منوعات

الخميس 26 فبراير 2026 4:03 صباحًا - بتوقيت القدس

كبسة الدجاج.. أيقونة المائدة الخليجية وسر 'اللمة' في رمضان

تتربع الكبسة على عرش الموائد الخليجية خلال شهر رمضان المبارك، حيث لا تكتمل السفرة في كثير من البيوت دون هذا الطبق الذي يتصدر المشهد. وتعود تسمية الكبسة إلى تقنية 'كبس' المكونات معاً، حيث يُطهى الأرز مع الدجاج أو اللحم في قدر واحد لتمتزج النكهات بعمق. وقد انتقلت هذه الوجبة من المطبخ السعودي لتنتشر في كافة دول الخليج والوطن العربي، لتصبح خياراً مثالياً لعزائم الإفطار الكبيرة بفضل سهولة تحضيرها بكميات ضخمة.

تعتمد جودة الكبسة على توازن دقيق بين البهارات المختارة ونضج الأرز وطراوة الدجاج، وهي تفاصيل صغيرة تصنع فارقاً كبيراً في النتيجة النهائية. وتبدأ العملية بتحمير البصل والثوم مع الطماطم ومعجونها، ثم إضافة قطع الدجاج مع مزيج من الكمون والكزبرة والقرفة والفلفل الأسود. وتؤكد مصادر خبيرة في المطبخ العربي أن سر نجاح الطبق يكمن في ضبط نسبة السوائل بدقة، إذ إن زيادتها تؤدي لتعجن الأرز، بينما نقصانها يجعله جافاً وقاسياً.

للحصول على نتيجة احترافية، يُنصح بغسل أرز البسمتي جيداً ونقعه لمدة 20 دقيقة قبل البدء بالطهي، مما يساعد في الحصول على حبات 'مفلفلة' وغير لزجة. وبعد نضج الدجاج في المرق المتبل، يُضاف الأرز المصفى ويُترك على نار متوسطة حتى يمتص السوائل، ثم تُخفض الحرارة إلى أدنى درجة ويُغطى القدر بإحكام. ويحذر الطهاة من كثرة تقليب الأرز بعد إضافة المرق، أو التسرع في إضافة الأرز قبل التأكد من تمام نضج الدجاج.

تتجاوز الكبسة كونها مجرد وصفة غذائية لتصبح حكاية يومية تُروى على موائد الإفطار، حيث تعزز من روح الجماعة واللمة العائلية التي يمتاز بها الشهر الفضيل. وباعتبارها مصدراً غنياً بالكربوهيدرات والبروتين، فإنها توفر الطاقة اللازمة للصائمين بعد يوم طويل. ومع مرور الزمن، طرأت تعديلات كثيرة على الوصفة، لكنها حافظت على جوهرها كطبق يجمع بين البساطة في المكونات والعمق في النكهة الأصيلة.

دلالات

شارك برأيك

كبسة الدجاج.. أيقونة المائدة الخليجية وسر 'اللمة' في رمضان

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.