عربي ودولي

الخميس 11 ديسمبر 2025 7:45 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس بنغلاديش يعلن نيته التنحي بعد الانتخابات البرلمانية

أفاد رئيس بنغلاديش، محمد شهاب الدين، يوم الخميس، بأنه يعتزم ترك منصبه في منتصف ولايته، وذلك بعد الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في شهر فبراير/شباط القادم. وأكد في تصريح لوكالة رويترز أنه يشعر بالإهانة من قبل الحكومة المؤقتة برئاسة محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل.

وفي أول مقابلة إعلامية له منذ توليه منصبه، صرح شهاب الدين عبر تطبيق واتساب من مقر إقامته الرسمي في داكا: "أنا حريص على الرحيل، أنا مهتم بالخروج".

وأضاف: "حتى إجراء الانتخابات، يجب أن استمر في منصبي… أنا متمسك بمنصبي وفقا لما ينص عليه الدستور".

يشغل شهاب الدين، بصفته رئيسا للدولة، منصب القائد العام للقوات المسلحة، إلا أن هذا الدور يبقى رمزيا إلى حد كبير، في حين تتركز السلطات التنفيذية في يد رئيس الوزراء والحكومة في الدولة ذات الأغلبية المسلمة، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 173 مليون نسمة.

اكتسب منصبه أهمية كبيرة بعد الانتفاضة الطلابية التي أطاحت برئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد، التي شغلت المنصب لفترة طويلة، ودفعتها إلى الفرار إلى نيودلهي في أغسطس/آب 2024، مما جعله آخر سلطة دستورية قائمة عقب حل البرلمان.

ووفقًا للأمم المتحدة، فقد سقط ما لا يقل عن 1400 قتيل، معظمهم من المدنيين، خلال الاحتجاجات الشعبية التي قادها الطلاب وأجبرت حسينة على الاستقالة ومغادرة البلاد في الخامس من أغسطس/آب 2024، لتلجأ إلى الهند المجاورة بعد 15 عامًا من توليها السلطة.

أعلنت لجنة الانتخابات أن بنغلاديش ستجري انتخابات وطنية في 12 فبراير/شباط، وهي الأولى في البلاد منذ الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بواجد العام الماضي.

كما سيُقام في اليوم نفسه استفتاء على ميثاق إصلاح ديمقراطي تاريخي، وفقًا لما أعلنه رئيس لجنة الانتخابات.

بعد الانتخابات، سيتنحى رئيس الحكومة الانتقالية، محمد يونس، الذي عاد من منفاه في أغسطس/آب 2024 بناءً على طلب المتظاهرين لتشكيل حكومة لتصريف الأعمال.

دلالات

شارك برأيك

رئيس بنغلاديش يعلن نيته التنحي بعد الانتخابات البرلمانية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.