عربي ودولي

الأحد 07 ديسمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تعزز شراكتها مع نيجيريا لمواجهة التحديات الأمنية والإرهاب

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده عازمة على تقوية علاقات الشراكة مع نيجيريا، وذلك بهدف التصدي للتحديات الأمنية المتزايدة، وعلى رأسها خطر الإرهاب الذي يهدد المناطق الشمالية من البلاد.

وأشار ماكرون إلى أن الرئيس النيجيري بولا تينوبو قد طلب من فرنسا تقديم المزيد من الدعم والمساعدة لمواجهة أعمال العنف المتصاعدة في شمال نيجيريا، مؤكداً استجابة بلاده لهذا الطلب.

وكتب ماكرون عبر حسابه على منصة إكس: "بناءً على طلبه، سنعمل على تعزيز شراكتنا مع السلطات النيجيرية، وتوسيع نطاق دعمنا ليشمل السكان المتضررين. كما ندعو جميع شركائنا إلى مضاعفة جهودهم وتعزيز تعاونهم في هذا المجال."

ولم يفصح الرئيس الفرنسي عن طبيعة المساعدات التي ستقدمها بلاده لنيجيريا، خاصة بعد سحب قواتها من منطقة غرب ووسط أفريقيا، واعتزامها التركيز على جوانب التدريب وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والاستجابة لطلبات المساعدة المقدمة من الدول المعنية.

تشهد نيجيريا، التي تعد الدولة الأفريقية الأكبر من حيث عدد السكان، تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الهجمات التي تستهدف المناطق الشمالية المضطربة، بما في ذلك عمليات الخطف العشوائية التي تستهدف المدارس والكنائس.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد هدد بتنفيذ عمل عسكري في نيجيريا، متهماً إياها بإساءة معاملة المسيحيين. وترد الحكومة النيجيرية على هذه الاتهامات بالتأكيد على أنها تسيء تصوير الوضع الأمني المعقد، حيث تستهدف الجماعات المسلحة المسلمين أيضاً.

وأكدت الحكومة النيجيرية أنها ترحب بأي مساعدة تساهم في مكافحة الاضطرابات، شريطة احترام سيادتها الوطنية. وكانت فرنسا قد قدمت في السابق دعماً لجهود الحد من أنشطة الجماعات المسلحة، في حين قدمت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية وأسلحة، بما في ذلك مقاتلات، وساهمت بريطانيا في تدريب الجنود النيجيريين.

دلالات

شارك برأيك

فرنسا تعزز شراكتها مع نيجيريا لمواجهة التحديات الأمنية والإرهاب

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.