في تطور أمني مقلق في شمال الضفة الغربية، أعلن الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، عن وقوع عملية سطو مسلح استهدفت محلا للصرافة في بلدة قباطية، الواقعة جنوب مدينة جنين.
وأكد العميد ارزيقات في تصريح أن الهجوم، الذي نفذه مسلحون مجهولون، أسفر عن إصابة صاحب محل الصرافة بجروح طفيفة، مشيرا إلى أن الشرطة والأجهزة الأمنية الفلسطينية باشرت على الفور بإجراءات البحث والتحري للتعرف على هوية الفاعلين وملاحقتهم.
وعلى الرغم من أن إصابة الصراف وصفت بـ "الطفيفة"، إلا أن الحادث بحد ذاته يقرع جرس إنذار قويا حول الوضع الأمني الداخلي في محافظة جنين، ويثير تساؤلات جدية حول تنامي ظاهرة "فوضى السلاح" واستخدامه في جرائم جنائية منظمة.
الهجوم أسفر عن إصابة صاحب محل الصرافة بجروح طفيفة، والأجهزة الأمنية باشرت بإجراءات البحث.
تعتبر محلات الصرافة "هدفا ذهبيا" للشبكات الإجرامية لعدة أسباب؛ فهي تتعامل بسيولة نقدية ضخمة، وغالبا ما تكون إجراءات الأمان فيها أقل تعقيدا مقارنة بالبنوك الكبرى.
تسببت الحادثة في حالة من الصدمة والقلق بين التجار وأصحاب المحال التجارية في قباطية وجنين عموما. ويطالب القطاع التجاري، الذي يعاني أصلا من ركود اقتصادي، بتوفير الحماية والأمان.





شارك برأيك
سطو مسلح في قباطية وإصابة صراف والشرطة الفلسطينية تلاحق الفاعلين