نظمت المنظمة العالمية للنشر وصانعي الأخبار في "فندق رويال كورت" برام الله أمس ورشةً حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية وغرف الأخبار، بحضور عدد من رؤساء و رئيسات التحرير في المؤسسات الإعلامية في فلسطين ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، وقاد النشاط الذي يقام للمرة الأولى في فلسطين مدربا الذكاء الاصطناعي محمد أبو معيلق وتامر منصور.
وأعرب المشاركون في الورشة عن سعادتهم بهذا النشاط لجهة الاطلاع على سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي كمساعد ورديف للصحفيين، لا كبديل عنهم، في إنتاج المواد الإعلامية في صالات التحرير.
وقالت مديرة البرنامج في فلسطين شروق أسعد لـ"ے": إن اللقاء من أهم اللقاءات التي تنظمها المنظمة العالمية للنشر وصانعي الأخبار (Wan Ifra)، فبعد عقده في القاهرة وبيروت وعمّان تم عقده في فلسطين للنقاش مع رؤساء و رئيسات التحرير حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار باعتبارهم صانعي الرؤية والاستراتيجية الإعلامية في مؤسسات الإعلام الفلسطينية.
وأضافت أسعد: "تركز النقاش على الرواية الفلسطينية، للإبقاء عليها حاضرة ومفروضة على الذكاء الاصطناعي، مع مشاركته التفكير و تغذية محركات البحث حول القضية الفلسطينية وتفادي الخوارزميات، وأن لا يكون الذكاء الاصطناعي هو المحرك لنا، بل أن نكون نحن المحركين له من خلال استخدام مهاراتنا لتثبيت روايتنا، بالرغم من التحديات والتطور الكبير في استخدام التكنولوجيا في الإعلام حول العالم".
وأعربت أسعد عن أسفها لعدم تمكّن الصحفيين والصحفيات في غزة من المشاركة في هذا النشاط، وهم الذين كتبوا الرواية بدمائهم، و أوصلوا رسالتنا إلى العالم أجمع.





شارك برأيك
ورشة برام الله تناقش استخدام الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار ..الأسعد لـ"القدس": النقاش تركّز حول كيفية الإبقاء على الرواية الفلسطينية حاضرة