عربي ودولي

الخميس 02 أبريل 2026 4:48 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يعلن 'تغيير النظام' في إيران عسكرياً ويتعهد بإنهاء المهمة بسرعة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن القوات المسلحة الأمريكية حققت انتصاراً حاسماً في معركتها ضد النظام الإيراني، واصفاً طهران بأنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم. وأكد ترمب في خطاب وجهه للأمة من البيت الأبيض أن العمليات العسكرية استهدفت البنية التحتية للنظام ونجحت في تحييد التهديدات التي كانت تشكلها إيران على الأمن الإقليمي والدولي.

وكشف الرئيس الأمريكي عن تمكن واشنطن من إحداث تغيير فعلي في هيكلية النظام الإيراني من خلال تصفية قادة الصفين الأول والثاني في هرم السلطة. وأشار إلى أن الساحة الإيرانية تشهد حالياً صعود قيادات وصفها بأنها 'أكثر اعتدالاً'، مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة بعيداً عن السياسات التصادمية السابقة التي انتهجتها طهران.

وشدد ترمب على أن الضربات الجوية والصاروخية دمرت بشكل كامل مصانع إنتاج الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، وهي الأسلحة التي كانت تعتمد عليها إيران لتهديد جيرانها. وأوضح أن الخسائر التي تعرضت لها طهران فادحة وغير مسبوقة، مما أدى إلى شلل تام في قدراتها الهجومية والدفاعية على حد سواء.

وفي سياق حديثه عن الطاقة، لفت الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى نفط منطقة الشرق الأوسط بفضل الاكتفاء الذاتي، لكنها تواصل عملياتها العسكرية لحماية حلفائها الاستراتيجيين. وأكد أن استقرار المنطقة يظل أولوية للإدارة الأمريكية لضمان تدفق التجارة العالمية وحماية المصالح المشتركة مع الدول الحليفة.

واستعرض ترمب سياساته تجاه الملف النووي، مذكراً بأنه سعى منذ وصوله للسلطة لمنع طهران من امتلاك السلاح الذري بكافة الوسائل المتاحة. وأشار إلى أن قراره بإنهاء الاتفاق النووي السابق كان ضرورياً لوقف تدفق الأموال التي منحها الرئيس الأسبق باراك أوباما للنظام، والتي استُخدمت في تمويل الأنشطة التخريبية.

وأفاد ترمب بأن القوة البحرية الإيرانية قد دُمرت بالكامل، مشيراً إلى أن المهمة العسكرية هناك تقترب من نهايتها وسوف تُنجز بسرعة فائقة. وأوضح أن النظام الإيراني رفض كافة الفرص للتخلي عن طموحاته النووية، وكان يخطط لتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على استهداف الأراضي الأمريكية بشكل مباشر.

وأكد الرئيس الأمريكي أن الهدف الأساسي من العملية العسكرية الواسعة هو القضاء على القوة التدميرية للنظام ومنعه من ممارسة الابتزاز ضد دول الجوار. وشدد على أن إيران أثبتت أنها طرف لا يمكن الوثوق به، وأن حصولها على السلاح النووي كان سيمثل كارثة لا يمكن تخيل عواقبها على العالم أجمع.

وتطرق الخطاب إلى الوضع الاقتصادي، حيث أكد ترمب أن إيران انتهت عسكرياً واقتصادياً بفعل العقوبات والضربات المتلاحقة التي استهدفت مفاصل الدولة. ووجه رسالة للدول المستفيدة من مضيق هرمز، مشيراً إلى أن مسؤولية تأمين الممر المائي تقع على عاتق من يستفيد منه تجارياً في المقام الأول.

ووعد ترمب بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية فور الانتهاء من العمليات العسكرية المتبقية، مؤكداً أن أسعار النفط ستشهد استقراراً وتعود لمستوياتها الطبيعية. وأوضح أن واشنطن تمتلك خطة واضحة لإنهاء حالة التوتر في الممرات المائية الحيوية بعد تحييد الخطر الإيراني بشكل نهائي.

وفي تهديد شديد اللهجة، قال ترمب إن واشنطن ستوجه ضربات قاسية جداً خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة لإعادة إيران إلى 'العصر الحجري' إذا ما حاولت المقاومة. وأكد أن الحروب الأمريكية السابقة ربما استغرقت وقتاً طويلاً، لكن هذه الحرب ستكون قصيرة جداً وحاسمة لإنهاء التهديد الإيراني للأبد.

يُذكر أن التصعيد العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بدأ في أواخر فبراير الماضي، وأسفر عن مقتل آلاف الأشخاص واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي. وفي المقابل، تواصل طهران محاولات الرد عبر إطلاق صواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية وقواعد أمريكية في المنطقة، مما أدى لاندلاع مواجهة شاملة غير مسبوقة.

دلالات

شارك برأيك

ترمب يعلن 'تغيير النظام' في إيران عسكرياً ويتعهد بإنهاء المهمة بسرعة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.