عربي ودولي

الأحد 19 أبريل 2026 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يعلن التوصل لـ 'اتفاق إطار' مع إيران وطهران تتردد في المشاركة بمفاوضات إسلام آباد

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تطورات جديدة في الملف الإيراني، مشيراً إلى التوصل لاتفاق بشأن الإطار العام مع طهران. وأعرب ترمب في مقابلة إعلامية عن تفاؤله الحذر بشأن مسار المحادثات، مؤكداً أن الوصول إلى اتفاق نهائي بات ممكناً رغم حالة عدم اليقين التي تكتنف المرحلة المقبلة.

تأتي هذه التصريحات قبيل انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات المقررة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الاثنين. وتهدف هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة إلى إنهاء حالة الصراع مع إيران، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لوقف إطلاق النار الساري حالياً.

أكدت مصادر في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة سترسل وفداً رفيع المستوى للمشاركة في محادثات إسلام آباد. ويضم الوفد شخصيات بارزة في الإدارة الأميركية، على رأسهم جيه دي فانس نائب الرئيس، بالإضافة إلى المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مما يعكس الأهمية التي توليها واشنطن لهذه الجولة.

سيتولى جيه دي فانس قيادة الوفد الأميركي في هذه الجولة الحاسمة من المفاوضات مع الجانب الإيراني. ويسعى الفريق الأميركي إلى تحويل 'اتفاق الإطار' الذي تحدث عنه ترمب إلى بنود تنفيذية تضمن استقرار المنطقة وتنهي العمليات العسكرية بشكل دائم.

بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي، عادت حاملة الطائرات الأميركية 'جيرالد فورد' إلى مياه الشرق الأوسط وفق ما أفادت به مصادر مسؤولة. وتأتي هذه الخطوة العسكرية في ظل توترات متصاعدة، حيث تهدف واشنطن من خلالها إلى تعزيز حضورها الميداني أثناء سير العملية التفاوضية.

في المقابل، تسود حالة من التريث في العاصمة الإيرانية طهران، حيث لم يصدر قرار نهائي بشأن المشاركة في جولة إسلام آباد. وأفادت مصادر مطلعة بأن دوائر صنع القرار في إيران لا تزال تدرس الجدوى من الانخراط في مفاوضات جديدة في ظل الظروف الراهنة.

نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن مصادرها عدم وجود آفاق واضحة لنجاح هذه الجولة من المحادثات أو جعلها مثمرة. وتعزو طهران هذا التشاؤم إلى ما تصفه بالمطالب الأميركية غير الواقعية والمبالغ فيها، والتي تعيق الوصول إلى حلول وسط ترضي الطرفين.

لا يزال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يعقد اجتماعات مكثفة لدراسة الانعكاسات المترتبة على المسار التفاوضي الحالي. وتركز النقاشات الإيرانية على تقييم الموقف الأميركي ومدى جديته في الالتزام بالتفاهمات السابقة، بعيداً عن لغة التهديد التي تتبناها واشنطن أحياناً.

تنتقد طهران بشدة ما تصفه بـ 'الحصار البحري الأميركي'، معتبرة إياه خرقاً واضحاً لتفاهمات وقف إطلاق النار المعمول بها. وترى الجهات الرسمية الإيرانية أن التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة تتناقض مع الرغبة المعلنة في الوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة.

وصفت مصادر إيرانية التصريحات الأميركية المتفائلة بشأن قرب الاتفاق بأنها مجرد 'لعبة إعلامية' تهدف للضغط على المفاوض الإيراني. وترى طهران أن واشنطن تحاول الإيحاء بوجود تقدم إيجابي لتبرير مواقفها أمام المجتمع الدولي، بينما تظل العقبات الجوهرية قائمة دون حل.

دلالات

شارك برأيك

ترمب يعلن التوصل لـ 'اتفاق إطار' مع إيران وطهران تتردد في المشاركة بمفاوضات إسلام آباد

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.