عربي ودولي

الخميس 02 أبريل 2026 12:17 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة الدبلوماسي الإيراني كمال خرازي ومقتل زوجته في استهداف لمنزله بطهران

أفادت مصادر إعلامية محلية في إيران، مساء الأربعاء، بإصابة كمال خرازي، رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، جراء استهداف مباشر لمنزله في العاصمة طهران. وأكدت التقارير أن الهجوم أسفر عن مقتل زوجة خرازي على الفور، بينما نُقل الدبلوماسي الرفيع إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية العاجلة نتيجة إصابته بجروح وصفت بالبليغة.

يأتي هذا الاستهداف في سياق تصعيد عسكري واسع بدأ منذ أواخر فبراير الماضي، والذي أدى وفقاً لمصادر ميدانية إلى سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح. وقد شهدت هذه الفترة سلسلة من الاغتيالات التي طالت كبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين في الجمهورية الإسلامية، كان أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، مما يعكس خطورة المرحلة الراهنة.

ويُعد كمال خرازي من الوجوه الدبلوماسية البارزة في التاريخ الإيراني الحديث، حيث تولى حقيبة وزارة الخارجية خلال فترتي رئاسة محمد خاتمي بين عامي 1997 و2005. كما مثل بلاده لسنوات طويلة سفيراً لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وهو ما منحه ثقلاً دولياً وخبرة واسعة في إدارة الملفات الخارجية المعقدة.

ويشغل خرازي حالياً منصب رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، وهي هيئة استشارية عليا تتبع مباشرة للقيادة الإيرانية، تأسست بتوجيهات من المرشد الراحل. وقد استمر خرازي في أداء مهامه كمستشار كبير تحت قيادة المرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي قرر الإبقاء على الفريق الاستشاري لوالده لضمان استمرارية السياسات العليا للدولة.

بالتزامن مع الهجوم على منزل خرازي في طهران، أشارت مصادر إعلامية إلى وقوع انفجار غامض في ميناء بندر عباس الإستراتيجي الواقع جنوبي البلاد. ولم تتضح بعد الأبعاد الكاملة لهذا الانفجار أو حجم الأضرار الناجمة عنه، إلا أنه يأتي في وقت تعيش فيه كافة المرافق الحيوية الإيرانية حالة من الاستنفار القصوى جراء الهجمات المتلاحقة.

دلالات

شارك برأيك

إصابة الدبلوماسي الإيراني كمال خرازي ومقتل زوجته في استهداف لمنزله بطهران

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.