تشهد مدينتا أوسلو النرويجية وأوديني الإيطالية استعدادات أمنية مشددة وغير مسبوقة، قبيل استضافتهما لمباراتي منتخب كيان الاحتلال في تصفيات كأس العالم، وذلك وسط مخاوف متزايدة من اندلاع تظاهرات حاشدة مناهضة للاحتلال قد ترافق اللقاءين.
وقد وصلت الإجراءات الأمنية إلى مستوى استثنائي، شملت فرض أطواق أمنية، وتقييد حركة الجماهير، وصولاً إلى مشاركة عناصر استخباراتية من كيان الاحتلال في تأمين بعثة المنتخب.
أفادت وسائل إعلام رياضية عبرية بأن الاتحاد النرويجي لكرة القدم خصص ميزانيات استثنائية لتأمين المباراة، بناءً على توجيهات مباشرة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وشملت الإجراءات: فرض طوق أمني واسع حول الملعب وإغلاق كافة الطرق المؤدية إليه قبل ساعات من انطلاق المباراة.
إجراءات أمنية استثنائية تشمل مشاركة عناصر استخباراتية من كيان الاحتلال.
في إيطاليا، أعلنت السلطات المحلية في مدينة أوديني عن خطة أمنية مشددة تتضمن نشر وحدات خاصة، وإقامة نقاط تفتيش، وإنشاء مناطق مغلقة يُمنع فيها تنظيم أي تظاهرات.
وفي خطوة احترازية لافتة، تم تقييد عدد الجماهير المسموح بدخولها إلى الملعب بنحو ستة آلاف مشجع فقط، تحسباً لاحتمال وقوع احتجاجات واسعة خارج أسوار الملعب.
ذكرت تقارير صحفية إيطالية أن عناصر من جهاز الموساد التابع للاحتلال قد وصلوا بالفعل إلى مدينة أوديني، وتهدف هذه المشاركة إلى متابعة الترتيبات الأمنية ميدانياً، والتنسيق المباشر مع الأجهزة الإيطالية لضمان سلامة بعثة المنتخب.





شارك برأيك
خوفاً من الاحتجاجات.. إجراءات أمنية استثنائية بمشاركة "الموساد" لتأمين مباراتي منتخب الاحتلال في أوروبا