التسريبات والتلميحات في وسائل الإعلام العبرية تتزايد حول خطط مرتقبة لفرض سيادة الكيان رسميًا على مناطق حيوية في الضفة الغربية، وفي مقدمتها غور الأردن والكتل الاستيطانية الكبرى في ظل تسارع موجة الاعترافات الأوروبية بالدولة الفلسطينية، والتي كان آخرها إعلان البرتغال نيتها الاعتراف الرسمي.
يتصاعد في المقابل حديث إسرائيلي محموم عن خطوات أحادية قد تغيّر وجه الصراع، وتعود معها منطقة الأغوار الحيوية إلى واجهة المشهد كأبرز أهداف 'الضم' لدى الاحتلال.
تسارع موجة الاعترافات الأوروبية بالدولة الفلسطينية قد يدفع الاحتلال نحو خطوات أحادية.
بحسب تقارير وتحليلات سياسية في الكيان، فإن ملامح خطة الاحتلال قد لا تكون إعلانًا شاملًا وفوريًا للضم، بل قد تتخذ مسارات متدرجة لجس النبض وتجنب ردود الفعل الدولية الحادة.





شارك برأيك
هل يتجه الاحتلال نحو "الضم" ردًا على الاعترافات الأوروبية بفلسطين؟