في زمن تُكتب فيه الحروب بـ"الخوارزميات" وتُدار بالذكاء الاصطناعي، لم تعد القنابل وحدها تقتل. في غزة، تتقاطع خيوط التكنولوجيا والسياسة، وتتشابك مصالح الرّبح مع معادلات الموت.
في هذا التقرير المُعمّق، كشفت كيف تَحوَّل الذكاء الاصطناعي ذاته، الذي استخدمته دولة الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها على كامل قطاع غزة المحاصر، إلى أداة فضح عالمية، فضحت الجريمة وجعلت من كل شاشة، عبر العالم، منبرا لمقاومة رقمية لا تعرف الحدود.
الذكاء الاصطناعي، الذي استُخدم من أجل استهداف الفلسطينيين، أُعيد توظيفه بيد الناشطين والمبرمجين، من أجل فضح الجرائم.
عندما يُبرمج الموت في الأيام الأولى من عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، كشفت تقارير استقصائية عن استخدام الاحتلال لمنظومة ذكاء اصطناعي تُعرف باسم "لافندر"؛ طوّرتها وحدة الاستخبارات العسكرية 8200، لتعقّب وتصنيف الفلسطينيين بناءً على سلوكيات رقمية وأنماط تواصل.





شارك برأيك
من خوارزميات الموت إلى توثيق الحقيقة.. كيف انقلب السلاح الرقمي بعامين على الاحتلال؟