فلسطين

الإثنين 03 نوفمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

نزع السلاح أم حماية الوطن؟.. جدل لبناني على المنصات بعد الغارات الإسرائيلية

أظهر اللبنانيون من خلال مواقع التواصل تزايد مخاوفهم من انزلاق البلاد إلى مواجهة جديدة مع إسرائيل بعد تصاعد الغارات في الجنوب وتصريحات متبادلة تهدد بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين.

فعلى الرغم من مضي نحو عام على اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، فإن توالي الحوادث الميدانية والاختراقات الإسرائيلية يثير مخاوف من تجدد التصعيد الذي قد يشعل حربا جديدة بالمنطقة.

وقبل أيام وجّه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون قائد الجيش رودولف هيكل للتصدي لأي توغل إسرائيلي بعد حادث توغل في منطقة بليدا أودى بحياة أحد عمال البلدية.

وفي تطورات لاحقة، استنفر الجيش ونشر آلياته وعناصره في منطقة ميس الجبل إثر تحركات للقوات الإسرائيلية.

لكن التصعيد الإسرائيلي عاد ليستهدف سيارة في محيط بلدة الشرقية، كما نفذت طائرة مسيّرة غارة على بلدة عيتا الشعب.

ووفق إحصاء أولي لوزارة الصحة اللبنانية اليوم الاثنين، فإن الاستهداف أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين.

ومساء السبت الماضي، أدى هجوم بطائرة إسرائيلية على سيارة في محيط بلدة كفر رمان إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين، بحسب حصيلة رسمية.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل 4 من عناصر حزب الله في عمليات نفذها جنوب لبنان، في حين نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية تأكيدها مقتل عنصر آخر من الحزب يوم الجمعة الماضي.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الدولية- خلال اجتماع حكومته إن حزب الله "يتلقى ضربات متتالية" لكنه "يحاول التسلح والتعافي"، مشددا على أن حكومته لن تسمح للبنان بأن يتحول إلى جبهة جديدة ضد إسرائيل.

وطالب الحكومة اللبنانية "بتنفيذ ما التزمت به في اتفاق وقف إطلاق النار، أي نزع سلاح حزب الله، ومع ذلك سنمارس حقنا في الدفاع عن النفس."

تخوف ودعوة للحوار ورصدت حلقة (2025/11/3) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع التصعيد العسكري الجديد في لبنان، حيث تحدث نشطاء عن مخاوف من تدهور الوضع إلى مواجهة أوسع، في حين دعا ناشطون إلى ضبط النفس والحوار السياسي لتفادي دفع البلاد ثمنا جديدا من الدم والدمار.

ورأى الناشط عامر أن بعض الأطراف في لبنان تنظر إلى ما بعد الحرب بوصفه فرصة لطرح ملف نزع سلاح الحزب، فغرد: أما المغرد جيمي، فشدد على رفض استمرار الصراع، معتبرا أن نزع السلاح ضرورة وطنية يجب أن تتم بقرار لبناني لا عبر القوة الإسرائيلية، فكتب: وأشار الناشط فيصل إلى أن ما يجري هو صراع داخلي لبناني تستفيد منه إسرائيل التي تواصل تدمير البنية التحتية للبلاد، فعلّق: وبالمقابل، لفت وارث إلى أن واشنطن بدأت تفقد صبرها تجاه الطبقة السياسية اللبنانية، محذرا من تداعيات محتملة إذا لم يُحسم ملف السلاح قريبا، فكتب: ويعيد المشهد الميداني المتقلب والتصريحات الرسمية على جانبي الحدود طرح أسئلة حيوية عن مدى قدرة اتفاق وقف إطلاق النار على الصمود، وعن الوسائل السياسية والدبلوماسية المطلوبة لمنع انزلاق القتال إلى مواجهة أوسع تؤثر على المدنيين والمنطقة بأسرها.

وفي وقت سابق صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قائلا "حزب الله يلعب بالنار والرئيس اللبناني يماطل، وعلى الحكومة اللبنانية الوفاء بالتزاماتها بنزع سلاح حزب الله وإخراجه من جنوب لبنان، وسنستمر في تطبيق وتعزيز أقصى درجات الصرامة، ولن نسمح بتهديد سكان الشمال".

بالمقابل شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أنه لا خيار أمام لبنان سوى التفاوض، مشيرا إلى أن كل الحروب تنتهي بالمفاوضات التي تكون بطبيعتها مع عدو لا مع صديق.

دلالات

شارك برأيك

نزع السلاح أم حماية الوطن؟.. جدل لبناني على المنصات بعد الغارات الإسرائيلية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.