قرية بالضفة الغربية، 85% من سكانها مواطنون أميركيون فلسطينيون، يأتون كل صيف للانضمام إلى عائلاتهم والحفاظ على صلتهم بوطنهم، وهم يدركون أن جوازات سفرهم الأميركية لا توفر لهم أي حصانة من اضطهاد الجيش والمستوطنين الإسرائيليين.
بدأ يتقبل محمد ربيع فتح، بعد 3 أشهر، أنه لن يعود ابنه عمر إلى منزله أبدا بعد أن قُتل على يد جنود الجيش الإسرائيلي. يُظهر التقرير أن عمر ربيع، الذي كان يبلغ من العمر 14 عامًا، أُطلق عليه 16 رصاصة، منها اثنتان في الرأس.
تعتبر ترمسعيا فريدة من نوعها حيث أن 85% من سكانها أميركيون، هاجروا بعد النكبة أو بعد حرب 1967. يعود هؤلاء كل صيف إلى قراهم، مما يزيد عدد سكانها من 5 آلاف إلى 14 ألف نسمة.
مزارع من قرية ترمسعيا يحمل غراس الزيتون التي تم اقتلاعها من أرضه بواسطة المستوطنين.
بالنسبة لإسرائيل، الجنسية الأميركية لا تعني شيئا، إنها مجرد مصادفة فارغة.
هاجم مستوطنون بلدة ترمسيعا قرب رام الله، حيث تم استخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
منذ صعود اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو، أصبحت الضفة الغربية مسرحا للعنف ضد الفلسطينيين، حيث قُتل 1004 فلسطينيين بين عامي 2023 و2024.
تقول سامية علقم، وهي أميركية من أصل فلسطيني، إن الانتماء للأرض ليس ورقيا بل عاطفيا، وتؤكد أن الرابط الوحيد الذي يربط الفلسطينيين حول العالم هو الأرض.





شارك برأيك
لوموند: قرية الأميركيين المنسيين في فلسطين