اسرائيليات

الجمعة 06 فبراير 2026 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس حراسة نتنياهو السابق يكشف فضائح أخلاقية وسلوكية لعائلته

كشف عامي بن درور، الرئيس السابق لفريق حراسة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عن سلسلة فضائح أخلاقية وسلوكية تتعلق بنتنياهو وعائلته، وخاصة زوجته سارة التي وصفها بأنها "مهووسة بالسرقة". وأوضح درور في لقاء صحفي الجمعة، أنه التحق بوحدة حماية الشخصيات عقب اغتيال إسحق رابين، وعمل مع قادة سابقين مثل شمعون بيريس وإيهود باراك.

وأشار درور إلى أن نتنياهو كان يتهرب بشكل منهجي من دفع فواتير المطاعم، مما كان يضطر أفراد الحراسة والمساعدين لدفعها من أموالهم الخاصة. وروى واقعة في فندق "الملك داوود" بالقدس، حيث تجاهل نتنياهو الفاتورة رغم إحضارها مبكراً، واصفاً سلوكه بأنه "قمامة على المستوى القيمي"، معتبراً أن المنصب فاقم هذه السلوكيات لديه ولدى دائرته المحيطة.

وفيما يخص سارة نتنياهو، وصفها درور بأنها مصابة بـ"الكليبتومانيا" (هوس السرقة المرضي)، مؤكداً أنها تسرق مناشف الفنادق والهدايا الرسمية التي تعود ملكيتها للدولة. وأضاف أنها تمثل مركز الثقل في المنزل، وكانت المحرك وراء إيقاف صفقة الإقرار بالذنب لضمان البقاء في السلطة، لاعتقادها أن ابنها يائير سيرث والده سياسياً.

كما أكد رئيس الحراسة السابق تفاصيل اعتداء يائير نتنياهو على والده جسدياً، وهي الحوادث التي نفاها نتنياهو سابقاً. وأوضح درور أن هذه الاعتداءات كانت قاسية وتطلبت تدخلاً مباشراً من فريق الحراسة لحماية نتنياهو، مشيراً إلى أن هذه الواقعة كانت السبب الرئيسي وراء إرسال يائير للعيش في ميامي بالولايات المتحدة.

وتطرق درور إلى علاقة نتنياهو بابنته "نوعا" من زوجته الأولى، كاشفاً أنه كان يضطر للقائها سراً في مقاهي القدس بين عامي 1996 و1999 بعيداً عن أعين عائلته الحالية، قبل أن تنقطع اللقاءات تماماً، وهو ما اعتبره سلوكاً لا يدل على "أب طبيعي".

واختتم درور حديثه بالإعراب عن أمله في رؤية نتنياهو خلف القضبان، ليس من باب الانتقام بل لتحقيق العدالة. واتهمه بعرقلة صفقات تبادل الأسرى بدوافع سياسية، مما أدى لمقتل نحو 44 أسيراً كان من الممكن عودتهم أحياء، مؤكداً أن قراراته كانت تخضع دائماً للمماطلة والضغوط السياسية.

دلالات

شارك برأيك

رئيس حراسة نتنياهو السابق يكشف فضائح أخلاقية وسلوكية لعائلته

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.