سادت حالة من الارتباك الأمني في مستوطنة "برعام" والمناطق المحيطة بها عند الحدود الفلسطينية الشمالية مع لبنان، إثر دوي صافرات الإنذار التي حثت السكان على التوجه للملاجئ.
منظومات الدفاع الجوي نشطت في سماء الجليل الأعلى، حيث جرى إطلاق صاروخ اعتراضي تجاه جسم غريب تم رصده في المجال الجوي، مما أثار مخاوف من عملية تسلل جوية أو هجوم مباغت.
ويأتي هذا التطور في ظل مناخ عسكري مشحون تشهده الجبهة الشمالية، حيث تتكرر مثل هذه الحوادث نتيجة الرصد الراداري لمسيرات أو تمويهات ميدانية تستدعي تدخلا سريعا.
وتعيش هذه النقطة الحدودية حالة من الاستنفار الدائم، إذ تتحسب قيادة الجيش "الإسرائيلي" لأي ثغرة أمنية قد تنتج عن التوترات الإقليمية القائمة مع حزب الله في الجانب اللبناني.
منظومات الدفاع الجوي نشطت في سماء الجليل الأعلى، حيث جرى إطلاق صاروخ اعتراضي تجاه جسم غريب تم رصده في المجال الجوي.
ومن جانبها، أفادت أن الفحوصات الأولية لدى الدوائر العسكرية تشير إلى عدم رصد إطلاق صواريخ باليستية أو قذائف من الأراضي اللبنانية خلال هذا الحادث.
وتعكف الأجهزة المعنية حاليا على تقييم الموقف لمعرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بـ "إنذار كاذب" ناتج عن خطأ تقني في التشخيص، أو أن الصاروخ الاعتراضي قد تعامل مع طائرة مسيرة صغيرة الحجم لم يتم تأكيد هويتها بعد.
وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي": صفارات الإنذار التي فعلت في "برعام" في الشمال إنذار خاطئ.





شارك برأيك
جيش الاحتلال: صافرة إنذار في مستوطنة "برعام" على حدود فلسطين الشمالية مع لبنان