزعم الدعوى أن مشاركة هذه المعلومات تضع حياة المتقدمين بطلبات اللجوء وعائلاتهم في خطر مباشر.
إدارة الرئيس دونالد ترمب شاركت بشكل غير قانوني معلومات سرية عن طالبي لجوء إيرانيين مع الحكومة الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات سياسية مستمرة، حيث يسعى الادعاء لإثبات أن تسريب هذه البيانات لم يكن مجرد خطأ إداري، بل تجاوزاً قانونياً يستوجب المحاسبة. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة العدل الأمريكية حول تفاصيل هذه الاتهامات أو الدوافع وراء مشاركة تلك البيانات.





شارك برأيك
دعوى قضائية تتهم إدارة ترمب بتسريب بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطهران