بعد أن غدت الضفة الغربية عرضة لانفجار كبير جراء تمادي وعربدة المستوطنين بتشجيع من جهات حكومية وعسكرية إسرائيلية، طالب قادة ألوية الجيش العاملة هناك بإعادة استخدام الاعتقالات الإدارية التي ألغاها وزير الدفاع إسرائيل كاتس.
كانت عربدة المستوطنين في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة في العامين الماضيين قد انتقلت من مرحلة "زعران التلال" إلى "برابرة التلال" وفق تعبير تحقيق نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت".
مستوطن يعتدي على فلسطيني من قرية إذنا القريبة من الخليل في أكتوبر الماضي.
مستوطنون يتجولون في أسواق الخليل تحت حماية القوات الإسرائيلية.
العنف الموجه ضد الفلسطينيين أو قوات الأمن ضربة مؤسفة ومألوفة في يهودا والسامرة.
جنود إسرائيليون يتفقدون سيارة تعود لفلسطيني من رام الله، والتي تعرضت للحرق على يد مستوطنين في مايو 2023.
وفي مواجهة عجز مختلف السلطات إزاء موجة عنف المتطرفين اليهود ضد الفلسطينيين، بدأ صبر الجيش الإسرائيلي ينفد، خصوصا بعد تكرار الصدامات معهم.
منذ تعيين بن غفير وزيراً للأمن القومي، توقفت الشرطة عن التحقيق في الجرائم ذات الطابع القومي.





شارك برأيك
من"فتيان" إلى "برابرة".. الإرهاب اليهودي في الضفة يربك مؤسسة الحكم