قوبل الرد "الإيجابي" الذي قدمته حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب، بترحيب دولي واسع صباح السبت، حيث وصفت دول كبرى الخطوة بأنها "فرصة حاسمة" و"خطوة مهمة إلى الأمام"، داعيةً إلى تحرك جاد وفوري نحو تطبيق الاتفاق ووقف إطلاق النار.
الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون: اعتبر أن هناك الآن "فرصة لتحقيق تقدم حاسم نحو السلام"، وأن إطلاق سراح المحتجزين ووقف إطلاق النار "بات في متناول اليد".
رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر: وصف قبول حماس للخطة بأنه "خطوة مهمة إلى الأمام"، مؤكداً دعمه القوي لجهود الرئيس "ترمب" ودعا جميع الأطراف لتنفيذ الخطة "دون تأخير".
المستشار الألماني: وصف المبادرة بأنها "أفضل فرصة لتحقيق السلام في غزة".
رئيس الوزراء الإيرلندي: أعرب عن أمله في أن يمهد الإعلان الطريق لوقف فوري لإطلاق النار وزيادة تدفق المساعدات.
يجب على الاحتلال أن يوقف جميع الهجمات فوراً ويلتزم بخطة وقف إطلاق النار.
من جهته، وصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رد حماس بأنه "خطوة بناءة ومهمة نحو تحقيق السلام الدائم"، وشدد على أنه "يجب على الاحتلال أن يوقف جميع الهجمات فوراً ويلتزم بخطة وقف إطلاق النار".
وأكدت وزارة خارجيته أن رد حماس يتيح إمكانية تحقيق سلام دائم.
رحب رئيس وزراء أستراليا بالتقدم المحرز، مؤكداً دعم بلاده المستمر لحل الدولتين.
في المقابل، كان لرئيس وزراء ماليزيا موقف أكثر تحفظاً، حيث اعتبر أن خطة السلام "ليست مثالية"، لكنه أكد أن الأولوية الآن هي "إنقاذ أرواح الشعب الفلسطيني ووقف الاستبداد الصهيوني".





شارك برأيك
ترحيب دولي واسع برد حماس على خطة "ترمب".. ودعوات لوقف فوري لإطلاق النار في غزة