مع مرور عامين على عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية على إسرائيل، وحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، يبرز سؤال تقييم لمكانة كل من حركة حماس ودولة الاحتلال وظروفهما ومشروع كل منهما.
تظهر نتائج دراسة بخصوص التفاعل بين المكونات النفسية والاجتماعية لـ"إرادة القتال" أن الحرب رسّخت إصرار سكان غزة على القضاء على إسرائيل، ورفضهم حلولاً مثل الدولة الديمقراطية الثنائية القومية.
أظهر استطلاع أن 40% من الشباب الأميركيين يعبرون عن تأييدهم لحركة حماس.
تظهر المفارقة أن فكرة حماس الأساسية في مقاومة الاحتلال قد نالت انتشاراً غير مسبوق.
رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير يتواجد في غزة.
تقييم حالة حركة حماس بعد عامين من الحرب يظهر أن برنامج الاشتباك مع إسرائيل كان فعالاً، بينما تراجعت قدراتها العسكرية بفعل الاستهداف والضغط المستمر.
التأييد الدولي لقضية فلسطين شهد تصاعدًا ملحوظًا خلال العامين الماضيين.





شارك برأيك
حماس وإسرائيل بعد عامين من طوفان الأقصى