ذكرت مجلة أن الأداء الاقتصادي العالمي في هذا العام كان يمكن أن يكون أسوأ بكثير، حيث توقع المستثمرون والاقتصاديون ركودا حادا مع بداية الحرب التجارية التي أعلنها الرئيس الأمريكي، لكن النتائج جاءت مغايرة، حيث من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنحو 3% هذا العام.
على الرغم من هذه الصورة الإيجابية، إلا أن المجلة أشارت إلى أن التضخم يثير القلق، حيث بقي في معظم الدول فوق الهدف الذي تحدده البنوك المركزية.
وللسنة الخامسة على التوالي، أجرت المجلة تصنيفها السنوي لاختيار أفضل اقتصاد، حيث قامت بجمع بيانات عن 36 دولة متقدمة وترتيبها وفق خمسة مؤشرات رئيسية.
الاقتصاد العالمي يحقق نموا بنحو 3% هذا العام رغم التحديات.
في هذا السياق، تصدرت البرتغال التصنيف بعد أن حققت نموا قويا في الناتج المحلي الإجمالي وتضخما منخفضا، مما يعكس تألق جنوب أوروبا في الأداء الاقتصادي.
بينما تعاني دول شمال القارة من تراجع اقتصادي، تبرز البرتغال كدليل على التعافي والنمو، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل موازين القوة الاقتصادية في العالم.





شارك برأيك
الاقتصاد العالمي: تباينات بين الشمال والجنوب في الأداء الاقتصادي