دعا رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس المجتمع الدولي يوم السبت إلى تصنيف قوات الدعم السريع كـ'مجموعة إرهابية' بعد الهجوم الذي استهدف مقر البعثة الأممية في كادوقلي.
هذا الهجوم جاء بعد إعلان الجيش السوداني عن مقتل ستة أشخاص وإصابة سبعة آخرين نتيجة إطلاق ثلاثة صواريخ من طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع على المقر الأممي، بينما نفت هذه القوات مسؤوليتها عن الهجوم.
رئيس الوزراء أدان بشدة الهجوم واعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مشيرًا إلى أنه يمثل خرقًا جسيمًا للحماية المقررة للمنشآت الأممية.
وأكد إدريس أن الهجوم على المنشأة الأممية يعكس استخفافًا بالقانون الدولي ويشكل تهديدًا مباشرًا لعمل البعثات الإنسانية والدولية.
كما دعا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات صارمة لحماية المنشآت الأممية والعاملين في المجال الإنساني ومحاسبة الجناة وفقًا للقانون الدولي.
تأسست قوة 'يونيسفا' في يونيو 2011 لمراقبة التوتر بين السودان وجنوب السودان، وتتمتع بسلطة استخدام القوة لحماية المدنيين والعاملين في مجال المساعدة الإنسانية.
استهداف منشأة أممية محمية يمثل تصعيدا خطيرا وسلوكا إجراميا يرقى إلى عمل إرهابي منظم.
منطقة 'أبيي'، الغنية بالنفط، حصلت على وضع خاص بموجب اتفاقية السلام الموقعة بين السودان وجنوب السودان في عام 2003.
المتحدث باسم الجيش السوداني عاصم عوض وصف الهجوم بأنه عمل إجرامي وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مؤكدًا على النهج التخريبي لقوات الدعم السريع.
في المقابل، نفت قوات الدعم السريع أي مسؤولية عن الهجوم، واعتبرت الاتهامات الموجهة لها محاولات لتلفيق اتهامات واهية.
هذا الهجوم يعد الأول من نوعه ضد البعثة الأممية منذ بدء النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
تعاني كادوقلي من حصار تفرضه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
تستمر الاشتباكات في إقليم كردفان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف وزيادة المعاناة الإنسانية.





شارك برأيك
دعوة دولية لتصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية بعد الهجوم على بعثة الأمم المتحدة