احتشد عشرات الناشطين والمتضامنين مع القضية الفلسطينية، يتقدمهم كوادر طبية سويدية، في وقفة احتجاجية أمام مستشفى كارولينسكا بالعاصمة ستوكهولم. وجاءت هذه الفعالية للتعبير عن الدعم الكامل لمدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، الدكتور حسام أبو صفية، الذي يواجه ظروفاً قاسية في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ اعتقاله أواخر العام الماضي.
ردد المشاركون في التظاهرة هتافات تطالب بالحرية الفورية للطبيب البالغ من العمر 53 عاماً، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وصوراً توثق معاناته خلف القضبان. كما شدد المتظاهرون على ضرورة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي رداً على الانتهاكات الممنهجة التي تمارس ضد الكوادر الطبية والمنشآت الصحية في قطاع غزة، معتبرين أن استهداف الأطباء يمثل خرقاً صارخاً للقوانين الدولية.
تعود تفاصيل اعتقال الدكتور أبو صفية إلى تاريخ 27 ديسمبر 2024، حينما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان شمال القطاع. وقد جرى اقتياده إلى جهة مجهولة في وقت كان فيه المستشفى يحاول تقديم الخدمات الطبية للجرحى والمرضى تحت وطأة القصف والحصار المشدد الذي يفرضه الاحتلال على المنطقة.
الحرية لحسام أبو صفية.. الحرية لفلسطين.
نقلت مصادر حقوقية وشهادات لأسرى محررين معلومات صادمة حول الوضع الذي يعيشه أبو صفية داخل المعتقلات، حيث أكدت تعرضه لعمليات عزل انفرادي وتعذيب جسدي ونفسي شديد. وتتزايد المخاوف الدولية على حياته في ظل غياب الرعاية الطبية اللازمة واستمرار سياسة التنكيل التي تنتهجها إدارة السجون بحق الكوادر الطبية الفلسطينية.
في سياق متصل، كشف إلياس أبو صفية، النجل الأكبر للطبيب المعتقل، عن تفاصيل مؤلمة حول آخر ظهور لوالده خلال جلسة محاكمة أمام المحكمة العليا الإسرائيلية في شهر يونيو الماضي. وأوضح أن والده بدا في حالة صحية متدهورة للغاية، حيث كان مكبل اليدين والرجلين، مما يعكس حجم المعاناة التي يكابدها منذ لحظة اعتقاله من داخل منشأته الطبية.





شارك برأيك
وقفة تضامنية في السويد تطالب بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية