انتقل جيش الاحتلال إلى "العمليات الدفاعية فقط" داخل القطاع، مع استمراره في محاصرة مدينة غزة، استعداداً لتنفيذ الصفقة. الإصرار على "تخفيف حدة النار" بدلاً من "وقف إطلاق النار" يعد مناورة سياسية تهدف إلى إرضاء اليمين المتطرف.
أكد مصدر سياسي رفيع في حكومة الاحتلال، اليوم السبت، أنه لا يوجد وقف رسمي لإطلاق النار في قطاع غزة، بل "تخفيف في حدة إطلاق النار"، مشيراً إلى أن مفاوضات "سريعة" بشأن صفقة تبادل الأسرى باتت وشيكة.
تخفيف حدة إطلاق النار يعد مناورة سياسية تهدف إلى إرضاء اليمين المتطرف.
يأتي هذا التطور الحاسم بعد الاختراق الدبلوماسي الذي تحقق بإعلان حركة حماس موافقتها على بنود رئيسية في الخطة الأمريكية، وما تلاه من مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاحتلال بوقف القصف فوراً.





شارك برأيك
الاحتلال يستعد لمفاوضات بشأن المحتجزين.. هل يوقف إطلاق النار ؟