يتهدد الخطر المستشفيات العاملة في جنوب قطاع غزة، بما فيها الميدانية، في ظل موجة نزوح كبيرة من مدينة غزة وشمالي القطاع، من شأنها أن تزيد حجم الضغوط على هذه المستشفيات "شبه المنهارة"، نتيجة القيود الإسرائيلية على الإمدادات الطبية.
ويواجه مستشفى الكويت التخصصي "شفاء فلسطين" أزمة حادة، اضطرته -الخميس الماضي- إلى وقف كافة العمليات الجراحية المجدولة، والاكتفاء بإجراء عمليات إنقاذ الحياة فقط. ويأتي ذلك نتيجة النقص الحاد والمتواصل في الأدوية والمستهلكات الطبية، فضلا عن الأجهزة والمعدات التي تهالكت على مدى العامين الماضيين.
مستشفى الكويت التخصصي يعلن عن تعليق العمليات الجراحية المجدولة نتيجة نقص الأدوية والمعدات الطبية.
لا مساحات إنسانية أو آمنة، وكلها مكتظة وخطرة، والمستشفيات المتبقية تعمل في ظروف بالغة التعقيد.
انهيار خدمات مستشفى الكويت التخصصي يهدد أرواح آلاف الجرحى والمرضى في جنوبي قطاع غزة.
ويقول رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور صهيب الهمص إن المستشفيات الحكومية والميدانية جنوبي القطاع تعاني بالأساس من عدم القدرة على استيعاب الأعداد الهائلة من السكان والنازحين، وسيزداد عليها الضغط مع إجبار الاحتلال سكان مدينة غزة والنازحين فيها على النزوح جنوبا.
تشكل حركة النزوح من مناطق الشمال عبئًا كبيرًا على مناطق الجنوب.





شارك برأيك
مدير مستشفى الكويت: النزوح القسري يعمق أزمة مستشفيات جنوبي غزة