فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة جثث المحتجزين: اتهامات متبادلة بين حماس والاحتلال توقف جهود الصليب الأحمر وتهدد مسار الوساطة

في تطور سياسي وميداني ينذر بانهيار الثقة الهشة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال، توقفت بشكل مفاجئ الجهود الإنسانية للبحث عن جثث محتجزي الاحتلال في قطاع غزة.

وأعلنت مصادر قيادية في حركة حماس أن الاحتلال يرفض السماح لطواقم الصليب الأحمر والمقاومة بدخول شرق غزة، متهما إياه بـ "اختلاق أكاذيب" لتبرير "نيات عدوانية" محتملة.

في السياق، أفادت هيئة البث التابعة للاحتلال بأن الاحتلال هو من قرر وقف "جولات حماس الميدانية" مع الصليب الأحمر في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

هذا التضارب في الروايات لا يمثل مجرد خلاف لوجستي، بل هو انهيار لواحد من أهم مسارات بناء الثقة، ويهدد بنسف مفاوضات التهدئة الجارية عبر الوسطاء.

لا يمكن فصل ملف جثث المحتجزين التابعين للاحتلال عن السياق السياسي المعقد للمفاوضات بين حماس والاحتلال.

بالنسبة لحكومة الاحتلال، يمثل استعادة الجثث مطلبا شعبيا وضغطا سياسيا داخليا هائلا لا يمكن تجاهله.

اختيار منطقة "شرق غزة" حساس للغاية؛ فهي منطقة شهدت عمليات برية واسعة، ويعتبرها الاحتلال منطقة أمنية عازلة أو "منطقة عمليات" تخضع لسيطرتها النارية والميدانية المباشرة.

كشف تبادل التصريحات العاجلة عن انهيار كامل للتفاهم الذي كان قائما، وتحول فوري إلى "حرب روايات" سياسية تهدف كل جهة من خلالها إلى تحميل الأخرى المسؤولية أمام الوسطاء والرأي العام.

نفي الاتهام المضاد: وصفت حماس رواية الاحتلال (التي يبدو أنها تتهم المقاومة بالتباطؤ) بأنها "كاذبة".

هذا الانهيار، وإن بدا جزئيا، له تداعيات خطيرة على المسار العام للمفاوضات.

شارك برأيك

أزمة جثث المحتجزين: اتهامات متبادلة بين حماس والاحتلال توقف جهود الصليب الأحمر وتهدد مسار الوساطة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.