غزة - تقرير "القدس" دوت كوم - بالآهات والزغاريد، استقبلت "سمية أبو ريدة" من سكان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، خطيبها الأسير المحرر، وابن عمومتها "رمزي أبو ريدة" الذي قضى في سجون الاحتلال فترة 15 عامًا.
ومع وصول رمزي الذي حرر عبر حاجز بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة، في موكب جماهيري إلى منزل عائلته جنوب القطاع، حتى شاعت أجواء من الفرح والسعادة في أوساط عائلته التي استقبلته بالورود والأحضان بعد سنوات من الحرمان بفعل إجراءات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين وخاصة أسرى غزة وحرمانهم من الزيارات.

وأبدت سمية، سعادتها الكبيرة التي لا توصف بعد إطلاق سراح خطيبها، مشيرةً في حديث للصحفيين الذين تجمعوا أمام منزل العائلة إلى أنها كانت قد تقدم لخطبتها من داخل سجنه قبل 13 عامًا، وانتظرته طوال هذه السنوات دون أن أي كلل أو ملل، ودون معارضة حين تقدم لطلبها ووافقت بكل رغبة وسرور على طلبه.
وقالت أبو ريدة، إنها تعيش في لحظات كثيرًا ما تخيلتها وكانت تنتظرها وتحلم بأن تتحقق، بعد سنوات من الألم والحزن، وأصبح يعم الفرح والسرور بعد هذا صبر جميل وطويل.

من ناحيته، دعا المحرر رمزي أبو ريدة، كل المسؤولين للعمل من أجل الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى معاناة كبيرة يواجهونها بفعل الانتهاكات والاعتداءات المتكررة بحقهم.
وأكد أن فرحة إطلاق سراحه لا زالت ناقصة، داعيًا الأسرى للصبر وأن المقاومة ستحقق الإفراج عنهم.
وأشار إلى أنه سيتزوج من خطيبته "سمية" يوم السبت المقبل.





شارك برأيك
صور|| "سمية أبو ريدة" تحتفل بتحرر خطيبها "رمزي" بعد 15 عامًا من الانتظار والأسر