قال الصحفي البريطاني، ورئيس تحرير موقع "ميدل إيست آي" ديفيد هيرست، إن الحرب الأخيرة على غزة، التي اعتبرها الأطول والأكثر دموية في تاريخ الصراع، لم تحقق لإسرائيل أي نصر سياسي أو عسكري، بل أدت إلى انهيار صورتها الأخلاقية التي بنتها على مدى عقود.
فبرغم الدمار الهائل في القطاع، ظلت حماس والفصائل الفلسطينية صامدة، محتفظة بقدراتها القتالية والتنظيمية، بينما تحولت إسرائيل في نظر العالم إلى دولة تمارس الإبادة الجماعية.
إسرائيل فقدت هيمنتها على الإعلام والرأي العام، مما ينذر بمرحلة جديدة في الوعي السياسي الغربي تجاه القضية الفلسطينية.
هذا التحول، بحسب هيرست، أنهى فعلياً الأساس الأخلاقي الذي طالما اعتمدت عليه تل أبيب في تبرير أفعالها وكسب دعم الغرب.





شارك برأيك
ديفيد هيرست: إسرائيل دمرت صورتها الأخلاقية بتدميرها غزة